24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بوخبزة: أردوغان قلد "الإخوان" .. وهكذا تعرض "البيجيدي" للنيران

بوخبزة: أردوغان قلد "الإخوان" .. وهكذا تعرض "البيجيدي" للنيران

بوخبزة: أردوغان قلد "الإخوان" .. وهكذا تعرض "البيجيدي" للنيران

من مدينة تطوان كانت انطلاقته في مسار الحركة الإسلامية بالمغرب..الأمين مصطفى بوخبزة، الذي ولد في أوائل الاستقلال، بدأت معالم تشبعه بفكر الإخوان المسلمين منذ دراسته الثانوية، إذ خضع للتحقيق بسبب الشيوعي علي يعتة، ليصير في ما بعد عضوا بارزا في التيار الإسلامي بالكلية، ويصبح أول خطيب جمعة في الجامعة المغربية.

كان لاغتيال الاتحادي عمر بنجلون وقع على بوخبزة ومن معه، إذ غير مسار الحركة الإسلامية، خاصة بعد رفض الأمين وعبد الإله بنكيران طريقة عبد الكريم مطيع، زعيم الشبيبة الإسلامية إبانها، في تدبير الأمور وإصراره على مواجهة نظام الحسن الثاني.

في هذه السلسلة، يبوح التطواني بوخبزة بتفاصيل من مخاض ولادة الحركة الإسلامية بالمغرب، إلى حين صار "الإخوان أعداء" وقلبت عملية إشراك الإسلاميين في العمل السياسي علاقاتهم، التي تحولت إلى صراعات وتبادل للاتهامات.

بعد مدة ستغيرون اسم حزبكم من الحركة الديمقراطية الاجتماعية إلى العدالة والتنمية..ما السر وراء ذلك؟

خلال هذه الفترة تعددت الحركات..كانت هناك الحركة الشعبية، التي انقسمت بين أحرضان والخطيب، ثم انقسمت من جديد بعد اختلاف امحند العنصر مع أحرضان، لأنهم "بغاو فيه الشغل"، فأصبحت ثلاث حركات، وبالتالي كان سينطبق علينا مثل "إن البقر تشابه علينا".. في الانتخابات ستكون الحركة الشعبية هي الضحية رغم الرموز المختلفة..لهذا قمنا بتغيير الاسم وكان اسما مباركا.

من صاحب هذا الاسم؟

الكثيرون يتبادر إليهم أن اسم العدالة والتنمية مستوحى من اسم الحزب التركي، لكن هذا الاسم في الحقيقة نتاج محلي، والأتراك نقلوه منا.

أتذكر أنه في أحد الأيام، وفي جلسة أخوية، قدم مسؤولون أتراك إلى المغرب، على رأسهم عبد الله غول ورجب طيب أردوغان، حين قرروا إنشاء حزب لهم بعد انفصالهم عن حزب الرفاه، فأعجبوا باسم العدالة والتنمية بعدما شرحنا لهم معناه، فقاموا بمحاكاتنا فيه ونقلوه منا؛ كما أنهم قاموا أيضا بوضع الشعار نفسه، فقط نحن نستعمل القنديل القديم كشعار لنا، بينما هم وضعوا شعارا حديثا.

وكما سبق لي أن قلت فإن هذا الاسم كان مباركا علينا وعلى الحزب.

بالنسبة لحركة التوحيد والإصلاح، كيف كنتم تتعاملون معها؟

حركة التوحيد والإصلاح كانت تراقب عن كثب، فهي الحاضنة لهذه المؤسسات من الحزب والنقابة والجمعيات، وهي تتبع هذا المشروع؛ لكن في وقت معين بات لزاما أن تحظى هذه المؤسسة باستقلالها الإداري، وتصير لها مقاربة للقضايا بشكل مستقل.. لكنها تبقى حريصة على مدى القرب والبعد من الأهداف.

ألم تكن تتحكم في قرارات الحزب؟

لا، لأن من كانوا فيها أعضاء في الأمانة العامة للحزب؛ فعلى سبيل المثال شغلت عضوا للمكتب التنفيذي بالحركة عشر سنوات وسنتين في الأمانة العامة للحزب، والأمر نفسه بالنسبة للراحل باها ومحمد يتيم وعبد الإله بنكيران وآخرين، وبالتالي كنا نسير الحزب والحركة.

لم يكن لنا هناك أي تناقض، إذ كنا نشتغل داخل الحركة على التربية والتمكين للتدين في المجتمع والدولة، وعلى مستوى الحزب نشتغل على العمل السياسي.

سنة 2003، أدلى رئيس الحركة، أحمد الريسوني، بتصريح مثير عن إمارة المؤمنين فقدم استقالته؛ ما الذي يمكن أن تقوله لنا عن هذه الواقعة؟

أولا الأستاذ أحمد الريسوني أعرفه قديما، وبيننا قرابة دم..هو رجل حر وصاحب علم..خلال تلك الفترة التي كانت الأوضاع فيها متوترة، أدلى بتصريح عن إمارة المؤمنين والفتاوى الشرعية والمجلس الأعلى للفتوى، وتلقفته إحدى الجرائد حينها. أتذكر أن الدكتور عبد الكريم الخطيب اعتبر هذا التصريح حينها في حديثه إلينا غبيا، لأن الجو كان ملتهبا حينها.

هل ضغط عليه لتقديم الاستقالة من الحركة؟

لا، أبدا، فالأستاذ الريسوني ليس من الصنف الذي يضغط عليه، مثله مثل عبد الإله بنكيران، فقط الأول متخصص في العلم الشرعي، والثاني يتميز بالجرأة في المواقف السياسية، وبالتالي ليس من الصنف الذي يضغط عليه.

جلسنا حينها، في نقاش حول تداعيات التصريح، خاصة أن سنة 2003 شهدت تفجيرات، والكل كان يريد تصفية حزب العدالة والتنمية..خرج حينها محمد اليازغي يطالب في القناة الثانية بحل الحزب، رغم ألا علاقة له بهذه الأعمال؛ فقدم الدكتور أحمد الريسوني استقالته.

هؤلاء الذين تحدثوا وطالبوا بحل حزب العدالة والتنمية حينها أصبحوا اليوم ورقة "جوكير" لدى المخزن. وأتذكر أن مصطفى الرميد ذهب لتقديم التعازي والمشاركة في المسيرة التي نظمت تضامنا مع أسر ضحايا الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها الدار البيضاء في تلك السنة، غير أنهم قاموا بمنعه من ذلك، وهذا يعد قمة الاستخفاف..لكن مع مرور الوقت فهم الناس أنهم يتملقون للمخزن بشكل زائد وغير منطقي... (يتبع)


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - hassanov zahidovic الجمعة 23 يونيو 2017 - 02:33
المشترك بين العدالة و التنمية المغربية و التركية هو الإسم فقط. أما البرامج و المصداقية فالبون عميق. عندنا يبحثون عن كراسي الاستوزار وعندهم يبحثون عن كراسي في الجنة.
2 - ابوها الجمعة 23 يونيو 2017 - 02:59
نقلوا منكم الاسم وصارت تركيا اردوغان لها صيت في أوروبا و أميركا و صارت دولة متقدمة. من إذا كان الاسم مبارك عليه.
3 - حكمة الجمعة 23 يونيو 2017 - 03:17
سيأتي يوم يندم فيه من لم يقدر أصوات المواطن المطالب بالتغيير فالسياسة الديمقراطية تتحكم فيها صناديق الاقتراع وليس كما يظن البعض كفا من تقديس الأشخاص لنبني مؤسسات قوية مستقلة ديمقراطية تمكن من تنزيل جهوية متقدمة حقيقية ليكون وطننا ( الارض والمواطن) شامخا واعيا بحقوقه وواجباته
4 - رشيد الجمعة 23 يونيو 2017 - 03:21
( ولا تكونوا من االمشركين من اللذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون) صدق الله العظيم، يجب ان يكون المسلمون يدا واحدة، لا للتشرذم الذي يؤدي الى التنازع والتطاحن، اتقوا الله يا من تسيسون الدين لاغراض دنيئة،
5 - محمد الجمعة 23 يونيو 2017 - 03:53
ويبقى حزب العدالة والتنمية المغربي متميزا بخلقه دينامية في السياسة المغربية برئاسة السيد بن كيران
6 - slima الجمعة 23 يونيو 2017 - 04:11
المواطن لا ينتظر من يسرد عليه حكاية ولادته ورضاعته وشبابه ومماته :( ...انظممنا...كونا...جاء فلان واستقل علان) !!! لما وصلتم الى مركز القرار ماذا قدم حزبكم للمواطن غير الويلات والمصائب والكوارث :تجميد الأجور زيادة في الماء والكهرباء زيادة في جميع الضرائب إلغاء صندوق المقاصة ارتفاع المديونية ارتفاع البطالة تدهور في الصحة والتعليم التوظيف بالعقدة تخريب التقاعد استعمال العنف لكل مَن طالب بحقوقه المشروعة اختراع أنواع جديدة من الضرائب اعفاء الأثرياء من الضريبة على الثروة قانون عفآلله عن المفسدين ارتفاع الإجرام والإنتحار والسرقة والتسول والهجرة والبغاء الفساد الإداري...
7 - جليل نور الجمعة 23 يونيو 2017 - 04:15
هل من وضوح أكثر مما أفادنا به سي بوخبزة: رجل في الحركة والهدف "التمكين للتدين (حسب رؤية اﻹخوان طبعا) في المجتمع والدولة"..و رجل في الحزب و الهدف طبعا الإستحواذ على السلطة السياسية (بحول الله!)..الوسيلة واضحة والغاية أوضح : سي بوخبزة و إخوانه و من سار على دربهم يستخفون بذكاء المواطن/المواطنة عندما يعلنون احترام المبدأ الدستوري الذي يفصل بين الدين و السياسة، في الوقت الذي يسعون في السر و العلن إلى الدولة الدينية الشمولية، و بالتالي السيطرة على المجتمع و الدولة سيطرة ما أنزل الله بها من سلطان..جعل اﻹنسان لا خيار له سوى السمع و الطاعة لمن جعلوا أنفسهم وكلاء عليه في الدنيا و الآخرة! شكرا السيد بوخبزة على صراحتك، كن متيقنا أننا كمواطنين نرفض العبودية بمختلف أنواعها و لن نتخلى أبدا عن المبدإ السامي، الذي تكنون له كل الكره : الدين لله و الوطن للجميع.
8 - عبد الله الجمعة 23 يونيو 2017 - 07:49
غيروا اذن مصباحكم القديم بمصباح جديد لتكونوا مثل توركيا ويبارك اسم العدالة والتنمية في خدمة المواطن المسكين الذي افقرتموه حتى العظم مسه الالم.
9 - rajawi الجمعة 23 يونيو 2017 - 09:47
الفرق كبير بينكم وبين الاتراك. تجمعكم ماعدا الاسم اما اشياء اخرى وتقول واش كاينة شي حاجة مزيانا عندكم .هما تيخدمو الشعب وانتما هلكتو الشعب ومتو غي مصلحتكم كلكم زاءد الفضايح .سؤال وجيه ادا كانت عندك الجرءة من اغتال او من قتل عمر بنجلون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
10 - FOUAD الجمعة 23 يونيو 2017 - 12:28
اردوكان يحكم على اتراك يحبون وطنهم و ابناء بلدهم حد الجنون و "قارين" ! وحتى كبار السن و هذا رايته بعيني راسي ! و اما pjd ففي مغرب الماكياج الدمقراطي و الثقافي و السياسي ! كله ماكياج !
فرحمكم الله كفوا عن مقارنة ما لا يقارن !

Mon salam
11 - شهرزان الساجعة الجمعة 23 يونيو 2017 - 15:22
خلاصة كل هاته الاسماء بنت وجودها على اساس واحد حلم المواطن المسلم بقيام الدولة الدينية البحثة التي في نظره هي اليوتوبيا حيث سيعيش كل الاجواء و الطقوس التي طالما سمع بها في روايات التراث الاسلامي حيث ستكون النساء تماما مثل جدته و امه و الرجال محاربون و حفظة لقران .. الديموقراطية ليست لغير المتعلمين و الا سيتجمهرون حول اول ملتحي يتكلم اللغة الفصحى بطلاقة و يذكرهم بجد او اب ما و لن يصوتو له فقط بل سيقدسونه و حتى اذا غلط و طغى ستجدهم يدافعون عن حقه في جلدهم .. و هذا سينارويو يعاد و يكرر دون توقف منذ 1400عام داكشي كيتعاود بحال ويست وورلد
12 - شريعي عبد السلام. الجمعة 23 يونيو 2017 - 19:17
لك كامل الاحترام سي بوخبزة،ولكنك لم تذكر دور وزير الداخلية آنذاك المرحوم إدريس البشرية في تأسيس حزبكم وماهو الدور الذي لعبه ضابط المخابرات الخليط في تأسيس هذا الحزب المبارك كما تدعي؟
13 - المغرب الكبير الأحد 09 يوليوز 2017 - 12:20
السلام عليكم ورحمة الله
حزب العدالة والتنمية حزب باطل شرعا ...وكل من صوت عليه من المغاربة صوت على الباطل .والمنتمون للعدالة والتنمية تجار دين وسماسرة..للوصول إلى السلطة..ومفاد بطلان هذا الحزب أن المغرب له بيعة شرعية..على أساسها ينتخب الحاكم..ووجود حزب بمرجعية دينية اسلامية يعني فسخ البيعة الأولى أو خلع البيعة من الأمير الأول..بعد عزل او اي شيء طارئ كما حدده الفقهاء...وبيعة الأمير الثاني بالإجماع..إذن نلاحظ أن المغاربة لا يعرفون دينهم ويجهلون أحكامه..لان الشعب امي جاهل لا يقرأ..وهناك من فضل الاستغناء والاثراء ونهب مال الفقراء بل وتوزيعه في موازين على البغايا الاجنبيات من كل العالم باسم الفن والانفتاح وإذا قام فتية مستضعفين في الريف للإصلاح ورفض العبث والفساد اتهموهم بالانفصال..وإذا كنت علمانيا او ماركسيا او ليبراليا او استقلاليا او اتحاديا سارقا ناهبا كاذبا متواطىء مع المخزن فمرحبا به في اللعبة القذرة ..وسيعلم الظالمون اي منقلب ينقلبون ..والسلام
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.