24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بادو: إدماج الشباب في الفعل السياسي لا يزال في مرحلة الشعارات

بادو: إدماج الشباب في الفعل السياسي لا يزال في مرحلة الشعارات

بادو: إدماج الشباب في الفعل السياسي لا يزال في مرحلة الشعارات

يوم خرج الشباب المغربيّ إلى الشارع، صباح يوم 20 فبراير من سنة 2011، للمطالبة بمحاربة الفساد والاستبداد، وبالانتقال إلى نظام سياسي في إطار ملكية برلمانية، وشعارات أخرى.. قيلَ إنّ الشباب المغربيّ قد تصالح مع العمل السياسي، بعد طول عُزوف.

في هذا الحوار يتحدّث الفاعل الجمعوي، وعضو مراكز تفكير تهتم بالشؤون السياسية والاقتصادية، والخبير في مجال التسويق، خالد بادو، عمّا تحقّق طيلة السنوات الثلاث الماضية، التي تَلتِ احتجاجات شباب حركة 20 فبراير، وماذا تحقّق في سبيل إقامة "مصالحة" بين الشباب والسياسة...

- بعد ثلاث سنوات من حراك عشرين فبراير، كيف تقيمون انعكاس ذلك على انخراط الشباب في العمل السياسي؟

* لقد خلقت حركة 20 فبراير دينامية جديدة في المجتمع المغربي، دفعت كلَّ الأحزاب والفعاليات السياسية إلى رفع شعار "تجديد النخب من خلال تشجيع اندماج الشباب في العمل السياسي"؛ وقد لاحظنا أن مجموعات من الشباب بادرت إلى الاستجابة لهذا النداء، وعيا منهم بكون التغيير من داخل المؤسسات لا يكون إلا من خلال الانخراط في وسائل تدبير هذه المؤسسات، وإحدى هذه الوسائل هي الأحزاب السياسية.

لكن للأسف، بدأ ذلك الحماس الذي انطلقت شرارته في 2011 يخبو وذلك لعدة عوامل: أولا، لكون الشباب قد وجدوا أنفسهم في مواجهة هياكل صلبة شكلت على مدى سنين عديدة نواة الأحزاب الحالية، والتي يصعب على من لم يتمرس على العمل الحزبي اختراقها أو الرفع من وتيرة أدائها؛ وبالتالي وبعد هدوء عاصفة المطالب الشعبية، عادت العديد من الأحزاب إلى إنتاج نفس الخطاب ونفس الأسماء ونفس الممارسات التي طالب الجميع بإسقاطها.

ثانيا، لكون النقاش السياسي قد وصل إلى مستوى عال من الرداءة، حيث أصبح حوارَ أشخاص وليس حوارَ أفكار ومبادئ، وبالتالي تحولت الساحة السياسية من "التدافع السياسي" المحمود، إلى "الفوضى غير الخلاقة"؛ مما يؤكد اختلال منظومة إنتاج نخب سياسية جديدة، وهذا ما لا يشجع قطعا الشباب المغربي عموما، والأطر منه خاصة، على الاندماج أو أخذ المبادرة داخل ساحة السياسة بالمغرب.

ثالثا، نظرا لافتقادنا للسياسي الحزبي (النموذجLe Modèle / ) الذي يُعترف له، أوْ لَها، بالكفاءة والنزاهة وخصوصا الريادة، وذلك لقيادة مشروع مجتمعي متكامل، يقدم الحلول عوض الاكتفاء بكشف مواطن الخلل، ويجمع الرجال والنساء القادرين على حمل هذا المشروع وتطبيقه مباشرة بعد تحمل المسؤولية.

- هل هناك مِن بدائل في نظركم؟

* كما كان الحال قبل 20 فبراير، فقد عاود القطاع الجمعوي استقطاب الشباب نظرا للمرونة وهامش الحركة الأكبر الذي يمنحهما؛ فتم خلق العديد من المبادرات المحلية والوطنية التي لا ترتبط بأجندة انتخابية أو حكومية، وترتكز على دعم المجتمع المدني والعمل التطوعي.

من جهة أخرى، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مرآة تعكس الدينامية الحقيقية للشباب المغربي، حيث يختزل "فايسبوك" و "تويتر" التوجهات الكبرى للأفكار والقيم المجتمعية، كما يعطيان فرصة للنقاش الذي قد يغيب داخل نظم مؤسساتية كالأحزاب والهيئات الممثلة.

كل هذه الطاقات كان من الممكن استغلالها أفضل لو وُجد داخل الأحزاب من يؤطرها ويدعم اندماجها في الهياكل وفي تحمّل المسؤوليات في سبيل إنتاج نُخب جديدة وفي أسرع وقت.

- ماذا عن الشبيبات الحزبية؟

* أول هدف من خلال تأسيس منظمات الشبيبة هو تأطير وتكوين الشباب في سبيل خلق نُخب مؤهلة لتحمل مسؤولية الأحزاب؛ هناك العديد من هذه الهياكل التي تعمل بشكل منظم على المستويين المحلي والوطني، وهذا شيء نتابعه من خلال أنشطتها الميدانية أو على مواقع التواصل؛ بيد أننا نلاحظ أن أحزابا كبرى وذات تمثيلية واسعة، لم تتمكن لحد اليوم من تأسيس منظمات شبابية في المستوى المطلوب، تُسَيّر بطريقة عقلانية وتحقق الأهداف المرجوة منها.

أحزاب أخرى تعرف منظماتها الشبابية صراعات تعكس صراع التيارات المتواجدة داخل الحزب ذاته؛ كل هذه العوامل تزيد الشباب نفورا من العمل السياسي، وبالتالي فقدان الثقة في الأحزاب، مما سيكون له انعكاسات سلبية على المستوى القريب؛ أولا من خلال نسبة المشاركة في الانتخابات القادمة، وثانيا من خلال ظهور انشقاقات داخلية بين الأجيال المختلفة داخل الأحزاب قد يصل صداها للإعلام والرأي العام، وبالتالي تزيد من عزوف أو استقالة الشباب والكفاءات من العمل الحزبي.

- في نظركم، ما هي الحلول لتحقيق المصالحة بين الشباب والعمل السياسي؟

أستحضر هنا كلمة للملك محمد السادس قال فيها: "لِكل زمان رجاله ونساؤه"، إذن، فتجديد النُخب ليس مطلبا شبابيا فقط، بل ضرورة مُلحّة لاستعادة الثقة في العمل السياسي الذي هو أساس الرفاه الاقتصادي والاجتماعي؛ من هذا المنطلق يجب المرور بسرعة من مرحلة الشعارات إلى مرحلة التطبيق الفعلي، وذلك لخلق فضاء للتعايش واستغلال طاقات الجميع، شبابا ونساء ومناضلين من مختلف الأجيال.

فعلى الأمد القصير، يجب الرفع من مستوى النقاش السياسي خاصة من خلال وسائل الإعلام، مع إبراز وجوه جديدة من داخل الأحزاب لإفراز خطاب جديد وصورة تعددية يرى فيها الشباب المغربي نفسه؛ كما يجب القطع مع ممارسات من قبيل استيراد أُطر بعيدة عن الحزب وبدون تجربة لتحميلها المسؤولية، أو تحميل نفس الأسماء المسؤولية رغم انعدام حصيلة إيجابية سابقة، لِما في ذلك من إفساد لروح المنافسة الإيجابية بين الأعضاء.

وعلى المدى المتوسط، وجب على كل الأحزاب خلق قنوات للربط بين جمعيات الشباب والأطر وتشكيل تنظيمات موازية لاستقطاب عدد مهم من الكفاءات، وقد لاحظنا خلق مبادرات جيدة في هذا الإطار. هذا الاستقطاب ليس غاية في حد ذاته، بل من اللازم وضع ميكانيزمات الإدماج والترقي في الهياكل، والتوزيع المنصف للمسؤوليات.

وعلى المستوى البعيد، من الواجب خلق ثقافة سياسية جديدة، تفتح بموجبها الأحزاب أبوابها للتعريف بمبادئها وبرامجها وهياكلها، من خلال زيارات وقوافل في كل الجهات، لكي لا تبقى عُلبا سوداء لا يُعرف عنها أي شيء، أو دكاكين لا تفتح إلا بمناسبة الانتخابات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - أقبالا الأحد 23 فبراير 2014 - 10:25
من معيقات البناء الديمقراطي ببلادنا , كون الاحزاب المتواجدة وتنظيماتها الموازية من شبيبات ونقابات وجمعيات , فضاءات محتكرة وعن سابق اصرار, ولعل من يعرف القيادات ومن يرشحون لمختلف المناصب الموكولة للاحزاب من وزراء ودواوين واعضاء المجالس واللجن , ومن يتابع البرامج الحوارية على القنوات الاعلامية , سيقف وبسهولة عند معطى الاحتكار والاصرار عليه ومهما كلف دلك من ثمن
نعم لا شئ غير اشخاص لا يمكن مغادرتهم الموقع والمنصب والمشهد المغربي الا في حالة الموت او العجز الصحي الكبير , ولا يخجلون ابدا من دلك
امناء ورؤساء حزبيون دائمون
امناء نقابات من جيل المتاقعدين
برلمانيون لا يتصورون برلمانا بدونهم
اسر وعائلات تقترن الاحزاب والمنظمات والمسؤوليات والمناصب بها
لوائح الترشيحات المحلية والوطنية والنسائية لا تطالها عوامل الزمن
كل هده الكوارث والمسلكيات ويتحدثون عن ادماج الشباب وتجديد النخب وفتح المجال للاطر والكفاءات
نعم كل هده المعطيات الواقعية ويتحدثون عن الديمقراطية الداخلية والمجتمعية, ويطالبون الولة بالدمقرطة والتناوب والتداول وتكافؤ الفرص
كي نصدق هؤلاء يجب ان نكون اما سدجا واما حمقا.
2 - أبوعبي الأحد 23 فبراير 2014 - 11:21
واتنتا أشمن عمل كاين فالسياسة ؟ لكدوب أكترت لهدرة لخاوية أبلخصوص فلمغرب هههه لبلاد للي فيه مقاعد السياسة محجوزة مسبقا والله إداوي لحال
3 - عربي من لبنان الأحد 23 فبراير 2014 - 13:55
لم ارى في حياتي شعوبا تريد الهبات والهدايا كالشعوب العربية. شبابها يريد من الاخر ان يجود عليه. لا نقول سادمج نفسي بعملي واجتهادي وكفائتي فقط الاخر لم يدمجني . نطالب بالادمج في الشغل في الاحزاب في السياسة وربما حتى للمنزل والاكل. تستحضرني قصت احد الشباب اليساريين العرب عندما لم يجد الشعل في احد دول امريكا فدهب الى امام البرلمان ليعتصم. فكان قصة في الاعلام لمدة طويلة. انها عقلية بعض شباب العرب اعطيني كل شيئ.
4 - سمير الليل الأحد 23 فبراير 2014 - 20:01
يبدو ان صاحب التعليق رقم ٣ لم يقرأ سوى عنوان الحوار... فالادماج يمر عبر انفتاح الأحزاب واستعدادها لاستقبال الشباب...
5 - Man الأحد 23 فبراير 2014 - 20:04
الدول العربية هي الوحيدة في العالم التي تهتم شكليا بشيأين :
الأول هو النعوت حسب الشهادة : فتسمع الدكتور الفلاني والمهندس الفلاني و الأستاد... سبق لكم وأن سمعتم مرة واحدة الدكتور أوباما ، أو المهندسة ميركيل !! نحن لا نعرف حتى شهادات هؤلاء ...
المرض الثاني هو التغني بالشباب : الشباب لازم يدخل البرلمان ، ادماج الشباب في السياسة ... هنا أستشهد كدلك بالدول التي سبقتنا : عندهم لا تسمع أبدا في السياسة هدا شاب و هدا عجوز المهم هو مهاراتك وما يمكن أن تقدم لبلدك و السن لا علاقة لها ... أمريكا الدولة القوية يحكمها أناس معظمهم فوق الستين رغم أن الشباب المريكي لا علاقة له بالشباب المغربي : اد تجد الأمريكي قادر على ادارة حياته مند السن 18 ، بينما الشاب المغربي عمره 30 سنة ولا زال يسكن مع والديه... ولكم في صاحب الفسبوك و لينكدإن دليل على أن شبابهم متفوق و رغم دلك لا يتكلمون على دفع الشباب للحكم
أهم شيء هو الكفائة بغد النظر عن السن أو المأهل
كفانا من هده الجزئيات التي لا تقدم وقد تأخر ...سندخل في متاهات أولها ما معنى الشباب ...
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال