24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. أوجار يؤيد "إصلاحات أخنوش" .. ويرفض أحزاب "الإشاعة والتشويش" (5.00)

  2. "الجماعة" تُسود صورة حقوق الإنسان في المغرب (5.00)

  3. "الأخضر بنك" يمول مشاريع صناعية وفلاحية (5.00)

  4. ملتقى "المناطق الصناعية" بطنجة .. جذب استثمارات وتبادل خبرات (5.00)

  5. الإدارات العمومية تنخرط في نظام معلوماتي مشترك (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بن معمر: التجربة المغربية في محاربة التطرف تلهم القيادات الدينية

بن معمر: التجربة المغربية في محاربة التطرف تلهم القيادات الدينية

بن معمر: التجربة المغربية في محاربة التطرف تلهم القيادات الدينية

اعتبر فيصل بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان، أن العالم يحتاج اليوم إلى الحوار واستثمار المشترك الإنساني بين الديانات من أجل إحلال السلم والسلام والأمن.

وأوضح الأمين العام، في حواره مع هسبريس على هامش الدورة الثانية من برنامج الزمالة الدولي الذي احتضنه الدار البيضاء بمؤسسة آل سعود للدراسات الإسلامية، أن التجربة المغربية في مكافحة التطرف تبقى غنية، مشيرا إلى أن المركز يسعى إلى الاستفادة منها، وإبرام شراكات مع مؤسسات مغربية في هذا الجانب.

وهذا نص الحوار:

لماذا إطلاق مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين الأديان؟

كان مهما جدا إطلاق مبادرات عالمية لقطع الطريق على المتطرفين الذين يستغلون الدين إلى درجة أصبح هذا الاستغلال مضرا بالدين نفسه وبالعالم، وهذا كان من الأسباب الرئيسية لتأسيس المركز.

وقد توافقت التوجهات بين قيادات إسلامية ويهودية ومسيحية وبوذية وهندوسية للمشاركة في تفعيل المركز، بما يجمع بينهم من مشتركات إنسانية في حالة ما تم استثمارها ستكون قادرة على مواجهة التطرف.

ونحن بالمركز نسعى عن طريق تفعيل دور القيادات الدينية إلى مساندة صناع القرار السياسي لبناء السلام والتعايش من أجل تعزيز الأمن بين البشر.

كيف تشتغلون داخل المركز من أجل تحقيق هذا المبتغى؟

داخل المركز، نشتغل على مسارات مفتوحة ومغلقة عدة، نجمع فيها قيادات دينية متنوعة من أديان مختلفة للحوار حول قضايا إنسانية، من أجل تقديم الدعم لصناع القرار السياسي للوصول إلى نتائج تستطيع بناء السلام والتعايش تحت مظلة المواطنة المشتركة.

كما نشتغل على برنامج الزمالة الدولي الذي احتضنه المغرب هذه الدورة، إلى جانب مشروع تدريب قيادات دينية شابة من جميع الأديان للعمل عبر شبكات التواصل الاجتماعي للمساهمة في مكافحة التطرف والإرهاب، بالنظر إلى تأثير هذه الشبكات في عصرنا الحالي.

أنتم اليوم في المغرب، ألا تعتبرون أنها مناسبة للوقوف على التجربة المحلية في مجال مكافحة التطرف؟

المغرب اشتهر بالتسامح والتعايش، وورث الكثير من التجربة الإسلامية في التعامل مع الآخر في الأندلس وامتداد تلك الحضارة؛ حيث تجدها منعكسة على تعامل البشر مع البعض، وهذا ظاهر في الحياة العامة والتطبيقات العملية من خلال انفتاح المغرب على كل الحضارات والثقافات. وكما تعلمون، فإن المغرب اشتهر بالمنتديات العالمية في هذا المجال؛ لذلك فإن استضافة هذا اللقاء فرصة للاطلاع على تجربة حية وقائمة على أرض الواقع، ونحن نستفيد منها في المركز.

هل هناك رغبة في نقل هذه التجربة داخل مركزكم؟

لا نستطيع أن نقول إن المركز قادر على نقل التجارب للتطبيق، وإنما نستفيد منها لتعميمها، على اعتبار أننا غير مسؤولين عن تطبيق برامج مباشرة لكننا نستفيد من التجارب في تعزيز الأدوات والوسائل التي ننشر بها الوسطية والاعتدال والتسامح وبناء قيم مشتركة بين البشر.

في جميع المناسبات أردد أن أفضل وسيلة لمكافحة التطرف هي تعزيز الوسطية والاعتدال؛ لأن الغالبية من المجتمعات العربية والإسلامية في طبعها معتدلة. فعندما نعزز دورها ونفتح المنصات المناسبة لمساهماتها وعرض تجاربها، فإننا نستطيع هزم التطرف الذي استغل فرصة اختطاف الكثير من القيم واختطاف الدين، وأصبحت تعرض بالطريقة المتطرفة التي تؤدي إلى الإرهاب. لذلك علينا أن نوسع دائرة المشاركة في منصات الحوار لمكافحة التطرف عن طريق الغالبية المعتدلة، وهذا ما نطمح إليه.

نحن في العالم الإسلامي تعرضنا لتشويه صورة الدين، وبالتالي يجب أن تكون هناك مراكز للحوار ومنصات مناسبة لتصحيح الصورة عن الدين الإسلامي وبناء علاقة مع أتباع الأديان الأخرى؛ لأن هذا هو الشيء الطبيعي. فالمنطقة العربية عرفت بالتنوع وقبول الآخر ووجود ديانات متعددة، لذا يجب الحفاظ على هذا النسيج وتعزيز الصورة التي كان عليها المسلمون وغيرهم في المنطقة.

هل تعتزمون القيام بشراكات مع مؤسسات بالمغرب لتعميم هذه التجارب؟

نعم هذا مهم، نسعى إلى بناء شراكات معها، فنحن على اتصال مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي تتوفر على برامج متنوعة ومتعددة لمكافحة التطرف المأمول أن نستفيد منها. كما نسعى إلى بناء شراكات مع مؤسسات من المجتمع المدني؛ لأن المغرب يتوفر على مؤسسات قائمة ذات نشاطات على مستوى الحوار المتوسطي أو الحوار مع المغرب. وبالتالي فإن كل هذه المبادرات التي انطلقت من المغرب من المؤكد أننا سنستفيد منها.

طيب، ألا ترون أن الحوار يجب أن يهم بدرجة أولى المسلمين في ما بينهم بسبب الصراعات القائمة؟

ضروري جدا مراجعة المسائل الداخلية بكل مجتمع، نحن نعمل حاليا مع رابطة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي لمناقشة هذه المواضيع، من أجل تعزيز التعاون والتعايش بين المذاهب الإسلامية والتوجهات الموجودة داخل كل مجتمع.

نحن داخل المركز نعتبر هذه المسألة مهمة؛ حيث يجب مناقشتها على جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ومع المنظمات التي تعمل على الحوار داخل كل بلد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عاطل الأحد 21 ماي 2017 - 09:45
مبادرة جيدة تلك التي اتخدتها فرنسا والدول الاوروبية حيث ان القانون يخصص تعويضات مالية عن البطالة قد تتجاوز راتب رجل امن في المغرب .اما الغريب في الامر ان دولة كالمغرب تعمل بالقوانين الفرنسية بل يتم تطويرها بشكل رائع في المغرب غضت البصر عن هدا القانون العضيم .فان المغرب لم يقم باللجوء الى هده المبادرات العضيمة والتي جنبت فرنسا ويلات الحروب والمضاهرات بل جنبت المواطن الفرنسي خطر العنف والتشدد والتشرد وخلقت مواطنا صالحا .ولا غريب في الامر فان الدولة الفرنسية وجعلت الفقراء العاطلين والوافدين على فرنسا من الاستفادة من هدا القانون رغم كونهم اجانب .الا ان الدولة الفرنسية قامت بتطوير قوانين تحمي المواطنين من خطر التطرف بصرف فواتير مجانية للاستحمام والنقل وحتى السكن مجانيا لحماية المواطن من التشرد والبؤس.
2 - الرامي الأحد 21 ماي 2017 - 09:48
التطرف المتفق عليه عالميا هوالفقر والبطالة نوالحرمان ،وعدم العمل ،
التطرف هو حرمان الشباب والشابات من العمل والسكن والدواء والزواج والأبناء التطرف هو أن ياخذ الوالي والوزير والعامل والمدير ورئيس كذا وفلان 8 ملايين شهريا وعمرهم مابين 60 و70 ، والشباب والشابات عمرهم 18 و30 و35 عاما عاطلون عن العمل لاريال لا 2 ، هذاهو التطرف الخطير والحقيقي وهو السبب الوحيد والأصل والأم للتطرفات الأخرى فليفهم من يريد .
3 - تاوناتي الأحد 21 ماي 2017 - 10:26
اشمن تجربة عند المغرب الله يهديكم. التطرف هو الذي تمارسه الدولة المغربية. لقات هاذ الشعب ساكت ودايرة مابغات
4 - يوسف الأحد 21 ماي 2017 - 10:58
لماذا لا تتكلمون على التجربة المغربية في الفساد واقتصاد الريع، و الظلم و ألا. عقاب و تقديس الأجنبي و إغتصاب الأطفال تحت تصفيق السلطة
كفا كذبا الاجرام في المغرب اصبح يومي و السلطة لا تبالي
5 - غيور الأحد 21 ماي 2017 - 11:41
الغريب في الأمر أن جل المفكرين العرب يركزون في ابحاثهم على الإرهاب بمفهومه الديني وعن الأفعال المشينة التي تقوم بها بعض الجماعات المشكوك في انتماءها للإسلام والمشكوك التي في من يختلقها ويمولها ولم نقرأ يوما عن إرهاب الدولة التي تقهر شعوبها وتدفعها إلى فقد الثقة حتى في الحياة فإذا تصفحنا واقع الشعوب العربية والإسلامية نلاحظ استلاء عائلات حاكمة على خيرات البلاد بينما تعيش الشعوب ويلات الفقر والتهميش والأمثلة كثيرة حتى في الدول البترولية وفي مقدمتها دول الخليج الذي يستعبد فيها المواطن ناهيك عن مصر والأردن وباقي الدول حيث يحرم المواطن من أبسط الحقوق أليس هذا إرهابا يستحق حملة توازي ما يقومون به ضد الإرهاب أم أن المطالبة بالحقوق في دولنا وعند مفكرينا أصبح إرهابا يلفق لكل شخص يشتكي من ظلم الحكام
6 - سعد الأحد 21 ماي 2017 - 12:06
لا توجد لا تجربة مغربية و لا موزنبيقية المغاربة شعب فسيفساءي فيه الامازيغ ز العرب والسود القادمون من افريقيا و الاندلسيون كما فيه المسلمون واليهود بالاظافة الى المسيحية التي اتت مع المستعمر هذا الفسيفساء جعل تجد المسجد والبيع و الكنائس تفصل بينها بضعة امتار كل يمارس طقوسه الدينية بحرية بينما كل الدول العربية طردت اليهود من بلادهم فتوجهو الى فلسطين ليطردو بذورهم المزيد من المسلمين . ان الشعب المغاربي فريد من نوعه ربما لان اصله امازيغي وتعايش مع حضارات عكس المشرق العربي الذي كان منكمشا عاى نفسه واكتفى بالتجارة مع الاخر فقط فيعتبر كل من يختلف معه في الشكل أو اللون او اللغة او الذين عدو وهو ادنى منه وهذا اصله جاهلية ما قبل الاسلام ولا علاقة للاسلام بتلك النزعة العنصرية الجاهلية وانما تلك عادات وتقاليد عربية الصقت بالاسلام
كل هذا يجلب المشاكل ويربي الظغاىءن ويولد العنف والتطرف في المجتمعات المشرقية
7 - سناء الأحد 21 ماي 2017 - 12:18
المعروف أن العربية السعودية تنفق أكثر من ثلاثة ملايير من الدولارات على ما يسمى « دبلوماسيتها الدينية » . أغلب « الدعاة » الذين يقومون بنشر الفكر الإسلاموي والوهابي في المغرب يتلقون أجورهم من آل سعود.
الكتب الدينية المطبوعة على ورق فاخر ترسل إلى الشباب المغربي مجانا عن طريق المراسلة . لقد وجدت أحد هذه الكتب مع شاب ، جار لي ، وعندما تصفحته وجدت فيه دعوة إلى أفكار دينية متطرفة . سألت حينها الشاب عن مصدر هذا الكتاب، فأجابني أنه أرسل إليه من السعودية مجانا . ولما طلبت منه أن يعطيني عنوان الهيئة التي ترسل هذه الكتب مجانا ، لأني أريد أن يرسلوا لي كتبا في الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية والإنجليزية ، أجابني بأنهم لا يرسلون هذا النوع الكتب
«الذهب الأخضر » بالنسبة لآل سعود ليس الزراعة كما يتبادر إلى أذهان الناس لأول وهلة ، بل المقصود منه الحج إلى «الأماكن المقدسة »
هل العربية السعودية تكن الود للمغاربة ؟ هل توزيعها لكتب القرآن مجانا على المغاربة مرده أنها تحبهم وتريد لهم الخير ؟ azul
8 - fatima الأحد 21 ماي 2017 - 14:45
قبل الخوض في هذه المسألة ، رأيت أنه من الضروري توضيح مفهوم هذا المصطلح «الغريب »عن بلداننا . مصطلح الديمقراطية Démocratie هو دمج لكلمتين يونانيتين هما « ديموس Démos » التي تعني «الشعب Peuple = » ، و« كراتوس Kratos= » التي معناها « السلطة Pouvoir = » ، والكلمة كلها تعني « سلطة الشعب » .
الحكومة الديمقراطية تقوم على مبدأ أن « الشعب هو السيد Le peuple est souverain= » ، بحيث أن كل مواطن يملك جزءا من السلطة Chaque citoyen détient une parcelle du pouvoir ، وبتعبير آخر له جزء من« السيادة = La souveraineté ». باختصار، في النظام الديمقراطي ، حكم الشعب بالشعب حسب قاعدة الأغلبية Le gouvernement du peuple par le peuple selon la règle de la majorité . يرجع الفضل في اختراع الديمقراطية إلى المدينة اليونانية أثيناd’Athènes Cité في القرن الخامس قبل الميلاد.
في هذا الوقت كان كل «المواطنين الأثينيين = Citoyens athéniens» في حكومة مدينتهم ، وكانوا يشكلون «جمعيات =Assemblées » من صلاحيتها اتخاذ القرارات التي تخص شؤون مواطنيها ، وكان بإمكانهم تقلد «الوظائف العمومية = Fonctions publiques »، تبع
9 - benmammar الأحد 21 ماي 2017 - 21:07
tres belle initiative
pour un raprochements de tolerence
10 - بنحمو الأحد 21 ماي 2017 - 22:33
je reprends n° 7
المعروف أن العربية السعودية تنفق أكثر من ثلاثة ملايير من الدولارات على ما يسمى « دبلوماسيتها الدينية » . أغلب « الدعاة » الذين يقومون بنشر الفكر الإسلاموي والوهابي في المغرب يتلقون أجورهم من آل سعود.
الكتب الدينية المطبوعة على ورق فاخر ترسل إلى الشباب المغربي مجانا عن طريق المراسلة . لقد وجدت أحد هذه الكتب مع شاب ، جار لي ، وعندما تصفحته وجدت فيه دعوة إلى أفكار دينية متطرفة . سألت حينها الشاب عن مصدر هذا الكتاب، فأجابني أنه أرسل إليه من السعودية مجانا . ولما طلبت منه أن يعطيني عنوان الهيئة التي ترسل هذه الكتب مجانا ،لأني أريد أن يرسلوا لي كتبا في الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية والإنجليزية ،أجابني بأنهم لا يرسلون هذا النوع الكتب «الذهب الأخضر »بالنسبة لآل سعود ليس الزراعة كما يتبادرإلى أذهان الناس لأول وهلة ،بل المقصود منه الحج إلى«الأماكن المقدسة »هل العربية السعودية تكن الود للمغاربة ؟ هل توزيعها لكتب القرآن مجانا على المغاربة مرده أنها تحبهم وتريد لهم الخير ؟ azul
franchement c'est ce qui se passe depuis des decennies,l'arabie a assez de partisans
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.