24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | صلاح الطويل: الأغنية الملتزمة لم تفقد وهجها

صلاح الطويل: الأغنية الملتزمة لم تفقد وهجها

صلاح الطويل: الأغنية الملتزمة لم تفقد وهجها

لم يتأخر الفنان المغربي الملتزم صلاح الطويل في دعم الانتفاضة التونسية التي أهداها أغنية خاصة يتضامن فيها مع الشعب التونسي الشقيق.

ورغم سطوة "الفيديو كليب" يرى صلاح الطويل أن الأغنية الملتزمة لازالت متوجهة وتحضر في قلب كل مناحي الحياة وتساهم في كل المحطات والمعارك الاحتجاجية التي يخوضها المغاربة.

يتحدث الطويل في هذا الحوار الخاص مع "هسبريس" عن "توانسة الأحرار" وجمهورية الخوف، وعن المنع من الظهور في القنوات المغربية، وأشياء أخرى..تكتشفونها عبر الحوار التالي:

لماذا تعاطيت بسرعة مع الثورة التونسية وأهديتها أغنية "توانسة الأحرار"؟

مثل هذه المحطات المصيرية لا يحتاج فيها المبدع إلى توقيت أو ترتيب مسبق لفعل شيء ما.يكفي أن يحسن الإصغاء لأعماقه من أجل ترجمة ما يروج فيها إلى إبداع.

بالإضافة أن كل الأغاني التي عرفها التاريخ والمتعلقة بالقضايا المشابهة لما يقع في تونس أنجزت بسرعة وفي وقت وجيز. فحين يكون الإحساس مشتركا مع الوجدان العام.يكون الإبداع جاهزا للولادة في أي وقت وحين. وهذه الأغنية كانت مساهمة بسيطة مني ومن زملائي حسن الجازولي وعزيز درويش الذين أنجزوها معي للتضامن مع الأشقاء في ثورتهم المباركة.

لماذا تأخر الفنانون المغاربة حتى العرب منهم للتغني بثورة الياسمين باستثناء عبد الرحيم شعبولا وتامر حسني؟

لا أدري لماذا. ربما لأنهم لهم أولويات أخرى واهتمامات غير التي تسكنني. أو ربما عامل الخوف على مصالحهم وعلاقاتهم مع أولياء أمورهم ممن يعتبرونهم مصدر عيشهم وحضورهم الإعلامي المستمر. بالإضافة أن الأغنية الهادفة ليست قميصا يمكن أن يلبسه أي كان كلما تطلب الأمر ذلك. فالمسألة متعلقة بعقلية الفنان وتكوينه واهتماماته الثقافية والاجتماعية. بالإضافة إلى ضرورة امتلاكه حسا نقديا يؤهله للقيام بدور الفنان العضوي الذي يعتبر نفسه مسؤولا أو طرفا معنيا بالقضية المطلوب إبداء الرأي فيها وموازاتها إبداعيا دون التفكير في أي سلطة تحد حريته وتكبح صوته. فبالنسبة لي ليست هي المرة الأولى التي أجد فيها نفسي في خضم المعركة فنيا.فقد سبق وأن أبدعت في كل المحطات النضالية التي عرفها الوطن المغربي والعربي منذ أواخر الثمانينات إلى حدود الآن كانتفاضة أطفال الحجارة في أواسط الثمانينات وأحداث 14 دجنبر 1990 وحرب الخليج الأولى وعدد من المحطات والمعارك التي خاضتها الجماهير المغربية والعربية.ربما الأغلبية لم تعلم حينها بهذه الإبداعات ,بحكم الأزمنة السابقة التي كان فيها الإبداع الملتزم محاصرا بقوة في غياب نوافذ وفجوات أخرى للخروج إلى الناس كما هي عليه الآن في زمن الإنترنيت الذي ساهم بشكل كبير في تحرير الأغنية الهادفة وإيصالها إلى الناس.

تقول للتوانسة ضربو ورجموا لا تخربوا انتما ولاد البلاد.ماذا تعنيه بهذه الكلمات؟

بالطبع أريدها وأحلم بها ثورة ناضجة بعيدة كل البعد عن الفوضى وتحويل الأهداف النبيلة إلى تخريب. لأنه في آخر المطاف فالبلاد هي ملك لأصحابها والحفاظ عليها أمر ملزم وضروري في مثل هذه المحطات. أما الأهداف فهي واضحة. إزالة ومحو نظام بن علي عن آخره.وهذا ليس صعبا مادام أن الشوط الأول كان لفائدة الثوار التونسيين الذين حققوا ما كانوا يطالبون به.وهو تخلي الديكتاتور عن الحكم. أما ما تبقى فهو في المتناول لدى أشقائنا إذا ما أحسنوا التصرف مع ثورتهم المباركة. وهي فرصة لن تتكرر لديهم في حالة إذا ما أخفقوا في استثمار هده الثورة لصالح أهدافهم.

هل ترى الثورة التونسية انتصرت وحققت أهدافها ؟

بالفعل انتصرت وانتصرت معها كل الشعوب العربية التواقة إلى التحرر والحرية من قبضة التسلط والقمع التي بدأ الخوف يغادر دواخلها. وأعتبرها الثورة الوحيدة التي عرفها التاريخ والتي نجح جزء منها بأقل الخسائر. بل حتى هروب الطاغية بن علي جعل النجاح يكون ممكنا وبدون سقوط المزيد من الأرواح.هذا بالإضافة إلى نضج الموقف التونسي الشقيق بكل مكوناته.شعبا وجيشا وأمنا وكل الأطراف التي كان من الممكن أن تفسد على تونس ثورتها التي كان من ورائها البسطاء وليس الساسة أو المثقفين أو العسكر.وربما هذه هي النقطة الحسنة التي سجلتها الثورة التونسية المباركة.

ألا ترى أن الثورة التونسية ستعيد للأغنية الملتزمة وهجها الذي افتقدته مع تردي الالتزام السياسي؟

الأغنية الملتزمة لم تفقد وهجها.فهي حاضرة في قلب كل مناحي الحياة ومساهمة في كل المحطات والمعارك الاحتجاجية التي يخوضها أبناء شعبنا من فلاحين ومعطلين وعمال وكل مكونات المجتمع المغربي.فالتي فقدت توهجها هي الأحزاب المغربية خصوصا اليسارية منها والتي كانت في السابق حتى بداية التسعينات المحتضنة لهذه الأغنية والمدعمة لها سواء في انتشارها أو متابعتها عبر إعلامها المكتوب. لكنها وبمجرد وصولها إلى سدة الحكم تحولت للقيام بالتناوب مع المخزن في قمع الرأي ومصادرة حق كل الأصوات المغردة خارج سربها. وبصراحة كانت أكثر مخزنة حتى من الجنرالات الذين سبقوها.ربما الثورة التونسية كانت فرصة لجعل أغلبية الناس يصغون لهذا النوع من الغناء الذي يتماشى مع قضاياهم وقلقهم الخاص والعام. هذا بالإضافة إلى التضييق الذي قامت به تيارات متطرفة ضد هذه الاغنية خصوصا في الساحات الجامعية المغربية التي حولتها من ساحات للنقاش والحوار والإبداع إلى ساحات للموعظة وأناشيد الإرشاد وطرق الوضوء والاستنجاء. أنا لست ضد الإنشاد الديني ولست ضد الإسلام أو أي دين آخر.ولكنني مع التعايش مع كل الاختلافات ويمكن لي أن أكون جنبا إلى جنب مع كل من يخالفني الرأي والتصور والرؤية للحياة.

كيف ترى واقع الأغنية الملتزمة وحضورها مقارنة مع الأغنية السائدة كالفيديو كليب وغيرها ؟

بالفعل ليس للأغنية الملتزمة نفس الحضور الذي تحظى به أغاني الفيديو كليب.بحكم أن هذه الأخيرة تفتح لها جميع الأبواب والنوافذ للوصول إلى الجمهور الواسع. أتعرف لماذا..؟ لأنها هي الأغنية السياسية الحقيقية التي تخدم مصالح السياسيين وليست أغنياتنا. الأغنية التي تفتح لها كل الآفاق على الانتشار وكسب الأموال.لا يمكن أن يتم لها ذالك إلا إذا كانت تقضي حاجة لدى السياسة والسياسيين. أما عن التأثير.فأنا أتحدى كل القائمين على الإعلام الرسمي الذي لو أعطى الفرصة للأغنية الهادفة فمن المؤكد سيكون لها تأثير و وقع لدى الناس.ليس لأنها الأفضل مما هو سائد.ولكن لأنها جادة ومعقولة ولا تضحك على ذقون المواطنين ولا تستغفل ذكائهم. إن المسؤولين عن الإعلام المرئي ببلادنا لا يريدون إلا تسطيح وعي الناس وإبعادهم عن قضاياهم المصيرية وإفراغ الإبداع من كل معانيه النبيلة.

طيب، أنت ممنوع من الظهور عبر شاشات التلفزيونات المغربية منذ ما يزيد عن عشرين سنة. هل من تفسير لذلك ؟

أولا لست أنا وحدي الممنوع من الظهور عبر شاشة التلفزيون.فلو قلت لك أنني وحدي ممنوع فمعناه أنني أريد أن أكون زعيما وليس فنانا.أو لأنني أقوم بدور تضليلي يلمع صورة الديمقراطية ببلادنا. وسيمكن لنا أن آنذاك أن نقول بأن إعلامنا الرسمي ديمقراطي لا يمنع من المغاربة سوى شخصا واحدا . أما المئات إن لم أقل الآلاف فكلهم غير محرومين من حقهم في التواصل مع الناس .وهذا سيكون مقبولا ديمقراطيا . ففي نظري لا يمكن للشعب المغربي أن ينجب شخصين أو ثلاثة وحدهم من لهم الجرأة للتعبير عن قضايا شعبنا وقلقه الخاص والعام. هناك مفكرون وأدباء وصحافيون ونقابيون وحقوقيون وعدد من إطاراتنا الأساسية النظيفة,كلها مجهضة الحق في التواصل مع الناس عبر تلفزيوننا المغربي الذي أعتبره لازال يئن تحت قبضة الداخلية أو على الأقل في قبضة أناس لا زالوا لم يتعلموا كيفية التعايش مع الاختلاف. فحتى الناس العاديين ببلادنا بدئوا يلاحظون تكريس بعض الوجوه السياسية والفنية والصحفية في كل البرامج المتلفزة.

وكأن المغرب الذي يفوق عدد مواطنيه 30 مليون نسمة لم ينجب لنا سوى هاته الوجوه "المباركة". لكن في نظري فمستوى تلفزيوناتنا رديء إعلاميا ومهنيا ولا يشرفنا الظهور عبره مادام لم يتغير ولم يرقى إلى المستوى المطلوب. فالتجربة أكدت لي أن التلفزيون ليس مهما ولا يمكن له أن يضمن الاستمرارية لأي مبدع . فها أنت ترى انني منذ أواخر الثمانينات وأنا أشتغل واغني ولي جمهور يحترمني وأحترمه رغم أن أعمالي لم تظهر ولو مرة واحدة في التلفزيون المغربي طيلة هذه السنوات.أما عن تنديدي أو احتجاجي على حرماني من هذا الحق. فلو كنت في بلد يحترم فيه القضاء نفسه لقمت برفع دعوى قضائية ضد كل وزراء الاتصال وكل وزراء الثقافة الذين تعاقبوا على التسيير منذ حكومة التناوب. لأن هؤلاء بالضبط كنت أرى فيهم الخلاص من النمط الإعلامي المخزني السايق الذي كان يتحكم فيه الراحل إدريس البصري وقبله الجنيرالات.لكن للأسف أصبحوا أكثر مخزنة منهم.علما أنهم كلهم يعرفونني عن قرب وبعضهم كنت لا أتردد في المساهمة في أنشطة منظماتهم الشبيبية التي كانوا يتزعمونها كلما وجهوا لي دعوة المشاركة في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات وبدون مقابل مادي.وأحيانا لا يعوضون لي حتى تكليف التنقل إليهم. وكانوا يقدمونني للجمهور بأنني الفنان الذي يتماشى فنه مع برامجهم الثقافية الشعبية التي تخدم الجماهير و و و و...الخ. فعن ماذا سأحتج وأندد ولمن سألجأ للدفاع عن حقي مادام أن المتحكمين في دواليب الأمور من رفاق الأمس,هم من عوضوا المخزن في كبح كل الأصوات التي تغرد خارج السرب الرسمي.؟ ومادام أن المجتمع الفني المغربي لا يتوفر سوى على نقابات فنية شبيهة بأحزابنا المغربية لا تقدم ولا تأخر, وحتى وإن تدخلت لا تتدخل سوى لصالح من يلعب معها في رقعة الملعب.

نريد رأيك كفنان، كيف انتصر الشعب التونسي على جمهورية الخوف؟

لأن هناك عدة مكونات ساهمت في الانتصار على الخوف. فقبل الثورة كانت هناك انتفاضة شعبية إلكترونية ومساءلات عامة يقوم بها الشباب التونسي على الانترنيت بالإضافة إلى عوامل أخرى كانت من ورائها ولسنوات فعاليات حقوقية ومدنية خارج البلاد. مع الانفتاح الإعلامي الخارجي كبعض الفضائيات العربية التي أججت الحركات الاحتجاجية التونسية وجعلتها تتحرك على نار هادئة.هذا دون أن ننسى أن كل استمرار لضغط ما لا بد وأن يؤدي إلى الانفجار.فالشعب التونسي عاش مخنوقا لعدة حقب من الزمن وصوته كان خافتا يكاد لا يسمع. لكن بمجرد ما سنحت له الفرصة خرج توا لإسماع صوته إلى كل العالم وكأنه بذلك يريد أن يقول لهذا العالم الذي تخلى عنه لسنوات طوال.ها أنا أخرج معتمدا على نفسي وعلى شبابي ويقيني.

بماذا يمكن أن تختتم معنا هذا الحوار؟

أولا أشكركم على إتاحة الفرصة لي لأعبر عن هموم أغنيتي وأتمنى أن تكون هناك تعليقات وانتقادات من الممكن أن تخدم تجربتي الفنية المتواضعة بعيدا عن تعليقات الحقد والكراهية والتي غالبا ما يكون من ورائها أناس يمثلون دور الخفافيش على صفحات "هسبريس". وهذا ما يجعل العديد من الفعاليات المغربية وأنا واحد منهم يتهربون من نشر كتاباتهم وآرائهم على صفحات هذه الصحيفة التي أحترمها بحكم انتشارها الواسع ووقعها القوي بين الناس.وتحيتي لقرائها ومحرريها وكل من يساهم في بلورة خطها التحريري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - yasmin الخميس 27 يناير 2011 - 09:38
Tels que ces chansons sont à charge.Cet artiste mérite tout le respect et l'appréciation.Pourquoi la télévision marocaine ne nous donne pas des chansons de cet artiste
2 - AMRRAKCHI الخميس 27 يناير 2011 - 09:40
la musique est copiee d´une chanson du groupe LARSAD de MARRAKECH ,annee´1979.
3 - yahya khomri الخميس 27 يناير 2011 - 09:42
أشكر هذا الفنان الرائع وأشكر هسبريس لتعريفنا به
4 - سعد ولد باب فتوح الخميس 27 يناير 2011 - 09:44
تحية عالية لصلاح الطويل ولد الحومة باب الفتوح بفاس .الحي المناضل الذي اعطى العشرات من شهداء اضراب 14 دحنبر. والنصر ثم النصر ثم النصر لاخواننا التونسيين في ملحمتهم العضيمة.
5 - خديجة الخميس 27 يناير 2011 - 09:46
شكرا للثورة التونسية التي اعادت لنا معها اغنيتنا الملتزمة التي تشكل جزءا من ذاكرتنا النضالية.صلاح الطويل من الفنانين الاصلاء الذين ظلوا على العهد مع المناضلين والشهداء والمعتقلين المغاربة. اغنية صلاح كانت زادنا في الجمعية والنقابة ومعارفكنا في شوارع المغرب من ايام العز النضالي المغربي. اعشق هدا الفنان واحبه.
6 - ادريس ميسور الخميس 27 يناير 2011 - 09:48
تحية للفنان صلاح صاحب المواقف الرصينة في المحطات الحاسمة ،غنى للجياع والمهمشين والمقهورين وهم منكسرين واليوم يغني لهم وهم منتصرين .الفنان الملتزم يحيى على نبض الشارع ،اما الهشك بيشك يقتات على فتات لموائدوهمه عكس ثقافة الوسائد.
7 - ادريس ميسور الخميس 27 يناير 2011 - 09:50
تحية للفنان صلاح صاحب المواقف الرصينة في المحطات الحاسمة ،غنى للجياع والمهمشين والمقهورين وهم منكسرين واليوم يغني لهم وهم منتصرين .الفنان الملتزم يحيى على نبض الشارع ،اما الهشك بيشك يقتات على فتات لموائدوهمه عكس ثقافة الوسائد.
8 - Chaimae الخميس 27 يناير 2011 - 09:52
vraiment fascinant nous sommes tous avec le peouple tunisien
9 - Ananou الخميس 27 يناير 2011 - 09:54
بارك الله فيك أسّي صالح، كلمات جميلة معبرة عن إحساسنا العميق تجاه هذه الثورة. كل هذا في إيقاعٍ مغربيٍّ، مغاربيٍّ محض. لم أكن أعرفك ولم أسمع عنك من قبل. لهذا أنتهز هذه الفرصة لأقول : بأنه عار ثم عار على إذا لم يهتموا بك كما اهتموا بناس الغيوان وجيل جيلالة، فيما مضى. من الآن فصاعداً سأتتبع مسيرتك. براڤو. جميل.
10 - القاعدي الخميس 27 يناير 2011 - 09:56
اشكر هسبريس التي ازاحت الستار عن هذا الفنان المحاصر وبالتالي حرررت لنا اغنيتنا صوتا وصورة.وهسبريس بالنسبة لي افضل من اي قناة تلفزية. فشكرا لها ولصديق نضالاتنا صلاح الطويل الدي احييه على استمراريته رغم مااحيك ضده من تعتيم وحصار من طرف الدولة والاحزاب وكذلك الارهابيين الذين بالفعل حاربوه من داخل الجامعات المغربية.
11 - عابر سبيل الخميس 27 يناير 2011 - 09:58
تحية لهذا الفنان المنسي الذي التقبته في بداية تسعينيات القرن الماضي بباب فتوح مع زميل لي من نفس الدرب والذي اتحفنا باغنية انا رامبوش والتي تركت في نفسي اثرا عميقا . اتمنى ان نسمع اغانيك اخي صلاح فقد كرهنا ما انتشر من اغاني الشيخات و الغلمان وووو....
12 - anwar الخميس 27 يناير 2011 - 10:00
انا ادعوك لمواصلة المشوار كان لي شريط لك لكني فقدته ايام الجامعة والان اتساءل اين توجد اشرطتك ....كلنا على الدرب
13 - خليف الخميس 27 يناير 2011 - 10:02
هدا الرجل يستحق لقب الفنان الملتزم.اعرفه منذ زمان كان فيه البعض يخاف من خياله.لكن صوته كان مسموعا داخل مدرجات الكليات بالمغرب.اخيي هذا الرجل الذي كان بامكانه ان بستفيذ مع المستفسدين في الاتحاد الاشتراكي
14 - منير الخميس 27 يناير 2011 - 10:04
إلى القائم على قبول إبراز التعليقات من عدمها أرجوك أخي قليلا من الديموقراطية لأنني بعتث بتعليق محترم ولم ينشر ! ولا أدري لماذا فقط لأنني قلت فيه أن هناك من غنى للثورة التونسية قبل فرار بن علي بيوم . إنه مغني الراب الطنجاوي متحرر والأغنية كانت تحت عنوان geme over ben ali هذا ما قلت أخي ولم أقل شئ قبيحا أو فيه إخلال وخدش حياء حتى لا تنشر تعليقي وكنت قد تركت العنوان الشخصي للمغني المذكور هذا ما فعلت فقط . المرجو نشر تعليقي هذه المرة وشكرا
15 - ناصف تومرت الخميس 27 يناير 2011 - 10:06
للأسف هذا الشخص يعيش على التقليد و اجترار أسلوب قديم لا إبداع فيه .. لعل مثل هذا النوع من الموسيقى و الغناء يسيء إلى ما يسمى بالفن الملتزم أكثر مما يخدمه .. نأمل أن يمضي الشباب قدما في تطوير فنونهم الجديدة التي تخدم ثقافة النضال الجديد .. إذا كان الطويل لم يستطع أن يحقق مكانا في المراحل التاريخية السابقة، فكيف له إذن أن يحقق ذلك في مرحلة تغير فيها كل شيء و تغيرت فيها الأفكار و الفنون ؟؟
16 - الجازولي الخميس 27 يناير 2011 - 10:08
أعتبر تجربة صلاح الطويل الفنية ناجحة بامتياز.أولا لأنه الفنان المغربي الوحيد الذي ظل صوته حاضرا رعم انه كما قال في هذا الحوار لم تظهر اغنيته ولو مرة واحدة على شاشة التلفزيون مايزيد عن 20 عاما.ثانيا أغنية صلاح أصبحت جزءا من ذاكرة جيل من المغاربة المناضلين .ثالثا لأنه الفنان المغربي الوحيد الذي اهدى الشعب التونسي اغنية تضامنية في قلب الحدث في الوقت الذي صمت فيه البعض عن قصد.للاسف بعض الناس يربطون نجاح أي فنان بالظهور عبر التلفزيون.علما انه لا يقدم سوى الميوعة وهز الكروش . واخيرا تبقى تجربة صلاح الطويل من اهم التجارب الفنية المغربية التي لها مكانتهاالنظيفةولها محبوها في ارجاء الوطن.وتحية للشعب التونسي في انتفاضته الناجحة.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال