24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | خيرت: أغاني اليوم زائلة .. وجِهات تخطط لصدام المغرب ومصر

خيرت: أغاني اليوم زائلة .. وجِهات تخطط لصدام المغرب ومصر

خيرت: أغاني اليوم زائلة .. وجِهات تخطط لصدام المغرب ومصر

يعد أحد رموز الفن الراقي، لما تحمله موسيقاه من إسهامات تدل على السمو بالذوق العام، إذ ترتقي بسامعها إلى عالم أرحب يتسامى فيه الوجدان عن العبثية، وتنقل الإنسان إلى عالم مليء بالأحاسيس والمشاعر.

عمر خيرت، أسطورة الموسيقى، أحيى قبل أيام خلت حفلا فنيا هو الأول من نوعه في المغرب، بمناسبة مرور ستين سنة على العلاقات الدبلوماسية بين المغرب ومصر، فكان لجريدة هسبريس معه الحوار الآتي:

لأول مرة، تحيي حفلا بالمغرب، بمناسبة الاحتفال بستين سنة على نشأة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب ومصر.. هل ترى أن مشاركتك في هذا الحفل تكريم لك؟

سعيد جدا بإحياء أول حفل لي بالمغرب بمناسبة مرور ستين سنة على نشأة العلاقات المغربية المصرية.. أعلم جيدا بأن لدي جمهورا مغربيا واسعا عاشقا ومتذوقا للموسيقى.

لا شك في أن مرور ستين سنة على العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة والرباط يدل على المحبة التي تجمع الشعبين؛ لكننا نطمح إلى تعزيز هذه العلاقات أكثر، لأن ما يهمنا كعرب هو أن نظل مرتبطين ببعضنا البعض.

هل يختلف الإعداد للحفلات من هذا النوع عن الحفلات الأخرى؟

كما يعرف الجمهور، أقدم موسيقى خالصة بها توزيعات مختلفة وخطوط لحنية مختلفة، تتطلب آلات موسيقية مختلفة.. رافقني فيها حوالي عشرين عازفا مصريا، إلى جانب مهندس صوت خاص.

الحفل، الذي قدمته على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس العريق، كان ناجحا بامتياز، وانبهرت من جودة الصوت وروعة الفضاء.

لماذا ينصب عشقك على آلة البيانو بشكل خاص؟

آلة البيانو تعد أم الآلات الموسيقية، فهي آلة غنية وبها أصوات متعددة، ليس هناك مؤلف موسيقي قادر على تأليف مقطوعات موسيقية دون آلة الموسيقى. الأصابع العشرة تعزف ألحانا مركبة تمنح للمؤلف مزيجا جميعا لتنفيذ الأفكار التي يكتبها.

وإن ارتباطي بهذه الآلة متوارث أبا عن جد؛ فعمي الموسيقار أبو بكر خيرت لديه مؤلفات موسيقية عالمية، وقد ترعرعت في أسرة فنية عاشقة للفن والثقافة.

إلى أيّ مدى يحتاج الإنسان إلى الموسيقى في حياته؟

بالطبع، نحتاج إلى الموسيقى في حياتنا، تغذي أرواحنا وتساعد على تنقية أرواحنا والتخفيف عنها، وتعد دافعا كبيراً للتخلص من الآلام ومواجهة الصعاب في بعض الأوقات. ومن ثم، فإنها رسالة تهدئ سامعها وترفع من حسه ووجدانه.

إن معظم الحفلات الناجحة التي أحييتها في مصر كانت أيام الثورة وبعدها، لأن الإنسان في حاجة إلى أن يحس بأن الدنيا بخير، والموسيقى أداة تجعل الإنسان يحس بآدميته وإنسانيته.

هل ترى أن هناك مقطوعة موسيقية لعمر خيرت يمكن أن يضاف إليها كلمات وتصبح موسيقى غنائية؟

نحن الشعوب العربية نهتم بالأغاني أكثر من الموسيقى، وهي عالم مليء بالأحاسيس والمشاعر؛ لكن هناك قوالب موسيقية كثيرة تم غناؤها وحققت شهرة كبيرة في العالم العربي لمغنين كعلي الحجار وأنغام وأمال ماهر، وبالتالي الأغنية هي جزء من عالم الموسيقى.

ألا تفكر في تقديم برنامج وإصدارات أكاديمية تشرح فيه الفلسفة الموسيقية الخاصة بك، وتحليل المقطوعات الموسيقية؟

للأسف، ليست لديّ كل المواهب من أجل إصدار دراسات أكاديمية في هذا المجال. إن الله وهبني هذه الموهبة، التي أتواصل من خلالها مع الجمهور، وقتي أخصصه للتأليف والحفلات فقط.. تلقيت دعوات لتقديم محاضرات؛ لكنني اعتذرت عنها، لأني بني آدم، ولا يمكن أن يهبه الله كل شيء.

برأيك، ما الفرق بين أغنية الأمس وأغنية اليوم؟

الفرق كبير جدا، الأغنية الكلاسيكية مع عبد الوهاب وفريد الأطرش ستظل خالدة، ولن تغادر الساحة الفنية أبدا؛ لكن ما يحصل اليوم فهو مختلف مثل الأكلات السريعة، لأنها لا تعيش طويلا.

كيف تقيم حال الأغنية المغربية اليوم؟

الأغنية المغربية أصبحت تحقق انتشارا في الوطن العربي، أسهم فيها الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي التي سهلت التواصل بين الدول، وهذا الأخير سهل وصول الأغنية المغربية إلى الوطن العربي.

ما هي الآلات الموسيقية المغربية التي تثير اهتمامك؟

حقيقة، لم أتبحر كثيرا في الآلات الموسيقية المغربية؛ لكن زيارتي للمغرب زادت من اهتمامي بها، فهي تعد حالة موسيقية في إيقاعاتها وطريقة غنائها.

كيف ترى العلاقات الدبلوماسية بين المغرب ومصر؟

العلاقات الدبلوماسية بين البلدين جيدة، هناك جهات تريد أن توقِع بين البلدين، وتقوم بمناورات في الظل، ويهمهم ألا تظل هذه العلاقات الأخوية. لذلك، لا بد من تعزيز هذه العلاقات أكثر، وأن نتحد مع بعضنا على جميع الأصعدة، والفن له دور كبير في ذلك.

ما هي رسالتك إلى الجمهور المغربي؟

الجمهور المغربي طيب ومهذب، أكن له كل الحب والتقدير، وبلدكم جميل، ربنا يديم لكم الأمن والسلام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - sabri الخميس 11 ماي 2017 - 14:18
انا من عشاق اغانى المجموعات ناس الغيوان ازنزارن جيل جيللة المشاهب ارشاش الله على زمن الجميل جبل التمانينات
2 - othmane الخميس 11 ماي 2017 - 14:26
خيرت: أغاني اليوم زائلة مع احترامي لك وللمغنين الباب كفى من طلام الفارغ الموسيقى فن حسب اضواق لكل شخص مايطربه
3 - زاءر غريب الخميس 11 ماي 2017 - 14:41
من من الفنانين المغاربة يمتلك مثل هذه الثقافة في الاجوبة في مثل هذه الحوارات.
4 - مرشد الخميس 11 ماي 2017 - 14:46
الوطن العربي محتاج لمثل هذا الرجل، موسيقاه تسبح بالإنسان في عالم آخر. ألحانه مبهرة تجعل الإنسان المتذوق للفن يبحر بوجدانه إلى قمة الاستمتاع. شكراً أستاذ عمر خيرت.
5 - BON ELEVE الخميس 11 ماي 2017 - 14:58
أكثر ما تمناه الأنظمة من الفرد هو أن يموت الفرد من أجلها ، هذا في زمن الحروب أما في زمن السلم فحسبها أن تجعله يستكين للظلم و يصبح ذليلاً ، وهذه الأنظمة تعمل صباح مساء على تضليل المواطن من سرقة وعيه بعدما سرقت خيرات البلاد ، إنه تريد أن تنمطه ، لذلك فالفن هو أحد السبل التي تمنكن الفرد من الخروج من دوامة الاستيلاب الثقافي ، إنه لحظة فريدة في حياة الإنسان من أجل أن يكتشف ذاته .، وأن يتخلص من القشرة المصطنعة التي يلصقها به النظام من أجل تحقيق مآربه ، كثير من المغاربة البسطاء لا يتذكرون سنوات القمع في الستينات ، ولكنهم يتذكرون جيداً أغاني أم كلثوم وفيروز ، وعبد الحليم حافظ...
6 - BON ELEVE الخميس 11 ماي 2017 - 16:22
يستطيع الفنان أن يبلغ أوج العظمة في عيون الجماهير ، فيكون مترجما لأحاسيس الجمهور ، وقد ينبهر به الشباب حتى يصبح أنيس وحدتهم ومتنفسا لهمومهم ، وقد تنبض قلوب المحبين عندما يستمعون لأدائه ، بحيث يمارس الفن وظيفة التطهير، فيسموا بالذوق العام ، ويعكس ذهنية المرحلة التاريخية التي يمر منها الشعب ، انها رسالة يخونها للأسف بعض الفنانين الذين يسقطون في الرذيلة ، كما هو الحال بالنسبة لسعد لمجرد ، الفن يا اخوانٍي محتاج إلى أخلاق توازي سمو الفن !
7 - فريد الخميس 11 ماي 2017 - 16:26
فنان رائع له أعمال مميزة.
8 - واحد من الناس الخميس 11 ماي 2017 - 17:00
أستاذ خيرت كل ما قلته عن الفن والأغاني و المشاعر و الأحاسيس يمكن لي أن أشاطرك فيهم الرأي !! أما المجال السياسي فلا تحاول التغليط بكون جهات خارجية تحاول خلق توتر بين المغرب و مصر ! أجبني ما هي جنسية أماني الخياط و يوسف شعبان والقائمة طويلة !!؟ هل هم من جنسيات صينية أم مكسيكية ؟؟ يا أخي بعض قنواتكم أمليت عليهم بعض التعليمات لسب المغرب بتوجيه من بعض مسؤوليكم إرضائا للجزائر للإستفادة من الغاز و البترول السخي واستفزاز المغرب في قضيته الوطنية وهي الصحراء المغربية ! و ما قولك في قنواتكم التي تسب قطر و السعودية والسودان و أثيوبيا .. إلخ؟ أليست هته القنوات مصرية ! أرجوك لا تستهزء بعقولنا ! أما إذا كان تبريرك هذا تمهيدا و طموحا لنيل جائزة من المغرب في أحد المهرجانات فهذا شيء آخر !
9 - المجيب الخميس 11 ماي 2017 - 18:27
المشكلة مع المصريين ان "فهلوتهم" لا تناسبنا بل ضارة بنا الى حد كبير.فعلى حد قول المثل الفرنسي هم " يريدون ان يستفيدوا من الفرن ومن الطاحونة"!! فموسيقيوهم ومغنوهم وممثلوهم وروائيوهم يدغدغون مشاعر الفضاء المغربي .اما سياسيوهم ورجال اعمالهم ومستثمروهم ففي تناغم وانسجام مع الاطروحة الجزائرية واعداء وحدتنا الترابية.هذه المعادلة مختلة ولا تتسق مع ما يقترحه المغرب بمنطق رابح-رابح وبكل موضوعية وليس بمنطق "تمتع انت برومانسية الضباب واترك لي أنا حبوب المحصول".
10 - مغربي الخميس 11 ماي 2017 - 22:11
المصريين اكبر مجتمع منافق عرفته البشرية يقول جهات تحاول الوقيعة بين مصر والمغرب عندما يستضيفونهم في المغرب يبدؤون بالاسطوانة المشروخة نحن نحب المغرب المغرب بلدهم الثاني بعد رجوع الى بلدهم وفي اعلامهم الاضحوكة العالمية الذي هو تحت رحمة بورصة الارز يبدؤون بالشتم والتلفيق وخير مثال مبارة المغرب مع منتخبهم مؤخرا الذي بدافع الخوف اتهمو المغرب بانه سيستعمل السحر في المبارة وان هذه هي عادهتم واسمو المغرب بالحاجة خديجة وتجاوزات اخلاقية اخرى وذكرو ذللك في جرائد رسمية والكثير من الاساأت للمغرب المتعمدة والمتكررة على كل حال مثل هذه الدول على المغرب ان تكون علاقتها بهم بروتوكولية فقط لانها دول لا تصدر الا الفقر والكلام المتجاوز والخاوي اساسها البروفيتاج فقط وازمة ارزهم خير دليل العتب كل العتب على المسؤوللين على المهرجنات التي تستضيفهم وبكثرة الاساءة وعدم الرد حسبو المغاربة سدج لكن هيهات مكشوفيين يا عسل على طريقة لهجتكم العبو درماتكم على غير المغاربة خصوصا هذا الجيل اتمنى النشر
11 - الى صاحب التعليق رقم 8 الجمعة 12 ماي 2017 - 00:50
الى صاحب التعليق رقم 8
عزيزي مايجب ان نعرفه عن الاعلام المصري هو اتساع رقعة "القطاع الخاص" فيه، ما يعني قنوات تلفزية ديال مول الشكارة وهو ما لا نتوفر عليه نحن وبالتالي يسهب لكل صاحب "مأرب" ومصلحة ان يقول مايحلو له.. اما القطاع العام وقنواته فلا اعتقد انها تجرؤ ولو لمرة واحدة في بث كلمة واحدة خارجه عن سياق الاخوة بين البلدين
12 - درصاف الجمعة 12 ماي 2017 - 08:56
خيرت فنان بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى فهو يجمع بين الفن الراقي والثقافة الواسعة والنظرة الثاقبة للأمور.له قدرة كبيرة على نقل أحاسيسه إلى السامع فيجعله يسبح في عالم راق.فهذا الموسيقار مفخرة مصر وركيزة وقيمة كبيرة في دار الأوبرا المصرية فما أحوج للوطن العربي مثل هذا الفنان الذي يشهد له الجميع سواء داخل بلاده أوخارجها بعبقرية موسيقية،وأخلاق عالية وإلمام تاريخي في مجاله وخارج مجاله.
13 - سيرخيو الطنجاوي الثلاثاء 16 ماي 2017 - 11:54
صدق صدام حسين حينما نعت خيانة النظام المصري له بعد أن كان يغذق عليهم العطاء بأن النظام المصري مثل الهاتف العمومي عندما تنتهي نقوذك تنتهي خدماته فمصر مع السعودية عندما تدفع وتنقلب عليها عندما تدفع إيران وسوريا وروسيا ثم تنقلب عليهم عندما تدفع أمريكا وإسرائيل بالدولار والقمح ثم تنقلب عندما تفتح لها الجزائر أبواب الإستثمار ثم تعود إلى الخليج وهكذا دواليك نظام ممثل هم بارعون في التمثيل لكن الحقيقة التابثة أن أكثر شعب بيننا وبينهم نسب وتزاوج في العالم العربي هم المصريين يبدوا أن بناتنا يحبون أكل الفول المدمس والبصل الأخضر النيئ
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.