24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الزعري: "زكورة" تحارب الهدر المدرسي .. وهذه خطتنا لإنقاذ التعليم

الزعري: "زكورة" تحارب الهدر المدرسي .. وهذه خطتنا لإنقاذ التعليم

الزعري: "زكورة" تحارب الهدر المدرسي .. وهذه خطتنا لإنقاذ التعليم

كشف محمد الزعري، المدير العام ـ إنجاز البرامج- لمؤسسة زكورة، التي يرأسها جمال بلحرش، أن المنظمة تمكنت خلال عشرين سنة على تأسيسها، من إنشاء 419 مدرسة بالعالم القروي، استفاد منها ما يفوق 22 ألف تلميذ، مشيرا إلى أن الأطفال الذين يواكبون برامجها يحققون نتائج ايجابية تصل إلى 100%.

وتحدث الزعري في حواره مع هسبريس، عن كون مؤسسة زكورة تتلقى 97 % من الدعم الذي تمول به برامجها من القطاع الخاص ومن المنظمات الدولية.

كما عرج المسؤول نفسه، عن تصور المؤسسة لمحاربة الهدر المدرسي الذي يؤرق بال وزارة التربية الوطنية، وكذا عن الخطوات التي يمكن اتباعها لإخراج قطاع التعليم من الوضعية الكارثية التي يعيشها.

كيف يمكنكم تقييم عمل مؤسسة زكورة منذ تأسيسها إلى اليوم؟

أولا، مؤسسة زكورة، تأسست سنة 1997 وهي تتمتع بصفة المنفعة العامة، وهدفها غير ربحي، تساهم في التنمية من خلال محاور أساسية تشتغل عليها، وهي الجانب التربوي، جانب تكوين الشباب ومصاحبتهم لايجاد فرص العمل، والمساهمة في ضمان استقلالية النساء من خلال برامج تكوينية ومصاحبتهن لإنشاء برامج خاصة.

المؤسسة حققت مجموعة من المنجزات والتجارب الرائدة على المستوى الوطني إن لم نقل على المستوى الدولي خلال هذه المدة، حيث حققنا في برنامج التربية غير النظامية نتائج ايجابية جدا على المستوى الكمي، فهناك 419 مدرسة للتربية غير النظامية تم إنشاؤها لفائدة تمدرس ما يفوق 22 ألف طفل.

وأحيطكم علما هنا، أن الأطفال الذين يرافقون هذا البرنامج يتمكنون من تحقيق نتائج جد مشرفة تتراوح بين 95% و100%، كما أعطى هذا البرنامج نتائج ملموسة والتي تظهر من خلال نسبة نجاح الأطفال في امتحانات نيل شهادة الابتدائي إذ هي نسب جد جيدة تصل إلى 97% وأحيانا 100% بحسب الجهة.

وتوج هذا البرنامج، في ثلاث سنوات بإنجاز المدرسة الرقمية، إذ أن المؤسسة فكرت في إدراج المواد الرقمية كوسائل ديداكتيكية لتسهيل وثيرة تعلم الأطفال المستفيدين، وحاليا لنا توجه استراتيجي يتمثل في خلق عدد أكبر من هذه المدارس بالعالم القروي.

المقاربة الثانية التي اشتغلنا عليها خلال هذه المدة، هي التنمية المندمجة للدوار، ذلك أن المؤسسة اعتمدت على مقاربة مندمجة عبر إقحام مجموعة من البرامج في مشروع واحد، تتمثل في التربية غير النظامية، محو الأمية، التحسيس الصحي، الإعداد الحرفي داخل بناية نسميها "دار الدوار" مع خلق جمعية إن لم تكن موجودة. وقد حققنا من خلالها ما يفوق 94 برنامجا على الصعيد الوطني وخلقت صدى طيبا ونتائج ايجابية.

أما البرنامج الثالث، فهو "برنامج أنير"، الذي يعني بالأمازيغية الشعاع، هذا المشروع يستهدف الأطفال من خلال التعليم الأولي، ومن خلال التربية الواليدية التي تهم الآباء والأمهات وكذا الساكنة المحلية والجمعية.

كما تمكنا من خلال برامجنا من مقاربة أكثر من 144 ألف مستفيد خلال هذه المدة، كما ساهمت المؤسسة في تشغيل آلاف العاطلين، حيث كنا نعمل على تكوينهم ومنحهم فرص عمل.

أطلقتم مؤخرا حملة "مدرسة الأبطال".. ما فلسفتها؟

"مدرسة الأبطال" هي مقاربة جديدة قامت بها المؤسسة من أجل تعبئة موارد مالية تخول لنا خلق مدارس جديدة للتربية الأولية، وذلك عبر سفراء الذين يمكن أن يكونوا عبارة عن شركات تعبئ العاملين للمساهمة بالقدر المالي الممكن من أجل تحصيل مبلغ 30 مليون سنتيم، الذي يمكن من إنشاء مدرسة بالعالم القروي ويوفر تعليما للأطفال على مدى سنتين.

كما يمكن أن يكون السفير شخصا ذاتيا يقوم بنفس الأمر، عبر تعبئة أصدقائه وأفراد أسرته لجمع المبلغ المذكور لإنشاء مدرسة بالعالم القروي.

كيف حققتم هذه النتائج؟ أقصد الموارد المالية

المؤسسة اعتمدت طوال هذه المدة على اعتماد مقاربة تتمثل في تعبئة مجموعة من الشركاء، إذ أنه على المستوى الوطني، تستفيد من دعم القطاع الخاص، ثم شركاء أجانب من منظمات دولية قامت بتمويل برامجنا تأتي في مرتبة ثانية، ثم القطاع العام حيث تم الاستفادة من بعض المنح وإن تبقى ضئيلة مقارنة مع باقي الشركاء.

وإذا أردنا أن نتحدث بلغة الأرقام، فإن مساهمة القطاع الخاص والشركاء الأجانب بلغت نسبة 97 في المائة، بينما لم يتجاوز القطاع العام نسبة 3 في المائة.

طيب، كيف تواجهون مشكلة الهدر المدرسي الذي عجزت الوزارة الوصية على وضع حد له؟

من خلال تجربتنا بالعالم القروي، والتي حققنا فيها نتائج ايجابية جدا، يتبين أنه لمحاربة الهدر المدرسي، وجب وضع عامل الثقة في الساكنة والتواصل الدائم معهم، ذلك أن الثقة والتواصل عاملين مهمين.

نحن نقوم منذ بداية المشروع بتأسيس علاقة ثقة وتواصل ووضوح مع الساكنة، كما نعمل على إشراكهم وإشراك المستفيدين والآباء والأمهات، إذ أنهم يختارون مقر المدرسة، توقيت الدراسة، العطل الأسبوعية والسنوية، الحاجيات، كما نعقد اجتماعات شهرية للتبع، ونجعلهم شريكا محوريا في الدوار، ناهيك عن كون المنشط التربوي فهو من ساكنة المنطقة، ما يمكن من كسر حواجز التواصل معهم لكونه شخصا ليس بالغريب عنهم.

هذه الأمور تخول الجاذبية لبرامجنا وفعاليتها، وبالتالي يستمر الأطفال طيلة فترتها ونحقق نسب جد جيدة في محاربة الهدر المدرسي التي لا تتعدى 5 في المائة وهي نسبة متحكم فيها.

تعتمدون في مقاربتكم على اللغة الأم، هل تعتقدون أنها ناجعة في العملية التربوية؟

نحن داخل المؤسسة، وفي إطار مقاربتنا البيداغوجية لم نأت بشيء جديد، نحن استفدنا من تجارب لخبراء مغاربة وأجانب، وهي مقاربة يتأكد فيها استعمال اللغة الأم سواء دارجة أو أمازيغية، ريفية، تشلحيت أو تمازيغت، في ممر لغوي يخول للطفل الارتياح في عملية التواصل والتفاهم بينه وبين المنشط والأستاذ خاصة في الجانب النفسي.

فاعتماد هذه المقاربة تجنبهم الوقوع في شرخ خاصة إن كان يتحدث اللغة الأمازيغية ويصطدم بلغة لم يسمع بها مسبقا في المنزل، وبالتالي نحن نمهد له في ممر لغوي الذي نعتبره فترة انتقالية لا أقل ولا أكثر، يمر فيها الطفل بسلاسة وتدرج إلى تعلم اللغة العربية الفصحى والفرنسية، وهذا ثابت علميا وبيداغوجيا من طرف الخبراء الذين أكدوا بكون اللغة الأم تساهم في التعلم في فترة انتقالية وتمكن من اللغة العربية.

وبالتالي، أؤكد هنا على أن أطفالنا ينجحون في تعلم اللغة العربية الفصحى منذ السنة الأولى، ويجتازون امتحان نيل شهادة التربية غير النظامية ويتمكنوا من الإجابة باللغة العربية الفصحى على أسئلة الامتحان وينجحون بنتائج جد مرضية.

اليوم وضعية التعليم جد متدهورة، والكل ينادي بإصلاح القطاع. من خلال تجربتكم، ما الوصفة السحرية التي تقدمونها لإنقاذه؟

لا يمكن الحديث عن وصفة سحرية كما قلتم، بقدر ما هي إجراءات يجب اتباعها من أجل انقاذ الوضع الكارثي الذي بات عليه القطاع بشهادة الجميع. من خلال تجربتنا يمكن أن نتحدث هنا على أربعة نقط أساسية، تتمثل في أجرأة البرامج والاستراتيجيات والتصورات، إذ لا يجب أن تبقى حبرا على ورق، فعلينا الانتقال الى الأجرأة والعمل بأهداف واضحة وبتعبئة لكل الفاعلين، ذلك أنه لا يجب أن نمر من الميثاق الوطني ونحدد أهدافه دون أن تتم أجرأتها.

كما تعلمون، وضع برنامج استعجالي لم نحقق فيه نتائج كبيرة، والآن هناك استراتيجية جديدة، لذلك أعتقد أنه يجب أجرأتها من أجل هذه الأهداف.

كما أنه لا يجب أن نكتفي بالأجرأة فقط، وإنما يجب تتبع البرامج والوقوف كل سنة على تقديم الحصيلة الخاصة بها. فمثلا تم وضع استراتيجية 2015-2030، وقد مرت عليها ثلاث سنوات، الآن يجب أن نجلس للطاولة ونتدارس ما تم انجازه وما فشلنا فيه، مكامن الضعف والقوة، لأن التتبع يخول لنا الوقوف على مدى التقدم في تنزيل البرنامج.

ينضاف إلى ذلك، من وجهة نظري، تكوين العنصر البشري، يجب أن تكون هناك تكوينات بطرق جديدة ومدهم بتقنيات وقدرات جديدة، وبالتالي لا يكفي وضع مشاريع طموحة دون تكوين العنصر البشري وتأهيله، وهذا لا يعني أننا نمدها بتقنيات تربوية وتقنية بيداغوجية فقط وإنما تغيير تمثلات بعض العقليات وتغيير عقلية المقاومة، لأن الوقت لا يسمح لنا العمل بنفس منطق وعقلية أمس، اليوم هناك حاجيات للساكنة على مستوى التربوي والتعليمي تتطلب منا العمل أكثر.

وضمن هذه الإجراءات، أعتقد أنه حان الوقت لإعادة النظر في دور المجتمع المدني، وذلك عبر وضع الثقة فيه ومنحه امكانيات الاشتغال، لأن الدولة لا يمكنها القيام بكل شيء وهذا بشهادات وزراء تعاقبوا على ووزاة التربية الوطنية.

هناك حاجيات تراكمت منذ الاستقلال إلى الآن، والدولة لا يمكنها لوحدها تجاوز ذلك، وبالتالي اليوم من المفروض على المجتمع المدني أن يلعب دوره المناسب، وعلى الجهات الوصية أن تثق فيه وتمنحه دورا واضحا وتعمل على دعمه وتمويله، فهناك فعاليات جمعوية يمكن أن تخلق الفارق بحكم خبرتها وتخصصها والنتائج التي راكمتها، وبالتالي فإنه بتمويل الجمعيات والثقة فيها أعتقد أنه يمكن تسريع وثيرة الرفع من جودة التعليم بشكل ايجابي يرضي الجميع.

الآن، بعد 20 سنة لمؤسستكم، ما هي تصوراتكم المستقبلية؟

بالنسبة لاستراتيجية مؤسسة زكورة، نحن رسمنا توجها استراتيجيا 2017-2020، ولنا خارطة طريق واضحة ترتكز على محور الاستمرار في الشق التربوي من خلال البرامج التربوية الأولية والتربية الواليدية، الدعم التربوي، التربية غير النظامية خاصة الرقمية، وكذلك الإعدادية الرقمية وسنواصل هذا العمل لأن هناك حاجيات كبيرة في السلك الإعدادي.

كما لنا برامج ضمن محور التشغيل، سنواصل العمل عليها وتطويرها، وهي برامج تهم التكوين ومصاحبة الشباب لضمان فرص شغل قارة وجيدة لهم، إلى جانب محور المقاولة الاجتماعية خاصة بالعالم القروي، نأخذ فيها بعين الاعتبار مقاربة النوع، والواقع المحلي مع الشركاء المحليين لخلق برامج تراعي الخصوصية المحلية للعالم القروي.

هناك أيضا محور تقوية القدرات سواء الخاصة بالمجتمع المدني والمؤسسات والمنظمات التي تشتغل في القطاع التنموي والتربوي.

نحن داخل زكورة، لنا أهداف دقيقة ونتائج منتظرة تحاول المؤسسة تعبئة شركاء وممولين لتحقيق نتائجها والمساهمة في التنمية المحلية على مستوى جميع جهات المملكة والعمل من جهتنا ومن خلال دورنا التربوي على تنمية بلادنا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - الوطنية الصادقة الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 10:16
انا اعرف بان مؤسسة زاكورة هدفها القروض الصغرى والتي تفرض على من يخل بالدفع اللجوء به الى القضاء هذا ما ألاحظه في المدينة وعايشته مع اسر أما القرى فهذا شيء آخر أسمعه والله اعلم
2 - خالد التماري الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 10:31
الله يعطيك الصحة . كل ماقلت في الصميم ولو طبق لتقدمنا ب20 سنة الى الامام .ابن عمك كرم بوعزة من تمارة .سلام لك وللاسرة الكريمة . الله يعاونك ويوفقك للخير .
3 - mounir الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 10:40
كلمة (انير ) عربية وليست امازغية كما يزعم البعض وهي اتية من النور.
4 - مزابي الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 11:06
اش من محاربة لله اهديك
انها تستفيد من امتيازات ودعم الوزارة الوصية والشراكات مع كل الجهات لجني الأموال وتصريف مخططات عيوش صاحب جمعية 2007دابا وشمس للأشهار والمسارح ووو
الذي يحارب اللغة العربية ويحارب الثقافة
وأبناءه ينشرون تجارة دخيلة في السينما
اش من الهدر
5 - ساعة الحقيقة الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 12:00
يبدو ظاهريا ان المقال يوضح الجهد الكبير الذي يعكس الدور الإيجابي للمؤسسة لكن في المقال مجموعة من المغالطات والخبايا التي وجب تفسيرها:الشخص المتحدث ليس المدير العام بل هو رئيس خلية البرمجة التابعة لمؤسسة زاكورة للتربية وليست منظمة وهي الفرع الثاني لزكورة القروض الصغرى الشريك الرئيسي للبنك الشعبي هذه المؤسسات التابعة لنور الدين عيوش الذي يعرفه المغاربة من هو, أما البرامج التي تقوم بها المؤسسة على مستوى التربية والتكوين فهي جد جد فاشلة لدرجة ان جل المغاربة لا يعرفون زاكورة للتربية ،جدير بالذكر أن عيوش هو صاحب فكرة إحلال الدارجة مكان اللغة العربية في التعليم المغربي وشكرا
6 - wood الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 12:46
انا لا افهم كيف يتكلم انسان عاقل عن الهدر المدرسي في حين تعاني المدرسة العمومية مستوى مرتفع من التردي و الاكتظاظ و التسيب .يتنقلون في الدواوير حيث الفقر المدقع لقنعوا الاباء بارجاع ابنائهم المنقطعين الى المدرسة لكي يتم نفخ ارقام التمدرس ، و اصلا ليس هناك لا تمدرس و لا هم يحزنون فقط تجميع اكبر عدد من التلاميذ كالحيوانات في الاسطبل مع الضجيج و العنف الممارس من بعضهم على البعض الاخر !!!
7 - منشط الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 13:11
ما قدمته ارقام فقط اما الواقع فاسال المنشط الذي يتعذب في عمله طيلة ازيد من ثماني ساعات يوميا باجر زهيد جدا لا يتعدى 2000.00 شهريا يعمل خلالها مع 60 تلميذا .ما تحقق بزاكورة كان بفضل المنشط لا اقل ولا اكثر ففارق الاجور بين المنشط والاداريين بالمؤسسة كبييير جدا 5 او 6 اضعاف .الذي يتحدث عن زكورة كفاءته معروفة والدليل هو انه لا يعرف حتى اهداف المؤسسة وبراجها حيث يتحدث من خلال ما هو مكتوب امامه.زكورة مؤسسة تستغل المنشط والمؤطر وهما الحلقة الاضعف والمحكورة في المؤسسة بالمقابل هناك من يجلس في الظل بالمؤسسة واجره يتجاوز 15000.00 بدون تعويضات التنقل والاكل والفندق ووو ولا يقدمون اي جديد للمؤسسة .
8 - Amal الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 13:18
جمعية زكورة للتربية غير النظامية وللقروض الصغرى : التربية غير النظامية كايتكرفصو مزيان على المنشط الذي لا يجد في دواره فرصة عمل غير محو الامية والتربية غير النظامية، ويقوم المقهور بتدريس فوج 4ساعات في اليوم مقابل 1000 درهم بينما نفس البرنامج وفق برنامج الوزارة 2000 درهم في حين يتقاضى هاد الزعري 12000 درهم اجر 12 منشط بالاضافة les primes .. املي كاتجي فرصة للادماج في التعليم مايعقلوش عليه الا من يشتغل معهم في نفس سنة الادماج. اما التلاميذ اذا نجحوا في المستوى 6 ماكاين تتبع من اجل التسجيل في الاعدادي ماوالو وعود فارغة.
القروض الصغرى : 19% فائدة ربوية اللي ماقدر ادفع فالوقت يجروه للقضاء..
9 - observateur الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 20:04
mr za3ri vous ne nous dites pas combien. de ces élèves que vous formez en arabe ont pu trouver un emploi ? Comparativement a ceux qui ont été forme' en français? Il. Faut remplacer l'arabe classique. qui nécessite beaucoup de temps par l'anglais. Pour s'en servir immédiatement apres un laps de temps et passer a la vraie formation scientifique et technique voilà notre intérêt et non aux khouza3biltes arabes. On apprendra rien avec et nous resterons derrière des pays arabes ss. Développés
10 - Bilal الخميس 20 يوليوز 2017 - 02:36
La lutte contre la déperdition scolaire demande une mise en place d une stratégie globale,cohérente et durable,tous les intervenants doivent contribuer à affronter ce fléau qui a un grand impact sur le rendement de l enseignement ,pour vaincre ce défi il faut diagnostiquer d abbord les causes et effectuer un plan de travail afin de garder l enfant le plus possible du temps à l ecole
11 - Zakaria الخميس 20 يوليوز 2017 - 20:05
عجيب امرهم يتحدثون عن الهدر المدرسي و التعليم في غرفة الانعاش .....
12 - Bouchra الجمعة 21 يوليوز 2017 - 00:58
Bien dit Mr Zaari,Je suis très fière de la qualité de votre travail dans les Zones rurales..Bravo et Bon continuation Fondation Zakoura
13 - hayani الجمعة 21 يوليوز 2017 - 17:45
Pour combattre ce fléau une et une seule solution cher za3ri La généralisation des allocations familiales à tous les enfants marocains et rattacher ces allocations à l absence de l élève cad sanctionner toute absence de l élève par un prélèvement par ex juste 2 absences par mois il n aura pas droit à l allocation familiale de l élève absent le mois correspondant-- ce numéro du parcours scolaire serait considéré si possible comme numéro d affiliation pour ces memes allocations --- AINSI les parents obligeront leurs enfants à aller à l école et n auront plus de pretexte à les envoyer à travailler tot pour besoin de la famille --- un retraité du MEN instit prof SG Inspecteur en orientation
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.