24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  3. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الرزرازي: الفقر والأيديولوجيا والإغراء يحولون المتطرف إرهابيّا

الرزرازي: الفقر والأيديولوجيا والإغراء يحولون المتطرف إرهابيّا

الرزرازي: الفقر والأيديولوجيا والإغراء يحولون المتطرف إرهابيّا

مرت 14 سنة على تفجيرات 16 ماي الإرهابية التي هزت العاصمة الاقتصادية للمملكة، حاصدة أرواح 45 مواطنا بينهم 11 انتحاريا إرهابيا، في مرحلة تلتها سياسة أمنية حازمة أسفرت عن اعتقال آلاف ممن أدينوا بموجب قانون مكافحة الإرهاب، الذي تمت المصادقة عليه تشريعيا إثر تلك الأحداث الأليمة.

وبالرغم من أن المغرب بعيد عن أي تهديد إرهابي مباشر، فإن العالم يعيش على وقع تنامي ظاهرة الإرهاب في دول الشرق والغرب على حد سواء، في وقت تسابق فيه الأجهزة الأمنية المغربية، مستندة على استراتيجية استباقية، في حصد مزيد من الخلايا الإرهابية التي تتغذى من الفكر الإسلامي المتطرف وتتخذ من بؤر التوتر في سوريا والعراق وليبيا مصدرا للتجنيد وجلب مزيد من المتعاطفين.

في حوار أجرته هسبريس مع المصطفى الرزرازي، الخبير المغربي في الحركات الجهادية، وهو باحث مختص في الشؤون الاستراتيجية وتدبير الأزمات ورئيس المرصد المغربي حول التطرف والعنف، نتوقف عند مبادرة المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التي باتت رائدة في تفعيل الاستراتيجية الأمنية للمملكة، مع الحديث عن رهانات المغرب من الحرب العالمية على الإرهاب وآثرها على الواقع الوطني.

في 16 ماي 2003، اهتز المغرب على وقع تفجيرات إرهابية صدم لها المغاربة والعالم، كيف تستوقفك هذه الذكرى بعد مرور حوالي 14 سنة؟

في الواقع، لا أميل إلى فكرة تخليد أحداث دموية إلا بالمعنى الذي تكون في ذلك فرصة لإعادة التقييم في تطور الظاهرة الإرهابية في المغرب وحوله، ثم استعراض التهديدات المتجددة التي يعيشها العالم اليوم مع تزايد وثيرة النشاط الإرهابي.

وإذا كان المغرب، ولله الحمد، قد توفق في صد مختلف التهديدات الإرهابية التي تحاول اختراق ترابه، فإن الفضل يعود بكل تأكيد إلى هذا الجهد الرائد الذي تقوم به المؤسسات الأمنية المغربية في ترصد هذه التهديدات ومتابعتها والانقضاض على هؤلاء المجندين الإرهابيين قبل تنفيذ أفعالهم.

ووجب التنويه هنا بدور مختلف الأجهزة والآليات الأمنية الفاعلة، سواء ما تعلق منها بتلك التي تعمل على قاعدة الرصد الاستخباراتي أو تلك التي تؤمن الفضاء العمومي المغربي. ولعل تأسيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية كان مبادرة رائدة باعتباره أسس لحكامة أمنية متميزة يتقاطع فيها الجهد الاستخباراتي مع الجهد القضائي.

لكن، بالرغم من تلك الجهود المحلية وأيضا العالمية، لماذا في نظرك يتنامى الإرهاب والتطرف فكرا وممارسة بهذه الطريقة؟

ولادة التطرف وتحوله إلى فعل إرهابي هي خلطة يتداخل فيها الفقر مع الأيديولوجيا مع الإغراء بمعناه النفسي، مع وجود تيارات عابرة للقارات وللأقاليم تتقاطع في تصوراتها للعالم بطريقة عنفية، مختزلة وشوفينية، أو تتقاطع فيها المصالح؛ فالتطرف العنيف وُلد وتناسل على مرور أكثر من سبعة عقود، ونسج علاقات خاصة مع النص الديني، وكسب أتباعا من كل بقاع العالم الإسلامي، ثم تمدد إلى الثغور ليخترق فيما بعد النسيج الاجتماعي الغربي. ثم بدأ يتفرع إلى جماعات صغيرة تتنافر أحيانا وتتجمع أحيانا أخرى حسب الحقب وحسب المناخ الدولي العام.

بالمقابل، نجد هناك فاعلين أو لاعبين دوليين استغلوا لفترة من الزمن الفكر الجهادي لضرب الحركات الشيوعية، كما حدث العكس.. ثم تطورت آلية استغلال النشاط الإرهابي في تدبير بعض الأزمات التي يعيشها عالمنا المعاصر بطريقة غير أخلاقية.

وكيف تفسر وجود التطرف في الوسط المغربي منذ زمن؟

في محاولة لفهم الظاهرة الجهادية في المغرب، نجد كيف أن كثيرا من المجاهدين المغاربة ذهبوا إلى مناطق التوتر، مثل أفغانستان والبوسنة والسودان وغيرها.. ولما عاد بعضهم، حاولوا إعادة هيكلة أنفسهم كأقطاب للفكر السلفي الجهادي، ومنهم من حفظ صلات الربط المادي أو بالولاء لتنظيم القاعدة.

وطبعا، مع الموجة الجديدة التي تزامنت مع تفكك مفهوم التنظيم القطري في الفكر الجهادي الهادف إلى قلب الأنظمة، مرورا بمفهوم التنظيم العالمي كما نظر له الظواهري وبن لادن، نشهد اليوم عودة إلى مفهوم الخلافة الواحدة، المبنية على آليتي التمكين والاستخلاف المركزيين، مع بناء شبكة "الإمارات" كلما توفق الموالون بمختلف بقاع العالم الإسلامي من تدبير مجال جغرافي ولو صغير.

لكن مع تكرار الضربات العسكرية المتوالية على تنظيم "الدولة – داعش"، تطرح اليوم سيناريوهات متعددة بخصوص مصير المقاتلين الأجانب بسوريا والعراق، بين من يتوقع عودتهم وبين من يخشى إعادة انتشارهم بمناطق التوتر المجاورة مثل ليبيا ومالي وتشاد واليمن.

هل تعتقد أن الجهد الأمني وحده كاف لصدّ التهديدات الإرهابية، أم ترى أن المقاربة الشاملة تبقى أوسع وأرحب من المقاربة الأمنية؟

في تقديري، وجب التمييز بين آليتين مركزيتين هما آلية مكافحة وصد التهديدات الإرهابية، ثم آلية التصدي ومكافحة التطرف العنيف؛ فالأولى تعمل وفق منظومة التدبير الأمني الخالص، المقرونة بتطوير آليات العدالة الجنائية وتحسين الحكامة الأمنية، وهو ما لاحظناه منذ بضع سنوات من خلال تحديث وتحسين الأداء والحكامة في مختلف أجهزة الأمن الداخلية والخارجية، كما الشأن بمنح أطر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني صفة ضباط الشرطة القضائية، ثم تفعيل المكتب المركزي للأبحاث القضائية وتعزيزه بآليات الشفافية التي عبر عنها الكتب من خلال تواصله المستمر مع الرأي العام الوطني والدولي، ثم توفير شروط ملائمة للتحقيقات والاعتقال وفق الضوابط القانونية المعمول بها بالمغرب، بما يشمل التسجيلات بالفيديو لمسار التحقيقات.

هذا، طبعا، علاوة على عمل المديرية العامة للأمن الوطني بتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى ووزارة الداخلية والدفاع الوطني على تأمين الفضاء العمومي وتأمين الحدود والمعابر والمطارات.

أما الثانية المتعلقة بآليات التصدي ومكافحة التطرف العنيف، فتتصدرها المؤسسات الدينية المنضوية تحت مؤسسة إمارة المؤمنين، وهي: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والرابطة المحمدية للعلماء، والمجلس الأعلى للعلماء، وهي تعمل وفق توزيع متناسق ومتكامل للأدوار، إذ يشمل عملها تنظيم الحقل الديني وتنظيم المساجد وتأهيل القيمين الدينيين والأئمة والمرشدين والمرشدات ومراقبة نظام الفتوى وتفكيك الخطاب الديني المتطرف ومحاربة الغلو والآراء المتطرفة.

وبين هذه الآليتين، هناك آليات أخرى تتولى التأطير الحقوقي، مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ثم تتابع عملية تأهيل وإعادة تأهيل السجناء الجهاديين لمرحلة ما بعد مغادرة المؤسسات السجنية كما هو الدور المنوط بالمندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج. وتلعب داخل هذا النسيج ككل منظمات المجتمع المدني المتخصصة ومراكز البحث المتخصصة دورا فاعلا في تطعيم الأداء العموم.

هذه، في تقديري، الخطاطة العامة للجهود المبذولة، دون أن ننسى طبعا الهياكل التقنية التي تلعب دورا رائدا في مكافحة تهريب الأموال والمراقبة الإلكترونية للجرائم والتهديدات الإلكترونية، كما هو شأن وحدة معالجة المعلومات المالية التي يعهد لها جمع ومعالجة المعلومات المرتبطة بغسل الأموال واتخاذ القرار بشأنه، أو المركز المغربي لليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية، علاوة على اللجنة الإستراتيجية لأمن نظم المعلومات، التابعة لإدارة الدفاع الوطني.

إذا كان الإرهاب جريمة وتهديدا يطال المدنيين في كل أقطار العالم، فإلى أي حد يمكننا الحد منه والقضاء عليه في ظل تنامي التطرف الفكري والعقدي؟

يبدو أن التدافع القائم بين الفكر الاستئصالي الذي لا يؤمن بالحوار وبين الفكر المتسامح والحداثي مستمر يسهم في استمرار آلية التوليد عند الطرفين، وإن اختلفت المسارات والطرق. وبهذا المعنى، فالفكر الجهادي لا يزال يجد له، للأسف، أتباعا داخل مجتمعنا.

وداخل هذا السياق، تكررت حوادث إرهابية متفرقة أخرى بعد 2003، كتلك التي حدثت داخل مدن الدار البيضاء عام 2007، ومراكش عام 2011. وبرجوعنا إلى الوراء، هناك عملية تفجير فندق أطلس أسني بمراكش عام 1994 كجزء من المحاولات الأولى لإقحام المغرب في الظاهرة الإرهابية.

صحيح أن وتيرة التهديد ضاقت اليوم، من حيث هي تهديدات تريد أن تنال من الأمن العام للمجتمع وللدولة؛ لكنها تهديدات تظل قائمة مع ذلك، من حيث وجود إمكانات للاختراق وتحقيق أضرار اقتصادية أو بشرية.

يعني أن التهديدات الإرهابية لم تتوقف في الوقت الراهن؟

ستستمر هذه التهديدات من خلال التنظيمات الإرهابية المحسوبة على تنظيم "دولة الخلافة – داعش"، حين يلوحون بين الفينة والأخرى بضرب المغرب؛ بل وإن أجهزة الأمن فككت مئات الخلايا التي كانت تستعد لتنفيذ ضربات إرهابية خطيرة.

فاستمرار التهديدات والرغبة في تأمين استمرارية الفاعلية هي معادلة صعبة؛ لأن التهديدات الإرهابية التي تلت مرحلة ما بعد مقتل ابن لادن وولادة تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق وسوريا، الذي تحول إلى تنظيم دولة الخلافة، هي آلية لتوليد التهديدات من الخارج، حيث تنهج سبل الاستقطاب من داخل الفئات الهشة، ثم تستعين بعمليات التسلل التي تستهدف زعزعة أمن البلاد، وهو ما تابعناه أو ما استقرأنا بعض تفاصيله من خلال مجمل العمليات التي قامت بها الأجهزة الأمنية المغربية خلال السنتين الأخيرتين.

في مقابل ذلك، يجد المغرب نفسه كغيره من دول العالم أمام ظاهرتين أخريين، الأولى الاستقطاب عبر الإيحاء الذاتي، والاستجابة الذاتية للخطاب الدعائي للجماعات الجهادية، وهو ما تدعوه وسائل الإعلام بالذئب الشارد. ثم من خلال ظاهرة التطرف داخل السجون.

بالحديث عن مختلف التهديدات الإرهابية، هل تؤمن بنظرية "الذئاب المنفردة"؟

لست مختلفا في الإقرار بخطورة النزوح إلى العمليات الجهادية الفردية؛ لكن مشكلتي مع اصطلاح "الذئاب المنفردة"، لأنه توصيف يخلط بين شريحة قليلة من الجهاديين الانتحاريين الذي وجدوا في العمل الجهادي عامل دعم خارجيا لتصريف ميولات انتحارية مرضية، وبين هؤلاء الذين انضبطوا وتفاعلوا مع أدبيات تنظيمية جهادية أصدرتها القاعدة خلال الفترة ما بين 2009-2010 كعمل أبي مصعب السوري، والتجارب الجهادية وشروط المقاومة للقيام بالجهاد الفردي، تم تبنيها لاحقا من لدن خلايا تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

الخلاف، إذن، ابستيمولوجي، ويمتد إلى التحفظ على مخاطر الاستعراض الصحافي غير المحترف بأوروبا الذي يفسد ويشوش على الرأي العام العالمي فهمه للظاهرة.

كيف، في نظرك، يجب تعزيز الجهود اليوم للخلاص من هذه الظاهرة التي أصبحت لصيقة بالانتماء الإسلامي؟

النص الديني الإسلامي متحرر من المؤسسات. وهنا، تكمن قوته كما تكمن خطورة تأويله الخاطئ. تحييد النص الديني، إذن، عن السياسة هي مهمة باءت بالفشل في مختلف الأقطار الإسلامية؛ لأن المتن الديني الإسلامي ممتلئ بلحظات سياسية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات بين المجتمع والدولة وبين الدول.

لقد أنتجت التيارات الدينية المتطرفة، منذ ثلاثينيات القرن الماضي، أدبيات سارت في اتجاه بناء نظرة للعالم تتأسس على ضرورة الحكم بما أنزل الله، تلتها تأسيسات لتقسيم العالم إلى دار سلم ودار حرب، لتعود نحو تأطير المجتمع المحلي وتصنيفه إلى مجتمع إسلامي وآخر جاهلي، وآخر مفتون.

ثم في لحظات الحشد والتوتر، تناسلت التنظيرات الجهادية لتبني عتبة فاصلة بين "من هم معنا" و"من هم ضدنا"، تأسيسا على مقولة الولاء والبراء أو القسطاسين.

لكن في مقابل ذلك، ظل علماؤنا وفقهاؤنا يستكينون إلى قناعاتهم بأنهم إلى جانب الحق، دون أن يقوموا بجهد لحماية هذا الحق وتأمينه. لقد ظلوا يستصغرون من ضل من الشباب والتحق بجماعات التكفير والاستئصال، على اعتقاد أنهم - الفقهاء والعلماء - "الأحق" فهم إذن "الأقوى".

وعلى امتداد الزمن، تفرعت الجماعات الجهادية، واستقوت، وحصنت نفسها ضد العلماء انطلاقا من منطق وقولة إن العلماء هم "فقهاء السلطان"؛ وفي غفلة من أمرنا وجدنا المكتبات الإسلامية على امتداد العقود مليئة بتنظيرات تسير في اتجاه تعزيز منظومة التفكير الجهادي.

هل هذا يعني أن التوجه الأمثل هو مراجعة التراث الديني ونقده وتصحيحه؟

منذ حوالي عشر سنوات، قامت الهيئات الدينية بعدد من الدول العربية بمحاولة رائدة لنقد الفكر الجهادي المتطرف، وحاولت أن تركز على نقد وتفكيك المفاهيم الأساسية التي يتأسس عليها الفكر الاستئصالي مثل الجاهلية والحاكمية والولاء والبراء وغيرها.

لكن في قراءة أولية لهذه المشاريع الرائدة، نلاحظ أن المجهود لم يتابع، وظلت المتابعة فيه محدودة فيما توافر من أدبيات الجماعات الجهادية خلال سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، دون أن تواكب عملية النقد هذه، لتشمل ما توالد من أفكار جهادية متجددة في كتب ومواقع التنظيمات الجهادية، وتحديدا مع تنظيم دولة الخلافة داعش والتنظيمات الجديدة المتحالفة معه.

خلال السنوات الثلاث الأخيرة، عادت موجة النقد الفقهي من جديد في محاولة لسد الفراغ وتجاوز الأعطاب؛ لكن ما حدث هو أن تطور الظاهرة الإرهابية مع تنظيم الدولة – داعش غيّر مسارات الاهتمام من المضمون إلى الشكل التواصلي المتطور الذي بدأت تتناسل به أفكار التطرف عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإخراج السمعي البصري المتطور للرسائل الجهادية. ولعل هذا المتغير عقد من مهمة التصدي للظاهرة الإرهابية في أبعادها الدعائية؛ لكن وجب القول، ختاما، إن الجهد المغربي خلاق ورائد ويستحق كل التنويه، ومبدأ الأمن الروحي وسلامتهم المادية والروحية محفوظة بفضل الجهد الذي يقوم به الجميع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - يوسسسففف الأربعاء 17 ماي 2017 - 10:21
صحيح...ولا ننسى دور الابوين .فغياب احدهما جسما او عقلا يزيد من تطور هاته العوامل التي ذكرها الاستاذ الكريم
2 - Tafsir الأربعاء 17 ماي 2017 - 10:23
لست متفقا معك ان الفقر من أسباب تكوين ارهابي إسلامي، لان عدد كبير من أبناء المسلمين المزدادين في أوروبا ذهبوا الى سوريا و العراق بمحض ارادتهم، رغم عيشهم الكريم.
المشكلة الرئيسية هي تربيتنا الدينية في المدرسة و البيت، التي زرعت فينا الخضوع الكامل للنصوص من قران و سنة دون تفكير او شك. زِد على ذلك قنوات الظلام المشرقية مثل اقرأ و الشيوخ الظلاميين الذين يريدون احياء قوانين القرن السابع الدموية.
و شكرا
3 - theocratie الأربعاء 17 ماي 2017 - 10:29
التدين اصبح " موضة " في المغرب الدولة ساعدت على جعل المغا بة منغمسين في الدين والمجتمع المغربي الفقير 90/، يجد في المساجد ملادا ! ومن خالف ينضر اليه نضرة دونية !
يجب متغ الحج لا قل من 40 سنة
الحج لمن استطاع لكن اليس من الا فضل ان تصرف هده الا موال لا نقاد مريض لا يستطيع اداء فاتورة الكلينيك - او مساعدة ارملة على تربية ابناءها - او التصدق باموال الحج للجار الفقير او بناء بيت صغير لعاءلة تسكن الكهوف في الجبال ....اليس هدا حج والتقرب من الخالق ..؟؟ وجهة نضر ربما لن يروق العلماء الا غنياء.
4 - شعيبة الشواي الأربعاء 17 ماي 2017 - 10:32
الكبث الجنسي السبب الرئيسي الارهابي يقتل من في الارض لمضاجعة حور عين للابد وكان الجنة دار دعارة جنس وغلمان وانهار خمر لذلك تجد المتطرف يعاني من عقدة المراة يغلفها بالاسود ويحلل البيدوفيليا مرضى نفسيون يفكرون باعضائهم الجنسية.
5 - med الأربعاء 17 ماي 2017 - 10:33
لم يكن الفقر في يوم من الايام يحول الشخص الى الارهاب و انما الارهاب فكر منحرف بعد غياب علماء الام عن القيام بواجبهم يصبح المراء يتخبط بين ضلالة الفتوى وعلماء الرويبضة والافكار المنحرفة فيؤخذ كل واحد منهم جاهل فيدعي له العلم وهو لايتقن القراءة والكتابة فعل الدولة ان لاتجعل من رجل جاهل عالم ولا تعطي لمن هب ودب حق الفتوى وان يجعل الكتاب والسنة منها تخرج الفتوى من علماء مالكي المذهب
6 - مغترب الأربعاء 17 ماي 2017 - 10:37
قتلتونا غي باسطوانة الارهاب والتطرف وكان المغرب من شواطئ عين الذياب الى خليج اغادير كله غي اخوانيين ومتطرفين ومنقبين ومنقبات.هاهو الصيف داخل وغانشوفو الاباحة ديال الصح وماكاين حد غادي يتكلم على شي حاجة باسثتناء افكار بخصوص البوركيني وعدم جدواه وملائمته للظروف لغرض في نفس يعقوب وهو ان يصير الشعب باجمعه على شاكلة واحدة وفقط بالمايو
ملينا من اسطوانة مراجعة الدين ومراجعة التراث الديني وان كان هناك غلط في هذا الدين فانتم من وضعتم مقرراته ومناهجه منذ اغبر الغابرين ام ان سياسة سلفكم كانت غلط وحرام في حرام؟؟ان كان الامر كذلك فستصير حتى تلك البيعة كانت غلط وحرام في حرام وولا مكان للبيعة في زمن الديمقراطية والحداثة والتطور
نريد مواضيع عن الانحناءة التي ورثنا رؤيتها منذ الصغر وكبار الدولة وصغارهم ينحنون لغير الله هل هي كذلك من الدين وسجود لغير الله وهل هي حرام او حلال وهل بالمجتمعات الحداثية الديمقراطية التي تسيروننا في دربها يتعاملون بنفس الطريقة والعبودية ام ستاتوننا بفتوى تحلل ذلك.نعم كل الناس بالخارج تستهزء بنا وتعيرنا بذلك السجود فنرجو تحليله لنا .هل من الارهاب عدم السجود؟
شكرا جزيلا هسبريس
7 - omar الأربعاء 17 ماي 2017 - 10:37
عندما يغيب شرع الله تجد جميع مظاهر الفساد في المجتمع طغيان قهر ظلم .ضمن شرع الله العدل.
8 - abdou74 الأربعاء 17 ماي 2017 - 10:46
على الجميع أن يعرف أن كلمة المتطرف لا تنطبق دائما على المتدين بصفة عامة لأن الشواد مثلا من السهل أن يصيروا متطرفين المدمن على المخدات والمعاقر للخمر قد يصبح متطرفا المظلوم في بلده قد يصير متطرفا المهضوم الحقوق قد يصير متطرفا وبالتالي فمنابع التطرف متعددة وتجفيفها رهين بأسلمة المجتمع على ضوء الكتاب والسنة.
9 - ABOUDAR AL GHIFARI الأربعاء 17 ماي 2017 - 11:04
كاد الفقر ان يكون كفرا!!! الان اصبح الفقر يدفع بالكثير من المسلمين الى اعتناق الديانة المسيحية...ام الحكام المسلمين لا يأبهون...لا يفكرون الا في مصالحهم الشخصية فالدنب ليس دنب هؤلاء الشبان الدين اصبحوا ينسلخون عن دينهم بل الدنب كل الدنب على هؤلاء الحكام المسلمين...فهؤلاء المسيحيين الدين ننعتهم بالكفر هم الدين يطبقون تعاليم الاسلام بحدافره ولا تنقصهم سوى الشهادة!!!
10 - da mouh الأربعاء 17 ماي 2017 - 11:18
Encore une ânerie les jeunes en Europe ne sont pas pauvres et ben Laden était milliardaire. Les attaques contre l'islam , l'injustice et les humiliations font réagir une catégorie de musulmans quand les judéo-chrétiens et leurs domestiqués n'attaquaient pas l'islam cette catégorie de musulmans ne réagissaient point
11 - مزابي الأربعاء 17 ماي 2017 - 11:33
فقدان الامل الفقر الجهل السياسة وفقدان المصداقية التغرير بهذه الطبقة
كلها عوامل لنتيجة واحد هي التطرف والذي له عدة صور تبدا بالجراءم العادية لتتطور الى تطرف سواء ديني اوتطرف من نوع اخر
الحل هو اعادة النظر في السياسات المتعاقبة وفتح الباب للعدالة الاجتماعية والانفتاح المعقول وليس الانفتاح الشاذ..والتنوير بالافكار المصلحة والمعتدلة بعيدا على الخطب الرسمية
12 - Au N°2 الأربعاء 17 ماي 2017 - 11:33
Ceux qui sont partie des l’Europe vivent aussi dans une société socialement déséquilibré ou il y a l'absence du père ou l'absence de la mère, des jeunes qui sont délaissés à eux même . Ils étaient dans la petite et la grande délinquance.
Avec le crane vide, sont des proies faciles pour être endoctriné

Ce qui est malheureux, avec des discours wahhabites salafiste, ces jeunes croient que la vraie vie c'est au delas alors il faut tout faire pour passer au delas

Au MAroc c'est Pareil, nous avons une socité qui vit plus que les sociétes riches en Europe et c'est du jamais vu, trop c'est trop et c'est elle qui détiens toutes les richesses du Maroc et le reste du peuple Allah pour eux

Au Maroc vous avez 7 millions de vrais riches, 15 millions classes moyennes et 15 millions des vraies pauvres

Alors le faussé est grand

Pas de partage de richesse ni Egalité de Chance

BAKKE SAHBI WASSANI ALLIK
13 - da mouh الأربعاء 17 ماي 2017 - 11:39
Quand quelqu'un insulte le sacré chez les musulmans ça vous fait quoi à vous ??? Ce sont les attaques des judéo-chrétiens et leurs domestiqués contre l'islam qui font réagir une catégorie de musulman le jour où ces attaques cesseront le terrorisme cessera , quand ils respectaient le sacré chez l'autre le terrorisme n'existait point
14 - اسئلة بسيطة الأربعاء 17 ماي 2017 - 12:08
الا يوجد الفقر عند البوذيين والهندوس والبهائيين و.......هل منتسبي الديانات الاخرى كلهم بورجوازيون كفانا نفاقا وديكور مزيف المشكل في النصوص التي يرددها شيوخ الوهابية على الفضائيات والمساجد نصوص القتل وتشريع جز الرقاب والسبي والاغتصاب وحرق الاحياء المريض الذي لا يعترف بمرضه لا ولن ينفع معه الدواء
15 - السلفية الأربعاء 17 ماي 2017 - 12:14
من نشر الفكر الظلامي ؟ لا جل غاية في نفس يعقوب !
كان المغاربة منفتحين يتطلعون الى د ولة الحق والقانون و امالهم التقدم والازدهار !
لكن هدا االتطور لم تربده السلطة ! لوبيات الفساد واسسوا بلطجية سلفية لمحاربة التقدم والا زدهار ! ليبقى المغرب على حاله.
البصري مهندس التطرف.
16 - محمد الصابر الأربعاء 17 ماي 2017 - 12:15
بالفعل، لايمكن لأية مقاربة أن تروم الصواب اذا لم تكن مقرونة بالوعي والتوعية بهذه المخاطر لن يكون الجواب صحيحا. وهنا لابد لعدة متدخلين من العمل على الكشف الحقيقي للزيف الذي يتعرض له الاسلام تفسيرا وسلوكا لانه هو المستهدف بالاساس فاقصاء النص الديني، بعيدا عن السياسة هي مهمة باءت بالفشل؛لأن المتن الديني الإسلامي ، فاعل في جوهرالثقافة وخاصة في العلاقات بين الافراد ومع الدولة وبين الدول،وهذا يفتح الباب للاجتهاد في اعادة قراءة النص الديني الإسلامي بعيدا عن الغوغائية وقريبا من الطلبات اليومية للناس. وهنا، تكمن طاقة الاسلام كما تكمن خطورة تعطيل ألياته.
أما مسألة النقد الفقهي في محاولة سد الفراغ وتجاوزالأعطاب؛فلن يتأتى الا بقيام الجامعات بأدوارها الطلائعية دون اقصاء مع التصريح بقوة الفقه الاسلامي الثقافية الفاعلة في البناء والتجديد مشفوعا بمناهج ابتكارية تحرض على حب التعلم والمعرفة والابداع دون ترك باب التناقض مفتوحا مع مايمررعبر القنوات السمعية البصرية ودون ترك (الجهاديين) يمررون التأويلات المغرضة بالتصدي اللاذع وكشف مفضوحاتهم المناقضة للرسالة.
17 - rachid الأربعاء 17 ماي 2017 - 12:15
السبب يرجع بعض الاحيان الى دعاة الكراهية في المساجيد لان هناك ايات يختارونها
18 - خطورة الفكرة..!! الأربعاء 17 ماي 2017 - 12:22
بنلادن..لم يكن فقيرا..وكاد ان يفجر ....
المركز النووي..في الولايات المتحدة .
اذا الفقر ليس هو السبب الوحيد...واعتقد
ان الافكار التي تتغذى من الفكر الاسلامي
هي المسؤولة بالدرجة الاولى عن تنامي
ضاهرة التطرف..والارهاب...
اذا يجب مواجهة هذه الافكار الخطيرة....
بكل شجاعة..ومسؤولية...
مثلا جعل التربية الاسلامية...في التعليم
اختيارية...وخلق مادة التربية الموسقية
اجبارية..والانشطة الفكرية...كالشطرنج....
والالعاب الفكرية..التي تنمي الذكاء
و المسرح وكل الفنون الجميلة التي
تنمي الشخصية..وتهذبها..وكذا الالعاب
الرياضية...وخلق فيها تحفيزات..لخلق المنافسة
من اجل تطوير مدارك الشباب
19 - جدور الإرهاب الأربعاء 17 ماي 2017 - 12:44
في رأيي المتواضع ، الإرهاب وليد أمرين إثنين :
- عدم تطبيق الأنظمة العربية لمبادئ الشريعة الإسلامية، بالنسبة للبعض ، مع افتقار تطبيق قوانين "اللعبة الديموقراطية العربية ،" للمصداقية، و النزاهة والشفافية الحقيقية للتداول على السلطة.
- وفي الغرب، ترجع أسباب تبني الفكر الإرهابي إلى تهميش الشباب العربي المجنس، والمحروم بسبب أوضاعه السوسيو ثقافية وعدم تمكينه من اٌندماج في مجتمعات التي لا يشعر بأنه ينتمي إليها ...
20 - mounir الأربعاء 17 ماي 2017 - 13:19
الارهاب صناعة غربية بنشر فكر بطرق جد مدروسة اعلاميا سواء كانت ببرامج افلام ونشر الضلم في العالم عبر الحروب والصراعات لتغدية هذا الفكر وعندما نتكلم عن الاعلم نتكلم حتى عن اغلب الاعلام العربي حيث يكون تابع للغرب لبرمجته حسب سياسته العالمية لان لا احد له مصلحة في نشر الارهاب الا الغرب حيث انه عكس ذالك فالمسلمون هم المضرورين من هذا الفكر الارهابي الذي يجب محاربته بكل الطرق الغرب يصنعه لخدمت سياسته وتبرير التدخل في الدول العربية ونحن نبقى ضحايا لذالك لابد من محاربت هذا الفكر الارهابي الذي لا يتبعه الا الجهلاء الاغبياء
21 - إدريس أبو أمين المغربي الأربعاء 17 ماي 2017 - 14:18
أسباب اللجوء إلى عالم الانتحار و التطرف و الإرهاب هو الفقر و التهميش و البطالة و المعطلين و الحكومات الفاشلة التي لا تفكر ألا في مصالحها الشخصية و رواتبها الغليظة و معاشاتها بعد انتخابه لمدة خمس سنوات . أسباب انتشار التطرف و الإرهاب هو فساد الإدارات و القمع و انتشار الرشاوي و نهب أموال الشعب و صناديق الدولة و غلاء المعيشة .
كل هذه الأسباب السيئة و التخريبة يمكن معالجتها اذا تظافرت الجهود و حاربنا هؤلاء الذين ورثوا المناصب العليا من وزراء و برلمانيين و مدراء و غيرهم
22 - taxi driver الأربعاء 17 ماي 2017 - 14:18
ماذا عن تطرف وارهاب الدولة...؟؟..ألا تلعب الدولة دورا كبيرا في توليد االتطرف....؟ ولنأخذ أمثلة على ذلك...:قامت الدولة في الاونة الاخيرة ..بإعفاء أكثر من 100 اطار من مهامهم...لم يرتكبوا ذنبا سوى أنهم ينتمون الى جماعة تنبذ العنف...اما إذا قمت بالاضطلاع على مواقع التواصل الاجتماعي..فقد تصاب بالذهول...ضباط في الجيش...ضباط الشرطة القضائية.وكلاء الملك...قضاة... يسردون قصص عزلهم من وظائفهم..اوسجنهم ظلما وعدوانا وخلافا للقانون....فهل ينتظر من ابناء هؤلاء أن يصفقوا لخدام الدولة.وهم يرون ما حل باسرهم وآبائهم من تشريد وظلم.....؟
في اعتقادي ان الدولة مسؤولة بدرجة كبيرة عن ولادة التطرف....بل إذا حللنا الاحداث الارهابية التي ذكرها ضيفكم...سنجد ان الدولة كانت وراء بعضها..وان الالاف الذين القي القبض عليهم...ابريــاء.
23 - عبدالله الأربعاء 17 ماي 2017 - 14:45
شخصيا لا اتفق معك يا أستاذ ، ولد او طلق للزنقة تربي والامية ديال الوالدين هي السبب، ماشي نولد بحال القنية بلا تخطيط عاءلتي او ما عنديش لأنني كبرت مكلخ ما كان حتى واحد تا يراجع معيا التمارين ديالي او دوزت أكثر وقتي ديال الصغر في الزنقة او الوالدين ماشي شغلهم في مستقبلي غير ولدنو لهاد العالم لي مافيه رحمة او معولين على الدولة او الورت لي خلالهم جدودهم ديال البلاد باش اي عيشوني، هاذا راه غلط لي تا تقول يا أستاذ ، راه الجهل والكسل لي تا يادي الى الارهاب والشيوخ المكلخة او باراكا ما تكلخ الشعب حتى انت ، خصك تقول للناس لي مقادش على الاولاد ما يولدهومش او لي ما قاريش يمشي يقرى لي ينفعو او صنعة في مستقبله ، واش المغاربة غادي يبقاو غير يسعاو حتى لين.
الاجتهاد والتربية الحسنة يا أستاذ باراكا من هاذ المهزلة.
24 - تاتيتان الأربعاء 17 ماي 2017 - 15:00
هذا ليس صحيحا هناك ملايير الفقراء في كوكب الارض ولا يتحولون الى ارهابيين يفجرون انفسهم في الابرياء في اروبا التي شهدت احداث ارهابية هناك كثير من الاقليات تعاني صعوبات كثيرة في العمل والاندماج افارقة لاتينيين اسيويين ولم يتورطوا في حادث
كلهم مسلمين
العقيدة الارهابية تفرخ اناس ارهابيين اما الاحتجاج بالفقر والمشاكل فهو هروب من مناقشة اصل المشكلة .
25 - Ahmed الأربعاء 17 ماي 2017 - 15:41
اننا نعيش في زمننا هذا أزمة اخلاق وتربية وفقر الفكر لا غير . لان الأسرة والمدرسة تخلوا عن تربية الطفل وأصبح الشارع والإعلام السيء هو الذي يؤتر
26 - أحمد الأربعاء 17 ماي 2017 - 15:53
هذا ظلم لكثير من الناس والدليل على ذالك هو ما يقع في العالم أطر دخلت في اللعبة هو فكر أزيح عنه أهل الاختصاص لغرض ما ولابد له أن يناقش حتى يبين للمغرورين به حقيقته
27 - youssef الأربعاء 17 ماي 2017 - 19:12
السلام عليكم ،الذين بريء منكم ومما تقولون على دينكم ومساجدكم ،الإرهاب هو إرهاب خدام الدولة
والمسؤولين في البلد ،وظلم المجتمع الطبقي وظلم
الأجور الزهيدة والسكن الغير اللائق والتعليم البئيس
على المستوى المعلم والمتعلم والصحةالله يهديكم قولو
خيرا او التزمو الصمة ،اكبر إرهاب هو إرهاب أمريكا
للمسلمين من منطلق صليبي صرف في ظرف 15 عاما
أليس هدا إرهاب،،،،، لقد تم غسل ادمغتكم لكي أن تنتقدو دينكم بدل خدام الدولة ولصوص المال العام
28 - Irhabi marxi الأربعاء 17 ماي 2017 - 19:55
و مادا عن الارهابيين المركسيين مند ستالين (1930) حتى (1999) الحركات الثورية التي قتلت الملايين
كم قتل الارهابيين مند ان انشات امريكا القاعدة لطرد السوفيات من افغانستان و مرورا ب 11 سبتمبر لتدمير العراق و ضمان تدفق البترول ل 400 سنة المقبلة في جيوب الشركات الامريكية و الغربية عموما ...
عندما ثار سنة العراق ضد التهميش و الطائفية و الابادة انشات امريكا داعش ليضطر السنة فقط طلب التعادل (الامان و ان لا يقتلو..)
تم كان فرصة لتجريب اسلحتهم فوق رؤوس الحيوانات ( المسلمين في العراق سوريا افغانستان ....)
تم اصبحت داعش سبة لقتل المعارضين من طرف الانضمة الدكتاتورية او رد انضار الشعوب عن المشاكل الحقيقية
29 - فيلسوف الخميس 18 ماي 2017 - 00:58
...الى جانب الفقر والإديولوجيا ثم الإغراء هنالك صناعة و صانع ثم متصنع...!!!...تكفي بعض المؤشرات و دون استجلاء التفاصيل لحصر هوية الفاعل المتفاعل....!!!...الترصد ثابت والإصرار متواصل و أما السبق فيبقى لُبَّ العناوين...!!!
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.