24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الأغزاوي: الحب عدو لذيذ .. والمرأة المغتربة ليست رومانسية

الأغزاوي: الحب عدو لذيذ .. والمرأة المغتربة ليست رومانسية

الأغزاوي: الحب عدو لذيذ .. والمرأة المغتربة ليست رومانسية

ينفتح ديوان الشاعرة المغربية غادة الأغزاوي المقيمة في باريس على احتمالات تستولد الكثير من المعاني؛ حيث الحب عدو لذيذ داخل نسيج شعري لا يقبل الترويض والقيود. لا تمل صاحبته من المشاكسة واللغة.. الإمساك بكل فكرة بصلابة وتحدي. في هذا الحوار نكتشف غادة كما هي، من خلال ديوانها البكر والمحتمل "قد أعرف أين أمضي"، الصادر مؤخراً عن بيت الشعر، رغم انشغالها الكبير في عوالم القصة والترجمة.

عنوان ديوانك "قد أعرف أين أمضي" يحوي قدرا من اليقين.. ألا تعتبرين أن اليقين يشكل قفصا بالنسبة للشاعر أو الشاعرة؟

لا يوجد أي شيء أكيد، قد أعرف أين أمضي وقدْ لا أعرف، الأهم أنني أمضي. الحياةُ تمضي، والجسدُ كذلك يمضي. لا أريد أن يكون هذا العنوانُ قفصا بالنسبة لي، بل على العكس، هو مجموعة احتمالات مفتوحة على كل المعاني.

كيف انعكست هذه الاحتمالات بالمعنى الشخصي في قصائد الديوان؟

القصائد تتوزع على مواضيع مختلفة. قصائد تفجرت داخل كيان امرأة لم تبلغ الثلاثين بعد؛ أهمها الحب، ذلك العدو اللذيذ الذي نحلمُ في أوقاتٍ كثيرة بطرحه أرضا وضربه.

لا أقول إنني أنجح في ذلك، أحيانا لا أسيطر عليه وهذا يستفزني كثيراً لأبحث في داخلي عن قصيدة تريد أن تنعتق، إنه انتصارٌ بشكلٍ ما. الاغتراب، الشعور بالوحدة، الاشتياق المميت، الفقد، الفوضى، العبثية، كل هذه العناصر حاضرة؛ لأنني تلك العناصر كلها ولأنها تمثل حياتي. حياةُ امرأةٍ حرة، تقدّس وجودها، متمردة، حالمة وقد تعرف أين تمضي.

فعل الحرية في الشعر يبدو داخليا غير معبَّر عنه على نقيض القصة التي تكتبينها.. ما رأيك؟

أظن أن صوتي في السرد يختلف عن صوتي في الشعر. القصة بالنسبة لي عملٌ ميكانيكي في الكتابة؛ أي أنني أنطلق من فكرة معينة، أشتغل على معطياتها، أتفحصُ حبكتها، جملةً وتفصيلاً. وهيَ بالتالي قد تكونُ مشبعة ببعضِ المواقف والميول. بينما في قصيدة النثرِ، الأمر ليس كذلك. رغم أنني قد أكون جريئة ومتمردة في لغتي، إلا أن الغرض من هذه اللغة ليس الجرأة أو التمرد، بل البحث عن شيءٍ بسيط بداخلي نابع من إحساس حقيقي. إحساس يقول بأنني موجودة وبأنني أعرفُ، غادة، جيدا. يمكنني أن أقول إنني أكتب القصة بعقلي، في حين أكتب الشعر بكياني. وهذا الأخير يستسلم كليا للكتابة من دون قيودٍ أو نزعات أو ترويضٍ حتى.

إلى أي مدى أقلق هذا الديوان استقرارك الداخلي وقلص المسافة بينك وبين فعل الغربة؟

المرأة المغتربة داخل ذاتها أكثر حضورا. اغتراب المكان هنا شيءٌ نسبيٌّ. المرأة المغتربة ليست رومانسية بذلك الشكل البليد؛ أي إنني لا أخلقُ لنفسي رومانسية كاذبة لأصدقها في ما بعد، أو لأحاربها حتى، بل على العكس تماماً، أدرك جيدا بماذا أحس وليس لدي أي مشكلة في أن أبوح به، كتابة أو قولا.

كيف تصنعين توازنك مع اللغة وسط هذا التنوع؟

هذا التنوع بالنسبة لي كنزٌ. بداياتي مع الكتابة كانتْ في الشعر. اكتشفت بداخلي تلك المرأة التي تستلذ اللعب باللغة ونحتها على أطراف جسدها. امرأة أدركت أن قصيدة النثر تمنحها امتدادا لكيانها. القصة، امرأة أخرى لم يعد يكفيها الإحساس بذاتها فقط، بل جرّت اللغة وهربت بها إلى عالمٍ آخر، تمارس فيه أشياء غريبة وتتمرن على الإمساك بكلّ فكرة بصلابة وتحد.

أما الترجمة فهي عزلتي التي آوتني منذ زمن. عزلتي التي ألجأ إليها كلما شعرت بأنني أحتاج أن أقرأ شيئا جديداً ومشاكسا، كلما شعرتُ بأنه عليّ نقل هذا الشيء الجديدِ والمشاكس إلى اللغة العربية. أظنُّ أنني أمنحُ للقراءة وقتاً أكثر من الكتابة. أقرأ كثيراً، مثلما قال عباس محمود العقاد: "أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني". حاليا أشتغل على مشروع ترجمة مختارات لستين شاعرة وشاعرا من شتى أقطاب العالم. لم أنهه بعد لأنني انشغلت، في الآونة الأخيرة، بمجموعتي القصصية "شمسٌ بشاربٍ أسود"، التي أصبحتْ، تقريباً، جاهزة للنشر.

كيف تقرئين المشهد الشعري المغربي؟

الصراحة، لا يمكنني أن أجيب. أنا بالكاد "قد أعرف أين أمضي"، لكنني أتمنى أن أكونَ امرأة شاعرةً واعيةً بذاتها.

كوني مستقرة في باريس لا يمنعني من متابعة جديد الإصدارات، أنا أواكبُ بفضول شديد وشغفٍ آخر ما تنتجه الساحة الأدبية المغربية، وأستمتع جدّا بقراءة مؤلفات الكثير منَ أصدقائي في الوطن، سواء في الشعر أو القصة أو الرواية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - عزري الدوار السبت 01 أبريل 2017 - 06:52
ثلاثة لا تحبها المرأة : امرأة أجمل منها – ومن يسألها عن عمرها – ومن يسألها عن ماضيها... والبعض يعتقدون أنهم رجال لمجرد أنهم ليسوا نساء. - أدولف هتلر
2 - بنسعيد bensaid السبت 01 أبريل 2017 - 08:19
عبث و غموض يتم الرد عليه بعبث و غموض أشد منه!!،لا أدري ما فائدة مثل هذه المادة للمتلقي؟!،أتوقع ألا يتجاوز عدد الذين أتموا قراءة هذا الحوار 10 أشخاص.
3 - أبو العيال المحمدي السبت 01 أبريل 2017 - 08:37
لقد اجتمع في المبدعة غادة اﻻغزاوي ما تفرق في غيرها ،فقد أوتيت من كل شيء، تكتب شعرا مكتمﻻ ﻻ تعوزه اللغة المتينة ، وﻻ اﻻنزياحات الرصينة .وتكتب سردا رائعا يتماهى فيه المرح مع مسحة حزينة ، أما الترجمة فهي بها قمينة ، باتساع افق وثقافة ثمينة.
4 - العمرقصير ولو طال السبت 01 أبريل 2017 - 09:47
لكل قصته في هاته الحياة القصيرة جدا، لا تدوم لذة ولا نعمة ، نزداد ونحن نخوض معارك فرضت علينا نكسب أعداء وأصدقاء نحب ونكره تائهون لا نثمن قيمة شيئ حتى نفقده وقتنا محدود نضيعه في لا شيئ ونصطدم بالنهاية نقرأ رسائلها لما يبدأ العد العكسي مع أول شعرة بيضاء إلى نمدد في الحفر.
5 - ADIL السبت 01 أبريل 2017 - 10:02
المرأة تكون رومانسية ادا كان المال لكن هده الرومانسية مزيفة
6 - كولونيا السبت 01 أبريل 2017 - 11:34
عالم الفنانين و الؤدباء وشعار في ؤوروبا مختلف عنه في المغرب بالنسبة للرجل في المهجر لا يمكن التعميم أما بالنسبة للمرأة المبدعة في مجال أدبي أو فني فلا يوجد وقت للحب ولبناء ؤ ؤسرة هناك سوى المصالح زواج مصالح صديق المصالح فأصبحت الفنانة الاكتر فضاءح الاكتر نجاح ودلك لهتمام الإعلام الؤوروبي للقصة ونشرها .حت أصبح المهاجرة المبدعة تختلق إشاعات لجلب هدا الانتباه حب جديد قصة خيانة وووو فتجد بنت 20 متزوجة بشيخ 60 سنة ولا يدوم زواج 1 أو 2 سنة ههههههه لا يمكن تعميم الأمر لاكنها حالة غريبة عند نساء المبدعات في مجال الفن والأدب في المهجر
7 - genova السبت 01 أبريل 2017 - 11:41
خلق الرجل لتكتمل المرأة وخلقت المرأة ليكتمل الرجل، انتهى الكلام.
8 - simple opinion السبت 01 أبريل 2017 - 15:07
ما هو غير مصوغ لدئ الكثيرين هو ان الدنيا مثلها العقلاء منا علئ انها مجرد سباق محموم فوق سطح منزل لاتلبت المسافة الفاصلة بين الدهاب والوصول تنتهي في رمشة عين.............................................................................!
9 - hicham kamali السبت 01 أبريل 2017 - 16:11
اريد معرفة لماذا لم تترجم روايات يوسف السباعي الئ اللغة الفرنسية رغم كونه من اكبر الكتاب في العالم العربي
10 - fassi السبت 01 أبريل 2017 - 18:00
بساطة الحياة هي الحب اليمان بالحق الذي. اموال الله على سيدنا محمد صلى عليه وسلم هو. الحب الحقيقي منه ينبع حب الخير وحب الاسرة وفطرة حب الاولاد ،الزوج يحب زوجته لانها ام اولاده ولا يحبها من اجل الغريزة حب الوالدين وهب الله لنا كسنة للحياة حب الخير للجميع ليصبح قلب الانسان ابيض خالص وطيب هذا هو الحب ،هولاء يريدون ان يستحوذوا على كل شيء من البسطاء والفقراء حتى بصيص الحب الذي في قلوبهم يريدون ان يسلبوه يتعجبون كيف لشخص لايملك الاعشاا ليلة ان يكون قلبه يفيض بالحب ،فاقرأوا حديث الرسول صلى عليه وسلم يقول من كسب قوت يومه كانه ملك الدنيا كلها.
11 - ستيني متقاعد السبت 01 أبريل 2017 - 18:03
كل رأس وطناطينه يوجد من يخشى ضياع وقته في التفاهة، ومنهم من يجلس على عتبة باب السطح ينتظر مرور الوقت حتى تذبل زهرة شبابه في إنتظار العدو الذيذ عوض تذوقه وهو طازج والآخرون أكلوا ثماره في وقتها وعاشوا المراحل بحلوها ومرها.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.