24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. جامعة الدول العربية: أمريكا تعادي السلام العادل (5.00)

  5. مقترح قانون جديد يقضي بإلغاء وتصفية معاشات برلمانيي المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الوسيني: مغاربة الخارج يدفعون ثمن الصورة الرديئة للإسلام

الوسيني: مغاربة الخارج يدفعون ثمن الصورة الرديئة للإسلام

الوسيني: مغاربة الخارج يدفعون ثمن الصورة الرديئة للإسلام

صدر في سنة 1998 كتاب "قتل العربي" للإعلامي المغربي المقيم في إيطاليا زهير الوسيني، وهو المؤلف الذي تطرق لصورة الإنسان العربي في وسائل الإعلام الغربية عبر مجموعة من الأمثلة التي جسدت انحطاط هذه الصورة ورداءتها في المتخيل الغربي.

الكتاب تمت ترجمته إلى الغة الإسبانية مباشرة بعد أحداث سبتمبر 2001، لاعتباره كتابا استشرف واقعا معقدا وتنبأ، بشكل ما، بعدد من الإعصارات التي عاشتها وتعيشها المجتمعات العربية اليوم.

إشكالية الصورة والعلاقة مع الآخر عبر استعمال وسائل الإعلام كانت حافزا لزهير الوسيني لطرح مجموعة من القضايا الشائكة، والتي تتمحور، أساسا، حول الإرهاب وتنظيماته المنتمية للتيارات الإسلامية المتشددة، وكيفية تأثيرها في تكريس صورة نمطية تحاول الربط بشكل أوتوماتيكي بين الدين الإسلامي والعمليات الإرهابية، التي أصبحت سرطانا ينخر الجسد العربي أولا قبل أن يكون آفة يعاني منها العالم برمته.

الوسيني، الذي يشتغل في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية "الراي RAI" ويحاضر في مجموعة من الجامعات الإيطالية والإسبانية حول مواضيع مرتبطة بمجال اختصاصه، أفردت له صحيفة "لا ريبوبليكا" مقالا باعتباره أول مسلم يطل على القراء بافتتاحيات على صحيفة الفاتيكان "لوسيرفاتوري رومانو"

ويجيب الإعلامي زهير الوسيني في حوار مع هسبريس على مجموعة من الأسئلة المرتبطة بالواقع الحالي في العالم العربي، ونظرته للواقع المغربي.

- هل لازلنا في مرحلة "قتل العربي"؟

للأسف الشديد الوضع تدهور أكثر مما كنت أتصور، العالم العربي فقد السيطرة على مصيره وأصبح مجرد كيان يتحرك على هامش التاريخ، بالطبع الصورة الإعلامية هي مجرد انعكاس لهذا الواقع المزري، وأتخيل أن الأمور ستزيد سوءً إذا لم يتم تحليل خلفيات هذه الصورة بشكل يتلاءم مع التغييرات السريعة التي يعرفها العالم.

لم يعد هناك مجال للارتجال، ما نحتاجه اليوم هو بناء تصور فلسفي عام يشكل خلفية لأصحاب القرار حتى يمكن الانطلاق، عبر مراحل، نحو آفاق تمكن العالم العربي من الخروج من هذا النفق المظلم الذي طال أمد التواجد فيه، نحن كمغاربة يجب أن نقوم بدورنا لأسباب عديدة: أولا لأننا جزء من هذا الواقع العربي ولنا وضع جغرافي، تاريخي وثقافي يسمح لنا بلعب دور أكبر من ذلك الذي نقوم به، ثانيا لأن لدينا جالية كبيرة تعيش في أوروبا.

المغاربة المقيمون في الخارج هم أول من يدفع ثمن الصورة الرديئة للإسلام والمسلمين، ولحد الآن كل المجهودات المنصبة في اتجاه تحسين صورة المغرب عالميا لم تتعدى عمليات "ماركتينغ" موسمية عوض خلق تصور شامل يأخذ بعين الاعتبار توجهات الرأي العام الغربي واستغلال هذه اللحظة التاريخية التي يمر بها بلدنا الذي عرف تغييرات كثيرة (أغلبها إيجابي) لم نحسن لحد الآن استثمارها بشكل ملائم.

- هناك من يعتقد أن معاناة العالم العربي هي وليدة مشروع غربي توسعي؟

في نظري هذا تصور يزيد الطين بلة لأنه يلغي جانب الإرادة ويحاول تحميل كل المسؤولية للآخر، هناك مسؤولية تاريخية يتحملها الغرب الاستعماري ولكن هناك جانب كبير من المسؤولية نتحمله نحن.

هي مسؤولية الجميع بالرغم من كون المسؤولية الكبرى يتحملها من يديرون دفة الحكم في هاته البلدان، فالتغيير يحتاج إلى وعي وإحساس بأنك جزء فعال في المجتمع، حينما يحس المرء بأن الدولة تحترمه وتعامله كمواطن، فإنه يعمل كل ما في جهده لخدمة بلده.

عالم اليوم يحتاج إلى مجتمع متماسك ومؤسسات حقيقية قوية لمواجهة التغييرات الكونية السريعة، والدول اليوم هي مثل الشركات تحتاج إلى أطر ذات تكوين رفيع وإعطاء الأولوية للأهداف والنتائج، انتهى زمن الارتجال، من لم يستوعب جيدا هذا المفهوم فمآله الإفلاس، فكل الدول تدافع عن مصالحها، بل إن الغرب لا يدافع إلا عن مصالحه وهذا حقه، المشكلة هو أننا لا نعي ولا نعرف إلى يومنا هذا أين توجد مصالحنا، فالأحرى أن نحسن الدفاع عنها.

- في هذا السياق كيف ترى الواقع المغربي وأنت تعيش منذ سنوات في أوروبا؟

الصورة التي أراها من بعيد هي مشابهة جداً لوضع متفرج على مباراة لكرة القدم، أي أنني أرى "المباراة" من بعيد وكل أحكامي تنطلق من وسائل الإعلام التي أقرأها، الصورة العامة ليست رديئة، أكيد أن هناك تحسنا كبيرا في ما يتعلق بالحريات العامة، هناك كذلك تحولات اقتصادية واجتماعية كبيرة.

أكيد أن من يعيش داخل المغرب هو أكثر إلماما بواقع الأمور، ولكنني كلما عدت إلى المغرب أرى أمورا كثيرة إيجابية وأخرى سلبية، أي أننا في نهاية الأمر مثلنا مثل كل المجتمعات الحية، ولدي انطباع أنه يمكننا أن نكون أفضل، وأنه لدينا، كمغاربة، كل الموارد لكي نسير في اتجاه الدول المتقدمة، في بعض الأحيان أحس أننا نتحرك ببطء شديد، وفي أحيان أخرى هناك أمور لا أفهمها بتاتا.

ما هي الأشياء التي لا تفهمها؟

مثلا؛ تابعت مظاهرة أمام البرلمان من تنظيم حركة 20 فبراير، لم أفهم لماذا كان هناك من ينادي "عاش الملك"، لم يكن هناك أي مبرر لهذا التصرف "المخزني" المبالغ فيه، فالعاهل المغربي يجب تركه بعيدا عن هذه الصراعات، لأنه فوق الجميع ويجب أن يبقى كذلك، والمؤسسة الملكية لها دور دستوري محدد، علينا جميعا احترامه.

مثلا أيضا؛ لم أفهم رسالة مدفوعة الثمن كتبها وزير الاتصال لصحيفة أمريكية ينتقد فيها قرارات إحدى المنظمات الحقوقية، ما هو المقصود وما هي الغاية؟ أعترف أنني لم أفهم.

لا أفهم الطريقة التي نواجه بها العالم ساعة الدفاع عن قضية الصحراء، أرى أخطاء تواصلية فظيعة تسيء للموقف المغربي وتصب في صالح دعاة الانفصال.

أرى أخطاء متعددة في الخطاب المغربي نابعة عن جهل حقيقي بالعقلية الغربية، حيث لا يوجد أي تصور إعلامي في زمن كل شيء يمر عبر الإعلام، وهناك فقط هاجس أمني يجعل "موالين الحال" يريدون الصحافي مجرد خادم في سراياهم أو عدو يجب محاربته أو رشوته.

في الحقل الإعلامي أعترف بأنني لا أفهم الطريقة التي يتم بها تسيير هذا المجال الحيوي اليوم، في إيطاليا مثلا، لا توجد مؤسسة حكومية بدون فريق صحافي يعمل ليل نهار للبحث عن أنجع الطرق للتواصل مع الإعلام المحلي، بل هناك مستشفيات ومدارس لها مسؤول عن العلاقات مع الصحافة.

في المغرب هناك خوف مؤسساتي من المعلومة وتوفيرها بشفافية، وهناك خوف ربما يعود لزمن بائد لم نستطع لحد الآن تجاوزه، أتذكر شعارا كان يرفعه أحد المسؤولين: "الحاجة لّي تْخلّيك خليها!"

أعتقد أن كل التحولات التي يشهدها المغرب ستكون ناقصة إذا لم يتم حل إشكالية الإعلام، ولن يكون هناك إعلام حقيقي بدون حرية حقيقية، وأتذكر في هذا السياق جملة لرئيس يوغوسلافيا الأسبق، تيتو، قالها لجمال عبد الناصر حينما برر إغلاق صحيفة بكونها "خطر على النظام"، (قال) "النظام الذي يعتبر صحيفة خطرا عليه ليس بنظام".

مغرب اليوم له من الاستقرار والقوة ما يكفيه لكي يكون أكثر ثقة في نفسه ويعمد إلى تزويد صحافييه بالقوانين الضرورية لبناء إعلام حر، ولم يعد هناك مجال لعمليات "الماركتينغ"، المراتب المتأخرة في ما يتعلق بحرية الإعلام على المستوى العالمي هي أكبر دليل على أننا لا نقنع أحدا بأننا نسير في الطريق الصحيح.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - benali brahim الخميس 28 يناير 2016 - 10:37
d'accord,cependant le comportement des medias n'a pas ete evoque a propos de l'equipe gouvernementale,. on y releve un manque flagrant de deontologie mediatique,puisque on y parle que de Benkiran et consort sans jamais les citer par leur fonction. ( impolitesse et affront au gouvernement de SM....)
2 - ع الرحيم لبيب وادي زم الخميس 28 يناير 2016 - 10:43
كواحد من أفراد الجالية بالمهجر ، أستطيع الجزم ان جميع الخدمات الصحية والأمنية والإدارية والاجتماعية بصفة عامة ، والتي تقدمها سلطات تلك الدول لمواطنيها ، هي نفسها التي يستفيد منها المقيمون دون نظر إلى عرقهم او دينهم او أصلهم.
كل ما في الأمر ان المهاجر الدي يحترم نفسه ويتميز بنوع من الوعي والمسؤولية في احترام قوانين بلد الإقامة فإنه لا يشعر ان هناك فرق بينه وبين غيره ، أما الدي يهاجر إلى بلد الغير
محملا بزاد الأمية والجهل والسلوك المشين والإصرار على عدم الاندماج والتأقلم والإستفادة
من التعليم المجاني وفرص الشغل والانضباط ،
فحثما سيرى الويل والنجوم في عز الضهر.
باختصار اللي ادخل سوق راسو ماعندو امناش ايخاف، واللي قلب اعلا اجوا منجل حثما سيلقاه
شكرا هسبريس على النشر.
3 - Day الخميس 28 يناير 2016 - 10:43
نحن لا ننكر يا جماعة بأن أمريكا وحليفاتها تحارب القيم الدينية.. ولكن يجب أيضا أن نعترف، بأن الفكر المتشدد للسلفيين ساهم في نشر الصورة السيئة للإسلام.. منذ متى كان المسلم تكفيريا ؟ منذ متى كان عنيفا ؟ منذ متى كان ظلاميا ؟ منذ متى كان يحاول نشر الإسلام بالقوة ؟ منذ متى؟؟؟

الإسلام دين جمال... لقد اعترف د.عدنان ابراهيم_ والذي يعتبر نفسه ميالا نسبيا للسلفية رغم انتقاده لبعض من متشدديهم_ بأن أقرب الناس الى الله هم المتصوفة.. لأنهم يبحثون عن تطهير قلوبهم من كل ما يشينه

لقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم.

الله يعبد بالعلم يا سادة، بالعلم وليس بالجهل..
4 - عبدالله منصور السالمي الخميس 28 يناير 2016 - 10:48
مغاربة الخارج أو المهجرين أو ماباغيش يعرف ب الهاربين يدفعون ثمنا بالتقسيط المريح طيلة حياتهم وشكرا في هذا للعبقرية المغربية:اول ثمن هو موتهم البطيء وهم بدون عمل ذاخل المغرب.ثانيا مايتعقبهم من _تكرفيس _ خارج الوطن وهم يهيمون في مستنقع الاندماج القصري حتى يحصلون على أي عمل لترميم مابقيتش فيهم من إنسانية. ثالثا وبعد رحيل العمر ترمى لهم عظمة تقاعد هزيل ويركنون وهم يطاردونه خيط ذخان
5 - benani rachid الخميس 28 يناير 2016 - 10:52
الملك وميركل يتفقان على ترحيل المهاجرين المغاربة من الأراضي الألمانية.....
خبر سعيد علي كل من با ع ذهب امه ليصل الئ اروبا...
6 - توفيق اسعدي الخميس 28 يناير 2016 - 10:54
....الاسلام دين حق وعدل ومساوات المشكلة في الانضمة المستبدة التي تحكمنا لم اانسى ليلة البارحة وزيرة العدل الفرنسية التي استقالة وغادرت قصر الاليزي بدراجة نارية ..... اخواننا المهاجرين بدون أوراق إقامة ليسو كلهم منحرفون...انا فقط أعيب على المغاربة القاطننين هناك...لماذا الكل يشتم أناس ذهبو وراء الرزق وأقلية منحرفة سببت المشاكل...لمادا لم نساعدوهم..وتقهمومهم ان ليس ضحك النصرانية انها تريد الزواج...ربما فعلو دلك لأجل الإقامة..بصفتي مقيم خارج المغرب أقول ان جل المغاربة يتركون إنسانيتهم بالمغرب...ويصبح راسي يا راسي...للاشارة دخل مغاربة ايطاليا وإسبانيا ومغاربة المقيمين هناك ساعدوهم برجولة...عكس المانيا الكل يغلق بابه ولا يتكلم...المهم الشكر الجزيل للاخت الجندية في الجيش الألماني هي الوحيدة التي دافعت على المغاربة..اما الأغلبية فأرادوا إرجاعهم لارض الوطن...حشومة وعار...أين التضامن....أرجو من هسبريس النشر ...لأنني ارى تضامن السينغال الألبان الرومان...الا المغاربة كانهم يكرهون بعضهم...شكرا
7 - mouka الخميس 28 يناير 2016 - 11:10
ا لصورة الرذيئة للاسلام هي التي تنتشر في المغرب عن طريق الزوايا واغلاق دار القران وتحكم في الخطاب يوم الجمعة المملة الرذيئة, شي تيسرق والامام يقول لنا وصبرووو .
8 - Fox الخميس 28 يناير 2016 - 11:11
بل سياسة المخزن هي من هجرتنا وشردتنا عبر العالم بسبب سياسة جوع كلبك يتبعك ولكن دوام الحال من المحال فأين هو القدافي وابن علي ووو ولكن بسبب تكبره وغروره وعدم أخد العبر والدروس مما وقع سيلقى نفس المصير عاجلا إم آجلا.
9 - sahih الخميس 28 يناير 2016 - 11:22
Les MRE Amazighs il ont trop soufferts des des terrorismes Arabes et leurs ignorances des lois et leurs idéologies des violences

Il faut savoir que l Europe c est pas une terre d Islam
S il vous plait mes frères Arabes Respectez les lois et les cultures d Europe ou bien QUITTEZ CETTE TERRE






Il faut dire la vérité
10 - رد إعتبار الخميس 28 يناير 2016 - 11:34
أنا أعيش في إيطاليا ويمكنني القول أن المعاملة والنظرة لنا كمسلمين زادت تعقيدا ليس بفعل الوضع السياسي الراهن لمعظم الدول العربية وما تعرفه المنطقة من شد وجدب بين الأنظمة الديكتاتورية البائدة والحركات التحررية من جهة والحركات الإرهابية المدسوسة لخدمة أجندة غربية ولكن بفعل الانسان العربي ليس محل ثقة او إحترام لانه إدا أتمن خان وإدا عاهد لم يفي بوعده ناهيك عن ثقافته الهابطة وتصرفاته المخلة للأسف الشديد هناك من لايؤدي ثمن الكراء ناهيك عن السرقة في المتاجر والمشاجرات في النوادي والمقاهي الليلية فكيف يحترمنا الغرب؟
11 - بشرى مدريد الخميس 28 يناير 2016 - 11:56
لقد وضع الكاتب يده على أهم مكامن الخلل لصورة الانسان العربي بصفة عامة و المواطن المغربي بصفة خاصة و آل رأيه الى ما مفهومه عجز الأنظمة العربية عن خلق مجتمعات ديموقراطية و هذا من شأنه إعطاء تلك الصورة النمطية للمواطن العربي و المسلم المقيم في الخارج. فمعاناة هذا الأخير ليست فقط ربط الإرهاب بالإسلام بل هي أيضا الصورة النمطية المرتبطة بالأنظمة العربية الديكتاتورية و مجتمعاتها الغارقة في التخلف و الفقر مهما توفرت لديها مصادر طبيعية تجعلها غنية. فالدول العربية الغنية لم تستطع خلق إعلام قوي لها يصل كل البيوت في العالم و من خلاله تستطيع أن تحسن صورة العربي كما تفعل أكبر دولة إرهابية في العالم إسرائيل اتجاه مواطنيها. أما بخصوص المغرب فمادمت المقومات الأساسية للديموقراطية لم تفعل بعد فلا يمكن الحديث عن استقرار لا سياسي و لا اجتماعي
12 - مندوب طبي الخميس 28 يناير 2016 - 12:15
المهاجرون هم من اعطو صورة مسيئة للاسلام.غالبيتهم يجهلون تعاليمه و جوهره، فتعاطو للسرقة والسكر والكذب و الغش والخيانة والزنا ورغم ذلك قبلهم الغرب لانه يتسامح مع كل هذا وعندما ظهرت اجيال متعلمة و عادت الى دينها وبدأت تقيم الصلاة و تؤتي الزكاة و تحرم الخبائت و صارت تفرض نفسها في بلاد المجررغم انها ولدت هناك و اصبح بلاد المهجر بلدها ووطنها الا ان الغرب المعجرف واللاخلاقي رفضها رفضا قاطعا واعلن عليها حربا ضروسا ذهب ببعض الدول الى امكانية حذف جنسيتها كما تود فرنسا الشيطان الاكبر و موطن الصهيونية
13 - عبدالله منصور السالمي الخميس 28 يناير 2016 - 12:24
رآه الأوروبيون غير كيمثلو عليكم هد دور الاستقامة لأنكم فقراء .سجل أخلاق الخليجيين الأثرياء زفت ومعادا ذلك يرحبون بهم( اللهم في فرنسا اخيرا )
دققوا جيدا في سلوكات المهاجرين الإيطاليين إلى أمريكا معظمهم كانوا مافيا وقطاع طرق وبناتهم مومسات في نيويورك. أما سلوكات بني قريضة عبر العالم فهي سلوكات صنديد صعلوك لايابه ماتقول عنه الصحف بل يفرض نفسه بقوة المال المبيض.
14 - البخاري الخميس 28 يناير 2016 - 13:57
اذا اردنا فعلا تغيير صورتنا السيئة لدى الغرب كمجتمع وكدولة يجب علينا ان نقوم بامور مهمة وهي افساح المجال لعلماء الشريعة الغير رسميين والرسميين لانهم هم المؤهلين لهذا الدور وهو التصدي للرد على كل شبهة يروجها اهل التكفير سواء فقهية او اية او حديث او سيرة بطريقة علمية بعيدة عن القذف والاستهزاء وغير ذالك حتى تؤثر على المخالف لان الغرض هو الاستجابة وليس السب والشتم من خلال منابر الجمعة او اصدار كتيبات او محاضرات تنقل على الهواء الى غير ذالك وان يكون عملهم هذا خالصا لوجه الله وليس التقرب لاحد طمعا في متاع الدنيا الفانية فيحبط عملهم
هذا هو الحل اذا اردنا ان نحسن صورتنا لدى الغرب وان نجنب مجتمعنا من مخاطر الارهاب والغلو الذي يدمر العقل والبشر والشجر والحجر فليس الحل في مطاردتهم فقط وانما الحل هم علماء الشريعة كما قلت لان هؤلاء الشباب المتطرفين يحتاجون الى علاج عقدي فكري وليس الى السياط والاعتقالات وكما ان النجار لايمكنه ان يعالج المريض فكذلك الفكرة لاتعالج الا بالفكرة
واتمنى من الله ان تكون اذانا صاغية
15 - hassia الخميس 28 يناير 2016 - 14:27
je n,ai rien remarqué,dans le milieu de mes amis et société en generale, la haine a toujours existé et en particulier pamis les europeens les plus démunis,y,a pas plus racistes que ces enfants des camps socialistes qui ont envahi l,europe aprés la chute de mur de berlin,ils voients dans les autres communités non européns une conquerence
16 - said الخميس 28 يناير 2016 - 14:28
ان ما نراه اليوم من تشدد وتكبر وتكفير لهو نتاج للفكر الوهابي المتشدد الذي يصدره إلى شبابنا ويرجع ذلك إلى الفراغ الذي تسبب في اهل الشأن من المسؤولين في عدم تعليم الناشئة لأمور دينهم وسماحة مذهبهم فاختلط الحابل بالنابل ولا ننتظر الا المزيد من العنف والتشدد في ظل هذه السياسات العاجزة عن تذبير هذا القطاع الروحي
17 - أبو هاجوج الجاهلي الخميس 28 يناير 2016 - 15:00
إلى المعق رقم 3 إن لم يأتي الاسلام بالقوة وهل في نظرك اُستقبل الغزاة العرب بالورود في البلدان التي دخلوها بغير إذن?. هذا هو المشكل الذي يعالجه كاتب المقال أعلاه هناك طابوهات مقدسة عبارة عن ثوابت غير متحولة ننرددها عن غير وعي كأننا ببغاوات وهذا سبب من تخلف هذه الشعوب عن الركب الحضاري التكنلوجي العلمي. كل هذه الرواسب جعلت من هذا العالم (العربي) كائنات تستهلك علم ومعرفة هذا الغرب (الكافر) وهم هائمون في جهلهم وكل مشاكلهم يبحثون لها على حلول دينية ومتشبثون ببعض لاهوت القرون الوسطى. طلب المغاربة الشتاء وجاء الزلزال وقال (العلماء) الزلزال هو نتيجة الذنوب التي يقترفها البشر
18 - الركادة الخميس 28 يناير 2016 - 15:03
اتعيش أولد زايو7
العز قليل من أصبح يعرف مغزاه
من الركادة بني موسي تحية طيبة
19 - barosso الخميس 28 يناير 2016 - 15:18
أنقذونا هنا في أوروبا من الوهابية الكل ينظر ولا احد يفعل شيءا
20 - مهاجر الخميس 28 يناير 2016 - 15:44
كلام الاخ صحيح هنا في الغرب الاعلام هو كل شيء.
كما قالوا.الناس لم بعودوا على دين.ملوكهم بل على دين اعلامهم.
21 - Hitch الخميس 28 يناير 2016 - 19:13
الإنسان العربي وظعة في قفص غليظ
من طرف حكّامه

1) كل منا ظل علماني ينعت بلالملحد يستعمل المتدينين ل عزله و إخراجه منا اللعبة

2)أما المناظل المتدين فا تهمة الأخونة و الإرهاب تنتظرهُ
لكي يبقى الحاكم و حاشته الوحدين على الساحة
الحكام لا يهمهم لا دين و لا ملّة
الكرسي و لا شيء غير الكرسي
22 - pas de probleme الثلاثاء 02 فبراير 2016 - 17:24
انتهى الاقتباس....واين سيذهب طابور الوصوليون..والجهلاء و و المتنطعون المقربون في دوائر القرار...avec la momtalita actuelle nous irons nulle part les evenemebt de collone sont biens present dans les esprits.. pour
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.