24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بوخبزة: منطق ياسين الغموض .. والحسن الثاني جامل اليهود

بوخبزة: منطق ياسين الغموض .. والحسن الثاني جامل اليهود

بوخبزة: منطق ياسين الغموض .. والحسن الثاني جامل اليهود

من مدينة تطوان كانت انطلاقته في مسار الحركة الإسلامية بالمغرب..الأمين مصطفى بوخبزة، الذي ولد في أوائل الاستقلال، بدأت معالم تشبعه بفكر الإخوان المسلمين منذ دراسته الثانوية، إذ خضع للتحقيق بسبب الشيوعي علي يعتة، ليصير في ما بعد عضوا بارزا في التيار الإسلامي بالكلية، ويصبح أول خطيب جمعة في الجامعة المغربية.

كان لاغتيال الاتحادي عمر بنجلون وقع على بوخبزة ومن معه، إذ غير مسار الحركة الإسلامية، خاصة بعد رفض الأمين وعبد الإله بنكيران طريقة عبد الكريم مطيع، زعيم الشبيبة الإسلامية إبانها، في تدبير الأمور وإصراره على مواجهة نظام الحسن الثاني.

في هذه الحلقة، يبوح التطواني بوخبزة بتفاصيل من مخاض ولادة الحركة الإسلامية بالمغرب، إلى حين صار "الإخوان أعداء" وقلبت عملية إشراك الإسلاميين في العمل السياسي علاقاتهم، التي تحولت إلى صراعات وتبادل للاتهامات.

مقابل مطيع، كان هناك جناح عبد السلام ياسين، الذي كان مفتشا حينها، لماذا لم تختاروا الانضمام إليه؟

نحن كأبناء الشبيبة الإسلامية نشأنا في المدرسة السلفية، المبنية على النص والدليل، وخلفيتنا تنص على أن أي كلام لا يؤخذ كله إلا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، ولهذا لم نستطع التفاهم مع عبد السلام ياسين.

في إحدى المناسبات قمت ومجموعة من الإخوة، ضمنهم عبد الإله بنكيران، وزحل وسقراط وآخرين، بزيارة الأستاذ عبد السلام ياسين..دخلنا في نقاش مستفيض في ما بيننا، ومن بين المسائل التي جعلتنا ننفر من الأستاذ هي محورية الشخص..كل شيء يدور في فلك الشيخ، وبالتالي فهمنا هذا المنطق الصوفي الذي لا يناقش فيه الشيخ.

يعني أنكم كنتم تتواصلون معه؟

نعم، كان عبد السلام ياسين يجاملنا مجاملة خاصة، وكان شخصيا يعاملني والمقرئ أبو زيد معاملة خاصة، لأنه يعتبرنا قريبين من فكره، وكان يستدعيني في المناسبات الخاصة، ويرسل لي كتبه ممهورة بإمضائه وأزوره بمدينة سلا، وظلت علاقتنا كذلك، إذ زرته قبل وفاته بقليل.. لكن كان له توجهه الخاص، ونفس صدامي مع المؤسسة الملكية، والغموض والازدواجية في المواقف، إذ لا حرج لديه في العمل من داخل الجمعيات بشكل قانوني، لكن في الوقت نفسه هو ضد المؤسسات التشريعية وغيرها.

وماذا عن علاقة بنكيران بعبد السلام ياسين؟

كان عبد السلام ياسين حينها يلقب الأخ عبد الإله بنكيران بـ"أسد الإسلام"، إذ كان معجبا به. لكن هذا الإعجاب سيزول بمجرد ما غيرنا موقفنا من مواجهة النظام إلى الالتفات إلى الأمة والبحث عن الانتشار داخل مفاصل المؤسسات بدل البقاء في اصطدام معه.

أين كان الدكتور عبد الكريم الخطيب حينها وسط هذا المخاض؟

لم تكن لنا بالخطيب أي علاقة حينها، كان يعطف علينا كتيار شبابي، وله مسافة معنا يراقب ويتتبع تحركاتنا، لكنه لم يكن يطيق ألاعيب مطيع وأساليبه القذرة، ولم يشعر بالراحة إلا حين استقالتنا عن القائد وبدء التماسنا الطريق والبحث عن الأدبيات التي سنعتمدها في الجمعية.

دعني أقول لك إن الخطيب الذي استدعانا لحضور بعض اللقاءات كان فهمه للدين والدعوة متواضعا جدا، لأنه رجل المقاومة والميدان الطبي، والحسن الثاني همشه لأن المنطق الذي يحلم به لا يتماشى ويتناغم مع الملك الذي كان يقول "أنا والآخرون هم الجحيم".

في وقت معين، قال الحسن الثاني للخطيب: "أنا مستعد إن أردت إنشاء زاوية وجمع الناس على ذكر الله والأمداح النبوية، سأساعدك وأحشدهم لك، أما السياسة فمن الأفضل أن تبتعد عنها"، لكن الدكتور حافظ على الإطار الحزبي، بينما فضل من كانوا معه إنشاء أحزاب أخرى "ميكروسكوبية"، وآخرون التحقوا حينها بحزب التجمع الوطني للأحرار في عهد عصمان.

أذكر أن الخطيب تعاطف معي حين كتب عني علي يعتة في صحيفة البيان، إذ نشر مقالا في صحيفة المغرب العربي ودافع عني، واعتبر أن ما ذهب إليه يعتة يعد تحريضا رخيصا.

لكنكم في ما بعد ستلتحقون به، ألم تكن هذه العملية عبارة عن صفقة؟

العلم عند الله. لكن ما يمكن أن أقوله هو أن الحسن الثاني في فترة معينة كان يستشرف المستقبل، ويشعر بأن التيار الإسلامي قادم، فشرع في نهج سياسة الهروب إلى الأمام، إذ كلف وزير الأوقاف عبد الكريم المدغري بتنظيم جامعة الدعوة الصيفية، واستدعى لها مفكرين ودعاة من مختلف الدول، استجاب بعضهم ورفض آخرون، مثل الشيخ كشك.. كان يرغب في احتواء التيار الإسلامي الذي كان يتكون من الحركة السلفية وجماعة الدعوة والتبليغ والحركة الدعوية ذات النفس الإخواني، وفتح حينها هامشا من الحرية تحت الرقابة في إطار التحكم.

أذكر أن الحسن الثاني سئل في ظل جبهة الإنقاذ الإسلامية بالجزائر خلال القمة العربية وهو يستقبل عباس مدني، وقال: "بالنسبة لي إن كانت الأصولية هي العودة إلى الأصول فسأكون أول أصولي، وإن كان لها معنى آخر فيجب أن نعرفه ومن ثم نحدد موقفنا منها"، وزاد: "بالنسبة لي فالجمعيات والحركات لا بد من منحها هامشا من الحرية حتى يحس أعضاؤها بحقهم في أرضهم، وألا أمنحهم اعترافا قانونيا لأنه يمنح طمأنينة نفسية وبالتالي سينتشرون انتشارا سرطانيا، وفي الوقت نفسه أترك تناقضاتهم تقضي عليهم بتطاحن السلفي مع الإخواني والعدلاوي...".

وأنتم كيف كنتم تنظرون إلى الملك حينها؟

في البداية كان موقفنا من نظام الحسن الثاني واضحا، إنه يخدم مصلحة القوى الاستعمارية الكبرى، وهذا يظهر جليا في تهجير اليهود إلى فلسطين مقابل عمولات استفاد منها أوفقير..الحسن الثاني كان يثق فيهم كثيرا، ويعتبرهم أبناء عمومة.. كان يقول لهم خلال لقائه بهم في أمريكا: "أنا لا أنام حتى أصلي على سيدنا موسى وسيدنا عيسى وسيدنا محمد"، وهذا أمر كان يزعجنا، لأنه كان يجاملهم لمعرفته بتحكمهم في العالم.. (يتبع)


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - محمد طنجة الأربعاء 21 يونيو 2017 - 00:19
كلهم كانوا سبب نكسة الإسلام ونفور المسلمين حيث حاولوا إسقاط اجتهاذتتهم الخاطئة التي البسوها قسرا غلاف الدين على الفرد والجماعة. ..فكانت النتائج عكسية. .مروق وتخبط وكثرة اجتهادات ولخبطة في مناهج هذه الجماعات والكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تحب أحدا. ..
2 - hicham parisien الأربعاء 21 يونيو 2017 - 00:44
اختلفت المذاهب و الهدف و أحد. كانت الدعوة إلى الله. الإصلاح و التوحيد كانت تبني المساجد، الدعوة و التبليغ كانت تدعو الناس لإعمار بيوت الله. و العدل و الإحسان كانت تستقطب المترددين على المساجد لتربية روحية. الإسلام و السياسة لا ينفصلان. الحسن الثاني رحمه الله كان له بعد النظر لذلك ابعد الحركات الإسلامية عن السياسة لأنها كانت ستعرقل المسار السياسي الذي يريده. ولأن الحركات الإسلامية لم تبلغ النضوج لكي تسير أمور الدلة في الوقت الحالي. فنرى ما وقع في الجزائر و مصر و مع تدخل قوات خارجية الاطاحة بها. واش فكما نجح الإخوان في أخذ حكم بلد ما يقولون من هنا إلى فلسطين. قمة الغباء. أنشئ دولتك اقم فيها ديموقراطية حسن الوضع الاقتصادي حارب الفساد. بعدها تكلم عن فلسطين. دخول التيارات الإسلامية للسياسة عاد بالضرر على التيار الإسلامي. فلذا كانت ترفض العدل و الإحسان الدخول للعبة السياسية لأنها توقن أنها لن تغير شيئا لان القرار الأخير يعود للملك و ذاك ما عاشه حزب بن كيران. رغم أنني اوقن بصدق نواياه. في الأخير الشعب لن يرى تغيرا. فتنعت الأحزاب الإسلامية بالفاشلة.
3 - عدلوني الأربعاء 21 يونيو 2017 - 00:51
لماذا لم تفتحوا افواهكم ايام الحسن الثاني. تخافو ما تحشمو...
4 - محمد الأربعاء 21 يونيو 2017 - 00:54
الملاحظ أن أجوبة الشيخ غير شاملة ويتم صياغتها في اتجاه محدد. وبذلك والله أعلم تفقد مصداقيتها.
5 - مبارك مبروك الأربعاء 21 يونيو 2017 - 01:07
ربما نجد اليهود في بعض الأحيان احسن و أخير من من هم يدعون الإسلام. اما وقع مؤخرا في دول الخليج العربي من انقسام و قطع العلاقة الأخوية بين الدول .اين هو الإسلام هنا !
6 - nomade الأربعاء 21 يونيو 2017 - 01:10
رحمة الله على الحسن الثاني. لقد فطن لمؤامراتكم و حال بينكم وبين أحلامكم الدموية. تظنون أنكم الملاذ الأخير لإنقاذ البلاد والعباد، والحقيقة أنكم مجموعة من الإنتهازيين المتأسلمين، كُنتُم على استعداد لإراقة الدماء من أجل السلطة فقط! فمرة أخرى، الحمد والشكر لله الذي نجانا من عنفكم كلكم ممن تدعون الإستقامة وخدمة الدين، من دعوة وتبليع، ومن عدالة وتنمية، ومن إخوان، ومن نهضة وفضيلة، ومن إصلاح وتوحيد...
7 - مغربية الأربعاء 21 يونيو 2017 - 02:00
من الدعوة يا الإخوان المسلمين للبرلمان والحكومة وتقديم قفف العيد للفقراء وانتم الفيلات والامتيازات باش خدمتو هذا الدين والمسلمين؟ حرام عليكم كون بقيتو في دعوة كانت يشفع ليكم الشعب. ...
جعجعة ولم نرى طحنا. ..
الله ورسوله يتوعد من استغل الدين لتحقيق مطالب دنيوي وشخصية
والله أعلم
8 - اومحند الحسين الأربعاء 21 يونيو 2017 - 02:03
هل هذه سياسة،أم دين،أم الجمع بينهما؟

منطق ياسين الغموض
والحسن الثاني جامل اليهود
وسي بوخبزة تجاوز الحدود
وحركة الإخوان خانت العهود
والشعب معكم شاهد ومشهود،،
9 - محمد الأربعاء 21 يونيو 2017 - 02:12
رحم الله الحسن الثاني و احترامي وتقديري لبن كيران و رفاقه
10 - hassan الأربعاء 21 يونيو 2017 - 02:21
بعد السلام اود ان اترحم على الشيخ ياسين رحمه الله . هو كان مفكر ينتج أفكار . وأصحاب الفكر كيفما كانت اديلوجيتهم يؤثروا في المجتمع بافكارهم والسجالات التي تخلقها وفكرة انشاء جماعة او جمعية عمومية تخضع لقانون الحريات العامة غير حكومية هي الأوفر حظا لتأطير المواطن ومساعدته على فهم السياسة والإنخراط فيها كفاعل و مشارك في الحياة العامة بشمل ايجابي
11 - سي محمد الأربعاء 21 يونيو 2017 - 03:10
الحركات الإسلامية لاتدعو إلى الله والإسلام ، ولو كان الأمر لماذا الخلافات فيما بينها إلى حد التطاحن ، ومما يدل على ذلك فإن كل جناح يكفر الأخر ، ويعتبر مواقفه وقراءته للدين الاسلامي باطلا ، الحركات الاسلامية تمارس السياسة وتسعى إلى خدمة مصالحها ، لكنها تأخذ الدين مطية لتعبئة الجماهير وإقناعها بتصوراتها. وهذا هو ما في الأمر .
12 - لا نفرق بين احد من رسله الأربعاء 21 يونيو 2017 - 03:37
كلنا نصلي على جميع الانبياء سيدنا ابراهيم سيدنا عيسى سيدنا موسى سيدنا محمد صلواة الله عليهم لانفرق بين احد من رسله ان نصلي عليهم فلا عيب انهم رسل من الله
13 - حمزاوي الأربعاء 21 يونيو 2017 - 05:11
تركتم العالم الرباني عبد السلام ياسين لأنكم لم تكونوا قادرين على نهجه الذي يلجم النفس ويلزمها بالتقشف والمجاهدة وقول الحق والصبر على الابتلاء واتبعتم طريق التيه والضلال والريع واكل اموال الناس بالباطل فحق فيكم قوله تعالى: "ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار".
14 - الحـــــ عبد الله ـــــــاج الأربعاء 21 يونيو 2017 - 05:55
قال الحسن الثاني الفيلسوف الحكيم للخطيب:

"أنا مستعد إن أردت إنشاء زاوية وجمع الناس على ذكر الله والأمداح النبوية، سأساعدك وأحشدهم لك، أما السياسة فمن الأفضل أن تبتعد عنها"

كلام في منتهى الروعة

يعني قال له إذا أردت أن تنفع الناس ب"علمك" و"فقهك" أنا مستعد ان أساعدك إذا كان هدفك فعلا هو الدعوة لله وشرح تعاليم الإسلام للناس. أما إذا كنت تريد أن تستغل الدين لممارسة السياسة فهذا غش وتحايل وتضليل الناس واستغلال ثقة الناس فيك ك"عالم" و"فقيه" لكي تمرر لهم أفكار سياسية لم يأتوا لسماعها منك.

وقد وجد الحسن الثاني الوظيفة الحقيقية التي تناسب رجال وتجار الدين وهي الوعظ والإرشاد في الزوايا
هذه هي الوظيفة التي يجب أن يؤدوها وليس الخوض في السياسة، فالسياسة تدحرجك للتعامل مع الكفار واليهود والنصارى والملحدين وهذا يفسد عليك إيمانك ودينك... وانت ربك قال لك ان تخوض معهم صراع محموم إلى يوم الدين، بل وقد فرض عليك الجهاد في سبيله وأن تقاتلهم لكي تعلو كلمة الله في كل مكان !

فكيف إذن يمكن ان تجمع بين نقيضين (التعامل مع الكفار وفي نفس الوقت تطبيق تعاليم الإسلام التي تحتك على مصارعتهم وعدم التقة فيهم ؟
15 - تاشفيين الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:51
اليهود الذين تتكلم عنهم هم مغاربة و على هذا الاساس كان الحسن الثاني رحمه الله يتعامل معهم و كان على صواب في ذلك
و لا افهم لماذا انت تريد ان تنتزع عنهم مغربيتهم و انت مجرد مواطن مثلهم ؟؟
وعلى كل الحال المغاربة اليهود الذين تتحدث عنهم كانوا و ما يزلون سندا قويا و صلبا في وجه خصوم وحدتتنا .
و العز العز العز لكل مغربي يغار على مغربيته و يضعها فوق كل الاعتبارات مهما على شانها
16 - المغرب الكبير الأربعاء 21 يونيو 2017 - 18:59
السلام عليكم ورحمة الله
المشكلة الوحيدة التي لم يستطع العالم أن يفهمها في مصر والمغرب وتونس ..وباقي الاقطار التي بها توجهات وجماعات وأحزاب إسلامية...هو ان هذا الحزب أو الجماعة يدعو مسلمين إلى الإسلام..هذا يعني تلقائيا اننا نحن المغاربة بتصويتنا على العدالة والتنمية فقط لأنها حزب اسلامي..اننا لم نكن مسلمين اصلا وهذه هي الخطورة...يعني تكفير لنا بنعومة وابتسامة بن كيرانية وعثمانية..وبالتالي نحن لا نعرف ما هي نواياهم ..وماذا يناقشون في جمعهم العام السنوي..المسلمون المغاربة لا يحتاجونهم الا في التصويت..اما الطبخة فهي طبخة إخوانية بامتياز من وراء حجاب .. لننفهم أكثر. العدل والاحسان اتخذت خطا واضحا ضد إمارة المؤمنين..ولا تبايع وهذا معروف فما الفرق يا ترى بينهم وبين العدالة والتنمية وهم ينهلون من نفس المرجعية. اظن الفرق ان العدالة والتنمية تستعمل التقية والنفاق..للوصول والعدل والاحسان فضلت الوضوح والمواجهة..لا تريد حزبا ولا أصواتا. وإنما نهاية الملكية. وهذا موجود في تصريحاتهم..في اليوتوب...لكن المغاربة بشكل عام يحبون من يضحك عليهم حتى الأدقان المهم يأتيهم بجلابيه ومسبحة لينقلب عليهم
17 - حكمة السبت 24 يونيو 2017 - 01:05
صراحة مايلاخظ على بعض الإخوان المسلمين أنهم يملكون موهبة المراوغة للوصول للسلطة وعند تحقيق الهدف ( السلطة والمال ) لكنهم تنقسهم مهارة ممارسة السلطة بطريقة تمكنهم من اكتساح البرلمان سيفقدون كل شيء قريبا إن لم يتصالحو مع أنفسهم ومع المواطن الناخب الذي يطالب بحقه في العيش الكريم (كول ووكل )
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.