24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أسر تسابق الزمن لإنقاذ مشروع "أوزود" السكني في "سيدي بوزيد" (5.00)

  2. "كورونا" تصل إلى 750 حالة في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة (5.00)

  3. مشروع مكتبة الزّقاق يُشجع على القراءة بتزنيت (5.00)

  4. "أزمة كورونا" تقلص مداخيل المقاولين الذاتيين (5.00)

  5. دعم الفنانين يثير استياء مثقفين ومهنيّي الصحة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | بودن: العلاقات بين المغرب وإسبانيا وصلت مرحلة نضج كبيرة

بودن: العلاقات بين المغرب وإسبانيا وصلت مرحلة نضج كبيرة

بودن: العلاقات بين المغرب وإسبانيا وصلت مرحلة نضج كبيرة

قال محمد بودن، الباحث في العلوم السياسية، إن العلاقة بين المغرب واسبانيا، وإن بدا أنها تتأرجح بين الاستقرار والتوتر، والذي غالبا ما تعكره بعض القضايا التي تطفو على السطح، فإنها مبنية أساسا على المصلحة الثنائية التي تبقى فوق كل اعتبار".

وأفاد بودن، في حوار نشرته صحيفة "غلوبي ديا" الإسبانية، أن العلاقة بين المغرب واسبانيا علاقة تأثير وتأثر، وجذورها تمتد إلى التاريخ والقرب الجغرافي والتعاون الاقتصادي، مبرزا أهمية الإعلام في تغيير الصورة النمطية لدى المواطن، وكذا واقع هذه العلاقات في ظل المتغيرات الراهنة.

وفيما يلي نص الحوار:

العلاقات الإيبيرية المغربية دخلت في أزمة في وقت من الأوقات، لكن حاليا العلاقة بين البلدين تبدو جيدة. كيف تفسرون الأمر؟

أولا بحديثنا عن المنطقة الأيبيرية، لا بد من استحضار مملكة اسبانيا وجمهورية البرتغال، وإمارة اندورا، ومنطقة جبل طارق. ثانيا ما يهمنا في هذا المقام هو العلاقات المغربية ـ الإسبانية، التي تعيش على تغييرات منضبطة، ومصالح دائمة.

وأعتقد أن نمط العلاقات بين الدولتين مر لحد الآن بأربع فترات: الفترة الأولى فترة السماح المتبادل، والفترة الثانية هي فترة الاحتكاكات، والفترة الثالثة هي فترة التكيف، والفترة الرابعة هي فترة النضج، وبين الفينة والأخرى كانت تظهر أزمات دبلوماسية، وتشتد الدعاية السياسية.

ونظرا لأن السياسة الخارجية للبلدين هي سياسة نشيطة، فإنها لا تعيش بمنأى عن المتغيرات الحاصلة في البيئتين الداخلية والخارجية.

هل يعني ذلك أن اسبانيا أدركت بقيمة الجارة الجنوبية بعيدا عن الخلافات ذات الطابع السياسي؟

أنطلق هنا من الأهمية الإستراتيجية للعلاقات القوية بين العائلتين الملكيتين في المغرب واسبانيا، بالرغم من أنه ليس للمؤسسة الملكية في إسبانيا دور كبير في رسم معالم السياسة الخارجية الإسبانية، أو تحديد أولويتها، أو أي دور في اتخاذ القرار، إذ أن ذلك بيد الحكومة المنتخبة.

أما فيما يتعلق بالإدراك فهو تحصيل حاصل، لأن المغرب أصبح محطة تفاعل لها وزنها الجيوسياسي والجيو استراتيجي في الدائرة الدولية بشكل عام وفي الدائرة المتوسطية بشكل خاص.

يبقى أن أشير إلى أن الأفق السياسي للعلاقات بين البلدين يشهد عملية تجاذب بين عوامل دافعة نحو الاستمرارية، ومن ثم استبقاء الأوضاع على حالها، ومن ناحية أخرى هناك جملة من العوامل المحفزة لتطوير العلاقات، وفي لحظات أخرى تبرز مطالب إعادة النظر، وهذا هو حال العلاقات الدولية قائم على نقيضين هما التعاون والمصلحة.

لكن الإعلام لازال ينقل لنا تلك الصورة النمطية السلبية

من المنطقي أن يكون إعلام دولة ديمقراطية متصفا بالديمقراطية والإنصاف قائما بدور أساسي وهو تربية الرأي العام، أما إن كان العكس فإنه أمر نشاز من وجهة نظري. فالمغاربة لن يحترموا وسائل إعلام تقوم بعرض أشرطة أو تقارير حول المغرب تظهر فقط كونه بلد الرمال والجمال والصحاري والأسواق التي تعج بالفقراء والجهلة والمتشردين والمشعوذين، وما هو إلا موطن وبؤرة لكل من هم عديمي النفع والفائدة، لأن المغرب بلد بمخزون حضاري خصب وموروث ثقافي عميق الأثر له خصوصياته، وله إيجابياته، وبطبيعة الحال له نقاط تحتاج إلى جهد إضافي.

هل هو قادر على تصحيحها مستقبلا؟

عدم الإساءة من الأسس العامة التي يجب أن تحكم أية علاقة، وإذا كانت الدولة هي حارسة القيم السيادية، فعليها أن تكون حريصة كل الحرص على إزالة كل العوائق من طريق العلاقات، انسجاما مع ثالوث القانون والحرية والحقيقة.

هل ترون ذلك سهلا رغم أن المسألة معقدة حيث تمزج بين ما هو تاريخي وسياسي؟

المسألة يجب أن ترتهن للواقعية، وهذا لا يعني التنازل عن المبادئ الثابتة، وإنما المقصود بها هو عدم التحليق في الهواء والمثاليات والأحكام النظرية، فمن السهل إعلان رفض الواقع والتعاطي معه، لكن ذلك لن يؤدي لتحقيق المصالح المشتركة واستعادة الحقوق.

وبالرغم من أن معادلة الواقعية تتسم بالصعوبة، إلا أن نتائجها في معظم الأحيان تكون جيدة، فالواقعية تتيح توازن المصالح وليس توازن القوة، وتتيح للطرفين معا مناخا يخدم عملية التطوير.
أنتم كأكاديمي وفاعل شبابي.

ما الدور الذي يمكنكم لعبه لتغيير صورة الشباب المغربي عن الجارة الشمالية؟

حقيقة صورة إسبانيا في مخيلة الشباب المغربي متباينة، وصورة إسبانيا لدى معظم الشباب المغربي ارتبطت بالاستعمار والهجرة وكرة القدم (ريال مدريد وبرشلونة خاصة) والسياسة، والجسر العظيم الذي يربطنا بإسبانيا والمتمثل في جاليتنا هو جسر شاب في مجمله.

وباعتباري فاعلا شبابيا، فإني لا أرى غضاضة في هجرة الاسبان بدورهم نحو المغرب، لأن ما يجمعنا كثير، قرب جغرافي، وتشابه مكاني، وتشابه مناخي، وقرب ثقافي، وتاريخ مشترك، بالإضافة لما هو سياسي واقتصادي..، لأنني أعتبر هذا الأمر تلاقح حضاري وثقافي.

أما فيما يتعلق بدوري كشاب وكباحث، فهو دور إصلاحي يتجلى في الترافع بواقعية، والدفع بعجلة العلاقات في اتجاه مناخ أفضل، من أي موقع توافر لي.

تقصدون أننا ملزمون بترك الخلافات جانبا، والعمل على جعل مصلحة الطرفين فوق كل اعتبار؟

هـذه مسألة حتمية على الأقل في هذه الحقبة الزمنية.

هل بدأنا نرى ذلك فعلا

نعم ..وبجلاء

أين تتجلى مظاهر هذا التحول مثلا؟

العلاقات وصلت لما يمكن أن نسميه مرحلة النضج، بالنظر لنجاح المسؤولين في البلدين بجعلها في منأى عن الملفات التقليدية التي ظلت لأكثر من أربعة عقود تلقي بظلالها على العلاقات بين البلدين، علاوة على أنه ثمة تفاهم وتعاون كبير بين البلدين على مستوى محاربة الهجرة السرية القادمة من إفريقيا جنوب الصحراء والإرهاب، وباقي المخاطر الأمنية.

أما فيما يتعلق بقضية الصحراء أتوقع أن يكون لإسبانيا دور كبير في قضية الصحراء، بعدما حظيت بالعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن للفترة ما بين 2015-2016 ، والمغرب سيكون في حاجة إلى الدعم الإسباني في مجلس الأمن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - الغرص الضائـعة السبت 22 نونبر 2014 - 02:14
لا نستغل عدة نقط لصالحنا
الغازات السامة بالريف
السمك المغربي
طريق أو معبرعودة جاليتنا بالخارج
عدد ناخبينا باسبانيا
مطالبة الكاطالان....بالاستقلال
أضرار المواد المهربة صحيا وماديا
جودة منتوجاتنا الفلاحية ودعمها..

الى متى سنظل بلد الفرص الضائعة؟
2 - ابن سوس المغربي السبت 22 نونبر 2014 - 02:39
شعبنا المغربي العظيم مصلحتنا الاستراتيجية الوطنية هي النهوض بوطننا المغرب التاريخي من سبتة المحتلة الى الكويرة المحررة، التعليم التعليم ثم التعليم التكوين العلم المعرفة تعلم اللغات العربية اكيد جيدأ، لغات العالم اﻷن الانكليزية أوﻷ لغة العلم الاقتصاد والتكنولوجية لغات التواصل مع العالم، الاسبانية تانيأ بسبب استعمار التاريخ يتحدتها اعداءناء الذين قسمو ارضنا في وقت ضعف ، والفرنسية لغة مستعمرنا الخبيث الذي تأمراء على وحدتنا التاريخية الوطنية من البوغاز الى الكويرة المحررة
3 - سامي السبت 22 نونبر 2014 - 02:54
اكثر من نصف الاسبان اصلهم عربي ان لم اقل مغربي او المورو كما يسموننا و قد التقيت اسبانيتان من اشبيلة في مقصورة القطار و صرحت الي احداهما بانها عندها ادلة بانها من اصل مغربي و قالت الي بانها تقضي عطلنها ببرشلونة لان سكان مدريد يحتقرون منطقة الاندلس ليس مثل كاتالونيا التي تحترمهم و ما زالت عندهم مدن و قرى باسماء عربية
مثل alicante معناها ارقص يا علي و كدلك دوار اسمه خاي و اي مسجد دخلت اليه يثير انتباهك كتابة
لا غالب الا الله و ياتيك البكاء عندما تشاهد ما تركه المسلمون من حضارة
4 - Ali السبت 22 نونبر 2014 - 03:05
العلاقات بين المغرب وإسبانيا وصلت مرحلة نضج كبيرة بالرغم من إحتلال إسبانيا لأجزاء كثيرة في المغرب والعلاقات بين المغرب والجزائر جد متوترة مع العلم أن الجزائر لا تحتل المغرب شيئ عجيب مع الكفار تخافون و تقبلون.
5 - momo السبت 22 نونبر 2014 - 05:33
متى سنسترجع سبتة ومليليا مللنا من الدل الناس مستعمرين بلادنا و نتكلم عن علاقات ونضج لا افهم لمادا لا يطالب المغرب بهتين المدينتين هل وهبهما لاسبانيا الى الابد اريد ان افهم يا ناس هذه قمة الدل ولا زلنا نتكلم فقط عن الصحراء وكأنما سبتة ومليلية جزيرتين في الضفة الاخرى
6 - يونس السبت 22 نونبر 2014 - 08:02
حينما كان الاقتصاد الإسباني يعرف انتعاشا بين اقتصاديات أوربا كان المغرب آنذاك في نظر الراخوي لا شيء حيث اجج العلاقة بزيارته للمدن المحتلة،جزيرة ليلى،دعم البوليزاريو سرا و علنا...الخ.
كل ما في الامر ليس نضوج وإنما مصالح إسبانية بالدرجة الاولى لان جو الاستثمار في المغرب اسال لعاب المفلسين الإسبان لا غير.
اسبانيا من اكبر المعادين للإسلام وللمغاربة بصفة خاصة ولأحداث الليخيدو وسان خبيير...لأحسن دليل
7 - HICHAMADRID السبت 22 نونبر 2014 - 10:15
اخاف على ابنائي
اني كمقيم باسبانيا لا ارى اي تحسن ملموس في نضرة المواطن الاسباني او السياسي للمغربي المقيم هنا , لان المسؤلين المغاربة او الاكدميين الذين يشتغلون على هذا الموضوع لايعيرون اي اهتمام للمجال الاجتماعي والثقافي بل ينحازون لكل ماهو اقتصادي ربحي فقط - لايهم وضعية المهاجر بقدر ما يهمهم كم سيجلب لهم من عملة صعبة - صعبة بمعنى الكلمة -
اننا نعاني في ضل الازمة الاقتصادية من التهميش والعنصرية في العمل بل والاخطر ان ابنائنا كذلك يعانون من الميز في الدراسة خصوصا ان كان 1/100 منهم متفوقا على اقرانه الاسبان , حيث يتعمدون كبح طموحه واغلاق الامال في وجهه كي يسير في نفس طريق والديه - مجرد عامل بسيط يتحكمون في رزقه وهذا هو الاخطر مما في الامر ¿ ما مصير ابنائنا في اسبانيا يا من يهمهم الامر ? اجيبكم : مصيرهم الانحراف والتجارة في كل ما هو ممنوع ... او التزمت والانطواء على الذات حتى نفاجء بمتطرفين حاقدين على الاصل و المنشئ لايهمهم لا هذا و لا ذاك - لانهم لم يلقوا رعاية طرفي الظفتين ...
لك الدوام يا هسبريس
8 - رشيد مغربي حر السبت 22 نونبر 2014 - 11:00
السلام عليكم
طيب ومن الأخر ان تم تفاهم بين بلدين فيجب مسؤولين اسبانيا ان يرجعو اراضي المغربية وكفانا من نفاق ان كنتم تتكلمون بنيتكم تحسين علاقة
9 - hamouda السبت 22 نونبر 2014 - 12:24
ليكن في علم بعض العقول المتحجرة للمعلقين بان سكان مدينة سبتة ومليلية لا يريدون ان يحكمهم مخزن متسلط،ودكتاتوري يسود فيه الفساد بكل انواعه، الا ترون ان سكان باقي مدن المغرب يرمون بارواحهم في البحر هروبا من الدكتاتورية بحثا عن الديمقراطية بالضفة الاخرى ،الا تستوعبون هذا؟(طفرتوه في المدن المحررة مبقاة ليكم غير سبتة ومليلية)لنفرض ان المغرب استرجع المدينتين سيستولى على افظل وارقى الاراضي لبناء قصر في كل مدينة وكذلك مافيات المخزن سيستغلون كل شيء ،وتطوق المدينة بالمرود والسيمي واللي هضر يرعف،(الوطن ليس ارضا وترابا بل حقوق وكرامة وحرية ،فلا بارك الله في الارض التي تحرمك من الكرامة والحقوق حتى ولو ولدت فيها)
10 - جاني الثمرات السبت 22 نونبر 2014 - 12:59
جني ثمرات هذا النضج يجب أن يتوج باسترجاع مدينتي سبتة و مليلية المحتلتين والجزر المجاورة واعتراف إسبانيا بأن الصحراء التي كانت تحتلها هي جزء لا يتجزأ من تراب المملكة المغربية مع إلزامها كمحتل بالتعويض عن كل سنوات استعمارها لها و التي تركتها دون تنمية تذكر.
11 - احمد الصقال السبت 22 نونبر 2014 - 13:55
تحليل رائع الاستاذ بودن حفظك الله يا خيرة الشباب
الله ينصر سيدنا
تحية هسبريس.
12 - حسن العمراني السبت 22 نونبر 2014 - 15:02
هذا حوار يجسد قوة الطرح الشبابي ويستمد قوته ومصداقيته من دقة المعلومات والمعطيات وليس من كثرة الالفاظ والسيناريوهات.
13 - رشيد عباسي السبت 22 نونبر 2014 - 15:02
براك الله فيك استذنا بودن كان حوارا جيدا و جادا و مسؤولا وكل الإجأبات كنات صائب وفي مجزاها حقيقي لأن فعلا علاقة المغرب و إسبانيا اليوم تعيش مرحلة النضج و نوع من الإستقرار و أن جني التمار فما يخص مدنتي سبة و مليلية مسألة تحتاج لمزيد من وقت وهي تعتلر ملف رقم اثنان بعد ملف الصحراء المغربية.
14 - الكيحل السبت 22 نونبر 2014 - 15:38
تبارك الله عليكم الاستاذ محمد بودن والاخ خالد ملوك.
قراءة موفقة دائعة الصيت.
15 - احمد الدرداري السبت 22 نونبر 2014 - 15:42
الصديق العزيز ذ محمد بودن مشكور على التصريح الذي ادليت به والمنشور في عدة صحف الكترونية وجرائد ناطقة باللغة الاسبانية وايضا في موقع وجرائد من لغات اخرى .لهو عطاء اكاديمي مسؤول وناضج يستحق الاشادة لانك عكست الصورة التي لم تصل الى العديد من الاطراف والدول في العلاقات الدولية ذلك ان المملكة المغربية هي اليوم دولة ليست كما كان يظن الكثير واصبح لها صيت عالمي في عدة مجالات ولها من الاسهم ما يكفي لنقول انه لا يمكن الاستغناء عن المغرب من انفتاح حضاري وراسمال امني ونشاط اممي مشهود له وتوجه سياسي وتنموي يعبر عن جدية الدولة والارادة السياسية لجلالة الملك في جعل المغرب من الدول الصاعدة، والدو الناطقة بالاسبانية هي اليوم امام منعطف جديد مع المغرب بحكم السياق العالمي المتقلب والذي لم يعد احد يضمن فيه البقاء وهو ما يجعل من العلاقات التقليدية على طاولة التطور والبحث عن استثمار ما تتوفر عليه الدول من رؤوس اموال غير مادية وفق ثالوث القيم المشتركة والمصالح المشتركة وقواعد القانون الدولة المشتركة كما ان اسبانيا اليوم تتحول من متحفظ في تعاملها الى متعاون بالقدر الكافي للحفاظ على التوازن بين الدولتين.
16 - karim espagne السبت 22 نونبر 2014 - 16:52
ليست لنا علاقات متوازنة مع اية دولة اوروبية ،بصراحة ينظرون الينا دائما بدونية ،يضحكون الينا عندما يحتجوننا فنرتمي في احضانهم دون تفكير،فإذا وصلوا الى هدفهم ردوا الينا بظهرهم...المغرب كالعشييقة الغير المرغوب فيها...وهذا حال كل الدول العربية للأسف.اوروبا تحترم الأقوياء ،لذ لنشمر عن سواعدنا و نعمل...اسبانيا وفرنسا اعداء لا يريدون لنا الخير مهما وضعوا المساحيق التي لهم شهرة كبيرة في صناعتها،يجب على المسلمين ان يتوحدوا فيما بينهم اذا ارادوا ان يكون لهم مكان تحت الشمس..ويتركوا الهروالة الى احضان الغرب....الغرب له زبناءو عملاء وليس له اصدقاء بإختصار.
17 - Al imrani السبت 22 نونبر 2014 - 17:44
Je vous pose la question quel est l,internet de ces belles relations si n'ont pas de consequens sur la situación des marocains residentes en espagne je pose la question aux responsables marocains gouvernement et parlement quesque vous faites aux miliers de marocains qui se trouvent actuellement SANS papiers apres le refus des autorites españoles de les renoveler leur carte de sejour
J'espere que mon present appel soit recu et entendu par les ayants droit ches nous
Merci hespress de nous aider a porter Norte pleinte
Merci
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال