24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الدكتور الهادي شلوف ومستقبل الديمقراطية في الوطن العربي

الدكتور الهادي شلوف ومستقبل الديمقراطية في الوطن العربي

الدكتور الهادي شلوف ومستقبل الديمقراطية في الوطن العربي

الدكتور الهادي شلوف، معارض سياسي للنظام الليبي والأنظمة العربية الدكتاتورية التي تحكم العالم العربي، أو "الأنظمة الاحتلالية" كما يسميها. يعيش متنقلا بين العاصمة الفرنسية باريس حيث يشتغل محاميا، وبين العاصمة الهولندية لاهاي، حيث يعمل عضوا في محكمة الجنايات الدولية، وهو أيضا عضو بنقابة محاماة بباريس، وأستاذ جامعي سابق.

في هذا الحوار الذي خصّ به "هسبريس"، يتحدث الدكتور شلوف عن رؤيته لحاضر ومستقبل الديمقراطية في الوطن العربي... لنتابع...

* الشعوب العربية تعاني من خوف مزمن من الأنظمة الحاكمة، ولديها مشكلة في الثقافة والوعي الاجتماعي.

* المواطن العربي لا يعيش في تناقض مع ذاته، بل يعيش مشكلة نفسية وسياسية واجتماعية.

* الشعوب العربية تتظاهر للمطالبة بالخبز، ولا تخرج للتظاهر دفاعا عن حقوقها السياسية.

* الأنظمة العربية هي التي تفتح أبواب الوطن العربي في وجه الاستعمار الأجنبي.

* الأنظمة العربية قدمت كل شيء للجيش الأمريكي وجيوش قوات التحالف إبّان الحرب على العراق، بما في ذلك "شرف" نسائهم.

* مصْر أرسلت أفواجا من النساء إلى العراق من أجل الترفيه عن الجنود الأمريكان أثناء حرب الخليج.

* الإسلام يدعو إلى الحرية والديمقراطية، ولا يمكن أن يكون عائقا أمام التطور الديمقراطي.

* يجب على المواطن العربي أن يكفّ عن اعتبار نفسه مجرد جهاز هضمي يأكل ويشرب ويتبرّز.

* تقديم عمر حسن البشير للمثول أمام محكمة الجنيات الدولية ليس سوى مسألة وقت ليس إلا.

--------------------------------

* في الحلقة ما قبل الماضية من برنامج "الاتجاه المعاكس" على شاشة فضائية "الجزيرة"*، التي كنتم أحد ضيفيْها، قال 68,7% من المشاهدين بأن الاستعمار الأجنبي أرحم بهم من الأنظمة التي تحكمهم. كيف تقرؤون هذه النتيجة الغريبة وكيف تفسرونها؟

هذا يؤكد حقيقة أن المواطن العربي، أدرك اليوم أن الأنظمة التي تحكمه هي أنظمة أكثر ديكتاتورية وأكثر طغيانا من الاستعمار الأجنبي، وهذا شيء مخجل للأنظمة العربية. يمكننا من خلال قراءة نتائج هذا الاستفتاء، أن نستخلص نتيجة مُرّة، وهي للأسف الكبير أن المواطن العربي يعيش حالة من التذمر أينما كان، سواء في الشرق أو الغرب، ومن الخليج إلى المحيط، وأن يحصل هذا على الرغم من حُكم أنفسنا بأنفسنا منذ عقود، أي بعد خروج المستعمر، هو شيء مؤسف جدا، فلو أن الأنظمة العربية لديها قليل من الإحساس فقط، كان عليها أن تستقيل وتترك لشعوبها حرية اختيار الأنظمة التي تلائمها، وتترك حرية الأحزاب وتجري انتخابات تشريعية ورئاسية نزيهة. ولكن هذه الأنظمة للأسف متشبثة بالسلطة، وتحاول أن تدمّر المواطن العربي وتدمّر بلدانها وتستمر في انتهاك حقوق الإنسان، يجب على الأنظمة العربية أن تخجل من نفسها وتدرك أن الزمن قد تجاوزها.

الشيء المؤسف أيضا، هو أن كل شعوب العالم تتغير من حولنا وتُترك لها مساحة لحرية الرأي وحرية الأحزاب و تداول السلطة، أما الأنظمة في البلاد العربية فلا تقبل حتى بتقاسم السلطة، أي أنها تستحوذ عليها استحواذا مطلقا وتورثها إلى أبنائها وأحفادها ضاربة بحقوق الشعوب والمواطنين عرض الحائط.

بكل تأكيد نتيجة الاستفتاء توضح مدى عمق الفجوة التي تفصل المواطن العربي عن حقوقه في إدارة شؤون بلاده، لذلك صار يفضل الاستعمار علي حكامه.

* في ذات الوقت، هؤلاء الذين قالوا بأن الاستعمار أرحم بهم، ينددون بالاحتلال الأمريكي للعراق، والامبريالية الغربية وما إلى ذلك... إلى ما تعزون هذا التناقض في مواقف الشعوب العربية؟

- إذا أردنا أن نحلل المسألة من الناحية النفسية والاجتماعية، سنجد أن المواطن العربي يوجد أمام خيارين: الأول هو الأنظمة الديكتاتورية، والثاني هو التدخل الأجنبي في شؤونه الداخلية، من خلال استغلال الاقتصادات الوطنية، سواء في دول الخليج التي تمتلك النفط، أو في دول المغرب والمشرق. المواطن العربي لا يعيش في تناقض، بل يعيش مشكلة نفسية وسياسية واجتماعية. فلو كانت لدينا أنظمة ديمقراطية، ما كان للجيش الأمريكي ولا لغيره أن يدخل إلى البلدان العربية، ولكن الأنظمة العربية هي التي فتحت وتفتح له الأبواب. فلو لم يحصل أن العراق غزا الكويت، ولو لم تشارك الجيوش العربية في دعم اجتياح العراق بعد ذلك، لما صار حال العراق على ما هو عليه اليوم.

* الأنظمة العربية إذن هي التي تجلب الاحتلال لأوطانها وتقدم له كافة التسهيلات؟

- الأنظمة العربية لا يمكنها أن تنكر بأنها ساهمت في الحرب على العراق، البعض قدّم الدعم المالي، والبعض قدّم الدعم العسكري، والبعض وصل به الأمر إلى حدّ إرسال أفواج من النساء للترفيه عن الجنود الأمريكان، كما هو الحال بالنسبة لمصر. مصر بعثت بوفود من النساء إلى القواعد العسكرية الغربية في الخليج والعراق أثناء حرب الخليج الأولى لتحرير الكويت، من أجل الترفيه عن الجنود الأمريكان، وهذا سبق لي أن قلته عام 2008.

لا ننسي هنا أن كل صاروخ "توما هوك" أو رصاصة أطلقت ضد العراق و الشعب العراقي دفع ثمنها إخوانهم في السعودية وبلاد الخليج. أمريكا وحلفاؤها أرادوا أن يتخلصوا من أسلحة الحرب الباردة وبقايا الحرب العالمية الثانية فأسقطوها علي رؤوس العراقيين. على المواطن العربي ألا يتباكى علي العراق وهو أول من شارك في تدمير العراق، أليست الجيوش العربية بما فيها الجيش السوري والمصري والمغربي والأردني والقطري الخ.. قد ساهمت مع القوات الأجنبية أو الغربية لضرب المواطنين العراقيين. إذن يجب على تجار الكلام والمزايدات في الوطن العربي أن يكفّوا عن الكذب والنفاق، ويجب علينا تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية. الكلب كلب والقط قط.

* العرب إذن، قدموا كل شيء للأمريكان وجنود الحلفاء، بما في ذلك "شرف" نسائهم؟

- بكل تأكيد. الأنظمة العربية قدمت كل شيء، سواء السلاح أو المال أو النساء أو الأرض، أو من خلال فتح المجال الجوي للطائرات الحربية الأمريكية وحلفائها. هذه الأنظمة العربية تفعل ما يحلو لها، لأنها لم تجد في واقع الأمر شعوبا تجابهها.

* تقولون إن الشعوب العربية منبطحة أمام طغيان الأنظمة التي تحكمها، برأيكم، ما الذي يتوجب على هذه الشعوب أن تقوم به لإنقاذ نفسها من هذا الذل والطغيان؟

- أولا، يجب على الشعوب العربية أن تستيقظ من سباتها. نحن نرى الشعوب تنتفض في العالم بأسره، من النيـﭙـال إلى كينيا وأوغندا وساحل العاج وغيرها، نحن نرى كثيرا من الشعوب حولنا تحررت، واستطاعت أن ترغم الأنظمة التي تحكمها على تداول السلطة. الشعوب العربية بدورها يجب عليها أن تقول لحكامها أنه يجب أن يكون هناك تداول وتقاسم للسلطة. ثانيا، يجب على المواطن العربي أن يدافع عن حقوقه، يجب عليه ألا يعتبر نفسه مجرد جهاز هضمي يأكل ويشرب فقط، على المواطن العربي أن يتحمل مسؤوليته ويدافع عن حقوقه. المواطن العربي عليه مسؤولية كبيرة، وبالتالي عليه ألا ينبطح. عليه أن يستيقظ، ويقول بأن لدي حقوقا يجب علي أن أدافع عنها، أن يقول هذه أرضي، وهذه الخيرات خيراتي. يجب على الشعوب العربية أن تدرك أن لديها حقوقا يجب أن تدافع عنها، وإن لم تفعل، فلن تمنّ عليها الأنظمة بهذه الحقوق. يجب على المواطن العربي أن يدرك أنه هو صاحب الحق وصاحب الأرض وأن الحاكم ما هو إلا مكلف بأن يؤدي واجبه لحماية الوطن واحترام الدستور. يجب على المواطن العربي أن يعي بأن الحاكم ليس فوق القانون بل إنه مسؤول ويجب محاكمته عند إهمال واجباته تجاه شعبه أو إذا سولت له نفسه أن يمارس الرعونة في حق هذا الشعب.

* برأيكم، هل يكمن المشكل في الشعوب العربية، أم في غياب أحزاب قوية معارضة لتأطير هذه الشعوب حتى تتمكن من الوقوف في وجه الأنظمة الاستبدادية التي تحكمها؟

- بكل تأكيد، المشكلة تكمن في الشعوب أساسا، الشعوب هي التي تستطيع أن تصنع الأحزاب السياسية وأن تحدد مسارها، وهي التي تستطيع أن تقول "لا" للاستبداد والطغيان. الشعوب العربية هي التي يجب عليها أن ترفض هذا الوضع الذي تعيشه اليوم. نحن نعاني من مشكلتين، المشكلة الأساسية هي مشكلة ثقافية، ونعاني كذلك من مشكلة غياب الوعي الاجتماعي، والمشكلة الثانية هي مشكلة الخوف. الخوف هو أحد أكبر عوامل القهر الداخلي للإنسان، ولكي يتحرر المواطن العربي من هذا القهر يجب عليه أن يتخلص من الخوف أولا، فلو أن الشعوب العربية خرجت للمطالبة بحقوقها، فمن المؤكد أنها ستنال هذه الحقوق، ولن تستمر الأنظمة في قهرها، خصوصا وأننا اليوم نعيش في ظل إعلام عالمي قوي يستطيع أن يوصل الأخبار إلى أي بقعة من الأرض في دقائق ويكشف عن كل الانتهاكات القانونية أو غيرها، مما يعطي للرأي العام العالمي المعلومات التي تؤدي حتما إلى ملاحقة المجرمين أمام القضاء الجنائي الدولي، وهو ما يمنع على الأنظمة والحكومات أن تمارس الشطط وانتهاك حقوق الإنسان كما كان في الماضي، فلو افترضنا أن جريمة القتل الجماعي في سوريا تمت اليوم فسوف تصل إلى الإعلام العالمي وسوف تقدم أمام القضاء الجنائي الدولي. لذلك يجب على المواطن العربي أن يخرج من صمته ويدافع عن حقوقه، وإلا فإن الأنظمة التي تحكمه ستستمر حتما في الطغيان والديكتاتورية والاستبداد إلى الأبد.

* الشعوب العربية إذن بمستطاعها أن تغيّر الوضع الذي تعيش فيه نحو الأفضل؟

- نعم، وإذا لم تبادر إلى ذلك، فسوف تظل الشعوب العربية الوحيدة المتخلفة من بين باقي شعوب الدنيا، فالدول العربية ليست متخلفة فقط اقتصاديا وسياسيا وعلميا، بل نحن متخلفون في جميع المجالات. الأمة العربية اليوم مهددة بالانقراض، هذه الأمة ليست لها القدرة حتى على الدفاع عن نفسها، وهي مهددة من جميع النواحي، في الوقت الذي تتقدم فيه بقية الأمم نحو الأمام، ونحو مزيد من الديمقراطية والرقي والازدهار، كما هو الشأن بالنسبة لدول شرق آسيا، وأمريكا اللاتينية التي تغيرت بفضل تضحيات شعوبها. الشعوب العربية هي الشعوب الوحيدة التي ما زالت تعيش في العصر الحجري، وهي مسألة أعتبر هذه الشعوب هي المسؤولة عنها، لأنها تخاف، ولا تستطيع أن تدافع عن حقوقها. فمثلا في الأرجنتين، كان هناك نظام ديكتاتوري عسكري، ونفس الشيء بالنسبة للشيلي، لكن الوضع اليوم هناك لم يعد كما كان في الماضي، بفضل تضحية شعبي البلدين. في اندونيسيا أيضا، وهي دولة مسلمة، هناك تقدم في المجال الديمقراطي، وحتى في ماليزيا وباكستان.

لا ننسى أيضا أن الحكام العرب قد سرقوا خيرات الشعوب ووضعوها في بنوك غربية ناهيك عن الممتلكات التي يملكونها في أوروبا وجميع بقاع الأرض، في الوقت الذي نرى فيه أن أكثر من 70 في المائة من الدخل القومي في المغرب وتونس ومصر ولبنان وسوريا والأردن يأتي من العمالة العربية التي تعيش في الدول الغربية وأمريكا أو دول الخليج النفطية. ألا يخجل هؤلاء الحكام الذين لم يوفروا حتى مصادر دخل وطنية في قطاعات الصناعة و الزراعة داخل بلدانهم للاكتفاء الذاتي وضمان سلامة شعوبهم.

أيضا الدول النفطية الاستهلاكية التي هي الأخرى لم تستطع على مرّ السنوات والعقود أن تنشئ حتى صناعة نفطية عربية قادرة على تصدير النفط وتكريره واشتقاق المنتوجات الأساسية منه مثل البلاستيك إلي آخره.. حتى يومنا هذا الشركات الغربية هي التي تقوم بالكشف عن النفط و استخراجه وتصديره. الأنظمة العربية لم تنجح أيضا حتى على المستوي الثقافي والتعليمي حيث نعاني من أمية تتجاوز في الوطن العربي 70 في المائة، كل ذلك هو مسئولة الأنظمة الحاكمة والمواطن الذي لا يريد أن يصنع مستقبلا لأبنائه و الأجيال المقبلة. إذن الشعوب العربية أي المواطن العربي هو إنسان سلبي و يبحث فقط عن ملأ بطنه ولا يهمه لا وطنه ولا مستقبله.

* قلتم بأن اندونيسيا تتقدم ديمقراطيا رغم كونها دولة مسلمة، هناك من يقول عندنا بأن الإسلام والديمقراطية لا يتعايشان، ما ردّكم على هذا الكلام؟

- لا، هذا ليس صحيحا. عقلية المواطن العربي هي التي يجب أن تتغير، وأن تفهم الإسلام على حقيقته. الإسلام يدعو إلى الحرية ويدعو إلى الديمقراطية، نحن نعرف أن الإسلام يدعو إلى الشورى، ويدعو إلى تبادل وتقاسم السلطة. الخلفاء كانوا يتبادلون السلطة، وهنا أريد أن أقول بأن الملكية ليست موجودة في الإسلام، الملك هو الله سبحانه وتعالى، نحن نرى مثلا في ليبيا، أن العقيد معمر القذافي أصبح ملك الملوك، ونرى في سوريا كيف يتم تغيير الدستور بهدف تحويل الجمهورية إلى ملكية، في الجزائر أيضا وفي تونس رأينا كيف تم تغيير الدستور كي يستمر الرئيس في الحكم لولاية ثالثة ورابعة وخامسة وسادسة، بينما في الدول الإسلامية غير العربية مثل اندونيسيا وماليزيا وتركيا وحتى باكستان، فيها انتخابات تشريعية ورئاسية وتبادل للسلطة. المشكل إذن لا يكمن في الإسلام، بل في العقلية المتحجرة للأنظمة العربية الحاكمة.

* ألا ترون أن الأنظمة العربية تستغل الدين من أجل تكريس استبدادها وطغيانها وقهرها للشعوب؟

- أنا أقول بأن الإسلام ليس حكْرا على أحد، بل هو دين للجميع، ولا يجب أن يكون عائقا أمام التطور الديمقراطي. السلطة لا يجب أن تكون في يد الحاكم، بل في يد الشعب، الشعوب هي التي يجب أن تحكم نفسها بنفسها، وبالتالي فليس من حق أحد أن يتحول إلى أمير للمؤمنين، وليس من حق أحد أن يعتبر نفسه ملك الملوك، فالله هو الذي بيده الملك، ونقرأ في القرآن الكريم قوله تعالى: "تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير". المشكلة إذن تكمن في الفهم الخاطئ للإسلام، وهذا شيء مؤسف جدا، وهنا أعيد وأكرر بأن الشعوب العربية هي التي أرادت وقبلتْ لنفسها أن تنبطح للحكام، ما دامت لا تدافع عن حقوقها. هل تعلم يا سيدي، أن الشعوب العربية تخرج للتظاهر من أجل المطالبة بالخبز، ولا تخرج للتظاهر دفاعا عن حقوقها؟ عندما نقُص الخبز في السوق في مصر وتونس والجزائر، خرجت المظاهرات، ولكن الحقوق السياسية لا أحد يطالب بها. لا أحد يطالب بتقاسم السلطة وتداولها، ولا أحد يطالب بانتخابات تشريعية ورئاسية نزيهة، وهذا ما يفتح المجال أمام الأنظمة ويشجعها على ممارسة مزيد من الطغيان والاستبداد والاستفراد بالسلطة.

* باعتباركم عضوا في المحكمة الجنائية الدولية، هل تستطيع الشعوب العربية أن تدفع بالأنظمة التي تحكمها للمثول أمام هذه المحكمة؟ وكيف؟

- للأسف الكبير، الدول العربية لم تنضمّ لحد الآن إلى محكمة الجنايات الدولية، باستثناء الأردن وجيبوتي وجزر القمر، وهذا شيء مؤسف جدا، أنا دعوت منذ تأسيس المحكمة الجنائية الدولية إلى الانضمام إليها، وشاركت في تأسيس نقابة للمحامين بباريس، وأخرى في برلين سنة 2003، أي إنشاء نقابة المحامين الدولية للمحكمة الجنائية الدولية. الأنظمة العربية تدرك بطبيعة الحال أنها في حال قبولها الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، قد يعرضها ذلك إلى المساءلة، لذلك فهي لن تبادر أبدا إلى الانضمام، ولكن، لو كانت لدينا شعوب مؤثرة، ومنظمات حقوقية وازنة وبرلمانات قوية، كان بالإمكان أن تُرغَم هذه الأنظمة على الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية. نحن للأسف ليس لدينا سوى محاميان أو ثلاثة، هم مغاربة، يشتغلون أو يعيشون بالغرب، حيث تم انضمامهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، بينما أغلبية الدول العربية الأخرى ليس لديها محامون مسجلون في المحكمة، مصر مثلا غير موجودة، ونفس الشيء بالنسبة لباقي الدول العربية، للأسف، ليس لدينا أيضا قضاة هناك. القضاة هم أفارقة، أو من دول أخرى هم الذين يبثون في القضايا التي تهم الدول العربية، كقضية دارفور مثلا، فيما نحن متخلفون عن باقي المجتمعات والمنظمات الدولية.

لا ننسي هنا بأن العرب والمسلمين كان لهم تاريخ حافل في مجال القانون والقضاء، وحتى يومنا هذا القانون الإسلامي يدرّس في كل جامعات العالم، ناهيك أن جذور القانون تأتي من العراق، حيث تم إنشاء أو تشريع أول قانون في العالم وهو قانون "حمو رابي". إذن للأسف نحن لم ننتهز الفرصة ونستفيد من هذا التراث الفكري والقانوني العربي/الإسلامي كي نكون في قيادة القضاء الدولي والمحافل الدولية، وبالمناسبة أدعو كل رجال القانون العرب أن يحاولوا الاقتراب من القضاء الدولي الجنائي أو المدني أو التجاري، والعمل من أجل الانضمام إلى المنظمات الدولية.

* وهل يستطيع العرب أن يدفعوا بالمسؤولين الإسرائيليين للمثول أما محكمة الجنايات الدولية بسبب جرائمهم في حق أهل غزة وفلسطين بصفة عامة؟

- هذه القضية لا يمكن أن تمرّ نحو محكمة الجنايات الدولية إلا عن طريق مجلس الأمن الدولي، وإذا عرفنا أن الدول العربية غير ممثلة في محكمة الجنايات الدولية، ولا تملك القدرة للضغط على مجلس الأمن الدولي، فالأمر سيظل إذن مجرد أحلام ليس إلا، لأن أمريكا، أو فرنسا وربما روسيا، التي تملك حق النقض "الـﭭيتو"، ستصوت طبعا ضد قرار تحويل القضية إلى محكمة الجنايات الدولية، لذلك يجب على العرب أن يفهموا هذه المسألة جيدا، فنحن نعاني من مشكل عدم الفهم وعدم القراءة المعمقة للقانون الدولي، وكثير من رجال القانون العرب يقولون كلاما غير قانوني وغير علمي، أغلبه مبني على الأحلام. أنا ما أطالب به هو إنشاء محاكم جنائية دولية خاصة، وسبق لي أن قدمت ملفا متكاملا لإنشاء محكمة جنائية دولية في دارفور. النظام السوداني توجه إلى بعض رجال القانون في بريطانيا لأخذ استشارات قانونية، ودفعوا أموالا طائلة مقابل ذلك، ولكنهم حصلوا على معلومات غير صحيحة، ومن تمّ ها هي القضية الآن أصبحت كبيرة جدا، والرئيس عمر البشير وضع نفسه في مأزق كبير، حتى بعد توقيع اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية وأطراف النزاع في دارفور، فإن ذلك لن يعفي البشير ومجموعة من الموجودين على لوائح محكمة الجنايات الدولية من المتابعة.

* ولكن عمر البشير ما يزال إلى حدود اليوم حرّا طليقا، باعتباركم مكلفا بملف دارفور من طرف محكمة الجنيات الدولية، هل ستستطيعون يوما أن تقدموه للمثول أمام المحكمة؟

- بكل تأكيد، الآلة الجنائية الدولية عندما تتحرك لا يستطيع أحد أن يوقفها، بمعنى أن مسألة تقديم عمر حسن البشير أمام محكمة الجنايات الدولية ليس سوى مسألة وقت ليس إلا. البشير معرّض في أي وقت من الأوقات إلى الاعتقال، وسوف يتمّ إلقاء القبض عليه في الوقت المناسب.

* ختاما دكتور شلوف، كيف تنظرون إلى مستقبل


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - زكرياء الفاضل الاثنين 01 مارس 2010 - 20:13
بصراحة الرجل قد يكون محاميا مقتدرا لكن بالنسبة للسياسة والفكر السياسي فعليه أن يبتعد عنهما لأنه ليس له فيهما شيء. يتحدث عن العاطفة وكلامه كله عاطفة. لوهلة انتابني شعور بأنني أقرأ حوارا لمن يعارض. يظهر أن التفاحة لا تسقط بعيدا عن شجرتها.
2 - جلال الاثنين 01 مارس 2010 - 20:15
ياسيدي مادا استفاد الشعب من الثورة التي قادها أصحاب العمائم السوداء وفقهاء الجهل والظلام، سوى أنهم عادوا بالبلد إلى القرون الوسطى والمشاكل زادت أكثر تأزما وتعقيدا، قارن ياغبي كيف كان المجتمع الإيراني في عهد الشاه أكثر حضارة العالم كله كان يحترمهم، والآن في عهد فقهاء الجهل والتخلف.
إيران قوية بالأسلحة الكورية الشمالية وعلمائها الدي تشتريهم بأموال البترول والغاز،حتى صواريخها تعيد لهم الصباغة وتضع فوقهم العلم الإيراني ههههههههه، وكدلك قوية بالخطابات الشعبوية الممزوجة بالدين، لكي تجلب لها تعاطف الجمهور العريض من الأغبياء والأميين.
المجتمع الإيراني اليوم كما هو معلوم جله يعاني من الفقر والبؤس والبطالة.
المجتمع الإيراني فيه أكثر من 23 مليون مدمن مخدرات بسبب ضيق العيش، وهدا استطلاع داخلي بشهادة الإيرانيين أنفسهم وليس استطلاع غربي حتى يشك في مصداقيته.
المجتمع الإيراني كدلك يمتاز بكثرة الشواد الجنسيين، أكثرمن أي دولة إسلامية. بسبب ظروف داخلية نعلمها جميعا ، لدرجة أصبحت فيه طهران أكبر عاصمة عالميا تقوم فيها أكبر عمليات التحويل الجنسي.
كل هده المشاكل تسبب فيها النظام الرجعي والمتخلف لولاية الفقيه الدي فقد الكثير من مصداقيته، وهدا ما جعل الشعب يثور مأخرا وسيبقى يثور حتى سقوط هدا النظام مستقبلا.
3 - عبدو الاثنين 01 مارس 2010 - 20:17
ان الشعوب العربية المغلوب على امرها تعيش حالة احباط كبير نظرا لتآمر الثالوث المكون من النظام والاحزاب والمستعمر الحاضر الغائب ةبحيث ان هده الشعوب تعيش تحت ظل احزاب مزيفة لم تناضل الا لتحصل على مكتسبات لصالحها وبدلك فهي تركع للانظمة لتبين قدرتها على تاطير الشعب وجعله يركع بدوره للنظام وهكدا يصبح هدا الشعب المسكين تحت رحمة هده العصابات التي تستعمل شعارات وتتظاهر بالنضال متصنعة في دلك كله من اجل اظهار للعالم بان هناك ديمقراطية حتى تستمد مشروعيتها فتضغط بدلك ثم تحصل على المناصب التي تريدلتتحول الى قوة اقتراحية تتاجر في مصالح المواطنين بل تصل الى درجة التامر ضد كل من تخول له نفسه ان يعارضها او يتجرا على انتقادها لتجعله انسانا غير وطنيا او اكثر من دلك فتجعله خارج الحسابات,انها حقا عصابات تحترف التخويف والرعب والتنكيل لتنال رضاهده الانظمة الفاسدة التي بدورها تمثل امام الانظمة الاستعمارية الكبرى طالبة رضاها لتزكية استمراريتها وما هي في الحقيقة سوى انظمة استعمارية تتبجح امام الملا بالديمقراطية وحقوق الانسان مبرزة لنا نحن الشعوب المتخلفة المثالية في التعامل جاعلة خطوطا حمراء لكل من تخول له نفسه المساس بمصالحها عارفة كيف تطبق القوانين وتسنين التشريعات لسبب واحد لانها دول تملك المال الدي تعرف كيف تجنيه بالاستعمارالمعلن والمغلف بالحقوق والمساواة والديمقراطية.....ان هده الهيكلة الخطيرة من الضعيف الى القوي تضعنا بلا شك امام قانون الغابة فالقوي قوي بحيلته وجسده والضعيف ضعيف في كل شيء..هده هي حقيقة شعو بنا المغلوب على امرها وفرغم كل الايديوتوجيات والتطور والحقوق والدراسات لم تغير شيئا في هدا الانسان الدي تطور في كل شيء الا السلطة وحب التملك ...الى غير دلك من بعض الخاصيات الاخرى ظلت على حالها ...وهدا ليقربه اكثر الى السلوك الحيواني الدي لا يحس بالنشوة الا بالسيطرة واصطياد الفرائس...............
4 - نورالدين لشهب الاثنين 01 مارس 2010 - 20:19
كيف يمكن للشعوب ان تثور ضد الحاكم العربي امام انسداد افق اي تغيير في العالم العربي في غياب أحزاب مدنية قوية تصارع الفستاد المستشري في ربوع الوطن العربي؟؟
هناك نموذجان:
نموذج الثورة الايرانية التي أطاحت بنظام الشاه، وهذا ما يخيف حكام العرب من النموذج الايراني بعد أغنية تصدير الثورة وبعده الاسطوانة المشروخة عن الأمن الروحي.
وهناك نموذج القاعدة التي بدأت تخترق الأنظمة الاستخباراتية الأمريكية والعربية كما فعل الاردني همام.
هذان النموذجان يكرههما الدكتور ويكرههما محاوره الذي كتب يوما انه لا يشرفه ان ينتمي لاحد افراد القاعدة عمر الفاروق !!
هناك نموذج وسط وما أسميه بالخيار الثالث يتم تسفيهه وشيطنته، سنتحدث عنه لاحقا.
أما الأفكار التي تحدث عنها هذا الدكتور فأنا متأكد بأن مدونا أو كاتبا مبتدئا يمكن أن يحكي أحسن منه، لأن البديل عنده هو الاحتلال الأجنبي لبلادنا، وينسى هذا الكئيب أن الاحتلال هو سبب مآسينا وتدهورنا وانحطاطنا، لأن الاحتلال هو من يسند الانظمة العربية المترهلة، ويمكن أن نتذكر المؤامرة على الشعب الجزائري لما ساهمت فرنسا وجنرالات فرنسا الطغمة الحاكمة في الجزائر في اجهاض ارادة الشعب الجزائري في اختيار من يمثله عام 1991، ونفس الشيء يفعلونه مع ايران، كما ان سكوتهم وعدم ادانتهم في اغتيال رجل شريف في ارض عربية يعتبر وصمة عار في جبين المتشدقين بالديمقراطية وحقوق الانسان..هؤلاء هم من يساهم في اطالة عمر الاستبداد في العالم العربي !!
تعال أيها الدكتور إلى ليبيا واخرج في تظاهرة ضد القدافي وشوف خيزو ومحلاه!!
5 - عزام الاثنين 01 مارس 2010 - 20:21
كلام صحيح لكن ماذا فعلت ضد بوش وبلير وحكام اسرائيل لماذا بالذات البشير أنصر أخاك ظالما أو مظلوماالأخ لشهب أنت على حق الإستعمار خبيث وهذا الليبي أراه يتكلم كأنه طفل بدون واقعبة ولا عفلانية فقط شعبوية مضحكة كرئيسخ القذافي
6 - desertio الاثنين 01 مارس 2010 - 20:23
المشكلة دائما وفي اي لحظة يطل فيها علينا أحد الدين يعتبرون نفسهم وحدهم يعلمون مادا يجري في هده الأرض العربية.الا و يكيل من قاموس المصطلحات الساقطة و ينعت بها الشعوب العربيةو المواطن العربي.و حينما يسال عن الحل يقول على الشعوب العربية أن تخرج للشارع و تطالب بحقوقها و تتور على أنظمتها.هده الأغنية حفظناها عن ظهر قلب.كيف يمكن تعبئة هده الشعوب من أجل دالك و هي التي وقفت ورأء مجموعة ممن يسمون أنفسهم مناضلين من اجل تغيير أوضاعهم و ما أن يصل حتى يصبح أول من يستبدهم. المشكلة في الدات .نتلدد بتعديب اخواننا.فلندع أمرنا للطبيعة تفعل فينا ما تشاء.
7 - ALI الاثنين 01 مارس 2010 - 20:25
دليل أخر على أن ما تسعى إليه الجزيرة هو غسل الدماغ العربي والاسلامي إلى حد يصبح فيه العربي لا يستطيع أن يفرق بين الالف و الزرواطة.
"قال 68,7% من المشاهدين بأن الاستعمار الأجنبي أرحم بهم من الأنظمة التي تحكمهم". طريقة إستدلال رهيبة جدا, والذي يتأمل الإعلام الغربي في تعامله مع الاسلام يجد أن الجزيرة تسيرعلى نفس النهج عملا بقاعدة "شهد شاهد من أهلها", فالخبر طبعا لايأتي هنا إلا بلسان قومه لتأكيد مصداقيته.
وهكذا تضفي الجزيرة الشرعية بطريقة غير مباشرة على الإستعمار وتحوله في نظر العربي من عمل وحشي إلى عمل إنساني.
هناك أولويات أخرى تستحق من الجزيرة هذا الجهد الجبار بدل إستضباع هذه الامة.
شكرا هسبرس
8 - maghribi.... الاثنين 01 مارس 2010 - 20:27
مشكل العرب هو أنهم يرضون بالذل...
تعليقات كلها راضية عن الذل... انتظروا الله عز وجل أن يأتيكم
بالفرج!!!!
العالم كله ذاق مرارة الاستعمار... فهل نستفيد؟؟؟
لن نرى النور إلا بالتضحية و كفانا كلاما...
9 - karim الاثنين 01 مارس 2010 - 20:29
انا ادعو الحكام ان ينضرو الى النسبة التي تقول الاستعمار او نضام الحكام الحالي .والله لو قام المستعمر بالنضر الى تلك النسبة لفكر بالعودة .والله لهدا منكر
10 - محمد ريحاني الاثنين 01 مارس 2010 - 20:31
اعتقد ان الاخ لشهب هو الآخرمنبهر بالبروباكاندا الإيرانية والطالبانية في استعدائها للغرب أنظمة وشعوبا، لكنه يتجاهل أن تلك الأنظمة تفرق بين البشر بسبب درجات إيمانهم وانتماء اتهم الدينية، بل بمظاهرهم و ألبستهم...
الديمقراطية يا سيدي لشهب ليست مصطلحا قرآنيا كما يروج الإيرانيون، الديمقراطية التي تدافع عنها في إيران أخدت من امريكا وإسرائيل عنوانا كبيرا لنيل تعاطف الشعوب العربية التي ترى في الغرب سندا لأنظمتنا، للتغطية على جرائمها ضد البشربالداخل لأسباب تافهة...و أتمنى من الأخ لشهب ان يعيش تجربة الكتابة بإيران وأمريكا وسيكتشف الفرق بين الديمقراطيتين...
اما عن ان تصريحات الدكتور المحاوَر لا تختلف عن خربشات بعض المدونين كما قال الاخ لشهب فإن ما قاله لشهب كلاما عاديا بحكم اننا شعب نحكم غالبا على الناس قبل التفكير وتغليب العقل على العاطفة، تصريحات الرجل ليست ضربا في شهداء الإستعمار، لأن أولئك الشهداء كانو "مقولبين" لأنهم ماتوا في سبيل من كانو يدرسون في مدارس الإستعمار ليعودوا بعد خروج الإستعمار للإحتلال المناصب و التسلط على الارامل والابناء والحفدة، ولعل المغرب خير دليل على هذا الطرح.... حيث مات ابناء العروبية في سبيل الوطن وعاد ابناء واحفاد الفاسي من فرنسا لتسيير البلاد والعباد إلى يومنا هذا.
11 - الحسيمى الاثنين 01 مارس 2010 - 20:33
صحيح الاحتلال سبب الماسى,لكن وهل لوكنا غير متخلفين قبل الاستعمار, اكان الاستعمار سيتجرا على استعمرنا؟
هل الخلاص بالنسبة لك يتلخص فى القاعدة والخمينية؟
اما الدكتور شلوف فاتمنى لو يجيبنى احد المعلقين عن مغالطة دكرها لما قال ان الخلفاء فى الاسلام كانوا يتناوبون ,فيدكر لى بالنيابة عنه منهم هؤلاء الخلفاء اللدين تناوبوا؟
12 - مفتاح الترهوني الاثنين 01 مارس 2010 - 20:35
أرى أن الدكتور شلوف يروج لشخصه بشكل تمهيدي من ضمن من تمت تزكيتهم لتجريب حظهم في خلافة العقيد و نظام الجماهيرية العظمى بعد عمر طويل ان شاء الله تعالى.
طبعا مراكز و معاهد الدراسات و الابحاث السياسية في الدول الكبرى و من ورائها اصحاب القرار لن ينتظروا طلوغ الروح !.. لتتحرك لترتيب أمور وضع ٌجوكيراتهم ٌ في المكان و الوقت المناسبين..و لكنها منذ الآن تروج لأشخاص يدعون أنهم لوبيون..و منهم طبعا عضو في المحكمة الجنائية الدولية بتزكية من فرنسا..و يدعي أنه قادر على الإتيان برئيس جمهورية السودان الى محكمته و محاكمته صاغرا ذليلا !!!.. و أكيد * في المشمش !* كما يقول المصريون..
الاستاذ الهادي شلوف أبرز مرشحي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لخلافة العقيد في الجماهيرية العظمى.. و ذلك اثر رفض العقيد الانضمام الى الاتحاد المتوسطي الساركوزي و قال قولته التي سارت بذكرها الركبان:طز..طز.. طز..في الاتحاد المتوسطي !!!..
و لكن يصدق على سي الهادي ما يقول اخواننا التوانسة : واش اداك للواد يا زيتونة ؟..
13 - jdiri الاثنين 01 مارس 2010 - 20:37
إلى الذين لايبصرون:الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج الفارسي شعوب لازالت محتفظة في ذاكراتها الجمعية على عناصر التبعية والانبطاح لأن أغلبيتها العددية أمية رغم ذهابها إلى المدارس الفاشلة في التكوين والتي تنعدم فيها أدنى الشروط التربوية وأخطرها :الأستاذ الفاشل ،فكيف لفاقد الشيء أن يعطيه ؟من يفقد الكفاءات والقدرات المعرفيةولايملك تصورا فلسفيا للعمل التربوي ،فلا تنتظر منه إلا نتائج كارثية على مستوى خريجي هاته المؤسسات التربوية بمختلف درجاتها من الابتداءي إلى الجامعي حيث المدرسين أصبحوا يتاجرون في نقط الطلبة ومن قبلهم التلاميذ ،فإذا كانت الشعوب تعتمد على خريجي المدارس فالبلاد العربية تخرج أطرا فاسدة لأن شواهدها ودبلوماتها أغلبيتها مزورة لأن الدبلومات تحولت إلى سلع للبيع حسب نوعية الشهادة .
شهادة القاضي والمحامي والضابط والأستاذ والمهندس والوزير مزورة ،عندما تمكث قضية بسيطة في المحكمة لأكثر من20سنة وهذه القضية تُفكُّ خلال نصف ساعة فماذا تنتظر من شعب يملك هاته الطاقات المدمرة ؟سوى المطالبة بالإنتحار في جبال تورى بورا أو القفز في فوهات البراكين والسباحة مع الشياطين .
أو يتحمل السيد أحمدي نجاد والشعب الإيراني مسؤولية حمايتنا ولهم الأجر السلوان !
14 - 3abbouR الاثنين 01 مارس 2010 - 20:39
Me demander de choisir entre accepter la conlonisation et la dictature des nôtre, c'est me demander de choisir entre la peste et le sida.Les deux sont mortelles et j'en veux aucune des deux.l
15 - hassia الاثنين 01 مارس 2010 - 20:41
ce sont ces nulles elites,liberales,de droite,marxistes ou islamistes,le citoyen ne peut rien changer sans etre encadre par une philisophie sincere qui defend ses interets,on a vecu ca dans les annees 70,helas tous nos intellectuelles et politiciens nous ont instrumalises par des fausses promesses pour se partager le gateau avec les pouvoirs,ils ont changes de tenue,les citoyens qui ont crus a leurs slogans sont sortis perdants,on peut aujoud,hui constater que ces pions sont pires encore que nos dirigeants,il faut y ajouter nos theologues,tous un club d,egoistes ca leur coule au sang,le pauvre citoyen n,a qu,a s,incliner devant les lois de la mafia et espere des jours meilleurs,se laisse foueter,humilier,c,est les regles de survivre avec les dictatures arabes
16 - زواواق الاثنين 01 مارس 2010 - 20:43
لم يعد المواطن العربي المقهور قادرا على فهم مايدور حوله. حتى راح ينشد الكفاية عبثا في ما يسميه امتثالا لقدر الله زورا وبهتانا. صدق من قال ان العرب ظاهرة صوتية ليس الا. ان مايصطلح عليه بتسميته وطن عربي هو هراء. نعم هناك عرب تفرقت بهم الاوطان. كل يغني في وطنه على ليلاه. لم يعد يوحدهم سوى الهوان وظلمة المصير.فحتى اللغة تاثرت وصارت لهجات. وحتى ان وجدت بعض القواميس ,فهي تزخر بالمرادفات الى حد النشاز. ليس من باب غنى اللغة. بل من باب تعدد المآرب والمشارب.
ان العرب الان يستوطنوا ضيعات اهلية. تتحكم فيها القوى الاقتصادية العالمية. ووتتناطح من اجلهااللوبيات المتعددة. محدثة بذالك زوابع لاتنتهي حتى لم يعد المواطن المقهور يعرف كيف يلتقط انفاسه. وتارة تارة تبرز هنا اوهناك حالة تظن انها قادرة على اعادة ترتيب البيت . ثم لا تلبث حتى تجد نفسها تسبح مع التيار الجارف . والله المستعان على مايحيكون.
17 - أبو كمال الاثنين 01 مارس 2010 - 20:45
كشفت مؤخرا وسائل اعلام غربية النقاب عن ابن مسؤول كبير في حركة حماس الفلسطينية ووضعته في محط العميل للمخابرات الاسرائيلية "الشين بيت".. ودكرت صحيفة نيوزويك ألأمريكية أش الشاب الفلسطيني ابن المسؤول الكبير يعيش لاجئا مستخفيا في ولاية كاليفورنيا وأنه قد استبدل دينه واعتنق المسيحية قبل خروجه من اسرائيل.. ودكرت نفس المصادر أن حملة من الاعتقالات والاغتيالات ضد كوادر فلسطينية من حركتي حماس وفتح تعزى في سرية معلوماتها المستقاة ودقة تنفيدها رغم محاولات الاستخفاء الى وجود مصدر فلطسيني للمعلومات لدى جهاز الشين بيت.. ومن بين الشخصيات المغتالة على هدا النحو الرنتييسي وياسين ومن بين المعتقلين البارزين يوجد اسم البرغوتي. هكدا ترون كيف أن ابن مسؤول كبير في حماس لم يكتف فقط باستبدال دينه بل ساعد العدو في أدق مهماته العسكرية... فالى متى يستفيق غوغائيونا المبنجون بفضائيات الظاهرة اللسانية المسماة بالعربية.
18 - muro الاثنين 01 مارس 2010 - 20:47
mr hadi vous etes bien un intel.arabe mais nord-africain

cad homogénéité fait défaut le probl.dépasse la révolte,les manif....parque les maghebins n'ont jamais cessé de se révolter contre la dictat.le vrai probl.mr hadi réside dans la culture arabo-islam'cetteidéologie contraire à tte sorted'épanouiss.'de develop delapersonne.je suis vraiment désolé que les gens ne comprennent pas le danger de cette idéolo. et que seuls les responsablessavent l'effet pervers de cette idéolo. dite arabo-islam.sur le citoyen.non' le peuple dit arabo-isami n'arrive jamais à dé couvrir le mal'dc à découvrir la solution dc à se libérer.les chefs à la ligue arabe en st total concients.en plus le coment.est le meilleur témoin
19 - نورالدين الاثنين 01 مارس 2010 - 20:49
.الاءنظمة العربية انظمة استبدادية انتهازية غير عادلة لشعوبها لا توجد ديمقراطية ملموسة كما هو في الغرب ولكن مجرد ديمقراطية سطحية ودعايات لا دللاة لها لو كانت ديمقراطية حقيقية لقصمت الترواة الطبيعية على شعوبها بديمقرطة لو كانت ديمقراطية حقيقية لحققت الحكومات العربية الرفاهية والعيش الكريم لشعوبها بدلا ان يلجئن الى الغرب للسعي وراء كسرة الخبز هل تعلم ان في امريكا يوجد سبع مليون عربي كلهم فارين من قصاوة الحياة في اوطانهم الاءم ومن الظلم الاءجتماعي الدي لحق بهم هل تعلم ان الاءكتر الدول التي تتقدم بطلب اللجوء السياسي الى بريطانيا وبلجيكا هما عرب واءفارقة انا لا اؤيد الاءستعمار على الاءطلاق الاءستعمار هو قيودعلى كيان وهوية وطن هو محو لتقافاة الشعوب هو موت في صمت الاءستعمار هو من ولد الخوف في العرب هو من زرع تقافة الاءئنتظار حتى اءصبحنا شعوب كارطونية تستهلك ولاتنتج الا الصناعاة التقليدية وليس التقيلة بالطبع .نحن من وصفنا الله احسن امة اخرجت للناس لكن للاءسف ادلنا الله وسط امم اعطت حقوقا لشعوبها
20 - كاش محمد الاثنين 01 مارس 2010 - 20:51
هذا الشخص تابعت تصريحاته عبر مجموعة من البرامج ومن خلالها أؤكد إنه لن يتوان لدقيقة أن يتحالف مع أمريكا وانجلترا وحتى مع الصهاينة إن مدوا له العون لإكتساح ليبيا والمنطقة العربية بالكل,,ليس لنشر الديموقراطية الهوجاء بل للتربع على كرسي الحكم ليس إلا,,,وإن تعودوا الى هيئات المحكمة الجنائية الدولية فشلتوت ليس له أي دور فعال,,فقط لسانه طويل ويتطاول على الامة العربية حاكمين ومحكومين على السواء,,وأمثاله هم الذين ضربوا العراق في العمق وأعادوه إلى العصر الحجري بعدما كان قلعة ومنارة يغار منها الاصدقاء قبل الاعداء,,وللامة في ذالك خير مثل,, التغيير لن يتأتى إلا من الداخل وبسواعد أبناء الشعب وليس بأيادي ودبابات العد الذي لن يتوان في إبادة أمة بغية تحقيق ايديولوجيته ومصالحه,,,
21 - salah Ammar الاثنين 01 مارس 2010 - 20:53
this man doesn't even know what he wants.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال