24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | المرزوقي: ديمقراطية العرب "وهمية" .. وشرعية السلطة بالمغرب دينية

المرزوقي: ديمقراطية العرب "وهمية" .. وشرعية السلطة بالمغرب دينية

المرزوقي: ديمقراطية العرب "وهمية" .. وشرعية السلطة بالمغرب دينية

قال بن يونس المرزوقي، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة محمد الأول في وجدة، إن الترويج لفكرة الانتقال الديمقراطي في العالم العربي ليس سوى عملية "جري وراء الأوهام" نظرا لتعدد "الشرعيات" التي يستند عليها نظام الحكم، وبالرغم من ذلك تبقى "مؤسسة الجيش تُسيطر على الدولة، ولو بطرق غير مباشرة".

وأكد بن يونس، في حوار مع هسبريس، أنه لا يمكن عزل الدول العربية عن هذا السياق؛ وذلك بسبب أن مؤسسة الجيش بها لا تزال قوية، ولا تتفاعل مع نبض المجتمع.

وعن التجربة المغربية في عملية التحول الديمقراطي، أبرز أستاذ العلوم السياسية أن المغرب يُعد ضمن مجموعة الدول التي تُمارس فيها السلطة بناء على شرعية تاريخية ودينية، وأن "مؤسسة الجيش بنفسها خاضعة لهذه المنظومة".

الملاحظ، الأستاذ المرزوقي، أنه كثر الحديث عن الانتقال الديمقراطي في العالم العربي في السنوات الأخيرة، لا سيما في الدول التي تعرضت لرجة "ثورية" إبان ما سمي بالربيع العربي.. فهل الوضع السياسي الغربي متوافق مع هذه الدراسات والأبحاث والنقاشات التي يشهدها المجال العام؟

أشكر هسبريس، وأشكرك على فكرة تحويل هذا الدردشة من مجال خاص (مقهى) إلى مجال عام عبر حوار يطلع عليه الناس، ونتبادل الأفكار مع قراء هسبريس.. أما بخصوص السؤال، فأعتقد شخصيا أن الحديث عن الانتقال الديمقراطي والترويج له ليس إلا نوع من الجري وراء السراب.

كيف ذلك؟

ذلك أن جل التجارب الدولية التي يتم الاعتماد عليها كنماذج ناجحة للانتقال الديمقراطي تُعتبر نماذج من طبيعة أخرى؛ فالأمر، كما أرى، يتعلق بعملية لتفويت السلطة من العسكريين إلى المدنيين.

ويُمكن هنا بسهولة دراسة ما وقع في كل من إسبانيا والبرتغال واليونان وتركيا كنماذج بارزة، إضافة لمجموع دول أمريكا اللاتينية (الشيلي، البرازيل، الأرجنتين...). فهذه الدول كانت تعيش وضعية غير عادية باعتبار أن الجيش كمؤسسة هو الذي كان يُسير دواليب الدولة ويتحكم في السلطة، وبالتالي يجعل الدولة تعيش وضعا غير عادي.

يعني أن دور العسكر كان حاسما في هذه النماذج لمصلحة الانتقال نحو الديمقراطية..

طبعا، لأن المؤسسة العسكرية ليست سوى مؤسسة ذات دور محدد، وهذا الدور المحدد يتعلق أساسا بالدفاع عن استقلال الدولة من أي تهديد خارجي، وبالتالي فإن دورها على المستوى الداخلي محدود جدا. وتبعا لذلك، فإن مؤسسة الجيش في مجموعة من التجارب المشار إليها، إما أنها "تنازلت" طواعية عن السلطة للمدنيين، وإما أنها قامت بذلك تحت ضغط الشارع، وإما أن ذلك تم بعد حرب كبرى (ألمانيا، وإيطاليا مثلا)؛ فالأمر يتعلق هنا، فعلا، بعملية انتقال ديمقراطي.

هل يعني أن العسكر ينبغي أن يكون خاضعا لسلطة مدنية حتى يمكننا الحديث عن انتقال ديمقراطي حقيقي؟

طبعا.. لأن الديمقراطية، في آخر المطاف، هي عملية لإخضاع السلطة العسكرية لحكم المدنيين باعتبار أن هذا هو الوضع الطبيعي للدولة "العادية".

ويُمكن الاستشهاد هنا بالتجربة البريطانية التي أسست للديمقراطية الحديثة نتيجة تطور تاريخي طويل، كان لظهور الأحزاب السياسية دور مركزيّ في ترسيخها.

هل معنى ذلك أن دول العالم الثالث محكوم عليها بهذه الصيرورة؟

نعم، إن دول العالم الثالث، التي يتم الحديث عن "الانتقال" الديمقراطي بها، محتاجة إلى تحليل من طبيعة أخرى. إنها دول عاشت معظمها ظاهرة الانقلابات العسكرية، والتدبير المباشر للسلطة من قبل الجيش. ولذلك، فإنه لا يُمكن الحديث في إطارها عن عملية "انتقال" ما دام أن مؤسسة الجيش تُسيطر على الدولة ولو بطرق غير مباشرة. ولنا في النموذج الجزائري مثال يُبين صعوبة ترسيخ نظام ديمقراطي منذ استقلالها إلى الآن، بالرغم من تعدد التجارب التي مرت بها.

وماذا عن تجربة دول أوروبا الشرقية؟

هذه تجارب تؤكد القاعدة ولا تنفيها؛ فدول أوروبا الشرقية عرفت عملية انتقال ديمقراطي حقيقي من "ديمقراطية اجتماعية" أو "ديمقراطية موجهة" إلى ديمقراطية ليبرالية، أو بصيغة أخرى من ديمقراطية تختلط فيها الدولة بالحزب الوحيد والمؤسسة العسكرية، إلى ديمقراطية التعددية والتنافس؛ وهو ما جعل مفهوم الانتقال يتحقق بشكل إيجابي.

ما موقع الدول العربية من هذا "البراديغم" كما يطلق عليه في la transitologie ( الانتقال نحو الديمقراطية)؟

لا يُمكن إخراج الدول العربية من هذا السياق وبأشكال متعددة؛ فمؤسسة الجيش بها قوية، ولا تتفاعل مع نبض المجتمع. لقد أكدت التجربة المصرية هذه القاعدة، ولا تزال إلى حد الآن تُراوح مكانها، بينما بينت تجارب أخرى أن هذه المؤسسة لا تزال تقاوم..

ولو عملت مؤسسة الجيش على المساهمة في تفويت السلطة للمدنيين في كل من العرق وسوريا وليبيا واليمن لعرفت هذه المجتمعات تطور نحو الديمقراطية، كما أن نموذج موريتانيا يسير في نفس الاتجاه. وهنا تبرز الأهمية التاريخية للتجربة السودان التي قاد فيها جزء من الجيش بقيادة سوار الذهب انقلابا قصد تفويت السلطة للمدنيين.

وعلى العكس من ذلك، فإن الدول التي تعرف حكما مدنيا تحت شرعيات مختلفة، لا تعرف أي تطور ديمقراطي، اللهم إحداث بعض المؤسسات التمثيلية والتنفيذية التي تعمل في جو سياسي غير ديمقراطي (دول الخليج مثلا)، أو بعض المظاهر الديمقراطية التي لا تزال تحتاج إلى المزيد من المعالجة (المغرب، والأردن مثلا).

وماذا عن مكانة المغرب ضمن هذا التحليل؟

يُعتبر المغرب ضمن مجموعة الدول التي تُمارس فيها السلطة بناء على شرعية تاريخية ودينية. ومن ثمّ، فإن مؤسسة الجيش بنفسها خاضعة لهذه المنظومة. وهنا -على غرار التجربة البريطانية- لا يُمكننا إلا الحديث عن "التحول الديمقراطي"، أي تلك الصيرورة طويلة الأمد التي تعرف التحولات البطيئة والتدريجية والسلسة، ولا تسمح بأي تطور مفاجئ في شكل عملية "انتقال".

إن التحول هنا يعني أن النظام نفسه يعمل على تطوير آليات ممارسته للسلطة من خلال الإشراك المتدرج للفاعلين الآخرين في ممارسة السلطة. ويكفي هنا أن نقوم بقراءة سريعة للخطوط الكبرى خاصة لدستور 1962، ودستور 1972، ودستور 1996، ثم دستور 20111، لنكتشف طبيعة التحول الذي يتم ببطء، والمتميز في كل محطة بتوسيع استقلالية وصلاحيات كل من الحكومة والبرلمان.

وما موقع الطبقة السياسية المغربية من هذا التحول نحو الديمقراطية؟

أعتقد أنه على الطبقة السياسية بالمغرب إعادة النظر في مجمل تحليلاتها حتى تكون متلائمة مع الوضع السياسي وتسمح بتشخيص صحيح للأوضاع، وبالتالي سهولة إيجاد البدائل وصياغتها في شكل مطالب؛ إلا أن الأمور تمشي، مع الأسف، في اتجاه آخر نتيجة الشرخ الذي بدأ يظهر ويتسع ما بين الأحزاب السياسية التي فقدت المبادرة، ومختلف الفئات الشعبية التواقة إلى الديمقراطية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - sabrina السبت 29 يوليوز 2017 - 04:07
شتي أحنيا خاصنا شي هتلير مغربي اللي أيقادنا،هتلير بالمعنا الإيجابي للسلطة،أي ذلك الحاكم اللذي يقوم إعوجاج المعوج فيستقيم على يديه المجتمع،حاكم يكون هذفه النهوض بالبلاد والعباد،عن أي ديموقراطية تتكلمون وشباب في مقتبل العمرأكتافهم قد لعجل يملؤون المقاهي ويمتنعون عن العمل في الفلاحة أو البناء أو أي عمل شاق،بغيين غير الباردة ،عن أي ديموقراطية تتحدت وأغلب الموظفين لا يشتغلون سوا ساعة أو ساعتين،أما البرلمانيين فلا يحضرون إلا في المناسبات.أحنا خصنا 10 سنين دديكتاتورية البنائة اللي مقريش يقرا ،أولا العمل الشاق كلكبير كصغير حتى نمحيو الأمية ،اللي أختلس شي أريال يطوفوه أعلى حمار كبكري والحبس،اللي جالس أمشومرأومقابل غيرالفيسبوك أوأختوا أو أمو أشنو صورات أنخدموه فين أما كان ،المهم أنخلصوه مزيان أولا الحبس أو ثمرا حتا يتقادليه أكثافو وجي أتفرج كغتولي لبلاد.
2 - بوعجاجة السبت 29 يوليوز 2017 - 04:45
لماذا أوروبا و أميركا منبع العلم و الشرق الأوسط منبع الأديان

أعتقد أن سبب ذلك هو أنه أثناء العصر الجليدي الحديث كانت أوروبا و أميركا و كندا تحت الجليد و كانت دول الشرق الأوسط مراعي و غابات، بنهاية العصر الجليدي بدأ الجليد يذوب فعم الخضار أوروبا و أميركا و عم الجفاف منطقة الشرق الأوسط، سكان الشرق الأوسط إنقسموا إلى فريقين، الأذكياء هاجروا شمالا حيث المطر و الخضرة و هم سكان أوروبا و أميركا حاليا، الأغبياء بقوا في الصحراء و جلسوا يحملقون في السماء ينتظرون المطر، و حين لم ينزل المطر بنوا المعابد و المساجد و أخذوا يصلون صلاة الإستسقاء، لذلك كان الشرق الأوسط منبع الأديان و أوروبا منبع العلم.
3 - Khalil السبت 29 يوليوز 2017 - 07:00
من قال ويقول ان هناك ديموقراطية في العالم ،فانه لايعرف اسرار العالم الحقيقية وانه درس دراسة مبرمجة مسبقا من الدروس الممنهجة من طرف سلطة الظل العالمية التي لاتريد للعالم ان يصل الى هذه الحقائق ،لانها تعني الفناء والزوال للمنظمة العالمية التي تحكم العالم في الخفاء،ليكن في علمكم عندما بدء مانسميه الربيع العربي في المنطقة لقد اجتمعت هذه المنظمة في سنة 2011 من اجل التصدي لهذا التغيير العربي ونجحت لكون انها لها كل الإمكانيات لتشكيل النظام الذي تريده.
4 - السياسة وخرافة الاستاذ السبت 29 يوليوز 2017 - 07:57
نحن بصدد التوجه الشعب ضد الاحزاب والحكومة انها بداية الحرب من طرفهم ضد الملك والشعب ليست هناك ديمقراطية ان تحولت السلطة العسكرية الى مدنية سيتحكم السياسيون بافكارهم الغربية في تدمير المجتمع من المؤكد بهذه الأطروحات سندخل في حرب اهلية ولن تبقى لا حكومة ولادولة ولاهم يحزنون تحن نعيش التسيب المخزني لقد اتضح كل شيء وكفى استحمار الشعب واعيدوا اموال الدولة التي سرقتم لصوص ومجرمو الحرب القادمة وضعتم المغرب على فوهة بركان
5 - متتبع السبت 29 يوليوز 2017 - 08:48
رغم ان التحليل الذي تفضلتم به منطقيا وخباياه يعرفها المواطن البسيط ولا تحتاج الى اي توضيحات كبرى الا ان ما اثار انتباهي في تحليلكم هو محاولة عزل المغرب والاردن عن استلاء العسكر على الحياة ااسياسية فماذا يمثل الملك في المغرب اليس الرءيس الاعلى للقوات المسلحة ونفس الامر في الاردن ولهما الصلاحيات في اختيار او عزل او اعفاء اي وزير بل والأمر من كل هذا ان البلاط و حاشيته يتدخلون في كل كبيرة وصغيرة وينشؤون احزابا يضربون بها طموحات الشعب لهاذا يا سيدي عندما تقوم بمقارنة عليك ان تكون واقعيا لان الشعب المغربي اصبح من الوعي لدرجة ان التلاعب بالمصطلحات لم تعد تنطلي عليه فالمغرب والاردن ماذام عاهليهما رءييسي القوات المسلحة فهما خاضعان لقوة العسكر اما الهوامش التي تتكلم عليها ما هي الا مسرحيات هزاية لذر الرماد في العيون
6 - موح السبت 29 يوليوز 2017 - 09:00
الحمد لله ان الجيش عندنا يخضع للسلطة
الفقرة الاخيرة تجسد اوجاع الديمقراطية في بلادنل
الاحزاب لا تدري ماذا نريد نحن المواطنون و كل همها بلوغ المصالح
7 - rachid السبت 29 يوليوز 2017 - 09:03
il faut reconnaître aussi que les peuples arabes ils ne savent pas pratiquer la démocratie et confondent démocratie et tout est permis voire anarchie, nos peuples ne sont pas mûrs pour la démocratie
8 - سمير السبت 29 يوليوز 2017 - 09:21
نعم فالكل يشهد بان المغرب الديمقراطية الاولى في المنطقة فالكل يحتكم الى دستور صوت عليه الشعب و حكم برئيس وزراء صوت له الشعب في يده كل الصلاحيات ونحن الان نرى في التطور الذي يعرفه القضاء في استقلاليته منظمة مراسلون بلاحدود وضعت المغرب في طليعة دول في حرية الصحافة و نفس الشئ بالنسبة الى التنمية البشرية
9 - خلاصة القول السبت 29 يوليوز 2017 - 09:22
في بعض الدول يكون الجيش في خدمة الشعب
عند الدول العربية الشعوب في خدمة الجيوش
10 - ناصح السبت 29 يوليوز 2017 - 10:16
الديموقراطية معناها حكم الشعب الشعب (إذا أراد الأغلبية تشريع الزنا و الربا فلهم ذلك) و كذلك فيها تشريع بشري( أي يأتون بشريعات من عند أهوائهم و إن خالفت شرع الله). بهذا يتبين أنها لا تصلح للمسلمين لأنها تناقض الإسلام في أصوله.
11 - الحقوق والسلطة السبت 29 يوليوز 2017 - 10:31
السير البطيئ نحو الديموقراطية، الذي يستغرق قرونا طويلة، تحرم عبرها أجيال وأجيال من خيرات البلاد ومن حقوق المواطنة التي أنعم الله بها على عباده، وقد خلقهم أحرارا متساوون في الحقوق والواجبات، فغلبت فئة منهم أخرى واستولت على الخيرات والسلطات، وأقصت غيرها، لتستفرد بالرفاهية ممسكة بزمام السلطة.
12 - laboétie السبت 29 يوليوز 2017 - 11:05
الشعوب العربية لازلت تعيش بعقلية العائلة والقبيلة والصراع ضمن هذا النمط الاجتماعي أما الصراعات السياسية من أجل الديموقراطية فهي موجودة كخطاب لغوي لا يرقى إلى الفعل في الواقع لنبقى حبيسي نمط الصراع العائلي والقبلي في السياسة
13 - الحسن لشهاب السبت 29 يوليوز 2017 - 12:05
لا مكانة و سطى بين صناعة كائنات ديمقراطية و بين صناعة كائنات ريعية منحنية متسكعة متسلقة متصاهرة ملففة بجلاليب بيضاء و طرابيش حمراء ،و لا كائنات متحايلة على سيادة القانون و لا كائنات متطرفة ارهابية و لا كائنات تفضل الانتحار البطيء عن طريق المخدرات ،و الديمقراطية لا تحتاج الى سياسة التحفيزات و الاغراءات و الصناديق السوداء بقدر ما تحتاج الى التعويضات و المستحقات مقابل الجهود و الاخلاص للوطن الناتج عن حسن خدمة و احترام كرامة المواطن ،التي يستحقها ممثل الادارة و كل من يسهر على امن و استقرار و رقي هدا الوطن العزيز،الديمقراطية هي الوطن للجميع و المناصب و التشجيعات للفدائيين و المناضلين و الغير الطامعين في رزق العباد و لا المتحايلين على المال العام .
14 - منير السبت 29 يوليوز 2017 - 13:07
العقل الخرافي العربي لا يتماشى مع العلم و الحكمة ....أمة ترعرعت وسط السحر و الخرافة و لم تتعرف على النور و العلم ....و بقوا فزباغتكم ياعرب لأنها جات معكم ....قوم لا محل له من الإعراب ....
15 - حسان العرباوي السبت 29 يوليوز 2017 - 22:04
بخصوص الملاحظة أقول أن تحليلكم لوضعية الانتقال الديمقراطي وأعماله تحليل صائب.
لكنني أتساءل عن الطريقة التي سيتم بها ترسيخ الديمقراطية في الدول "العربية/الأمازيغية:، وهل هذا معناه أنه ليس هناك أية آفاق؟
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.