24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | المصطفى المعتصم : الضربة التي لا تقسم ظهرك تقويك

المصطفى المعتصم : الضربة التي لا تقسم ظهرك تقويك

المصطفى المعتصم  : الضربة التي لا تقسم ظهرك تقويك

لم نكن ننتظر يوما ما أن نجري حوارا مع الأستاذ المناضل والمفكر السياسي والأمين العام لحزب البديل الحضاري المصطفى المعتصم ، في مثل هذه الظروف حيث الاعتقال والإضراب عن الطعام .

بالرغم من العياء والإنهاك الجسدي أبى الأستاذ المناضل إلا أن يلبي دعوتنا لإجراء حوار خاص مع موقع "هسبرس" ، حيث تطرقتا إلى قرار الإضراب عن الطعام وأفاق حزب البديل الحضاري بعد الحل ومال تجربة الإسلام الديمقراطي بالمغرب .

مع الإشارة إلى أن الحوار أُجري قبل قرار الأستاذ المعتصم وإخوانه في المعتقل تعليق إضرابهم عن الطعام كحسن نية من جهتهم لأجل تحقيق شروط محاكمتهم العادلة.

من هو المصطفى المعتصم؟

من مواليد 1954 بالدار بيضاء مواطن مغربي بسيط عاش و تربى في وسط فقير و نشأ في الأحياء الشعبية للدار البيضاء وبالتحديد في درب السلطان القريعة أستاذ جامعي في مادة الجيولوجيا بالمدرسة العليا للأساتذة بالدار البيضاء متزوج وأب لأربعة أطفال: عبد السلام ، زينب، سمية، ومحمد . شغلت منصب أمين عام حزب البديل الحضاري منذ تأسيسه إلى اليوم.

بعد خروج نجيبي كيف ترون هذا الملف ؟

تماما كما كنت أراه عند اعتقالي. ملف مفبرك سيناريو ردئ النص والإخراج .

هذا الملف كما قلت ولا زلت أقول يأتي في صيرورة إعادة ترتيب الساحة السياسية المغربية. على أساس تحالفات وتكتلات وعلى أساس تجميع السياسيين المغاربة حول "المشروع الديمقراطي" الحداثي.

وحيث أن حزب البديل الحضاري مؤسس القطب الديمقراطي مع فعاليات يسارية و أخرى أمازيغية قد استعصى على التصنيف والترتيب وللحيلولة دون أن يقوم هذا الحزب بخلط الأوراق من خلال تحالفات مع مكونات حزبية يسارية، فقد كان لزاما إيداعي وأخي محمد الأمين الركالة في السجن وحل حزب البديل الحضاري .

اليوم هذا الملف و ملفات أخرى شغلت الرأي العام المحلي والدولي وأساءت كثيرا إلى سمعة المغرب وأضرت كثيرا بمصالحه وبقضاياه المصيرية كقضية الوحدة الترابية. أصبح لزاما الابتعاد عن هذا النهج الذي قاد المغرب إلى المأزق والانسداد و ليس أمامنا من حل سوى بتحقيق انفراج سياسي و حقوقي والعودة إلى المصالحة الوطنية ورد الاعتبار إلى المتضررين و الضحايا والعودة إلى سياق الانتقال إلى الديمقراطية الذي تعطل في السنوات الأخيرة.

وصدقا لا أتوقع حلا قضائيا للملف بعدما انسحبنا من المحكمة وانسحب دفاعنا فانا لا أنتظر الكثير من قضاء يجمع الكل على فساده و خضوعه للتعليمات. الحل في مثل هذه الحالات: حالتنا وحالة ملفات أخرى لن يكون إلا سياسيا وبقرار من أعلى سلطة في البلاد.

لماذا لجأتم للإضراب عن الطعام و هل استنفدتم كل الوسائل المشروعة؟

نعم استنفدنا نحن ومحامونا كل الوسائل المشروعة من أجل الحصول على محاكمة عادلة لإحقاق الحق و إزهاق الباطل. وحينما اخترنا خيار الإضراب المفتوح عن الطعام كنا نعرف أن الخطوة التي نحن بصدد الإقبال عليها خطوة انعكاساتها ستكون خطيرة. أولا خطيرة على سلامة أبداننا . فنحن مصرون على الإضراب عن الطعام و لو أدى ذلك إلى الشهادة.كما أن له انعكاسات سلبية على زوجاتنا و على أولادنا و عائلاتنا و إخواننا و أصدقائنا. ولكن الأهم أن له انعكاسات سلبية على سمعة البلاد خصوصا في هذه اللحظة التاريخية و العصيبة التي تمرمنها قضية وحدتنا الترابية.

ولكن ما العمل صبرنا سنتين على الظلم والاعتداء على حريتنا و كنا دائما نتوقع أن يجد أولائك الذين ورطونا وورطوا المغرب في هذه الورطة حلا لهذه القضية من خلال توفير شروط محاكمة عادلة كانت كفيلة بتبرئتنا وإعادة الاعتبار إلينا، ولكن كلما رأينا سرابا بقيعة نظنه ماء نكتشف أنه السراب والوهم، لم يعد مقبولا باسم حب الوطن أن نقبل بالمهانة و الذل والمس بالكرامة والمعاملة معاملة العبيد.

كنتم من المتحمسين للانتقال الديمقراطي والمتفائلين بالعهد الجديد فهل ما زلتم عند هذه القناعة؟

كنت ولا زلت متحمسا. وليس سجن 25 شهرا وتوقيفي عن عملي وحصاري ماديا وتشويه سمعتي ومحاكمتي محاكمة ظالمة وفق تعليمات، أقول ليس مثل هذه الأمور هي من سيبدل قناعاتي الراسخة. أكثر من هذا ازددت قناعة بأن الخيار الديمقراطي هو الخيار و أقول الخيار الوحيد أمامنا. و لنكن واقعيين ولنقارن بين المرحلة التي كنا نتقدم فيها في حقوق الإنسان و الحريات العامة ونعيش توسيع هوامش ديمقراطية. كانت سمعة المغرب في الأوج باعتبارها البلد العربي الأكثر ديمقراطية (كل شيء نسبي) و حينما اقترح المغرب حكما ذاتيا للصحراء وجد صدا عالميا (أنظر سمعة بلادنا حينها) استطاع المغرب أن يراهن على حصوله على الوضع المتميز في علاقته مع الإتحاد الأوروبي .

عندما عرقل مسار التحول إلى الديمقراطية وعدنا إلى زمن الرصاص الجديد القديم ماذا حصل؟ و أنا في السجن وكنت أعرف أن أحكاما ظالمة ستنطق. وجهت في الكلمة الأخيرة نداء الأمل من أجل ثورة ملك وشعب ثانية.

بعد اعتقالكم مباشرة ، تم حل حزب البديل الحضاري الذي يمثل الإسلاميين الديمقراطيين بالمغرب فهل دخل هذا التيار مرحلة الاحتضار أم انه منعطف جديد ؟

لا قيمة لأي تجربة تنتهي لأن أمينها العام اعتقل لسنتين بمعية ناطقها الرسمي و حل الحزب بقرار إداري غير قانوني و غير معلل أعطوني تجربة سياسية ناجحة في العالم لم تعاني معيقات وواجهتها صعوبات وتعرضت للمحن أليس يقول الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز: "أ.ل.م أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتون، و لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"

القول باحتضار حزب إسلامي ديمقراطي وسطي متحضر بهذه السهولة معناه أننا كنا في حزب البديل الحضاري كمن وصفهم الله عز وجل بالكاذبين.

الضربة التي لا تقسم ظهرك تقويك كما كان يقول عمرالمختار رحمه الله فبإصرار الرجال تنتصر المبادئ و تعيش. يجب الاعتراف أننا حينما اخترنا الخيار الديمقراطي لم نختر الخيار السهل في بلد ما زال فيه لقلاع الفساد نفوذ كبير.

انتم من المفكرين الإسلاميين المعروفين بالنقد والنقد الذاتي فهل قمتم بنقد ذاتي لتجربة البديل الحضاري؟

كنا في بداية التجربة الحزبية و ككل بداية كانت صعبة جدا و لكن بالرغم من قلة الإمكانيات والعون والأطر استطعنا بين شتنبر 2006 و شتنبر 2007 أن نبني قواعد بناء تنظيمي واعد و ربما هذه من الأشياء التي أخافت خصومنا. إننا خلال هذه السنة التي كانت انتخابية اهتم فيها غيرنا بالبحث عن أعيان و أشخاص يدخلونهم للبرلمان و يقوون بهم أعداد ممثليهم في هذه الهيأة كنا نقطع المغرب أنا و أخي محمد الأمين الركالة من شماله إلى جنوبه و من شرقه إلى غربه لوضع لبنات هذا التنظيم وتخيل أننا في شتنبر 2006 كان لنا مكتب جهوي واحد و في شتنبر 2007 أصبح لدينا 34 مكتب جهوي ومحلي.

أقول هذا ولا أنفي أننا كنا نفتقد إلى الكثير من المقومات لبناء حزب قوي قادر على رفع التحديات و مواجهة أسئلة الواقع كما يجب. هذا وقفنا عليه في آخر لقاء لبرلمان الحزب الذي انعقد أيام 15-16-17 فبراير 2008 و كان يمكن أن يكون انطلاقة حقيقية لنا لكن في 18 فبراير سنعتقل و يوم 19 سيحل الحزب بشكل غير قانوني. ولكن بكل موضوعية إذا وازنا بين الإمكانيات و الإنجازات فيمكن أن أقول أن الحصيلة لا بأس بها، هناك الكثير من الملاحظات و هناك الكثير من الاقتراحات و هناك فترة تأمل حقيقية قضيتها وقضاها أخي محمد الأمين الركالة. وبعد الإفراج عنا إنشاء الله وعودة الدفء والتواصل مع الأحبة في الحزب سنفصل في العديد من الأمور.

المهم أننا لا نخشى أن نقول أخطأنا إن نحن أخطأنا أو جانبنا الصواب و لكن أيضا أن نثمن انجازاتنا وندعمها إن كنا أحسنا الصنع.

فقط سأقولها بصراحة، الفتنة و الابتلاء قدر المؤمنين ليمحص و يفصل الثابتين على مبادئهم من الذين هم على حرف إن أصابهم خير اطمأنوا به و إن أصابهم شر(أو نسمة من الشر) انقلبوا على أعقابهم لهؤلاء أقول قد أجد الكثير من الصعوبة لأستمع إلى ملاحظاتهم و تقويماتهم لتجربة البديل الحضاري.

في الأخير ماذا تقول لأعضاء البديل الحضاري والمتعاطفين معكم؟

إنما الصبر صبر ساعة إن بعد العسر يسرى و كم من محنة انقلبت بفضل الله و منته إلى نعمة.

أقول للإخوان والأخوات كسبنا أول معركة ضد الفساد الذي لم يستطع تشويهنا كسبتم معرفة الناس لكم ولحزبكم كسبتم تعاطف الناس معكم و حبهم لكم. نلتم درجة الشرف أصبحت مسؤوليتكم كبيرة، عليكم أن تكونوا في المستوى عندما سيأتي نصر الله.

"فاصبروا وصابروا ورابطواواتقوا الله لعلكم تفلحون".

عرفتم فألزموا ومن تساقط أو فضل مغادرة القطار في أول محطة وقفها فكونوا على ثقة بأن الله سيأتي بقوم يحبون هذه التجربة و خياراتها و يكونون أكثر تعلقا ووفاء بمبادئها.

يقول الله سبحانه وتعالى"وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"سورة محمد(صلى الله عليه وسلم) صدق الله العظيم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - tchikivara الأحد 11 أبريل 2010 - 00:58
مازال هناك رجال صابرين امثال هدا الرجل .وما اقلهم فى هدا الوطن .والمفسدين الفاسدين والشفارة فى هدا البلاد فانهم احرار هدا هو اخر الزمان .
2 - radi aziz الأحد 11 أبريل 2010 - 01:00
لا يمكن إلا أن أكون مع المظلوم والمحروم و الملهوف. و لكن يا من يصل إليه صوتي هذا و منهم المعتصم و المرواني و من من أمثالهم كمراسل المنار. أقول مناصحا و فصيحا كونوا منسجمين مع دين السواد الأعظم من المسلمين و اتركوا نعرات الروافض الطائفيين فربما كنتم بل صرتم وقودا لهم و متنا ذلولا يعبرون به إلى بعض العقول و النفوس هنا و هناك .والزموا طريقة نبيكم صاحب المحجة البيضاء فبهذا و لهذا وإ لى هذا فادعوا واثبتوا واستفرغوا قلوبكم مما سوى الله تنصروا هنا و تفوزوا هناك والسلام... مناصحم عزيز
3 - رجل فكر الأحد 11 أبريل 2010 - 01:02
كلام يَحْوِي في طيَّاته حِكَماً جليلةً...بِمِثْلِ هؤلاء الرجال السِّياسيين يستطيع المغرب ملكاً و شعباً أن يَنْزَعَ شَوْكَةَ الْإستعمار التي بَقِيَتْ في حَلْقِهِ منذ خَمْسِينِيَّاتِ القرن الماضي,بِمِثْلِ هؤلاء السِّياسيين فقط يستطيع المغاربة ملكاً و شعباً أن يُسْقِطُوا القِناعَ عَن الإمبريالية التي أصبحت تستهدف و تخترق نسيجنا الإجتماعي وغيره.و تهدد أمْنَنَا الروحي و الأُسَرِيِّ بشكلٍ مُخِيفٍ و مُريب(الشذوذ مثلاً) بدعوى التَّحضُّرْ والحرية وغيرها...كَمُلاَحِظْ أرى أن أمثال هؤلاء السيّاسيين,إفْتَقَدَتْهُم السّاحة السِّيَّاسية بالمغرب.رِسَالة سياسية رفيعة المُستوى تُذَكِّرُنا بِسِيَّاسِيي خَمْسِينِيَّاتِ القرن الماضي...فَكَّ الله أَسْرَكُمْ أخِي و رِفاقَكَ و أعادَكُمْ إلى أهلِكُم سالِمين مُعَزَّزِين مُكَرَّمِين آآآمييين.
4 - علي طالب الأحد 11 أبريل 2010 - 01:04
المعتصم رجل حوارومبادئ اما تهمة الارهاب فمن الغاز السياسة ببلادنا.
إنها المحاكمات التي عرت واقع القضاء المغربي المترنح تحت وابل التعليمات اللامتناهية والى ان يعود ماوراء القضاء الى رشده والقضاء الى سكته نقول تحية للصامدين وراء جدران وهاهم قد دقوا جدران الخزان إن كانت المساطر تتحرك .....
5 - بوشعيب بلامين الأحد 11 أبريل 2010 - 01:06
تحية إكبار و إجلال لمن يعاني ويقاوم نيابة عن الأغلبية الصامة,
أخ معتصم،
إذا كنت بالله مستعصما فماذا يضرّك كيد العبيد,إنّ اعتقالكم وإدنتكم هي إدانة للشعارات الجوفاء الخاوية التي يرفعها النظام من قبيل دولة الحق والقانون ، المفهوم الجديد للسلطة ،والمجتمع الحداثي..إنّ النظام فشل في اختبار مادّة الحق والقانون بإدانته أبرياء ، ديمقراطيين إسلا ميين تنويريين اعتداليين...×طأ فادح وتاريخي ارتكبه النظام بمعاداة حركة تنويرية داخل الساحة الإسلامية ساهمت في تبديد ودحض الكثير من القولات والأفكار المتعصّبة والمتخلّفة والمتطرّفة...وكما قيل على هامش هذا الملف : محاكمةتكم تقتضي محاكمة أفكاركم وأفعالكم ..وحث أن لا وجود لإفعال يمكن إدانتها فإنّ الجوع إلى فكر المرحلةالتي أدنتم بسبها (92) لا تحمل إلاّ أفكارا تنويرية أصيلة وحداثية تبلورة أكثر فأكثر مع تطور الوضع السياسي والحقوقي في المغرب إلى أن انخرطت نفسها في ما سمي بمسلسل الإنتقال الديمقراطي . وقد توجه ذلك بالحصول على ترخيص قانوني بالنشاط السياسي للبديل الحضاري وطلب حزب الأمة لإطار مماثل ...بل عبّر هؤلاء جميعا عن نواياهم الإيجابة بالمشاركة في الإنتخابات التشريعية...خلاصة الكلام :لقد أخطأ من كبّلوا أصواتكم وعملكم لأنّهم لم يفعلوا سوى فتح المجال لكل غث وكل كاذب متملق وصولي انتهازي أناني لا وطني ...لقد عادو بالمغرب إلى دائرة المغامرة.
6 - youssef الأحد 11 أبريل 2010 - 01:08
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ، اخي الكاتب المرجو تصحيح ما كتبت من قول الله سبحانه و تعالى : ''بسم الله الرحمن الرحيم الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ '' صدق الله العظيم ، سبحان من لا يسهى.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
7 - لمهدي محمد الأحد 11 أبريل 2010 - 01:10
العرف للمعتصم والمتتبع لمقالاته وانتاجته الفكرية التي لم يسمح له في تقديري حركيته الاجتماعية في نصرة قصايا المستضعفين في المغرب والقاضايا القومية خرجه سيتوصل الى موسوعية هذا الرجل وقدرته الفائقة في الانتاج الفكري والسياسي فلقد دعا الى حركة تجديد اسلامي نلخصها حسب ما يسمح به الحيز المكاني المخصص في هذا الرد الى مايلي :التاسيس لعصر تنوير اسلامي ،الدعوة الى فتح المجال امام علم كلام جديد يجعل من اولوياته الاجابة على المستجدات الحياتية التى يقدف بها الواقع،وفتح نقاش فكري هادئ بين المكونات الفكرية في الوطن العربي ، التاسيس لعلم اصول جديد ،تجديد مفهوم الدولة الاسلامية واعتبارها دولة مدنية ،التاسيس لثقافة بيئية متوازنة ......
8 - mirna الأحد 11 أبريل 2010 - 01:12
لقدتم اعتقال الاف البشر في ملف الارهاب.ولم تدافع عنهم المنظمات الحقوقية كما دافعت عن السياسيين.هل المغرب يهيئ كل هذا الملف بقاطرة المعتصم و المرواني.هل المغرب يريدادماج السلفيين داخل هاته الاحزاب. الايام حبلى. وستلدالمفاجاة. هناك 1500 سجين في صفوف الارهاب وليست لهم بواكي.
على الاستاذين المعتصم والمرواني ان يقودا اضرابا عاما من اجل انهاء ملف الاعتقال القصري.وانهاء عذاب كثير من المعتقلين السلفيين.
9 - moslim+ الأحد 11 أبريل 2010 - 01:14
تحية إلى كل الأحرار المخزن يصفي حساباته مع كل من رفض المشاركة في مسرحيته الرخيصة
10 - عبد الله الأحد 11 أبريل 2010 - 01:16
كلام قوي جدا ..بمثل هذا الرجل ينبغي أن يفخر المغرب ..مثل هذا الرجل هم من سيحمون الملكية الديمقراطية في بلادناوليس المفسدون ..
فك الله أسرك
11 - عبدالكريم كريبي عضو الامانة ال الأحد 11 أبريل 2010 - 01:18
السلام عليك يا " زين الرجال "حياك الله واكرمك . ما عهدناك الا مناضلا اسلاميا ديمقراطيا. اقول لك اخي المعتصم انت والامين الركالة ما اخطاتم وما اجرمتم, وانما اجرم من دبر بليل كالخفافيش اعتقالكم وحل حزبكم و لكن الحزب قد اكتسب "وصل ايداع " جديد وغالي الثمن انه وصل مختوم بقناعة من لم يكن يعرفكم من قبل. يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . فك الله اسرك واسر من معك , وفك الله اسر هذه الامة من اعداء الديمقراطية, وسلام عليك في العالمين.
12 - مجيد بالعربي الأحد 11 أبريل 2010 - 01:20
السلام عليكم اخواني
لا يختلف احد أن المظلومية تحرر الوجدان من الكثير من الضوابط، فيصبح التعاطف مع المظلوم مولّدا للكثير من المبالغات، وهكذا تسبغ صفات حقيقية وغير حقيقية على الضحية/المظلوم..فيصبح فلان قائد فذ، وسياسي لا نظير له، ومنظّر سبق عصره، ومناضل صامد أين منه صمود مانديلا، والرجل الموسوعي الذي لا ينهزم أمام حقل معرفي، كما ذهب إلى ذلك صاحب تعليق11..وما أثارني حقّا هو هذا الفهم السخيف للموسوعية؛ إذ يكفي فلان من الناس أن يدعو مثلا إلى عصر تنوير إسلامي، أو إلى تجديد أصول الفقه أو لعلم كلام جديد، أو إلى النهوض بفقه البيئة..حتى يصير موسوعيا، وليس ضروريا أن يكون له حتى مجرد إسهام في شيء من هذا كلّه.
وانأ أعيد الكرة إلى صاحب تعليق11 والتمس منه مشكورا بان يحيل القارئ الكريم إلى عناوين مقالات -حتى لا أقول دراسات- في واحدة من هذه الحقول، ولا اشترط كلها.
من الإساءة للأشخاص، ان نتعسف بحقهم وننحلهم صفات وملكات لم يخلقوا بها ولم يحرزوها، وفي المقابل من التوازن والرشد ان نحترم الاشخاص ونتعامل معهم كما هم، بلا نزعة للاسطــَرة وبلا خرفات.
13 - الماحي رضوان الأحد 11 أبريل 2010 - 01:22
السلام عليكم
1- باستغراب وجدت المعتصم يختزل الملف في حزبه، يقول: "..وحيث أن حزب البديل الحضاري مؤسس القطب الديمقراطي مع (..) قد استعصى على التصنيف والترتيب، وللحيلولة دون أن يقوم هذا الحزب بخلط الأوراق.. فقد كان لزاما إيداعي و..الركالة في السجن..". في حين أن المعتقلين هم من حزب الأمة الذي كان قيد التأسيس؛ والعدالة والتنمية، والاشتراكي الموحّد، فضلا عن باقي المعتقلين الذين لا يعرف الرأي العام موقعهم من الإعراب في هذه القضية التي تم اختزالها إلى المعتقلين السياسيين الستّة.
2- أما عن كون المعتصم مفكرا.. فهذا مجانب للصحة، فالرجل سياسي وكفى، وبضربة زر على محرك بحث في الشبكة لن يظفر المرء بأي مقال ذو محتوى فكري فضلا عن دراسة أو كتاب، وهذا من باب الأمانة ليس أكثر، وعدم التسامح في تحويل المجاملة إلى حقيقة.
3- إنّ الاستمرار في الحديث عن وهم الانتقال الديمقراطي، ونداء الأمل ..فهذه كلها مؤشرات لا تعزز موقف الصلابة الذي يريد الرجل أن يظهر بها، أو يُظهره به بعض محازبيه، نعم للإنسان أن يجاهر بديمقراطيته- إن كان تاريخه يشهد له حقا بذلك - ويعبّر عنها بقوة، ويكشف عن مبانيها الفكرية والفلسفية الصلبة، لكن من واجبه كمناضل أن يسفّه ادعاءات الطغاة، وان يجعل من محاكمته محاكمة لنظام زائف واستبدادي، ويدعو الجماهير والقوى المخلصة للتعبئة من اجل إرساء ديمقراطية حقيقية بنضالها هي، من واجبك يا معتصم أن تعلن كفرك بحيلهم الديمقراطية؛ مسلسل ديمقراطي،انتقال ديمقراطي..وغسيل ديمقراطي، بل هو واجب على من زجّ بهم ظلما في هذا الملف المفبرك أن يعلن؛ نهاية الوهم، وان تعلنوا جميعكم أن محاكمتكم هي محاكمة لتطلعات الشعب المغربي في العدالة والتحرر والديمقراطية.
4- النرجسية عماء، ومن توقعنا انه مدرك لأبعاد قضيته، وجدناه معنيّ بقصة حزبه وتحالفاته، فالملف جاء في أعقاب انتخابات2007 ورسالتها القوية وكان المطلوب عملية جراحية استئصالية وأمنية في المشهد السياسي تجدد وظيفته التواطئية، وتوطئه لتجرع وهم الفتوحات الحداثية، وتجعل للمغرب قصب سبق في حلبة الحرب على الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية.
14 - يوسف لعتابي الأحد 11 أبريل 2010 - 01:24
ألا إن النصر قريب إنشاء الله فطوبى للصابرين
15 - غيور عن الوطن الأحد 11 أبريل 2010 - 01:26
في الحقيقة قبل اكثر من سنتين لم اكن اعلم شيء اسمه البديل الحضاري ولا رسالة من اجل الامة,ولكن بعد الضجة التي احدثتها السلطات بهدا الملف المفبرك ,اقتنعت بان هناك مفسدين وراء هدا الملف لإزالت كل من يحارب الفساد ويريد الخير للوطن
16 - driss de settat الأحد 11 أبريل 2010 - 01:28
عرفتم فألزموا ومن تساقط أو فضل مغادرة القطار في أول محطة وقفها فكونوا على ثقة بأن الله سيأتي بقوم يحبون هذه التجربة و خياراتها و يكونون أكثر تعلقا ووفاء بمبادئها.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال