24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الروائي أحمد الكبيري: هذه أسبابُ عزوف المغاربة عن القراءة

الروائي أحمد الكبيري: هذه أسبابُ عزوف المغاربة عن القراءة

الروائي أحمد الكبيري: هذه أسبابُ عزوف المغاربة عن القراءة

بعيْنٍ مِلْؤها الرضا، ينظرُ الروائي المغربيّ أحمد الكبيري إلى واقعِ الرواية المغربيّة، ويرَى أنّها بألف خير، وإنْ قلَّ إقْبالُ القارئ المغربيّ على المكتبات وشكاوى الكٌتّاب والروائيين والشعراء من قلّة المبيعات.

في هذا الحوار، يتحدّث صاحب ثُلاثيّة "مصابيحُ مُطفأة"، "مقابر مشتعلة"، أرصفة دافئة"، عن واقع الرواية المغربية، وعن السياسة الثقافية في المغربِ عموماً، ويشرح،من وجهة نظره، أسبابَ عزوف المغاربة عن القراءة..

مَا تقْييمُكمْ لوضْعِ أو "حال" الرواية المغربية في الوقت الراهن؟

يُمكن أن نقول، ودون تردد، إذا ما وضعنا الرواية المغربية، سواء المكتوبة باللغة العربية أو بلغات أخرى، في سياقها التاريخي: "إن الرواية المغربية اليوم بألف خير".

وحسب بعض الدراسات النقدية الرصينة للناقد المغربي حسن المودن، يشير إلى أن ما نُشر منذ الثمانينيات إلى الآن، من نصوص روائية باللغة العربية، يفوق عشرَ مرات ما نشر منذ الأربعينيات إلى نهاية السبعينيات؛ أي ما يفوق حوالي خمسمائة رواية.

هذا على مستوى الكمّ، أما على مستوى الكيف والنوع فقد سَجلت الرواية المغربية حضورا لافتا في المنتديات والمعرض واللقاءات الثقافية العربية، بل وحصدت العديد من الجوائز، كجائزة نجيب محفوظ وجائزة البوكر العربية وجوائز عديدة.

فضلا عن هذا يُسجّلُ كل سنة بلوغ أسماء روائية مغربية للائحة الطويلة أو القصيرة لجائزة البوكر، وهو مؤشر يدل على حيوية ودينامية روايتنا المغربية وقُدرتها على التنافسية مع كُتّاب المشرق العربي، الذين كانوا إلى زمن قريب هم أصحاب الريادة في هذا المجال.

لكنَّ هذا التطور، الكمي والنوعي، الذي عرفته الرواية المغربية يطرح علينا العديد من الأسئلة، كسؤال النشر والتوزيع والمواكبة الإعلامية والقراءة والأثر ودعم التجارب الفتية...

في المغرب ثمّة قلّة في الانتاج الأدبي (في فرنسا مثلا تصدر مئات العناوين سنويا)، لماذا هذا الشحُّ في الانتاج الأدبي عندنا؟

أعتقد أنه لا مجال للمقارنة بيننا وبين فرنسا في هذا المجال. يكفيك أن تطلع على الميزانية المخصصة للثقافة في فرنسا (حوالي ثمانية مليار أورو في السنة) وتلك التي تخصّصها الحكومة عندنا لهذا المجال (لا تتعدى 600 مليون درهم في السنة)، ليظهر لك كم هو شاسع البون بينهم وبيننا.

زيادة على ذلك، نحن في المغرب بخلاف الدول التي لها تقاليدُ عريقة في صناعة الكتاب وتداوله، لا زلنا، رغم النقاش الدائر وإعلان النوايا الحسنة، لم نرسم بعد استراتيجية شمولية وتكامُلية تساهم في منسوب الإنتاج والنشر والتداول، لدرجة أنه حتى الآن، إذا ما استثنينا حدث المعرض الدولي السنوي للكتاب، لا يمكننا، كما هو الشأن بفرنسا، أن نتحدث عن أي دخول ثقافي نقيّم من خلاله إنتاج كل سنة من الروايات وباقي أصناف الإبداع الأخرى.

وأودّ أنْ أشيرَ هنا إلى أن جُلَّ الكتَّاب المغاربة يجدون أنفسهم أمام خيارات محدودة، فإمَّا أنّهم يُلقون بإنتاجهم لدُور نشر مغربية صغيرة، همُّها الوحيد أن تقتات وتتعيش على هامش الربح الذي تجنيه من دعم وزارة الثقافة، وإما يضطرُّون للهجرة، "كالحرَّاكة" إلى دُور نشر عربية، فلا تصل كتبهم إلى المغرب إلا بكمّيات قليلة كأنها سلع مهربة، وإما يختارون طبْعَ كتبهم على نفقتهم ويتحملون بالتالي كل الخسارات والإحباطات، نكاية في كل سياسة مُذلة في مجال النشر والتوزيع.

ودائما من باب المقارنة جوابا على سؤالك، أردد ما أصبح متداولا: "هُمْ، في الغرب، يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل". والدليل أن الأغلبية من الكتاب والمبدعين ينتهون، بعد محاولة أو محاولتين، إلى الصمت.

المغاربة، حسب دراسات عدّة، ومنها بحثٌ لمندوبية التخطيط، لا يقْرؤون؛ لماذا برأيْكم؟

شخصيا لا أعتبر فعل القراءة فعلا منعزلا عن باقي المكونات الأساسية لحياة كريمة للمواطنين، كالتنشئة الاجتماعية السليمة والمستوى الاقتصادي والمعيشي للأسرة وكذا تصالح المركز بالهامش؛ وخلق شعور عامّ بالمواطنة الصادقة عند كل فرد مغربي.

القراءة بهذا المعنى، مجال يدخل ضمن استراتيجية الدولة في المجال الثقافي. وهنا تُطرح علينا مجموعة من الأسئلة الجارحة والحادة كنصل سكين. أوّلا هل المغاربة يعيشون سواسية في مجال التنشئة الاجتماعية؟

فاليوم أضحى واضحا في المغرب، أننا نسير بمستويين للسرعة التي يفرضها العصر. هنالك طبقة تسير بسرعة "التيجيفي" على جميع المستويات، التعليم، الصحة والقدرة الشرائية.... وهذه الطبقة لا أعتقد أنها لا تقرأ. وإن كانت تقرأ ببراغماتية كبيرة ووفق مناهج فرانكوفونية أو أنجلوساكسونية، تخدم في الغالب ثقافة ومصالح البلدان المصدرة لها.

بينما نجد طبقة أخرى، تعيش شظف العيش وتسير بسرعة الدواب التي كان يتنقل عليها أجدادنا. فلا المدرسة ولا الصحة ولا المستوى المعيشي الذي تتخبط في صعوباته، يسعفونها لتعيش بكرامة، فبالأحرى أن يكون لها بذخ الجلوس إلى القراءة. فهي تحارب الأميّة بمفهومها العتيق والسلام.

ثم هنالك، سؤال آخر، يفرض نفسه علينا، هو هل فعلا هنالك نية صادقة لدى الدولة كي تخلق من المجتمع المغربي مجتمعا قارئا؟ أعتقد من خلال الكيفية التي لا زالت تتعاطى بها الدولة مع الشأن الثقافي، وما يتخبط فيه قطاع التربية والتعليم، ناهيك على غياب شبه تام للأحزاب السياسية والنقابات والجامعات والمعاهد والمؤسسات الأخرى المعنية بالشأن الثقافي، في القيام بدورها وتحمل مسؤولياتها، لا أعتقد أننا فعلا، نفكر في مجتمع شعاره: "خد الكتاب بقوة واقرأ"، وكذلك هنالك سؤال الجدوى، الذي يظل مطروحا في ذهنية عموم المغاربة وهو: ما الجدوى من القراءة؟ "طفروه اللي قراوا....راهم قراوا وجالسين كيكلوا العصا حدا البرلمان؟"

لقد ساد لعقود ولا زال سائدا، من خلال مناهج التدريس، أن فعل القراءة مرتبط بسنوات الدراسة، التي تنتهي بالحصول على شهادة ثم عمل أو عطالة، لينتهي معها فعل القراءة للأبد. لهذا نجد الأمية الحقيقية والفظيعة مستشرية بين الطبقة المتعلمة. تلك التي منذ يوم تخرجت من معهد أو كلية لم تفتح كتابا. حتى أنك إذا أردت أن تنوم مغربيا، من بين هؤلاء، ناوله كتابا واطلب منه قراءته. بعد الصفحة الأولى ستراه بدأ يفْركُ عينيه ويتثاءب ويتمطط كقط كسول، ويبحث له عن أي ذريعة، حتى وإن كانت تلك الذريعة هي إخراج سطل القمامة من البيت. المهم هو أن يتخلص من الكتاب.

ثمّة من يرْبطُ عزوف المغاربة عن القراءة بضعْف القدرة الشرائية، هلْ تتفق مع هذا الرأي؟

يمكن اعتبار القدرة الشرائية للمغاربة كأحد الأسباب البسيطة في عزوفهم عن القراءة، لكني لا أتفق أن تكون هي الحاجز بين المغاربة والكتاب، ربما هي ذهنية المغاربة وعدم وعي الأغلبية، للأسباب المشار إليها أعلاه، بدور القراءة في التنمية والتربية والتكوين والتنمية، هو ما يجعل أغلبهم لا يضع القراءة ضمن أولوياته.

المغربي قد يعبّئ هاتفه أكثر من مرة يوميا، لكنه يعتبر شراءَ جريدة أو كتاب حتى ولو كان ثمنه لا يتجاوز خمسة دراهم تبذيرا أو أمرا ثانويا وغير ذي فائدة. وأحيانا يعتبر القراءة إزعاجا. أذكر أنني كنت جالسا ذات صباح في مقهى، فجاء النادل ببعض الجرائد لزبناء يجلسون غير بعيد عني، لكن أحدهم قال له نيابة عن الباقين: "دبا حنا جْمّاعين... خلي الجرائد ديالك عندك ما تبرزطناش الله يخليك..". بْلاش وما بغاوش يقراوا.

وهنا لابد أن أشير إلى سطوة ثقافة الاستهلاك والماديات على ما هو قيمي وثقافي وغير مادي. ولكم أن تلاحظوا الهجوم الكاسح الذي تمارسه بشكل يومي، الشركات والمؤسسات التجارية من إشهارات ودعاية لتسويق منتوجاتها عبر كل وسائط التواصل، ( تلفزة راديو، هواتف، جرائد...)، بالمقابل لا نجد ولا وصلة إشهارية واحدة في اليوم، تروج للكتاب.

عندنا برنامج ثقافي واحد هو برنامج "مشارف" الذي يقدمه الشاعر والصحفي عدنان ياسين على القناة الأولى، لكنه يقدَّم في وقت لا يسمح بمتابعته إلا لفئة قليلة من المشاهدين وهم في الغالب من المهتمين. ومثل هذه الأمور تضاعف من إحساس المواطن البسيط بتفاهاته، وتجعله يعتقد بأن أهميته وقيمته، تكمن في مستوى وقيمة تلك المنتوجات التي يستهلك وليس في مستواه الفكري والثقافي.

برأيكم، ما الحلّ، لتجاوز هذه المعضلة، وإقامة "صُلح" بيْن المواطن المغربي والقراءة؟

أنا من الناس الذين لا يؤمنون بالمستحيل. أؤمن بأنَّ ثمة أشياء صعبة. لكن عندما تكون لنا إرادة حقيقية ونعي جيدا ماذا نريد، نحدد أهدافا ونرسم خريطة طريق في إطار استراتيجية شمولية وننطلق. أكيد ستصادفنا عوائق ومشاكل وستعوزنا أحيانا الوسائل، وقد نتعثر وقد نسقط، لكن إذا كانت عزيمتنا قوية وتضافرت جهودنا، من المؤكّد أننا سنحقق الهدف ولو بنسبة محترمة.

وبالنسبة لمعضلة القراءة، أرى أن أهم نقطة ينبغي الانطلاق منها هي التنشئة السليمة وعلى رأسها الأسرة وإصلاح منظومة التربية والتعليم. مع إشراك كل الفاعلين والمتدخلين في الشأن الثقافي، سواء أتعلق الأمر بالدولة، ممثلة في وزارة الثقافة وباقي مؤسساتها، أو بهيئات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والنقابات والإعلام. لكن السؤال هو هل فعلا نريد أن نخلق من المجتمع المغربي مجتمعا قارئا؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - AHMED DE L`ITALIE السبت 24 يناير 2015 - 09:00
أمة اقرا التي لا تقرأ اللهم الطف بنا ...
2 - Plombier السبت 24 يناير 2015 - 09:12
المشكل ليس في الميزانية والاموال المخصصة للثقافة فقد لاحظت من خلال تجربتي في العمل بلومبيي لذى الخواص في فرنسا مثلا أنك تجد العائلة المغاربيية تزين مختلف زوايا الشقة بالأواني وتجد كاوكاو واللوز والحلوى على المائدة أما "الفرنسيين" فالكتب القديمة والجديدة منتشرة في كل زاوية والمجلات فوق المائدة أما الأفارقة فالجدار مزينة بالديكورات الخشبية والطلاسيم التي تستعمل في الادغال.
القراءة مرتبطة بمجتمعات معينة أما نحن فلنا المقاهي للثرثرة الفارغة والنبش في عيوب الناس.
تحياتي
3 - مغربي حر السبت 24 يناير 2015 - 09:39
تحليل رائع لكاتبنا الكبيري ووضعه لاصبعه بدقة على مكمن الداء . لان الدولة لا تبالي الا بما هو خبزي اما ما هو ثقافي وفكري فلنتركه لاصحابه الاوربيين . لقد هالني حينما سمعت من مفكر عربي في برنامج ثقافي في احدى القنوات العربية الشهيرة ان إسرائيل تنتج من المعلومات اكثر مما ينتجه العالم العربي من المعلومة بما يفوق 5000 مرة . اليس فظيعا هذا الامر .؟؟؟،
4 - mohamed السبت 24 يناير 2015 - 09:43
depuis 15 ans que j ai quitte le maroc vers europa;alors la discussion est toujours la meme"pourquoi les marocains n ont pas la culture de lire"
5 - عادل السبت 24 يناير 2015 - 10:00
كل الاحترام والتقدير لهذا الروائى المغربي
فعلا لقد وقف على مكامن الاختلال وجوهر الاشكالية في مجتمعنا ،وانا فقط هنا أودّ ان أضيف ان المعنيين بالأمر والمخططين المنظرين لهذا المجتمع لايدركون انه حينما تكون الثقافة مريضة فالمغربي حتما مريض وحينما تموت لابد وان نختفي ونفنى فالعقول تبنى قبل العمارات والمارينات .......
6 - الياس السبت 24 يناير 2015 - 10:03
ارى ان القراءة و باقي الانشطة الفكرية يمارسها الفرد بعد اشباع حاجياته الاساسية ، فمن الصعب بل من المستحيل ان نجد شخصا يسكن ببراكة او متتشرد او بائع متجول او سائق ييارة اجرة يقرا كتاب ، لان همه الاكبر هو كسب قوت يومه و عيش حياة كريمة .
7 - كاتب السبت 24 يناير 2015 - 10:48
حوار هادف ، مليئ بحب القرائة والكتاب والثقافة .
8 - بوعزة السبت 24 يناير 2015 - 11:04
العزوف عن الكتاب و القراءة معضلة جميع الدول العربية و الاسلامية و لهذا السبب تعشعس فيها الخرافات و الاساطير
9 - adam السبت 24 يناير 2015 - 11:16
لكن السؤال هو هل فعلا نريد أن نخلق من المجتمع المغربي مجتمعا قارئا؟

Une bonne analyse,surtout quand l'auteur insiste sur les liens entre la question de la lecture et les tous les autres aspects de la vie. Aussi une bonne conclusion en posant la question ci-haut, car il est évident que ce n'est pas de l'interet du régime que le peuple devient lecteur. merci
10 - رجل تعليم السبت 24 يناير 2015 - 11:31
بهذا التشخيص الدقيق للوضع ماذا عسانا نقول عن التلميذ المغربي الذي ليس إلا ضحية سياق ثقافي واجتماعي مزمن بأكمله؟ تحياتي للأستاذ الكريم
11 - مهدي ميد السبت 24 يناير 2015 - 11:35
لماذا تقومون دائما بستثناء القرأن الكريم في ألقراءة مع العلم المغاربة اكتر الشعوب اﻹسﻻمية حفظا له فقط للتذكير. أما كما  جاء نقوم بشحن الهاتف أكتر من مرة لماذا ؟ لمتابعة أخر أخبار العالم الفني والسينمائي والسياسي. والرياضي والثقافي ... .... لذالك لست بحاجة لحمل كتاب ورقي ما داما لديا كتاب إللكتروني ....
12 - بن يوسف السبت 24 يناير 2015 - 11:39
للأسف الشديد نحن أمة إقرأ لكننا لا نقرأ
13 - lakriai soufiane السبت 24 يناير 2015 - 11:42
بالمغرب، وزارة الثقافة تتماشى مع العقلية المغربية السائدة والتي ترا الثقافة شيئا جد ثانوي .فالمغربي يفضل شرب القهوة و االثرثرة على قراءة رواية ما. رغم أن ثمن الرواية قد يكون 10دراهم كما هو الحال بسلسلة "إبداعات عالمية " أ و "عالم المعرفة"...بمدينة تطوان أغلب الأنشطة الثقافية بالمدينة ينظمها المعهد الفرنسي (عروض ندوات، مسرح، سهرات ...) و بشكل أسبوعي و بالمجاان بينما مسؤولي وزارة الثقافة في سبات عميق.
14 - Reader السبت 24 يناير 2015 - 13:06
Les livres sont trop chers au Maroc et ce n'est pas à la porté de tt le monde.
15 - زعطوط افريقيا السبت 24 يناير 2015 - 13:50
ساتكلم عن نفسي:
°جل روايات الكتاب المغاربة سواء العربية او الفرنسية تتحدث عن فترة الاستعمار. زد على ذلك الروايات الافريقية. بالعربية تعربت مملة. نفس الاسطوانة والشخصيات تتبدل. ادا لم تجد موضوع الاستعمار تجده يتحدث عن الدين او الجنس.
°زد على ذلك كما قال الاخ الياس في التعليق 6 - كيف اشتري كتابا وانا احارب من اجل قطعة خبز.
° اشتريت كتابا فقراته ثم قراه اخي ثم مرره لصديقه ثم هكذا ذوليك, على الاقل قراه 7 اشخاص حسب علمي (لا اعرف اين وصل الكتاب). هل احسب انا القارئ الوحيد لاني دفعت ثمنه؟
°عندما اتصفح الكتب الانجليزية اجد محتواها جد غني و متنوع عكس الكتب العربية. ربما لان الطبيب والمهندس ...يكتبون عكسنا نحن نادرا ما نرى طبيب او محامي يكتب.
16 - Fès driver السبت 24 يناير 2015 - 13:59
الثقافة بالمغرب الحبيب نخبوية,ليست في متناول الجميع.فتحت أبواب المكتبة العمومية بحي السعادة بفاس فدهبت للتسجيل,ظننت ان العملية بسيطة وتتمحور حول ملء استمارة بالبيانات الشخصية كما كنت أقوم بها عند زيارتي لفرنسا فالكتاب وجد أصلا ليقرأ.فإذا بي أجد إعلان على باب المكتبة يحدد شروط التسجيل للطلبة و الموظفين اما غيرهما فلا حق له ولا حظ في الكتاب و الثقافة . حلل و ناقش.......!؟
17 - life السبت 24 يناير 2015 - 14:10
شعب مثقف يكون داريا بحقوقه وواجبته ,وهذا مشكل كبير وخطير في نظرة الانظمة الغير ديمقراطية .
فالمغرب مثلا اذا كان كل مواطن مثقف يعرف ما له وما عليه ,اول شئء سوف يبداء به الشعب هو محاسبة المسؤولين وهذا ما يرفضه ويخشاه هؤلاء .
فالقراءة عند المغاربة شئء غير مهم وتافه, يفضلون تعمير المقاهي والثرثرة في مواضيع تافهة بدل قراءة كتاب حتى لو اهديناه لهم,عندما نمتطى القطار اوالحافلة فلم ارى قط مواطن منغرق في قراءة كتاب ,فاذا حالفتنى الصدفة ان اصادفه فسريعا ما اكتشف انه ليس من طينتنا فهو اجنبي .
رغم ان اول رسالة للامة هي اقرء اقرء من العلي الجليل الى افضل مخلوق في الكون سيدنا محمد ص وسلم
امة ضاءعة جاهلة ليس لا في الحياة ولا في الممات
18 - كمال السبت 24 يناير 2015 - 14:26
قليلون هم المثقفون الذين يشخصون الوضع بكلمات في مواضعها، فالسي أحمد لم يعطينا تشخيصا بلغة الخشب كما اعتدنا من البعض، فمن خلال قرأتي على الوضع فالروائي القدير وضع الأصبع على مكمن الخلل بحجج و مسببات دامغة..
19 - مهاجر السبت 24 يناير 2015 - 14:52
ا لخص تدخلي بكلام يهودي قاله عن العرب:ان العرب ,لا يقرؤون واذا قرؤوا ;لا يفهمون ,واذا فهموا لا يطبقون?
20 - abou nossayr السبت 24 يناير 2015 - 15:19
قمت بمبادرة لتربية تلاميذ المستوى الرابع على سلوك القراءة...جمعنا القصص وبدأ التلاميذ يواظبون على قراءتها في قاعة خارج أوقات حصصهم الدراسية.السيد المدير أوقف المبادرة بدريعة عدم وجود ترخيص من نيابة التعليم.
21 - مبارك السبت 24 يناير 2015 - 16:19
لن انس ما حييت موقفا جميلا بإحدى الحدائق بمدينة صغيرة بجنوب فرنسا , جلس بجانبي مشرد ولكنه كان نظيفا يداه عاريتان مليئة بالاوشام ,ثم أخرج كتابا من بين أغراض أخرى كانت معه وشرع في قراءته , وبعد حين مد إلي الكتاب قائلا : حينما أنتهي من قراءة كتاب أهديه لأحد, فشكرته على هديته.
22 - كريم السبت 24 يناير 2015 - 17:01
موضوع شيق ولمس الى حداً كبير موقع الخلل! فقناعتي الشخصية، هو ان الواقع المعاش في المغرب ينبثق من سياسة مدروسة الهدف منها هو عدم تزويد شريح مهم من المغاربة بالتمدرس الجيد وحصرها في طبق معين وهي القابضة على اعصاب الدولة! لكي يخلوا لها الجو لكي تتحكم في دفة القيادة! وعامة الشعب مغلوب على امرها، فكل جهدهم ينصب الى توفير لقمة العيش و دفع ثمن الفاتورات الفلكية! فليس لديه وقت للقراءة ولا الانغماس في العمل السياسي !
23 - abdel السبت 24 يناير 2015 - 18:14
des livres audibles mp3 et vous avez toutes les biblio du monde dans la poche.les marocains lisent plus qu avant bien sur sur le net actuellement en n évolue pas la lecture par la vente car il y a des écrivains parines des multinationales parconsequant traduits ens plusieurs langues.il faut se situer parraport aux types de lecteurs et leurs classements.il y ceux qui s intéressent aux personnages .. ou bien des activités et des nouvelles en derniers lieu les idées reste le style opéra ou bien rap. évoluez ms les pseudo cultives. merci
24 - سي بوعبيد السبت 24 يناير 2015 - 19:03
Sans généraliser si on rentre chez la majorité des marocains la première chose qu'on observe c'est les armoires vitrines ornés de porcelaines et verres et divers petits décores, ce n'ai pas la peine de chercher une bibliothèque parce ce qu'il n y en a pas, ce n'ai pas encré dans notre culture, la preuve les institutions culturelles sont pauvres dans tout les sens du terme. On est préoccupé à avoir l'ecran télé le plus récent, le dernier smart phone, la voiture la plus luxueuse, mais charger son cerveau ça on oublie ou on s'en fou. salam
25 - خديجة السبت 24 يناير 2015 - 20:18
هناك بعض الناس يحتاجون من يحدثهم عن الكتاب ومضمونه بشكل جذاب فيجدون رغبة في قراءته وشراء كتب اخرى طمعا في امتلاك سيولة لغوية او افكار منمية جديدة اذكر انه ذات سنة حدثت تلاميذ صغار عن شاعر متميز ودرستهم بعض قصائده وكلفتهم بالبحث عن مسار حياته فاذا بي افاجا بالصغار يحفظون قصائد اخرى له ويخبرونني عن شعراء اخرين . فعل القراءة ليس معتلا ولاناقصا لكن تمة من يغيبه من حاجاتنا اليومية ولا يجعله مرئيا في تعليمنا باعتبار طبيعة اغلب النصوص والمواضيع التعليمية المختارة لمتعلمينا .اقرا فلن تكون انسانا الا بما تختزنه من معلومات.
26 - محمود السبت 24 يناير 2015 - 21:22
لمعرفة سبب العزوف عن القراءة فقط حاول قراءة بعض ماكتبه الروائي صاحب ثُلاثيّة "مصابيحُ مُطفأة"، "مقابر مشتعلة"، أرصفة دافئة" ، عندها ستسعمل "هروب" بدل "عزوف".
27 - nouh el bourouti السبت 24 يناير 2015 - 22:11
ادا كانت الكتابة مهارة تتطلب الشيء الكثير, فإن القراءة لا تتطلب الجهد نفسه او مثله,فهي عادة-وان كانت مهارة- وجب علينا ان نربي عليها ابناءنا بالتشجيع والتشويق والتحفيز مند سنواتهم الأولى وبالتدريج حتى تترسخ عادة القراءة لديهم ونكون قد بنينا لانفسنا جيلا قارئا ولما لا ضمنهم كتاب كثيرون......
ولنتدبر قوله تعالى العليم الحكيم "إقرأ بإسم ربك الدي خلق..."
28 - يحيى السبت 24 يناير 2015 - 22:25
أن تقرأ يعني أن تفهم أنك أكثر من ذلك الشخص الذي أريد له أن يكون موظفا أو مأجورا. أن تقرأ يعني أن ترفض كل دور ثانوي يريدون منك أن تلعبه في المجتمع. أن تقرأ يعني أن لا تستهلك كما توجهك دعايتهم. أن تقرأ يعني أن تقول لا كبيرة لكل سلطة قهرتك. أن تقرأ يعني أن تكتمل مواطنتك فتشارك في الفعل لا أن يفعل بك مع الرعايا. أن تقرأ يعني أن لا تجوع ولا تستعبد. أن تقرأ يعني أن يكتمل إيمانك. أن تقرأ يعني أن تكون موجودا. اقرأ لتكون.
29 - مريم الرباحي السبت 24 يناير 2015 - 22:42
باسم الله الرحمان الرحيم
بالفعل فالاسباب التي تطرق لهل كاتبنا المحترم تعد من ابرز الاسباب وراء تراجع الاهتمام بالكتاب في المجتمع المغربي لكنني اود ان اضيف سبب اخر وله من الاهمية بمكان وهو الانتشار السريع لاستعمال الانترنت وبشكل خاص استعمال المواقع الاجتماعية
30 - ملاحظة السبت 24 يناير 2015 - 22:42
المشكلة ليست في الفرد أو المواطن وإنما توجد لدى السؤولين أو القائمين على الشأن الثقافي لأنهم هم أنفسهم غير مثقفين، هم متمدرسين فقط والدليل هو السياسة الثقافية التي ينهجونها طوال السنة تتلخص فقط في المسرح والسينما والمهرجانات الغنائية أكثر من مائة مهرجان سنوي: مهرجان الموسيقى الروحية وآخر كناوية وآخر أندلسية وموازين، وتيميتار وووو... يعني الثقافية بالنسبة لهم هي مثلث الموسيقى السينما المسرح فقط، ومعرض واحد ووحيد للكتاب يقام بالدار البيضاء ويتوافد عليه الكثير من القراء من جميع المدن المغربية رغم الفقر وبعد المسافة يتحملون عناء السفر ويتكلفون ماديا لأجل الكتاب، هذا يعني أن الشعب يريد أن يقرأ ولكن "ما كاينش مع من".
31 - أمن وكي السبت 24 يناير 2015 - 23:52
ان عسوف المغاربة والعرب بصفة عامة على القرأة راجع فى الأساس الى اللغة العربية التى لايمكن قرأتها بسهولة وبدون شكل
اللغة الفرنسية مشكلة في الستر ويمكن لكل فرنسى ان يقرا
كيفما كلن مستواه الثقافى ولو فى السنوات الاولى من الابتداء
اما القاري العربى لا يمكنه ان يقرا ان لم يكن ملما بالقواعد
النحوية والتفسير والإعراب ولن يفهم المكتوب ان لم يكن مشكلا
فما عليكم الا ان تجربو
32 - مستغرب الأحد 25 يناير 2015 - 01:15
انا اعرف مثقفا من مدينة بركان في المغرب الشرقي أوصلته قراءة الكتب منذ بداية الثمانينات إلى الحصو ل على شاهدة البكالوريا في الثمانينات رغم وصوله إلى المرحلة الإبتدائية فقط وعدم حصوله على الشهادة الابتدائية ومغادرة المدرسة خلال السبعنيات وامتهان بعد ذلك مهن وحرف يومية عادية ...،إلا أنه تمكن بفضل قراءة الكتب في جميع المجالات :كتب فلسفية أدبية روايات الخ من الحصول منذ الثمانينات على كل الشهادات الجامعية بما فيها شهادة الدبلوم دراسات العليا وشهادة الدكتوراه الشيء الذي أهله بجدارة أصيلة لأن يصبح- نتيجةً عشقه للكتاب المهجور حالياً -استاذا جامعيا في جامعة الحسن الثاني بالدارالبيصاء المحمدية فلماذا لا يؤخذ شبابنا العبرة ..!!؟
33 - محمد الاثنين 26 يناير 2015 - 21:17
إني شائق لمتابعة دراستي في سلك الماستر، ولكن حكومتنا الموقرة تعاكس هذا الطموح المشروع، مستعد للأداء شرط الدراسة ليلا أو أيام العطل أو....، لكنهم يعاكسون رغباتك.
ما العمل ؟ ما الحل؟ إنهم يريدون شعبا أميا تواقا إلى الجهل والاستهلاك
34 - وجدي الثلاثاء 27 يناير 2015 - 16:16
الطبقة السياسية بما فيها الاحزاب والجمعيات المنضوية تحتها لا ترغب ابدا ان يتحول الشعب المغربي الى شعب مثقف لان هذا الاخير سيشكل خطرا على مصالحها
والخطير في الامر انها استطاعت ان تنوم شريحة كبير ة من المجتمع وخصوصا الشباب ودليلي على ذلك تخديره بكرة القدم واكبر مشروع هو تقريب الملاعب بالاحياء وابعاد الثقافة وقد نجحت الى حد كبير في ابعاد الشباب لكل ما يمث بصلة للثقافة وتشجيع اللهو واللعب وبالتالي يجب ان تقوم الطبقة الواعية بفضح هؤلاء وتوعية الشباب بما يحاك لهم
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

التعليقات مغلقة على هذا المقال