24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | أمزازي: جامعة محمد الخامس تواجه عطالة الخريجين بـ"المهننة"

أمزازي: جامعة محمد الخامس تواجه عطالة الخريجين بـ"المهننة"

أمزازي: جامعة محمد الخامس تواجه عطالة الخريجين بـ"المهننة"

في ظلّ تنامي الصعوبات التي تعُوق التحاقَ خرّيجي الجامعات المغربية بسوق الشغل، نظمتْ جامعة محمد الخامس بالرباط يوم السبت الماضي المنتدى الخامس للتشغيل، وذلك في إطار مقاربة موضوع التشغيل وأساليب النهوض به تحت شعار "الدبلوم والعمل في مفترق الطرق".

في هذا الحوار يتحدّث رئيس جامعة محمد الخامس سعيد أمزازي، عنْ المنتدى الذي يهدف إلى تشجيع المقاولات والمؤسسات والقطاع الخاصّ على إدماج الخرّيجي من مختلف التكوينات المدرّسة بالجامعة، كما يتحدّث عن خطّة جامعة محمد الخامس لإدماج خريجيها في سوق الشغل.

بدايةً، ما هيَ الأهداف المُتوخّاة من تنظيم جامعتكم لمنتدى التشغيل؟

دأبت جامعة محمد الخامس كعادتها كل سنة على تنظيم "منتدى التشغيل"، وهو موعد سنوي تضربه الجامعة لخلق فضاء للقاء بين الطلبة والمقاولات بُغْية تقريب الجامعة من المحيط السوسيو-اقتصادي وانفتاحها عليه. ويعتبر هذا المنتدى أيضا مناسبة لإبراز الكفاءات التي تكوِّنُها الجامعة المغربية.

ولا يخفى على أحد بأنّ المعركة التي تخوضها الجامعة المغربية في السنوات الأخيرة هي البحث عن السبل والوسائل لتوفير الشغل لخريجيها. فبالإضافة إلى المهام الموكولة إليها، والتي ينص عليها القانون المنظم للتعليم العالي 01-00، فهي تعمل على اعتماد التكوينات التي تستجيب لمتطلبات سوق الشغل.

تعتبر الجامعة المغربية مكونا من مكونات الدولة، وهي بذلك تشاركها في هذا التحدي المتمثل في توفير فرص العمل لخريجي الجامعات خصوصا وأن الشغل حق مشروع يكفله القانون لكل مواطن، ونستحضر في هذا السياق، خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي ألقاه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب لسنة 2012 ٬ لنستشهد بمقطع منه:

"إن شبابنا يتطلع إلى إيجاد الظروف المثلى التي تساعده على تحقيق الذات٬ وتحمل المسؤولية٬ ويحذوه الطموح المشروع إلى تحقيق اندماج أفضل على الصعيدين الاجتماعي والمهني٬ ولاسيما عبر خلق آفاق أوسع لفرص الشغل".

كيفَ تُفسّرون الصعوبات التي يُلاقيها خرّيجو الجامعات للولوج إلى سوق الشغل؟

المغرب يعيش مفارقة صارخة تتمثل في التفاوت الذي يعرفه الشباب الباحثون على الشغل، حيث تعيش فئة الشباب الحاصلين على الشواهد العليا أزمة خانقة، وهي الفئة الأكثر عرضة للعطالة بنسبة 20%، تليها فئة الحاصلين على الشواهد المتوسطة بنسبة 15%، في حين تحتل المرتبة الأخيرة فئة غير الحاصلين على الشواهد بنسبة 4.6 %.

هذا الواقعُ نجدُ عكسْه في الدول الغربية المتقدمة، حيث تنعكس الصورة وترتبط بشكل مباشر بمستوى التعلم والشواهد المحصل عليها. تؤدي هذه الصورة المعكوسة إلى أن الطالب المغربي الحاصل على الشهادة العليا هو العاطل الأول، إلا أن هذا الوضع لا يعني بأن التكوين الجامعي لا يتلاءم ومتطلبات سوق الشغل، بل إن السبب الحقيقي يرتبط مباشرة بالمقاولة التي تستثمر في الأطر المتوسطة متفادية بذلك استقطاب حاملي الشهادات العليا.

ما يجب التذكير به، هو أن ظاهرة العطالة في أوساط الشباب ليست منحصرة على المغرب فقط، بل هي ظاهرة منتشرة في أوربا وأمريكا الشمالية مرورا بالشرق الأوسط، ثم إنها ليست ظاهرة محلية وداخلية بل هي ظاهرة عامة تهدد الاقتصاد والاستقرار الاجتماعي لعديد من الدول عبر العالم.

ما السبيلُ، إذنْ، لتجاوز هذا الوضع؟ وكيفَ يُمكن تسهيل ولوج الخرّيجين إلى سوق الشغل؟

بالنسبة لجامعة محمد الخامس بالرباط، يمكن أن نختزل الجواب في كلمة واحدة وهي "المهننة". ولتحقيق المهننة لخريجي جامعتنا، خصوصا بالمؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح، لم يعد من المفيد اقتراح المسارات الكلاسيكية التي تتوَّج بشهادتي الماستر والدكتوراه في الدراسات الأساسية، بل يجب التوجه إلى خلق تكوينات "بطلب من المقاولات".

فضلا عن ذلك، لا بُدَّ من تقييم مسبق للمهارات التي يتوفر عليها الطالب حتى يتسنى تلقينه التكوين الذي يناسب قدراته المهنية، بالإضافة الى تكوين موازي في المعلوميات واللغات والتواصل باعتبارها أدواتٍ أساسيةً لولوج عالم الشغل؛ ولتحقيق هذا الهدف، تشجع الجامعة على خلق وبرمجة التكوينات المُمَهننة والتكوين بالتناوب بين الجامعة والمقاولة.

نؤكد أيضا، أن الجامعة ليست وحدها المسؤولة عن عطالة خريجيها، بل إن القطاع الخاص لا يحفز الخريج على الانخراط، ثم إن فئة عريضة من الطلبة تعاني من نقص في الإبداع وروح المبادرة والثقة في النفس، أما الفئة المتبقية من الطلبة، فهي تتميز بطموحها وانخراطها وإرادتها القوية.

إن التحلي بهذه الصفات، يجعل من الطالب عنصرا فاعلا ومقاوما ومناهضا للعطالة؛ وقد أكدت مجموعة من الدراسات على المستوى الدولي، أن مفهومي الشغل والمُشَغِّل سينقرضان وسيترسّخ محلهما مفهوم الإبداع ليتحول الخريج من باحث عن الشغل إلى مبدع لمهنته.

منتدى التشغيل الذي تنظمونه بلغَ هذه السنة دورته الخامس، ما تقييمكم لهذا المنتدى؟

جامعة محمد الخامس نظمت منتدى التشغيل في نسخته الخامسة، حيث استفاد الطلبة الراغبون في اكتساب أدوات المهننة من تكوينات مكثفة دامت ثلاثة أسابيع، تلتها دورة أخرى بالمدة نفسها في المقاولاتية، أسهم فيها مجموعة من المقاولين بإلقاء ندوات وتنظيم ورشات وتقديم توجيهات تهم كيفية إنجاز المشاريع والتعريف بثقافة المقاولة.

وبالموازاة مع ذلك، أقبلت مجموعة من المقاولات على إجراء مقابلات من أجل انتقاء الطلبة لإدماجهم في سوق الشغل أو لإجراء تداريب. وقد أسفرت نتائج المقابلات عن اختيار 30 طالبا من أجل الانخراط في سوق الشغل، بالإضافة إلى استفادة ما يفوق 100 طالب من تداريب بمقاولات مختلفة.

ومازالت العملية مستمرة حيث سيتم الإعلان عن نتائجها خلال"الجامعة الصيفية" التي ستنظم في شهر يوليوز المقبل. وقد أسهم في هذه العملية كل الفاعلين الذين شاركوا في هذه الدورة من مؤسسات شبه عمومية وهيئات ومقاولات عديدة بالإضافة إلى مؤسسات التعليم الخصوصي.

ولا بدّ أن أشير إلى أن جامعة محمد الخامس بالرباط تحقق نسبة متوسطة تبلغ 50 % لإدماج كل طالب حصل على شهادته شهرين بعد تخرجه؛ وهي نسبة سنعمل على تحسينها في السنوات القليلة المقبلة بإنشاء مؤسسة "جامعة محمد الخامس/المقاولة"، والتي ستسهم بشكل كبير في تطوير قدرات الطلبة لنجعل منهم فاعلين تنمويين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - غريب الاثنين 01 يونيو 2015 - 09:37
الازمة ليست في الجامعة بل في استراتيجية التدريس في الجامعة .هل يعقل ان يشحن الطالب بالنظري من خلال مطبوعات يعدها الاساتدة مسبقا بهدف ااربح ونقول في الاخير ان الطالب دون المستوى .هل يعقل ان يكون اهم عمل قام به لحسن الداودي هو الويفيwifi هل هدا هو الاصلاح
2 - Hicham الاثنين 01 يونيو 2015 - 09:51
L universite ibn zohr est tjrs en avance, il a commencé a faire cela depuis longtemps et tt cela grace a son président mr omar halli allez vister le site de l univ et vous allez voir que cette homme n arrête pas de faire bouger les choses.
3 - amomo الاثنين 01 يونيو 2015 - 11:03
un des problèmes à résoudre d'abord c'est le niveau de nos chers prof universitaire. Comment voulez vous avoir des étudiants et des lauréats de hauts niveaux quand le prof répète le même cours pendant des années durant et ne fait aucunes publications
.La seule chose qui l’intéresse c'est l'argent
Le résultat est qu'on trouve maintenant des Docteurs qui n'ont meme pas le niveau d'un licencier de l'époque
4 - مبادرة في الصميم الاثنين 01 يونيو 2015 - 11:33
شكرا للأستاذ الراجي ولهسبريس على هذه المعاينة وهذا الإخبار الذي يبين أن في هذا البلد مسؤولين عقلاء مجتهدين يقومون بمبادرات جيدة خدمة للصالح العام.
هذا المقال يسر القارئين ليس كمقالات بعض الكتاب الذين يبخسون كل شيء أو يستخرجون قضايا من (الأرشيف) أكل عليها الدهر و شرب يدافعون عنها ويريدون إحيائها وفرضها على الناس مثل التعريب والحفاظ على الهوية بما فيها لهجات الأمهات.
إنفتاح الجامعة على مجالات الأعمال والجمع بين الأساتذة والطلبة والمسؤولين في المقاولات هو الكفيل بالكشف عن الخلل في مناهج التدريس للقيام بالإصلاحات التي يفرضها الواقع وليس الضلال الذي يريد البعض فرضه على الواقع.
هذا الإنفتاح يجب تعميمه أفقيا ليشمل سوق الشغل الدولية وعموديا ليشمل كل أطوار التعليم منذ الإبتدائي كأن يتعلم الطفل الأنجليزية لينفتح على التقنيات الحديثة و يستفيد من وسائل التواصل العالمية مثل الأنترنيت.
5 - Rachid الاثنين 01 يونيو 2015 - 11:47
المحسوبية و الزبونية سبب كل المشاكل.
6 - سمير عبد الرزاق الاثنين 01 يونيو 2015 - 11:55
النجاح هو وحده القادر على خلق السعار للحاقدين، أنت يا صاحب التعليق رقم 27 لم تستطع في 30 سنة ان تحقق ما وصل اليه من كنت تعتبرهم أقل منك خبرة في مجالك، السيد الذي تتحدث عنه ادخل الممارسة العملية الى الكلية والنتيجة الاحصائيات تقول بان ولوج مهنة القضاء والمحاماة اصبح متاحا اكثر لخريجي ذلك الماستر، والسبب هو الدروس العملية التي يتلقاها الطلبة على يد ممارسين مرموقين ومنهم الدكتور اقديم رئيس جمعيات هيئات المحامين، ومنهم قضاة معروفين بكفاءاتهم (محجوبي......)، خلاصـــــــــــة القول القافلة تسيـــــر والسي ..........ينبح. استمر في عملك هذا ولنا لقاء آخر مع نجاح آخر . مع كل التحية لأستاذنا سي البرجاوي مزيدا من التألق والنجاح وفقكم الله لما فيه الخير
7 - ملاحظ الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:39
تدهورت الجامعات المغربية عندما غادرها أزعر الرأس. واستوطنها أطر مغربية معظمهم مراهقون. يتلاهفون وراء الطالبات الجميلات .ويل لمن لا تخضع لنزواتهم الجنسية سيكون مصيرها الرسوب .
8 - طالبة في محمد الخامس الاثنين 01 يونيو 2015 - 14:54
الشهادة لله .ان السيد سعيد امزازي انسان مجد و مخلص لعمله و متفاني لخدمة الطالب و الجامعة والله ما لقينا الا الدعم و تقرب الحقيقي لحل المشاكل بشتا انواعها .ف الله اكثر من امثال فهو المثال الحي والنسخة الحقيقية لصاحب الشعر الاشقر او افضل منه
9 - كريم الاثنين 01 يونيو 2015 - 22:58
التعليم العالي في المغرب موسياس ونخبوي ويطغى عليه الهاجس الأمني ، بالإضافة إلى غياب ثقافة و قيم المواطنة داخل المقولة المغربية،فرغم الإصلاحات البطيئة التي قامت بها الدولة المغربية في القطاع الإجتماعي ومنها التعليم فإن سيادة القانون ودولة المؤسسات تعوقها بشكل كبير المحسوبية والزبونية والإنتماء الطبقي . فحل معضلة التشغيل لا تتحمل مسؤوليته الجامعة المغربية وحدها ٠
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال