24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | خليل الدليمي : تصرفات مخجلة صاحبت إعدام صدام حسين

خليل الدليمي : تصرفات مخجلة صاحبت إعدام صدام حسين

خليل الدليمي : تصرفات مخجلة صاحبت إعدام صدام حسين

مقابلة خاصة مع خليل الدليمي، رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس الراحل صدام حسين

يوم 9 أبريل الماضي حلت ذكرى سقوط بغداد، بالتالي، اجتثاث العراق ومعه العرب من مجال العيش الإنساني. فجر 30 دجنبر 2006، رقص "زعماء" العالم المتحضر، على جثة الرئيس صدام حسين، وتبادلوا بانتشاء شامبانيا ظفرهم بحفرة آخر مسمار يدق في النعش العربي. وينقل إلى مثواه الأخير. ثم تستمر تراتيل الموت كل آن وحين. صدام حسين،اختار حياته، كما يقول الفلاسفة الوجوديين وحتى بالعيش في كنف الخطر النيتشوي والمغامرة والمجازفة، وعندما قننوا له موته، مات هو بطريقته الخاصة في قلب موتهم.إذن عشق، موته وحياته، مثلما تماهى مع حياته حتى أقصى ممكناتها. كزعيم سياسي وقائد عربي من جيل الاستقلالات الوطنية، فأن نتفق أو نختلف معه، النتيجة سيان، فلا يمكن أبدا وعلى الإطلاق، تصور شيء اسمه العرب بدون العراق، البلد/الواجهة، أو الإقليم/القاعدة، كما أشار القوميون سنوات المد الإيديولوجي العارم. لكننا، لا نريده كما انتهوا معه إلى عراق مزبلة، عراق "الوزيعة"، التعصب، الظلامية، الجهل، القتل، والقتل المجاني، العربدة، الدم، اللصوص، قطاع الطرق، المافيات، التشرد، المخيمات، عراق هو مجرد محطة احتياطية لبرامل البترول، تحرسها ميلشيات النهب والسطو... نريد، عراقا لنا، عراقا شامخا وكبيرا بعقول أبنائه وعزتهم وكبريائهم الذي لا يضاهي، عراق الشعر والأدب والجمال والغناء والنخيل وأعتى الأسلحة أيضا، فذلك حقنا جميعا، فهذه تقودك إلى تلك، ولا يمكن بأي وهم من الأوهام الادعاء بأن الثمر والحليب وحدهما، قد يجعلان منا أصحاب كرامة.

هكذا، سنتلمس مع الأستاذ خليل الدليمي، محامي الرئيس صدام حسين، في هذا الحوار الذي أجريته معه، الدلالات العميقة لمشاعر الفجيعة والضياع، كما يعيشها العراقيون، صمتا ؟ أو عنفا ؟ أو تيها...؟ يتحدث بحزن عن انتشال همجي لبلده، هكذا ظلما، وفي واضحة النهار دون رقيب أو حسيب. تحدث عن الأمريكان وإيران ومقتدى الصدر والملك فهد وساركوزي وكوشنير ووصية صدام والمغرب وخالد السفياني ويوميات الاحتراس التي يعيشها في الأردن والمحكمة والمحاكمة المهزلتين، وسياقات توثيقه لسيرة الرئيس...

هو محامي، شارك في الحرب العراقية الإيرانية، شاب عراقي مغمور، استفاد مثل باقي أفراد جيله من النظام العلمي والمعرفي للدولة العراقية في عهد صدام حسين. لكن، واختبارا منه ل "فروسيته وشجاعته" سيأخذ على عاتقه مسؤولية إحدى المهام "الأكثر خطورة" في التاريخ المعاصر، والدفاع عن رجل دولة سيظل وإلى الأبد، مثيرا لكثير من الجدل والسجال...

الأستاذ خليل، أتوخى أن يعرف القارئ أهم المسارات العلمية والمهنية في حياتكم؟

أحيي شعبنا العربي من المحيط إلى الخليج العربي، وأحيي روحه القومية الوثابة ولا يفوتني التذكير أن مقاومة كل أنواع الاحتلالات تستمد قوتها من هذا العمق العربي وليس من القدرات الوطنية فحسب.

خليل الدليمي شاب من مواليد 1962 ينحدر من ريف العراق، من بادية محافظة الأنبار الكبيرة المتاخمة لحدود المملكة العربية السعودية والأردن وسوريا والتي انطلقت المقاومة العراقية منها وفي فلوجتها كسرت هيبة أمريكا وإلى الأبد ومنها ستخرج أمريكا تجر أذيال الخيبة والهزيمة النكراء. خريج الدراسة الثانوية الفرع العلمي، ومن الطلبة المتفوقين دراسيا، بعدها تخرجت من المعهد الفني وكان الطموح إما طيارا حربيا أو طبيبا ولكن أيا من هذا أو ذاك لم يتحقق وأصبح الحال بما لا أرغب حيث كلية القانون. أنهيت دراسة الماجستير في الجامعة الأردنية وأحضر للدكتوراه في القانون الدولي، محامي دولي وعضو نقابة المحامين الدوليين.

سنبدأ من الأخير، منذ أيام قليلة مرت ذكرى سقوط بغداد ؟ لماذا حدث ما حدث ؟ العرب اليوم، يراكمون فقط العفن ؟ أستسمحكم على التشبيه ولكنها المرارة ؟

بغداد لم تسقط، دار السلام احتلت ووقعت أسيرة بطريقة بشعة وبيد عدو لا يعرف معنى القيم والأخلاق. مرتين، مرة في غابر التاريخ على يد المغولي التتاري هولاكو وبمساعدة ابن العلقمي، وكان هدفه الحضارة والعلم فأغرق جميع المكتبات في نهر دجلة لدرجة أن جيشه الجرار عبر النهر على أشلاء الكتب. والمرة الثانية والتاريخ يعيد نفسه، تقع عاصمة الرشيد بيد المغول الجدد ولكن هذه المرة تعددت الأهداف لغزوها ووقوعها أسيرة بيد عدو لا يراعي أخلاق الحروب ولا قوانينها وهي ثلاثة أسباب أعلنها لأول مرة لا رابع لهما : أولها وأهمها الموقف القومي الذي يتزعمه العراق من القضايا العربية والمهدد لحماية أمن إسرائيل. ثانيا : النفط وثروات العراق، ثالثا : التقدم العلمي والتكنولوجي (العقول العراقية العملاقة).

أما الأسباب التي أدت للاحتلال فهي : التفوق النوعي والكمي والاستراتيجي الهائل جدا بين بلد يستطيع تدمير الكون ثمان وعشرين مرة وبين بلد بحجم أصغر ولاية من ولايات أمريكا الخمسين...، الحصار الذي دام أكثر من 13 عاما وطال حتى الحجر والشجر، وجود آلاف ابن العلقمي مع قوات الاحتلال الأمريكي والإيراني المجوسي...، غدر إخوة يوسف بيوسف، ... مشاركة فعلية وقوية للفرس المجوس بكل حلقات المعركة مع أحبتهم الشيتان (الشيطان) الأكبر وهذا ما اعترف به رسميا الشيتان (الشيطان) الأصغر في قمة الدوحة للمؤتمر الإسلامي عندما قال محمد علي أبطحي نائب الرئيس الفارسي المجوسي... حيث قال لولا جمهورية إيران الإسلامية لما تمكنت أمريكا من احتلال أفغانستان والعراق وهذا موثق. وأسباب أخرى منها الفتاوي التي أصدرها المعممين حلفاء الفرس ، بعدم مقاتلة الأمريكان لأنهم محررين لا محتلين ! إضافة لأسباب أخرى بعضها في غاية الأهمية ومنها سوء الحسابات والتقدير.

ولكن وكما طرد العراقيون هولاكو الأول فإنهم سيطردون هولاكو الثاني، ومثلما انطفأت نار المجوس وانشق إيوان كسرى بمولد نبي الرحمة، فإن نار الفرس المجوس ستنطفئ مرة أخرى وإلى الأبد على أيدي رجال العراق بإذن الله وهنا لا بد لي أن أحذر، فإذا كان من يعتقد أن إيران الفارسية تقع كعدو في المرتبة الثانية فهذا خطأ وسوء تقدير فادح. فإن الفرس المجوس لا ينازعهم أحد في العداء الأول للعرب والمسلمين وواهم جدا من يعتقد أن أمريكا ستضرب حبيبتها وشريكتها في الجريمة إيران. كما أحذر بشدة الدول العربية من مخطط الردة للتشيع الفارسي ومخالفة شرع الله وعليها أن تضرب بيد من حديد كل من يحاول رد المسلمين عن دينهم بسنة الله ورسوله ولا دين غير ذلك لأن المخطط كبير وليعتبر الجميع مما حصل للعراق !!!

ما هي طبيعة الظروف التي هيأتكم، كي يضع فيكم الرئيس صدام حسين ثقته، ويخول لكم إمكانية الترافع عنه ؟ كيف تم الأمر ؟

خليل الدليمي المحامي المغمور، هو ليس من الصف الأول بين زملائه العراقيين، بل يكاد الجميع يكون متقدما عليه مهنيا، ولكن في الشجاعة شيء آخر. فمن العيب على الرجال أن يمتدحوا أنفسهم، فخليل الدليمي قبل أن يكون محاميا خاض كل صفحات معارك الشرف والكرامة في القادسية المجيدة ضد الفرس المجوس الكفار وقاتلهم حتى بالاشتباك بالأيادي عندما نفذ العتاد ضمن صفوف المغاوير والقوات خاصة ومثلما شارك في قتال الفرس المجوس، كان عليه أن يقاتل حلفائهم الأمريكان الأوغاد الأنجاس، فكان كـَفَن المحاماة (الروب) هو السبيل. فأسست هيئة الدفاع عن العراق وتقدمت كل زملائي المحامين العراقيين وترأست هيئة الدفاع لأقود أخطر وأصعب مهمة في التاريخ البشري والشجاعة كانت في معرفتنا للنتيجة مسبقا، والشجاعة تكمن في الإصرار على سلك الدرب وعدم ترك الرئيس وحده بيد هؤلاء العتاة الكفرة المجرمين، ولفضح مهازل محكمتهم من داخلها والتواصل الإنساني مع الرئيس الأسير، وكذلك لنثبت لأمريكا وعملائها أن للرئيس عمقا وطنيا وعربيا وإنسانيا من خلال المحامين العراقيين والعرب والأجانب. هكذا، تطوعت وزملائي ولم يكلفنا أحدا لأن قيم الرجولة تستنفر بقوة عندما تمتهن الكرامة من قبل الأعداء. وعلى وفق مواقف الرجال، كانت ثقة الرئيس وستبقى في محلها إن شاء الله.

هل كنتم تأملون شيئا ما؟ من محاكمة، كان الجميع يعرف منذ البداية، بأنها تفتقد لأدنى محددات العدالة ؟ لقد تابع الناس أطوارها من خلال القنوات الفضائية والصحافة المكتوبة. نستغل هاته المناسبة لنستفسركم عن الخفايا والكواليس ؟ سمعنا أيضا عن تهديدات بالموت صدرت في حق بعض القضاة والمحامين ؟

المحكمة والمحاكمة صناعة أمريكية إيرانية، وهي لا تمتلك الحد الأدنى ليس من الشرعية والمشروعية فحسب، بل لا تملك الحد الأدنى من العدالة والأخلاق، وقد كانت بحق مهزلة العصر، وكل أحكامها اغتيال خارج إطار الشرعية والقانون ونحن لم نكن نأمل منها شيئا، فكل من عمِل فيها هو خائن وعميل للمحتل وسيحاسبه التاريخ بعد أن تحاسبه الأجيال. وحتى الرئيس يعرف النتيجة مسبقا، فالعدو لا يعرف إلا قانون القوة ولا مكان لقوة القانون وسط أدغال قانون القوة وشريعة الغاب، وفاقد الشيء لا يعطيه. قضاة الاحتلال كانوا تحت حماية أسيادهم من الغزاة الأمريكان ومخابرات الفرس المجوس وحرسهم الثوري. أما أنا فقد قتل من زملائي عددا كبيرا والذي قتلهم نهارا جهارا هم أجهزة حكومة الاحتلال ومليشيات إيران الفارسية التي تدعي الإسلام زورا وبهتانا، تعرضت لأكثر من 13 محاولة اغتيال، وبصحبة زملائي عرفت الاعتقال وتكميم الأفواه والتهجير. وحاليا الهجرة خارج العراق بالإكراه، بناء عليه لم نكن نتوسم خيرا من محكمة وليدة رحم فاسد من غزو باطل. نعم ليس كل ما خرج للعلن وما نشرته في مذكرات الرئيس (هذا ما حدث) هوكل الذي حدث، فمازال الكثير مما حدث الذي هو صفقة إيرانية أمريكية بامتياز وعلى حساب العرب وسيأتي تباعا وحسب الظروف. لذا فإنني أحيي الخطوة التي اتخذتها القيادة المغربية بقطع دابر الخطر الفارسي المحدق بالأمن القومي العربي، عندما قطعت العلاقات الدبلوماسية مع الفرس المجوس، باتجاه محاربة وتطويق الردة عن الدين الإسلامي الحنيف.

تابعنا احتجاجات الرئيس صدام داخل المحكمة، وترديده شعارات تدين الاحتلال وشركائه، كيف، تجلت ردود فعل الأمريكان ؟ عقب نهاية كل محاكمة ؟ مثلا، هل تستفزهم احتجاجات الرئيس وبالتالي ينزلون به العقاب ؟ وماذا عن رموز القيادة العراقية طه ياسين رمضان والآخرين ؟ هل كانوا معتقلين في نفس المكان إلى جانب الرئيس؟ كيف ظلت قناعاتهم ؟ هل وقعت سجالات بينهم مثلا؟ هل ظل الرئيس محافظا على هيبته؟

سيطر الأمريكيون ومعهم الفرس على المحكمة بكل تفاصيلها، وكانوا يجلسون في القسم العلوي لقاعة ما يسمى بالمحكمة، وكان عملاؤهم مسرورون لما يجري وبنفس الوقت خائفين من زئير الرئيس وصموده داخل المحكمة، وكان أكثر الشخصيات العميلة، التي تحضر فصول المهزلة هو عرّاب الاحتلال، سارق بنك البتراء الإيراني، العميل أحمد الجبلي، ولأن الأمريكان هم الذين يقومون بتصوير فصول مسرحيتهم فقد كانوا يبعدون عدسة كاميراتهم عن جنيرالات ومخابرات الاحتلال التي تسيطر بشكل كامل على قاعة وإدارة المحكمة من الداخل ومن الخارج. أزير وهدير طائراتهم ودباباتهم، تحيط بالمحكمة من كل الجهات خوفا من أن يقوم رجال المقاومة باقتحام المحكمة. أما القيادة المعتقلة فقد ظلت متماسكة إلى حد ما، رغم بطش وتعذيب قوات الاحتلال، وكان كل أعضاء القيادة متواجدين في المعتقل الأمريكي (كروبر) في مقر قيادة قوات المارينز، في حين أن الرئيس معتقل في مكان بعيد عنهم وتحديدا في أحد قصوره تحت حراسة أمريكية مشددة. رغم كل الظروف الصعبة للغاية، بقي الرئيس محافظا على هيئته وهيبته وقوة شخصيته وهذا خلاف ما أراده المحتلون وعملاؤهم. وهنا لابد أن أقول للعرب، لا تمارسوا نفس الخطأ مرتين لقد أضعتم العراق من أيديكم فلا تضيعوا المزيد... فحذاري، حذاري من الفرس المجوس فقد اتحدوا كعادة غدرهم منذ الخليقة، اتحدوا مع الصليبيين فلا تنتظروا منهم إلا الشر وشرهم مسيطر عليكم بعد أن ذبحوا العراق. للأسف ما حصل، يعتبر رسالة أمريكية لكل العرب والمسلمين ورسالة بليغة جدا ومهينة للقيادات العربية، ورسالة إيرانية للمسلمين في نحر قائد عربي بارز، يوم النحر.

أشرتم إلى أن العقول العراقية العملاقة، شكلت إحدى دوافع السعي للقضاء على هذا البلد، أريد منكم مشهدا مختصرا للوضع العلمي والمعرفي فترة حكم صدام حسين؟

الإنجازات العلمية وغيرها كبيرة والثورة العلمية في العراق، كانت عملاقة. وباختصار، فقد حصل العراق آنذاك على أعلى شهادة من اليونسكو، وقضى على الأمية بشكل كامل. أنتج العراق آلاف العقول وآلاف العلماء والمفكرين والنخب الفكرية المتطورة،ودائما لازالت راجحة ولذلك تم استهداف آلاف العلماء قتلا وتشريدا.

إذا التقت مصالح الإيرانيين والأمريكيين ؟ فلماذا هاته العداوة الشديدة بينهما على الساحة الدولية ؟ وما أسباب التحامل على المشروع النووي الإيراني. وما تقييمكم لأوضاعها الداخلية بعد أحداث الانتخابات الرئاسية ؟

العلاقة الإيرانية الأمريكية، علاقة استراتيجية والاختلاف إن وجد وأنا أجزم عكس ذلك، وما يظهر للعلن من خلاف مزعوم حتى وإن صح فلن يؤثر على مصالحهما المشتركة. ومثال بسيط، لك أن تقرأ هوية التسليح الإيراني... إنه أمريكي بامتياز، التقت أجندة الفرس مع أجندة أمريكا وأصبحت سياسة التخادم المشترك هي الغالبة.. مرة أخرى أحذر العرب من الوقوع ضحية أوهام... فحذاري من إيران وحذاري من السماح بارتداد المسلمين عن دينهم وقتل ظاهرة التشيع الفارسي في مهدها، فالمخطط كبير ورهيب يتجاوز حدود العراق إلى ما هو أبعد بكثير ليشمل العرب وباكستان. أما التحامل على المشروع النووي الإيراني فهو فيلم هوليودي، وإن افترضنا جدلا صحته فستتم تسويته على حساب العرب. والخاسر الأكبر، هم العرب. أما الانتخابات الرئاسية فإذا كنت تقصد انتخابات إيران فعليك أن تسأل كل العرب ما الذي قدمه الفرس لقضية فلسطين منذ احتلالها ؟ وإذا كانت أميركا تريد أحمدي نجاد أو لا تريديه فهذا لا يؤثر على العلاقة الإستراتيجية التخادمية بينهما مهما تغيرت الوجوه. ثم إن تصريحات أحمدي نجاد بفناء ونهاية إسرائيل هي للاستهلاك المحلي والإقليمي، العراق هو صفقة العلاقة بيهما. إيران تحافظ على مصالح أميركا في العراق كما كانت في زمن الشاه شرطي الخليج، ومقابل ذلك، تتغاضى أمريكا عن سيطرة سياسية لإيران كاملة على العراق. لو لم تكن أمريكا راضية عن مشاركة إيران لاحتلالها للعراق، فكيف تقبل أن يكون لإيران سفارة تقود من خلالها سياسة العراق الجديد! وكيف تقبل أمريكا بحالة غير مسبوقة، أن تكون لإيران ستة عشر قنصلية في أغلب محافظات العراق وكل هذه القنصليات أوكار للمخابرات الإيرانية وقادة فيلق القدس الإيراني الإرهابي. ثم هل يعقل عاقل أن أمريكا التي تسيطر بشكل لا تسمح للطير أن يدخل، للمنطقة الخضراء كيف لا ترى !! الجنرال الإيراني قاسمي سليماني وهو يقود العمليات الإرهابية وذبح العراقيين في المنطقة الخضراء ؟ أمريكا لو كانت صادقة، ولو لم تكن راضية لما سلمت العراق مذبوحا لإيران وأتباعها. ولو كانت صادقة لوضعت جيشها وقوات المارينز على طول الحدود مع إيران ولاستصدرت قرارا من مجلس الأمن يحذر بشدة إيران من مغبة التواجد والتدخل في العراق... المؤامرة خطيرة ومخيفة خصوصا أن تنظيم القاعدة الآن تسيطر عليه إيران بشكل كامل وتدفع به لإيذاء بلدان عربية مثل الأردن والسعودية ومصر ودول المغرب العربي.

حسب سياق حديثكم، شاركتم في حرب شرسة ضد إيران سنوات الثمانيات. ضمن أية زاوية، تضعون تلك الحرب ؟ هل هي دينية، اقتصادية أم صراعا على زعامة المنطقة ؟

الحرب مع إيران، كانت صراعا دينيا. فإيران دولة فارسية لا علاقة لها بالإسلام، وهي ترفع شعارات فقط، وتتعامل بشكل خفي وسري مع أمريكا وإسرائيل. والجميع يتذكر (إيران غيت) شحنات الأسلحة الإسرائيلية لإيران. هي، صراع حضاري أيضا، فعلى امتداد التاريخ، غزا الفرس البلاد العربية وخاصة بلاد الرافدين وقد تعاونوا مع اليهود في كل غزواتهم وحاولوا تدمير حضارة وادي الرافدين أكثر من مرة. وحرب اقتصادية، فإيران دولة توسعية على حساب الأمة العربية، ومشاكلها مع العرب قديمة فهي تحتل الجزر العربية والأحواز وأراضي عراقية كثيرة وتتدخل بشكل سافر في العراق. العراقيون اليوم، يعانون بشكل لا يطاق من الاحتلال الإيراني وبتواطؤ ورضا واضح من حلفائهم الأمريكيين. كانت القادسية المجيدة حرب مقدسة أعاد فيها العراقيون الهيبة والعزة للعرب، وكان الرئيس رحمه الله بحق فارسا، تصدى للفرس وخرج العراق بكبرياء مزهوا منتصرا. ولهذا تحالف الجميع للثأر منه.

عشتم في العراق، مأساة الهجوم الأمريكي الأطلسي بداية التسعينات؟ و 2004 ؟ رافقهما حصار طويل، كيف تأثرت مثلا مهنتكم المحاماة بشروط الموت؟

ما حصل في العراق فاجعة لا تصدق. أمريكا دمرت كل شيء فعلا، أعادت العراق إلى القرون الوسطى فلا أمن ولا أمان ولا دولة ولا مؤسسات ولا كهرباء ولا ماء صالح للشرب، ولا صحة ولا مستشفيات... . أمريكا وإيران، دمرا العراق عن بكرة أبيه، وطال التدمير كل مصادر الحياة، وليس اقتصارا على مهنة المحاماة أو القضاء الذي يستمد سلطانه واستقلاله من استقلال وسيادة الدولة.

ماذا عن حيثيات تأسيس هيئة الدفاع عن الرئيس؟ كيف جاءت الفكرة؟

هيئة الدفاع بكل كوادرها العراقية والعربية والدولية، هي هيئة واحدة تصدت بشرف لسلطان أمريكا الجائر وتم تأسيس هيئة الدفاع عن العراق من قبلي شخصيا ومن تحت غبار ودخان ونيران المعركة، وكانت ولازالت هيئة متطوعة، بدافع وطني وإنساني ورجولي كما قام الإخوة العرب من المحامين الأبطال وعلى رأسهم الأستاذ الفاضل خالد السفياني من أبطال المغرب والدكتورة عائشة القذافي وغيرهم من المحامين العرب الأبطال بتأسيس الهيئة العربية الدولية في الأردن والتقت الهيئتان العراقية والدولية وتوحدتا، وواصلنا العمل رغم معرفتنا بالنتيجة مسبقا.

كيف كان الرئيس يقضي يومه داخل الزنزانة ؟ نريد منكم تصويرا وقائعيا، نومه؟ استيقاظه؟ هل يكتب؟ يقرأ؟ أشياء أخرى لم تتطرقوا إليها في كتابكم وتسعون إبلاغها إلى القارئ؟

لا أستطيع تلخيص حالة معينة بلقاء صحفي قصير، يمكن الرجوع للكتاب ،الوثيقة المهمة للتعرف على الصمود الأسطوري للرئيس داخل زنزانة الاحتلال، وليطلع الإنسان العربي على حقيقة ديمقراطية أمريكا.

هل وُجدت من احتمالات أخرى غير الإعدام؟ تداولت الأخبار بأن الأمريكان سبق لهم أن قدموا خيارات أخرى لصدام حسين، النفي مثلا؟

ج ـ نعم عرضوا على الرئيس الأسير أن يكون إما كنابليون بونابرت أو كموسليني، ورفض، وقال لهم لن أدعو شعبي إلا لمزيد من المقاومة حتى يطردكم ويحرر العراق من دنسكم.

ارتباطا بالمصالح الإيرانية في المنطقة ؟ هل يخضع حزب الله لنفس المعادلة؟

ما يهمنا ليس إن كان حزب الله مرتبط بهذه الجهة أو تلك، بقدر، ما يهمنا أن اتهامات كثيرة وجهت لهذا الحزب بأنه درب ومول بعض المليشيات الطائفية المرتبطة بإيران والتي كانت مهمتها قتل وتهجير العراقيين الأصلاء من أهل السنة وأنا على المستوى الشخصي لا أستطيع نفي أو تأكيد ذلك.

متى كانت آخر مرة التقيتم فيما صدام حسين ؟ هل لازالت ترن في آذانكم آخر كلماته؟

التقيته قبل ثلاثة أسابيع من إعدامه وكان كعادته بمعنويات عالية جدا، هو يعرف المصير الذي ينتظره من أعدائه، رفض الأمريكيون، محاولتين أخريتين للقائه، خوفا من استخدام نفوذ قبيلتي القوية في العراق لمساعدة الرئيس على الهرب من المعتقل، وقد أوصاني بأن يوارى جثمانه الثرى إما في محافظة الأنبار التي أنا منها، أوفي مسقط رأسه وترك الخيار لعائلته وعندما استشارتني عائلته، نصحتهم بأن يدفن في مسقط رأسه، كوني ابن عشائر وأعرف أنه إذا دفن في الأنبار سيلحق عشيرته ـ وفق للعرف العشائري السائد في العراق ـ العار فما ذنبهم بذلك وكذلك أوصاني بأن أتصرف بقضيته من منظور تصوراتي على أن لا تكون رقبته تحت طائلة المساومات وكان رجلا بحق.

نسجت بعض الروايات عن لحظة إعدام الرئيس؟ قيل، بأن مقتدى الصدر هو من تكلف بمهمة لف حبل المشنقة! بعد أن تسلم صدام حسين من الأمريكيين؟ وهل انهالوا عليه حقا بالضرب؟

نعم مقتدى كان موجودا وشارك في إعدامه والحكومة العميلة في العراق تتكتم هي وقوات الاحتلال على ذلك تفاديا للفضيحة وحصلت تجاوزات كثيرة، أعتُدي على الرئيس لحظة الإعدام وبعدها، حتى إن موفق الربيعي أحد العملاء، أكد بأن تصرفات مخجلة صاحبت إعدام صدام.

بالنسبة لكتابكم "هذا ما حدث"، كيف اشتغلتم عليه بالموازاة مع مجريات التحقيق ؟ هل فكرتم منذ البداية في إخراجه إلى القارئ العربي ؟ وماذا عن موقف الرئيس صدام بهذا الخصوص ؟ ثم ماذا عن ترجمته إلى الفرنسية ؟ الفرنسيون، هم من اتصلوا بكم ؟ هل تلقيتم عروضا أخرى في الإطار ذاته ؟

ما دفعني لإخراج الكتاب أولا هو طلب الرئيس، لأن الحقائق بدأ الغزاة يشوهونها وثانيا مهمتي كرئيس لهيئة دفاع تضم أكثر من خمسة آلاف محامي، أن تتطلع الأجيال على ما جرى ويجري. نعم الرئيس شجعني كثيرا على ذلك، استغرق وقت العمل بالكتاب أكثر من عامين، بعض الذين ساعدوني في إخراجه، وزراء شرعيون في عهد الرئيس، ومنهم من لازال معتقلا، وخوفا عليهم من التنكيل لا أستطيع ذكر الأسماء. ثم، تُرجم الكتاب إلى الفرنسية بعد أن اتصل بي الفرنسيون واستقبلوني في بلدهم وأهديت منه نسخا للرئيس جاك شيراك والرئيس ساركوزي وطلبت من الأخير أن يقرأ الكتاب من وجهة نظر أخرى، كون الرئيس ساركوزي لا يقل سوءا عن المجرم بوش وهذا ما أخبرني به الفرنسيون أنفسهم، كما أهديت نسخة للشخصية المثيرة للجدل في فرنسا حسب اعتقادي وهو وزير الخارجية كوشنير، الذي يصرح صباحا ويعتذر مساء. الكتاب ترجمته دارنشر فرنسية، وأدخلت عليه تغيرات كثيرة لدرجة أن القارئ، عندما يقرأه، سيحس وكأنه يقرأ كتابا جديدا.

هل تعرضتم لتهديدات عقب صدور العمل؟ وكيف جاءت استجابة دول الخليج، لاسيما السعودية والكويت؟

التهديدات حصلت أو لم تحصل لا تهز قيد أنملة من صبري وحكمتي وحسب ما يصفني الناس ويقولون عن شجاعتي ... عرف الكتاب رواجا واسعا جدا في الدول الخليجية الشقيقة فهو أنصف دور المملكة العربية السعودية التي وقفت مع العراق في كل مواقفه، خصوصا وأن جلالة الملك فهد رحمه الله نصح كثيرا الرئيس صدام حسين بعدم الإنجرار وراء أي استفزازات، ولكن هناك تشويه متعمد لدور المملكة العربية السعودية التي دعمت العراق في كل الظروف التي مر بها، وهذا التشويه متعمد لخلق العداوة بين الأشقاء في البلدين العراق والسعودية. أما دولة الكويت، فقد منع الإخوة هناك دخول الكتاب وكان الأفضل لو سمحوا بتداوله، لكنه قرار سيادي يخص الإخوة الكويتيين.

هل وصل إلى أسواق بغداد؟

تم منعه من دخول العراق، وهنا لب القصيد كي توعز إيران لاتباعها في العراق بتزويره، وقد نجحت على نطاق واسع جدا، لدرجة أن جميع النسخ في العراق مزورة، ونحن حذرنا من ذلك.

هل تعيشون اليوم حياتكم بشكل اعتيادي وطبيعي؟ ألا يتطلب الأمر مثلا إجراءات استثنائية فيما يتعلق بتنقلاتكم ؟ أسفاركم؟ علاقاتكم؟

صدام حسين ليس رجلا عاديا وهو مطلوب أمريكيا، وقد جيشت أمريكا العالم مرتين لمحاربته. أعيش حياتي، ليس بشكل طبيعي ولا استثنائي.. فهل تعتقد أن من يدافع عن رجل كهذا يكون وضعه، مثل باقي الناس. الحذر مطلوب وتنقلاتي محسوبة، فمثلا لا أستطيع دخول العراق وإيران تحكمه أو كأقل تقدير موجودة فيه. هناك دول أخرى لن أدخلها مدى حياتي بسبب مواقفي، وهذا لا يضعف من عزيمتي فأرض الله واسعة وأنا أعيش بضيافة الهاشميين الأصلاء وألقى ترحيبا واحتراما في الأردن بشكل لم أجده في بلدي، وأينما أذهب أستقبل بشكل لائق وكأني دبلوماسي، توفر الدولة التي أذهب إليها الحماية والإقامة وحسن الاستقبال والضيافة، والتقيت خلال مهمتي عددا كبيرا من الزعماء وكانوا يكنون لي كل الاحترام. في الأردن أنا عاجز عن الوفاء لهذا البلد فأهله على المستويين الرسمي والشعبي، يحترمونني. بعد هذه القضية أصبحت أتعمد في اللحظات الأخيرة تغيير مواعيد الأصدقاء وكذا الأمكنة المحددة للالتقاء بهم، دون أن أشعر الصديق الذي ألتقيه بالاحتياطات الأمنية. نادرا ما أجلس في الأماكن العامة، وعندما أجلس أكون محط أنظار الناس بكل احترام وغالبا ما يقوم الناس بالتقاط صور معي. لكن أثناء مهمتي، كانت الأمور معي خطيرة للغاية، تعرضت لأكثر من 13 محاولة اغتيال، نجوت منها بأعجوبة وتعرضت لدس السموم في الطعام، وفي أحيانا كثيرة عندما تأتيني هدايا من أصدقاء ليسوا ثقاة فغالبا ما أتسلمها ثم أقوم بإتلافها دون أن أشعرهم بذلك، خاصة مع العطور وبعض الأطعمة، وفي أحيانا كثيرة اضطر للتذرع بأني صائم، إذا أحرجتني دعوة شخص لتناول الطعام ورغم كل هذا أعتبر حياتي شبه اعتيادية، والذي يرهقني أني أضطر لاستبدال سيارتي بين فترة وأخرى. أما في العراق فعندما كنت أذهب لمقابلة الرئيس كنت أستبدل السيارة التي تقلني بسيارات مرافقي أكثر من ثلاث مرات خلال المسافة الفاصلة بين بغداد والأنبار، وسيارتي الخاصة، أبيعها فور عودتي من مقابلة الرئيس، وسيارتي الشخصية لا أتركها وحدها متوقفة خوفا من القنابل اللاصقة، وعادة في العراق لا أسمح لأطفالي وأفراد أسرتي بالصعود معي في نفس السيارة لأنني هدف في أي وقت ممكن، فمن الجنون أن أزهق أرواح من معي، ورغم هذه الاحتياطات، فإني مؤمن بالله وبقدري والأجل. إن رحلتي مع الرئيس صدام حسين بقدر ما هي ممتعة في اختبار الفروسية والشجاعة إلا أنها خطيرة للغاية، وربما وحسب ما يحلو لي أن أسميها (المهمة الأخطر في التاريخ).

بعد هذه المرحلة ؟ ماذا عن مشاريعكم المقبلة؟

مشاريعي، إنهاء مرحلة الدكتوراه في الوقت الحاضر على الأقل، وتبقى عيوني تتجه صوب مراقبة وضع بلدي العراق، لأن اهتمامي باستقلال واستقرار وحرية بلدي تتقدم على كل الاعتبارات الشخصية.

هل صحيح أن القيادات البعثية، دعت إلى تشكيل لجنة قصد تفحص مضامين كتابكم عن الرئيس صدام حسين؟

لا صحة على الإطلاق لتشكيل مثل هذه اللجنة، وهذا التأكيد جاء من القيادة العليا للبعث. ما حصل أن أحد الكتاب والإعلاميين، نشر هذا الخبر الكاذب، المفبرك الذي لا أساس له من الصحة، ومذكرات وأقوال الرئيس لا تحتاج إلى تفحيص وتمحيص، ولا يوجد أحرص منا، نحن الذين دافعنا عنه بأرواحنا ومستقبلنا، في مواجهة ادعاءات أبطال الكومبيوترات والبيانات الفارغة.

ما هي في نظركم السيناريوهات المحتملة للعراق، وهل القائد عزت الدوري حي أم مجرد توهم؟

العراق، اجتاز ويجتاز ظروفا لم يمر بها أي بلد في العالم خلال كل الأزمنة والتواريخ. الاحتلال الإيراني الأمريكي، أحرق وهدم وخرب كل شيء. لكن العراقيين شرفاء، وسيتحرر العراق بسواعد أبنائه مهما طال الزمان، لكني لا أعتقد أن العراق سيعود تماما إلى سابق عهده بكل التفاصيل، فمثلا لم يعد بالإمكان أن يحكم العراق حزب واحد، هذا لا يمكن أن يحدث أبدا، فالعراقيون بعد هذه التجربة المريرة مع العدوان سيكونون أكثر انفتاحا. كما يجب على من يقود العراق مستقبلا أن يهتم بمصالح بلده وشعبه الوطنية أكثر من أي اهتمام آخر. العراق قدم الكثير لأمته العربية ومحيطه الإنساني، وما يؤلمنا جدا أن إخواننا الفلسطينيين على المستويين الرسمي والشعبي، يتنكرون بشكل لا يمكن تصديقه أو القبول به، لفضل العراق ولفضل الرئيس صدام عليهم، بل إن الثمن الذي دفعه العراق، يرجع لسبب واحد هو موقف العراق من فلسطين والفلسطينيين. أما بخصوص عزت الدوري، نعم لا يزال حيا.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - bilale الخميس 06 ماي 2010 - 15:37
sadame reste le lideur arabe qui n a pas vendu son pays au sioniste ,il a prefere mourire digne et honnete et et je remercie l'avocat khalile dlimie et les autres qui l ont soutenue,.enfin la veritee est entrain de s eclairer ,se ne sont que des criminelles lerus bute c est le petrole.sadame rahimaka allahwa c est ce qu on peut la moindre chose,et le reste appartien au DIEU.
2 - abdou الخميس 06 ماي 2010 - 15:39
اظن ان بعض العرب فقدوا البوصلة و بالتالي التحكم فيما ينطقون به، و اقول لهم من سهل تدمير العراق غير اصحاب الصفر اين كانت جيوش الامريكان؟ الم يكونوا في الكويت و السعودية؟ انا لم اسمع ان ايران انطلقت منها الجيوش الغازية للعراق ايران لم تكن في يوم من الايام القاعدة الخلفية للامريكان و الصهاينة بل عرب الجريرة العربية هم من تامروا على العراق. فما تسمع عنه من تسهيل ايران لغزو العراق هو الهروب الى الامام، و الحقد على ما وصلت اليه ايران من تقدمو هذا من حقها لان اهل ايران وطنيون يخدمون بلدهم و لا يتامرون على اخوانهم،اراكم ايها الحقاد لقد فقدتم صوابكمو لاتعون ما تفعلون من يتحالف مع الصهاينة غير مبارك و عباس و و ال سعود؟ انكم تغطون الشمس بالغربال فكفاكم توجيه الاتهامات نتيجة فشلكم الذريع ؟ و اذا كان الشاعر السوري نزار قباني تساءل عن متي يعلنون وفاة العرب، اقول لقد اعلنوا وفاتهم وشبعوا موتا فلن تقيم لهم قائمة، اري البعض يترجى ان يبعث رسولا اخر لكيى ينقذهم من كوارثهم التى صنعوها بأيديهم امركم اصبح مضحكا حتى للامم التي كانت في الامس القريب في غياهب النسيان، اصبح امركم مثير للشفقة.
3 - عبد الله الخميس 06 ماي 2010 - 15:41
كعادة القوماجيين البكاء على الاطلال السب والشتم في حق كل من يخالفهم الراي شعارات كان ابي الوعد والوعيدالى غير ذلك من الافكار العقيمة التي من كثرة استهلاكها اصبحت كالفضلات التي لا يمكن استعمالها حتى كسماد... اقول للمحامي -الحاس براسو بزاف- ان الصراع غي عالم اليوم صراع افكار والغلبة دائما للافكار القوية المتينةالتي تستطيع ان تساير كل مكان وكل زمان ويقتنع بها كل شخص بغض النضر عن انتمائه العرقي او الديني او الجغرافي...خصوصا في هذا الوقت الذي اصبح فيه تناقل الافكار لا يخضع لاي رقابة ولا حدودفلم يعد الامام اوالفقيه هو مصدر الافكار وهو الامر الناهي والفاصل في كل شيئ ولو كان مخطئا. فحاولو ان تغيرو وتجددوا افكاركم فنحن في حرب افكار
4 - عبده الخميس 06 ماي 2010 - 15:43
الشهيد صدام حسين هو الوحيد الدي لم يمانع الحكم الداتي للاكراد.على عكس ايران او تركيا او حتى سوريا.وهو قومي.اوليس العنصريون هم اعداء التاريخ?
5 - يوسف ماليزيا الخميس 06 ماي 2010 - 15:45
فقط لكونه نطق الشهادة فقد صار بطل الابطال بالرغم انه من اكبر المجرمين الذين عرفهم التاريخ المعاصر....سواء نطق الشهادة لله خالصة ام نفاقا فهذا امر يهمه لوحده اما ما يجب ان يهم الامة هو ماذا فعل لها غير الاستبداد و الخراب.
6 - الحر التغلبي الخميس 06 ماي 2010 - 15:47
النا سوف اتكلم عن المان القومي العربي الذي يدعي الدليمي ان المغرب حققة بقطع العلاقة مع ايران ,هل حقا لدينا امن عربي اولا وقانيا هل فعلا ان قطع العاقة سوف يمنع ان يصل نور الفكر المحمدي الخالص ان ينتشر بين الاخوة في المشرق واملغرب الذي حاول البعث ان يطفئة بكل ما اوتي من قوة والاكن الارض لله ولة الحكمة البالغة فانتم وفكركم المريض انهزمتم وبقى فكر ال محمد ساطعا مشرقا ابدا وكما قالت سيدتي زينب الكبرى بنت علي ابن ابي طالب للطاغية يزيد كد كديك واسعى سعيك فا والله لن تمحوا ذكرنا ولن تميت وحينا ,كل حقدك على ايران فقط لانها تتبع فكر ال محمد والامريكان الذين الان تعاديهم كانوا هم اسياد صدام ولم يكن سوى دميتهم التي حان وقت الاستغناء عنها ,اما كذبك عن احمد الجلبي وبنك البتراء فهي مكيدة من المخابرات زمن صدام وبالاتفاق مع المخابرات الاردنية وقد اقام دعوى قضائية في احد المحاكم الدولية ضد البنك وكيب الدعوى على البنك او ان الدليمي لم يتابع الموضوع ,اما عن اعدام صدام والذي يدعي انة بقرار ايراني وانها فرس مجوس ورافضة ونحن كفار مقتدى الصدر تم اغتيال ابية واثنين من اخوتة بامر من المخابرات العراقية التي يقودها صدام وباشراف مباشر من قصي صدام المشرف العام على قوات الحرس الجمهوري ومن قبلة قتل صدام في سجون المخابرات المفكر الاسلامي الكبير الشهيد محمد باقر الصدر واختة بنت الهدى وهم من اعمام مقتدى الصدر افلا يحق لة ان ينفذ العدل الرباني نيابة عن ملايين المعدومين والمغيبين وابناء المقابر الجماعية لصدام وازلامة
وهذة رسالة ربانية للطغاة وليست ايران افضل من العدل الرباني ,اما عن التسليح الايراني فهو يشهد اكبر حصار امريكي وهو معروف منذ سقوط نظام الشاة العميل لامريكا واسرائيل الى اليوم وتسليح ايران زمن الثورة الايرانية هو روسي صيني كوري شمالي وبقدرات ايران الذايتة وامريكا تمنع حتى قطع الغيار للطائرات المدنية للمسافرين
7 - الحر التغلبي الخميس 06 ماي 2010 - 15:49
اما عن الحق السيادي للكويت الذي تحترمة ,الم تكن انت واشباهك ممن يطبلون لاحتلال الكويت ونهبة زمن احتلال صدام للكويت فما حدى مما بدى الم يكن للكويت ذاك الوقت حق سيادي ام انك تتملق للدرهم والدينار يا صاحب الفروسية والشجاعة,اما عن الفلسطينيين الذين تدعي انهم انكروا جميل العراق انهم ابدا ما فعلوا ذلك ولكن صدام استخدمهم ورقة للعب السياسي ومنعهم من التملك في العراق ولم يحصلوا على الجنسية العراقية رغم وجودهم لسنوات طويلة في العراق اذن اين فضل صدام على الفلسطينيين الذي اغتال منهم افضل الكوادر والقيادات والاخوة في منظمة التحرير يعلمون من هو صدام حسين تماما الذي اضر فلسطين والقضية الفلسطينة مثلة مثل باقي الحكام العرب اما عن الثورة المعرفية فهي فقط للبعثيين من امثال الدليمي اما طاقات العراق و مفكرية وفلاسفتة فتناثروا على تربة العراق والمنافي واذكر الاخوة بان كل حروب العراق وقعت في الجنوب الذي صدر نخيلة كهدية الى الامارت وصدر اليها حتى التراب وبقت النخلة العراقية شهيدة مظلومة من جراء حروب صدام واشعة الاسلحة الكيمياوية اصناء حربة ضد ايران ويورانيوم القوات الامريكية لم تخظ المناطق الغربية اي قتال وسلمت مدنها ومن قبل كبار العشائر دون قتال بينما بقت مدينة صغيرة في الجنوب العراقي اسمها ام قصر تقاتل القوات البريطانية خمية وعشرين يوم من قبل الاهالي وتجنبت القوات الامريكية الدخول الى ميسان او الناصرية قاطعة الصحراء الفاصلة بين العربية السعودية مرورا بالرمادي والانبار محافظة المحامي البطل دون اطلاق رصاصة واحدة حتى وجدت بغداد خالية من ابطال صدام وجيشة الهلامي الذي اذاق الشعب العراقي سوء العذاf ,هذا غيض من فيض ول شئت لرددت علية بالتفصيل الممل لابين زيف كذبة لاكن اسمعت لو ناديت حيا ولاكن لاحياة لمن تنادي َ,شكرا هسيبريس وسلام على قرائها الكرام من ابن بغداد الحر التغلبي
8 - الحر التغلبي الخميس 06 ماي 2010 - 15:51
الصلف والغروور البعثي يتجلى في اكبر صورة حين يقول ويصف نفسة بالشجاعة والفروسية واصعب مهمة في التاريخ البشري وكان الدليمي يقود حرب لينينغراد او عبور النورماندي ونحن نعرف تماما انة امام انظار العالم وهو بحماية قوات امريكية في المنطقة الخضراء في بغداد هو وباقي محامي الشيطان ثم انت تفكر بعدم بترك صدام بيد الكفرة لماذا فكر صدام بترك بغداد وعدم الاستشهاد دفاعا عما يملك ان لم يكتن لدية الشجاعة للدفاع عن العراق الذي باعة في خيمة صفوان والذي باع الجيش العراقي الذي تركة لقمة للمقاتلات الامريكية والفرنسية والسعودية والبريطانية والقطرية خلال الانسحاب الذي اقرة في خيمة صفوان ,العار لكم ايها الجبناء من اين اتيت بان صدام كان يرعب الحضور خلال المحكمة وان الخوف ينتاب الحضور من احتمال مهاجمة ابناء المقاومة للقاعة المحكمة انتم اقصى ما تقومون بة هو تفجير الابرياء في الاسواق واماكن العمل والعبادة اين انتم من المقاومة لم تخوضوا اشتباك واحد مع القوات المحتلة للعراق ابدا لانكم انهزمتم من اول دبابة امريكية وانهار العراق ليس بسبب التقدم التطنلوجي بل بسبب الظلم الصدامي البعثي والمقابر الجماعية التي اقمتوها لابناء العراق والحصار الذي كان يطال الاغلبية من ابناء الشعب وصدام يحتفل باعياد ميلادة بعرش مصنوع من الذهب الخالص هذا هو سبب سقوط حكم صدام وليس التفوق التكنلوجي ثم اين قيم الرجولة التي تدعيها واين قيم الركرامة و فلسطين تناديكم وغزة تذبح من عدة سنوات لم نرى لكرامتكم انتفاضة او لشواربكم اهتزاز اين انتم منهااين انتم من قتل القادة الابطال واعتيالهم على ايدي المساد كالبطل عماد مغنية والبطل محمود المبحوح ل عجبا لانرى لكرامتكم ورجولتكم انتفاضة ام هي في اجازة في عرين القزم الاردني العميل,الفرس المجوس مرة اخرى ترى ما كان دين العرب قبل ان يسلموا بسيف علي بن ابي طالب واموال ام المؤمنين خديجة الم يكونوا يعبدون اصنما من تمر ياكلوها متى جاعوا وهكذا باقي الامم التي اهتدت بنور الاسلام
9 - أبو علاء الخميس 06 ماي 2010 - 15:53
تحية للعقلاء و تبا للجهلاء.
أتحدى أيا من الببغاوات الذين يتطاولون على الشهيد البطل صدام حسين أن يأتوا بدليل واحد على اتهاماتهم الفارغة و المقلدة لأصوات أعداء العروبة و الإسلام.
فالكلمات التي تردد دائما )دكتاتور، طاغية، سفاح...) كلها كلمات يرمى بها كل من كان عدوا لمن اطلقها عليه.
و في هذه الحالة الامبريالية الأمريكية والصهيونية و المجوسية الصفوية هم من اطلقوا هذه الاتهامات للنيل من البطل الراحل صدام حسين و وسخوا بها الإعلام منذ قديم الزمان.
وأكبر دليل على ذلك المحاكمة المسرحية أو المهزلة التي حكموا بها بالإعدام على الشهيد و لم يستطيعوا رغم قوتهم و امتلاكهم كل الأدوات التي يستطيعون أن يختلقوا بها الدلائل الوهمية أن يأتوا ببرهان واحد (لا قضية الدجيل و لا قضية الأكراد ولا أي شيء).
و يأتي شرذمة من الجهلاء و يرمون الإنسان البريئ الذي طالما ساعد العرب بكل ما يملك (بترول و تعليم و...) وخانه أكثرهم و سكت البعض الآخر خوفا و طمعا.
يكفي هؤلاء البلداء أن الكثيرين من أعداءه الذين عرفوه من خلال الأخبار المفبركة احترموه و بدلوا رأيهم فيه لمجرد أن عاينوا اللحظات القليلة التي قاوم فيها الاحتلال الغاشم.
وختاما أقول للذين لا يفقهون شيئا: إن كان صدام كما تقولون أتراه كان يضحي بنفسه ويموت وقد كان بإمكانه أن يبقى متربعا على عرش الرئاسة وخائنا لبلده ووطنه ودينه ؟؟؟
ولكن الحمد لله الذي ما زال هناك أناس يستخدمون عقولهم و لا يجرون وراء التيارات المتغيرة تغير الفصول.
لمن أراد معرفة الحقيقة إليكم موقعي : http://saddam.un.ma
10 - karime l'amérique et l الخميس 06 ماي 2010 - 15:55
je pense tous ça que c'est un film qui a été fait pour seulement faire passé un msg aux arabes que si la guerre commençe entre l'amérique et l'iran ne réagissait pas et en méme temps l'auteur vous faire vivre qu il est ds son histoire qu il est avec sadam .vous croyez que l'amérique va accepter de parler sur ces généraux ?????????
11 - متابع لتاريخ صدام الخميس 06 ماي 2010 - 15:57
إن الله لا يظلم ، و إن صدام رحمه الله كان من كبار جبابرة العرب و أكثرهم ظلما للمواطنين ، قتل الكثيرين ظلما من أبناء العراق و من غيرهم ، اعتدى على من يستحق و من لا يستحق ، فالله حسبه و الله قادر على كل شيء ، ندعو له بالرحمة لما حسبناه منه توبة و الله أعلم.
12 - الحر التغلبي الخميس 06 ماي 2010 - 15:59
لن يتسع المجال طويلا لاكتب وارد عن طل اكاذيب هذا المدعي ولاكن سوف اختصر لبيان الحقائق لقراء هسبريس الكرام ادعى هذا الحاقد انة متفوق علميا والدليل على كذبة هو قبلولة في معهد وليس كلية وهذا يدل على عدم حصولة على درجة كافية تؤهلة للدخول في الدراسة الجامعية الكذبة الثانية انة قاتل الايرانيين بالايدي وهذة ضحكة وكنتة لايصدقها الطفل العراقي البطل وليس هذا الاضحوكة في الحرب العدوانية التي قادها صدام على ايران استخدمت اقصى انواع التقنية الامريكية والفرنسية والروسية ضد الجيش الايراني ويستمر بالكذب ان الذين كانوا يقاتلون في الصفوف الامامية هم ابناء المحافضات االوسطى والجنوبية وابناء بغداد الشيعة اما ابناء المنطقة الغربية التي ينتمي اليها هذا الرجل وصدام معشيرتة فكانوا فرق اعادمات خلف الخطوط وقادة واكرين بالخطزط الخلفية مع بطريات المدفعية بعيدة المدى حيث المدفعية النمساوية بعيدة المدى ودليل على قولي بقتال الشيعة العراقين للشيعة الايرانين اخوتهم في الدين والعقيدة هو التسجيلات والاحاديث التي كان يجريها اعضاء حرب البعث عن انهم يرمون الكلاب الشيعة الى المحرقة ليتطاحنوا بينهم وهذا هو الهدف الاكبر من الحرب حيث الاعزة ولاكرمامة ولا اكاذيب فارغة حيث قرار الحرب كان امريكيا سعوديا وخليجيا قاموا بتمويل العراق فية بمئات المليارات من الدولارات وهذة اعترافات يعرفها القاصي والداني لوزراء سعوديين كبار وحتى الملك فهد ولمسؤلي الاستخبارات السعودية الكذبة الاخرى وهي ايران العدو الوال للعرب هذا هو فقط فكر البعث واصحاب الفكر الضال والمنحرف التكفيري يتذرع باحتلال ايران لارض عربية غريبة ,تركيا تحتل لواء الاسكندرونة السوري وملف مطالبة تركيا بالموصل العراقية لازال في الامم المتحدة لحد الان فلما الصمت عنها احتلال الصهاينة لفلسطين والجولان وجزء من الارض اللبنانية والجزر العربية التابعة للسعودية في البحح الاحمر لما لا نرى لسانك ولسان اشباهك بالمطالبة بها احلتال اسبانيا للجز الجزائرية والمغربية واحتلال سبتة ومليلية اين انت من التولويح والترويج لكل ذلك ام ان ايران التي تدعم المقاومة والصمود هي العدو
13 - عبد الله الخميس 06 ماي 2010 - 16:01
كعادتكم دائما السب والشتم ومحاولة الدفاع عن فشلكم بإتهام كل من يكشف عن اعاقتكم وفشلكم بالعمالة الصهيونيةوالشوفينيةلقد فشلتم في كل شيئ حتى في الخطاب فتمجيد الاشخاص لم يعد اسلوب حضاري كفى من البكاء والعويل اذا كان مشروعكم حضاري لماذا لم ينجح لماذا بقي شعارا تتمسكون به عندماتخاصمون اخوانكم وتنسونه عندما تتصارعون للارتماء في احضان اسرائيل وامريكا متجملين بأجمل العبارات والمساحيق والماكياجات لتنالو رضاه رغم انه يكرهكم لا لشيئ لان غالبيتكم منافقين حتى مع انفسكم ...فغيرو افكاركم وكونو منطقيين لان الشرفاء الحقيقين غير معروفين لتواضعهم الكبيراما من يثرثر كثيرا ويسب ويشتم كذلك الجرو الذي ينبح ولا يعض
14 - الهبيل الخميس 06 ماي 2010 - 16:03
على الاقل رحم الله صدام حسين.
فصدام كان عدو المغرب لايحب المغاربة..فقد دعا الحسن التاني الى ابادة الامازيغ والقضاء عليهم. كما ارسل العديد من المغاربة العامليين في قطاع البناء بدون اجرة ولا ادنى وتيقة وسحب منهم كل ارصدتهم وما زالو احياء. وتمنو الموت لصدام . صدام رجل ديكتاتوري استبدادي عنصري لا يستعمل في حكمه الا العنف والجور السب والشتم والقتل
15 - عاشق صدام حسين الخميس 06 ماي 2010 - 16:05
أيها القائد الحبيب / الرئيس صدام حسين.
· يا من لم نحب أحداً كما أحببناك.
· ويا من لم نر لحياتنا مثلاً وقدوة إلاك.
· ويا من لم يخلد في عيوننا وقلوبنا سواك.
نعم... أنت لها... ومن غيرك لها؟
لكنك لست للموت، فأنت أكبر من الموت... أنت للحياة. لأنك لا تمثل نفسك وشخصك.
فأنت العراق..... وهل يمكن أن يموت العراق؟
وأنت العروبة..... وهل يمكن أن تموت العروبة؟
أنت المبادئ والقيم التي لا تموت.
وأنت الرجولة والبطولة، وأنت مدرسة التحدي والصمود.
أنت رمز المقاومة التي يرفع راياتها شعبك وجيشك وحزبك في العراق. ويتسلح بها أبناء أمتك العربية وهم يتصدون للمحتلين في فلسطين.
وأنت عنوان الوحدة لشعب العراق وأرضه حيث لم تفرق بين قومية وأخرى، ولم تميز طائفة عن غيرها، ولم ترب أطفال العراق وشبابه على المذهبية البغيضة التي يعمل الاحتلال وعملاؤه الصفيون على تشويه عقولهم بها، وتدمير العروبة والإسلام من خلالها.
وأنت رسول وحدة أمتنا العربية وتحريرها ونهوضها فكيف يمكن أن تغيب عنا !!!
صحيح أننا لا نراك، ولكنك حاضر فينا، وتعيش بيننا من خلال مبادئك وقيمك ورسالتك.
وحتى لو طال غيابك عنا ـ لا قدر الله ـ أو حتى لو حل بك قضاء الله شهيداً ـ بعد عمر مديد ـ فمن قال أنك ستغادرنا؟ إذ سيبقى كل ما زرعته في هذه الأرض، وفي وجدان أبنائها، وأحلام أطفالها، حياً إلى الأبد، وستبقى حاضراً بروحك ـ كما أنت اليوم ـ تراقب وتتابع وتدعو إلى مزيد من الكفاح والنضال لتحقيق كل الأهداف السامية التي سعيت لإنجازها.
فالقادة العظماء أمثالك، من حملة الرسالات والأهداف الكبيرة لا يعيشون مرحلتهم فقط، وإنما يخلدهم التاريخ، ويحملهم معه إلى كل المراحل لتقتدي بمبادئهم ورسالتهم كل الأجيال.
فأنت أيها القائد العظيم ـ ككل صناع التاريخ ـ لم تأت صدفة ولا عرضاً، بل اختارك القدر من بين أبناء هذه الأمة عن علم ومعرفة بإمكانياتك وقدراتك على تحمل المسؤوليات الجسام، بل إن القدر هو من هيأك لذلك، وغرس فيك سمات الرجال العظماء.

16 - يوسف الخميس 06 ماي 2010 - 16:07
اسمي مكتوب ، اذا لم ترى اسمي فكيف سترى جمعيات الشواذ او اعلام الصهاينه او مجاميع عبدة الشيطان او قواعد امريكا او او او .. في بلدان الاعراب ؟
ماكنت اتصورك لهذا الحد جاهل و.. ، لذلك لو تقرء ماكتبته لك وهو مختصر وبتركيز ..مرارا فلن تفهمه لان القضيه كما ذكرت لك بحاجه لتوفيق الهي وشي اخر لايوجد عندك ! ، عصابات بن لاديين العار التي شوهت الاسلام وصنعت مبررات لبقاء امريكا ، لايمجدها الا عديم الغيره ومنزوع الصفات البشريه ولايهمه امر الاسلام ولو بنسبة واحد بالمئه .
وتأييد الظالم وتبرير جرائمه لاتتصوره مجرد كلام تكتبه ، لا ، ثم لا ، سيكون خصماؤك ملايين الايتام والابرياء من ضحايا سيدك الطاغيه الجرذ ، اقوال النبي الاكرم واضحه والقران الكريم صريح بأن قتل نفس واحده توجب الخلود في جهنم ، وان المرء يحشر مع من يحب ، فتهيأ ليوم يجعل الولدان شيبا ،سبق وان اضفتني لايميلك وتحاورنا قليلا واتفقنا على مواصلة الحوار لكني لم احبذه فليس لدي وقت للفارغين ، ولعلمك عباس جيجان الشاعر الذي استشهدت بكلامه لتدخل طاغيه جرذ في الجنه ، مقيم هنا في هولندا واعرفه شخصيا وهو مكروه وشبه امي ويلعن صدام ليل نهار لكن دبي ارسلت له مبالغ مقابل قصيدة ،العراق بلد نفطي غني والمفروض يكون رئيسه خادم للشعب ويدع شعبه يتنعم بالثروات ، لكن الجرذ قاد حروب كلها مع شعبه ومع مسلمين! ودمر العراق تدميرا لايمكنك تصوره ابدا ، ولحد الان العراق يدفع تعويضات للكويت ولراقصات الفلبين اللواتي كن خدامات في الكويت ، ولازال العراق تحت البند السابع ولازال مطلوبا ، العراقيين باعوا شبابيك وابواب بيوتهم اثناء الحصار 90-2003 ليأكلوا لقمة عيش لاتسمن من جوع ،الشيعه والاكراد للان يمجدون القائد عبد الكريم قاسم وهو سني لكنه شريف ونظيف مات ولايملك بيتا وكل مايملكه دينار وربع دينار فقط! اقرء تفسير الطبري للايه الاخيرة من سورة البينه لتتشرف بمعرفة من تشتمهم يا... هههههخ
17 - محمد الخميس 06 ماي 2010 - 16:09
السلام عليكم لا اله الا الله محمد رسول الله. كل نفس دائقة الموت ادكرو موتاكم بخير
18 - salaheddine الخميس 06 ماي 2010 - 16:11
لقد قام احمدي نجاد بزيارة للعراق وهو يعلم كل العلم إن السفير الأمريكي كروكر والقائد العسكري بتريوس هما اللذان يحكمان العراق، فهل كانت الزيارة من طرف واحد ودون تنسيق مسبق، وتفاهم مشتركين؟!!
ولا أدري لماذا جازف وزير الخارجية السعودي أثناء محاضرة له في نيويورك قبل مدة ليحذر الأمريكيين من أنهم سلموا العراق لإيران على طبق من ذهب؟!!
قد يقول البعض لقد التقت المصالح بين شيعة العراق والأمريكيين. وهذا ممكن. لكن أرجوكم لا تقولوا لنا إن إيران وأمريكا في حالة عداء مستحكم، وانه لا يوجد تحالف، أرجوكم احترموا عقولنا..
19 - قدوري الخميس 06 ماي 2010 - 16:13
للمعلقين ارقام2341:يا نعال ساركوزي وبوش وبشمركة الدغرني البرزاني.خليل الدليمي اشرف من اشرفكم,القومية مشروع حضاري تحرري انساني يحافظ على ثوابت امةفي تعددها,وليس تكتلا كيانيا عنصريا تخدم مصالح الغرب والصهيونية.الشوفينية اعمت بصركم وبصيرتكم.خليل بطل فموتوا بغيظكم.
20 - salaheddine الخميس 06 ماي 2010 - 16:15
تحالف جهنمي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بخصوص الساحة العراقية..
كلمتي حول هذا التحالف لم أقلها أنا بل قالها قبلي كثيرون، وفيهم أمريكيون، والحجج الدامغة عليها أوضح من الشمس في رابعة النهار،بل ثمة طابور من الحجج الدامغة لتأكيد هذه الحقيقة.
لقد تساءل يوما الكاتب الأمريكي جورج فرديمان: "هل تعرفون ما هو أهم حدث عالمي في بداية القرن الحادي والعشرين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟ إنه التحالف الأمريكي الإيراني".
وقال نائب الرئيس الإيراني السيد محمد علي أبطحي "بعظمة لسانه": "إن أمريكا لم تكن لتحلم بغزو العراق أو أفغانستان لولا الدعم الإيراني".
وهذا يؤكد مقولة فريدمان تماماً.
وكي لا نبقى في إطار القيل والقال، فلننظر إلى الوقائع على الأرض.
لقد غزت أمريكا العراق بتعاون وتنسيق لا يخفى على أحد مع الأحزاب العراقية المرتبطة بإيران عضوياً، كالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي ولد وترعرع في طهران، وحزب الدعوة وحتى حزب الجلبي وغيره من الجماعات المرتبطة بإيران منذ ما قبل الحرب العراقية - الإيرانية.
وقد كشف بول بريمر ثاني حاكم أمريكي للعراق بعد الغزو في مذكراته أموراً خطيرة حول التنسيق بين الأمريكيين وجماعة إيران في العراق، بمن فيها المرجعيات.
وقد لاحظنا أن الفتاوى "العراقيرانية" لا تصدر إلا لكبح جماح الشعب العراقي وعدم الانخراط في مقاومة الشعب.
وعندما جرت الانتخابات العراقية عملت أمريكا كل ما بوسعها كي تفوز بها الجماعات الموالية لإيران.
وهذا ما حصل، فقد أصبح آل الحكيم وميليشياتهم، وأبرزها (فيلق بدر) الحاكمين في العراق بمباركة أمريكية طبعاً.
ونشأ تحالف واضح للعيان بين أصحاب العمائم السوداء وقوات الاحتلال الأمريكي في مواجهة المقاومة العراقية. فقد تمت تسوية الفلوجة وتلعفر والقائم ومناطق عراقية كثيرة بالأرض بالتعاون بين حلفاء إيران العراقيين والقوات الأمريكية.
باختصار حلفاء إيران السياسيون جاءت بهم أمريكا ووضعتهم على سدة الحكم في العراق، والميليشيات التي تدربت في أحضان إيران ومولت بأموالها جاءت بهم أمريكا وكونت بهم أجهزة الدولة الأمنية من جيش وشرطة بموجب قرار بريمر 92.

21 - مراقب الخميس 06 ماي 2010 - 16:17
يا أتباع ابن العلقمي والطوسي ما قتل المالكي وفي ظرف وجيز يفوق ما قتل صدام طيلة سنوات حكمه (الله يتجاوز عنه)هل كان صدام يحبس الناس ويقتلهم بمجرد تسميتهم بعمر وعائشة وعثمان وخالد؟هل كان صدام يرسل مليشيات تغتصب السجناء لمجرد أنهم سنة؟ هل كان صدام يقتل شيوخ المساجد لمجرد أنهم سنة من المغضوب عليهم ؟هل فرط صدام في لتر واحد من البترول إلى أعداء الله؟والله أجد أن أهم شيء عمله جلالة الملك محمد السادس أنه قطع دابر التشيع في المغرب.وتركهم ينبحون كالكلاب ولا أحد يلتفت إليهم.
22 - Jamal Eddin Kabouss الخميس 06 ماي 2010 - 16:19
انتهى الرجل كما شائت الاقدار، له اعداء كثيرون داخل العراق و اكثر من عددهم في كل الدول المجاورة و في العالم اجمع،الكل تامر من اجل الحصول على الجائزة 25 مليون دولار التي فاز بها في الاخير احد اعز "اصدقائه" المقربين،
اما المصير التامري الدي ال اليه في نهاية المطاف، هو نفس المصير الدي انتهى اليه اولئك الدين قتلهم و عدبهم:
- الرئيس العراقي السابق حسن البكر.
- اخ زوجته و وزير الحرب اثناء الحرب مع ايران عدنان خير الله طلفاح.
- زوج ابنته رغد حسين كامل وزير الصناعات العسكرية و الكيماوية.
- اخ زوج رغد و زوج اختها الاخرى
هيا المسمى مصطفى كامل.
- موسى الصدر الزعيم الشيعي الكبير.
و اللائحة طويلة................
فالبداية كانت محاولات التامر من اجل الوصول الى سدة الحكم مند 1954 تاريخ الاطاحة بعبد الكريم قاسم، الى ابعاد حسن البكر زعيم حزب البعس و تصفيته الى التامر على الوحدة الترابية للكويت و السعودية. هده المامرات هي التي قصمت ظهر البعير.....و الكمال لله وحد
23 - شاهد على العصر الخميس 06 ماي 2010 - 16:21
اختي الفاضلة,اتساءل كيف تفكرين وتقولين انه كان اجدر ان ينتحر صدام رحمه الله كالاوربين او الامريكان?هل الانتحار من شيمتنا نحن المسلمون,الحمد لله لا.
ابحتي في التاريخ الاسلامي لن تجدي قائدا انتحر.
صدام رحمه الله كان اصيلا,ورجلا,وبطلا,والله الذي لا اله الا هو لو اراد بيع العراق في بداية الحرب او الهروب الى احدى الجزر يتنعم لفعل,لكنه ابى,واستغفر,واجه وفضح,هو على كل حال كان مسلما,وراية العراق عليها الله اكبرفي عهده مرفرفة.الا يكفي تمسكه بوطنه,الا يكفي خاتمته وحمله لكتاب الله خلال محاكمته,الا يكفي شهادته الا اله الا الله عند اعدامه يوم العيد?ام شقنا قلبه,كما قال رسول اله صلى اله عليه وسلم لاحد الصحابة عندما ضرب احد الكفار بسيفه وكان قبل تلك الحظة ان شهد الكافر,فجزره الرسول الكريم وغضب فحاول الصحابي ان يفسر له ان الكافر نطق بذلك فقط عندما خاف الموت,فاجابه الرسول الكريم:اشققت قلبه او كما قال.
رحمك الله يا صدام حسين ,يا شهيد الغدر والخيانة .والله عل كل شيئ شهيد.
24 - نورالدين لشهب الخميس 06 ماي 2010 - 16:23
القائد الشهيد أعظم من أعظمكم أيها الملاعين الطائفيين، اني أكرهكم في الله، لقد كنت أظن أن الأيادي المتوضئة ستبني العراق متأسية بالقائد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: اذهبوا فأنتم الطلقء، لكن هيهات هيهات.. الأيادي المتوضئة تقتل ولها ميلشيات شيمتها الغدر والطائفية البغيضة تقتل على الهوية، سرقتم مال العراق ونفطه وتآمرتم مع العدو المحتل، والله أن القاعدة وأخواتها أرحم من المالكي وميشلييات الغدر المرتبطة بايران...الحمد لله لقد فضحم الله ... ممكن أن أكتب مقالا خاصا حول الموضوع.
لست طائفيا أبدا أيها المعتوه واكتب باسمك وكن واضحا كما أنا أيها الطائفي المرتزق....
25 - s.o.s الخميس 06 ماي 2010 - 16:25
"صدام حسين" - رحمه الله وتقبله عنده من الشهداء - حتى وهو في قبره ميتا مازال يرعب الروافض أبناء المتعة وأسيادهم الصليبيين الأمريكان.. يذكرني موقفه العظيم قبل أن يجهز عليه لقطاء المتعة بموقف، أسد الصحراء وشيخ المجاهدين الشيخ عمر المختاررحمه الله ..هذا الطرازالفريد من الرجال الذين لاتنحني لهم جباه إلا لبارئها ..يموتون وقوفا كما تموت الأشجارالباسقة..
أحفاد ابن العلقمي والطوسي عميلي هولاكو- من أصحاب المنطقة الخضراء – سوف يجف ريقهم و لن تسعفهم ركبهم للفرار مذعورين كجرذان المجاري النتنة يوم أن تخرج جنود الاحتلال الأمريكي والمجوسي الصفوي تحت الضربات الموجعة للمقاومة العراقية الباسلة..
وسوف يفر"الخضر"(نسبة إلى المنطقة الخضراء) إلى حيث أتوا. فمنهم من سييمم شطر طهران..ومنهم من سييمم شطر واشنطن ..
قد يختلف معي بعض الإخوة السنة والسلفيين عن تزكيتي للشهيد صدام..فأقول لهم : ولنفترض جدلا أنه مارس القتل في حق البعض...! إنني التمس له العذركل العر في ذلك : أولا فهو لم يقم إلا بإحباط مؤامرة خمينية خبيثة لاحت خيوطها في الدجيل/ ثانيا :لقد قتل المالكي بأيدي ملشياته "فرق الموت "أضعاف أضعاف أضعاف ماهو منسوب في حق الشهيد صدام / ثالثا: لنفترض أن صدام من عصاة أهل السنة وفساقهم ..أليس فاسق أهل السنة خير مليون مرة من تقي الروافض..؟؟أيتوالي بفاسق أو عاص من أهل السنة – حتى من يقترف الكبائر- يكفر الصحابة رضي الله عنهم ويتهم أمنا عائشة بالزنا بأبي وأمي هي رضي الله عنها؟؟
وختاما لايزال صدام رحمه الله يسبب الإسهال المزمن للروافض وأذنابهم في هذا الموقع..فموتوا بغيظكم ،والله المستعان ( وانشروا تؤجروا )
26 - imam الخميس 06 ماي 2010 - 16:27
بسمه تعالى،صدام مات،وحزب البعث ألقي به في القمامة،وسواء تدخل الفرس،أو الفرينة في سقوط العراق فإن مآل الطغاة ولاحسي أحذيتهم،ولاحسي مؤخرة الغرب ،ودول التطبيع دائما يكون نهاية مخجلة ،والغريب في الأمر أن صدام لم يطلق رصاصة واحدة يدافع بها عن نفسه أو بلده ،وأنا متأكد لو كان بوش في موقف صدم لقتل نفسه ،لا تنسوا المجاهد المغربي محمد الزرقطوني، الذي ابتلع حبة السم.اللهم ارحم ضحايا النظام البعثي،والعن أحفاد ميشال عفلق.
27 - يوسف الخميس 06 ماي 2010 - 16:29
نور الدين الشهب !!! تستند لتصريحات شاعر شعبي اعور شبه امي يشرب الخمر بالحذاء ، لتمجيد طاغيه قتل مئات الالاف ؟؟في خمس دقايق فقط قتل خمسة الاف سني !ياسني انت ياسني ! ، القران الكريم يقول ان قتل واحده يوجب الخلود في جهنم ، وان بن ادم قابيل اصبح من النادمين لكن مع هذا جزاؤه الخلود في جهنم ، والرسول الاكرم يقول : يُحشر المرء مع من يحب ، اتقبل ربنا يحشرك مع صدام ؟
فانت تدافع عنه وبنبرة طائفيه ممجه سيئه !
ولايهمك انه قتل خمسة الاف كردي في دقايق ولا يهمك انه قتل الاف الكويتين العرب السنه ! {دعك من الشيعه فموقفك واضح منهم ، ولن تعرفهم ابدا ، فالقضيه بحاجه لشروط منها توفيق الهي وامور اخرى ...لاتوجد عندك} .
انت تحب صدام اذن ؟ وتبرر له كل جرائمه ؟
هكذا بنيت عقليتك وعقليات ملايين المسلمين ! على التبرير دائما ، تركعون وتتغاضون عن الحقايق وتبررون بسذاجه هههههه ، لكن هل سينجييك الجهل؟
اكيد لا ، لان وسايل المعرفه موجوده في زماننا ، هل ماتكتبه وتقوله مجرد كلام وانك لم تشارك في قتل احد؟ بالتأكيد انت مشارك لان سيد الرسل قال { يقال للمرء يوم القيامة هذا سهمك من دم فلان فيقول ربي ماقتلته ولااعرفه ! فيقال له : بلى كنت تقدر ان تدفع عنه ولو بكلمه ولم تفعل} ويروى البخاري : ان المرء يتكلم بالكلمه لايدري ماهي فتهوي به في جهنم سبعين خريفا ، نعم فكلمة منك وكلمه من ذاك تصنع ارهابي وتزيد في طابوقه في بناء جدار الفتنه ،قبل ايام في تركيا عقد مؤتمر اسلامي سني وافتى بالاجماع بابطال فتوى بن تيميه التي استندت لها عصابات الذبح البشري في تفخيخ الاسواق والمدنيين رافعة شعار مجاني اسمه مقاومه وجهاد ، بينما من بلدانهم تنطلق امريكا وترفرف اعلام الصهاينه! .
الامر ليس بيدك ، ستدرك هذا حين يكون خصماؤك ملايين الضحايا والايتام والارامل من ضحايا صدام.
28 - ahmed الخميس 06 ماي 2010 - 16:31
bien que tu sois proche de seddam exicuté,tu n'arrive pas à savoir qui a tué seddam.ce st les arabes qui ont tué seddam.le régime arabe et seddam lui meme en fait partie. prqoi l'iran?tu as oublié que seddam adéclaré 8ans de guerre contre l'iran.seddam était un dictateur comme tt autre arabe qu'il soit peuple ou chef sauf le destin n'est pas le mème pour tous.
29 - نورالدين لشهب الخميس 06 ماي 2010 - 16:33
أنت رجل صادق وشجاع ومؤمن بالقدر خيره وشره، أشكر الأخ سعيد بوخليط على هذا الحوار الراقي مع أستاذنا خليل وهو سلسل قبيلة الدليم من الرجال الطيبين والمكافحين، اما بخصوصو تصريح كريمة الشهيد صدام حسين بحق خليل الدليمي فهو مجرد كذب وافتراء تناقلته بعض المواقع الالكترونية الرخيصة، لقد صرحت كريمة صدام بأن ما نُسب اليها هو كذب وافتراء كما نقلته صحيفة القدس العربي عبر مراسلها من الأردن.
والله يشهد أني كنت أكره صدام حسين الى خمس دقائق الأخيرة من حياته، وبعدها تبين لي أنه رجل ويمكن للاخوة أن يعودوا لشهادات الشيعة العرب من المثقفين والشعراء مثل عباس الجنابي وعباس جيهان وغيرهم من الكفاءات العراقية التي عارضت الشهيد في حياته ولما مات حسبته رجلا صادقا وشهيدا...ممكن العودة الى تصريحات طارق عزيز الذي يقول بأنه يشرفه أن يعمل الى جانب القائد صدام حسين، يجب أن نعلم أيها الاخوة أن شنق الراحل صدام حسين لم يكن بسبب ديكتاتوريته ولا بسبب أكاذيب وأراجيف شعوبية وصليبية مجنونة، ولكن كان بسبب رجولته وصدقه وكفاحه. فالتقت مصالح الحقد المجوسي الصليبي في استهداف الرجل وبلده ذا الحضارة والتاريخ.
اللهم ارحمه رحمة واسعة واغفر له ما تقدم، اللهم آميييييييين.
30 - فدائى صداااااااااااااااااااااا الخميس 06 ماي 2010 - 16:35
السلام عليكم اخوانى القراء ان يقف مع نفسه بصدق دون تعصب او حقد لان التصرف على ضواء ماذكرت يعمى البصيره صدم حسين رحمه الله بطل بكل المقاييس بغض النضر عن اخطائه فهو انسان اولا يخطىء احيانا واحيانا على الصواب على هذا الاساس نجد ان صدام حسين هو اشرف من اشرفكم واطهر من اطهركم ولو فتشتو حقيقتكم جيدا لو جدتم انكم ان اضغر بكثير من ان تتطاولو على رجب بحججم صدام حسين بصراحه انا اتعجب بل استغرب من ما يكتيه البعض عن صدام بشكل غير منصف فالرجوله تقتضى ان ننصفه سواء كنا معارضين له او متعاطفين
31 - زيكو الخميس 06 ماي 2010 - 16:37
يكفي صدام حسين انة لم يخضع للامريكان كما يتسابق الاخرون من الحكام على نيل رضاء اسيادهم
رحم اللة صدام حسين
32 - عادل الأحد 22 يناير 2012 - 19:37
ان كان صدام سيئا فكونوا انتم احسن لا والله اصبح العراق مدينة ايرانية بحته لعنة الله على المجوس عبدة النار هم واتباعهم
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال