24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | أكاديمية أوربية تدافع عن لغة الضاد

أكاديمية أوربية تدافع عن لغة الضاد

أكاديمية أوربية تدافع عن لغة الضاد

دفاعا عن اللغة العربية في أوروبا، حوار مع رئيسة قسم اللغة العربية البروفيسور لورانس دنوز من جامعة نانسي العريقة

يقول المثل العربي "إن عرف السبب بطل العجب"، ولكن كي أصدقكم القول وان عرفت السبب ما زلت لهذه اللحظة متعجبا، ولكن عجبي وإعجابي فيهما احترام وتقدير كبيرين على وجه الخصوص، للسيدة الدكتورة لورانس دنوز المديرة والمسئولة الحالية لقسم اللغة العربية بجامعة نانسي الفرنسية.

يحسبها المرء طالبة لأول وهلة وهي تشق طريقها نحو مكتبها أوالى قاعة الدرس، لكن رغم صغر سنها فان المطلع على سيرتها الذاتية سيقف مشدوها أمام الشهادات التي حصلت عليها والجوائز الأكاديمية الدولية التي حصدتها تقديرا لعشرات المقالات العلمية والكتب التي نشرتها وعمرها لا يتجاوز 36ربيعا. فالأكاديمية البلجيكية حاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة باريس بميزة مشرف جدا مع تهاني هيئة الامتحان، وهي اعلى ميزة للمتفوقين.

عملت أولا كأستاذة باحثة في "المركز الوطني البلجيكي للباحثين" لمدة خمس سنوات وعمرها وقتئذ لا يتجاوز 29سنة، ثم كأستاذة محاضرة بجامعة بروكسيل وفي2002التحقت بجامعة نانسي الفرنسية كأستاذة محاضرة وبعدها رقيت إلى درجة "بروفيسور" في 2006، ومنذ سنتين تسلمت إدارة قسم اللغة العربية وآدابها في نفس الجامعة. إضافة إلى هذا فالأكاديمية البلجيكية، تتقن إضافة إلى العربية ثمان لغات أخرى...

نعم قلت ثمان لغات ... ولما سألتها أدهشني تواضعها وبابتسامة تملا محياها تشي بان هذا السؤال وكأنما قد أحرجها... ثم بدأت تعد هذه اللغات وتحصيها بأصابعها : الفرنسية والهولندية وهما اللغتين الأم ، ثم الانجليزية، واللاتينية، واليونانية، إضافة إلى الإسبانية والإيطالية، وحاصلة على شهادة إتقان اللغة التركية العثمانية.


كل الإخوة الطلبة الذين حدثتهم عنها والذين درسوا عندها إلا واخبروني باستفاضة وبدون استثناء عن تواضعها الكبير، و عن طيبتها، بشكل غير مألوف. وقد اخبرني احد الأصدقاء بأنه عكس كل الأساتذة الآخرين غير المسلمين، ففي شهر رمضان المعظم، ورغم أنها غير مسلمة، إلا أنها تأبى أن تأكل أو حتى تشرب قهوتها الصباحية كما الفت أن تفعل طيلة العام أمام بعض من طلبتها المسلمين الصائمين، احتراما لهم ولهذا الشهر الكريم. ومن اجل إلقاء الضوء على هذه الشخصية المعروفة في الأوساط الأكاديمية والجامعية بفرنسا، زرناها في مكتبها ورحبت بنا أجمل ترحيب وأجرينا معها الحوار التالي

كيف ينظر إليك كأكاديمية وجامعية بلجيكية أوربية مسئولة عن قسم اللغة العربية وآدابها؟

ابتسامة...صحيح في البداية حتى عائلتي تفاجئت شيئا ما من توجهي لكن ما لقيت منهم غير التشجيع خصوصا وان والدي أكاديمي أيضا في جامعة بروكسيل. أما زملائي في العمل فكانوا يعجبون خصوصا من صغر سني حينما بدأت التدريس . أما طلبتي خصوصا من أصول عربية فكانوا دائما ولحد الآن يندهشون من كوني أوربية تدير قسم اللغة العربية ويسألونني تقريبا كلهم نفس الأسئلة: هل لي جذور عربية ؟ هل ترعرعت في بلد عربي؟ وهل اعتنقت الدين الإسلامي؟ والحقيقة أن لا شيء من هذا كله. أنا أوروبية وليس لي أصول عربية وأنا الوحيدة التي درست اللغة العربية بين أفراد عائلتي وأقاربي. وقد رأيت النور في بلجيكا وترعرعت ودرست فيها كل مراحل دراستي.

هل يمكنك ان تحدثينا عن مشوارك الدراسي الذي انتهى بك إلى أكاديمية في اللغة العربية ؟

كنت في العشرين من عمري وكنت احضر شهادة الدراسات العليا وذلك بمقارنة الأعمال الأدبية للميثولوجيا في اللغتين اللاتينية والإغريقية. ونصحني احد أساتذتي بان أتابع بحثي في رسالة الدكتوراه وذلك بمقارنة الآداب الإغريقية والآداب اللغة العربية وكيف تأثرت الآداب العربية بمثيلتها الإغريقية؟ وتحمست كثيرا للفكرة ولم أتردد أبدا رغم ان معلوماتي كانت منعدمة تماما في وقتها آنذاك عن اللغة العربية. وبدأت تعلم اللغة العربية والحروف الهجائية لأول مرة بعيد حصولي على شهادة الدراسات المعمقة. ثم ذهبت إلى باريس لتحضير رسالة الدكتوراه في الآداب والفلسفة وكانت حول موضوع "الميثولوجيا في الأعمال الأدبية لتوفيق الحكيم".

صدر لك مجموعة من الكتب وعدة مقالات باللغة الفرنسية والانجليزية رغم صغر سنك، ما هي مركز اهتماماتك في بحوثك العلمية ؟

بحوثي تنصب بشكل خاص حول الآداب العربية الحديثة لكتاب كبار أمثال : طارق الطيب محمد تيمور، زكريا تامر،محمد برادة، محمد زفزاف ....وحاليا انا ادرس تاريخ وتطور المسرح في كل من العراق والسودان. وأيضا ادرس العلاقة بين الغرب والشرق من الناحية الأدبية وتأثر النهضة الأوربية بالعلوم العربية والإسلامية .

هل تتذكرين أول كتاب أدبي قرأته باللغة العربية ... وهل لك ان تذكرين لنا الكتاب العرب الذين تفضلين كتاباتهم؟

أول رواية قرأتها كانت " أولاد حارتنا" لنجيب محفوظ، وكانت كتابة هذه الرواية جد قوية ومتينة من حيث المتن والسرد لذا وجدت صعوبة في قراءتها لأنني كنت حينئذ ما زلت مبتدئة ولا أتقن جيدا اللغة العربية. أما الكتاب الذين أجد متعة كبيرة لدى قراءتي لرواياتهم وأشعارهم على وجه الخصوص هناك كل من : توفيق الحكيم، طه حسين ،جبران خليل جبران،حنا مينه ،خديجة مرواني ...

هل تعتقدين بان اللغة العربية لا زالت لها مكانة ضمن اكبر اللغات الحية العالمية حاليا ؟

أنا جد مندهشة من كون اللغة العربية هنا في الغرب ينظر إليها كلغة تخص فقط العرب ما عدى سواهم من الشعوب الأخرى وهذا حيف كبير في حقها لأنها تستحق أن تكون لغة عالمية كالانجليزية . اعتقد أن وزارات التربية في الدول الأوربية حبذا لو تدرج اللغة العربية في برامجها التربوية منذ سنوات الإعدادية والثانوية لكي يتعرف الشباب الغربي عن الثقافة العربية والحضارة الإسلامية وكي تكون سدا منيعا ضد الصور النمطية والعنصرية. أيضا يجب الاعتراف بان الشباب الأوروبي من أصول عربية لا يعرف الشيء الكثير عن ثقافة وحضارة أسلافه وهذا شيء مؤسف للغاية .

إن اللغة العربية لها مستقبل ويجب على الحكومات الأوربية مراجعة سياساتهم التربوية وإدراج اللغة العربية كلغة عالمية مثل الانجليزية والفرنسية لأنها ستسهل الحوار بين الغرب والشرق و ستكون أوروبا رابحة على جميع الأصعدة اقتصاديا وثقافيا وحتى سياسيا .

ألا تعتقدين بان اللغة العربية تعاني أزمة حاليا وأضحت لا تواكب التطور العلمي والتكنولوجي.

لست موافق مع طرحكم. فاللغة العربية لا تعيش أزمة لان كل لغات العالم "تتلاقح" في ما بينها لأنها تكمل-بكسر الميم- بعضها بعضا. فمثلا اللغة الفرنسية أيضا في وقت من الأوقات أدخلت مجموعة كبيرة من الألفاظ والكلمات من لغات مختلفة من بينها ألفاظ من اللغة العربية.

أن يتم تعريب الكلمات العلمية والتكنولوجية للعربية هذا ليس عيبا ولا ينقص شيئا من مكانة اللغة العربية بين اللغات الأخرى.

أن تدخل ألفاظ أجنبية على اللغة العربية ويتم "نحت" بعض الألفاظ الأجنبية ويتم تعريبها فيه اغناء للغة العربية . إضافة إلى هذا فاللغة العربية هي لغة القران الكريم فحتى القران الكريم يضم بعض الكلمات الأجنبية فمثلا كلمة "الصراط" منشقة من الكلمة الإغريقية ; " وتعني" الطريق" باليونانية. Strata"

العالم العربي يعيش أزمة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية...وحتى الأدبية،باعتقادكم ما هي أسباب ألازمة الأدبية؟

هذه الأزمة مرتبطة بعوامل اقتصادية وسياسية واجتماعية. فمثلا بعض البلدان العربية تحكمها أنظمة بوليسية ودكتاتورية تمنع حرية التعبير عن طريق الترهيب والوعيد للأقلام التي تعتبرها ثائرة ومتمردة مما يجبر بعض الكتاب والأدباء إلى الهجرة خارج أوطانهم كما هو الحال مثلا بالنسبة للفيلسوف الكبير نصر أبو زيد و قاسم مطرود . فمثلا العراق معروف بغزارة ادبية لكن الظروف السياسية خصوصا منذ احتلاله أضحت غير مواتية من اجل الإبداع والكتابة، وغياب دور النشر. يجب أن لا ننسى أيضا أن هناك عدة أعمال أدبية جد ممتازة يتم نشرها حصريا على الانترنت .

إضافة إلى هذا فالظروف الاقتصادية والاجتماعية المزرية في بعض بلدان العالم العربي غير مواتية للإبداع وتشجيع القراءة والكتابة. حيث أن المواطن العربي منشغل فقط لتوفير القوت اليومي لأبنائه ولا يهتم بالثقافة و لا القراءة لان حالته الاقتصادية لا تسمح له بذلك. يجب ان لا ننسى أيضا بأنه لا يزال هناك أمية ضاربة أطنابها في عدد كبير من الدول العربية. ولكن رغم كل هذه المعوقات ما يزال العالم العربي ينجب كتابا مرموقين دوليا وينتجون أعمالا أدبية عالمية .

الغرب احيانا ينظر بعجرفة الى الحضارات الأخرى ، منها الحضارة العربية الإسلامية، ومنهم من لا يعترف أصلا بشيء اسمه الحضارة العربية الإسلامية؟

هذا صحيح ما يزال هناك بعض الأصوات السخيفة التي تتحدث على هذا النحو عن الحضارة العربية الإسلامية على وجه الخصوص وفي غالب الأحيان هذا مرده الجهل التام بالإسلام والحضارة العربية الإسلامية . فمثلا في بداية القرن العشرين كتب المستشرق الفرنسي ارنست رونو كتابا تحت عنوان " ابن رشد وفلسفته" يزعم فيها بان الإسلام دين ينبذ العقلانية مما اجبر المفكر محمد عبده الرد عليه وإفحام مزاعمه. ولسوء الحظ لا تزال هذه الأفكار والصور النمطية تجد صدى لها هنا في أوروبا .

ويجب القول بانه بعد النهضة الأوربية وظهور المفكرين الغربيين "الوجوديين" أمثال سارتر ونيتشه اللذين يعتبران الإنسان مركز كل شيء في هذا الكون وينفيان وجود أي قوة روحية تحكم هذا العالم، وهذا الفكر رفضه المفكرون ذو المرجع الإسلامي وهذا ما أدى يبعضهم إلى نبذ العقل والعقلانية . منذ ذلك الحين والغرب يتهم الإسلام والمسلمين وينفي عنهم العقلانية وهذا حيف كبير في حق الإسلام وكل ما قدمته الحضارة العربية الإسلامية من فكر وعلوم إبان عصرها الذهبي. اعتقد ان هناك سوء تفاهم لكل من الغرب والعالم الإسلامي. فالجهل وعدم معرفة الحضارة الإسلامية ودورها في تاريخ الإنسانية ولد أفكارا عنصرية وصورة مشوهة عن الإسلام والمسلمين وخوف بعض المفكرين و بعض المراجع الإسلامية من ما يسمى ب"الوجودية" جعلهم ينقضون و ينبذون العقلانية.

بالنسبة لقسم اللغة العربية ما هي مشاريعكم المستقبلية ؟

لقد خضنا معركة طويلة النفس منذ عدة سنوات من اجل الحصول على الرخصة لفتح المجال للطلبة الراغبين في إكمال دراستهم في السلك الثلث والدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها و قد تحقق لنا ما كنا نصبو اليه وكان مكسبا كبيرا لنا ونحن جد مسرورين بهذا الانجاز. ابتداء من السنة الدراسية المقبلة يمكن للطلبة إكمال دراستهم العليا هنا في جامعتنا عوض الذهاب إلى باريس أو استراسبورغ .

نود ايضا استقطاب طلبة أجانب من جامعات أوروبية وايضا من جامعات عربية من اجل خلق ديناميكية وتخريج اطر وباحثين في اللغة العربية والحضارة العربية الإسلامية.

هل تتوفرون على الكتب الأدبية اللازمة في مكتبتكم؟

في الحقيقة، لدينا ميزانية جد محدودة وأسعى جاهدة لاقتناء المراجع الأدبية المعروفة لاغناء مكتبتنا وتوفير ما يلزم لطلبتنا من كتب وقواميس وروايات... وأنا في اتصال دائم بمعهد العالم العربي بباريس لمعرفة اخر الإصدارات الأدبية في العالم العربي ليتسنى لنا اقتناء بعضا منها .

هل لديكم إقبال على شعبة اللغة العربية في جامعة نانسي؟

لدينا في السنة أكثر من 90طالبا عدد كبير منهم أوروبيون يودون تعلم اللغة العربية، وهذا بالنسبة لي شيء جد ايجابي لأنه يشجع الحوار بين الثقافتين الغربية والعربية الإسلامية ويشجع الطلبة الأوربيين على معرفة المكانة الكبيرة التي تحظى بها الحضارة العربية والإسلامية بين باقي الحضارات في العالم. ولكن وللأسف هناك نوعا من العزوف للشباب من أصول عربية على تعلم اللغة العربية وآدابها ولكن خلال السنين الأخيرة الأمور أصبحت تتحسن وعدد الطلبة في ازدياد مضطرد . وأشير بان كل سنة هناك أكثر من ثلاثين مجازا في اللغة العربية والحضارة العربية الإسلامية.

ما هي الكلمة المفضلة لديكم في اللغة العربية ؟

ابتسامة ... في الحقيقة ليست كلمة واحدة بل ثلاث كلمات " الحب" و"الثقافة" و "الأدب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - عربي من جنوب المغرب الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:10
مهما كادوا او ابدعوا من مقالب فهي باقية وقادمة على الدنياببيانهاواتساع معانيهاهي ولاشك حضن دافئ لكل دارس لغتناالتي صمدت وستبقى رغم تقصيرناقادرة على ان تاخذناالى مدارج التقدم ليست سبة بل نحن سبتها لاننا تخليناعنهاواعجبنا بغيرهافحال لغة الضاد في الاذاعة والتلفاز يبعث على الحسرة والاستغراب فاين هم الفصحاء ممن يبهرون بجمال الكلمة ومتانة المعنى واين الخطباء المفوهون الواقع ان اللغة النظيفة ذات الحمولة الحضارية في تراجع افلام ممسوخة ربورتاجات معوقة لغويا تسيء الى مسامع الناشئة والكبار العامية تزحف على الاعلام بانحطاطهاالشعراء والادباء بعيدون عن تحمل اعباء تقريب اللغة الى المواطنين وعلى الساحة اجواق من غوغاء يؤدون ادوارا تسيء الى الذوق والشعور لاحول ولاقوة الا بالله
2 - مسلم-امازيغي-عربي- الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:12
مثل هؤلاء ادعو معهم من كل قلبي كي يهتدو الى دين الحق , دين الاسلام
و الله لا ينقصها سوى الشهادتين
3 - من اولاد افرج الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:14
هذا خير دليل على ان لغة الضاد لن تموت و انها لغة المغاربة احب من احب و كره من كره.و قد ظلت هذه اللغة تتطور عبر العصور.فهي تنتمي الى الأرامية لغة عيسى عليه السلام.ثم العربية البائدة و عربية الأنباط عربية و عربية اليمن.و لذلك فالعربية التي نراه اليوم هي امتداد لمئات القرون من التجدد.لذلك فخاصية التأقلم جعلت العربية مستمرة رغم قدمها عكس اللغات البائدة كالأرامية و غيرها,
4 - مغربي الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:16
اللغة العربية تحتضر وتعيش اخر ايامها لدلك لا عجب ان البعض يبحث لها عن سرير في مراكز الانعاش والبعض الاخر يطبل لها ويزمر كلماقال احد المستشرقين انها لازالة بخير خوفا من الوقع علا اصحابها.
5 - Arabi الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:18
العربية كغيرها من الآف اللغات ... لغات العالم الثالث لغة دين ، ثقافة وأدب
من يريد العلم ، الاقتصاد، الثكنولجيا فعليه بالفرنسية أو الانجليزية
6 - Dr Yassine الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:20
لغة الضاد ساهمنا جميعا في اندثارها لكن تدخل أناس غرباء عنهاا
لاعادة احيائها عار عليناا يا أمة محمد
7 - طاطاوي الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:22
العربية جدر تفرعت عنه اغصان اللغات .ليست مبالغة ان قلت ان اللغة العربية هي الوحيدة التي تستوعب الاف المعاني و تحرك عظلات الفم كلها علميا ناهيك عن حلاوتها و روعة منطقها و جزالة الفاظها بحيت ان الافا من كلماتها تتجول في العديد من لغات العالم خصوصا في الملاحة و علم الفلك و الطب و الفلسفة و الحساب و هي لغة القران الدي ادهش مناطقة العلم بروعة معانيه التي تزلزل القلوب و رغم اقرارها في الدستور المغربي الا انه لا يوجد نص تنضيمي لحمايتها من خطر الفرنكفونية و اللهجات العامية فيجب حمايتها و الدفاع عنها ضد اعداءها لا لانها غاية ولكنها جزء من المقومات الحضارية للامة.
8 - عبد الله بوفيم الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:24
لقد صرحت البروفسورة على أن اللغة العربية لها مقومات اللغة العالمية مثل الانجليزية والفرنسية. وأرى أنها مؤهلة أكثر من الانجليزية والفرنسية لتكون لغة عالمية.أولا لأنها لغة لا تتبدل أبدا, عكس اللغات الأخرى, التي يعجز الفرد اليوم عن فهم كتابات القرن السابع عشر, بفعل التغير والتبدل وعدم الاستقرار. بامكان اي عربي أن يقرأ ويستمتع بالشعر الجاهلي, ويفهمه جيدا ويجد فيه ذوقا جيدا. جميع لغات العالم, عاجزة عن حفظ تراث شعوبها, تضطر تلك الشعوب لأعادة صياغة ذلك الثراث يفضل خبراء يشرحون ما تغير منه. ثانيا, إن اللغة العربية تقبل الزيادة في قاموسها, ومؤهلة لاستيعاب العديد من الكلمات كل سنة, من غير فقدان كلمات أخرى. لغة يتزايد قاموسها, ولا يعرف النقصان أبدا. لغة القرأن الكريم الذي تعهد الله رب العالمين بحفظه, وبانتشاره ليبلغ ما بلغ الليل والنهار. اللغة العربية إذا ستكون إن شاء الله رب العالمين, لغة العالم بأسره, ولو بعد حين. ستعرف في المستقبل القريب حربا وتحديات خطيرة, من طرف المتخوفين من انتشارها, ليس كلغة, بل كحاملة لدين فطرة, يتوسع ولا ينكمش ابدا. دين يؤمن به كل من عرفه وفقه.
نحي المحاور والدكتورة, ونشكركم بالغ الشكر. نتمنى صادقين, إن شاء الله رب العالمين, أن تبلغ لغتنا العربية ما بلغ الليل والنهار.
9 - عزيز الريفي الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:26
بسم الله الرحمــــــــن الرحـــــــيم وبه نستعين
وبعد ان عرف السبب بطل العجب ولكن هنا عرف السبب
فزاد العجب ان بعض الاخوة قالوا اللغة العربية ستصبح
في المستقبل لغة العالم خرفات واقاويل الضعف كلما رأنا
احد الكفار يستهزؤون بنا ونحن نتعاطف بالاوهام وأحلام اليقظة لأ ننا قوم لا نستخدم العقل كما ينبي ان نفهم اعدائنا من الكفار والمنافقين والحاقدين على ديننا الحنيف وهل نحن في بلدان العربية عندنا تعليم لنحافظ
على لغة القرأن بل تعليمنا كارثة من المحيط الى الخليج
انظروا الى التعليم في الدول الغربية كيف يحافظون علـــى
لغتهم وتطويرها في جميع الميادين واللغة العربية اصبحت
تشكوا لرلبها من ظلم العباد
ياأمة العرب إستيقضوا من سباتكم مدارسنا خاوية من اللغة
العربـــــــية حتى المغاربة نشاهدهم على شاشة التلفاز تترجم ارائهم كتابةً كأنهم ليسوا عرب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيز الريفي من روتردام
10 - عربي ريفي الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:28
ادكرك ان اللغة العربية هي امتداد للارامية والسريانية هده الخيرة كانت مستعملة في بلاد الشام وعند الفينيقيين اما الارامية فكانت مستعملة هي الاخرى في بلاد الشام ولا زالت منطوقة الى الان في احدى البلدات السورية وهي اللغة التي تكلمها سيدنا عيسى عليه السلام وهتان اللغتان هما اللغة العربية القديمة ومنها تفرعت وولدت اللغات المتداولة في اوروبا
11 - alios الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:30
30% من التعليقات في مجلة هسبريس بلغة دخيلة و هي الفرنسية, وفي هذا الموضوع بالذات لم يتردد بعض القراء المحترمين بالتعليق بالفرنسية والغريب في الامر أنهم يقرأون جل المواضيع الهسبريسية بلغة الضاد. و كما كتبت سابقاً وأقول دائماً من أجمل الاشياء في هذا الكون هو معرفة و دراسة لغات العالم لتحاور معهم و طبعاً ليس بيننا كما نرى في القنوات المغربية من برامج و............. والله لمؤسف لما آلت إليه عقولنا لنرى إندثار الثقافة العربية المستهدفة من قِبلِ بعض الجهات. ملاحضة. يوجد في المغرب بعض الجاليات الفرنسية المقيمة في المغرب أكثر من 20سنة, والله لهضر معاك بالمغربية وخا تحوال ليس لعدم قدرتهم, لكن لتشبتهم بلغتهم. و الحوار مفتوح. شكراً
12 - مغاربة الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:32
هل تعلمون أنه عقد مؤخرا مؤثمر عالمي حول اللغة و خرجوا بنتيجة واحدة هي أن العربية هي اللغة الوحيدة في العالم التي بإمكانها مواكبة تطور العقل البشري و التطور العلمي حيث تحتوي كل كلمة على مصدر ــ و من يكذب فما عليه إلا بالبحث في غوغل.
و من منكم يثقن الفرنسية أو الإنجليزية سيعلم بدون شك محدوديتهما و عدم بلاغتهما.
نحن كمغاربة يجب علينا تحمل إصلاح دارجتنا و قطع الطريق عن مذمني المخدرات الذين يعبثون بها و يدخلون مصطلحات لا أصل لها.
إنها اللغة اللتي فضلها الله سبحانه و تعالى .
13 - alios الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:34
أظنك أخي أوأختي لم تقرأ تعليقي جيداً فأنا لم أهاجم اللغة الفرنسية إطلاقاً بل على العكس أشجع على معرفة و دراسة أكثر من للغة. كما ذكرت في مقالك أن المغرب كان مستعمراً من قبل فرنسا مع العلم أن الأخيرة إستعمرت بريطانيا ألف سنـة أي أكثر من إستعمار فرنسا للمغرب و يمكنك التأكد من هذه المعلومة , وهم أي الإنجليز لا يتكلمون ولا يدرسون إلا لغتهم الأم, ليس لعدم قدرتهم على دراستهم للغات أجنبية, بل لتشبتهم بتقاليدهم وقيمهم. ولا مانع بأن يتعلم أولادنا للغة أجنبية كيف ما كان أصلها,لإتمام دراستهم في الخارج, لكن المشكل الآن هوأننا أخذنا الفرنسية أكثر من اللغة الثانية , وما أكثر ما نرى أبناء جنسنا يتكلم فيما بينهم باللغة الفرنسية بما فيهم البرامج المتلفزة. يمكن لبعض القراء قول أني متخلف وضد التقدم الفكري التساير مع العصر الحديث, ستكون وجهة نظر أحترمها. والله إنها الغيرة لا أقل و لا أكثر على اللغة العربية وعلى تمغرابيت. لك خالص التحيات أخي أو أختي (دو باساج). ملاحضة ليس لدي لوحة مفاتيح بالعربية لكن إستعنت بمفاتيح هيسبريس..شكراً هيسبريس
14 - casabarata الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:36
شيئ مفرح جدا ان نجد اجنبية تهتم باللغة العربية .
وشيئ مقزز جدا ان ننسلخ منها نحن ابناءها . و اغلبنا لا يعرف حتى ابسط قواعدها .
15 - agzennay الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:38
مالك فيك الفز أو كتقفز , واش دخل شي مستمزغ فهاد الشي , أنا غادي نقريك تاعرابت إلى بغيتي , ما دخل الارامية فالهدرة ياك نتومة سلفتو منها الحروف أو سميتوها عربية ,
ولكن أريد أن أقول بأن هذه الدكتوره متأثرة بالأفلام الهوليودية و لا تستطيع التمييز بين الحضارة الاسلامية و العرب
و نحن نعلم أن الفرنسيين هم رواد هذه المدرسة منذ نابوليون , هذه المدرسة نتيجة الفراغ الروحي عند الأوروبيين تحاول أن توجد حضارة غير موجودة على ارض الواقع مكانها في المشرق حيث القصور المقببة و الجواري الحسان و القصص الخيالية , و سندباد و ألف ليلة و ليلة وو و و
و العرب صدقوا ذلك و بدؤوا يتحدثون عن حضارة عربية موهومة مع أن كل هذه المواصفات كانت للحضارة الفارسية
و الله الى لمغاربة ديالنا مساكن ضايعين
16 - مسلم الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:40
كان الأستاذ أحمد الأخضر غزال رحمه الله يردد أن العالم لا يتوفر إلا على لغتين وماعداهم عاميات ليس إلا،واللغتان هما:لا تندهشوا...العربية والعبرية،وقال هذا في مؤتمر دولي بألمانيا،بالدليل والبرهان لا بالعاطفة والهذيان.
نسأل الله العلي القدير أن يهدي هذه الأجنبية إلى طريق الإسلام.
أما بنو علمان فما تفوهت به هذه الأستاذة هو خير رد على حقدهم المصبوغ بشتى التعليلات وعلى رأسهم الحقود ابن شمسي من أصحاب ما يسمى ب"نيشان".
أما نابتة السوء والاستعمار الجديد القديم العقيدة الأمازيغية،فلا يخفوا رؤوسهم في التراب وليعلنوها صراحة أنهم لا يريدون الإسلام،أما العربية فمجرد مطية لذلك،لأنه لا يوجد مسلم على وجه الأرض يرفض العربية جملة وتفصيلا،لأنه إن فعل ذلك فسيرفض القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والصلاة..
17 - هشام الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:42
شكلت اللغة العربية ما يزيد عن 30% من قاموس المصطلحات العالمية.اليوم هذه النسبة اخدت في التراجع. لكن تبقى العربية الاكثر دقة وعمق لذلك هي لغة القران الكريم .
ان الحالة المتردية التي تعيشها اغلب الشعوب الناطقة بالعربية جعلها تعتقد ان العربية سبب تخلفها .
.
18 - alios الثلاثاء 10 مارس 2009 - 05:44
أنا مثلك يا أخي في الله متغرب ببريطانيا, والحمد لله وبكل تواضع أكتب و أتكلم بعض اللغات الأساسية. ليس هذا هو المهم, فمثلا قراءة القرآن تساعد كل مسلم على تعلم اللغة العربية و هذا من أبسط الحلول, قراءة مجلة هيسبريس تساعد أيضاً و الأنترنيت إلخ...... كما هو أسلوبك الرائع بالفرنسية أظن انه ليس بصعب عليك أخي إ ثقان للغة أهل الجنة جعلها الله من نصيبك ونصيب جميع المسلمين آمين. تقبل أخي كامل إحترامي انت و كل الزوار.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال