24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  2. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  3. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  4. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بوخبزة: محنة تنتظر العثماني .. وهذه قصّة مانديلا وعبيد المخزن

بوخبزة: محنة تنتظر العثماني .. وهذه قصّة مانديلا وعبيد المخزن

بوخبزة: محنة تنتظر العثماني .. وهذه قصّة مانديلا وعبيد المخزن

من مدينة تطوان، كانت انطلاقته في مسار الحركة الإسلامية بالمغرب. الأمين مصطفى بوخبزة، الذي ولد في السنوات الأولى بعد استقلال المغرب، بدأت بواكر تشبعه بفكر الإخوان المسلمين منذ دراسته بالثانوي، وخضوعه للتحقيق بسبب الشيوعي علي يعتة، ليصير في ما بعد عضوا بارزا في التيار الإسلامي بالكلية ويصبح أول خطيب جمعة في الجامعة المغربية.

كان لاغتيال الاتحادي عمر بنجلون وقع على بوخبزة ومن معه غيّر مسار الحركة الإسلامية، خاصة بعد رفض الأمين وعبد الإله بنكيران طريقة عبد الكريم مطيع، زعيم الشبيبة الإسلامية إبانها، في تدبير الأمور وإصراره على مواجهة نظام الحسن الثاني.

في هذه السلسلة، يبوح التطواني بوخبزة بتفاصيل من مخاض ولادة الحركة الإسلامية بالمغرب، إلى أن وتر إشراكهم في العمل السياسي علاقاتهم حتى تحولت إلى صراعات وتبادل للاتهامات، وصار "الإخوان أعداء".

بعد إعفاء بنكيران، جاء تعيين العثماني الذي لعب دور ابن عرفة بحسب المتتبعين.. كيف تنظر إلى هذه الحكومة؟

سياق ولادة هذه الحكومة ينذر بأن ولايتها وعمرها سيكونان قصيرين؛ لأن ذلك متحكم فيه. فعزيز أخنوش استمر وزيرا للفلاحة والصيد البحري، وباقي وزراء التجمع الوطني للأحرار كلهم بقوا في مناصبهم السابقة، الأحزاب الأخرى، بما فيها التقدم والاشتراكية، حافظت على مناصبها، بينما عزيز رباح تم تغيير منصبه.

وزراء العدالة والتنمية قلبوهم وشقلبوهم، ووضعوهم في وزارات جديدة، هذا هو اللعب، مع العلم أنه في العالم بأسره، إن حظي وزير بفرصة استوزار جديدة، يتم منحه القطاع نفسه الذي كان يشغله وليس منحه قطاعا آخر.

مصطفى الرميد كان ناجحا في وزارة العدل باعتراف الملك، فما معنى أن يتم منحه وزارة حقوق الإنسان، كي يتصادم مع الصبار واليزمي اليساريين اللذين يريان حقوق الإنسان بمرجعية خاصة، بينما نحن حقوق الإنسان لها مرجعية خاصة. أنا أعتبر هذا لعبا خطيرا من شأنه أن يؤثر على نفسية الشباب.

ماذا عن العثماني كرئيس للحكومة؟

سعد الدين العثماني أعرفه وصديقي، ولعبت دورا في إدخاله إلى الشبيبة الإسلامية سنة 1977؛ حيث زارني في مخيم بطنجة ونصحته بالالتحاق بالعمل في الشبيبة، لكنه ليس رجلا للحسم، دائما يستعمل لغة يتكلم بها حتى داخل الحزب.

بالنسبة إلينا هنا في حزب العدالة والتنمية في مدينة تطوان، فإن العثماني ضرنا كثيرا؛ لأنه كان يعتبر الخلاف مجرد جزئيات، والتدبير لا يتطلب المسايسة والسلام.

أعتقد أنه سيكون في محنة، لا أتهم هنا صدقه وإخلاصه وذمته، ولكن قدرته على اللعب على هذه الحبال أمر صعب.

لنعد إلى الخطيب؛ قلت لي إن مانديلا بلغه غضبه من عبيد المخزن.. هل لك أن تسرد لنا هذه الواقعة؟

أولا، العالم بأكمله أنهى موضوع تقديس الأشخاص، ونحن استبشرنا بدستور 2011، حين دعا ملك البلاد إلى إزالة البند الذي ينص على أن شخص الملك مقدس، فرحنا بذلك، لكن عمليا مظاهر القداسة من حفل الولاء وتقبيل اليد وتستيفة عبيد المخزن قائمة.

أخبرني الخطيب بأنه لما جاء مانديلا، الذي كانت له علاقة خاصة بالدكتور الخطيب حين كان وزيرا للشؤون الإفريقية، في زيارة رسمية إلى المغرب، وحين تم استقباله في القصر الملكي، وجد أن عبيد المخزن لونهم أسود، ثم استفسر عن سر ذلك، ليتم إخباره بأن ذلك يدخل في نطاق البرتوكول، لكن مانديلا تساءل عن السر في كونهم جميعا ذوي بشرة سوداء دون أن يكون ضمنهم بيض، ثم أخبر الخطيب بأن هذا الأمر: "كنا نحاربه في الأبارتايد بجنوب إفريقيا وها هو يتواجد عندكم"، متسائلا: "ما الفرق بين القصر الإنجليزي والقصر المغربي؟"

دعني أقول لك بأن مانديلا هو الذي أعلن الحرب على المغرب، ونحن اليوم نعاني من تبعات ذلك، فسفينة الفوسفاط رهينة ببلادهم، كما توجه إلى سويسرا كي يمنع تنظيم كأس العالم للمغرب ومنحه لبلاده، مالنا على هاشي، هذا أمر انتهى وقته، فهذه المشاهد لا تضفي عزة ولا تضفي مجدا.

الحسن الثاني قال يوما: "أنتم تقبلون يد البابا باعتبار الصفة الدينية، وأنا شعبي يقبل يدي باعتباري سليل الأسرة النبوية"، فهل هذا الجواب منطقي؟ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يقدم يده لتقبيلها وأتحدى العلماء بأن يأتوا بنص يدل على تقبيل الناس ليد النبي، ثم إن العرب كانت لهم أنفة.

"هادشي ما بقاش خدام"، ونحن نؤدي الآن ثمن موقف عبيط، فجنوب إفريقيا كان بإمكاننا كسبها إلى صفنا لو أننا نتوفر على بعد نظر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - عبدو الأحد 25 يونيو 2017 - 23:16
عندي سؤال من فضلكم من هو المخزن الكل يردد هذه الكلمة هل هو شبح.
2 - الذئاب الملتحية الأحد 25 يونيو 2017 - 23:21
الشعب المغربي يعرف الدكتور العثماني رجل على نيته, رجل صادق يحب وطنه و لا يجري وراء المناصب .. أقول الرجل الصادق الوحيد في حزب الذئاب الملتحية
3 - عبدالله الأحد 25 يونيو 2017 - 23:23
وهل هناك قانون يجبر الناس على تقبيل يد الملك على كل من يسلم على الملك ان يسلم عليه وراسه مرفوعة احتراما للملك ولكي يحترمكم هو ايضا
4 - wood الأحد 25 يونيو 2017 - 23:33
عيد مبارك سعيد لكل اطر جريدة هسبريس و كل العاملين فيها و لقرائها الاوفياء . و نتمني لها مزيدا من التألق و العالمية .و عيد مبارك لكل المغاربة وكل عام و انتم بخير.
5 - nomade الأحد 25 يونيو 2017 - 23:50
يا أبا خبزة، ليس المشكل في تقبيل اليد، ولا في الطريقة التي تؤدى بها طقوس البيعة، المشكل فيكم أنتم، لأنكم تطمحون إلى السلطة دون أن يكون لكم إلمام بالتسيير الحديث. ما هو برنامجكم واستراتيجيتكم لتحسين أوضاع البلاد والعباد؟ أم أن العائق لديكم هو سيادة الملك؟ فلولاه حفظه الله ما كنّا لننعم بالأمن الذي ترجون زواله. ولن تسيروا يوما هذه البلاد بالدعاء. مكانكم يا متآمري الأمس ومتأسلمي الْيَوْمَ هو المسجد، حتى لا أقول مكانا آخر.
6 - كمال الأحد 25 يونيو 2017 - 23:50
القضية ليست في تقبيل الايادي او الارجل،ولا احد يجبر على ذلك،القضية قضية النهوض بشعب وتوفير احتياجاته نسبيا وجعله من بين الشعوب المتقدمة.
7 - محسن الأحد 25 يونيو 2017 - 23:51
تقبيل يد الملك هو احتراما له.
اقبل يد الملك ولو كره المتكبرون
8 - محمد طنجة الاثنين 26 يونيو 2017 - 00:06
كلكم كبعضكم. .. تقولون كلاما معلولا كمعارضين. ..فما أن تمكنوا حتى تتركوا كل ذلك وراء ظهوركم. ..مهما قلتم في المؤسسة الملكية فهي جامعة للشعب على اختلافه. ..منذ الاستقلال كم حزب تولى السلطة؟....أرني حزبا واحدا خدم الشعب ولم يتنكر لوعوده. ..وانتم كاسلاميين كما تدعون كنتم أكبر من تنكر لوعوده. ..ولذلك اخي. ..ماديرش فيها بطل. ..لن يثق بك أحد. ..فليست هذه كذبتكم الأولى. .
9 - أبو رضا الاثنين 26 يونيو 2017 - 00:09
البرتكول الذي دأب عليه القصر الملكي، أصبح متجاوزا ويضر بالأسرة الملكية أكثر ماينفعها، بل يثير أشمئزاز حتى العرب، ويعيرون الشعب المغربي بهذا البرتكول.
10 - محمد بن ع الاثنين 26 يونيو 2017 - 00:20
اولا المخزن هو السلطة التنفيدية بالمغرب اي وزارة الداخلية كيف يكون لها ان تؤدي دورها اد لم ليكن لها القوة السلطوية لاداء مهامها وان تكون سيدة الميدان لا تكون الا بالمرصاد لكل خاءن او مجاحد بالقوة للقانون اما المطالب بالحق حقيقتا فلا تعارض بينه والقانون وكلمة عبيد المخزن اهانة لاولاءك الاشخاص الدن يؤدون مهامهم بارفع مستوى يستوجب نوعا من الاداء وله خصوصياته بكل احترام ومرامة مرفوعة
اتقوى الله في تنور العامة
11 - ابن سوس المغربي الاثنين 26 يونيو 2017 - 00:21
الله يعزك و كثر من امثالك في هذا الوطن انا ضد تقديس الأشخاص و سياسة عبيد وعياشة المخزن نريد دولة عصرية ملكية برلمانية دستورية ديمقراطية حديثة عدالة اجتماعية دولة الحق والقانون فصل السلطات و تغيير برتوكول البلاط و جعله عادي مشرف فيه كرامة الإنسان المغربي
12 - متتبع الاثنين 26 يونيو 2017 - 00:25
مشكلتنا في هذا البلد ليست في تقبيل يد الملك بل العمل بجدية ونزاهةمسؤولون ومواطنون حتى نوفر للجميع التعليم الصحة العمل العذالة ووو...و اليس اليابانيون يعتبرون الامبراطور بمثابت الاه وهذا لايمنعهم من العمل والكد.
13 - قصة عبيد المخزن الاثنين 26 يونيو 2017 - 01:25
ذكر أبو بكر بن علي الصنهاجي المكنى (البيذق ) ، في كتابه أخبار المهدي بن تومرت ، أن الإمام المعصوم أسر عبيدا في إحدى حروبه مع القبائل فألحقهم ب "عبيد المخزن" ، وكان المقصود بالمخزن الدار التي كانت تخزن فيها المؤونة. وفي عهد خليفته عبد المؤمن صارت تسمية المخزن تطلق على بيت المال كما ورد في كتاب نظم الجمان في أخبار الزمان لابن القطان.
لقد حرر المولى اسماعيل عبيد المغرب وكرمهم وكون منهم جيشا عتيدا ، سماه جيش البخاري ، فصار منهم كبار الضباط وصار لهم شأن عظيم في مراتب الدولة ، ولما توفي السلطان طغوا وتجبروا وصاروا ينصبون السلطان ثم ينقلبون عليه ، فعاثوا في البلاد فسادا إلى أن كسر السلطان عبد الله شوكتهم.
أما عن عداوة جنوب إفريقيا للمملكة المغربية فلا علاقة لها بالبروتوكول المخزني ولا من سماهم الأستاذ (عبيد المخزن) ظلما و عدونا ، حيث أنهم موظفون ومستخدمون أحرارا في القصر الملكي.
فسبب الصراع بين البلدين يرجع إلى المنافسة بين الفرنكوفون والأنجلوفون على الريادة في إفريقيا.
14 - شاهد الاثنين 26 يونيو 2017 - 01:53
كفانا سذاجة و جاهلة. فوطني العزيز نعلم يقينا من يسوده و يحكمه. و الكلام عن الديموقراطية كلام أجوف، لقد أيقنا منذ الصغر في مقرراتكم المدرسية انه لا معنى لها. فوطني الحبيب تعددت احزابه لدرجة تعدر علي العد، و على رأس كل حزب، منظر و دكتور في علم السياسة و الاجتماع و آخر له رجل دين تعددت بحوثه و فتواه، آسف!! ولكن الحقيقة، لكل حزب أمين تاجر جاهل لا علم له بالسياسة و الخطابة. و لوطني حكومة صورية انتخبها قلة منا، لا رأي و لا هدف لها، يسوقها الحاكم و يوجه سياستها و مشاريعها المستقبلية، الفشل لها و النجاح له، فإن ثار الشعب هناك بديل، تغيير و تعيينات و تبقى نفس الوجه، بحكم اخلاصهم و وفائهم للحاكم. فسياسيو ووطننا اعتادو العيش على فتافيت ثرواتنا المنهوبة.
15 - بنحمو الاثنين 26 يونيو 2017 - 01:58
من يقبل يد الملك يكون في غالب الأحيان من بين من يخونون الأمانة...لقد لاحظت وزيرا شابا يسلم على الملك بكل إحترام من دون تقبيل لا يد و لا كتف...و بعد أشهر معدودة كان يجب تغيير الحكومة و لم يعد الشاب وزيرا، بل نادى عليه الملك ليكون مستشارا له لما قدمه من خدمة للوزارة التي كان يشرف عليها و تفان في العمل...الشاب الوزير لحد الآن لا زال مستقيما و لم نسمع عنه ما يشينه...الوزارة التي كان مكلفا بها هي السياحة ...
لذلك من قلبه مليئ بحب الوطن ، و صادق في عمله و تصرفه لا يحتاج تقبيل الأيادى أو الأكتاف و الملك في غنى عنهم...
كل البرتوكولات التي هي موجودة حول ملك البلاد هي وليدة بنات أفكار الفقهاء، وإجتهادات وزراء الداخلية و رغبات الأحزاب في أن يكون الملك بعيدا عن شعبه حتى يستفردون هم بخيرات الوطن، لأن غالبية المراكز السياسية أو غير السياسية هم من يستولوا عليها..
16 - محمد الاثنين 26 يونيو 2017 - 02:24
قال السيد بوخبزة أن الإخوان لهم نظرة خاصة لحقوق الإنسان تخالف ما متعارف عليها دوليا . وأعتقد أن الإخوان لايؤمنون إطلاقا بالديموقراطية ولايؤمنون بحقوق الإنسان . الإخوان لازالوا يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية ، فيقتلون المرتد ، ويجلدون الزاني ، ويقطعون يد السارق رغم أنهم يسرقون أموال الشعب فيوزعونها على البرلمانيين المتقاعدين الذين لايؤدون أي خدمة للوطن . ولنعلم جيدا أن قتل المرتد يتعارض مع حق حرية المعتقد . لنفرض مثلا أن أحدا اتهم بالسرقة وقطعت يده ماذا إذا استدرك القاضي وتبين له براءته . ماذا إذا سمع العالم أن المغرب لازال يطبق هذه العقوبات البائدة . يجب قراءة الدين قراءة تواكب العصر . والناسخ والمنسوخ دليل واضح من القران على ضرورة مراعاة الظروف والشروط التاريخية عند قراءة الدين .
17 - كربم الاثنين 26 يونيو 2017 - 02:24
الوزيرة الحقاوي حافظت كذلك على الوزارة التي كانت توجد على رأسها خلال الولاية السابقة ، علما أن هذه الوزارة لها وزن كبير بحكم اختصاصها في المجال الاجتماعي. وبالتالي، مقاربة أبا خبرة تفتقد للموضوعية. ثم لا يجب أن ننسى سياسة الاختراق التي نهجها بنكيران من خلال التغلغل والتحول و التحكم التعيينات في المناصب العليا.
18 - دروس لن ينساها المواطن الاثنين 26 يونيو 2017 - 03:20
مشكلتكم الاساسية هي انكم كلكم دون استثناء فقدتم ثقة المواطنين و انكشفت نواياكم ..المواطن لم تعد تنطوي عليه حيلكم جميعا..منكم من لبس جلباب الورع و التقى و ادعى حب الخير للفقراء و الشباب و المحرومين و منكم ادعى الدفاع عن الحريات وكسر الظلم و منكم من ادعى كل ما سبق و تلون بكل الالوان و تكلم بكل الشعارات.نعم، المواطن جرب كل الالوان و الاحزاب و كل الجماعات و الجمعيات مرة عن جهل و مرة بحسن نية و مرة عن يأس او نسيان او
عدم حفظ الدرس جيدا، اكتشف اليوم ان لا هم لكم سوى اللهث وراء المناصب بكل ما أوتيتم من دهاء و تلون و بمجرد ما تحصلون على المناصب و تتذوقون حلاوة الامتيازات و عيش الأبهة تنسون خطب الامس و خرجاتكم و تكسيركم للطاولات و المكروفونات و مشيكم بين العامة و تقلبون بسرعة الفيستة على من وضعوا ثقتهم بكم تتنصلون من وعودكم و زعمكم بل تصبحون وبالا عليهم وحملا ثقيلا
عليهم لا هم لكم سوى خدمة انفسكم و عائلاتكم و المحيطين بكم و " طز" فيمن صدق ادعاءاتكم و شعاراتكم .الحمد لله على وجود ملك حكم لا يميل لجهة على حساب أخرى و الا لكان مصيرنا كسوريا هذا من عشيرتي و هذا على ملتي و هذا ضدي فاجلدوه ...
19 - تاوناتي الاثنين 26 يونيو 2017 - 06:50
اذا كان منديلا لم يعجبه حال عبيد الملك فهل سيعجب ميركل مكانة النساء عندكم ونصيبها من الميراث وقصة قوامة الرجل والمحرم وووو....الخ من أيديولوجيتكم المتخلفة التي لها نفس جدور ايديولجية "عبيد الملك".
هل الرسول حرم امتلاك العبيد ؟؟
20 - Ich الاثنين 26 يونيو 2017 - 07:08
Mr. Boukhobza Chapeau pour ton courrage
21 - said الاثنين 26 يونيو 2017 - 07:10
نعم المشكل مشكل كرامة الا نسان ان طقوس البيعة عار في جبين المغرب والمغاربة جميعا انه شيء لايطاء في عصرنا هاذا
22 - إستغراب الاثنين 26 يونيو 2017 - 10:35
كيف تفسر يا سيددي التناقض الذي وقعت فيه ففي المقال اعلاه تشيد بوزير العدل صديقك في الحزب وفي مقال سابق لك حين كنت خصما اشرت على أن القضاة يخافون الرميد و هذه فقرة من مقالك(عندما قال مصطفى الرميد كلامه في حقي ووصفني بالحالة النفسية الحريصة على الزعامة رفعت دعوى ضده، والغريب هو أن لا أحد استطاع أن يمسك الدعوى سواء من المحامين أو من رئيس المحكمة بتطوان الذي طلب مني رفع الدعوى في الدار البيضاء وليس بمدينتي. كما أن وكيل الملك ونائب وكيل الملك تهربا من ذلك، حتى فهمت أنهما يخافون من عودته والشروع في الانتقام منهم في حالة ما أصبح وزيرا للعدل من جديد في الحكومة بعد إجراء الانتخابات التشريعية.) ما هذا يا سيدي؟
حين يكون الانسان عادلا يفرض على الناس احترامه وليس مخافته
مصطفى الرميد كان ناجحا في وزارة العدل باعتراف الملك، فما معنى أن يتم منحه وزارة حقوق الإنسان، كي يتصادم مع الصبار واليزمي اليساريين اللذين يريان حقوق الإنسان بمرجعية خاصة، بينما نحن حقوق الإنسان لها مرجعية خاصة.
في المقال السابق تنتقد و في الحالي تزكي أنت تطبق المقولة الشهيرة: انا و اخي على ابن عمي و انا وابن عمي على الخ.....
23 - محمد الصابر الاثنين 26 يونيو 2017 - 11:06
يقول الشيخ : العثماني سيكون في محنة، لا أتهم هنا صدقه وإخلاصه وذمته، ولكن قدرته على اللعب على هذه الحبال أمر صعب. هذا الكلام أبعد من الواقعية السياسية ، لاتنس ياشيخنا أن الرجل طبيب نفساني وهو اليوم يضع الكثير من المحسوبين على السياسة في العيادة لتشخيص أمراضهم،فلنعطه قليلا من الوقت لنرى العلاجات السياسية المرحلية ثم العلاج الشامل.
يقول الشيخ أيضا :العثماني ضرنا كثيرا؛ لأنه كان يعتبر الخلاف مجرد جزئيات، والتدبير لا يتطلب المسايسة. ومن قال هذا ياشيخنا؟ أليست السياسة هي فن الممكن وأن التدبير يأتي على مراحل؟ ليس من وصل الى سن متقدم بوسعه أن يقول : أن الدنيا مابقي فيها صلاح، فاعطاء الوقت الكافي ضروري والمساندة ضرورية وليس زرع التشاؤم. مارأيك ياشيخنا لو قلت لك أن العثماني شخصية قد تفاجئ الجميع بالنتائج وعمل شيئ للمغاربة يحسب له وهو لايرضى أن يكون اليوسفي مرجعا وسباقا، كما قد يكون الرجل أول من سيهدد باستقالته في حالة شعوره بالبلوكاج،وهذا النوع من السياسيين قلائل عندنا في المغرب.هذا مايجعلني أتفاءل بالعثماني وأنا لست من حزبه.
24 - مغربى مناضل الاثنين 26 يونيو 2017 - 11:31
أغلب المغاربة يقدسون الأشخاص تعودوا على العبودية وتعودوا على تقديس من يجلدهم ويقهرهم ويذلهم للأسف لشديد ...
25 - ابن عرفة ضفاف الرقراق الاثنين 26 يونيو 2017 - 13:13
وزارة العدل لم تعد تتهم بشؤون القضاة الا في تصريف الشؤون الادارية وتوليها من طرف الرميد لن يكون وجوده او عدمه ليحدث ركزا في رحمها بعدما اصبحت النيابة العامة تابعة م ا للسلطة القضائية اما الاحتكاك مع المجلس الوطني لحقوق الانسان فالميد له صلاحيات تنفيدية اما المجلس رغم دستوريته فله صلاحيات استشارية انتهى الكلام
26 - الحرية الان الاثنين 26 يونيو 2017 - 14:44
البعض يفسر تقبيل اليد والركوع كعادة تنم عن الاحترام والبيعة بالله عليكم اهذه حجج من يؤمن بالحرية والكرامة ويزيد البعض أن ذلك ليس إلزاميا إذن لماذا العسكر يرغمون على تقبيل اليد والانحناء أمام حتى أطفال القصر ونسائه أين النخوة العسكرية كيف لهكذا طقوس البالية لا تحبط أحرار الوطن مثل هذه الطقوس يجب منعها بقرار من أعلى السلطة والغاء طقس الولاء الوثني فالولاء لا يتمظهر بالركوع وتقبيل الايادي بل بالعمل الجاد المقرون بالمحاسبة فالكل متساوي امام القانون والدستور..
27 - khadija الثلاثاء 27 يونيو 2017 - 00:36
تقبيل اليد عادة فكلنا نقبل ايادي اباءنا وامهاتنا والكبير في العائلة احتراما له فلمادا تتيرون الجدل حول طقوس الملك مع العلم ان تقبيل يد الملك ليس اجباري نساوه شيشوية خليوه يرتاح راه بلا بيه المغرب مشى هديك الساعة دسرتوا فيه داعش
28 - أخوكم الأحد 09 يوليوز 2017 - 14:44
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يقدم يده لتقبيلها وأتحدى العلماء بأن يأتوا بنص يدل على تقبيل الناس ليد النبي، ثم إن العرب كانت لهم أنفة.
الرجل صادق فيما يقول ، الا ان الانفة التي تكلم عنها منعدمة في المغرب فالعياشة لا يمكنهم أبدا العيش من غير عبودية لأنها تسري في دمائهم و هي جزء من معتقدهم فهم أصل التخلف و الانبطاح في و طني الحبيب .
الريافة الأبطال يعملون لتحرير هاته القطعان من نير العبودية ، الا ان هاته المخلوقات الغريبة تأبى ذلك .
و يقول المتنبي : لا تشتري العبد الا و العصا معه ....ان العبيد لأجناس مناكيد
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.