24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

2.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | مصطفى العلوي مدير الأسبوع الصحفي: لدي مخبرون في كل أنحاء المغرب

مصطفى العلوي مدير الأسبوع الصحفي: لدي مخبرون في كل أنحاء المغرب

مصطفى العلوي مدير الأسبوع الصحفي: لدي مخبرون في كل أنحاء المغرب

لا يمل الأستاذ مصطفى العلوي، قيدوم الصحفيين المغاربة من التعامل مع شأننا الإعلامي بشكل توثيقي أحيانا مع ما يوازي ذلك من نقد جارح، وسنده في ذلك قلمه الذي يشبه مبضع الجراح الذي لا يكلمن رسم عيوب وشوائب مهنة صاحبة الجلالة في بلد يحبو نحو تأسيس نموذج للكتابة الصحفية المهنية، مصطفى العلوي المعروف بين الصحفيين بكونه صاحب أكبر عدد من الأخبار التي يتوفر فيها السبق الصحفي ، مما حذا به إلى التذكير بكون شبكة مصادره أكثر ذكاء ومهنية من جهاز المخابرات المغربية.

في حوارنا معه والذي يشبه البوح "الجميل" أسر لنا العلوي أن 90 في المائة من الصحافيين المغاربة يشتغلون بدون مراجع صحفية متينة وبأن عدم اتفاقه مع فيدرالية الناشرين المغاربة الموجودة في بعض مبادئها لا يبعده عنها رغم أنه لا يعارض تأسيس فيدرالية أخرى، كما بدا معتزا بكونه لم يتلق درهما من الدعم الذي خصصته الوزارة الوصية لبعض المؤسسات الإعلامية، لكونه غير موافق على الشكل الذي يتم توزيعه به لأنه كان يحبذ أن تتوجه هذه الأموال إلى التكفل بالمشاكل الاجتماعية التي يعيشها الصحافيون المغاربة.. كما تطرق إلى تفاصيل أخرى بجرأته المعهودة تجدونها في هذا الحوار :

أنت واحد من القليلين جدا في المغرب الذي بدأ العمل الصحفي منذ أربعين سنة وما زلت مستمرا، ما السر في ذلك؟

السر في ذلك أنني أطلب من الله أن يمتعني بالصحة والسلامة لأستمر، وثانيا لأن من سبقك بليلة سبقك بحيلة، وما أدراك بمن سبقك بأربعين عاما وعرف الوضع السياسي على حقيقته من خلال تجارب كثيرة ومن خلال حكومات كثيرة وزعماء كثيرين، وأعتقد أن القراء لابد أن يستفيدوا من هذه الخبرة وأتمنى أن تكون الاستفادة كاملة.

لا أحد يجهل صعوبة العمل الصحفي في المغرب، كيف تفسر عملك الطويل بهذا المجال؟

عملي الطويل كان مشوبا بمضايقات أكثر من اللازم وأعتقد أن المتاعب التي لقيتها لو كانت تكتب في سجل غينيتس لكان لها المكان المرموق، فتجاربي الصحفية مخلوطة بالمتاعب التي لم يسبق لها نظير، خصوصا قبل هذه الفترة التي نعيشها والتي كان فيها القانون يبدأ من مراكز الشرطة، العمل الصحفي في المغرب مزعج، والصحفيون هم المزعجون الأولون لمن يريدون أو يبقوا في حالة استثناء ولا يرغبون في أن يتواجد من يزعجهم .

من خلال الاطلاع على بعض أعداد مجلة مشاهد التي أصدرتها أواخر خمسينيات القرن الماضي اتهمك البعض حينها بأنك كنت مع المخزن قلبا وقالبا، مثلا التغطية المتحيزة التي قمت بها لأحداث الريف سنة 1959، حيث أطلقت في أحد أعداد مشاهد السب والشتم في حق "ريافا"، ما قولك؟

هذا كلام قبيح وخطير لأنه لو كان للذين قالوه بعض التأني لبحثوا بين صفحات جريدة أخبار "الدنيا"، التي أصدرتها فيما بعد ولوجدوا أن السيد محمد أمزيان رحمه الله والذي لا زال أولاده أحياء يرزقون، كان هو قطب حركة الريف وهو الذي استدعاني بوسائله الخاصة لأحضر تلك العملية، وبعد ذلك كتبت سلسلة مقالات في جريدة أخبار الدنيا ويمكنني أن أبعثها لك لتطلعي أنني لم أكن من جانب المخزن وإنما من الجانب الثاني، بحيث أنه في نفس المجلة "مشاهد" أعلن أنه تم حجز العدد الذي كتبته عن حرب الريف وتم منعه، وكانت أول جريدة مغربية يتم حجزها في ذلك الزمان.

كانت لكم معارك صحفية مشهورة مع وزير الداخلية السابق إدريس البصري ووصفته بالوزير المغبون، ما هي المرات التي ضايقك فيها وماذا عن تفاصيل بعضها؟

هذا شيء طويل جدا، لأن مغامراتي مع إدريس البصري هي مغامرات طويلة، فمضايقاتي معه بدأت منذ يوم اختطافي سنة 1963، ووضعي في دار المقري عندما كان يومها ضابطا للشرطة القضائية في الرباط، توجهت زوجتي عنده لتحرير محضر البحث عني ومنذ ذلك اليوم وإدريس البصري يعرفني، فطبعا علاقته معي كانت دوما تشوبها الرغبة في الانتقام والخوف من أن أنشر تلك الجزئيات، وفعلا حدث يوما أن أحد الصحافيين الفرنسيين جاء للمغرب وعرف هذه الجزئيات ونشرها وعلى إثرها أعلن البصري حربه والتي انتهت باستدعائي يوما إلى وزارة الداخلية ليقول لي إن الملك يمنعك من الكلام عن المخزن، فقلت له سأنفذ رغبة الملك، فقال لي : لا، المخزن هو أنا وعليك أن تمتنع عن الكتابة عني وحكايتي مع إدريس البصري طويلة جدا.

ما هي بعض تفاصيل هذه العلاقة التي لا زال مصطفى العلوي لم يبح بها؟

هناك الكثير من الأشياء لم أبح بها ولكن أتمنى أن تأتيني الفرصة لأبوح بها.

منعت من إصدار جرائد أكثر من مرة هل السبب لكونك صحفي مشاكس؟

لا يا أختي، العمل الصحفي في بداية الاستقلال وفي جبروت أوفقير والدليمي وإدريس البصري لم يكن مثل ما هو عليه الآن، لم نكن نعاقب من أجل أفكارنا وإنما من أجل تواجدنا، هذا هو المشكل فلا مقارنة بين الوضعين وبين الحالين، وبالتالي فلا مقارنة بين ذلك الماضي واليوم، ففي ذلك الزمان مثلا "كومندو" من البوليس يذهب لإحراق مطبعة جريدة العلم، إذن فالوسائل كانت مختلفة مما هي عليه الآن.

يقال إن الملك الراحل الحسن الثاني كان معجبا بك والدليل أنه استدعاك مرة وعرض عليك مساعدة مادية، كما انه وشحك بوسام ملكي، كيف تم ذلك، هل كانت هناك وساطة، أم لأنك صحفي مخزني كما يصفك البعض؟

بخصوص هذه الماديات، أنا أعتز في حياتي بأنه لا يوجد مخلوق على وجه هذه الأرض أعطاني ورقة نقدية، لا الحسن الثاني ولا غيره، فأنا كنت منذ سنة 1963،وبشهادة مدير شركة سابريس السيد محمد برادة أبيع أكبر عدد من الصحف في هذا المغرب، فثروتي ومالي ورصيدي عملته من قلمي، والحسن الثاني رحمه الله لم يدفع لي شيئا، ولكنه كان معجبا بجرأتي وبصلابتي، وبالمناسبة سأحكي لك حكاية طريفة، وهو أنه مرة نشرت خبرا عن استقبال الملك لأعضاء الكتلة الوطنية، عبد الله إبراهيم، علال الفاسي ومحمد بن الصديق في جريدتي وهذا الخبر كان سبقا صحفيا لم يطلع عليه أحد، وبعث لي مستشاره في ذلك الوقت سي عبد الوهاب بن منصور وهو لا زال حيا يرزق واستقبلني في بيت وزير الإعلام الذي كان وقتها اسمه عبد القادر الصحراوي، وقال لي إن الملك لما استقبل هؤلاء الاقطاب السياسيين وضع لهم المصحف وطلب منهم أن يقسموا عليه وألا يبوحوا بهذا الخبر لأحد، فالملك الآن يريد منك أن تقول له من خان المصحف ومن خان القصر وطلب مني أن أكتب ورقة وأعطيها لأحد "المخازنية" الذي كان حاضرا معنا وأضعها في ظرف حتى لا يطلع أحد على جوابي كما أمر الملك، وأخذت الورقة وكتبت عليها عبارة، يا سيدي هل تذكر يوم تقابلنا في دار الباهية في مراكش وقلت لي أن الصحفي المحترم هو الذي لا يعطي مصادره"، هذا نموذج من نماذج حقيقتي مع الحسن الثاني فإن كان إعجابه بي فمن جانب الممارسة المهنية الصحيحة.

لماذا تعرضت لأصحاب النزعات الأمازيغية في بعض ما كتبته في حقيقتك الضائعة وهو ما عرضك للكثير من الانتقادات؟

يا سيدتي أولا أنا انتسب من ناحية جدتي للأمازيعية وأنا أول أمازيغي في العالم العربي والعالم المغربي الذي ينشر عمودا بالأمازيغية منذ سنة 1963 إلى 1978 في جريدتي، فالأمازيغية في نظري مكمل للكيان وللأصالة المغربية ولم أكتب كلمة سيئة في مقالي في الحقيقة الضائعة.

يعتقد الكثير من المغاربة أنك تنتمي إلى الأسرة العلوية، هل اعتقاد هؤلاء صحيح؟

أنا أنتمي إلى الأسرة العلوية لأن اسمي مصطفى العلوي، وأنا متأصل من الأسرة العلوية لأن عمي الأصلي هو شيخ الإسلام محمد بن العربي العلوي الذي هو عم والدي، فإذن أنا علوي ولم أطلبها من أحد ولم يعطها لي أحد، ولكن هذا لا يعني أن كل علوي ينتمي إلى الأسرة الملكية، لأن الأسرة الملكية هي فرع من العلويين، ولا يعني هذا أنهم كلهم ملوك، لأن هناك عشرات الآلاف من العلويين في إقليم تافيلالت يموتون بالجوع.

هناك من لا يفرق بين مصطفى العلوي صاحب الأسبوع الصحفي والعلوي صاحب التعليقات الاستعارية أو الخيالية المرافقة لتحركات الملكين الحسن الثاني ومحمد السادس، خصوصا أن الاثنين يشتغلان في ميدان الصحافة، هل يشرفك هذا أم تستعير منه؟

لم أفهم السؤال.

هناك من لا يفرق بينك وبين مقدم أخبار القناة الأولى لتشابه الأسماء بينكما؟

آه، يضحك.. على أية حال، أتمنى أن ينظروا إلى صورتينا ويختاروا من هو الأوسم من الثاني.

هل تستعير من هذا الأمر أم أنه يشرفك؟

لا، أنا لا أتأثر بأي شيء في حياتي، ويمكن أن يشرفه هو، أما أنا فلم أكن أبدا متفقا على هذه السياسة التي ينهجها سي مصطفى العلوي، لأنني لا أعتقد أن الأسلوب الإعلامي الذي ينتهجه هو الذي يحتاجه المغرب في هذه الظروف.

بعد هذا العمر في مهنة الصحافة، كيف تتذكر أول عمل صحفي قمت به، ثم هل لك طرفة مميزة في هذا الميدان؟

في أوائل حياتي الصحفية حصل مرة أنني نشرت خبرا عن اعتقال مجموعة من الاتحاديين نسبة إلى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، في شكل يظهر بأنه اكتشاف مؤامرة لمحاولة للقيام بالانقلاب، نشرت هذا الخبر في الجريدة، كان هذا سنة 1963 وتمت متابعتي، حيث رفع علي وزير العدل قضية، وتمت المتابعة، وخفت كثيرا لأنه في ذلك الزمان كان أوفقير هو وزير الداخلية، وتوبعت بتهمة نشر خبر كاذب والمس بأمن الدولة الداخلي، وحدث أن استدعاني رئيس المحكمة صباح المحاكمة وقال لي لقد صدر الأمر بإلغاء الدعوة لأن الخبر الذي نشرته صحيح، وفعلا تم اعتقال مجموعة من الاتحاديين، المهم في هذه القضية هو أن الذين تم اعتقالهم كانوا يقطنون في الحي الذي كنت أسكن فيه، وعلى الساعة الثالثة صباحا لاحظت البوليس والجماهير والاعتقالات والسلاسل، وقد كتبت خبرا رأيته بأم عيني.

ألا تتذكر أول عمل صحفي قمت به؟

أول عمل هو الذي صدر في مجلة مشاهد، وفي نظري كانت أحسن مجلة صدرت في تاريخ المغرب، وكانت بالألوان الطبيعية، بوسائل عصرية جدا.

جريدتك هي الوحيدة الموجودة من بين الجرائد المغربية في خزانة البيت الأبيض، ماذا يمثل لك هذا الأمر؟

يا أختي أتمنى أن تكوني من قراء هذه الجريدة وتأكدي بأنها الجريدة الوحيدة التي تنشر أخبارا فيها سبق صحفي، فأكيد أن الأمريكان وغيرهم من الإسرائيليين يختارون هذه الجريدة ويقرؤونها لأنهم يجدون فيها المعلومات الصحيحة ومراجع كثيرة وهذا ما يتم تبليغي به حتى من طرف عدد كبير من الدبلوماسيين في الرباط، الذين يختارون جريدتي لينقلوا منها الأخبار والبيانات.

يصفك البعض بالصحفي المشاغب، هل الشغب الصحفي ميزة أم سبة بالنسبة لك؟

لا يمكن للصحافي إلا أن يكون مشاغبا ومن لم يكن كذلك فهو ليس بصحفي، وإذا كان الصحافي "بوك إدوارد" الذي أسقط نكسون بالشغب فانا أتشرف بأن أكون مشاغبا.

المتأمل للوضع الإعلامي المغربي يتأكد له أنه ليس على ما يرام باعتبارك قيدوم الصحافيين، ما هي قراءتك للمشهد الإعلامي المغربي؟

كنت سعيدا بهذه النهضة الصحفية الموجودة حاليا في المغرب إلا أنه يؤسفني جدا أن الكثير من الصحفيين (قولي 90 في المائة) منهم من الذين يشتغلون في الصحافة ليس لهم مراجع صحفية متينة، هذا هو العيب في الصحافيين المغاربة لأنهم مشغولون بكتابات المقالات، لكنهم لا يقرؤون ولا يرجعون إلى الماضي، فأنا كنت صحفيا مبتدئا وكنت أذهب إلى الخزانة لأقرأ مجلدات الصحف التي كانت تصدر في الستينيات والسبعينات ولأتتبع الأحداث ولأعرف الأسماء، فمثلا في بحر هذا الأسبوع، بما فيه الصحافة المحترمة القوية التي تصدر عن بعض الأشخاص المهمين، تجدين مثلا على هامش أمر القاضي الفرنسي باتريك رماييل بمتابعة بعض المسؤولين الأمنيين المغاربة، أنهم نشروا صورة محمد العشعاشي، ويكتبون تحته عبد الحق العشعاشي بينما محمد العشعاشي مات، فهم يقولون إن هذا الشخص مطلوب من طرف القاضي راماييل رغم كونه ميت، هذا نوع من الأخطاء التي ترجع إلى أن الصحافة ضمن المغرب تحتاج إلى أن تضع في طاقمها واحدا من قدماء الصحافيين أو قدماء السياسيين وعددهم كثير.

تبدو مهنة الصحافة كمهنة لمن لا مهنة له، لما ترجعون ذلك؟

لا، لا أقول إنها مهنة لمن لا مهنة له


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - mkadam الخميس 22 نونبر 2007 - 17:58

اخر زيادة في حق هذا الصنف من المستخدمينو الذين يقدمون اعمالا جليلة حيث فيا غلب الوقت يقضون اوقاتهم خارج البيت.يقول احدهم اخر زيادة كانت سنة 2002 حوالي 60000 درهم مصحوبة بالاقتطاعات وقد بلغ الاجر 1820 درهم.لم يصل حتى للحد الادنى للاجور 50 درهم اليوم اي 1500 درهم واضاف في حديثه بان هذه الاجور تتوقف معب داية كل سنة لمدة 3 او 4 شهور ولا احد يفكر في المقدم او الشيخ كيف يعيش او كيف يدبر كل هذه الشهور التي تتأخر فيها الاجرة.وخلافا لكل الوظائف المقدم هو الوحيد الذي لم يتتم تسوية وضعيته القانونية حيث لا نعرف في اي صنف نحن هل سيتم ادماج اعوان السلطة ضمن القانون المنظم لرجال السلطة على اعتبار انهم في خندق واحد خاصة واننا عيون السلطة التي لا تنام وان مهامنا غير محددة تقوم بكل شيء حتى جمع الازبال بل نحن الدرع الواقي للقائد والباشا علي حسابنا يتم تسوية العديد من الاشياء. اذا كانت جيدة تحسب للقائد واذا كانتس لبية يعاقب المقدم. ليس لدينا وقت محدد نعمل طيلة الاسبوع صباح مساءلاخرى ابناءنا ولا اسرنا الا نادرا.وتدخل اخر في حالة غضب 1800 درهم ليس حتى ثمن كراء شقة في حي شعبي الا يفكر المسؤولين كيف يأكل ويلبس ويطبب ابناءا لمقدم؟واقسم اخر لولا المغاربة الاحرار الشرفاء الذين يعرفون مشاكل الوقت لما عاش المقدم انها ليس الرشوة كما يسميها البعض انها الصدقة بطريقة او اخرى؟حيث ان المقدم يتعامل مع سكان منطقته بكل اداب واحترام ويوفر له وثائقه ويسلمها له سواء بمقر عمله او بمنزله يتلقى على كل هذه المجهودات هدية اننا نعيش مع الشعب والله سبحانه تعالى عالم على كل شيء.وتنقسم مهنة المقدم من مقدم للصنف الاول وبعد 6 سنوات يتم ترقيمه لمقدم الصنف الثاني ثم يصل لمرتبة شيخ وتنضاف زيادة 2007 درهم في كل ترقيبة.الطامة الكبرى يقول المقدم هي التقاعد حيث تتبخر كل التعوياضت ويبقي الراتب الاساسي الذي لا يتعدى 878 دره في الشهر انظروا ما كان يمكن لمتقاعد اني فعل ب 878 درهم في الشهلر بعدما افنى حياته في خدمة الدولة.الكون القمدمين لا يتوفرون على نقابة وليس لهم ودادية تحميهم سيكو،ن لهم هذا المصير نناشد السيد وزير الداخلية. ان يرحم هذه الئة من المستحدمين لتحسين وضعهم المادي على غرار ما وقع في جميع الوظائف
2 - عبد الاله الخميس 22 نونبر 2007 - 18:00
لقد أثارني و أنا أتصفح الموقع، تعليق لكاتبه السيد حفيظ و الذي ينتقد فيه السيد العلوي.أقول له يا أخي لا تنتقد الناس والعيب فيك، أصلح نفسك اولا وأصلح أخطاءك اللغوية في الكتابة ثانيا(مرفوضة بدل مرفوظة) و لا تدعو إلى أمور أنت تنهى عنها
3 - محمد الخميس 22 نونبر 2007 - 18:02
الحقيقة الضائعة -العمود الاسبوعي الدي ننتظره بكل شغف،لما يحمل في طياته من اخبار ودروس بالغة الاهمية،و حكم نيرة وألغازوعبر لمن يريد أن يعتبر.فصبرا جميلا ومزيدا من التألق يا قيدوم مهنة المتاعب.لا ثم ألف لا للتقاعد او الابتعاد،فنحن معك في جميع معاناتك...حتى يحق الحق ويزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً.
4 - حفيظ الخميس 22 نونبر 2007 - 18:04
. ذهبت اليوم لالقاء التحية على بواب العمارة باحسن وهو متقاعد,فوجدت لديه جريدتا اخبار الحوادث والاسبوع,اثارني مقال للعلوي تطاول فيه على الاستاذ عصيد عوض مناقشة افكاره وقال كلاما تحريضي عدواني لايخلو من نبرة استعلائية عنصرية جاهلية قبلية مرفوظة في عصرنا هذا,لم اجد في كلام صديقنا اكثر من عنتريات بلاغية ركيكة اغلبها اقتباسات انتقائية غير موضوعية,كيف للمهدي الجديد الشريف النسب ان يقتبس ممن سماه القطب الاسلامي الكبير شيخه يس, ذي النسب البربري كمايحب استاذنالفضها او نفثها لا فرق, لتانيب بعض الساذجين امتال با حسن ضد متقفيناالمتنورين,و يقدر مااعتذر لمتقفيناامتال عصيد و الساسي و غيرهما لتناول موضوع تافه للرد على مقال اتفه , بقدر ما اريد تنبيه السيد العلوي ان يكف عن عنصريته و سياسة اشعال الحرائق لا اطفائها هذه الاخيرة هي المفترضة لدى صحفي خصوصا ان كان قيدوما كما يدعي. ان الامازيغفوبياالتي يعانيها استاذنا وبعض كتاب الازليات والف ليلة وقصص بديع الزمان,ليست مستغربة ان نظرنا الى نزعتهم القومية,و دعواتهم و ايماءاتهم بعودت دولة الخلافة و متناقضات كتيرة و قد تكون احيانا من علامات الخرف و التقدم في السن قد تجعل احدهم يرى الانبياء ليلا, ان تهجمه على تيهيا يعتبر اهانتا للمغاربة قاطبة و للملكية التي كانت مند الازل و الى يومنا هذا رمزا يوحدنا و يقينا شر مثيري الفتن من القبليين و الضلاميين.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال