24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الكنبوري: ارتباط "العدالة والتنمية" بتنظيم الإخوان المسلمين حقيقة

الكنبوري: ارتباط "العدالة والتنمية" بتنظيم الإخوان المسلمين حقيقة

الكنبوري: ارتباط "العدالة والتنمية" بتنظيم الإخوان المسلمين حقيقة

أكد إدريس الكنبوري أن علاقة حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح هي حقيقة، واستدل على ذلك بمجموعة من القرائن والحجج التي تبين ارتباط حزب العدالة والتنمية بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، حسب رأيه.

وعن سبب عدم استقطاب "البيجيدي" للسلفيين الذين قاموا "بمراجعات"، اعتبر الكنبوري، في الجزء الثاني من حواره مع هسبريس، أن السبب يؤول إلى التخوف من دخول السلفيين إلى العدالة والتنمية؛ وذلك قد يدفع بهم إلى الواجهة على حساب أشخاص داخل الحزب، كما فعل هم مع حزب الخطيب، حيث حجبوا أشخاصا من قدماء الحزب.

كما أن السلفيين، يقول الكنبوري، "بدورهم يرون أن الحزب تنكر لهم في أيام المحنة، ولا يسعون إلى العمل من داخله".

إليكم الجزء الثاني من الحوار:

طيب، هناك اتهامات لحزب العدالة والتنمية بأن له روابط بالتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، كيف ترى الموضوع؟

التنظيم العالمي للإخوان المسلمين حقيقة موجودة، والإخوان المسلمون مثلهم مثل التنظيمات العالمية الأخرى كالماسونية لديهم تنظيمهم الدولي؛ لكن هذا التنظيم الدولي يسيطر عليه الإخوان المسلمون في مصر. وطيلة العقود الماضية، حصلت صراعات بداخل هذا التنظيم الدولي بين المصريين والسوريين؛ لأن المصريين يريدون أن تكون القيادة دائما بأيديهم، على اعتبار أسبقيتهم إلى تأسيس تنظيمهم، وعلى اعتبار أن مختلف المنظرين للتيار هم مصريون. وفي بداية التسعينيات، حاول الدكتور حسن الترابي، الذي كان آنذاك زعيم الحركة الإسلامية السودانية، أخذ المشعل من أيدي المصريين؛ فبادر إلى عقد مؤتمر في الخرطوم، جمع مختلف الحركات الإسلامية الإصلاحية والثورية من أكثر من أربعين بلدا، منها المغرب، لتأسيس المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي، لكن المؤتمر فشل في ما بعد أو ولد ميتا، خصوصا بعد أن استقبل الترابي أسامة بن لادن وسمح له بالإقامة في السودان عام 1996.

أما عن العلاقة بين حزب العدالة والتنمية وبين حركة التوحيد والإصلاح بهذا التنظيم العالمي، فهذه حقيقة. والدليل على ذلك الارتباط هو أنه في جميع المؤتمرات التي يعقدها الحزب أو الحركة تتم دعوة أشخاص من الإخوان المسلمين المصريين والحركات الإسلامية الأخرى، والأمر نفسه بالنسبة إلى مؤتمرات هذه الحركات. والفلسفة الكامنة وراء هذا الحضور هي الوقوف على سير الأمور في أفق وضع تقارير حول الوضعية العامة للحركات الإسلامية في مختلف الأقطار، وتبادل الخبرات والمصالح، وتنسيق المواقف في ما يجب أن يتم فيه التنسيق، وطبعا مع ترك هامش لكل تنظيم محلي للاشتغال وفقا للقوانين المحلية وأوضاع البلد. إن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين هو في الحقيقة حلم جميع الإسلاميين، وكثيرون كتبوا في هذه المسألة تحت عنوان "نحو حركة إسلامية عالمية"، كما فعل فتحي يكن؛ فمن منطلق أن الإسلام دين عالمي ينظرون إلى التنظيم الحركي من هذه الزاوية. إنه الأمر نفسه الذي كانت تفعله الأممية الاشتراكية في الماضي، مع فارق وهو أن الأممية الاشتراكية كان لديها ما يسمى عند القوميين العرب "الإقليم القاعدة"، وكان هذا الإقليم هو الاتحاد السوفياتي، بينما هذا الأمر لا يوجد لدى الإسلاميين. وكانت إيران، في الثمانينيات، قد حاولت أن تلعب هذا الدور؛ لكن الصراع السني ـ الشيعي حال دون ذلك. ثم حاول الترابي، كما قلت، أن يجعل السودان إقليما قاعدة، على اعتبار أنه أول بلد في تلك الفترة تصل فيه الحركة الإسلامية إلى الحكم.

لماذا في رأيك فشل حزب العدالة والتنمية في استقطاب سلفيين جهاديين تائبين؟

هناك خصومة قديمة بين التيار الإخواني والتيار السلفي. هذه الخصومة أساسها الخلاف الذي حصل في الماضي بين التيار الوهابي في السعودية وبين التيار الإخواني، خصوصا في مصر؛ وهو خلاف سياسي وعقدي في الوقت نفسه. وبالرغم من محاولات التقريب التي قام بها بعض الإخوان السابقين الذين هاجروا إلى الخليج في الخمسينيات والستينيات فرارا من ديكتاتورية جمال عبد الناصر، فإن الذي حصل هو أن النزعة الإخوانية دخلت في المكون السلفي التقليدي، بدل أن تؤثر النزعة السلفية على التيار الإخواني، وهو ما رأيناه مع تجربة تنظيم القاعدة. ولذلك، فإن السلفيين في المغرب ظل لهم الموقف نفسه من التيار الإخواني، ومنهم حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية، فهم يرون أن هذين التنظيمين لديهما انحرافات عقدية.

وبعد تفجيرات الدار البيضاء عام 2003، صوّت حزب العدالة والتنمية على قانون الإرهاب في البرلمان. وكان هناك محامون من الحزب كمصطفى الرميد ينوبون عن معتقلين سلفيين أمام المحاكم؛ لكن من الناحية السياسية ظل الحزب يلتزم الصمت في ما يتعلق بمعاناة السلفيين في السجون وعائلاتهم في الخارج، إلى أن قال الملك محمد السادس في حواره مع يومية "إيل باييس" الإسبانية عام 2005 إن تدبير ملف 16 ماي قانونيا قد شابته خروقات، فبدأ الحزب من هذا المنطلق يوظف الورقة السلفية سياسيا لفائدته. وذهب عبد الإله بنكيران أبعد حين طالب بالتحقيق في تفجيرات 16 ماي، وهو مطلب آنذاك كان يتجاوب مع مطالب بعض المعتقلين الذين طالبوا بالتحقيق وإعادة المحاكمة؛ لكن بعد وصول الحزب إلى الحكومة طوى الملف طيا نهائيا ولم يعد يتحدث عنه، وإن كان قد حاول أن يوظفه سياسيا بطريقة مختلفة عبر ذراعه الحقوقية ممثلا في منتدى الكرامة، لكن هذه المحاولة فشلت ربما لأن الدولة أدركت أن الحزب يحاول استغلال ورقة السلفيين.

وبالرغم من أن السلفيين الذين خرجوا من السجن أعلن بعضهم أنه قام بمراجعات وغيّر مواقفه، بحيث صارت أقرب إلى مواقف الإسلاميين بل أكثر اعتدالا؛ فإنه لم يكن من الممكن أن يفتح الحزب أبوابه لهؤلاء. فهناك تخوف من أن دخول السلفيين إلى العدالة والتنمية قد يدفع بهم إلى الواجهة على حساب أشخاص داخل الحزب، وهم لديهم تجربة مع حزب عبد الكريم الخطيب حين دخلوا إليه في نهاية التسعينيات وحجبوا أشخاصا من قدماء الحزب، ولا يريدون تكرار التجربة. كما أن السلفيين بدورهم يرون أن الحزب تنكر لهم في أيام المحنة، ولا يسعون إلى العمل من داخله.

هؤلاء السلفيون الذين لم ينخرطوا في حزب العدالة والتنمية تفرقوا على أحزاب أخرى. ما دلالة توزيع السلفيين على الأحزاب السياسية؟

ينبغي القول بأن قيادة حزب العدالة والتنمية للحكومة قد أسهمت إسهاما واضحا في وضع الدين في قلب الحراك السياسي في المغرب، وفي تغيير مواقف الأحزاب السياسية من المسألة الدينية بشكل عام. والمفارقة الكبرى هي أنه حتى الأحزاب التي تنتقد حزب العدالة والتنمية وترفض توظيف الدين في السياسة فتحت أبوابها في وجه السلفيين. وهذا يعكس، في رأيي، الأزمة الإيديولوجية لهذه الأحزاب وتخبطها في ما يتعلق بقضية الهوية في المغرب. مشكلة هذه الأحزاب هي أنها غيبت، طيلة العقود الماضية، الدين من المعادلة السياسية بشكل عام؛ وهو الأمر الذي أسهم في ترك الفراغ أمام الإسلاميين. وبالرغم من تأكيد بعضها أنه ذو مرجعية إسلامية، فإن الواقع هو أن هذا الإعلان مجرد رد فعل على الإسلاميين أكثر من كونه تعبيرا عن وعي سياسي بالمسألة.

بعد وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم، بدأنا نلاحظ أن الاتحاد الاشتراكي مثلا يذكر بأن محمد بلعربي العلوي حضر أحد مؤتمرات الحزب في الستينيات، وأن حزب الاستقلال ذو مرجعية إسلامية لأن مؤسسه هو علال الفاسي؛ ولكن المشكلة أعمق من هذا التبسيط، المشكلة هي مشكلة مرجعية داخل هذه الأحزاب وليست مشكلة أشخاص. حزب الاستقلال اليوم بدون هوية، وعلال الفاسي كان تعبيرا عن مرحلة وانتهى أمره؛ لأن الفكر الذي وضعه لم يخضع للإنضاج والتطوير، وحصلت قطيعة بين الحزب وبين هذا الفكر بمجرد وفاته عام 1973. لذلك، أعتقد أن فتح بعض الأحزاب أبوابها للسلفيين يعكس الأزمة التي أصبحت توجد عليها هذه الأحزاب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (79)

1 - Omar الخميس 06 أكتوبر 2016 - 18:34
تنظيم الاخوان المسلمين اراد تطبيق احكام الشرع لكن اكثر الناس للحق كارهون.
2 - lhoussine الخميس 06 أكتوبر 2016 - 18:37
لاشك أنك ان تكون مسلما عند بعض الأشخاص فالمغرب فأنت مشكوك في أمرك. هل أصبح المسلم العدو رقم واحد فالعالم العربي. حسبي الله ونعم الوكيل.
3 - yassine الخميس 06 أكتوبر 2016 - 18:41
المسلمون الذي لا يهتمون بالسياسة ،سيحكمهم سياسيون لايهتمون بالمسلمين
4 - مغربي الخميس 06 أكتوبر 2016 - 18:41
و هل حركة فيمن و مالي و ما شابه ليس لهم امتداد و قاعدة اقليمية ام هذا يقتصر على العدالة و التنمية المغربي
5 - Mouhcine Azrou الخميس 06 أكتوبر 2016 - 18:46
اعتقد انه شرف للعداله والتنمية ان تكون خلفيتها اخوانية التوجه . الاخوان المسلمون ينبذون العنف و سلميتهم اقوى من الرصاص . وتبقى جماعة الاخوان المسلمون مشروع اعادة اللحمة للاسلاميين خاصة تلك اللتي لا تتعارد افكارها مع الدمقراطية و لقد تتبعنا مادا شعبية محمد مرسي ولاول مره فإن الفئة درويشة في المغرب تعرف رئيس دولة عربية ما . اعتقد انه شرف اكثر مما هو قدح .
6 - ALINSAF الخميس 06 أكتوبر 2016 - 18:51
حزب العدالة والتنمية حزب لديه شعبية كبيرة في المدن سيفوز في الانتخابات

غدا رغم محاولات البعض العمل على اقصائه من الوصول الى الحكومة و تشويه

سمعته النظيفة لدى الشعب المغربي
7 - siham الخميس 06 أكتوبر 2016 - 18:55
ا لمؤمن لايلدغ من الجحر مرتين فاذا لاقدر الله ونجح الباجدة فالاسوء سيقع كرفع الدعم عن البوطا ومعناه ارتفاع سعرها واسعار المواد المرتبطة بها
8 - الحسين بدون ايت اوجانا الخميس 06 أكتوبر 2016 - 18:56
الكنبوري يريد تشتيت المغاربة باقوال لااصل لها من الصحة
9 - كمال البوري الخميس 06 أكتوبر 2016 - 18:57
تحية عطرة
لم تتركوا أية تهمة في القاموس إلا وجهتموها للسيد بنكيران وحزبه ، لكن اعلموا أن شيطنة هذا الرجل لن تنطلي على أحد ، لأنه رجل نظيف وغيور على وطنه وحاول محاربة الفساد لكن المفسدين كانوا له بالمرصاد .
والسلام
10 - سياسة جوج ديال الخميس 06 أكتوبر 2016 - 18:57
زَدْ تيلْهم التِّكِيَّة ديال التنظيم باش تخلع الناس، الله يهدي ما خلق. أنت إنسان مُتَمَرْكِنْ
11 - Mohamed rbt الخميس 06 أكتوبر 2016 - 18:59
وما المانع ادا كان هناك ارتباط بينهم وبين الاخوان المسلمين ياك حنا دولة مسلمة ويحكمنا امير المؤمنين وهل الاخوان المسلمين كفار او مجرمين او قطاع الطرق نحن لسنا مصر لكي نصنف الاخوان المسلمين في خانة الارهابيين كما يزعم السيسي وجيشه
12 - مصطفى الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:01
نحن في المغرب لنا هويتنا الخاصة والمميزة ونرفض كل ما هو مشرقي سواء كان سلفيا ، اخوانيا او شيعا ، المطلوب ان نتحاور ونتعاون في ما بيننا ومنا حتى نصقل هويتنا وخصوصيتا.
13 - jamal الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:03
A traves le monde tous les musulmans sont des freres. la questionne est ce que vous voulez nous annoncer que on doit etre loin du notre Religion.
la malediction a ceux qui vont appris la formule du votre psedou democratie
14 - sayd الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:04
C est qui elkenbouri d'abord
. frères ou pas frères on s'en fout .Le Maroc depuis la nuit des temps depuis la préhistoire admet la différence mais ne cède jamais devant la potence et la dictature . nous sommes un peuple différent .nous vivons avec notre temps et nous respectons la différence et nous disons toujours non avec civisme quand les choses perdent la mesure et la pondération. Le peuple a fait son choix la démocratie l état de droit pour une meilleure justice sociale.
15 - said الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:04
والله أول مرة أقرأ حوارا لمتخصص في الإسلاميين موضوعي ومنطقي بعيدا عن الغوغائية والطيش. أحترم هذا الرجل الأكاديمي والشكر موصول لهسبريس ونور الدين لشهب الذي يختار من يحاوره.
16 - الواقعي الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:04
التنظيم العالمي للاخوان المسلمين انتقل من مرحلة الانتشار التنظيمي الى الانتشار المرجعي و الايديولوجي لكن مع الاحتفاظ بنفس اسباب و اهداف الوجود .حينما يقول احد ساسة العدالة و التنمية ان حزبهم او الحركة الحاضنة ( التوحيد و الاصلاح) لا علاقة لهما بجماعة الاخوان المسلمين فهذا صحيح من حيث ان لا علاقة تنظيمية بينهما.لكن يوجد ما هو اخطر من هذا و هو وجود العلاقة المرجعية و الايديولوجية التي على اساسها تفرخت منها العدالة و التنمية واغلب الاحزاب الاسلامية في العالم الاسلامي التي انزلقت بعضها لتفرز الظاهرة الارهابية الحالية . من ينكر اخوانية حزب بنكيران فهو كمن ينكر الشمس في واضحة النهار. بنكيران و حزبه يدخلون في اطار مخطط شديد اابطء و مغلف بتقية شديدة قد تصل الى حد الاستمتاع باغنية لام كلتوم .حذار من هؤلاء الذئاب ااملتحية
17 - الشرقي الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:05
الإنتماء إلى فكر الإخوان المسلمين شرف لايدعيه حزب العدالة والتنمية. ومتى كان فكر الإخوان المسلمين عيبا أو سبة وهو الفكر الأصيل المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وليس فكرا لقيطا مثل الشيوعية أو العلمانية أو لليبرالية. ...أم أن المسلمين ليس من حقهم أن يكون لهم فكر سياسي مستمد من دينهم وهو الدين المتكامل بشهادة غير المسلمين أنفسهم. وما يدعيه أشباه المثقفين وعملاء الإستعمار وأصحاب المصالح الشخصية من كون الإخوان المسلمين يعملون على أسلمة المجتمع هو إدعاء غريب باعتبار المجتمع مجتمع مسلم أصلا والرجوع به إلى صفاء الإسلام في السياسة والاقتصاد .....أحسن وأفضل من علمنته وصرفه عن هويته الأصلية.
18 - مؤامرة " الإخوان " الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:05
على شعب المغرب غداً توجيه رسالة واضحة لمنظمة الإخوان العالمية التي تحرض و تهدد بلادنا،و أمنها القومي عبر آستخدمها فرعها " الإخواني اللاعدالة و لا تنمية " و اللاتوحيد و لا إصلاح " إلا التخريب...يجب على كل إخواني أن يفهم جيداً و أقول جيداً نحن مستعدون لدحر " الإحتلال الإخواني " مهما كلفنا الثمن ، لن نقبل " بالوصاية الإخوانية العالمية " على بلادنا " أبداً " إرحلوا علينا و على أرضنا...المرتزقة الإخوان توصلوا بدعم مالي خارجي لتدمير بلادنا...تجمعوا في إسطنبول في تركيا للتخطيط ضد وطننا و كلفوهم بتهديد آستقراره بعد أن دمروا كثير من البلدان...على الشعب المغربي أن يصوت لأي حزب يريد إلا " الإخوان " المتآمرين...
19 - القرطبي الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:08
أقول لصاحب التعليق ١ أن كل من لعبة السياحة فهو على مذهب الله وان وللمسلمين ، كان بلحية قصيرة أو بلحية طويلة و مؤسس حزب الاخوان هو حسن البنة أما الشلفي الحقيقي لا يقرب السياسة لانها تجعل منك ذو الوجهين و معناها يقولون ما لا بفعلون
20 - فﻻح لبﻻد الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:09
سﻻم تام
جاء هدا التقرير في وقت أشتد مخاض اﻷنتخابات ويظهر لي من هنا إضافة الى تضييق اﻷعوان والمقادمية والشيوخ على العدالة والتنمية،ان هناك شيئ يطبخ في الكواليس لزعزعة أنصار البيجدي .اقول ستأتي البام في الرتبة اﻷولى وتبقى حالة الوطن على ماهي عليه مادام المغرب مرتبط بما تجود به السماء. فأتقوا الله في الضعفاء واﻷميين والعزل في البدو.لي شهادة كنت أريد إخراج قريبة لي من مصحة بمراكش فهاتفت رئيس الجماعة عن سيارة اﻹسعاف وهو من البام فقال لي نادي على السائق وبلى ماتخلص 100درهم نتاع الصندوق.مادا يعني هدا .شراء صوتي من هدا .تحياتي
21 - yaaaaaaaaaaaadriss الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:09
لقد ظهر بما لا يدع للشك أن حركة الإخوان المسلمين هي أنظف حركة على مر تاريخ العرب الحديث،
22 - المغربي المغربي الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:10
حرب من جميع الجبهات على حزب العدالة والتنمية رغم ان خمس سنوات مرت بدون ان نرى ان حزب العدالة والتنمية تدخل في الامور الدينية لكن بما انه حزب اسلامي يجب ان يحارب..لكن غدا سنرى وانا مقتنع ان الانسان الحر النزيه عندما يدخل لتصويت سيستخدم ضميره بدون كذب او حقد او كراهية او قبلية فهذه انتخابات رئاسة الحكومة تنحصر في ثلاث احزاب العدالة والتنمية والاصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال فختار من تراه قادر ان يقود الحكومة..
لننظر للانتخابات السابقة بالمغرب 2011سنجد ان
حزب العدالة والتنمية 107 مقعد
حزب الاستقلال 60 مقعد
حزب التجمع الوطني للاحرار 52
حزب الاصالة والمعاصرة 47
حزب الاتحاد الاشتراكي 39

سنرى النتائج 2016
23 - زهير الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:12
و ما مشكلة الاخوان تنظيم امن بالديموقراطية اختاره المصريون بالملايين و انقلب عليه الجيش في سنة و قامو بقتلهم و سجنهم بتهم تافهة و كاذبة تنظيم لم يرفع السلاح و تركها سلمية فقد اعز ابنائه من ينتمي لذلك التنظيم له الشرف تحاولون تصوير من ينتمي للتنظيم انه شيطان رجيم و لم نرى منه الا احترام قواعد اللعبة السياسية و الانتخابات
24 - halim الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:13
Pourquoi avez vous peur de ces hommes? A ma connaissance jusqu'à présent ils n'ont rien volé, pas comme le pps ou l'istiqulal ou. ....Au contraire ils ont eu toujours la main propre, plus ils ont eu le courage de traiter plusieurs dossiers épineux comme la caisse de la retraite, la compensation. ...je suis sûr que la suite avec eux serait bien meilleur,
25 - قهواجي السوق الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:13
نعم ،لا شكأن حزب "العدالة والتنمية" ينتمي للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين الذي أسسه الهالك التكفيري حسن البنا على يد المخابرات الإنجليزية ومن بعده أرسى قواعده التكفيري الآخر سيد قطب. وأهيب بالشباب المغرر به أن يقرأ مقدمة رسائل البنا ( وهذا اللقب أخذ من البناء ، للدلالة على أنه ماسوني) وليعلم الشباب أن تسمية هذا التنظيم التخريبي كانت ستكون " إخوان المسجد" نقلا عما يسمى "إخوان الكنيسة" . ثم استبدلها ب "الإخوان المسلمين"ليفُفهم من هذه التسمية أن من لم ينتمِ لتنظيمه ليس مسلماً. وكل المطلعين يعرفون هدف هذا التنظيم المارق من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فمن باب النصيحة أدعو الشباب المغرر إلى خلع بيعتهم للمرشد العام لأن البيعة الشرعية لا تصح إلا لولي الأمر الشرعي في كل بلد على حدة ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية فليتبرؤوا من "فكر البنا ومن سار على دربه" وليعلم المغرَّر بهم أن عند الله لا تنفع التقية ولا يجدي الكذب. توبوا إلى ربكم وأنيبوا إليه
26 - إخوان مصر الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:14
إخوان مصر تظاهروا سلميا ...فسحقتهم الالة البوليسة والعسكرية المصرية.
الله إهديك أسي الكنبوري.
27 - أين المشكل الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:14
لنفرض أن حزب العدالة والتنمية له علاقة بالإخوان المسلمين، ما العيب في ذلك يا بني آدم? الإخوان المسلمون ناس مسالمون ولا يحاربون أحد، بالعكس الدول العربية هي التي تحاربهم. أخاف من أن يأتي يوما ما ممنوع فيه أن يشهر المرء إسلامه.
28 - مسمريري الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:15
والله العظيم إن بن كيران و أصحابه هم من يحبون الخير للمغرب
29 - houceimi الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:19
والعلمانيون العرب لهم علاقة وطيدة بالصهاينة والماسونية. لذالك كلكم تجتهدون لتخريب الإسلام وتدمير المسلمين.
30 - شهاب الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:20
لايوجد في المغرب حزب الاخوان المسلمين بل يوجد المسلمين
31 - مصطفى الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:20
العبرة بالحقيقة و ليس بالمسميات. هؤلاء ليسوا سلفيين و السلفية منهج السلف الصالح منهم براء.
أما الإخوان المسلمين خذلهم الله لأنهم خدعوا الناس بالإسلام و حاربوا المنهج السلفي الحق المبني على الكتاب و السنة. و كم لهم من قواعد و أصول تخالف القرآن و السنة مثل الغاية تبرر الوسيلة.


أنصح المسلمين بالإبتعاد عن جميع الأحزاب و الفرق و عليكم بإمامكم محمد صلى الله عليه وسلم و القرآن و السنة بفهم السلف الصالح. و هذا الذي أقول هو أوصى به نبيكم و هذا الذي نعيشه من ذنوبنا فلا مخرج لنا إلا المخرج: عليكم بسنتي و سنة الخلافاء تمسكوا بها و عضوا علبها بالنواجذ...اللهم وفق ملكنا و بلادنا ووحد المسلمين جميعا آمين
32 - ابن اوناين الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:21
السلام عليكم . ان ينصركم الله فلا غالب لكم . الاسلام دين الله والمسلمون عباد الله . فاين المشكل . كلنا اخوة . وسنبقى اخوة وسنبقى اخوة ان شاء الله
33 - حسن التادلي الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:21
المعلقون صنفان اما اخضر فهو من الباجدة واما احمر فهو مستقل... وهجوه الباجدة ما هو الاالنزع الاخير للمحتضر. ...فلا تنزعجوا من رقصتهم التي تشبه رقصة الديك المذبوح.
34 - مصطفى الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:22
مزايدات مغلوطة كانت العدالة مع الاخوان او مع الشيطان يبقى ولاءهم للملك والوطن امر لا نقاش فيه ورغم السلبيات تبقى العدالة والتنمية افضل من غيرها وخمس سنوات في السلطة ليس هي خمسون سنة حكم لحزب الا ستقلال وبعدهم الاتحاديون ثم الاحرار الكل يعلم مرارت هذه المدة ولنقوم حزب العدالة والتنمية يستحسن فرصة اخرى في ولاية ثانية
 
35 - طاطاوي الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:24
سيفوز المصباح
هدا ليس لكونه تضيفه بل لان اغلب وليس الكل من مؤيديه لا يفكرون بعقولهم بل بغرائزهم.

اما من يقول انهم يريدون تطبيق شرع الله واكننا كارهون فاضنه يفكر بعقل غيره.
هل من خالفكم غبر مسلمين ولا يقوموا الصلاة ....

لنرجع الى بنكيرانك وأصحابه
هل شرع الله هو ما قام به حماد وفاطمة النجار
هل ما فعله الشوباني وخليلته من شرع الله
هل ما فعله بووانو شرع الله.
ان كان هدا شرع الله الذي تدعون البه.فنحن كافرون بما تدعون البه.
اما من يقول ان تكون مسلما فإنك مشكوك في امرك.
اما اقول لك غدا سترى أن عدد المصوتين على العدالة لن يصل إلى مليونين هدا يعني بانسبة لك ان في المغرب 2مليون مسلم وبالتالي المغرب ليس بلدا مسلما حسب رايك.

كلنا مسلمون شئتم ام كرهتم ومن حقنا ان تنتقد حزب تجار الدبن لان الصراع سياسي رغم سعيكم بإعطائه صبغة دينية.
ق
36 - مراد توفيق( رجل تعليم) الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:25
باعتباري امازيغي مغربي ثم عربي اطلب قطع الطريق لكل من سولت له نفسه استغلال ارض هدا البلد العظيم لنشر الكلاخ بين الامة
37 - abdellah الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:26
أنه في جميع المؤتمرات التي يعقدها الحزب أو الحركة تتم دعوة أشخاص من الإخوان المسلمين المصريين والحركات الإسلامية الأخرى، والأمر نفسه بالنسبة إلى مؤتمرات هذه الحركات الانتماء للاخوان المسلمين شرف لم يدعيه حزب العدالة والتنمية ولو كان بنكيران وحركة التوحيد والاصلاح تربطه رابطة تنظيمية بهذه الحركة السلمية الاسلامية التي عاش ويعيش افرادها جل حياتهم في السجون والمعتقلات لوكان لهم علاقة به لما اخفوها اما دليلك على هذا الربط المتعسف فمتهافت واواه وقد نفيته في نفس السطر اذ قلت (أنه في جميع المؤتمرات التي يعقدها الحزب أو الحركة تتم دعوة أشخاص من الإخوان المسلمين المصريين والحركات الإسلامية الأخرى،)اذن لماذا الدعوة تكون لاخوان مصر وحركات اسلامية أخرى والعلاقة تكون بين العدالة والتنمية من تشتهي انت فقط ؟
38 - إتقوا الله الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:35
إلى كل من يلغظ ويشير يميناً ويسارا ... دفاعاً عن البيجيدي... أذكركم بأن المغرب دولة مسلمة منذ قرون وهناك هيأة رسمية تشرف على أمور الدين. ولا نقبل بأن يكون هناك وصي علينا في ديننا، ولا نقبل تدخل أي هية خارجية في ديننا وسياستنا.... هذه المنظمات هدفها بلبلة البلدان وزرع الطائفية والفتن.... والمجلس العالمي المذكور وراءه الصهاينة وأمريكا.... إتقوا الله في دينكم ووطنكم ولا تأخذكم العاطفة الزائفة لقبول ولو فكرة مثل هذه الأمور.... التعامل مع الخارج مؤامرة ضد البلاد.

وإعلموا أن من يعملون على هذه الأشياء يتلقون تمويلات هائلة ولا يهمهم مصلحة البلاد... كما يفعل من يستقطب الشباب لحرب الدولة الإسلامية.
39 - محمد الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:39
السلام، الانتخابات هده المواقف من هائلاء الاشخاص تشكل خطرا على بلادنا، ليس مهم أن يكون اسلمي أو نصراني أو يهوي ،المهم ان يكون مواطن صالح يغير عن وطنه، ويتبع القيم التي ورتتها عن أجدادنا وان لا يتدخل في شؤون الغير و المسائل التي لا تعنيه ،
نحن لا نتدخل في كيفية عيشهم وإن أردنا لفعلنا . والنتيجة تصبح الحياة صعبة علينا وعليهم، فأما التعصب الديني فسيقابل بالمثل.
40 - بودواهي الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:44
الاسلام دين و يجب ان يبقى دوره فقط في المساجد أما السياسة فهي للأحزاب حيث يجب ان تكون ....
الدول العربية و الاسلامية بدات تسمح للأحزاب ان تاخد طابعا دينيا فقط عندما أرادت أن تحارب بها الأحزاب اليسارية الاي كانت تؤرقها ....غير ان الأمور بدأت تفلت من بين ايديها حيث ان الحركات الاسلامية و على رأسها حركة الإخوان المسلمين كانت تعتبر مشاركتها في الحياة السياسة فقط تقية لحماية نفسها أولا و حيث الانقلاب على كل شيء عندما تتمكن من الأمور و تستولي على السلطة ثانيا ....
الأنظمة العالم الإسلامي سيفصل بين السياسة و الدين و يطبق العلمانية عندما تنضج الشروط الذاتية و الموضوعية لدلك و هو المسار نفسه الدي اتخدته الدول الأوربية و الأمريكية مع المسيحية ....
انها مسألة وقت و وعي و تطور ليس الا ....
41 - مغربي مسلم الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:46
الوفاء لله و للمسلمين أما القومجية و الحدود الجغرافية المصطنعة فلا مكان لها في قلبي لأنها لم يكن لها وجود إلا بعد سايس بيكو كل مسلم في أي مكان هو أخي حتى و إن أسلم قبل لحظات و لم أتعرف عليه أو أراه إو سبقني قبل مولدي أو جاء بعد وفاتي عندما كانت تجمعنا أخوة الإسلام فقط كنا سادة العالم في العلم و العمل و عندما حلت القومجية و النعرات القبلية و اللغوية تُهْنا و أصبحنا عالة على غيرنا في طعامنا و ملبسنا و دوائنا و سلاحنا نستهلك و لا ننتج الخلافة الإسلامية اللتي تحكم بشرع الله قاااااادمة و لن تقف أمامها أي قوة كانت
42 - hafid الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:47
تحية من ايطاليا الى كل احباب ديمقراطية في المغرب.ودائما pjd في القمة
43 - kolona benkiran الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:48
kolona fsites sttention comme meme pjd sont pas des vouleurs on va les encourager 5 ans plus ...ils ont maintenant le pouvoir et l'expérience pour realiser leurs objectifs et promesses envers le peuple vive benkiran
44 - MRE الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:53
Tout d'abord nous tous marocaines, PJD, PAM ,les freres musulmanes, y je ne pas quoi ect, .pourquoi vous insultez les uns les autres soyez un peux consciences, nous sommes tous marocaines, et nous sommes tous musulmanes InchaAllah.
45 - محارب قديم الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:55
انتم أهل الشقاق والنفاق اليوم أصبح تنظيم العدالة والتنمية من الإخوان المسلمين وأين كنتم قبلا ايها المنافقين تتكلموا على بنكيران الشاب المناضل الدي سجن على كلمة حق متشبت بمبدئه اما انتم فتصولوا وتجولوا بين الأحزاب بدون مبادئ وتعرف تاريخكم . أنكم تبحثون عن الفتنة في هذا البلد المسلم الأمين . تستغلون تواضع وحلم جلالة الملك لزرع التفرقة بين المغاربة هذا عربي وذاك بربري والآخر صحراوي وأولئك اخوانيين والآخرين سلفيين لأجل الكراسي . سيزول السيد بنكيران وسنرى ماذا تفعلون . انتم أهل الشر
46 - البقالي توفيق الخميس 06 أكتوبر 2016 - 20:01
شرف لهم يكونوا على مبادئ الاخوان ناس تتصدى للظلم وبعيدة عن النفاق وتجهر بالحق وتعتبر شوكة في حلق الانتهازيين والافاقين واصحاب الضمائر الميتة ولهدا تتلقى الضربات من عباد الشيطان في هدا الزمن الرديئ الدي تغلب فيه الباطل على الحق
47 - جريء الخميس 06 أكتوبر 2016 - 20:07
الاسلاميين ليسوا المسلمين ولا داعي لخلط الاوراق.
الاسلاميين حركة سياسية لا تعترف بالقوانيين والديموقراطية والوطن للجميع، فهم لا وطن لهم ويحلمون بدولة الخلافة على شاكلة داعش، امراؤهم يتفطحون والشعب ممنوع من كل شيء.
لا نريد اسلام سياسي بل نريد اسلاما حقيقيا بعيدا عن التاويلات والتوظيفات والمصالح الشخصية والتفرقة والفتنة وقطع الرؤوس والتحليل والتحريم حسب الاهواء.
48 - Mohamed baraq الخميس 06 أكتوبر 2016 - 20:11
لماذا تكرهون الإسلام وتحبون الشيوعيون هل انتم موالون للشيطان
49 - ali atlass الخميس 06 أكتوبر 2016 - 20:29
هناك الاشتراكية العالمية .ولما الاخوان .الكيل بمكيالين
50 - عبد الرحمان البوركيني الخميس 06 أكتوبر 2016 - 20:33
ايها الاستاذ الفاضل اليس اليسارين والشيوعين والعلمانين لهم امتداد باليهود والغرب ويحاربون دين الله بالليل والنهار وحربهم الا على الاسلام والمسلمين حلال عليكم وحرام عليهم
51 - خالد المانيا الخميس 06 أكتوبر 2016 - 20:43
الحمد لله إلى كان مع الإخوان ماشي مع اللوبي الصهيوني. ارجعوا إلى الله يا بشر قبل أن يحل الغضب
52 - نمر بويبلان الخميس 06 أكتوبر 2016 - 21:18
مادا تعني بالاخوان المسلمين. هل من يريد أن يعبد الله كما أمره وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يتهم بالإخواني ياسيدي الفاضل الست مسلم ان كنت كدلك فأنت اخواني لأنك أخ لكل مسلم يؤمن بالله ورسوله واليوم الاخر.انتم تريدون أن تزعوا الفتنة بين المغاربة وتفرقونهم بين مسلم اخواني ولاخر علماني. نحن مغاربة مسلمون نعبد الاه واحد. ويجمعناوطن واحد فلا داعي لأن تفرقوا بيننا بافكاركم ومقالاتكم الملغومة وفي النهاية الله الوطن الماك
53 - عبد الخميس 06 أكتوبر 2016 - 21:24
وما العيب ان ينتمون للإخوان هذا شرف يعتز به كل من يحمل هم هذه الأمة رغم أني ان بن كيران وامثاله لا يمثلون الاخوان
54 - زمن البهتان الخميس 06 أكتوبر 2016 - 21:48
لا له علاقة بداعش! ! إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
55 - راجية الخميس 06 أكتوبر 2016 - 22:02
اقول هنيئا لحزب العدالة و التنمية حيث حضي باهتمام لم يحض به اي حزب عبر التاريخ ان فاز بالانتخابات او لم يفز فقد بطق بسببه الاخرس و راى النور الاعمى و تحرك الحجر
56 - moulay الخميس 06 أكتوبر 2016 - 22:10
quelle personne,son visage nous dit tous
57 - abdou الخميس 06 أكتوبر 2016 - 22:14
الى صاحب التعليق 25 قهواجي السوق قبل ان تصدر الحكم على إلا مام الشهيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر عليك بقراءة سيرته لترى ان الرجل مسالم لم يدعو إلى عنف أبدا بل كان رجل مبادئ والكثير من العلماء والدعاة يعتبرونه من المجددين ...
58 - وماالذنب في ذلك؟ الخميس 06 أكتوبر 2016 - 22:43
إن من يرفع دائمافزاعة الإخوان المسلمين تجدهم غالبامن اللادينيين أومن الذين يكرهون محاربة الفسادوالانحلال والتميع لأن الإخوان على الأقل أقرب مايكون الى الالتزام بأوامرالدين والابتعادعن نواهيه فتجدهم من المواظبين على صلواتهم والمبتعدين ماأمكن عن المحرمات كالخمروماشابه ذلك أما أعداؤهم ومشيطنوهم فتجدهم من محبي الانغماس في الشهوات لذلك يكرهون من يحاول ثنيهم عن ذلك ويسمونهم تجاراللدين بينماهم فقط يقومون بماأمرهم به دينهم وهوالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
59 - ابو ملحاد المغربي الخميس 06 أكتوبر 2016 - 22:44
تحية للاستاد السي الكنبوري لكن هذا ليس بشيء جديد فالكل يعرف هذا حتى ادنى العارفين بخبايا الجماعات الاسلامية و الشرق الاوسط
لاحظت ان الكثير من المعلقين يجمعون على الادعاء بسلمية تنظيم الاخوان المجرمين
جوابي على هذه النقطة
ان فروع هذا التنظيم في العالم تمارس فن التقية اي فائقة المكر و الخداع و كما نقول في المغرب تمسكل حتى تتمكن.. و هذا فعلا ما قام به محمد مرسي في مصر و راشد الغنوشي في تونس و رجب طيب اردوغان في تركيا..
شعارهم و سلعتهم هي الدين و الركوب على اخلاقيات الشعوب المسلمة لكن في الحال مدة وجيزة من تقة الشعب فيهم و التصويت لصالحهم يدرك انه وقع ضحية نصبهم و وعود كاذبة و هدفهم الاول هو الدستور و الهجوم على المباديء العلمانية و الاقليات احيانا و التلاعب بالدستور، كل هذه السلوكيات تهيء و تخلق مناخ للعنف و التطرف الديني، و لا ننكر الماضيالعنيف للاخوان المجرمون
اغتيال الرئيس المصري الاسبق انور السادات
محاولة اغتيال جمال عبد الناصر
اغتيال الدكتور رفعت المحجوب
محاولة اغتيال حسني مبارك في اديس ابابا
مذبحة الاقصر
و القائمة طويلة
ملحد مغربي روسي مهتم بالدراسات الاسلامية و الجماعات الارهابية
60 - تمغربيت الخميس 06 أكتوبر 2016 - 23:23
تا كدت من خلال التعليقات والديسلايكات ان البام يقول الحقيقة المرة وهو ان الاحزاب الدينية خطر حقيقي على البلاد ان التطرف انتشر بشكل كبير بسبب الامية ولابد من لجم لامر قبل فوات الاوان
61 - marroqui الخميس 06 أكتوبر 2016 - 23:40
A maintes reprises j'ai dit en tant que citoyen marocain aimant son pays et aimant son roi que le pjd et le mouvement rassouni sont très dangereux pour le royaume. Aujourd'hui il s'est avéré que c'est vrai. En lisant aujourd'hui le journal Assabah j'ai été choqué de lire que le mouvement des frères musulmans à tenu une réunion secrète le 20/9/2016 à Istanbul avec la participation de pjdistes pour apporter leur soutien financier et politique pour que le pjd reste au pouvoir et envahir les différents niveaux de l'Etat quite à passer à la déstabilisation du royaume. Moi je dit que si le pjd a 1,5 millions de voix et bien nous sommes plus de 20 ou 30 millions de marocains à dire que le Maroc avec son roi en tête sont une ligne rouge et que nous sommes' unis autour du roi pour défendre le royaume face au mouvement international des barbus frères musulmans et aux pjdistes. Nous n'avons pas peur des frères musulmans. On est unis autour du roi. Vive le roi et vive le Maroc.
62 - لأي ميك عبدالعزيز الجمعة 07 أكتوبر 2016 - 00:07
الإخوان نخبة من العملاء. الإنسان العقل واللبيب يتمنى ان ينتمي اليهم اما الملاحدة فلا مكان لهم بيننا انتم تريدون ان تكون لهم علاقة مع حزب اللكود سبحان الله !!!!!!
63 - زكرياء الجمعة 07 أكتوبر 2016 - 00:51
ما المشكلة اذن؟ اذا كان حزب العدالة والتنمية له ارتباط بالتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، قد أغتاظ اذا كانت لهم علاقة بإسرائيل مثلا، اما الاخوان المسلمون عرفو منذ ظهورهم على انهم دائما من الشعب ومع مصلحة الشعب
الديموقراطية اختيار وليست تسلية
64 - malak الجمعة 07 أكتوبر 2016 - 02:10
اخواني المواطنين المغاربة ان المشكل التي تتخبط فيها اﻻحزاب والصراعات واﻻتهامات والسب والشتم فيما بينهم فاننا لم نشهد مثل هده الخروقات وهده التجاوزات اﻻ محدودة في الحكومات السابقة وفي عهد المغرب . ان السيد رئيس الحكومة وعد الشعب ولم يوفي بوعده فلم يكن هناك مشكل 40 مليون نسمة تحملت خروقات الحزب الحاكم اما الحكم لله سبحانه وتعالى. لن يستطيع اعادة الثقة مرة ثانية وتلخطير في اﻻمر اهانة السلطة اهانة بشعة ومن اهان السلطة مس بالسدة العالية بالله وهذا هو الشيئ الدي نرفضه نهائيا .فان المشكل اخواني المواطنين هو مشكل الوطن والشعب وليس مشكل اﻻحزاب وﻻتضعون على رؤسكم مفسدين ﻻنكم انتم تتحملون المسؤولية فيما بعد. الله ها قد بلغت. واختم رسالتي هاته الحمد لله والله ملك الحمد وبفظل الله وبفظل السدة العالية بالله والجهود التي تقوم بها جميع السلطات المغربية على حماية الوطن والمواطنين بلدنا امنة انشاء الله والوﻻء لشعارنا الله الوطن الملك
65 - PJD, danger الجمعة 07 أكتوبر 2016 - 11:30
les frères musulmans dont le PJD marocain fait parti,veulent s'implanter au maroc pour semer l'obscurantisme plein de haine ,
ils utilisent l'islam comme moyen pour coloniser les esprits ,
les frères musulmans insistent sur la haine séculaire qu'ils jettent sur les juifs,en passant par la question palestiniènne,
cette haine entre arabes et juifs datent depuis des milliers d'années, car arabes et juifs sont les descendants d'Abraham,anceitre commun des arabes et des juifs,
les frères musulmans veulent méler les marocains musulmans à ces conflits qui perdurent,or les marocains ne sont pas des sémites descendants d'Abraham et n'ont rien à voir avec ces conflits à répétition,
l'islam au maroc est un islam propre aux marocains, l'islam tolérant et non l'islam de conflit des frères musulmans,
attention ,le PJD, est un parti de guerre et utilise l'islam pour coloniser les esprits faciles à dominer,
ainsi il n'est pas loin de supposer que le PJD est une école de formation souterraine
66 - sassis الجمعة 07 أكتوبر 2016 - 16:32
Si GANBOURI ,j'avais du respect pour vous et pour vos articles et je croyais que vous étes un intellectuel et que vous affichez une certaine neutralité pour des raisons d’honnêteté intellectuelle. Si vous étes engagés tant mieux , mais il ne faut pas se faire passer pour un apprenti sorcier.La Gauche et toute la Gauche a manqué l'histoire et je n'ai pas besoin de vous rappeler le discours qu'elle arguait au niveau de l'université pour avoir l'appui des générations futures.Mais elle n'était pas au rendez-vous.Au moins Benkirane appelle un chat un chat contrairement aux autres.
67 - Ait talibi الجمعة 07 أكتوبر 2016 - 18:32
Vu le contenu des interventions,et la confusion chez les lecteurs,il devient de plus en plus urgent pour le Maroc de s'occuper vraiment de l'enseignement. Nos lecteurs confondent le nom des frères musulmans que s'est donné ce mouvement et l'idée de fraternité qui pourrait exister entre tous les musulmans. Ce n'est pas le nom qui fait la realité, mais ce sont les actes réels. Ce mouvement est le premier à avoir semé la discorde entre musulmans en utilisant des fatwas contre d'autres musulmans. '
68 - حسن الخميس 13 أكتوبر 2016 - 08:35
وهل سي الكنبوري وكل من يقول ان العدالة مرتبطة بالاخوان يرودون ان يطبقو في العدالة والشعب المغربي مافعله السيسي في اخوان مصر والمصريين
69 - امحمد مواطن في المهجر السبت 15 أكتوبر 2016 - 10:13
باسم الله الرحمان الرحيم نقول للسيد الكبوري ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخيرت لمن الخاسيرين ولمدا هاده الحقد للعدالة والتنمية شاء من شاء واباء من اباء السيد عبد الاله بن كيران اقضل واحسن راءس الحكومة مند الاستقلال ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخدلكم فمن اللدي ينصركم من بعده وعلي الله فل يتوكل المتوكلون صدق الله العظيم انشريهبريس
70 - عبده الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 11:33
كثير من الدارسين و الفكرين الحداثيين و بعض زعماء الاحزاب ينظرون إلى PJD كمن يستغل الدين في السياسة. هؤلاء ينسون أو يتناسون أن مسألة الدين من الميادن المؤطرة من الملك كأمير المومنين. ثم إن هاؤلاء ينسون أن هذا الحزب لا يدعو لتطبيق الاحكام الشرعية كما يدعو إليها الاخوان المسلمون. بل التشريعات التي يؤشر عليها البرلمان (الاغلبية) لا تستحظر اوازع الديني في مبتغاها. فهل تنكرون على PJD أن يدعو إلى بعض الاخلاق الاسلامية ك الوضوح و الصدق و الامانة و و و . فلتكن عندكم الشجاعة و لتقولوا أننا لا نريد أي شيء يوحي و يستشف مه روح الدين الاسلامي. بل قولوا انكم تريدون أن يصير المغربي دون هوية دينية أو أن يصير حداثيا أي بالفصحى علمانيا. اتقوا الله في دراساتكم و لتكن على منهجية علمية و لا تتجه لخدمة فكرة مسبقة.
71 - طه امين الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 12:45
غريب هاد المحللين يجب ان ندرك باننا نحن المغاربة لدينا خصوصيات تميزنا عن كل الدول العربية و خصوصا المشرق لدينا استقلالية كبيرة فيما يخص اجتهادنا و تفتحنا و تسامحنا من الناحية الدين الاسلامي ليست لنا مرجعيات عدائية مع الاخرين نحن شعب منفتح عن جميع الحظارات وليست لنا تبعيات الا بعض التافهين الدين يتبنون السلفية الوهابية التي بدات في تراجع ملحوظ من خلال مراجعة افكارها من طرف مرتديها و حزب العدالة الا طرف من المجتمع المغربي الدي ينبد الكراهية و العنف و الرجعية و يبقى كباقي الاحزاب يتضامن مع القضايا الدي تتعلق بالشعوب المسلمة و هدا النمودج للعدالةو التنمية يجب التنويه به وجعله نمودج يحتدى به في جميع المجتمعات العربية
72 - hamou le besli الثلاثاء 18 أكتوبر 2016 - 13:12
ا لمواطن المغربي مشغول بهمومه ومحتاج للعمل والصحة والتعليم وووووو.
لايهمه خزعبلان الاءنتماءات ,,,واقول لكم يا اصحاب الاءيديولجيات الفاسدة والمهجنة...ما ذا انتجتم واعطيتم للمغرب?
73 - غسيل الدماغ الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 03:09
الاخوان المسلمون انظف تنظيم وبشهادة التقرير البريطاني الدي تعارض السعودية والامارات نشره وانه لشرف كبير ان تكون العدالة والتنمية المغربي اتباع حسن البناء ،وهدا ماتبته الواقع طيلة 80 سنة من النظال وهاهم اليوم في سجون مصر وهم اسود في الوطن العربي والاسلامي ولا احد له اليوم له هده الصفة في الصمود وعلو الهمة والعلم
74 - choufou الخميس 20 أكتوبر 2016 - 07:43
الا يكفي التمزق والقتل والتهجير لابناط الامة والقتل لاتفه الاسباب.الدين باين القران والسنة الصحيحة.اما النعرات والافكار الظلامية والرجوع بالامة الى عهد الحجري ابناقس منو ابغينا نقارع اليابان الصين الميريكان...اوا نريد اسلام منفتح يتقبل الاخر ويحاوره محاورة منفتحة غير ظلام تعطي الحق للفكر ولا شيئ غير الفكر والسلام.
75 - moha الأحد 23 أكتوبر 2016 - 10:06
après leur faillite idéologique, quelques uns souffrent d'une crise d’identité . ils veulent s'imposer dans une société purement musulmane envers laquelle ils éprouve la haine . .C'est contradictoire monsieur .vous pouvez chercher tailleur
76 - غريب الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 03:06
المشكل في الاخوان أنهم يريدون السيطرة على السلطة حتى ولو ساعدتهم امريكا واسرائيل ومن المعروف انهم يخططون للوصول الى السلطة منذ سنوات ولكن مع كامل الاسف جشعهم لللوصول الى السلطة خرب دولا كبيرة وشقيقة كليلبيا وسوريا وتونس واليمن وكم من دماء سالت بسببهم ويا ترى الى متى سيستمرون في تخريبهم الممنهج انطلاقا من عميلة امريكا واسرائيل قطر ونظيرتها تركيا
77 - عبدالله الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 03:29
سي الكنبوري لا ارى اي دليل قوي يبين ارتباط العدالة والتنمية وحركة الأصلاح والتوحيد بتنظيم الإخوان المسلمون.
بالله عليك مالدليل في استقبالهم في انشطتهم لقيادات الإخوان المسلمون وليسو هم فقط بل يستقبلون قيادات إسلامية عالمية من كل البلدان وخاصة التي تسير في منهج الاعتدال والوسطية
ومنهم قيادات لأحزاب وحركات إسلامية او \ات مرجعية إسلامية من تركيا وفلسطين وسوريا ...الخ
ارجوك قل شيئا منطقيا او اسكت
فلتعلم ان المؤتمرات الثقافية والعلمية وحتى السياسية التي يستدعون لها تجعلهم يقيمون علاقة ودية وتجعلهم يتبادلون المشاركة في انشطتهم
78 - عبد اللطيف الجمعة 28 أكتوبر 2016 - 12:28
قضية حزب العدالة والتنيمة وذراعه الحركي أخطر من ذلك بكثير، إنهما وجميع فروع الإخوان المسلمين في المنطقة العربية حصان طروادة لبناء النفوذ التركي واسترجاع الحكم العثماني للعالم العربي. وقد اعتمد العثمانيون الحاليون في توسعهم هذا على بقايا الأتراك المتعربين في الحركات الإسلامية في المنطقة،( في سوريا مثلا ومصر وليبيا)، وفي المغرب يعتمدون على مظلومية الإسلاميين، وعقدة التبعية العمياء للشرق...وعلى الفقر وعلى حاجة الدولة إلى تأييد في المحافل الدولية... وإلى صبيانية أتياع بيجيدي وحرصهم على الزعامة والظهور
79 - محمد قاسمي أبو ريم السبت 26 نونبر 2016 - 16:22
أنا تعرفت على إدريس الكنبوري موظفا مجدا بجريدة حركة التوحيد والإصلاح ولم يتبادر لذهني قط أنه من حركة الإخوان الرائدة الحركة السلمية الموفقةو والآن تجده يحرر مقالات كأنه ليس إسلامي قح زملاؤه في العمل الصحافي يفهمون امره جيدا
اللهم ثبتنا
المجموع: 79 | عرض: 1 - 79

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.