24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | ديالُو: مناخ الأعمال بالمغرب لا يطرح إشكالاتٍ على المستثمرين الأفارقة

ديالُو: مناخ الأعمال بالمغرب لا يطرح إشكالاتٍ على المستثمرين الأفارقة

ديالُو: مناخ الأعمال بالمغرب لا يطرح إشكالاتٍ على المستثمرين الأفارقة

قبل أن يشد الرحَال إلى "كوناكري"، ليكون في لقاء الوفد المرافق للملك المغربِي، محمد السادس، الذِي يجرِي زيارةً إلى أربعة بلدانٍ إفريقية، يتحدث رجلُ الأعمال الغيني، المقيم بالمغرب، محمد ديالُو، في حوارٍ مع هسبريس، عن الوضع الحالِي للعلاقات بين البلدين، وحضور البضائع المغربيَّة في السوق الغينيَّة، وكذا نظرته إلى مناخ الأعمال في المغرب، وهو الذِي اشتغلَ في المملكة منذُ أزيد من 16 عامًا، ولا يرى في نظامها الجمركِي ما يقفُ حجر عثرةً أمام رجل الأعمال القادم من وراء الصحراء.

سيد ديالُو، ما تقييمكمُ الإجمالِي في البداية لراهن العلاقات المغربيَّة الغينيَّة؟

منذ حصولها على الاستقلال سنة 1958، ظلت غينيَا على علاقاتٍ جيدة مع المغرب، من حيث التبادل الثنائي المثمر، حتى أنَّ السوق الغينيَّة، في يومنا هذا، تغصُّ بالبضاعة المغربيَّة، كما أنَّ خبراء مغاربة وغينيين يعملُون في البلدين معًا، دون مشاكل، كما تمخض عن ذلك التعاون الربط الذي تقوم به شركة الخطوط الملكيَّة المغربيَّة، بشكلٍ يومِي تقريبا بين غينيا وعواصم العالم، دون إغفال البنك المغربي الذِي أراح رجال الأعمال كثيرًا، ويسرَ إبرامهم للصفقات دون عناء.

الإطارات القضائية للعلاقات الثنائيَّة بين بلدينا جد متنوعة، وتشملُ عدة اتفاقات موقعة بين بلدينا، منها، حيث هناك اتفاقيات لتعزيز الاستثمارات وحمايتها، كما أنَّ هناك اتفاقياتٍ ذات صلة بالتعاون الاقتصادِي والثقافي التقني، واتفاقيات مرتبطة بالنقل الجوي، وأخرى متصلة بالتجارة، كما بالصيد البحري والصناعة التقليدية، زيادةً على بروتوكلات تعاون في مجال الطاقة.

زيادةً على ذلك، اضطلع المغرب بدورٍ تنموِي، عبر مساهمته في بناء المدارس والمستوصفات والمساجد، زيادةً على دعم بعض المشاريع الاقتصادية الصغرى.

هل ترى، اليوم، أنَّ مناخ الأعمال في المغرب مواتٍ لرجل الأعمال القادم من إفريقيا جنوب الصحراء، ويؤمن له من الشروط ما يتيحُ له أنْ يشتغل دون تضييق؟

أيُّ مقاول يرغبُ في تنمية مشاريعه، ببلدٍ ما، لا يمكن لهُ إلَّا أنْ يكون واثقًا ومرتاحًا، إذَا ما كانَ نظام الجمارك مرنًا، أمَّا فيما يتعلقُ بنا، فإننا لا نجد الآن عراقيل في القيام بأنشطتنا الصناعية والتجاريَّة في المغرب، لأننا نستفيدُ من إعفاءٍ من الرسوم الجمركيَّة، لدى الاستيراد كما عند التصدير. وعليه أرَى أنَّ المناخ الاقتصادِي ملائم لرجال الأعمال ولا يطرحُ إشكالاتٍ أمامهم.

في أي سنة حللت بالمغرب، وكيف كانت التجربة التي خضتها به في مجال الأعمال؟

لقد وصلت إلى المغرب عام 1998، ومنذ حلولي بالمملكة أعمل، وأنا أعمل مع عدة شركاتٍ في مجال التصدير والاستيراد، حيث نصدر منتوجات مصنعة في المغرب إلى غينيا، كما نشترِي من ممونينا المغاربة منتوجاتٍ لتأمين ما يلزمُ ولحداتنا الصناعية في غينيا، من قبيل المواد الأوليَّة والقطع الضروريَّة لاشتغالها.

أمَّا من غينيا، فعملنا على تصدير البن ذي الجودة العالية إلى المغرب، عبر عدة حاويَّات نحضرها إلى مصنعنا في بوسكورة حيث يجرِي تحميصه وإعداده للاستهلاك. زيادةً على ذلك، أطلقنا في الآونة الأخيرة، بتعاون مع جهاتٍ ألمانيَّة مشروعًا، كبيرًا لتصنيع أكياس مسحوق العصير، بطاقة تبلغُ إنتاج 12 ألف كيس في الساعة الواحد.

طيب ماذا عن الزيارة التي سيجريها الملك محمد السادس إلى غينيا؟

زيارة الملك محمد السادس إلى غينيا، ستساهم بما لا شكَّ فيه فِي إضافة دفءٍ أكبر على العلاقاتٍ بين المغرب وغينيا، حيث إنَّ اللقاءات التي ستجري بين الشركاء ورجال الأعمال الغينيين والمغاربة، ستضعهم أمام فرصٍ أخرى جديدة، كيْ يؤسسوا لتعاونٍ في قطاعات أخرى، ولأجل استثمار الأوراق المغربيَّة الرابحة في غينيا، والأوراق الغينيَّة الرابحة هنا في المملكة المغربيَّة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Le sahrawi الأربعاء 26 فبراير 2014 - 17:35
J'ai eu l'occasion d'être invité par monsieur Diallo. C'est une personne très cultivée, un Peul musulman contribuant beaucoup à la construction de mosquée dans sa ville de Labé. Je conseille à tous les responsables de ce pays de s'unir, surtout en cette période, et de développer des réformes et d'aller vers l'avant. Je souhaite beaucoup de bonnes choses à ce pays frère et ami. Les Guinéens apprécient beaucoup les Marocains et c'est réciproque....Il y a de grosses opportunités de projets dans ce pays.Donc n'hésitez pas
2 - majd الأحد 02 مارس 2014 - 21:41
فعلا التعوان مع دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا فعال جدا وواقعي رغم اني كنت اتمنى ان يرقى الى الاحسن لو انضمت اليه موريتانيا واصبحت المجموعة ذات اتصال جغرافي مع المغرب واعني بكلامي طريقا سيارا ولم لا سكة حديدية ..يكفي فقط لو نتغلب على العامل النفسي الذي يحط من قيمة الجار العزيز والذي يلعب بدوره لعبة لا تواتيه ان اراد ان يخرج من تخلفه وفقره وتبعيته للمغرب ثارة وللجزائر اخرى..موريتانيا قنطرة وواسطة عبور الى هذه المجموعة المرتبطة بالمغرب اكثر من غيره وليس لنا غير طلب ودها
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال