24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | سفير الأردن: علاقات عمّان والرباط مثالية .. والعرب يحتاجون الملكية

سفير الأردن: علاقات عمّان والرباط مثالية .. والعرب يحتاجون الملكية

سفير الأردن: علاقات عمّان والرباط مثالية .. والعرب يحتاجون الملكية

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن أزمة دبلوماسية بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية بسبب عدم حضور الملك محمد السادس لأشغال القمة العربية الأخيرة التي جرى عقدها بالبحر الميت؛ وهو الأمر الذي نفاه علي القايد، سفير المملكة الأردنية الهاشمية بالرباط، مفيدا بأن البلدين تربطهما علاقات ممتازة "لم يسبق أن كان لها مثيل"، مشددا على أن سبب مغادرته للمملكة راجع إلى انتهاء مدة خدمته على رأس السفارة الأردنية ولا يرتبط بأية "أزمات" على الإطلاق.

الجميع يشهد على العلاقات التاريخية الجيدة بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وأيضا حسن التعاون بينهما على كافة المستويات؛ إلا أنه كثر الحديث، في الآونة الأخيرة، عن بداية أزمة سياسية بين البلدين عقب تغيب الملك محمد السادس عن أشغال القمة العربية.. ما مدى صحة هذا الأمر؟

الأمر غير صحيح على الإطلاق، هذا كلام غير مقبول على الإطلاق، والعلاقة التي تجمع المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية علاقة تاريخية وإستراتيجية، وعلاقة أبناء عمومة يشتركون دما واحدا.. هناك زيارات متبادلة ما بين الطرفين، وتنسيق متبادل بين أصحاب الجلالة، وأيضا بين حكومتي البلدين.

أستغرب من الحديث الذي راج أخيرا والذي يعود أساسا إلى القمة العربية، إذ جرى استدعائي لأكون رئيس بعثة الشرف لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلالها؛ إلا أنه كانت هناك ظروف حالت دون حضوره للقمة، وهو الأمر الذي تزامن مع فترة نهاية خدمتي. لقد شغلت مهمة سفير بالمملكة، لمدة خمس سنوات؛ وهي المدة التي ينص عليها القانون الأردني، وأنا أتممت المدة كاملة بالمغرب.

إذا، سيتم التغيير مستقبلا في السفارة الأردنية؟

لن يتم أيّ تغيير، العلاقات ممتازة ما بين البلدين والمسؤولين بوزارة الخارجية المغربية، والقصر الملكي على علم بهذا الأمر، وهم على دراية بأن العلاقات هي ممتازة، وسبق أن أعلمتهم بأنه هناك احتمالية نقلي خارج المملكة المغربية لإتمامي مدة خمس سنوات؛ إلا أن تزامن عودتي إلى عمان، لأكون مرافقا للملك محمد السادس خلال القمة العربية مع فترة انتهاء مدة عملي بالمغرب، أدى إلى توارد الأحاديث.

الأردن هي بلد ثان لجلالة الملك المغربي يمكنه زيارتها متى شاء، والعلاقة بين البلدين لم تكن يوما أحسن مما هي عليه الآن. أدعو من هم على غير دراية بعمق العلاقات بين المملكتين إلى أن يقرؤوا التاريخ؛ فالعلاقات التي تجمع بين البلدين عميقة جدا، أرساها المغفور له جلالة الملك محمد الخامس والملك حسين بن طلال. إذا، العلاقات هي تاريخية ومستمرة إلى حد الساعة، وهي اليوم في أحسن حالاتها لا يعكر صفوها شيء.

أنا أنهيت مدة خمس سنوات، وكنت أتمنى أن أظل بالمغرب لمدة أطول، نظرا للعلاقات القوية والمتينة التي تربطني بالمغاربة. كما أني، هنا في المغرب، أحس بأني في بلدي.

إذا، نفهم، سعادة السفير، أن مدة خدمتكم بالمغرب انتهت؟

مدة خدمتي انتهت، الأمر يتعلق بقانون وزارة الخارجية الأردنية؛ فولاية السفير، وفق القانون المذكور، هي خمس سنوات.

هل تمت تسمية سفير ثان غيرك بالمغرب؟

لا، لم تتم، إلى حد الساعة، تسمية سفير للأردن بالمغرب. أنا ما زلت موجودا بالسفارة الأردنية بالرباط. لقد عدت من أجل أن أجلس بعض الوقت وأودع بلدي الثاني، يمكن أن يسمى سفيرا غيري في أي وقت. الأمر يتعلق بشيء روتيني، وأنا لن أترك المغرب، وسأتردد على زيارته دائما؛ فهذه بلدي.

المؤسف أن هناك أناسا لا يفهمون في العلاقات ما بين البلدين؛ إلا أنهم يعملون على التعليق عليها، وليست هناك أية دولة عربية تتمتع بمثل العلاقات التي تجمع الأردن والمغرب.

من خلال إلقاء نظرة سريعة على إعلان الديوان الملكي الأردني القاضي بنقلكم إلى مركز وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن اعتبارا من يوم الأحد الماضي، والذي تضمن تغييرات على رأس مجموعة من سفارات المملكة في عدة بلدان، يتبين أن جلها جرى تعيين سفراء جدد على رأسها من قبيل جنوب إفريقيا وماليزيا؛ إلا سفارة المغرب التي لم يتقرر، إلى حد الساعة، الاسم الذي المفترض أن يخلفكم. لماذا جرى ذلك؟

السبب هو أنني ما زلت موجودا هنا. وزارة الخارجية منحتني وقتا إضافيا لكي أودع جلالة الملك وأيضا الحكومة؛ فالعلاقات التي بيننا وبين المغرب ليست مثل باقي الدول.

وللتوضيح، فإنه في الأردن أيّ قرار أو نقل أو غيرها يتم توشيحها بالإرادة الملكية السامية.. ومن ثم، فإن أيّ سفير ينقل يكون قرار نقله يصدره مجلس الوزراء، ويوشح بالتوقيع السامي.

تفاعلا مع الموضوع أيضا، سبق أن كتب جميل النميري، البرلماني الأردني السابق، تدوينة على الفايسبوك مفادها أن العاهل الأردني قام بتغيير مدير مخابرات البلاد؛ لأن هذا الأخير كان قدّم له نصيحة بالتوجه إلى المغرب وتقديم دعوة رسمية إلى الملك محمد السادس لحضور القمة العربية، إلا أنها لم تأت بنتيجة..

جلالة الملك لا يحتاج نصيحة من أي أحد، لا من مدير مخابرات أو سفير ولا غيرهما؛ لأن العلاقة التي تربطه بالملك محمد السادس هي أكبر، إذ يتكلمان مرارا على الهاتف، وهناك تنسيق مباشر بينهما.. جلالته لا يحتاج لأي نصيحة، في هذا الإطار؛ فالمغرب بلده يأتي متى شاء. وقد سبق أن زار، خلال السنتين الماضيتين، المملكة المغربية ثلاث مرات. هو ليس في حاجة إلى إذن من أحد لزيارة المغرب.

الأردن بلد ديمقراطي مثل المغرب، وأي أحد يمكنه كتابة ما شاء على أية وسيلة كانت. يبقى التأكد من صحة رأيه، وهل هو على دراية بمجريات الأمور. أدعو هؤلاء الناس إلى قراءة التاريخ، والتعرف على العلاقات المغربية الأردنية. ليس كل من أراد قول شيء يفصح عنه، ويوثر الناس ويوثر الجميع.

أكرر العلاقات المغربية الأردنية جيدة جدا، ولم يسبق أن كانت أفضل مما هي عليه اليوم.

هل صحيح أن العاهل الأردني لم يتلق أيّ اعتذار أو إخبار من الملك محمد السادس يفيد تغيبه عن القمة العربية؟

الاتصالات بين الملكين هي دائمة، فالأمر يتعلق بأبناء عم وأخوين يمكنهما التواصل بأي وقت.. والأردن ليست مثل أي دولة، فهي بالنسبة إلى المغرب دولة شقيقة تختلف عن أية منطقة بالعالم.

العلاقة التي تربط العاهلين لا أستطيع أن أفصح عنها؛ فبينهما تنسيق إستراتيجي، وأيضا تنسيق بشأن مشاكل إفريقيا والشرق الأوسط والعالم بأسره.

أعيد لأكرر أنني سافرت للأردن من أجل مرافقة الملك المغربي، ولو كنت أعلم أنه سيغيب لم أكن لأتوجه أنا إلى عمان. سافرت لأنني أكن احتراما وتقديرا للملك محمد السادس، الذي يكن له كل الشعب الأردني التقدير؛ وعلى رأسهم ملك البلاد، وأنا أعتبره من الملوك العظماء. ولو لم يكن الأمر كذلك لم أكن لأسافر، أضف إلى ذلك أنني سبق أن أعلمت وزارة الخارجية المغربية أن مهمتي كسفير ستنتهي خلال أبريل الجاري.

هل هناك وعود بزيارة الملك محمد السادس للأردن قريبا؟

الأردن هي بلد الملك محمد السادس متى ما أراد سيتجه إليها، والأمر سيان بالنسبة إلى العاهل الأردني.. العلاقة بينهما هي أكبر من أي شيء ثان، وأقوى من أية تفسيرات.

بعيدا عن الحديث عن ما تمت تسميته بـ"الأزمة"، فلننتقل إلى الحديث عن المشاريع التي يمكن أن تجمع البلدين، خاصة بعد زيارة العاهل الأردني الأخيرة..

تم توقيع عدة اتفاقيات بين البلدين.. إن جلالة الملك عبد الله يهتم كثيرا بتطوير العلاقة بين الطرفين، ليس فقط على مستوى القيادة؛ بل أيضا على مستوى الشعبين. المملكتان هما حالة نادرة بالمنطقة، ولا بد أن يتم التعاون بينهما؛ فالبعد الجغرافي لن يؤثر على العلاقات إلا فيما يتعلق بالتجارة.

اليوم، سيتم العمل على تمديد الخطوط الملكية الأردنية لتصل إلى المغرب، وأيضا إيصال الخطوط الملكية المغربية إلى الأردن. كما تم بحث إلغاء التأشيرات بين المملكتين لتسهيل السفر، خاصة بعد ما حدث في منطقة الشرق الأوسط؛ وهو ما يصعب زيارة مناطق أخرى لتبقى المملكتان هما الاختيارين الموجودين للسياح. جميع العوائق هي في طريقها إلى الزوال، كما تم إنشاء مجلس أعمال مغربي أردني لبداية إنشاء مشاريع كبرى مستقبلا.

بات الجانب الأمني الشغل الشاغل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الآونة الأخيرة، ونحن نعلم أن كلا من المغرب والأردن هما عضوين في التحالف الدولي ضد الإرهاب.. هل هناك تعاون ثنائي بينهما في هذا المجال؟

التنسيق بين المغرب والأردن كبير جدا ودائم، إضافة إلى تكثيف الاتصالات بينهما.. الأمر يتعلق بإخوان لا يمكن أن يستغنوا عن بعضهم البعض، فنحن نتحدث عن دوليتين قريبتين من بعضهما. ومن ثم، لا بد من التنسيق بينهما، نحن بلد واحد وشعب واحد، لنا ملوك نفتخر بهم.

هل يمكن القول إن المغرب والأردن هما نموذجان بالمنطقة العربية؟

خلال فترة الربيع العربي، استطاع البلدان تجاوز هذه العاصفة التي مرت على العالم العربي، خاصة مع وجود بلدان كانت تتغنى بالديمقراطية وأخرى غنية أصبحت في حال والملكيات في حال ثان؛ وهو ما جعل عددا من البلدان تنادي برجوع الملكية.

كيف ترى مستقبل البلدين؟

مزيد من التنسيق والمحبة والالتصاق مع بعضهما.. أتمنى أن يكون المغرب والأردن دائما نموذجين للعلاقات العربية- العربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - جلال العطاوية الجمعة 07 أبريل 2017 - 12:10
الانسان المسلم بغض النظر عن الانتماء يحتاج الى العدل و العمل و الصحة و التعليم و الحرية و الديقراطية و التوزيع العادل للثروة و السكن و العيش الكريم......
2 - الطنز البنفسجي الجمعة 07 أبريل 2017 - 12:16
اصلا الملكان بجوج ولاد العمام يعني ماغاديش يتخاصمو ويقدرو يتناسبو من بعد.. اما بالنسبة للديموقراطية فمكينش بلد عربي ديموقراطي.. وماكينش بلد عربي جمهوري كلهم ملكيات وماكيخيدهم غير الموت او القتل او الانقلاب والدليل هاد الشي للي واقع فبلاد العرب اليوم من اجل الكرسي وحتى الثورات فهي من اجل الكرسي.
للي كاين هو ان العرب منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ووفاة اخر الخلفاء وهوما مضاربين على الكرسي.. وغادي يبقاو هاكدا الى يوم الدين.
هشتكنا وبشتكنا يا ريس
3 - بنمحمد الجمعة 07 أبريل 2017 - 12:25
اجترار لنفس العبارات و الكلمات،ما قيل في مائة سطر كان ممكن قوله في ستة أسطر،هكذا هو حالنا ،حرفتنا الكلام!!،أما العمل فنحن جد مقتصدين فيه!!
4 - مهزلة الجمعة 07 أبريل 2017 - 12:25
سبب نجاح الملكيات خلال الربيع العربي، هو خبرتها الطويلة في تسيير الأنظمة وطرح الملكية المطلقة كحل لجميع العرب، طريقة سيئة لطرح مفهوم التقدم عبر الرجوع للوراء.
أما بالنسبة للملكية الدستورية فإن ذكرها كحل لأي نظام عربي، مجرد جهل بتاريج وتعدد المناطق العربية.
5 - MrGeronimo الجمعة 07 أبريل 2017 - 12:32
الله يديم المعروف والمحبّة بين الشعبين الشقيقين والشعوب العربية والإسلامية، شكراً سعادة السفّير لتوضيح الضبابية التي زادت حدّتها للأسف خاصة من طرف الصحافة الصفراء ...
6 - جزائري الجمعة 07 أبريل 2017 - 12:33
اي عرب تتكلم عنهم انت ان كان عرب الخليج وبعض الانظمة العربية ذات طابع ملكي فلهم ما يريدوا من عبودية و اذلال
7 - Mjid Chebanat الجمعة 07 أبريل 2017 - 12:36
خلال فترة الربيع العربي، استطاع البلدان تجاوز هذه العاصفة التي مرت على العالم العربي، خاصة مع وجود بلدان كانت تتغنى بالديمقراطية وأخرى غنية أصبحت في حال والملكيات في حال ثان؛ وهو ما جعل عددا من البلدان تنادي برجوع الملكية.
8 - Akramakr الجمعة 07 أبريل 2017 - 12:38
العرب يحتاجون العدل الديموقراطية التعليم الصحة تكافؤ الفرص عدالة اجتماعية ....لا يهم من يحكم ملك او شيخ او اَي احد يا اخي
9 - السلام الجمعة 07 أبريل 2017 - 12:45
لكن كلامك ايها السفير يخالف ما ذهبت اليها ملكة بلقيس ...
10 - Fatima الجمعة 07 أبريل 2017 - 13:06
لسنا عرب لولا طيبة الشعب امازيغي وحضارته وثقافته لكان شمال افرقيا جحيما لا يطاق ...azul
11 - hammouda lfezzioui الجمعة 07 أبريل 2017 - 13:22
نحتاج الى علاقات مثالية مع اشقائنا في الدم والعرق والتاريخ و الجغرافيا والمصير المشترك.
نحتاج الى وحدة مغاربية من ليبيا شرقا الى المحيط الاطلنتي غربا .وحدة اقتصادية ,سياسية ...
نحتاج الى خط سككي وطريق سيار يربط كل عواصم المغرب الكبير بعضها ببعض.
نحتاج الى رفع الظلم والحكرة والقمع...عن الشعوب المغاربية .
نحتاج الى تحطيم كل الحواجز التي تقف بين تلاحم الشعوب المغاربية .

حينما يتحقق كل هذا,وسيتحقق باءدن الله...انذاك قل لمجلس الاعراب ولجامعتهم ان يفعلوا ما يحلو لهم بعيدا عنا ,اقتتلوا او تصالحوا او توحدوا او تفرقوا...

امركم لا يعنينا في شيء.
12 - maroc.fr الجمعة 07 أبريل 2017 - 16:27
أقول للجزائري أنتم وحكومتكم لا تتمنون ان يكون اي ملكية خاصة عند العرب وهاذا ما يفسر عداءكم للمغرب أنتم لا تختلفون على النمط الملكي تريدون بوتفليقة ان يحكم وهو ميت تقولون ما لا تفعلون تقرير المصير الذي تريدونه للشعب المغربي الصحراوي عسى ان تكرهوا شيء خير لكم الحمد لله على نعمة الملكية وينصر محمد 6
13 - د عماد الشدوح الجمعة 07 أبريل 2017 - 17:01
تعد العلاقات الاردنية المغربية علاقات تاريخية وقد لمسنا ذلك على المستوى الشخصي والرسمي وما تفضل فيه سعادة السفير صحيح وانا شخصيا كنت في المغرب وكنا نعرف ان سعادة السفير سوف يغادر المغرب قبل مجيء جلالة الملك عبدالله لزيارة المغرب ولقد كان سعادة السفير نموذجا يحتذى به في تطوير وترسيخ العلاقات بين البلدين
14 - خالد ال الشيخ السعوديه الجمعة 07 أبريل 2017 - 19:45
الاردن والمغرب علاقات وطيده واخوه ونسب لاتستمعو لاى اشاعات مغرضه هدفها وضع الفتن والتفرقه بين المملكتين التؤامين نتمنى انا نرى مشاريع ضخمه بين المملكتين وخطوط طيران مباشره والغاء التاشيرات بينهم مثل مافعلت تونس وليببا مع الاردن الغاء التاشيرات الفيزا بصراحه العلاقات نموذج للعلاقات الممتازه بين المملكه المغربيه والهاشميه وهم من احفاد الرسول ص
ونامل من العاهل المغربى بزياره قريبه للاردن لاثبات للجميع ان العلاقات ممتازه ومتينه وتفعيل المشاريع والاخبار الساره الاردن المغرب هم المملكتين وصمام الامان لدول الخليج ولاسيما الاردن هو البوابه الشماليه للخليح والمغرب الغربيه حمي الله المملكتين والزعيمين والشعبين من اى فتن وافتراق امين
اخوكم خالد ال الشيخ الرياض السعوديه
15 - Hatim الجمعة 07 أبريل 2017 - 19:49
SVP respectez les autochtones de ce pays.
Vous êtes un arabe c'est bien c'est bien. Mais la majorité au Maroc est Amazigh.
Merci.
16 - hamada الجمعة 07 أبريل 2017 - 23:02
كنا في بعض الأحيان نلوم الملكيات في الوطن العربي على احتكار السلطة لكن هذه الأخيرة افلحت في تفويت جزء منها من خلال إطلاق العنان للحريات الفردية والجماعية في شكل مؤسسات ديمقراطية وذلك لتجاوز الهزات الاجتماعية .وكما كنا نمجد الأنظمة العربية الرئاسية ونعتبرها الوحيدة القادرة على تطوير المجتمعات العربية نحو الرخاء الاقتصادي والاجتماعي
غير ان العكس هو الذي حصل الرئاسات انغمست في الاستبداد بشعوبها وجنحت إلى الفوضى في حين بحثت الأنظمة الملكية علي بر للأمان لها وشعوبها. لذلك نقول لجيراننا في الجزائر اننا نحب الملكية حتى النخاع الشوكي نبارك لكم الرئيس الذي يحكمهم.(هذا رد على أحد المدونين في هذه الصفحة)
17 - Ahartaf الأحد 09 أبريل 2017 - 00:50
انا مع المعلق رقم 1 جزاه الله خيرا . واختم معه ب..العدل اساس الملك .. و * وفوق كل لذي علم عليم * .
18 - محمد الأربعاء 19 أبريل 2017 - 04:08
هل صحيح ثم إلغاء تأشيرة على العمل المغاربة
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.