24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  3. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  4. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

  5. قتلى وجرحى في هجوم على عرض عسكري بإيران (4.50)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | أيت شعيب: استقرار المغرب محسود .. وانفصال البوليساريو شرود

أيت شعيب: استقرار المغرب محسود .. وانفصال البوليساريو شرود

أيت شعيب: استقرار المغرب محسود .. وانفصال البوليساريو شرود

عبد الله أيت شعيب مهندس مدني وبرلماني سابق عن حزب العدالة والتنمية عن دائرة ورزازات لولايتين، انشغل بسؤال النزاع حول الصحراء لأكثر من عقد من الزمن، وحاول ترجمة هذا الانشغال بتأليف كتابين؛ الأول تحت عنوان "المغرب في مواجهة مشاريع التجزئة ونزعات الانفصال" في 2011، والثاني صدر مؤخرا تحت عنوان "مغربية الصحراء.. دلائل وحقائق".

جريدة هسبريس الإلكترونية التقت أيت شعيب من أجل استجلاء ما ورد في كتابه الأخير، ومعرفة رأيه وتحليله لمستجدات القضية الوطنية في ضوء التحولات الاستراتيجية التي حدثت في المنطقة، وبشكل خاص الزيارات الملكية إلى إفريقيا وعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

صدر لكم مؤخرا كتاب عن مغربية الصحراء، هل يمكن أن تطلعوا قراء هسبريس عن دواعي تأليف هذا الكتاب؟

لا يخفى عليكم أن القضية الوطنية اليوم باتت تمر بمنعطفات صعبة تتطلب عند كل مرحلة شحذ كل الإمكانات والوسائل لإفشال مناورات خصوم الوحدة الترابية، وسحب الأوراق التي يعتمدونها، والترافع على القضية بكل الحجج والأدلة المتاحة.

فمع نجاحات المغرب، داخليا وخارجيا، التي أصبحت تزعج وتغيظ خصومه وحساده، صارت الجبهة مفتوحة على كل المستويات، ورأينا كيف تم توظيف الورقة الحقوقية لزعزعة استقرار جزء من الأقاليم الجنوبية، ومحاولة التشويش على مصداقية المغرب في مقترحه للحكم الذاتي.

هذه المعركة الطويلة التي توظف فيها الورقة الحقوقية، وتستعمل الدبلوماسية والآلة الإعلامية لمواكبتها، جعلت الجبهة مفتوحة على مستوى دولي، حيث أصبح لزاما فتح جسور التواصل المكثف والمتنوع والمستمر، يكون فيه المجتمع المدني طرفا قويا، مع المؤسسات الدولية وأحزاب وبرلمانات الدول في إفريقيا وأوروبا وأمريكا وكندا وأمريكا اللاتينية، مما جعل الحاجة ماسة إلى تقوية القدرة الترافعية للمغرب للدفاع عن قضيته وإفشال مناورات خصوم وحدته الترابية.

من هذا المنطلق، جاء هذا الكتاب ليقدم مادة علمية ممنهجة تتضمن رسائل قوية لكل الأطراف وتوصيات مفيدة، وحقائق تاريخية وحججا قانونية تثبت مغربية الصحراء. هذا فضلا عن الحفر في جذور وامتدادات ظاهرة البوليساريو والسياق السياسي الذي أملى تحول جزء من المغاربة إلى انفصاليين يشتغلون ضمن أجندة محور تقوده الجزائر كان يسعى عبر خلق هذا الكيان وافتعال مشكل الصحراء إلى فرض أجندة إقليمية في المنطقة تضعف المغرب والجزائر على حد سواء، وتجعلهما رهينتان لهذا المخطط.

لكن، أستاذ عبد الله أيت شعيب، ليست هذه هي المرة الأولى التي تكتبون فيها عن الصحراء، فقد سبق أن أصدرتم كتابا حول الصحراء لكنكم فضلتم أن تضعوه ضمن سياق التحديات التي يواجهها المغرب، أي تحدي التجزئة والانفصال، فما العلاقة التي تربط بين الكتابين؟

في سياق تأليف الكتاب الأول "المغرب في مواجهة مشاريع التجزئة ونزاعات الانفصال"، حاولت من خلاله أن أثير انتباه المغاربة إلى كون المغرب محسود في استقراره وفي تماسكه الداخلي، محسود في انصهار مكوناته بعضها مع بعض، محسود في وحدة دينه ومذهبه...، وهناك من يبحث عن إثارة نزعات الانفصال وعن خلق كيانات ومذاهب وأديان دخيلة على المغرب، وكانت قضية الصحراء جزء مهما من تلك النزعات عسى أن تكون سببا في تمزيق وتشتيت المغرب لا قدر الله...

بيد أن كتابي الجديد خصصته لتقديم مادة عليمة ممنهجة للترافع على قضية الصحراء، ولتمكين المغاربة في كل مناطق العالم من أن يتسلحوا بالعدة العلمية الكافية لمواجهة خصوم الوحدة الترابية الذين يتمترسون بعدد من الجمعيات التي صار لها وجود تقليدي في عدد من الدول الأوروبية؛ وذلك حتى تتقوى جبهة التدافع حول القضية ويتم إفشال عدد من المناورات، وحتى تستشعر الدبلوماسية الرسمية أنها مدعومة بدبلوماسية موازية قوية تضطلع بها بشكل طوعي وعفوي الجمعيات التي ينتظم فيها المغاربة المقيمون في الخارج. لهذه الغاية، ترجمت مقدمة الكتاب إلى ثلاث لغات: إنجليزية -فرنسية -إسبانية.

هل يمكن أن تضع القارئ في صلب موضوع كتابك؟

لا أخفيكم أن هدفي من هذا الكتاب هو هدف تعريفي يركز على توضيح الحجج والأدلة المنطقية التاريخية والجغرافية والدينية والقانونية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تبرهن على مغربية الصحراء؛ وذلك حتى يتم استثماره من أجل التعريف بمشروعية الموقف المغربي بخصوص قضية الوحدة الترابية، وحتى يصير، مع غيره من الكتب، مادة للتأطير والترافع والتحصين ضد الأفكار الانفصالية، ولِمَ لا يستثمر كسلاح بيد مكونات الدبلوماسية الرسمية والموازية للدفاع عن القضية الوطنية في مختلف الجبهات التي يستثمرها أعداء الوحدة الترابية، خاصة منها لقاءات التواصل مع الأحزاب والبرلمانات والمؤسسات الدولية، وأيضا حتى تلتفت الجامعة، ومؤسسات التكوين والمعاهد والمراكز البحثية إلى الأهمية التي يشكلها الاشتغال المعرفي على هذه القضية في الدفاع عن الوحدة الترابية وتكوين المغاربة تكوينا علميا بهذا الموضوع يسمح لهم بالتحصن من النزعات الانفصالية ومن الترافع بقوة ضد خصوم وحدتنا الترابية في مختلف الجبهات المفتوحة.

هذه فقط إشارة إلى هدف الكتاب، الذي يحتوي على 177 صفحة زائد 50 صفحة مترجمة، أما مضمونه فيصعب التطرق إليه بالتفصيل في هذا المنبر، وأدعو إلى قراءته.

يلاحظ في كتابكم أنكم حاولتم الحفر في تاريخ الصحراء، بخلاف بعض الكتب التعريفية التي حاولت الاقتصار على السياق التاريخي الذي تم فيه افتعال مشكلة نزاع الصحراء.

هذا التوجه أملاه الهدف من الكتاب، وهو تأكيد مشروعية الموقف المغربي (مغربية الصحراء)؛ إذ تطلب البحث في الدليل التاريخي أن نبحث وضعية الصحراء ما قبل نشوء النزاع، ونحاول استنطاق الوثائق التاريخية التي تؤكد ولاء القبائل الصحراوية للمغرب، سواء في شكل بيعة شرعية أو في شكل الخدمات التي كانت تربط الدولة بهذه المنطقة وتبين وجه الاتصال والانتماء للمملكة المغربية، ومن خلال العهود والاتفاقيات الدولية التي يبرمها سلاطين المغرب مع القوى العظمى، كبريطانيا واسبانيا والبرتغال والولايات المتحدة الأمريكية، التي يلتزم من خلالها بحماية سفن هذه الدول بالسواحل الصحراوية على سبيل المثال، الشيء الذي يؤكد، بما لا يدع مجالا للشك، اعتراف هذه القوى بمغربية الصحراء، وهذا منحى جد مهم، نحتاج أن نسلط الضوء عليه.

لكن، أستاذ أيت شعيب، لِمَ تحرصون في كتابكم، والكتاب الذي قبله، على أن تبرزوا نشأة البوليساريو وتطور هذا التنظيم؟

الأمر بسيط؛ لأن طبيعة هذه النشأة بحد ذاتها تعتبر دليلا على مغربية الصحراء، فمؤسسو هذا التنظيم مغاربة، عاشوا في المغرب، وتتلمذوا في مدارس المغرب، خاصة بالرباط، العاصمة الإدارية للمملكة، والدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية، وأن سياق نشأتهم يبين أن الأمر لا يرتبط بقضية شعب، غير الشعب المغربي، أو دولة استعمرتها اسبانيا، غير الدولة المغربية، وإنما يتفاعل مع سياسات ربما كانت خاطئة، أنتجت ردود فعل وصلت بهم حد التنسيق مع الخارج وتنفيذ أجندته.

وهذا بالتحديد ما وقع في تاريخ هذه المنظمة، بل هذا ما تحكيه رواية مؤسسيهم لنشأة وتطور هذه المنظمة، أضف إلى ذلك التطورات والتحولات التي عاشها هذا التنظيم، وكيف كانت النشأة في البدء، التي انطلقت في الرباط، تستهدف التحسيس بمطالب مشروعة ضمن السيادة المغربية، وكيف تمت إزاحة القيادات التي كانت تحمل هذه الرؤية وتعويضها بقيادات تنهل من الطرح الانفصالي وتحتفظ بعلاقات قوية مع الجزائر، بل تنفذ أجندتها.

الرسالة التي أريد أن أوجهها بإثارتي لنشأة البوليساريو هي التأكيد على أن أبناء البوليساريو مغاربة شاردون، وبالتالي، فمن يقول بالشعب الصحراوي يمكنه أن يقول بالشعب السوسي والشعب الدكالي والشعب الفيلالي والشعب الريفي والشعب الفاسي، كلما أخذت مجموعة من أبناء هذه المناطق المبادرة وادعت بأنها شعب وطالبت بخلق وطن...

وعليه، فإن أيدت ووافقت المنظمات الأممية والمحاكم الدولية والمنظمات الحقوقية على تقرير مصير "الشعب الصحراوي"، فمن يمنعها من أن توافق غدا على تقرير مصير الشعب السوسي... ولم لا تقرير مصير الشعب النورموندي بفرنسا، والكاتالوني والأندلسي بإسبانيا، والشعب الكاروليني بالولايات المتحدة الأمريكية، والشعب القبيلي بالجزائر...؟

فبهذا المنطق، لا يمكن أن نقول إلا أن مطالب تحقيق حق تقرير المصير، بهذا المفهوم، لن تؤدي حتما إلا إلى تفكك وتمزيق وتدمير دول قائمة وعريقة ذات سيادة، وتعتبر أعضاء بمنظمة الأمم المتحدة؛ إذ سيصير هذا المنطق الوهمي عنوانا وأداة لإشعال نيران الفتن داخل شعوب وقبائل مختلفة...

لو حاولنا الابتعاد قليلا عن موضوع كتابكم، هل تعتقدون أن قضية الصحراء لا تزال تعيش الوضعية نفسها التي سلطتم عليها الضوء عند تأليفكم لهذا الكتاب؟

بكل تأكيد تغيرت الوضعية، ويبدو اليوم أننا في وضعية أخرى اكتسبت فيها قضية الصحراء أبعادا جديدة، وربما تدفع التغيرات التي أحدثتها استراتيجية المغرب بالامتداد في العمق الإفريقي إلى تغيير كل المعطيات. بالأمس القريب، كانت الوضعية حرجة، يبذل المغرب قصارى جهده من أجل تنمية الأقاليم الصحراوية ويمضي خطوات متقدمة في مجال إرساء المسار الديمقراطي وتحسين وضعية حقوق الإنسان بالانفتاح على آليات منظومة حقوق الإنسان الدولية والتجاوب الإيجابي معها.

هذا في الوقت الذي تفتعل فيه ضده العديد من المناورات التي تتطلب عند كل شهر أبريل أن تبذل جهود دبلوماسية كثيفة من أجل الاعتراف بجدية ومصداقية المقترح المغربي في الحكم الذاتي، وكانت السياسة على المستوى الداخلي تتجه إلى دعم الجهوية المتقدمة بما يمهد الطريق لحل نهائي لقضية الصحراء.

لكن اليوم تغيرت المعطيات كثيرا؛ فالمغرب من خلال توجهه إلى العمق الإفريقي ومن خلال الزيارات الملكية الكثيفة التي شملت غرب إفريقيا وشرقها وجنوبها، ومن خلال توجهات الدبلوماسية المغربية النشطة التي تجاوزت الشركاء التقليديين إلى عقد شراكات استراتيجية على أكثر من مستوى (روسيا، والصين واليابان، والهند وتركيا...)، أصبح حل مشكلة الصحراء مرتبطا إلى حد كبير باستراتيجية المغرب في التواجد بالعمق الإفريقي؛ إذ راهن المغرب، بحسب خطاب دكار، على تحقيق رهانين اثنين متلازمين: الشراكة في التنمية في إفريقيا عبر تبني مقاربة رابح- رابح، والبدء عمليا في إنتاج الجواب الواقعي لحل مشكلة النزاع حول الصحراء؛ وذلك بتنمية الأقاليم الجنوبية وتحويلها إلى منصة للامتداد الجيويوستراتيجي للمغرب في عمق إفريقيا.

هذه التحولات المفصلية في الدبلوماسية المغربية ربما تشير إلى أن الحلول التي كانت مقترحة في السابق أصبحت متجاوزة، وأن الدينامية الجديدة ستفرض خيارات أخرى أخذت تتبلور تدريجيا مع التحولات التي وقعت في الموقف الإفريقي ومع الاختراقات التي أحدثها المغرب في جدار جبهة الدعم للانفصال ومع انهيار المحور المساند والداعم للجزائر وجبهة البوليساريو.

لذلك، نستطيع اليوم أن نقول إنه بعد نجاح المغرب في العودة إلى الاتحاد الإفريقي وإلى المنظمات الاقتصادية المهمة في هذه القارة، وبعد الاختراقات التي أحدثها داخل كل مناطق إفريقيا، وبعد الأزمة التي تمر منها الجزائر سياسيا واقتصاديا التي قللت من فرص استثمارها في هذا الملف، وبعد تنامي وعي العديد من أشقائنا الجزائريين بمشروعية الموقف المغربي، صار بإمكان المغرب أن يفرض جوابه على الأرض، ولم يعد لخيار الضغط عليه أي جدوى ما دام اختار أن يستمر في المسار نفسه: مسار البناء الديمقراطي ومسار التنمية الواعدة.

هل هذا يعكس ما كان يحدث على جبهة الكركرات؟

ما حدث في الكركات يعكس في حقيقته هذه التحولات، كون جبهة البوليساريو ومعها الجزائر فقدت آليات مقاومة الدبلوماسية المغربية، وتريد من خلال مناوراتها أن توقف شريان التبادل التجاري الدولي الذي يحصل بين العالم وإفريقيا، ويمر عبر هذه البوابة الاستراتيجية.

لقد فوت الانسحاب التكتيكي للمغرب من المنطقة على البوليساريو، ومعها الجزائر، فرصة العبث بمصالحه الاستراتيجية، وأظهر خصوم الوحدة الترابية في خصومة ومواجهة مع العالم، بحكم أن التجارة الدولية التي تمر من الكركرات لا تخص المغرب وحده، وإنما تخص كل مناطق العالم التي تستثمر المغرب كمنصة للعبور نحو إفريقيا، القارة الواعدة لاستقال الاستثمارات الأجنبية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - عنيبة الأحد 02 أبريل 2017 - 04:24
المغرب محسود حيت مافيهش شعب
فيه غير الرعية......
2 - daka الأحد 02 أبريل 2017 - 07:13
أقول لأخي الكاتب ، لو دخلنا مع الجزائر في اول الامر يعني من سنة ١٩٦٥ بالمطالبة بتندوف وسكانها وعودتهم لوطنهم الام لما وصلت القضية في ها الحجم. اصبح المستعمر الجزائري لتندوف هو صاحب العصى السحري
3 - عبدالله الأحد 02 أبريل 2017 - 07:39
كائنة حاجة وحدة يا مغاربة خصكوم تعارفوها، الجزاءر تحاول ما أمكن ان تقسم المغرب ولكن انا كمغربي حر و قح والله العظيم اما المغرب بصحراءه او حرق المغرب العربي اجمع ....
4 - Bilal الأحد 02 أبريل 2017 - 07:46
قهرتونا بهاد الاستقرار
واش عباد الله كتحرق راسها و ناس كاتبات بجوع و خيرنا كيديوه الشفارة وزيد الكريساج بالعلالي فالزنقة باقين كاتعاودوا هاد الأسطوانة ديال الاستقرار أي استقرار كتهدروا عليه ؟؟؟
الدول المستقرة دبصح أصلا مكتهدرش على الاستقرار حيت الاستقرار الحقيقي كيدخل فيه استقرار مادي و معنوي و مع الحقرة لي فالبلاد و الفقراء ديالها و ضعف الأمن ... لي كيعرفوا يشدوا غير صحاب اللحية و يقولوا لينا الإرهاب واش ماشافوش الارهاب ديال الكريساج و ديال المخزن بزراوط و التظاهرات ديال الناس لي قرات 20 سنة و في الأخير كيشبعوا فيهم عصا
5 - zouhir الأحد 02 أبريل 2017 - 08:09
Le resume de tous ce. Que vous avez monsiuer l analiste c est que le maroc n. Controle plus cet region point final.
6 - الشريط الأحد 02 أبريل 2017 - 08:10
كيف تايقول المثل اللي أتلف ايشد الأرض وهذا ماوقع للبوليساريو راها معمية ليها البصيرة
7 - مواطن كازاوي واع الأحد 02 أبريل 2017 - 08:11
القضية الضحراوية هي وطنية يجب ان ينخرط فيها كل المغاربة من وزارات واحزاب وبرلمان وجمعيات وكليات وجهات وشركات وصحافة وقوات الشعب للتصدي لدولة الجزائر الماردة الصعلوكة التي من مهاما تربية المرتزقة بحضيرة تيندوف واستحمار موريطانيا بالتسلل بين اراضيها لشم رائحة الاطلس ، دس عضوية المرتزقة في عدة منظمات افريفية المرتزقة لارهاب شمال افريقيا وبما ان الوضع كدلك وجب على المملكة العربية المغربية استدعاء جميع قواة الحزم و الحلف الاطلسي لمحاربة مباشرة المرتزقة ونسف عش المرادية لمحوها نهائيا من الخريطة في ليلة واحدة بدون ادن الامم المتحدة المرتشية او غيرها وانتهينا
8 - توفيق اسعدي الأحد 02 أبريل 2017 - 08:38
تحية خالصة لرجال الريف ولكل للمغاربة الاحرار ونبارك لهم مطالبهم المشروعة ، وهؤلاء الذين ينتضرون من الملك ان ينصفهم و يقولون لا للفتنة أقول لهم أين وصل تحقيق باها،ومي فتيحة،وفيضانات الجنوب،وثروة البلاد ...الخ ، عندما ترى النظام يبني مستشفيات وعواصم في بلاد أخرى وأبناء الشعب يموتون بالبرد والجوع والفقر فهذه هي الفتنة العظمى ،
9 - مراقب الأحد 02 أبريل 2017 - 08:42
يبدو أن موضوع الصحراء بات موضوعا يشد تفكير المغاربة اليه
كخدمة لصالح سلطة المخزن ، حتى لا يسأل المواطن المغربي حكامه
عن قضايا وطنية يخشون ان يطرحها الوسط الشعبي على حكامه ،في
مجال التنمية ، والحريات ، والتعليم ، والصحة ، والموال العامة ....الخ
10 - mustaphaé الأحد 02 أبريل 2017 - 08:50
الاجدر والاجدى ان يتم التركيز على الخلاف المغربي الجزائري القائم قبل سنين كثيرة مما يسمى بقضية الصحؤاء وقبل وجود البولزاؤيو ؟ المطلوب التركيز على الصراع المغربي الجزائري قبل ان يكون المغرب كاملا في استقراره . والبولزاريو ليس شرود وانما هو سلاح صنعته الجزائر وتستعمله ضد المغرب في اطار خلافها مع المغرب الذي يعود الى حرب الرمال ومضكلة الحدود المغربية الجزائرية , بل الخلاف ثام منذ عهد الاستعمار الفرنسي للبلدين
والواجب هو مواجهة الجزائر اعلاميا وديبلوماسيا وثقافيا مباشرة والرد بالمثل على تدخلاتها الممنهجة في شؤون المغرب , المغرب الذي يجب ان ينزع من عقله الامل في تصحيح عسكر الجزائر لموقفهم العدائي , فالعسكر لا يقضى عليه الا بهزيمته واجباره هلى الاستسلام
11 - تعليق على المقال الأحد 02 أبريل 2017 - 08:59
السلام عليكم و رحمة الله

يا سادة يا كرام
الكاتب له أن يكتب ما يشاء و المحاور له أن يسأل ما يشاء. نحن نريد أن تحل هذه القضية في الامم المتحدة التي تعتبر صما م الأمان لما بعد الحل و بالتالي نقول:
مغربية الصحراء تكوم أو لا تكون بعد الإستفتاء. أما الخوض في أمور أخرى فأظن انه لا توجد هناك مصداقية أعلى من ما قالته محكمة العدل الدولية.
12 - الصحراء المغربية الأحد 02 أبريل 2017 - 10:00
الصحراء المغربية ديما مغربية .
13 - Momo الأحد 02 أبريل 2017 - 10:25
il ne faut pas oublier que la Mauritanie avait elle aussi revendiqué le Sahara au même titre que le Maroc. Il faut savoir que le Maroc avait reconnu les droits de la Mauritanie sur le Sahara. Ils se sont partagé le sahara en 1975 en vertu des accords de Madrid.. ouad Edhahab ( dakhla, argioub, Gwéra...) revenait à la Mauritanie et le Maroc le reconnaissait, puis Sakia Le hamra revenait au Maroc (c'est récent tout cela !!!). Ce n'est qu'en 1979 le 05 août que les militaires en Mauritanie décidèrent de sortir du conflit et ont signé un accord de paix avec le polisario. Donc la Mauritanie qui est devenue allié du polisrio suite à ces accords de 1979, avait décidé de remettre sa partie du Sahara au polisario. Le Maroc a donc réagi et envahi la partie du Sahara sous administration mauritanienne. L'Onu avait donc fait sorti sa résolution pour qualifier le Maroc de puissance occupante ...Merci
14 - مغربي وكفى الأحد 02 أبريل 2017 - 11:16
إلى صاحب التعليق رقم إحدى عشر
الصحراء كانت وتكون وستكون مغربية أما ما قالته محكمة العدل الدولية فيؤكد أن علاقة المغرب بالصحراء هي علاقة تاريخية وقد أقرت المحكمة بهذا المُعطى نقطة إلى السطر
أما حديثك عن الشرعية الدولية فأقول لك : القانون الدولي لا يطبق سوى على الضعفاء ونحن لسنا كذلك
قانونك الدولي لم يقم سوى بتقسيم السودان وتدمير العراق وسوريا وليبيا واليمن والحبل على الجرار
فأين قانونك الدولي من قضية يُجمع العالم العربي والإسلامي على عدالتها ألاا وهي قضية فلسطين ؟
قضية الصحراء هي قضية مفتعلة وهي من مخلفات القدافي وبومدين وكاسترو وبالتالي فإن أي حلم بتفريخ دويلة إسترزاقية مكونة من قادة مرتزقة أغلبهم من دوي الأصول الجزائرية والموريتانية هو حلم صبياني
الصحراء المغربية خط أحمر ومن له القدرة على نزع الصحراء من الشعب المغربي فليتفضل مشكورا عوض إنتاج الثرثرة المملة
الإستفتاء مات وشبع موتا وقريبا سيسمع المرتزقة ما لا يسرهم لأن ما بني على باطل وخدعة سيظل باطلا وخدعة
أما الذين يتحدثون عن الجوع بالمغرب ويحرضون أهل الريف فنقول لهم : كفاكم إستعارة الهوية المغربية لأنها لا تليق بالمرتزقة وكفى
15 - عبد المومن بن علي الأحد 02 أبريل 2017 - 11:28
نعم .. إن الاستقرار يعتبر من بين ما يُحسد عليه المغرب من لدن النظام الجزائري. لكن أصل النزاع المفتعل ضد المغرب في قضية صحرائه، هو أن المغرب محسود لتاريخه المنسجم كدولة وكإمبراطورية في غالب الفترات التاريخية مع المرابطين والموحدين. تاريخيا، شكل المغرب مركزا واضحا ومستقلا عن الشرق، فاعلا في الأندلس وإفريقيا وبلاد المغارب. لذلك ترسبت عقدة النقص لدى النظام الجزائري، كما شكل المغرب بروفايل العدو الذي يمكن للنظام الجزائري أن يسقط عليه عقيدة جيشه ويخيف به الشعب الجزائري ويفصل الشعب الجزائري عن سياق الوحدة المغاربية الذي له جذور تاريخية طبيعية في المنطقة، علما بأن تاريخ المغرب نفسه لم يكن مستقلا عن تاريخ المنطقة وعن مساهمات حقيقية من لدن الشخصيات والمجموعات المنتمية للجزائر وعلى رأسها عبد المومن بن علي. وهناك كذلك دول تأسست في حضن المنطقة المغاربية في مراكز جزائرية أو تونسية ... لكن عقدة النظام الجزائري لا تتفاعل مع هذا التاريخ المشترك الذي لم يكن يعرف تقسيما، بل تخشاه وتخشى الاتحاد والانسجام وذلك بهدف تكريس دولة قطرية شوفينية منغلقة متوهمة أنها ستكون الأقوى في المنطقة.
16 - عzيz الأحد 02 أبريل 2017 - 11:36
حبدا لو انتشر هدان الكتابين عبر الانترنيت لكي تعم الحقيقة في جميع انحاء العالم. ولتكون ضربة اخرى لأعداء الوطن.
17 - naceur الأحد 02 أبريل 2017 - 11:51
Bonjour je suis algérienne et marocain j ai le droit de demander l ouverture de la frontière ....je veux voire ma famille
18 - جلال الحجاجي الأحد 02 أبريل 2017 - 11:57
المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها واخسؤوا ايها الفتانون المندسون فاجندتكم مكشوفة و الوحدة الوطنية عصية على الاختراق
19 - Madrilaine الأحد 02 أبريل 2017 - 12:07
قضية الصحراء اصبحت هي الورقة الرابحة التي تعتمد عليها سياسة المغرب لتخضير المواطن المغربي حتى لا يطالب بحقوقة البسيطة و نسيت بانها اصيبت منعزلة افريقيا رغم انضمامها الى الاتحاد الافريقي التي اصبحت تلعب دور التلميذ الكسول الذي لا يحفظ دروسه و يغيب كل ما لحق وقت الامتحان, داخل الوطن يعاني سياسيا امام المواطن و خارج الوطن منهار حتى اصبح ينفق اموال ضخمة لمساعدة الدول الاخرى بدون مقابل و المواطن المغربي يعاني الى درجة لا يتحصل على قطرة من الماء صالحة للشرب.
20 - بن مهيدي الأحد 02 أبريل 2017 - 12:22
14 - مغربي وكفى

محكمة العدل الدولية فالت يجب استفتاء تقرير المصير لا تقل العكس.
أنتم الذين من الصباح إلى المسائ عوض تقديم مقترحات للخروج من الأزمة ترددون:
- الإنفاصلببن, الإرهابيين, المرتزقة و و .......
- جنرلات الجزائر
- الحكومة الوهمية
-النزاع المفتعل
- مليارات الدولارات
طيب أنا عندي سؤال. أنتم أمضيتم اتفاق مدريد تقاسمتم بموجبه الصحراء مع موريطانيا. هل تقبلون بترتيبات معينة إرجاع الجزء من الصحراء الغربية إلى موريطانيا.
الإستفتاء تريد أن تدفنه و هو حي. يا غالي المغرب أمضي عليه مباشرة بعد وقف إطلاق النار. إنه من العجب أن دولة تصادق على شيئ ثم تتنكر له. و هذا يذكرني بسؤال. في هذه الحالة كثير من المغاربة يرددون الشعب الجزائري الشقيق. هل أنت لو كنت مكان جزائري كيف ترى هذه الشعارات. جاوبني
شكرا لهسبريس على هذا الفضاء الرحب
21 - احمد الأحد 02 أبريل 2017 - 12:38
كلما وجد المخزن نفسه محاسرا بمطالب الشعب المشروعة من الحسيمة الى العيون و المتمثلة في الكرامة و الشغل والعدالة الاجتماعية و انهاء نظام السخرة و الحكرة التي ينهجها المخزن ضد شعبه يخرج لنا المخزن بابواقه ليتحدث عن شماعة البوليساريو و ان استقرار المغرب المهدد. اكبر تهديد للاستقرار في المغرب هم اللصوص الكبار و السياسون الفاسدون . و نعمة الاستقرار التي يزايدون بها ماهي الاخدعة حتى يتسنى لهم سرقة خيرات الشعب .ومتى كان الاستقرار هو التخلف و هضم حقوق الشعب . الايمكن ان يكون الاستقرار رضيفا للعدل و التنمية و احترام حقوق البشر!!!
22 - الزمامري الأحد 02 أبريل 2017 - 12:42
مشكل الصحراء المغربية لن يحل بالحرب و لا بالمفاوضات وإنما الحل سيكون بخلخلة و تفتيت كل مكونات سكان المخيمات و إقناعهم باستحالة ما تطالب به البوليساريو و لتحقيق هذه الغاية يجب اعتماد حرب إعلامية قوية مدروسة يرسم خطوطها خبراء في علم الاجتماع السياسي و النفسي.
23 - توضيح على مفال الأحد 02 أبريل 2017 - 12:45
إلى 15 - عبد المومن بن علي
أولا أشكر هسبرس على إعطائنا هذا الفضاء من حرية التعبير
يا أخي عبدالمؤمن نحن ممتنون للمساعدة التي قدمها المغرب و تونس و ليبيا و موريطانيا للجزائر أثناء حرب التحرير.
يا أخي رجاءا لا تحاول أن تفصل موقف حكام الجزائر كما تسميهم جزافا و موقف الشعب الجزائري من قضية الصحلراء الغربية. هل يوجد عاقل على سطح الأرض لا يهتم بما يدور حول بيته؟ رجاءا شوية منطق. و إلا أنت تريد من الشعب الجزائري أن يخرج في مظاهرات تندد بموقف حكام الجزائر من القضية؟مشكلة الصحراء الغربية مطروحة على طاولة الأمم المتحدة و أنت تعرف أن الجزائر لها حدود مع الصحراء الغربية. انتم أمضيتم على الإستفتاء مع البوليساري في الأمم المتحدة. لماذا تريدون التهرب منه؟ و في هذه الحالة كيف تريدون من الجزائريين أو غير الجزائريين أن ينظرو إلى الموضوع؟ أرجو الإجابة
24 - مراد الأحد 02 أبريل 2017 - 13:32
مؤسف للطريقة التي اصبح يتعامل بها الجيل الصاعد مع القظايا الوطنية.اجدادنا والناس القدماء ضحو بحياتهم وبالغالي والنفيس لطرد المستعمر من الاراضي المغربي التي اراد مغاربة داك الزمان ان يعيش فيها ابناهم اي اجيال اليوم بسلام.لكن للاسف العديد من ابناء اليوم لم يصلو بعد لمستوى الرجولة العالية التي كانت عند مغاربة فترة الاستعمار وبدون ان يخجلو من انفسم يسخرون من القضايا الوطينة بل منهم من يصف المسيرة الخضراء بالمسرحية لاحول ولا قوة الا بالله يربطون القضايا الوطنية بالطريقة التي يعاملهم بها المسوؤلين المغاربة .يا اطفال يجب ان تعرفو انه لاعلاقة بين القضية الوطنية وبين تعامل الدولة مع الشعب فعندما نتحدت عن قضية وطنية فنحن نتحدت عن الارض التي عشت فيها الارض التي وفرت لك الامن وانت تكبر يوما بعد يوما حتى اصبحت شابا فا انت في المغرب حلمك هو ان تجد عمل بينما شاب اخر في دولة اخرى حلمه هو ان يستيقظ غدا وهو حي بسبب الحروب في بلده
25 - مغربي وكفى الأحد 02 أبريل 2017 - 13:53
بن مهيدي
أولا أستغرب من إصرارك كجزائري على ترويج الأكاذيب وقد تفوقت على المرتزقة في هذا الجانب
ثانيا أتحداك أن تعطينا دليلا واحدا على ورود لفظة إستفتاء ما تسميه شعبا صحراويا لأن ديباجة فتوى المحكمة التي هي أصلا غير ملزمة للمغرب إلا في ما يخدم مصلحته تقول بالحرف الواحد ( إستشارة الساكنة ) ولم تقل إستفتاء الشعب
ثالثا هذه الإستشارة تمت حين قام أعيان الصحراء بتقديم البيعة للملك برئاسة ممثليهم في الكورتيس الإسباني (الجماعة بقيادة سيدي سعيد الجماني )
رابعا : وصف ألاخرين بالمرتزقة ليس جديدا وبإمكانك التأكد من الفيديو التالي : attaque conjointe polisario + armee algerienne contre Mouakchott وفي هذا الفيديو ستسمع عبارة mercenaires algerienneعلى لسان الرئيس الموريتاني المختار ولد داده كما ستسمع وترى بعينيك المرتزقة الجزائريين الأسرى وهم يعترفون بهويتهم
خامسا : المغرب تحمّل حرب مرتزقة الجزائر لوحده وقدم شهداء في سبيل الصحراء كلها بما فيها الجزء الذي تخلت عنه موريتانيا ومن سابع المستحيلات أن يتنازل عنه
سادسا الإستفتاء أقبرته الأمم المتحدة لأنه مستحيل وبالتالي فدفن الميت إكرام له
والسلام
26 - مجبر على الرد الأحد 02 أبريل 2017 - 14:30
الدي تحدت عن الاستفتاء حكامكم هم من افشلو الاستفتاء والامم المتحدة اعلنت استحالة قيامه ""تم في المقابل ادا كانت الجزائر جادة فلتسمح باحصاء المخيمات لنعرف القمح من الشعير
27 - abdeltif Salam الأحد 02 أبريل 2017 - 14:46
نحن الصحراويين المغاربة الأحرار، نعلن للعالم:
1-أننا (90% داخل المغرب) قررنا مصيرنا بولائنا لوطننا الام المغرب ولأجدادنا، ولقسم المسيرة الخضراء، ولشعارنا: الله ـ الوطن ـ الملك وأننا مستعدين للدفاع عن وحدتنا الترابية. ونحدر من الفتنة والحرب الأهلية ؛
2- أن المغرب كان ضحية التقسيم الاستعماري، وان الشعب المغربي لا يقبل التفاوض على صحراءه التاريخية المسترجعة، ويقبل الحوار من أجل جمع الشمل والسلام؛
3- أن ألبوليساريو الإرهابية (شرذمة من الخونة والانتهازيين والعملاء والمرتزقة) لا تمثلنا، فهي ممثلة الجزائر، وبالتالي نطالب العالم بإدراجها جماعة إرهابية، و بعزل الجزائر ؛
4- أن الجزائر هي الطرف الرئيسي في النزاع ؛ ونطالب الجزائر التخلي عن الهروب للأمام، والتحلي بالمسؤولية التاريخية وبالواقعية، وبالثقة في المستقبل اتجاه الشعب المغاربي المتعطش للاستقرار والامن والازدهار والعيش المشترك؛
5- أننا نطالب الوحدة الأفريقية القيام بنقد ذاتي عبر إنهاء عضوية الدولة الصحراوية الوهمية ؛
6- أننا نطالب العالم بالاعتراف بمغربية الصحراء.
28 - رستمي من غرداية الأحد 02 أبريل 2017 - 17:20
الى عبد المومن بن علي ..
اولا اوجه لك التحية .. ثانيا المشكلة ليست فقط في النظام الجزائري بل ايضا في العائلة الحاكمة للمغرب الاقصى .. هاته العائلة تضع نفسها في نفس مقام العائلات الاخرى التي وحدت الشمال الافريقي و اخضعت جزء من اوروبا .. و هي لم تصل ابدا الى ربع هاته السلالات ! تاريخا و جغرافية .. و تدعي ان المغرب الاقصى هو الاصل و المركز المسيطر في تاريخ شمال افريقية ! و تلغي كل ما ذكرته انت حول المنارات التي قامت في تونس و الجزائر و البقع المضيئة التي نتجت عن تعاون قبائل هذا الفضاء المشترك ..الحل اذن بتوبة النظامين الكبيرين في الشمال الافريقي -الجزائر و المغرب- حينها فقط سترجع منارات الشمال الافريقي لتشع من جديد .. تحياتي
29 - abdelghani الأحد 02 أبريل 2017 - 19:26
المغرب لديه مشاكل مع جارته الشمالية, ومشاكل مع جارته الشرقية, ومشاكل مع جارته (الجنوبية).افلا تعقلون.
30 - ولد لعيون الأحد 02 أبريل 2017 - 20:40
عنوان جميل دلائل وحقائق تفضل واعطينا هذه الادلة لو سمحت اما عن الاتفاقيات البحرية فهي لاتعني سيادته على الصحراء ولماذا ليست هناك اتفاقيات مغربية اسبانية اثناء احتلال الصحراء وهنا أضيفك معلومة هل من المنطقي ان تبرم ساكنة الصحراء اتفاقيات مع اسبانيا دون السلطان المغربي وليست اتفاقية واحدة بل اتفاقيات وعندما عرضت اسبانيا الحكم الذاتي على الصحراويين كيف يعقل ان سلطان المغرب لايعلم ولاأحد استشاره حتى هو ام يقل كلمة واحدة وفي أحد خطابات الحسن الثاني يؤكد اسن كانت تصل سلطة السلطان وهي تزنيت ويمكن رؤية الفيديو فهو في اليوتيوب اما انك تطرقت لمؤسسي لبوليساريو وكان دليلك انهم درسوا بالنغرب فهذا شيء ولازال ليومنا هذا بحكم ان الصحراء كانت مستعمرة فطبيعي ان ندرس في اقرب بلد وكان المغرب هو المقصود لكنك تجاهلت او لاتعلم ماءا كان يكتب في بطاقة الطالب لم تكن تعطى له جنسية مغربي بل طالب من الصحراء الغربية وفي اهدهر كلامك عن الكركرات فأظنك لاتعرف المنطقة ولاتعرف من اين كانت تمر السلع وان اتفاقية وقف اطلاق النار لم تتطرق لمسألة مرور البضائع انشروا
31 - علي نايت واحي الأحد 02 أبريل 2017 - 22:03
استقرار بالمقاربة الأمنية المشددة. الشعب " واكل العصا و ساكت؟ ؟
32 - ح-ك الأحد 02 أبريل 2017 - 22:41
كون هذه القضية قضية الوطن الأولى، يجدر بالمسؤولين و الفاعلين أن يولوها اهتماما كبيرا، و ذلك بتخصيص برامج، حوارات لقاءات... بشكل دائم ( بمعنى أن لا تكون موسمية و مقتصرة على المناسبات فقط ( المسيرة الخضراء و غيرها..))
يجب ان تحظى هذه القضية الوطنية المحضة بمواكبة الصحافة المقروءة، المسموعة منها و المرئية كذالك إذ أن الاقتصار على مواقع التواصل الاجتماعي غير كاف ولن نستطيع بذلك أن نوفي للقضية حقها بالنظر إلى حجمها و أهميتها الكبيرة.
33 - مغربية الأحد 02 أبريل 2017 - 22:42
انا اريد ان اعبر عن عميق شكري و امتناني الكبير للكاتب السيد هبد الله ايت شعيب على هذه البادرة الرائعة و التي اطلعتنا علي تفاصيل كثيرة و جد قيمة عن تاريخنا العريق و التي كنا نجهلها تماما اشكر مجهودكم الجبار و غيرتكم القوية على وحدة و ترابط بلدنا الحبيب....
34 - ابراهيم الأحد 02 أبريل 2017 - 23:15
مما لا شك فيه ان الصحراء المغربية اريد لها ان تدخل في هذه الدوامة مند سنين لكي يجد الاخر موطئ قدم في رمال من رمالها رغما عن انوفنا لكن تلوح في الأفق بوادر الانفراج بحكم حنكة المغاربة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس . هذا الاخير مسنودا من الشعب المغربي قاطبة ومن المسؤولين على هذه البلاد خاصة في السنوات العشر الاخيره
35 - محمد التمعروفتي الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:47
اولا وقبل كل شيء او ان اشكر الاخ ايت شعيب على غيرته وعلى حبه لوطنه وعلى المجهودات الجبارة التي يبذلها من ايصال رسالة وحقيقة الواقع لابناء المغرب عموما وللعالم بأسره لكي يستوعبوا بان المغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها الى ان يرث الله الارض ومن عليها ونحن بدورنا سندافع عن وحدتنا الترابية وعن صحرئنا بكل ما أوتينا من جهد ولن نسمح ولو عن حبة من رمالها ولو اقتضى الحال منا ارواحنا وارواح ابائنا وامهاتنا وابنائنا وبما ان مشكل الصحراء يعتبر من اقدم النزاعات في افريقيا وانا على يقين تام لو اعطي لنا الضوء اللخضر من صاحب الجلالة نصره الله وحفضه لستغرقت ساعة واحدة في تحريرها ولمحونا اثار اولائك المرتزقة
36 - محمد الاثنين 03 أبريل 2017 - 07:12
أهنئ الأستاد عبد الله أيت شعايب على هذا الإصدار الجديد حول مغرببة الصحراء
أصبح لزاما فتح جسور التواصل المكثف والمتنوع والمستمر، يكون فيه المجتمع المدني طرفا قويا، مع المؤسسات الدولية وأحزاب وبرلمانات الدول في إفريقيا وأوروبا وأمريكا وكندا وأمريكا اللاتينية، مما جعل الحاجة ماسة إلى تقوية القدرة الترافعية للمغرب للدفاع عن قضيته وإفشال مناورات خصوم وحدته الترابية.
37 - sa7rawi الأربعاء 05 أبريل 2017 - 00:03
اذا ارادت الجزائر ان تسيل الدماء وتروي العطشان فنحن اول من يحب الدم
لان رايتنا من دمنا
نحن لم ناخذ العلم الفلسطيني ووضعنا فيه النجمة والهلال من العلم الجزائري copier coller هذا ماتبرع فيه الجزائر حتى في سياستها
وحدتنا او الاستشهاد
38 - عبدالحق الخميس 06 أبريل 2017 - 03:28
يجب تدريس هذا الكتاب في المدارس الثانوية والجامعات وجعله في متناول الجاليات المغربية بالخارج.
39 - محب للعدل والسلام الخميس 06 أبريل 2017 - 03:57
لتوضيح على مقال-23-
وكأنك لا تعيش في هدا العالم الأمم المتحدة هي التي ترى أن الإستفتاء مستحيل. الجزائر هي التي تعرقل إحصاء صحراوين تندوف وليس المغرب...
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.