24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أب طفلين ينتحر شنقا داخل شقّته نواحي أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | د. لحسن بروكسي : أية جهوية يريد المغرب؟

د. لحسن بروكسي : أية جهوية يريد المغرب؟

د. لحسن بروكسي : أية جهوية يريد المغرب؟

لحسن بروكسي  مؤلف و باحث من أوائل المتخصصين في إعداد التراب الوطني

لحسن بروكسي، دكتور الدولة في القانون العام و العلوم السياسية، من الرعيل الأول للمغاربة الذين تخصصوا في إعداد التراب الوطني. اضطلع بملفات الجهوية في بذاياتها، عاين واقع حال العمل الجماعي، كمسؤول  بوزارة الداخلية و كمنتخب (برلماني) لدائرة أولماس، أجرينا معه الحوار التالي لاستكشاف دروب الجهوية بالمغرب منذ انطلاقتها.  

- كيف كانت الانطلاقة بخصوص الاهتمام بالجهوية بالمغرب؟

 إن الاهتمام بالجهوية ببلادنا ليس وليد اليوم، وإنما قد انطلقت منذ سنة 1968، ومنذئذ والمغرب يفكر في منهجيات جهوية طرحت بعضها على بساط الحكومة.

للحقيقة والتاريخ، إن صانعي الجهوية بالمغرب آنذاك هم نخبة من الفرنسيين استقطبتهم وزارة الداخلية، آنذاك كان التعمير والإعمار تابع لها، ومنذ سنة 1969 إلى حدود 1971 ظلت هذه المجموعة تعد الدراسات والأبحاث حول الجهوية مرتكزة على سياسات إعداد التراب الوطني، وخلال هذه الفترة هيأت هذه المجموعة عدّة ملفات مكّنت بلادنا من احتلال مقدمة القافلة المهتمة بالجهوية حتى على الصعيد الأوروبي، سيما فيما ارتبط بالتفكير الجهوي واستراتيجية إعداد الترابي.

- ماذا أنجزت هذه المجموعة الفرنسية؟

 ضمت هذه المجموعة باحثين متخصصين في مختلف المجالات والميادين (الاقتصاد، المال، علم الاجتماع، الإحصاء، الديمغرافية...)، كما ضمت باحثين متعددي الاختصاصات.

وهذه المجموعة هي التي هيأت قانون الجهوية وميثاق إعداد التراب الوطني، هذان النصان كانا جاهزين وقابلين للتطبيق منذ سنة 1972، إلا أن وزارة المالية تلكأت باعتبارها مكتظة بالتكنوقراط المنحدرين من البورجوازية الذين لم يكن في صالحهم تطبيق سياسة إعداد التراب الوطني مفضلين الإبقاء على "قطب المارشال ليوطي": القنيطرة، الرباط، الدار البيضاء، واعتبارا أيضا للسياسات المالية المعتمدة وقتئذ وللمضاربات العقارية.

آنذاك وصل التفكير إلى بلورة جملة من المعطيات عبر ثلاث مراحل.

      - المرحلة الأولى: جهوية دراسية اهتمت بالمضمون والمحتوى والفحوى والمرامي.

      - المرحلة الثانية: الوصول إلى تقطيع إداري أخذا بعين الاعتبار توجيهات الحكومة.

- المرحلة الثالثة: بث آليات للجهة تضمن التكامل والاتزان اجتماعيا واقتصاديا لتمكين الإنسان المغربي من العمل والنشاط أينما كان.

- لكن ماذا حدث بعد هذا؟

 حدث انقلابان عسكريات وتلتهما أحداث وحوادث مولاي بوعزة في مارس 1973، وكانت القطيعة مع مسار الجهوية، آذاك صارت الدولة تفكر، فقط في تقطيع إداري أمني وليس تقطيع اقتصادي اجتماعي.

هكذا تم تسجيل تراجع كلي عن الجهوية واعتمادا على الرؤية السابقة الشاملة والمتكاملة، آنذاك أحدثت 12 جهة ثم 16، إلى أن وصلنا حاليا إلى ما يناهز 60 عمالة.

- وكيف تصرفت الحكومة؟

 أما الحكومة، فقد اختارت الحل الوسط الرامي إلى خلق جهوية إدارية رصدت لها أموال الدولة وحددت مشاريع تنموية، ووقتئذ كان ولادة الصندوق الخاص للتنمية الجهوية (FSDR)، اضطلعت بتدبير شؤونه وزارة الداخلية ، وكانت البداية الاهتمام بالمناطق الجبلية جراء الاضطرابات الاجتماعية التي عاشها المغرب وقتئذ.

- ماذا كانت النتيجة؟

 بقيت درا لقمان على حالها من 1972 إلى الثمانينات، حيث كان الملك الراحل الحسن الثاني يفكر بجدية في الاستقلال الذاتي للصحراء وإعادة رؤية الجهات بالمغرب.

في تلك الفترة تسلم إدريس البصري مقاليد ملف الصحراء والوحدة الترابية وبدأ يكفر من جديد في إشكالية الجهات، وأحاط نفسه ببعض المفكرين الذين أرشدوه إلى التجربة الألمانية "لاندر" (LANDER). آنذاك أخرج البصري وأطروحته "النظام والتنمية"

(ORDRE ET DEVELOPPEMENT)

وقتئذ تمت استشارتي كعضو سابق في "الخلية الفرنسية" التي كانت قد قعدت للجهوية بالمغرب، حيث كنت آنذاك قد التحقت بوزارة الداخلية وكلفن بملفات الجهوية، إلا أنني عارضت أطروحة البصري، وقدمت أطروحتي بجامعة "ليون" الفرنسية بعنوان "التنمية والنظام" (DEVELOPPEMENT ET ORDRE) حيث قلبت الآية، وبينت فيها أن مغرب الثمانيات غير مستعد لتطبيق الجهوية المستقلة، وذلك لأنها تتطلب المال الوفير، كما تستوجب أيضا رؤية جديد بخصوص صلاحيات المخزن وصلاحيات الدولة، علما أن الجو العام وقتئذ كان مطبوعا بالأزمة السياسية والاضطرابات الاجتماعية وتراجع الديمقراطية خصوصا على مستوى الجماعات المحلية.

كان المغرب يعيش آنذاك "إمبراطورية مخزنية"، وكان "البصري رجلها".

لقد تناولت في أطروحتي إشكالية صلاحيات رؤساء الجهات وصلاحيات الولاة وطبيعة العلاقة بينهما، هذا في وقت يمثل فيه العامل الملك والدولة، في حين إن الجهوية مبنية على اللامركزية واللاتمركز، وبالتالي تبرز ضرورة تخلي الدولة على جمل  من صلاحياتها.

 - هل كان المغرب المخزني وقتئذ مستعدا للقيام بذلك؟ وهل المناخ السياسي العام كان يسمح بجهة مستقلة؟

 كان الجواب واضحا آنذاك، وبدت أطروحتي صائبة، وفي استشارة مع الألمان حول تجربة "لاندر" بالمغرب، كان جوابهم صريحا، إذ قالوا إن "بلادكم غير مستعدة بعد لمثل هذه التجرية".

وقتئذ كان شبح قضية الصحراء بدأ يهيمن على الملك الراحل الحسن الثاني، وبرزت ضرورة الحفاظ على الاستقرار وإعطاء جهات المغرب صلاحيات لتدبير شؤونها، لكن برزت كذلك تناقضات هذا المسار مع الطقوس السياسة، وعموما ظل الحال على هو ما عليه، وفي نهاية الثمانيات وبداية التسعينات أنشأ الجهات الحالية، وهي جهات تقنوقراطية تحت هيمنة وزارة الداخلية.

- هل هذا المشكل ما زال قائما؟

 يبدو أن نفس المشكل طرح على جلالة الملك محمد السادس، بخصوص الاستقلال الداخلي للصحراء، علما أن هناك اختلاف بين هذا الاستقلال والاستقلال الداخلي للجهات (سياسيا وديمقراطيا)، إلا أنه نفس التساؤلات ظلت قائمة، سيما السؤال المركزي: أية جهوية يريد المغرب، هل جهويات استراتيجية تنظر نحو أوروبا وإفريقيا والمغرب الكبير، أم جهوية تسعى إلى إخراج البلاد من نفق محور "المارشال اللوطي" (القنيطرة، الدار البيضاء)، الذي أكل عليه الدهر وشرب، إذ أن العاصمة الاقتصادية أضحت مخنوقة حاليا والعاصمة الإدارية أصبحت مجر ملتهمة للميزانيات بدون جدوى، والقنيطرة في المرحلة الأخيرة من الاحتضار.

- لكن هل حصل جديد؟

 نعم حصل جديد، فمنذ تولي جلالة الملك محمد السادس عرش البلاد نشأت نخبة محلية اقتصادية، قوامها الجالية المغربية بالخارج والجيل الثالث في العالم القروي الذي درس وتعلم


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - kamal*//*كمال الجمعة 15 يناير 2010 - 23:29
يشير المقال بواقعية و موضوعية علمية إلى ضرورة إعطاء الأسبقية القصوى للجانب الاقتصادي و التنموي بعلاقته مع متطلبات عيش المواطنين الآنية و المستقبلية. و يبقى هاجس الاحتياجات المتزايدة للمغاربة أجمعين خيطا موجها و موحدا يجب أن يربط بين مختلف أشكال تدخل الفاعلين الاقتصاديين و السياسيين عبر مساحة الوطن، وهذا بمنأى عن الخطاب السياسي و الثقافي المبالغ في إبراز مواطن الاختلاف على حساب مكامن التلاحم و التجانس، هذا الخطاب الذي قد يشكل إطنابا مُعيقا و مشوشا في وقت وجب فيه التركيز على ما يمس مباشرة مصالح المواطنين المعيشية و المشتركة بين الجميع.
و هنا، كما يشير إلى ذلك المقال، وجب تذكير المثقف و الصحافي و السياسي بضرورة الحرص، عند كل تدخل، على عدم فقدان الصلة مع الواقع المعاش بمختلف تعقيداته مع ضرورة تفادي "النبش" في ما يشتت على حساب ما يوحد الرؤى، و ضرورة ترك جانبا ما قد يبعثر الجهود و يفوت فرص استغلال ما تتيحه المرحلة التاريخية من مناسبات تدخل إيجابي قد لا تتكرر إن نحن أضعناها.
من جهة أخرى يؤكد المقال على أهمية الانتباه إلى خطر تفشي البيروقراطية و التدخلات التي تتغذى و تنتعش من مراكز النفوذ و قد تساهم محليا في خلق امتدادات جهوية لأمراض مركزية وجب العمل باستمرار على معالجتها استباقا لانتشار عدوى استغلال النفوذ بشكل قد يضع عوائق في طريق نمو تجربة جهوية ترتبط أولا و قبل كل شيء بالمصلحة المعيشية للمواطنين بمختلف أرجاء الوطن.
2 - أعرور الجمعة 15 يناير 2010 - 23:31
في البداية اسمحوالي بالشكر والإحترام لدكتور المحاورة السيد: لحسن البروكسي المنحدر من قلب جبال آيت علا التابعة لجماعة تيداس،الرجل الضحية كما نسميه بتيداس، ضحية تهميشه من طرف رجل الأطروحة المخزنية : إدرسي البصري آواخر السبعينيات على أي هذا موضوع طويل...
أعتقد وكما أشار الدكتور الجهوية المعتمدة أولا على المقاربة الإقتصادية تشكل العمود الفقري لأي تجربة جهوية ناجحة، لن باقي المكونات السوسيوثقافية هي مجرد إفرازات لواقع اقتصادي معين بدءا باللغة والثقافة والفكر وبالتالي الهوية والتكثلات الإجتماعية...كما يجب القطع مع التجربة الجهوية العقيمة الحالية التي حولت المواطن كأدوات للتزكية بواسطة مقالب تبدو ظاهريا ديمقراطية( نمط الإقتراع والتقطيع الإنتخابي)، والمنتخبين كمغارف تغرف بهم الآلة المخزنية من الميزانيات المحلية والجهوية، إذ يعتبر الوالي والعامل هو الآمر بالصرف المباشر لميزانيات الأقاليم والعمالات والجهات وبصفة غير مباشرة بالمراقبة القبلية والبعدية على ميزانيات مجالس المدينة والجماعات الحضرية والقروية.
إن المقاربة التي يمكن أن تحظى بالتوفيف تلك التي :
- تمنح للناخبين حق ممارسة الإختيار الأنسب بدون مقالب سياسية لإفراز نخب من بين هذا الكم الهائل من النخب المهمشة التي تعاقبها الآلة الإنتخابية المبنية على إعتبارات قبلية وإثنية وعددية...
- وضع تقطيع جهوي يعتمد على العلاقة الإقتصادية أولا ( حركية الإنتاج والتبادل ) ثم الترابية ثانية( الإمتداد الجغرافي ) والإرتباط التاريخي( سهولة التواصل اللغوي وووحدة أو تشابه القيم الإجتماعية المحلية).
إن وضع هذا المشروع ليس عملا ميكانيكيا أو تقنوقراطيا صرفا بل هو مجموعة من الروافد لكن بمساهمة جميع المتخصصين في مختلف المجالات ذات صلة بمشروع الجهوية.
3 - جواد القنيطري الجمعة 15 يناير 2010 - 23:33
سؤال: لماذا في الولايات المتحدة تجد كل ما كتبه (الرشوة،الزبونية،الفقر،اختلاس المال العام)، و رغم ذالك فهي أقوى دولة في العالم؟
أرى أن هذا الحوار مفيذ جدا، شكرا
4 - mohamed الجمعة 15 يناير 2010 - 23:35
pouvez vous nous dire ou nous pouvons trouvez le these de ce prof. merci
5 - marocain الجمعة 15 يناير 2010 - 23:37
Le problème comme l'a bien souligné le Monsieur c'est que il y a une Oligarchie qui tient le pouvoir et qui a l'autorité sur tous. Quand tu vois les grandes familles placent leurs enfants dans les grandes structures sur quelle régionalisation on parle. Quand tu vois que des gens de l'intérieur ont le pouvoir de placer leurs amis et leurs proches dans des poste s de responsabilités (Préfets...) alors qu'elle mécanisme qu'on cherche pour appliquer cette régionalisation. Quand tu vois des gens qui n'ont plus de relation avec l'intérieur et qui a jusqu'à maintenant le pouvoir de placer les potes : ça c'est un problème. Quoiqu'en dise nous avons un très bon Roi mais malheureusement les gens qui ont de la chance d'avoir un poste de grande responsabilité abuse de leurs pouvoir. et le fils de peuple reste du peuple dima campagnard dans leurs yeux quoi qu'il fasse même si il a les grand de diplôme de Harvard ou Cambridge. D'ailleurs la totalité de ces personnes ont décidés de ne pas rentrer. La régionalisation ne peut réussir sans une vision large des choses et que la possibilité de servir son pays ne soit pas une restriction aux grandes familles. Brahim ou Lina ou Othman n'ont pas le droit d'avoir ce qu'ils ont maintenant .
 
6 - محمد الجمعة 15 يناير 2010 - 23:39
لن ينجح أي شيء في المغرب سواء تعلق الأمر بالجهوية ،أو اللامركزية... مادامت الرشوة،الزبونية،الفقر،اختلاس المال العام...تنخرالجسم المغربي،سيضل المغرب يلهت وراء سراب الى الأبد حتى يفهم أن أي مشروع مستقبلي يقتضي استءصال جدري لتلك الآفات.
7 - طارق-الدار البيضاء الجمعة 15 يناير 2010 - 23:41
حوار ائع ومعلومات جد قيمة ومفيدة،ويجب تخزينها من اجل الاستفادة منها كاداة لاختيار الحلول المناسبة للتصويت عليها.اطلب من كل الأطر والمثقفين المغاربة،خصوصا ذوي التجارب والخبرة ان يقدموا للمواطنيين المغاربة،عبر منبر هسبريس كل المواضيع التي تفيد في مختلف المجالات،اقتصادية،اجتماعية،علمية، واي شئ ينور عقولنا حتى نتمكن بالنهوض بوطننا الغالي من طنجة الى لكويرةواسترجاع امجاد اجداننا.كلنا يد واحدة من اجل اولادنا واحفاد احفادنا ان شاء الله.
8 - افناوي الجمعة 15 يناير 2010 - 23:43
مدينة سيدي افني يجب ان تنتمي لجهة الصحراء لروابطها التاريخية بدل الالتصاق بلصوص مدينة تزنيت وكفانا اربعين سنة بعد الإستقلال ماذا جنينا لا شيء فقبائل ايت بعمران تفتخر بالجهوية لكن الإنتماء لصحراء والا فلا جهوية تحققت وعاش الملك وعاشت افني ورجالها الاحرار والخزي والعار للخونة .
9 - 3roubi الجمعة 15 يناير 2010 - 23:45
bonjour,svp Monsieur pouvez vous nous indiquer ou on peut trouver la thèse de Dr lahcen Broski qu il a presenté à lyon et les publications qu il a fait sur la regionalisation au maroc merci
10 - ayour الجمعة 15 يناير 2010 - 23:47
Je suis tout à fait d'accord avec cette vision. Il y aune semaine un jeune marocain a défendu les m^mes thèses sur le plateau de medi1sat, Il a beauccoup insisté sur l'aménagement du territoire et l'économie territoriale ainsi que la décentralisation http://www.medi1sat.ma/fr/emission2.aspx?t=1
C'est très interessant
11 - marocain الجمعة 15 يناير 2010 - 23:49
Merci pour l'article, très intéréssant
12 - الحسين الحسين الجمعة 15 يناير 2010 - 23:51
الإستعمار كون لجنة لدراسة الجهوية والتقسيم الجهوي ليتمكن من السيطرة على المغاربة بكل سهولة وعلى موارده أما الجهوية التي يطرحها الحسين الحسين فهي جهوية يحترم فيها التوازنات الإقتصادية و الإجتماعية والتنوع البيئي والإجتماعي والموارد البشرية والطبيعة الطبغرافية والتوازن المائي والبيولوجي والإندماج الفعلي لكل مكونات المجتمع من أجل تنمية متوازنة ودائمة تحت حكم السلطان من دون أن تطغى فئة على أخرى ويعيش فيها الغني والفقير ويطبعها التضامن والشراكة بين الجهات.
13 - مغربي من الضفة الاخرى الجمعة 15 يناير 2010 - 23:53
اظن ان نجاح الجهوية يرتبط اساسابكسر سلطة المركز مع تحديد صلاحيات الملك كرمز للوحدة الوطنية وليس الحاكم الفعلي للبلاد,ملك يسود ولايحكم على غرار التجربة الاسبانية والبلجيكية
14 - arbi الجمعة 15 يناير 2010 - 23:55
cher Monsieur actuellement:les provinces et les préfectures sont de 70 plus les les nouvelles qui en été créé sa fait 83 dans la sciences exacte on dit jamais "hawalay " merci
15 - assafar الجمعة 15 يناير 2010 - 23:57
لن تتحقق اية جهوية بدون تعديل دستوري
16 - ابو يونس الجمعة 15 يناير 2010 - 23:59
ان هذا الحوار مفيد ويمكن للقراء ان يناقشوا محتواه . وانا بدوري ادلي بدلوي في هذا الموضوع:
يظهر ان كاتب المقال لا يفرق بين التقسيم الجهوي والاداري: التقسيم الجهوي هو كالتالي: الجهات، الجماعات الحضرية والقروية ومجالس العمالات والاقاليم اما التقسيم الاداري فيضم العمالات او الاقاليم ، الدوائر ،القيادات او المقاطعات.
اما الجهوية في المغرب فيمكن القول انها مرت بثلاث مراحل اساسية . مرحلة ما قبل السبعينات فهي مرحلة التفكير في الجهوية (انظر مخططات التنمية) ومرحلة ما بين السبعينات والثمانينات وهي مرحلة الجهة كإطار لتحقيق التنميةالاقتصادية والاجتماعية حيث تم تقسيم المغرب الى سبع جهات وبعد ذلك جاءت مرحلة الجهوية اي الجهة كجماعة محلية لها بعض الاختصاصات والسيد الوالي او العامل هو الأمر بالصرف وليس رئيس الجهة.وتم تقسيم المغرب الى ستة عشرة جهة
وقد تطرق الحسن الثاني رحمه الله الى المفهوم الجديد للجهوية في خطابه بفاس سنة1982 حيث اشار الى تجربة المانيا (لندر) ويجب اخذ الخصوصيات المغربية في مفهوم الجهوية .
واليوم اصبح اعادة النظر في مفهوم الجهوية امرا ضروريا لعدة اعتبارات منها اقتصادية واجتماعية وسياسية.فالجهوية تهدف الى خلق كائنات (مؤسسات) لها الحرية في تدبير شؤونها وتفعيل قدراتها المحلية على الابداع والابتكار تحت مضلة واحدةالا وهي المغرب. الجهوية بهذا المفهوم تتطلب في اعتقادي تأهيل الموارد المحلية عن طريق التكوين ،اعداد مخططات جهوية تعتمد على الخصوصيات المحلية ومتوازنة فيما بينها وتوفير موارد مالية كافية تتحكم فيها الحكامة الجيدة والشفافية في الانفاق واخيرا وضع ادارية الكترونية على مستوى كل جهة,

17 - أبو أمين { التيداسي} السبت 16 يناير 2010 - 00:01
تحيةللأساذ لحسن بروكسي، وقبل الخوض في مسألة الجهوية ، أود تصحيح {التصحيح} الذي قدمه صاحب التعليق رقم 15 ، فليس هناك تقسيم جهوي وتقسيم إداري ،بل تقسيم جماعي يضم الجهات والأقليم والجماعات {وهي كلها تسمى جماعات محلية ولها هياكل منتخبة} وتقطيع إداري ترابي مزدوج يضم الأقاليم{هذه الوحدة الترابية ذات طبيعة مزدوجة نظرا لاختصاصات العامل،ممثل الدولة ولتواجد مجلس إقليمي منتخب بالاقتراع غير المباشر}والدوائر والملحقات الإدارية من باشويات وقيادات}
بخصوص الجهوية أرى أن الاستاذ أصاب عندما دفع بهاجس الهوية الثقافية كمعطى أساسي في المطالبة بالجهوية وهو أمر يحمل بين طياته مخاطر كثيرة إذا لم يتم مواكبة الأمر برافعة تحقق التنمية داخل الجهة وتجعلها جذابة ليس لساكني الجهات أي المحيط بل أيضا للمركز أي الدولة؛ فينبغي إذا تحقيق التوازن بين المرامي الهوياتية ورغبة الدولة في تحقيق التنمية المندمجة والمتجانسة ؛ وخير مثال على ذلك إسبانيا بهوياتها المتعددة القشتالية والكاتالانية والباسكية والغاليسية والأندلسية ...مما يستدعي استلهام التجارب التي قطعت أشواطا كبيرة في التعامل مع هذا المعطى ؛ لكن هل الدولة ومنطق الدولة الممركزة تستطيع تجاوز هذا الأمر والقبول بإعادة هيكلة المشهد الإداري البيروقراطي على النمط الفرنسي تدريجيا ،بعمق وبسلاسة،
18 - مغربي السبت 16 يناير 2010 - 00:03
أجمل الحوارات التي نشرتها هيبيريس، مثل هذه الحوارات يتم التقدم الفكري وليس السب والقذف
19 - أبو رياض الزموري السبت 16 يناير 2010 - 00:05
أحيي جريدتنا هيسبريس على هدا الحوار واحيي بصفة خاصة الأخ لحسن البروكسي على العمق الدي تميزت به مقاربته لإشكالية الجهوية بالمغرب.فرغم تشبع الرجل بالثقافة المخزنية -كونه كان ولايزال اطارا كبيرا بوزارة الداخلية-فانه تمكن من خلع هده العباءة من خلال توطين البعد الإجتماعي والإقتصادي والديمقراطي في بناء مفهوم متكامل ومنسجم للجهوية و الخروج من قوقعة الهاجس الأمني وعقدة الإنقلاب و الرصاص.اخيرا بودي ان اتساءل الى أي مدى يستطيع تحليل البروكسي أن يصمد أمام واقع وطبيعة النظام السياسي و تركيبتة الإجتماعية .ملحوظة...مفهوم الأوليكارشية ومفاهيم أخرى هل تؤشر على تحول فكري نحو الماركسية ام أن الأمر لا يغدو أن يكون استعارة مؤقتة خاصة وأن الممفهوم يدل على عنصر من عناصر التحالف الحاكم في المغرب ...ملاكو الأراضي الكبار ...هدا الحوار جدير بالنقاش والتداول السياسي والفكري..تحية خاصة من تيداس البلدة التي أنجبتنا جميعا.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال