24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. أحمد الدغرني: الأمازيغية اخترقت القصر .. والزفزافي "مهدي منتظر" (5.00)

  2. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  3. أول غينية تُناقش "الدكتوراه الإسلامية" بالمغرب‎ (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | خبير مغربي: البوليساريو على وقع هزيمة "دبلوماسية" و"شعبية"

خبير مغربي: البوليساريو على وقع هزيمة "دبلوماسية" و"شعبية"

خبير مغربي: البوليساريو على وقع هزيمة "دبلوماسية" و"شعبية"

في خضم التعقيب على التداعيات المستمرة لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير حول الصحراء للعام 2015، قال الباحث المغربي، المصطفى الرزرازي، الأستاذ المحاضر بجامعة سابورو غاكوين باليابان، إن جبهة البوليساريو الانفصالية، التي رفعت شعار "2015 كسنة للحل الحاسم"، خرجت بهزيمتين، الأولى "دبلوماسية" أمام اقتناع القوى الدولية بعدم جدية مقترح توسيع صلاحيات المينورسو، والثانية "شعبية" بعد صدور تقارير خلال الأشهر الماضية تفضح ممارسات السرقة والنهب التي تعرضت لها المساعدات الدولية في المخيمات.

ويرى نائب رئيس الفريق الدولي للدراسات العابرة للأقاليم والأقاليم الصاعدة بطوكيو والذي راكم تجربة 20 سنة داخل المراكز والجامعات باليابان، ضمن الجزء الثاني حوار مطول مع هسبريس، أن مطلب مجلس الأمن بإجراء إحصاء لساكنة تندوف، جاء حرجا لقادة البوليساريو، وهو ما قد يعرضهم المساءلةَ، "أما الدولة المضيفة الجزائر فهي تعي أن المجتمع الدولي بدأ يعي بجدية أكبر بمسئولية الجزائر عن كل أفعال جبهة البوليساريو أو منظمة الجمهورية الصحراوية"، وفق تعبير الخبير المغربي.

وفيما يلي نص الجزء الثاني من حوار هسبريس مع الدكتور المصطفى الرزرازي:

نرحب بك الأستاذ المصطفى في هسبريس، ونود بداية التعرف على قراءتك للقرار الأخير لمجلس الأمن بخصوص تمديد ولاية "المينورسو" بالصحراء، وماذا يميزه عن قرار عام 2014؟

يجب في البداية التنويه بحنكة الفريق المغربي المكلف بتدبير ملف الصحراء تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، وذلك على خلفية القرار الجديد لمجلس الأمن بخصوص تمديد ولاية "المينورسو" بالصحراء سنة أخرى دون توسيع صلاحياتها لتشمل مراقبة حقوق الإنسان. فقد توفق المغرب من استبعاد هذا الخلاف الذي لم يلق بظلاله كما عشنا خلال العام المنصرم.

وإن كان إدراج قضية الجمعيات وحقها غير المشروط في التأسيس والنشاط تعتبر مشوشة على القرار، على اعتبار ان مسألة تدبير عمل الجمعيات هي جزئية ترتبط بالتدبير المحلي وفق القوانين الجاري بها العمل قطريا، والتي تسهر على حماية حقوق الناس، وتراقب أساليب الشطط والتحايل التي قد تضر بمصالح الآخرين.

الملاحظة الأولى في القرار الأممي الجديد هو أنه أعطى إطارا أكثر وضوحا لمساحة تحرك المبعوث الاممي والمبعوث الخاص ، خاصة في الشق المتعلق بما كان قد أطلق عليه تقرير الأمين العام عام 2014 بالمقاربة الجديدة لتدبير المفاوضات، والتي بدا واضحا اليوم أنها لا تتلاءم مع محاولات إقحام ملف مراقبة حقوق الإنسان ضمن اختصاصات المينورسو.

في المقابل جسد هذا الانتصار فشل الرافضين لكل حل سياسي في فرض آلية لمراقبة حقوق الإنسان. لأن المينورسو بعثة غير منفصلة عن باقي مكونات وأجهزة الأمم المتحدة المتعددة، وهي بالتالي تنضبط بسياسات ولوائح الأمم المتحدة القانونية، وأظن أن المغرب توفق في إقناع الأمين العام و الدول الأعضاء بمجلس الأمن بضرورة استبعاد مسألة توسيع صلاحيات المينورسو لعدم قانونيتها و تعارضها مع لوائح الاختصاص.

وماذا عن البوليساريو التي دائما ما تستند على هذه الآلية، أي مراقبة حقوق الإنسان؟

لقد تبين بما يكفي اليوم كيف تم استخدام ملف حقوق الإنسان سياسيا من قبل البوليساريو والمنظمات غير الحكومية الموالية لها، ومن خلفهما الجزائر، وأصبح اليوم من الصعب إقناع الرأي العام الدولي بمقولات الدعاية الجزائرية التي لا تملك أي مقوم من مقومات دولة الحق والقانون، مقابل المغرب الذي جعل من خياره الديموقراطي، رغم تعثراته، خيارا استراتيجيا من أجل بناء تنميته وتحصين أمنه الداخلي.

الرأي العام لم يعد قادرا على السماح بقبول شعارات ثورية فارغة لجبهة البوليساريو التي انكشف تورطها في أعمال نهب وسرقة للمساعدات بما يجعلها أقلية الامتيازات Presitigious Minority، إن لم نقل هي أشبه بمافيا الازمات وبمناطق النزاع التي تتاجر في جوع وعراء الناس.

وماذا عن باقي قرارات مجلس الأمن للعام 2015؟

هناك الدعوة إلى ضرورة القيام بـ"إحصاء" ساكنة مخيمات تندوف، وهو المطلب الذي جاء متزامنا مع كشف تلاعبات البوليساريو في أعداد ساكنة تندوف والتضخيم فيها لغرضين سياسي واقتصادي، سياسيا من أجل إعطاء نفسها هالة تمثيلية غير حقيقية، واقتصاديا للحصول على مساعدات إنسانية تتجاوز الحاجة العينية ديموغرافيا مما يوسع لها من هامش الاغتناء غير المشروع عن طريق السرقة و تحويل المساعدات

إلى جانب ذلك، نجد أيضا نقطة أخرى وهي هيمنة الهاجس الأمني ومسألة الاستقرار الإقليمي بالمنطقة سواء بتقرير الأمين العام او بقرار مجلس الأمن، وهو هاجس تمليه حالة الاضطراب الأمني الناتجة عن اتساع التهديدات الإرهابية بمنطقة شمال افريقيا والساحل.

وهل ترى أن هذا المستجد لصالح أم ضد مصالح الجزائر، كطرف اساسي في نزاع الصحراء؟

يمكننا الإشارة هنا إلى ارتفاع الوعي الأممي بتورط الجزائر كطرف أساسي في نزاع الصحراء، وإذا ما اعتمدنا المؤشر الإحصائي، نرى كيف أن ذكر الجزائر في تقارير الأمين العام للأمم المتحدة ارتفع تدريجيا من مرتين فقط في تقرير 2007 إلى عشر مرات عام 2009 إلى 16 عام 2012 ثم ليرتفع على التوالي ذكر الجزائر 17 مرة عام 2013 ثم 28 عام 2014، و إن انخفض ذكر هذا العدد في تقرير الأمين العام خلال تقرير 2015 إلى 16 مرة.

لكن ذلك كان في استحقاقات ابريل 2015 لأسباب ترتبط بوجود رغبة سياسية لأمانة الأمم المتحدة في الدفع في اتجاه خفض التوتر المغربي الجزائري الذي شهد احتقانا بلغ أقصى درجاته خلال السنوات الثلاثة الأخيرة.

على ذكر الجوع والعراء بتندوف، الوضع في هذه الأخيرة يعيش حالة من الاحتقان السياسي والاقتصادي والإنساني، هل تظن أن لذلك تداعيات مستقبلية على تدبير ملف الصحراء، وعلى مستقبل المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو؟

للأسف يصعب الحديث عن أدنى شروط الأمن البشري بمخيمات تندوف، لأننا وإن كان البعض يحاول توصيف المجموعات الصحراوية باللاجئين داخل المخيمات، إلا أنهم في الواقع مواطنون محتجزون، ويخضعون لرقابة شبه عسكرية من طرف مليشيات البوليساريو: حيث الخوف والتستر والقلق والجوع، والحرمان هي أهم مظاهر الحياة بالمخيمات، والجزائر كدولة مضيفة للمخيمات هي بدورها لا تحترم المواثيق الدولية الصريحة.

في هذا الباب، تعيش قيادة البوليساريو سياسيا حالة من الاحتقان بسبب الصراع من أجل خلافة زعيمها عبد العزيز الذي يبدو أنه في حالة صحية صعبة، هذا دون أن ننسى أن البوليساريو التي رفعت فيما مضى شعار 2015 كسنة للحل الحاسم، خرجت بهزيمتين، هزيمة دبلوماسية أمام اقتناع القوى الدولية بعدم جدية مقترح توسيع صلاحيات المينورسو، وشعبيا بعد صدور تقارير خلال الأشهر الماضية تفضح ممارسات السرقة والنهب التي تعرضت لها المساعدات الدولية.

أما على المستوى التقني، فقد جاء مطلب مجلس الأمن بإجراء إحصاء لساكنة تندوف، محرجا لقادة البوليساريو، مما قد يعرضهم المساءلة علاوة على أنه سيضعهم أمام إحراج شديد. أما الدولة المضيفة الجزائر فهي تعي أن المجتمع الدولي بدأ يعي بجدية أكبر بمسئولية الجزائر عن كل أفعال جبهة البوليساريو أو منظمة الجمهورية الصحراوية.

دائما ما توصف الجزائر بكونها متواطئة مع "البوليساريو"، كيف يمكن أن تتضح معالم هذا "التواطؤ"، خاصة في ما يتعلق بسكان المخيمات؟

لاحظ أن الجزائر تصر دائما على توصيف سكان مخيمات تندوف باللاجئين، وهي لا تحترم أية اتفاقيات ولا قوانين دولية، خاصة ما يهم اتفاقية 1951 لحماية اللاجئين، التي تدعو في البند 12 إلى ضرورة أن "تخضع أحوال اللاجئ الشخصية لقانون بلد موطنه، أو لقانون بلد إقامته إذا لم يكن له موطن" وأن "تحترم الدولة المتعاقدة حقوق اللاجئ المكتسبة والناجمة عن أحواله الشخصية، ولاسيما الحقوق المرتبطة بالزواج..".

ثم نجد المادة 16 من نفس الاتفاقية صريحة بدعوتها إلى أن يكون لكل لاجئ، على أراضي جميع الدول المتعاقدة، حق التقاضي الحر أمام المحاكم، وأن "يتمتع كل لاجئ، في الدولة المتعاقدة محل إقامته المعتادة، بنفس المعاملة التي يتمتع بها المواطن من حيث حق التقاضي أمام المحاكم، بما في ذلك المساعدة القضائية، والإعفاء من ضمان أداء المحكوم به".

غير أن إفادات العائدين من المخيمات تشير إلى أن تندوف تعيش أحكاما أشبه ما تكون بالعرفية، علاوة على وجود حزام أمني عسكري يحد من حركة تنقل الصحراويين داخل التراب الجزائري بدون مأذونية التنقل من مليشيات البوليساريو وكوادرها.

لكن هناك إشكالا آخر، وهو أن الجبهة تعيش فوق التراب الجزائري؟

فعلا، وهذا إكراه قانوني ثانٍ، الذي يرتبط بمقتضيات مسؤولية الدول عن الأفعال غير المشروعة دوليا الذي أشرنا إليه في السابق، والذي يضع الجزائر مسئولة عن كل أعمال ونوايا الجبهة باعتبارها تعيش فوق تراب الجزائري السيادي.

يشير البند الثامن من هذا القانون أن الدولة الراعية لشخص أو لمجموعة من الأشخاص تعتبر مسؤولة بمقتضى القانون الدولي عن تصرفات هؤلاء الأشخاص أو هذه الجماعات إذا كانت هذه التصرفات قد تمت بناء على تعليمات أو تحت توجيه أو رقابة تلك الدولة.

غير أن الجزائر بتواطؤها مع البوليساريو لا تلتزم بمقتضيات استضافة سكان المخيمات، و تترك للمليشيات حرية قهر و حرمان الصحراويين البسطاء المحتجزين بتندوف ، ولذلك ترتفع الأصوات اليوم بممارسة الضغط على الجزائر من أجل الالتزام بمقتضيات الاتفاقيات الدولية، أو في حال استمرارها على الوضع الحالي، يجب على المفوضية السامية للاجئين نقل المحتجزين بمخيمات تندوف إلى بلد مضيف أخر.

بالحديث عن الجزائر دائما، ما قراءتك لحالة الحراك السياسي بالجزائر، ومدى تأثيره على العلاقات المغربية الجزائرية؟

كثيرة هي التكهنات التي رشحت العلاقات بين الجزائر والمغرب للتصدع والتوتر، وربما الانزلاق إلى الحل العسكري، لكن هذه التكهنات لم تأخذ في الحسبان المقوم الجيوستراتيجي للجوار.

وأظن أن صانع القرار السياسي بالمغرب على إدراك كبير بطبيعة الحالة الجزائرية التي تعيش معوقات للتحول الديمقراطي تتمثل في استمرار عقدة فشل في أول انتخابات تعددية حقيقية أفرزت وصول قوة سياسية معادية أيدلوجيا لسلطة الحكم ،مما دفع بقيادة جبهة التحرير إلى الالتفاف على التجربة و إجهاضها ليتحول مشروع الانفتاح إلى أرضية لارتفاع وثيرة العنف السياسي والدخول في حرب أهلية خلال التسعينيات.

اليوم وبعد أن اجتازت الجزائر حالة الاحتقان الاقتصادي والاجتماعي خلال الفترة ما بين 2010-2013، تبقى سيناريوهات الانفجار الشعبي بالجزائر أقل احتمالا. ذلك أن الجيش إلى الآن يعتبر في رأي الشارع الجزائري طرفا شريكا في الحكم مع جبهة التحرير، وهو ما يعزز فرضيتين اثنتين على المدى المتوسط: الأولى تفترض أن يتم حل الازمة بفك الارتباط بين الجيش وجهاز مخابراته وعزل الأخير عن دواليب صنع القرار مباشرة.

ثم السيناريو الثاني المتمثل في أن يحافظ الجيش ومخابراته على مواقعهما وتحالفاتهما مع جبهة التحرير، مما قد يخلق مأزقا قد يتحول إلى صراع مفتوح قد ينقل البلاد إلى حالة تمرد على نظام حكم جبهة التحرير وفرض ميثاق جديد قوامه التعددية السياسية الحقيقية.

لكن الحل الأخير لا يبدو جاهزا في المرحلة الراهنة التي يعيشها العالم، والتي خلقت وعيا جماعيا في كل بقاع العالم بأولوية الاستقرار والأمن على كل المطالب الأخرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - annabi الاثنين 01 يونيو 2015 - 12:54
** كن الحل الأخير لا يبدو جاهزا في المرحلة الراهنة التي يعيشها العالم، والتي خلقت وعيا جماعيا في كل بقاع العالم بأولوية الاستقرار والأمن على كل المطالب الأخرى**
2 - marocaine الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:03
le sahara est marocaine est va rester marocaine
3 - Citiyen الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:09
كان بالأجدر على للبوليساريو ان تستقر بتندوف و المنطقة الشرقية المسلوبة من المغرب من طرف الاستعمار الفرنسي. يجب على هيئة الامم ان تراجع التاريخ المغربي ما بين 1850 الى 1920 و تتفحص وثائق فرنسا و اسبانيا و ألمانيا حينذاك تفهم كيف تقسم المغرب ما بين الجزائر و موريطانيا و الصحراء. الصحراء في مغربها و المغاربة في صحرائهم و البولزاريو في بلدهم تيندوف و صحرائه الشرقية و على المغاربة ان يوفروا لهم العيش الكريم فوق ارضنا المسلوبة من طرف الاستعمار الفرنسي.
4 - Oujdi الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:12
الله الوطن الملك @ متهدرناش على بوليزاريو / الجزاءر هدرونا على التنمية
5 - زائر غريب الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:12
المملكة العربية السعودية التي نحارب من اجلها ويموت طيارينا من اجلها وتسسقط طاءراتنا من اجلها تدعم جبهة لبولزاريو بالمواد الغداءية .
وفي هدا الاسبوع وصلت شحنة من التمور المنتازة تقدر بي 282 طن عن طريق الجزائر متوجهة الى جبهة لبولزاريو .
نعم الجزائر التي لم تشارك في عملية الحزم بل تضحك على من يشارك . حلل وناقش
6 - jamal Tanger الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:14
لم تكن قط اي منظمة او مجموعة تعارض المغرب في حقوقه المشروعة او لم تكن الجزائر.
7 - 2M و البوليزاريو اعداء لنا الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:14
خاص الحرب الديبلوماسية لي عندنا مع البوليزاريو ماتنسيناش في واحد العدو داخلي اللي هو 2m و ماليها و موازين و ماليها و ال عيوش .......
اشنو بغاتنا الصحراء ايلا كونا غادي نشرو فيها البورنوغرافية عبر القنوات العمومية.
على ما اظن ان الصحراويين غادي ابدلو الراي ديالهم في الانظمام للمغرب ايلا شافو داكشي ديال 2M و الله اعلم.
انا بعدا وليت نحشم نقول انا مغربية
8 - هشام ورزازات الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:17
ما بنية على الباطل فهو باطل والله يمهل ولا يهمل . الصحراء مغربية
9 - الجوهري الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:18
ﻻ يوجد شعب اسمه البورزاليو إنما الجزائر هي البوريزاليو المهم كثرة التكهنات والتحاليل تبقى في الآخر نطرية لا اكثر اما
الواقع يقول اننا في أرضنا مسلحين مستعدين لأي طارئ فهم من يجب اقتراح الحلول على المغرب لسبب بسيط وهو هذا المشكل يستنزف طاقتهم الإقتصادية والدبلوماسية ويعرضهم
للإرهاب كما حصل لهم مؤخرا في مصفات البترول
10 - الراضي الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:22
بوليزاريو مرتزقة أقيمت من أجل زعزعة البلاد لكنها لن تقدر شعب المغرب شريف وأمن لهذا يجب على الدولة أن تفطر وتزيل عنه هذا التهميش والقمع قبل أن يضربها غضب الله وشكرا
11 - SAAD ALAMI الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:23
apres 39 ans vous dite ca et aucun resultat
12 - لا يهم الاسم الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:25
هم لم يكذبوا عندما قالوا ان سنة 2015 سنة للحل الحاسم، فقد عرفت فعلا هذه السنة أحداثا تمهد للحل الحاسم في الصحراء لكن الذي لم يفقهوه ان لا يوجد مكان لهم في هذا الحل الذي لن يتم الا بمحو اسباب المشكلة و هذا ما بدأ يفطن اليه ممولوا المساعدات الاوربية التي و بفعل الازمة الاقتصادية في هذه القارة بدأ مسؤولوها يتقشفون و يدققون في كل اورو يخرج من عندهم و طبعا الصنبور المتدفق لتندوف اصبح ايضا تحت المراقبة و المسائلة بعد ان اصبح الوربيون انفسهم محتاجين لكل اورو لسكان قارتهم التي بدأت البطالة تتسلل اليها و الضحية طبعا يجب ان يكون الاجنبي اولا ثم الاوربي الشرقي ثانيا و ليس الاوروبي الغربي لهذا انتظروا مزيدا من ربط الحزام في ما يخص المساعدات لتندوف و الجزائر ستجد نفسها بعد سنوات قليلة امام خيارين اما ان تصرف على قوت المحتزين في تندوف او تطلق سراحهم و تقر بالهزيمة لان المغرب وضعه يتحسن و الجزائر تتأزم خصوصا بعد ان بدأت بوادر جفاف البترول تظهر و نقص انتاج هذا البلد بشكل اضطراري لاول مرة في تاريخها بعد ان كان بشكل اختياري حسب ما تقرره منظمة اوبك
حرب الاستنزاف التي راهن عليها بومدين انقلبت عليهم
13 - DRONE II الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:34
على المغرب الاستثمار في اقاليمه الجنوبية بدون مشكل, وهذا الاستثمار يكون بمعنى الكلمة ويكون شباب المنطقة هو المستفيد الاول بهته الاستمارات والحث على الجندية ويكون تكوين وابتكار في الات الحرب تكون مغربية لا غربية, والعناية التامة وتشجيعه بالالتحاق بالجندية المغربية والتشجيع يكون مادي ومعنوي والى بغات الجزائر تفهم والله مستعدين للتضحية لان polisario هي الجزائر الخبيثة
14 - الى من يهمهم الامر الاثنين 01 يونيو 2015 - 14:25
يا أستاذ أنا لست ضد وحدة التراب الوطني لانه كفى ما ضاع من ارضنا من جهة الجزائر وموريتانيا إنما اريد ان أقول ان المحتجزين في تندوف هم أبناء الصحراء غر بهم و تستولي عليهم شردمة من الزناديق وتتحكم في مصيرهم على المغرب ان يفك هذا اللغز ويعمل بجدية لإنقاذ أبناء الوطن واتركونا من التنظير لأشياء لا علاقة لها بأرض الواقع البوليساريوا لم يهزم يوما هو مدعم من قوى دولية لها أهداف في المنطقة واللعبة كبيرة لحد الان الديبلوماسية ضعيفة امام خرجات البوليساريوا ولم تستطع ان تغير نظرة الرأي العام الدولي حول مصير الصحراء المغربية تفصلها من الخريطة وتسميها الصحراء الغربية
15 - الجيزاريو في تنذوف الاثنين 01 يونيو 2015 - 14:52
لايوجد شئ اسمه "البوليساريو" لم يبقى هناك الا العصابات المجرمة التي سفكت دماء المواطنين المغاربة الابرياء في الصحراء الغربية المغربية وفي سجون الرهيبة في الحمادة تنذوف. والذي يجب توقيف هؤلاء المجرمين متهمين بأعمال خطف والتعذيب واعدام لاسرى مغاربة مدنيين اوعسكريين ابرياء .
A présent il ne reste plus la bas dans ces camps de la honte. que des criminels sur lequel le Maroc devrait normalement lancer un mandat d'arrêt international contre ces criminels sans pitié accusé de séquestrations et torture jusqu'a mort s'en suit sur les citoyens marocains innocent civil ou militaires dans lahmda de tindouf
16 - farouk الاثنين 01 يونيو 2015 - 15:02
مخطط تقسيم المنطقة العربية

مند عقود ونحن نسمع بمخطط تقسيم المنطقة العربية إلى أن بدأت تفاصيله تتضح في الشرق سوريا و العراق تم الوسط ليبيا ومصر ولإكمال المخطط المغرب و الجزائرلهذا إن لم يتدارك المغرب و الجزائر أخطاء الماضي ويعلنوا عن تحالف بينهم عبرإجتماع لأعلى المسؤولين في أقرب وقت ويصفوا خلافاتهم فالقادم سيكون على شاكلة سوريا و العراق.لأن كليهما في مركب واحد إدا قام أحد منهم بتقبه غرق الجميع.
17 - محمد الاثنين 01 يونيو 2015 - 16:32
الكافر هو الدي يشرك بالله كيفما كانت ديانته فحتى الرسول كان يطلب الهداية للجميع و لا يكفر اي احد و الايمان في القلب و ليس في المظهر
و الاسلام يمتاز على الديانات الاخرى بالشعائر الدينية
18 - بركان محمد الاثنين 01 يونيو 2015 - 16:36
ا خي صاحب التعليق رقم 6 كلامك صحيح جنودنا يموتون دفاعا على ارض الحرمين والسعوديون يرسلون للجزائر اطنان من المواد الغدائية لكي تبيعها الجزائر لمالي وتشاد والنيجر ومورطنيا ان السعوديين الم يعلموا ان المساعدات الاوربية نهبت من طرف الجزائر وربيبتها
19 - العياشي الاثنين 01 يونيو 2015 - 16:43
اعود بالله من الشيطان الرجيم.بسم الله الرحمان الرحيم.كان ممكنا ان تموت البوليساريو في بطن امها الجزاءر لكن لظروف ما قد قدر لها ان تولد نحيفة او ضعيفة البنية لذالك كان من الطبيعي ان تموت في اي لحظة من اللحظات الاتية خصوصا ان هناك اجماع وطني بما فيهم اغلبية سكان الصحراء الغربية المغربية تاريخيا و واقعيا على مغربيتها و ختاما المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها.السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
20 - Abdou الاثنين 01 يونيو 2015 - 20:14
اللهم اني اسالك الحرية من موازين و 2M
21 - مغربي الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 02:58
الجزاءر مهما حاولت بدبلوماسيتها ومهما صرفت من اموال و مهما دعمت الانفصاليين من الناحية العسكرية فلن تجني الا الهزيمة تلوى الهزبمة حتى تستسلم عاجلا ام اجلا و هذه الاخيرة تتحدث عن حقوق الانسان وهي تمنعها عن شعبها وتستعمل العنف بشتى انواعه على معارضيها وترفض تطبيقها حتى لا تمس مصادر القرار الحاكمة ويقع التداول بديمقراطية على دواليب الحكم بالجزاءر الذي تحتكره شيوخ لم يواكبو التطورات التي حصلت بالعالم الا في شيء واحد تسليم ثروة الجزاءر من تحت الطاولة من اجل الموافقة على العهدة تلوى العهدة والبقاء في الحكم لاطول فترة ممكنة ومعاكسة المغرب ولكن تاريخ صلاحيتهم يقترب نهايته لان من يدعم الارهاب والارهابيين والتفرقة ونعرات والقلاقل والفتن ويتاجر بماسات الابرياء فمصيره الزوال والهزيمة النكراء والله يمهل ولا يهمل .
22 - CHEFWICHEF الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 04:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى محمد رقم ١٩ ،لعلمك أحدثت فيضانات كبيرة وقعت منذ ٦سنوات في إقليم لحمادة ،خسائر فادحة،مم دفع جمعيات مدنيةمغربية لتقديم مساعدات ،خيام ألبسة أدوية...على متن باخرة رست في ميناء وهران،ثم عادت أدراجها بعد رفض السلطات الجزائرية تلك المساعدات،بحجة أن المحتجزين الصحراويين في غنى عنها...المغرب حاول المساعدة قبل السعودية لكن الجزائرتدرك أن ذلك يسقط القناع عن قبح وجهها.
23 - يونس الصويري الخميس 04 يونيو 2015 - 16:01
المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
الله- الوطن - الملك
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال