24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي (5.00)

  3. النيابة تكشف احترافية "تجنيس الإسرائيليين" وتطالب بعقوبة رادعة (5.00)

  4. المغرب وأمريكا والصحراء (5.00)

  5. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | د.الغيلاني: التصوف يخترق بنية المجتمع المغربي

د.الغيلاني: التصوف يخترق بنية المجتمع المغربي

د.الغيلاني: التصوف يخترق بنية المجتمع المغربي

يؤكد الدكتور محمد الغيلاني، الأخصائي في سوسيولوجيا الحركات الاجتماعية والدينية وتنافس الهويات على أن التصوف يخترق بنية المجتمع المغربي اختراقا أفقيا وعموديا يمكن التصوف من مريدين ينحدرون من مختلف القطاعات والفئات والشرائح الاجتماعية . والمؤسسات

ويعتبر الباحث المغربي أن الدولة تقود نزعة التصوف في المجتمع من خلال مؤسسة الزاوية ضمن فلسفة "منظومة النظام السياسي"، أي ضمن القيم والمبادئ التي يقوم عليها ما أصبح يعبر عنه بـ "الإسلام المغربي".

وفي الحوار قضايا هامة مرتبطة بالتصوف والزوايا بالمغرب..لنتابع

بتقديرك أستاذ الغيلاني كيف تقرأ سياقات الحضور التاريخي للزوايا الصوفية داخل المجتمع المغربي؟

تاريخ المغرب الحقيقي هو تاريخ تدينه، فمن خلال الدين خرج المغرب إلى طور الحضارة بمعناها الواسع حيث مثل التدين موطئ رهان وتجاذب على مر القرون ومثل رصيدا أساسيا في التجربة الدينية للمجتمع المغربي. فبرغم التبدلات التي طرأت على منظومة الرموز والقيم داخل المجتمع إلا أن ذلك كان يحدث باستمرار في إطار ديني أو باسم الدين حتى وإن كان مخالفا للرأي الفقهي أو لأسس العقيدة ذاتها.

ويعرف المغرب بكونه بلد الأولياء بامتياز، وبصرف النظر عن الموقف السوسيولوجي فإن هذا التوصيف له دلالة رمزية تحيل على حضور نمط تدين شديد الفعالية في الأوساط الاجتماعية ويمتلك دون غيره قدرة ذاتية على الصمود والاستمرار والتكيف. نعم تبدلت وظائف الزوايا إما بشكل جزئي أو بشكل كلي ولم تعد موقعية الزاوية هي ذاتها كما في الماضي، لكن الأكيد هناك إلحاح مستمر عبر كل المراحل على أن يكون للزاوية دور ووظيفة ما في خريطة التدين المحلي وعامل مؤثر في صوغ ملامح ذلك التدين. ولعل الحضور التاريخي القوي لمؤسسة الزاوية كمركز ديني واجتماعي يؤشر على عمق التأثير الذي يمارسه الشيوخ / الأولياء في الأوساط الاجتماعية باختلاف مرجعياتهم وأصولهم وتوجهاتهم.

كيف يمكن فهم الزوايا من وجهة نظر اجتماعية بصفتك أخصائيا في الحركات الدينية والفكر الإسلامي؟

تسوق الزاوية بهذا المعنى نمط تدين خاص يخضع في عمومه لشروط واعتبارات اجتماعية يمكن في سياقها مقاربة أحد تجلياته التي توصف عادة بالتصوف ولا يمكن فهم وتفسير هذا التجلي إلا بوصفه عاملا لإعادة صوغ الانتماءات الاجتماعية وبناء الوضع الاعتباري للمتدينين. فالتصوف هنا يمثل رأسمال ديني ينضاف إلى الرصيد الرمزي والروحي الذي يُمَكٌِن المزيد من الانخراط في حركية المجتمع باتجاه الارتقاء الاجتماعي على المستوى المادي والرمزي والروحي، فـ " الفقير" و" الغني" في هذا النمط من التدين ينظران إلى نفسيهما كمريدين وهم بالمحصلة فقراء الزاوية حيث الكل يتساوى في منظومة "الحضرة" و"الحالة" أو "الانجذاب". هنا يتم تذويب الشعور بالتمايز الاجتماعي مقابل نيل فضائل وكرامات الشيخ وبركته، مع تحصيل نوع من التطهر. لكن مقابل ذلك يتجاذب المريدون من خلال التقرب من الزاوية منافع تستثمر في الرأسمال الاجتماعي من خلال نسج شبكة معقدة من الروابط والتحالفات التي يكون لها مفاعيل مباشرة ومادية على الوضع الاجتماعي للمريدين أفرادا وجماعات. ولذلك فإنه من الناحية السوسيولوجية لا يمكننا هنا أن نخلط بين التصوف كمبدأ وطريقة في التدين النظري أو العملي وبين التصوف السوسيولوجي أي كممارسة أو سلوك ديني وتقليد يومي وفق رهانات وإكراهات الزاوية كمؤسسة تنتمي للمجتمع وتخضع لتجاذباته، فالزاوية من هذا المنظور السوسيولوجي اتجاه تأويلي للشعائر الدينية تنشأ في بنيتها ومن حولها وضدها رهانات متناقضة ومفارقة. معنى ذلك أن للزاوية إستراتيجيتها كما للسلطة إستراتيجيتها وللمجتمع إستراتيجيته.

لكن هناك اختراقات واضحة للتصوف داخل المجتمع المغربي..

التصوف يخترق بنية المجتمع المغربي اختراقا أفقيا وعموديا يمكن التصوف من مريدين ينحدرون من مختلف القطاعات والفئات والشرائح الاجتماعية والمؤسسات. فبرغم ما يقال حول الدعم السري والعلني الذي يحظى به التصوف ومؤسساته غير أن هذا النمط يعد التدين الأكثر اختراقا للمؤسسات الحساسة في المجتمع بما في ذلك مؤسسات الجيش والأمن ومحيط البلاط وشخصيات نافذة في السلطة. كما يعد التصوف من خلال الزوايا التي تمثله الطيف الديني الذي يتميز بقدرته على احتضان الشرائح الاجتماعية المتنوعة الأصول، فالزاوية حاضنة لكل الفوارق الاجتماعية المادية والرمزية إذ ينضوي تحت لوائها الفقير كما الغني الأمي كما المتعلم، بل إن من بين مظاهر القوة الجديدة التي بدأت الزوايا تحوزها استقطابها لنخب ذات مرجعيات ثقافية وأكاديمية يصنف البعض منها عادة بكونها حداثية أو لادينية. فقد أصبح من الواضح أن للتصوف في المعرب نخبا مثقفة لها قدرة حداثية على تسويق التصوف كظاهرة دينية منفتحة ذات بعد كوني على مستوى الخطاب والقيم. وتستفيد تلك النخب ذات النزعة الصوفية من التقنيات الحديثة لترويج التصوف عبر شبكات الإنترنت التي يمكن تصفحها بمختلف اللغات ( العربية والانجليزية والفرنسية والتركية الخ.) وعبر إقامة الندوات الدولية واستعمال اللغات الأجنبية والإشراف على مهرجانات عالمية للإبداع الصوفي أو ما يسمى الموسيقى الروحية والسماع أو ما شابه، كما يتوج التصوف المعاصر حضوره النخبوي من خلال الإصدارات التي تؤرخ وتُعرٌِف بتاريخ ورموز وصلحاء التصوف وفوائده المعنوية من خلال التركيز على خطاب يدافع عن التصوف ليس فقط كنزعة روحية وإنما كتدين حقيقي وكبديل أو كمشروع ديني ومجتمعي يقترح حلولا للأزمة التي تولدت عن عنف مادية الحياة المعاصرة وكبديل لأطروحات الحركات الدينية المنافسة. في المحصلة يقترح التصوف المعاصر أطروحته بوصفه دينا انسيابيا ومرنا ومنفتحا ليس فقط على الإسلام بل على سائر الأديان. وبهذا المعنى لم يعد التصوف تدينا تلقائيا أو عشوائيا. إنه من هذه الزاوية مشروع ديني كوني يخترق أنماط تدين مشابهة أو منافسة ويخاطب مريديه المفترضين ويستقطب رموز من مجتمعات مغايرة مستثمرا من قاموس التسامح الديني ومن الأصل المشترك للأديان السماوية ومن الفطرة الإنسانية السلمية بالقدر نفسه الذي يستفيد فيه من الأزمة الروحية الحضارية العميقة لدى المجتمعات.

يحظى التصوف بدعم ورعاية رسمية من الدولة..كيف يمكن تفسير هذا المعطى؟

لا تمثل هذه المعطيات إلا وجها من أوجه المفارقات في التصوف الذي تنتجه الزاوية، إذ يمتلك بموازاة ذلك طاقة متجددة للتغلب المؤقت على التناقضات القائمة بين أنماط التدين المنافسة واحتواء البعض منها، فباستثناء الموقف السلبي الذي تعبر عنه بعض الاتجاهات الإسلامية نكاد نلحظ استجابة مرنة من قبل المتدينين للتعايش مع مقتضيات الطقس الصوفي والذوبان الاستثنائي في مشروع روحي يدعي تنزهه عن السعي وراء المكاسب السياسية التي قد تنتج عن تحول الزوايا والطرق إلى مراكز قوة ونفوذ. فبفضل هذا الادعاء يتحقق للنزعة الصوفية امتداد وانتشار يمكن رصدهما من خلال الأنشطة العادية أو الموسمية حيث يسجل باستمرار تزايد منسوب المريدين الجدد الملتحقين وتنوع أصولهم الاجتماعية. ومن المتوقع أن يشهد العقد المقبل تناميا كبيرا للظاهرة سواء من حيث الكم أو من حيث الأهمية الوظيفية التي يُطلب من التصوف القيام بها بالنظر لعاملين أساسيين؛ أولهما استمرار إشكالية الشرعية الدينية للسلطة السياسية وثانيهما تحديات التدين الحركي بشقيه الشيعي والسني وما يعتقد أنه يمثل من ضغوط أو مخاطر محتملة وفق النظرة الاستراتيجية الأمنية للقوى الدولية خصوصا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ، وبهذا المعنى يدخل التصوف ضمن إستراتيجية سياسية لها خلفيات أمنية وجيوسياسية.

وما هي، دكتور الغيلاني، مكانة التصوف في المنظومة السياسية للبلاد؟

من المؤكد أن الاتجاه الاجتماعي نحو التصوف سيدعمه التآكل الذاتي لمنظومة التحديث وقهرية الحداثة بالقدر نفسه سينتفع مؤقتا من التصدع العميق في بنية العمل السياسي عامة والحركات الدينية المعاصرة خاصة. وستبدو مساهمة الزوايا والتدين المرتبط بها فعالة ومؤكدة في استدماج شريحة كبيرة من المجتمع في "منظومة النظام السياسي".

ولعله ليس خافيا إصرار الدولة في المغرب على عقيدة دينية شبه تيوقراطية يعد ما يسمى التصوف السني مبنى من مبانيها الجوهرية بالإضافة طبعا للمذهب المالكي والعقيدة الأشعرية. وعندما تعمد الدولة القائمة على مبدأ "إمارة المؤمنين" إلى قيادة نزعة التصوف في المجتمع من خلال مؤسسة الزاوية فهي ترغب أن يتم ذلك ضمن فلسفة تلك "منظومة النظام السياسي" أي ضمن القيم والمبادئ التي يقوم عليها ما أصبح يعبر عنه بـ "الإسلام المغربي" والذي ليس في نهاية المطاف سوى أطروحة دينية عبارة عن خليط غير متجانس من الأفكار والمعتقدات.

بطبيعة الحال، مريدو التصوف لا يهتمون بهذه الفلسفة ولا تعنيهم خلفيات "منظومة النظام السياسي".. إنهم يتصرفون وفق ميولاتهم التلقائية وحاجاتهم الناتجة عن الفراغ الروحي وعنف الاختيارات السياسية والواقع المعيش، وينتفعون من الأجواء الروحية التي تتيحها لهم الزاوية قدر الإمكان.

هل يمكن اعتبار تشجيع التصوف بالمغرب وسيلة لضرب ما يسمى بحركات الإسلام السياسي؟

من المحتمل أن توظف الزوايا في مشروع مواجهة حركات التدين المعاصر ذات التوجه الاحتجاجي أو السياسي لكن الزاوية من حيث بنيتها وإمكاناتها غير مؤهلة للقيام بذلك، فلكل من الطرفين طرق خاصة به في التعاطي مع المجتمع كما أن المجتمع يبلور باستمرار قواعد التعامل مع المؤسسات فيتم التواضع ضمنيا على تلك القواعد وتترسخ شيئا فشيئا لتصبح معترفا بها من قبل الفاعلين أو المتنافسين. ويمكن القول أن ذلك التوظيف محكوم بمحدودية فعاليته لأن كل من الزاوية وحركات التدين المعاصر لا تستثمر في المشترك بل كل منهما له اختياراته ومخاطبيه أو مريديه الذين يتم استهدافهم بعيدا عن التقاطع على هذا المستوى. مع أن الدين هو العنوان الكبير والمشترك بين هذه الأطراف إلا أن الرهانات تكاد تكون غير ذات صلة، فلكل مشروعه وبرنامجه وإستراتيجيته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - brahim الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:01
النصوف الحي أين هو؟ ما معنى الاختراق الصوفي لبنية المجتمع؟ إذا كان التصوف هو الاحسان فهل نعتبر الدين اختراقا أم يقضة دينية روحية صوفية للتربية على الذكر الكثير لله والتوجه إلى الله والصلة بالله سبحانه , هل نريد للناس أن يكونوا غافلين عن الله إلى متى نهدم لب هذا الدين؟.........
2 - ghi-dayz الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:03
نحن نعيش في احضان نضام جاهل
3 - عبد الواحد الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:05
أشكر الأستاذ الغيلاني على هذا الموضوع الذي أثار حفيظة الأوصياء على فكر وتدين المغاربة الذين يريدون طمس الشمس بالغربال وإيهامنا بأن الأرض ليست كروية الشكل التصوف روح الإسلام مكون أساسي للمشهد الديني الذي أبدع فيه المغاربة وأبانوا عن علو كعبهم عالميا الزمن الذي ولى هو زمن الوهابية المقيتة التي حولت الممارسة الدينية إلى رسوم جوفاء ورغم ما يتخبط فيه الفكر الوهابي من تناقضات صارخة وما أثبته بالملموس من عجز رهيب وسقوط في الغلو والتطرف ومناقضة ما يعتبره مبدأ له وهو عدم الواسطة في العبادة حتى أصبح يفرضها بشكل غير مباشر على عقول أتباعه كل هذا في كفة بالإضافة إلى كون الكاتب كان موضوعيا بحيث أشار استنادا إلى متابعة واقعية لحضورالتصوف في المجتمع بشكل متجذر كل هذا لم يثن مرضى الإحساس عن الإعتراف بالواقع ورحم الله البوصيري إذ يقول:
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد
وينكر الفم طعم الماء من سقم
4 - صوفي و لا فخر الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:09
نشكر الأستاذ الكريم على هذا الموضوع الموضوعي جدا و عبر قرائتنا لتعليقات الإخوة الكرام يتضح و لله الحمد بأن التصوف واقع لا هروب منه لأنه أساس التعامل مع الله في الأول و الأخير و كل ما ذكر في هته المقالة معقول و منطقي حتى إنه لن تجد أحد في بلادنا العزيز لا يعرف هته الكلمة و لكن يبقى على من عرفه هل يلتزم به و خصوصا كما هو معروف بحصبة أستاذ عارف بمسالك النفس و الهوى و مع كثرة ذكر الله و توجه إليه هذا هو الحل الحسي و المعنوي للخروج من وحل الماديات التي طغت في زمننا هذا
5 - محمد الجوهري الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:11
السلام عليكم ورحمة الله
ليس عندي ما اقوله وكفى ما كتبه
الأخ رقم 2 جزاه الله وانا التفيق معه ومع معظم المتدخلين وشكرا
6 - عابر سبيل الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:13
ان التصوف الذي تدعمه الدولة ليس الا مجموعة من المعتقدات والتصرفات التي لا تمت للاسلام بصلة من قبيل تقديس الاشخاص الى حد العبادة والبدع التي لم ينزل الله بها من سلطان
7 - مغربي الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:15
المغرب أصلا يتبع التصوف والدخيل هو هذه النزعة السلفية ، معروف المغرب بلد الزوايا والأولياء ، والتصوف لم يخترق أحدا ، بل أنه عندما كان التصوف سيدا كان المرابطون والموحدون وغيرهم يحكمون إسبانيا ، وعندما دخلت النعرة الإشتراكية والسلفية والعهارة وغيرها أصبح المغرب تحت الصومال وجزر القمر في ترتيب الدول بل وحتى في كرة القدم
8 - redouane الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:17
يريدون تدجين المغاربة .
فهم يا الفاهم
9 - Ahmed Sweden الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:19
في ميدان السوسيولوجيا كتب باحثون في مواضيع كثيرة وخصوصا موضوعين يتكرران من حين للآخر وهما "المخزن" و "التصوف". الآن ولكي "نفهم حاجات المجتمع" نحتاج لأبحاث في مواضيع بدأت تخترق بنية المجتمع المغربي و مواضيع أخرى تسعى لعرقلة التنمية و الإصلاح في المغرب مثلا:
1- مرض الرشوة وثقافة العقلية الإدارية
2- مفهوم السلطة في المجاس البلدية وإهمال مصالح المدن
3 - ا لمواطنة و ضمان الرعاية الصحية بين "العام" و"الخاص".
4-عصرنة الإدارات بين السلوك "القديم" و"الجديد"
5-الإستهلاك الجديد و التنوع في "أساليب العيش" بين الطبقات الإجتماعية.
6-تغلغل مطاعم Macdonald في المدن =أسلوب جديد للشباب.
فالجديد والقديم و"الوافد من الغرب" يحتم علينا مليا أن نفكر في عقلنة الإدارة. والوعي السياسي بدور المجالس البلدية وضبط "سلوكها" و نقدها و مراقبة "برامجها" أصبح ضرورة إجتماعية للإستمرار في مشاريع التنمية. ونحتاج إلى وعي عصري للحد من الفساد الإداري الذي ينخر الإدارات ويعرقل التطور الإيجابي في مجتمعنا.
10 - TARIK الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:21
إلى صاحب التعليق رقم 6،تحياتي لك لقد وقفت على فكرة لإبن خلدون وربما من حيت لاتذري،يقول في كتابه المقدمة،فصل علم التصوف،إن التصوف هو علم مستحدث في الملة.وهذا المفهوم لعله هو الحلقة المفقوذة في طرح الدكتور الغيلاني الذي أتمنى أن أتتلمذ على يديه، وفي هذا رد على صاحب التعليق رقم 10 ،مع تحياتي.
أما بخصوص التعليقات الأتية إحداثياتهم: 12،17،16فأقول إن كنتم فعلا حداثيون كما تدعون فالحداثة جاءت لترسخ مبدأ و بنذ التخصص كواحد من بين البنوذ التي جاءت بها،إذن أليس عساكم أن تتركو السوسيولوجيا وشأنها، أليس عليكم أن تذهبو لقراءة مقرركم الدراسي(المفيذ في الفيسبوك) و...مع تحياتي.
وأختم مع صديقي المعلق رقم 11،الذي أدعوه هو الأخر إلى الإهتمام بمقرراته الدراسية وسيما المفيذ في اللغة العربية وكذا (المفيذ في الكتابة السوسيولوجية) ،مع تحياتي.
(يا أيها الذين أمنوا كبر مقثاً عند الله أن تقولو مالا تفعلون ).
إلى الملتقى.
11 - نجاة الناجي الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:23
تحية للدكتور المحترم الغيلاني اتشرف بارسال تحية ود وعرفان واحترام اليك حضرت استادي المحترم صحيح ان مجتمعنا لايخلو من الغفله والجهل العويص الدي يحف مسامه ويسري في الجسم الاجتماعي ويخدره بمخدر يجعله اسير ما حوله دون ان ينتبه الى مكمن الداء والحق ان الدين وجاء من جميع انواع الادية وما على الفرد الا ان يتمسك بأساليب التفكير العقلاني المنطقي واما عن التصوف فهو حاله استثنائية من وجهة نظر خاصة ....اتمنى ان يسير الفكر الانساني في السبيل القويم لانها مشكله المجتمع في كليته وليس اشكال مغربة وغيرهم
مع التحية
12 - مصطفى الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:25
موضوع مهم تطرق لضاهرة معقدة الا وهى التصوف شكرا للكاتب
13 - فيلالي مصطفى الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:27
تحية تقديرو احترام إلى أستادنا المحترم، و الذي لنا الشرف في التواصل معه عبر هذه النافذة العزيزة علينا، وكإحاطةللموضوع أعلاه، يبقى التصوف علامة بارزة في التاريخ الديني لبلدنا بكل إيجابياته و مساوئه، و ما دعم الدولة له إلا اعتراف منها له للجانب البارزالذي يلعبه في تحصين المجتمع المغربي و الحرص على وحدته و تماسكه...على الرغم من الممارسات التي تشوبه و تشوش عليه.
14 - نوفل الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:29
في المغرب لا يوجد لادين ولا سياسة ولا تصوف:فقط السياسة والتجارة.الزوايافي الماضي كانت تلعب دور ألأحزاب السياسية والنقابات والحرركات الطلابية ولوبيات المصالح..أنظر لأسماء مليارديرات المغرب كلها أسماء خارجة من عوالم الزوايا.اليوم أغلبهم لايتكلم العربية ولا يعرف حتى ما هي نواقض الوظوء.
اليوم يتم إحياء هذه الزوايا لإحتواء التطرف والعدل والإحسان. غدا سنسمع على الحرب على الزوايالأنها تههدد النظام..
من يريد أن يتدين في المغرب فليصل وليزك وليصم وليقل خيرا وليفعل خيرا وليعتمد على نفسه في الإزتزادة من العلم.وإذا اراد ان يسأل فليتححق من المسؤول جيدا. وليبتعد عن الزوايا والجماعات لأن لامبادئ ولا قيم ولاعلم:ارتزاق ورياء.
15 - الدكتور الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:31
كان من المفترض أن يعطينا الدكتور الغيلاني نموذجا أو مثالا أو حتى مظهرا من مظاهر اختراق التصوف لبنية المجتمع المغربي...أما الكلام هكذا والدوران في حلقة مفرغة فلا معنى له!!!!
16 - عابر الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:33
أشكر أصحاب العقول من القراء ومن أصحاب أكثر الردود النيرة..
.
ياجماعة..قليل من التفكير تتضح الأمور..
سين سؤال..لماذا أكثر الأنظمة العربية تدعم الصوفية وتضخ مئات الملايين عبرها..فكر معي بتجرد..؟!
لو لم تكن تخدم أنظمتهم،وتخدر العقول لما كان ذلك..هي منهجية ورثتها الأنظمة العربية من الاستعمار، الأنجليز والفرنسيين كانوا رعاة لكثير من الجماعات الصوفية..
سلام
17 - العزاوي الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:35
زمان الإرهاب و التفاهة الوهابية ولى و قد عاد للدولة رشده بأن أعادت للتصوف مكانته التي كان يلعبها في المجتمعات من تأطير للجهاد و العلم
في وقت كان فيه صناع الوهابية يلهون في قصورهم.
من الجميل أن نرى مريدي الحويني و حسان هنا ممن يقدسون المشارقة و يفنون الفناء الأكبر في محاسن مشايخهم
ولكن هيهات بين الداعين إلى اللع على بصيرة و بين شيوخ الفضائيات ذوي الحسابات البنكية الضخمة
المغرب في السكة الصحيحة يبقة فقط تنقية الوسط الصوفي من المدعين و الأفاكين
أماالوهابية فقد قرأنا الفاتحة على روحها منذ عصور خلت
18 - عبد الحق الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:37
د.الغيلاني: التصوف يخترق بنية المجتمع المغربي
ــــــ
بالله عليك ما هذا التعبير ? هل التصوف كائن حي له جسد و ذماغ يخترق به الأجساد الأخرى ؟
كان عليك أن تقول بصريح العبارة : المغاربة ينخرطون في جمعيات التصوف و ليس العكس
19 - mouna الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:39
تحية خاصة للدكتور محمد الغيلاني موضوع مهم
20 - المغربي الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:41
التصوف في المغرب سياسة ، و لولا تدخل الدولة و نفخها في رماده حتى أعادت له الحياة لكان مات من زمان..
و لعلك تخلط بين انتشار نفوذ الزوايا ، و انتشار المعتقدات الشركية بين الناس و التي تعتقد في قدرة الموتى على الشفاء و اصلاح الحال...
هذه الظاهرة الأخيرة ما كانت لتنتشر لولا الفقر و الحاجة ، و من يقصد الزاوية من عوام الناس يقصدها لأنه سمع انها تشفي و تصلح الاحوال ...و لا يقصدها لاقتناعه بأورادها ...
أما الطبقات الغنية فالكثير منهم يجد في الزاوية مصدر سلطة و نفوذ
لا أقل و لا أكثر ...
21 - الدكتور الورياغلي الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:43
المقال من أوله حتى منتهاه لا ينتمي ولو بأدنى نسبة محتملة إلى الموضوعية التي هي شرط في قبول المقالات والكتابات، ولعلنا نوضوح ذلك من خلال التنبيه على بعض النقاط المهمة
1- الذي يخترق المغرب عموديا وأفقيا ليس هو التصوف المحدث المتمثل في عبادة الشيوخ والذبح للأولياء والرقص الجنوني، بل الذي يخترقه حقا هو العلمنة والتغريب الفرنكفوني، فمظاهر الانحلال الخلقي والسياسي هي الطاغية في المجتمع المغربي، وأما التصوف فهو منحسر في زوايا مبثوثة هنا وهناك لولا ما تلقاه من دعم الحكومة لظلت ميتة كما كانت، ومن يقول غير هذا فهو مكابر للواقع.
2- عندما يقول الكاتب إن الزوايا غير مؤهلة لمواجهة الحركات الإسلامية، وأنه من المحتمل أن تكون الدولة ترعاها من أجل ذلك، فذلك دليل على أحد شيئين لا محالة، إما على جبنه الذريع من قول الحقيقة، وإما الجهل المركب بخلفيات دعم الحكومة لهذا اللوبي المبتدع، وإلا فالحق أن الحكومة المغربية (والحديث هنا عن الحكومة وليس عن إمارة أمير المومنين) هذه الحكومة غرضها الأساسي هو الدفع بالمغرب نحو الحداثة التي تعني بعبارة موجزة الانسلاخ من الدين على جميع المستويات، أما التصوف فلم يكن لها فيه غرض إلا من حيث إنه خادم لمشروع الحداثة، ومن حيث كونه أحد التوصيات التي اقترحتها أمريكا على حلفائها في المنطقة، ومن درس خبايا هذا التصوف يعرف جيدا ما أرمي إليه.
3- إذا تركنا العلمنة والتغريب جانبا، فإن الحركات الإسلامية المنتشرة في المغرب يأتي على رأسها الحركة السلفية السنية التي تنتهج الوسطية والاعتدال، وهي حركة ضاربة في عمق التاريخ المغربي، وليست من مستوردات الشرق كما يزايد علينا بعض الجاهلين بالتاريخ، فبحمد الله لم يعد الشعب المغربي تنطلي عليها خرافات الزوايا التي انتشرت في المجتمع من قبل بسبب فشو الجهل بين الناس، أما اليوم فإن ثورة الإعلام الإسلامي لم تترك بيتا إلا دخلته، ففهم الناس دينهم، ولولا هذا الوعي بالدين لما أنفقت الحكومة كل هذه الأموال لدعم الزوايا، فالباطل لا بد له من سند يدعمه وإلا فإنه ميت بطبعه
22 - رجل فكر الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:45
قال جلّ و علا:(و لا تكونوا كالذين فرّقوا دينهم شِيَعاً كُلُّ حِزبٍ بما لديهم فرحون)....و قال الْمولى عزّ و جلّ:(إنّ الدين لله فلا تدعوا مع الله أحدا)...و قال إمام الْمُرسَلين صلوات الله و سلامه عليه:(صلّوا كما رأيْتموني أُصلِّي)و قال:( كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النّار)رُفعة الأقلام و جفت الصحف....و نرجوا من العَليِّ القدير أن يجعل هذا البلد آمناً و أن يرزق أهله من الثمرات...و نسأل الله أن يحفظ ولِيّ أمرنا أمير المؤمنين الملك محمد السّادس و أن يرزقه البطانة الصّالحة التي تدله على الخير و تعينه عليه.
23 - ســـمير الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:47
تكلّم "الدكتور" و لمْ يَقل شيئاً...!
الصوفية أو المالكية او السلفية: كل هذا من أنباء الماضي السحيق؛ ماضي بني أّمية والعباسين و عصر خلافةالاستبذاد باسم "حاكمية الله".
الصوفية لن تُنقذ المخزن من السلفية الجهادية أو أي حركة جهادية مبنية على الفقه الثراتي ( القرن الرابع الهجري).
المخزن عليه(إذا أراد أن يبقى فاعلا محبوبا في المغرب) أن يدعم حرية العقيدة و الدين من جهة و يتبنى مَدَنية الدولة التي تقوم على مصالح مواطنيها كيفها اختلفت عقائدهم.
الرخاء الاقتصادوي والحرية الفرصية, إذا كانت مظمونة من الدولة المدنية, لن يحناج الناس الى زاوية تؤويهم أو مذهب ديني ثراتي يحميهم منها.
الإسلام دين فطرة وعقل وعُلوم يشترك فيه الناس من كل انحاء الأرض.
24 - البدري الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:49
احيي الدكتور على تحليله الموضوعي فالتصوف السني ليس غريباعلينامادام جزء مهم من تاريخناقد صنعه التصوف لدا فالعودة إليه امر حتمي اما النزعات المتطرفة الوافدة إلينا من الشرق فمآلها الى زوال لانها عبارة عن ردود افعال,
25 - mostafa tetouan الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:51
بمختصر الكلام الزاوية الية من اليات النظام السياسي و تستعملها كاديولوجية تزرع من خلالها افكارهاالمضطهدة والديكتاتورية ويستعمل النظام مريدي هده الزوايا لتوصيل هده الافكار والتي غالبا ما تكون ترهيبية اوتخويفية .........
سؤال بسيط لمريدي هده الزوايا
اين التصوف في عهد خير الخلف وامام المرسلين
كفانا من افكاركم الشيطانية يا عباد الشياطين يا مشركين
26 - محمد الجوهري الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:53
نحن مغاربة اهل السنة والجماعة
ولا نكون ولن نكون من الصوفية الخرفية الضالة المضلالة نحن نأخذ ديننا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والسلف الصالح من هذه الأمةلا من جلالي ولا من السيد البداوي
27 - حسين بن مسكين الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:55
بعد تحية حب ة تقدير لاستادنا الكبير محمد الغيلاني وان لنا الشرف أن نتتلمدعلى يديه لماشهدناه منه من تواضع وحب كبيرين لطلابه أمابخصوص الموضوع فقد استوفى جميع شروط البحث السوسيولوجي ولايمكن لنا أن نفند بوجه أوباخرأن التصوف من صنع الدولة و هدفه الوقوف ندا للحركات الاسلاميةكيف ما كانت توجهاتهاو الغاية منه خلق نوع من الاستقرار السياسي و الاجتماعي وكدا حفاظاعلى الامن الروحي المغاربة مع تحياتي لك يا استادنا
28 - أبو شعيب الدكـــــــــــــــــ الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:57
تـــحـــيـة للدكــتور الوريــاغلي...لا نــبــادر إلى طــرح مواضيع أو موضوعات تملى علينا، لنرتزق بــهـا، لكن يجدر بنا ألا نتــتوانى في كشف باطل خطابات المرتزقة من العلمانيين والحداثيين الضالين المضللين.
ردود الدكتور تشفي الغليل، وردود باقي القراء تكاد تجمع على حقيقة تبني الدولة لظاهرة التصوف في المغرب، لغاية مواجهة ما تعتبره تطرفا أو تشددا.. إنه دين دولة علمانية لا دين لها تؤطر مريديه وتشعهم، وتطبعهم على تقديس الأشخاص، وتقبيل أيديهم، والدعاء لهم في حضرتهم المشرفة...
قالها الشاعر المغربي:
إن الدين قول وفعل***وليس بقول القائلين
ولا بشدخ الرؤوس***ولا بشرب الماء سخينا
لبسنا الدين مقلوبا***وصيرنا الأعالي سافلين
.........................................................................................
29 - ابن بطوطة الاثنين 13 شتنبر 2010 - 00:59
التصوف ليس شئ جديد عرفه المغرب حتى يستغرب الناس من نشاطه فهو كان ولازال هوالمحرك الاساسي للبنيةالمجتمعية فالتصوف السني بالمغرب كان يحرك الكتاب والسنة ام من يريد التشويش عليه هي حركة جديد ظهرت مند 220سنة وهي الحركة الوهابية الذي لاعلاقة لهم بالمسلمين يدعون للتكفير المسلمين بدون وجه حق بل افضع جائو بدين جديد نفس معتقد اليهود ونصارى ام التصوف فهو ماكان عليه الامام الجنيد والجيلاني والقاضي عياض النووي وابن حجر والسيوطي السبكي وصلاح الدين الايوبي ويعقوب المنصور الموحدي وكل ملوك سلاطين الدين حكمو المغرب او العالم الاسلامي حتى نأتي حركة جاءت تحت مؤمرة استعمارية ضدد السلطانة العثمانية فالوهابية جاءت متعاونة مع الانجليز للضرب الاسلام مع الروافض والدولة الصفوية كلهم تعاونو من موقعهم للضرب اهل السنة والجماعة
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال