24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الكنبوري: مغاربة أوروبا يحتاجون عرضا دينيا يُلملم شظايا الهوية

الكنبوري: مغاربة أوروبا يحتاجون عرضا دينيا يُلملم شظايا الهوية

الكنبوري: مغاربة أوروبا يحتاجون عرضا دينيا يُلملم شظايا الهوية

أكد الدكتور إدريس الكنبوري، الباحث في الشأن الديني، على مسؤولية المغرب تجاه المهاجرين المغاربة بالدول الأوروبية، وما يعانونه في تشظي الهوية الدينية وغياب انسجام ثقافي ديني مرتبط بالبلد الأصلي، إذ اقتصر التعامل مع المهاجرين في العقود الماضية كطبقة عمالية تعمل في المخازن الأوروبية وتعود في نهاية العام للاستجمام والارتياح من عناء الشغل، في مقابل ذلك تم التغافل عن تقديم عرض ديني مميز في أوروبا في ما يتعلق بالواقع الديني.

واعتبر الباحث في الشأن الديني، في حوار مع هسبريس، أن الفضاء الديني بأوروبا في حاجة إلى عرض ديني وجب الآن التصدي له من قبل المغرب؛ وذلك عبر تعزيز الوجود الثقافي للمراكز الثقافية المغربية في أوروبا، وترجمة الكتب المتعلقة بالفقه المالكي والعقيدة الأشعرية باللغات الأوروبية، ولا سيما بعد تفجيرات بروكسيل وباريس وأحداث نيس التي أظهرت انتقادات واسعة لنموذج ديني معين كان مسيطرا في أوروبا، هو النموذج السلفي الوهابي بقيادة السعودية.

الحوار مع الكنبوري تطرق إلى النظرة النمطية الاستشراقية التي لا تزال تميز أغلب الكتابات الأكاديمية والإعلامية في النظر إلى الإسلام، وكذا الحديث عن الإصلاح الديني الذي أصبح كلاما مكرورا بعيدا عن النقاش العلمي الرصين.

بعد عملية برشلونة الإرهابية وما حصل في فنلندا، والتي تورط فيها مغاربة، رجعت بقوة صورة المغاربة في أوروبا كإرهابيين، كيف ترى الأمر؟

نعم، هذا صحيح؛ فصورة المغاربة في الخارج اليوم، خصوصا في أوروبا، أصبحت مرتبطة بالإرهاب والتطرف، وما حصل مؤخرا في برشلونة وفنلندا سوف يزيد في تشويه هذه الصورة ويعطي انطباعا سلبيا للرأي العام الأوروبي بأن المهاجر المغربي هو شخص إرهابي إلى أن يثبت العكس.

للأسف، توجد في الثقافة الأوروبية الحديثة نزعة لتنميط السلوك البشري وفقا للانتماءات العرقية أو الثقافية أو الدينية، مهما قيل إن الحداثة منغرسة في هذه الثقافة ومهما تم الحديث عن القيم الكونية في الغرب.

وهذه النزعة هي نزعة قديمة بدأت قبل الموجة الاستعمارية، ثم تطورت خلال هذه الموجة، وتنامت مع ظهور النفط، وبعد ظهور آفة الإرهاب بدأ الحديث في أوروبا وأمريكا عن الأشخاص ذوي الملامح الشرق أوسطية. ولذلك، فإن صورة المغاربة تندرج ضمن هذه النزعة المهووسة بالتنميط. وقد تابعت بعد هجوم برشلونة ما كتبته الصحف الإسبانية، فهي تساءلت أساسا حول ما إن كان منفذو الهجوم قد انخرطوا في التطرف عندما كانوا في المغرب أم بعد هجرتهم إلى إسبانيا، وهذا يعني أن هناك نزعة ضمنية للإدانة، لأنه إذا تبث تطرفهم عندما كانوا في المغرب فهذا يعني مسؤولية المغرب.

إن طرح القضية من هذا المنظور طرح تبسيطي من حيث التحليل؛ لكنه موجه سياسيا، ويتضمن مخاطر عدة بالنسبة إلى أوروبا مستقبلا، ذلك أن إدانة جنسية معينة أو فئة كاملة هي المهاجرون بسبب ما يقترفه بعض المنحرفين المغرر بهم يقود إلى نوع من الإقصاء الاجتماعي والثقافي لفئة عريضة تشكل اليوم جزءا من النسيج الأوروبي، وهذا الإقصاء هو ما سيؤدي إلى نمو التطرف كرد فعل سيكولوجي على واقع لا تريد أوروبا الاعتراف به؛ فالأوروبيون لا يريدون الاعتراف اليوم بفشل سياسات الاندماج، وبالأخطاء التي تشوب تدبير ملف الهجرة، ولذلك تلجأ إلى الحل المبسط وهو توجيه اللوم إلى الجنسيات الأجنبية.

هل يعني هذا أن المغرب غير مسؤول عن مهاجريه في أوروبا؟

أقول إنه لا يعني تبرئة ساحة الدولة المغربية من المسؤولية. لقد تأخر المغرب طويلا في التعامل مع ملف الهجرة، وكان يتعامل مع المهاجرين في العقود الماضية كطبقة عمالية تعمل في المخازن الأوروبية وتعود في نهاية العام للاستجمام والارتياح من عناء الشغل، وينظر إلى ما يحولونه من العملة الصعبة إلى الداخل.

ولذلك، لم يستثمر في المجال الثقافي والاجتماعي والديني، وترك المهاجرين في مواجهة معضلات حياتهم في الخارج، ولم يتم تغيير هذه المقاربة إلا في الأعوام الأخيرة، وفقط كرد فعل على التطرف وتحت مطالب الحكومات الأوروبية. ويجب القول بأنه في الوقت الذي كان المغرب غائبا عن واقع الهجرة في أوروبا، كانت هناك بلدان عربية وإسلامية أخرى تتحرك على قدم وساق لكسب ورقة المهاجرين؛ فالمغرب اليوم متأخر كثيرا عن هذه البلدان، وعليه أن يعمل بطريقة أسرع لكي يتمكن من سد هذا التأخر.

بعض الجهات في إسبانيا وجهت النقد إلى المغرب بدعوى أنه لا يقوم بواجبه تجاه الجالية المغربية فيها، هل هذا الانتقاد يعتمد على أسس موضوعية في نظرك؟

هناك نوع من الازدواجية تمارسه إسبانيا تجاه هذا الموضوع. إنها تنتقد المغرب بسبب ما تعتبره تهاونا منه تجاه مهاجريه، وفي الوقت ذاته تقوم بمحاصرته والتضييق عليه لكي لا تكون له اليد المطلقة في تدبير الملف الديني.

هل من توضيح أكثر؟

نعم، سأعطي مثالا على هذا. في عام 2011، نشرت يومية "إيل باييس"، الجريدة واسعة الانتشار في إسبانيا، تقريرا مهما يقول بأن الحكومة الإسبانية تريد سحب الملف الديني من قبضة المغرب، من خلال إزاحته عن الإشراف على بعض المنظمات التي تهتم بتمثيل المغاربة المسلمين أمام السلطات الإسبانية.

وبعد عام واحد، تحقق ما كتبته الجريدة، التي لديها علاقات قوية مع دوائر القرار في مدريد، فقد تم تدبير انقلاب داخل الفيدرالية الإسبانية للهيئات الدينية الإسلامية والمجيء بشخص من جماعة العدل والإحسان، وهذا هو أيضا ما كتبته الصحف الإسبانية نفسها.

فإسبانيا لا تثق في المغرب، وهي تتصرف بطريقة تجعله دائما تحت الضغط. ولذلك، فإن ما حصل في برشلونة، وما حصل عام 2004 في مدريد، تتحمل الحكومة الإسبانية المسؤولية الكبرى فيها من خلال محاربة المغرب والحيلولة دون الإشراف على الملف الديني، سواء في إسبانيا أو في سبتة ومليلية المحتلتين؛ فإسبانيا تخشى أن يتحول الحضور المغربي إلى تأثير على الساكنة مما يهدد إسبانيا مستقبلا، وهذا غير صحيح.

المعروف أن الجالية المغربية في الخارج تعيش تحت عدة مؤثرات دينية، ما إمكانات المغرب للتعريف بنموذجه الديني في أوروبا؟

توجد أمام المغرب فرصة غير مسبوقة لتقديم عرض مميز في أوروبا في ما يتعلق بالواقع الديني. نعرف أنه بعد تفجيرات بروكسيل وباريس وأحداث نيس ظهرت انتقادات واسعة لنموذج ديني معين كان مسيطرا في أوروبا، هو النموذج السلفي الوهابي بقيادة السعودية، ولاحظنا أن الصحف والمجلات الفرنسية والأوروبية، مثل "ليكونوميست" البريطانية، شنت هجوما واسعا على هذا النموذج وحملته مسؤولية انتشار التطرف في أوروبا.

ومنذ أسابيع قليلة نشر في فرنسا كتاب مهم تحت عنوان "الدكتور سعود والسيد جهاد: الدبلوماسية الدينية للعربية السعودية" (Dr. Saoud et Mr. Djihad)، وهو أول كتاب من نوعه في فرنسا حول هذا الموضوع، ومؤلفه بيير كونيسا كان سابقا موظفا في وزارة الدفاع الفرنسية، ويطرح الكتاب إشكالية التأثير السعودي على الواقع الديني في أوروبا خلال العقود السبعة الأخيرة؛ بل إنه يرى أن هذا الحضور السعودي الواسع في أوروبا وأمريكا وآسيا في الملف الديني يتجاوز كونه سياسة ثقافية، ويقترح دراسته ضمن إطار العلاقات الدولية. ويمكن للمغرب من هذه الزاوية أن يؤكد حضوره كنموذج بديل؛ لكن عليه أن يوفر الشروط الموضوعية لذلك.

ما الذي تعنيه بالشروط الموضوعية؟

أعني بنية تحتية ثقافية ودينية في أوروبا تمكن المغرب من أن يكون حاضرا بقوة كطرف أساس في المعادلة الدينية. هناك غياب للمراكز الثقافية المغربية في أوروبا، وهناك خصاص في الكتب المتعلقة بالفقه المالكي والعقيدة الأشعرية باللغات الأوروبية. كما أن هناك، وهذا هو الأهم برأيي، حاجة إلى تجديد النظرة إلى الواقع الديني في أوروبا.

وهنا لا بد من التذكير بأمر مهم؛ وهو أن مجلس الجالية المغربية بالخارج، الذي يتولى أمانته العامة الدكتور عبد الله بوصوف، سبق أن قدّم، منذ عام 2009، عدة مبادرات تهم الشأن الديني في أوروبا والغرب؛ فقد اقترح ملاءمة الممارسة الدينية في أوروبا للسياقات الثقافية والمجتمعية هناك، وتكوين الأئمة في سياق أوروبي لكي يكونوا أكثر دراية بالواقع الذي يتحركون فيه، والتركيز على التعليم بشكل خاص عبر نشر القيم الوسطية والمعتدلة للإسلام، وضرورة إبداع رؤى جديدة حول المفاهيم الكبرى السائدة في أوروبا اليوم، كالديمقراطية والحرية الفردية والعلمانية وحقوق الإنسان.

وأعتقد أن مثل هذه المبادرات كفيلة بأن تضع المغرب على السكة الحقيقية في أوروبا، بدل أن نظل في مستوى ردود الأفعال.

يثار موضوع الإصلاح الديني كثيرا كأحد السبل الكفيلة بالتصدي للإرهاب، إلى أي حد يمكن لهذا الإصلاح أن يحقق الأهداف المنشودة؟

عبارة الإصلاح الديني أصبحت أكثر العبارات رواجا في السنوات القليلة الأخيرة، منذ ظهور موجة الإرهاب الدولي المتقنع بالقناع الديني الإسلامي، وتحت هذه العبارة تتحرك رزمة من الأفكار والنظريات والإيديولوجيات المتصارعة.

إن الإصلاح الديني ضرورة لا بد منها، ولكن ما هو الإصلاح الديني بالفعل؟ الكثيرون ممن يطرحون هذا الإصلاح يطرحون الأمر بشكل عام وأحيانا بنوع من التعميم والغموض، ويريدون أن يشمل الإصلاح الأسس الكبرى للدين، وعوض أن ينتقدوا الممارسات يهاجمون هذه الأسس، وكأنها هي المسؤولة عن تفريخ الإرهاب.

إنني أطرح الأمر من زاوية مختلفة. إن هذه الأسس التي ننتقدها هي الأسس نفسها التي كانت موجودة طيلة التاريخ الإسلامي، ولكن لم يحدث عنف أو إرهاب بسببها، وهي الأسس نفسها التي أنجبت ابن رشد وابن خلدون وابن تيمية والرازي والغزالي وغيرهم بعشرات الآلاف من العلماء والفقهاء.

إن وجود بعض الأفكار المتطرفة مثلا في التراث الإسلامي الكبير والواسع لا يعني أن المشكلة موجودة في هذا التراث كله؛ بل يعني أنها وجدت لدى بعض الأشخاص دون الآخرين، لأسباب ذاتية وموضوعية. وهذا هو منطق التاريخ ومنطق أي ثقافة إنسانية.

من يعرف مثلا اليوم أن جون لوك مثلا، صاحب نظرية التسامح في أوروبا، كان متعصبا ضد المسلمين وكان يرفض التسامح معهم؟ القليلون يعرفون ذلك من الباحثين، فهل يجب علينا أن نرفض التراث الفلسفي الإنجليزي كله كعرب ومسلمين لأنه أعطانا جون لوك؟ وهل يمكننا أن نهاجم الثقافة الأوروبية كلها لأنها أنتجت أشخاصا أمثال إراسموس؟

حتى في أوروبا ما زالت هناك كتب متطرفة كتبت في العصور الوسطى تطبع وتقرأ على نطاق واسع وتكتب عنها الأبحاث والدراسات، ولكن لا أحد يشكو من ذلك. والأمر نفسه بالنسبة إلى الثقافة الإسبانية، إنها ثقافة ثرية تثير الإعجاب، فهل يمكننا أن نأخذ منها موقفا لأنها أعطتنا في القرن الخامس عشر مثقفين وسياسيين ورجال دين متطرفين وقتلة كانوا مسؤولين عن محاكم التفتيش؟.

ولكن المشكلة في الإسلام الثقافي (بعبارة بنسالم حميش)، وهي أن الأفكار القديمة ما زالت هي المسيطرة؟

إن الأفكار القديمة ستبقى دائما، هذا هو الواقع؛ لكن ما يجب علينا أن نقوم به هو اختيار ما يناسب العصر من هذه الأفكار وطرح الباقي، أي عملية تجديد واسعة في الفقه الإسلامي تأخذ بعين الاعتبار التطورات المعاصرة والظروف الزمنية التي نعيشها.

لا يجب أن نكون أمة معقدة من ماضيها ومن تراثها، لدينا تراث ثري وقوي ويجب أن نفخر به، ولست من الذين يلعنون الماضي، والمشكلة في واقع الأمر ليست في التراث الذي انتهى زمنه ورجاله، المشكلة فينا نحن لأننا لم نعرف كيف نجدد وكيف نبدع لأنفسنا ما يناسبنا. ودعني أقول لك شيئا، إن الهجوم المستمر على التراث في حقيقة الأمر لا يدل سوى على العجز والكسل والتخلف، لأنه نوع من لوم الأجداد القدامى لأنهم لم يفكروا لنا.

لدينا تعليم متخلف، لدينا جامعات متخلفة، ونحن أمة لا تقرأ مقارنة بالشعوب الأخرى، وما نطبعه في العالم العربي كله في عام واحد تطبعه دولة أوروبية واحدة في شهر واحد، وأكثر الكتب العربية مبيعا لا يتجاوز الألف نسخة، بينما في فرنسا مثلا يبيعون الملايين في المطبعة قبل التسويق، كيف يمكننا في واقع مثل هذا أن نتحدث عن التجديد والإصلاح؟. إنني نكذب على أنفسنا كثيرا لنرضي الآخرين.

هل الإصلاح الديني المطروح فيه إرضاء للآخرين، أو الغرب؟

إن كلمة الإصلاح نفسها فيها حمولة غربية، ولا يعني هذا أنني ضد استخدامها، ما أعنيه هو أن فكرة الإصلاح عندما طرحت في بداية الألفية الجديدة بعد أحداث الحادي عشر من شتنبر 2001 كان فيها استحضار التجربة الأوروبية في الإصلاح الديني. لا ننسى أن الأوروبيين في البداية طرحوا المشكلة على أساس أنها مشكلة في الإسلام كدين، وبعضهم تحدث عن الإسلام المريض؛ بل إن البعض وجه التهمة إلى القرآن نفسه، ومنهم للأسف بعض الباحثين العرب الذين يجهلون الثقافة الإسلامية، ولذلك طرح الغرب فكرة الإصلاح للخروج من الأزمة، والحال أن المشكلة ليست في الإسلام كدين بل في الممارسة الدينية للإسلام.

لقد كانت قضية الإصلاح أو التجديد الديني مطروحة منذ بداية القرن العشرين، بل منذ نهاية القرن التاسع عشر، ولكنها طرحت آنذاك كأداة لتحقيق النهضة والتقدم الحضاري.. واليوم، للأسف الشديد، نتحدث عن الإصلاح الديني فقط لمحاربة الإرهاب، ولم نعد نطرح هدف النهضة أو التقدم.

إن هذا تحول كبير بالنسبة إليّ، وهو يكشف عن الأزمة الفكرية التي نتخبط فيها. ولذلك، قلت إننا نتحدث كثيرا عن الإصلاح الديني اليوم؛ لكننا لا نطرح أزمة التعليم وأزمة البحث العلمي وأزمة القراءة. نحن نريد إصلاحا دينيا من أجل الأمن فقط. لقد أصبحنا نطرح قضية الإصلاح بشكل متخلف، وهذا ما أعنيه بإرضاء الآخرين.

ولكن الغرب يقول إن الإسلام يدعو إلى العنف وإن هناك أحاديث نبوية وآيات قرآنية تحرض على الكراهية؟

إن واحدة من مشكلاتنا الرئيسة أننا ننصت إلى ما يقوله الغرب، ونجد بيننا من يؤمن بما يقول. لقد أصبح اتهام الإسلام تجارة مربحة، وهناك باحثون أوروبيون تخصصوا في النبش في الدين الإسلامي والبحث فيه عن الثغرات، وهم يكتبون أشياء مليئة بالأخطاء؛ لكنهم يجدون من يصدقهم لأنهم أوروبيون.

وهناك أيضا باحثون من العالم العربي صارت مهمتهم هي هذه، وهم يبحثون عن المال والشهرة، وقد يكون بينهم من هو مقتنع فعلا بأفكاره، وهذا أمر طبيعي. لقد نزل القرآن قبل خمسة عشر قرنا، ودونت السنة قبل هذه المدة الطويلة، فلماذا لم يكن هناك عنف أو كراهية؟. صحيح، لقد حصلت في التاريخ الإسلامي حوادث سالت فيها الدماء وحصل عنف وظهرت جماعات متطرفة؛ ولكن هذا كله كان الاستثناء، ولم يكن هو القاعدة.

وعندما نتحدث عن التاريخ الإسلامي فنحن نتحدث عن تاريخ بشري يقوده رجال لا ملائكة، والقرآن نفسه والسنة النبوية يتحدثان عن أن العنف ظاهرة بشرية، ولكن هدفهما هو تقليص مساحة العنف وتغليب جانب التدين والأخلاق؛ بل الأكثر من هذا نجد القرآن يربط خلق الإنسان بالعنف، "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء"، ولكن في مقابل هذا الواقع كانت رسالة الإسلام هي دفع الناس إلى السلم والتسامح، فالصراع كله يدور باستمرار حول تقليص مساحة العنف وتوسيع مساحة السلام بين البشر على أساس مبادئ مشتركة.

ويجب أن لا ننسى أن مسألة العنف احتلت في الفلسفة الغربية مساحة واسعة جدا، أكثر مما يتصور أي شخص، وكان هدف عصر التنوير كله هو تقليص مساحة العنف وتوسيع مساحة السلام، لأن أوروبا عاشت قرونا طويلة في العنف بين الطوائف الدينية وعانت من محاكم التفتيش باسم الدين، فلنقارن هذه القرون الطويلة بحوادث صغيرة ومحدودة حصلت في التاريخ الإسلامي. وأهمية الإسلام ـ

وهذه فكرة أحب أن يفهمها القارئ جيدا أنه حدد منذ البداية سبل تحاشي العنف وحدد مبادئ معينة للتعايش بين البشر، بينما الثقافة الأوروبية المسيحية رسمت منذ البداية سبل العنف وحددت منطقه الديني، وتطلب الأمر قرونا طويلة لكي تصل إلى فكرة التسامح والتعايش. لا يجب أن ننسى الدماء التي سالت منذ اختفاء المسيح عليه السلام أو منذ صلبه كما يقول المسيحيون، بسبب الخلافات حول موته وحول شخصيته وحول ما كان يلبس حين صلبه وحول أمه وأبيه وإخوته وشكل الخشبة التي صلب عليها إلى غير ذلك، وهي حقائق معروفة لدى الباحثين المتخصصين.

معنى هذا أن أوروبا المسيحية عاشت في حروب دموية منذ موت المسيح إلى القرن التاسع عشر، والفترة الوحيدة التي كانت مرحلة تهدئة في ما بين الأوروبيين هي مرحلة الحروب الصليبية، لأنها شغلتهم عن الاقتتال في ما بينهم. إن الكثيرين يتجاهلون مثل هذه الأمور ويخوضون في الطعن في الإسلام على اعتبار أنه مسؤول عن العنف. وللأسف الشديد، حتى النخبة تمارس نوعا من التجهيل للناس وتنساق وراء الطروحات الغربية؛ لأن بعضها لا يملك العدة الفكرية اللازمة لمقارعة مثل هذه الطروحات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - القادري احمد السبت 26 غشت 2017 - 12:20
استاذي العزيز عندما نجمع الداخل نجمع الخارج
2 - أمازيغ السبت 26 غشت 2017 - 12:20
جففوا منابع الوهابية ا-السعودية،يصفو لكم دينكم.و يصلح حالكم
3 - ما نعرف السبت 26 غشت 2017 - 12:21
من قال بأن المغرب ليس له سياسة دينية خارجية ...

عندو سياسة لكن ما مفهوماش :

رجعوا للتقرير اللي دارتو هيسبريس على تصريحات عالي الهمة حول التدين باسبانيا في خطاب له مع حزبه بالناظور
4 - Simo .it السبت 26 غشت 2017 - 12:22
يواجه المسلمين منذ صغرهم باروبا تمييزا وعند زيارتهم بلدان آبائهم الاصلية عنصرية مصحوبة بالابتزازات وعند رشدهم يدرسوا التاريخ ويجدوا مصائب المخططات الاستعمارية ووحشية جرائمها وأخيرا يشعرون وكأنهم بغاية متوحشة التي تلزم عليهم التحول إلى وحوش مقابل الوحوش
5 - Réda السبت 26 غشت 2017 - 12:22
مشكلة المغاربة ليست في التعليم يا عباد الله
مشكلتنا في التربية ثم التربية ثم التربية
التربية الوطنية و التربية الإسلامية !!!!!!!!!!!!!
و لا حوله و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
كم من مسؤول مثقف و لكن مع الأسف ما مربيش ؟
انشري من فضلك يا هسبريس
6 - محمد السبت 26 غشت 2017 - 12:23
اظن ان ابناء الجالية المغربية باوربا بحاجة الى نظام مواز لتعليمهم يتكون من دراسة اللغة العربية، الثقافة العربية الاسلامية، الدين الاسلامي الحنيف ، تقوية مستواهم اللغوي للبلد ( فرنسية انجليزية الخ...)
و يتم ذلك باشراف سلطات البلد المضيف، مثلا
تتغاقد وزارة التربية الفرنسية مع مجازين مغاربة وتكونهم لهذا الهدف ،
7 - Soussi السبت 26 غشت 2017 - 12:26
مغاربة العالم يحتاجون لمغرب جميل ديموقراطي يحترم حقوق الإنسان و يعتمد التعددية الثقافية و اللغوية و مغرب له سبادة غير تابع للجامعة العربية. نريد بلد له إستقلاله التام بلد يحترم أبناءه و بناته مغرب القانون مغرب المساواة، وليس بلد الدعارة و الفساد... لا نريده أن يكون بلدا خليجيا في شمال أفريقيا.
نحن لنا هويتنا التي تميزنا عن العرب و العجم
8 - ذوالرمة السبت 26 غشت 2017 - 12:31
لنترك الشأن الديني لسلطات دول الاستقبال تدبره بالطريقة التي تراها مناسبة.
وعلى الدولة المغربية الاهتمام بالشؤون الاجتماعية والإدارية والقانونية للمهاجرين،
أليس فيكم رجل حكيم؟
9 - Sami السبت 26 غشت 2017 - 12:34
اصلا عاد الشي اللي قلت ماشي إرسال أئمة فقط إنما جمع المغاربة بأنشطة. رياضية ثقافية فكاهية وبعدها شي عالم يكون في زمن العولمة يعني شاب بلا لحية ياخد ميكرو ويشرح للناس الدين بطريقة جديدة...هدا من ناحية...من ناحية اخرى القرقربي ربما يكون سبب في الاٍرهاب لان من يتعاطى القرقربي لا يخاف من احد...وممكن يدير اي حاجة....زِد غلى ذلك من كان يشرب للخمر ومدمن عليه وبعدها تدين وأصبح متزنتا حتى هدا خطر...ولكن الاخطر هو التربية والدراسة في المغرب مبقات لا تربية لا تعليم...حتى في أوربا الأبناء في الشارع الراجل ومراتو خدامين على دواير الزمان....العائلة المدرسة الدين الصحيح حتى كثرة القمع كنظن كتخلي الانسان ماشي نورمال....زِد على ذلك المهاجر غريب في المهجر غريب حتى في بلادو...المهم الله يستر وصافي المغاربة اصبحو خطر على العالم دبا...للإشارة انا في أوربا وكنت بلا أوراق وعشت مع عائلة مسيحية يحترمو ديني وحتى عند الأكل يقولو لي هدا الاكل فيه الخنزير لاجتنبه...بصراحة المغربي يحاول يخلي العقلية ديال المغرب في طنجة حتى يرجع ويستعملها لانها ضرورية احيانا في المغرب والسلام
10 - Lamya السبت 26 غشت 2017 - 12:43
فعلا هذا ما يجب فعله تاطير مغاربة العالم دينيا و ثقافيا لصد الفكر الارهابي او الوهابي المتطرف, الذي غزى اوروبا و وترجمة الكتب المتعلقة بالفقه المالكي والعقيدة الأشعرية باللغات الأوروبية. و قد بدا بعض المغاربة يفعلون ذلك من تلقاء انفسهم متطوعين و اتحدوا مع جنسيات اخرى من اهل السنة و الجماعة و اهل التصوف, و يمكن للمغرب دعمهم و التعاون معهم.
11 - الزمر السبت 26 غشت 2017 - 12:44
السلام. في نضري فشلتم في الداخل والفاقد الشيئ لا يعطيه، زد على هدا الفيروس تسرب من الداخل والسبب أن هناك لوبيات في الرباط تتحكم في كل شيئ ولا تعطي المجال إلا الى لنفسها. ومن الغريب أنها من المفترض أن تعلن عن فشلها لا كنها تعلن على الإصلاح ما تسببت فيه اصلا. وسنبقى في الرندل لسنوات أخرى بلاشك.
12 - Ex muslim السبت 26 غشت 2017 - 12:45
سوء حظ هاذ الشباب هو أنهم تولدو بأصل مسلم.
النزعة العدوانية + اضطراب نفسي + مسلم = ارهابي من الدرجة الأولى. يعني خاص الواحد يداويوه من الأمراض بالتلاتة لتفادي الارهاب.
13 - نكران الجميل السبت 26 غشت 2017 - 12:55
صافي اوروبا وقفت على رجليها دابا، طلعت بأكتاف المهاجرين في ستينات وسبعينات ومنهم المغاربة ماتوا في سبيل تحقيق العدل ضد النازية صافي نساو بأن يوجد منهم البرلماني والمحامي والقاضي و العمدة و الفلاح تخدموا الدولة والشعب
14 - مغربي إلا الربع السبت 26 غشت 2017 - 12:55
سلام هسبريسي خارجي.
الكل يتكلم عن مغاربة الخارج و كأنهم فوق مغاربة الداخل. مجلس للجالية مثل باقي الأشباح الإدارية التي لا تصلح إلا للإعلام و التظاهر بالمؤسسات التي لا تخدم المواطن.
أستاذي العزيز، من بلاد الغرب أخبرك بان الميز العنصري هنا لا يضر مثلما يفعله آلميز بداخل المغرب و الذي يفرق بين المغرب النافع و غيره...
سؤال بريء: لماذا هذا الضجيج حول مغاربة المهجر؟
15 - عبدالواحد السبت 26 غشت 2017 - 13:01
بدل ان تتحدث عن مغاربة أوربا انضر أولا الى المغرب والتخلف الذي يعيشه بسبب سياسة الدولة العميقة المخزنية الفاسدة .لا تعليم لا صحة لا شغل لا بنية تحتية عنصرية الحكومة بسياستها بتصنيف المغرب إلا قسمين المغرب النافع والمغرب غير النافع. بسبب سياسة الحكومة بتماسيحها وعفارتها جعلتم المغاربة من شر ما خلق.
16 - تاوناتي السبت 26 غشت 2017 - 13:15
السي الكنبوري, ماينقص هؤلاء الشباب هو الاندماج في مجتمعاتهم والقطيعة النهاءية مع المغرب وماتسمونه الثقافة المغربية والنمودج الديني المغربي.يجب ان يكون دينهم يحترم قوانين البلدان التي يعيشون فيها.ففي فرنسا مثلا تعيش كل الاجناس وكل الديانات ولانسمع الا عن المسلمين واستفزازاتهم وارهابهم.كانهم لايصلحون للتعايش مع غيرهم.
17 - Said السبت 26 غشت 2017 - 13:16
حوار رائع تحية لمفكرنا المحترم الدكتور الكنبوري
18 - YOUSSEF السبت 26 غشت 2017 - 13:20
الليبرالية الاقتصادية تتبعها ليبرالية فكرية متطرفة خاصة عندما عندما تنعدم الروح ااوطنية، ويتخلى المجتمع والدولة عن روح التكافل والتعاون الاجتماعي، هنا يصبح الفرد بقمة سهلة للفكر المتطرف والارهابي، الدي يجد فيه الشخص المريض متنفسا له للانتقام من الدولة واامجتمع، بالنسبة للرعاية الدينية التي تقوم بها الدولة اتجاه المواطنين تبقى فعاليتها ضعيفة ان لم توازيها سياسة حازمة لمحاربة الفساد والفاسدين، لانهم يعتبرون عنصرا محفزا للفكر التطرفي والارهابي.
19 - رشيد من Köln السبت 26 غشت 2017 - 13:24
السلام عليكم
من يكون الكبوري هذا. .
وعلى أي إسلام يتحدث. .
نحن نتبع رسول الله ..كتاب والسنة بمفهوم سلف الأمة. .

من فارق الدليل ظل السبيل ..
20 - م المصطفى السبت 26 غشت 2017 - 13:26
الحقل الديني في المهجر يستوجب التجاوب مع الجمعبات الدينية التي تطلب من وزارة الأوقاف تعبين إمام في المسجد التابع لها.
أئمة المساجد بالمهحر يجب أن يراعي خطابها تهذيب نفوس الشباب وتخليقهم وحثهم على لباس مناسب لا يلفت الشكوك، مثيرين انتباههم إلى أن اللباس أو اللحية لا يعكسان إسلام المسلم..
يجدر بالإمام محاولة إقناع بعض الشباب المشكوك في سلوكاتهم بأن الإسلام يتجلى في حسن المعاملة مع الجميع مسلمين وغيرهم، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والمعادية للمباديء السامية للإسلام
21 - سعيد السبت 26 غشت 2017 - 13:27
ملي كطيح البقرة تيقواو الجنوة
كولشي واضح.
هوما نساو هذيك المقبرة تاع المغاربة الذين كانوا يجاهدون معهم لتحرير إسبانيا جلب المغاربة من مدينة سيدي افني
22 - mimoun السبت 26 غشت 2017 - 13:36
ما هو نوع الدين الذي يلائم الجالية
بما ان الشخص الجاهل يتئثر بسهولة من مذهب ما
اما الشخص المثقف لا خوف عليه
في رئيي ان مفهوم الدين الذي يجب ان يئخذ منه هو ل العلامة الدكتور شحرور
ابحثوا عن هذا الاسم في google عند سماع هذا الشخص ستحس انك ولدت من جديد
23 - مغربي حر من بلحيكا السبت 26 غشت 2017 - 13:37
إنني أحبد تلقين أبناء الجالية مباديء الدين الإسلامي الحنيف الوسطي لكن ليس على الطريقة الصوفية الأشعرية. فالدين الإسلامي الحق هو ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
24 - Amazigh pur السبت 26 غشت 2017 - 13:58
Ohoy, nous n'avons pas du tout besoin de croyances. Nous avons besoin d'une bonne éducation et du travail pour mieux gagner notre vie. Gardez vos croyances pour vous
25 - بيهي السبت 26 غشت 2017 - 13:59
العروض الدينية التي يتحدث علييها الاستاد قد فشلت داخليا ويشهد العالم على دلك فالمصاءب والامراض التي تتواجد في مجتمعنا داخليا كفيل بفشل جميع العروض خارجيا .فخلطة الخليج الوافدة على المغاربة بواسطة الاحزاب والجمعيات الاسلامية تبين للعيان فشلها عموديا وافقيا .فلا مفر من الدمقراطية وحقوق الانسان .حتى يتحلى كل منا باخلاق حميدة كما في السويد و....... .
26 - Amri السبت 26 غشت 2017 - 14:04
مشكلة المسلمين هو قداسة الدين التي تمنع وتحارب من ينتقد ويفضح نصوصه المليئة بالكراهية والتناقضات.
لا يمكن للمسلم أن يكون إنسانا سويا في ظل ما يتلقاه من دروس دينية عنصرية تحرض على كراهية غير المسلمين.
27 - hamid السبت 26 غشت 2017 - 14:04
المصببة هو أن هاد الجيل ديال دابا ما شي هو الجيل الأول اللي كان منتشر فيه الجهل وبشكل فظيع وكان بامكان السلطة أن تلقنه وتوجهه كيما شاءت حسب أبديولوجيتها ونظرتها الميكيافيلية السلطوية للدين .. فالشاب الان وبنقرة زر يستطيع أن يكتشف زيف الكثير من المفاهيم والتصورات المقررة في ما يسمى ب * التربية الإسلامية * مرورا بالجامعة والدراسات العليا فيكتشف في الأخير أنه تعرض لأكبر نصب أيديولوجي سلطوي في حياته فيكتشف في مرحلة من مراحل تعلمه ودراسته أن الإسلام الذي تعرضه وتقرره السلطة في مناهجها مشوه ومبتور من كثير أسسه وركائزه التي لو طبقها المسلمون لأعزهم الله ونصرهم على عدوهم
28 - amazighi100% السبت 26 غشت 2017 - 14:11
On a besoin de la paix de nous laisser tranquille vivre pleinement notre vie pas d'y intervenir.
29 - مهاجرة من هولندا السبت 26 غشت 2017 - 14:18
ياستاذ مغاربة وروبا عيشين بخير المشكل في ابناء المغرب الداخل الفقر والتهميش والحكرة يجب اول إصلاح ابناء مغرب الداخل المتهمش الا ترى كيف اصبح اغلب شباب المغرب التشرميل والاغتصاب الفوضى التامة ،اما ابناء الجالية المغربية فهم ا ينقصهم شيء إنما شبعوا وخلصهم التربية في النزل آباءهم لم يعرفوا تربيتهم لان اغلب المغاربة من الارياف انشري هسبريس
30 - عبدالله السبت 26 غشت 2017 - 14:20
على الجالية المغربية ان تدخل سوق رأسها او تخدم على رأسها بحالها بحال الجاليات المتعددة في الخارج او تعيش متفتحة بحالها بحال الناس او تعب الله لنفسها ماشي للناس او تعتبر رأسها احسن ناس والى ما عجبهومش الحال يروحو لبلادهم لتقبل على هبالهم والسؤال المطروح علاش هاجرو لبلادات الناس كون لقاو الخير في بلاد المسلمين ما يمشيوش لبلادات الكفار كما يسبونهم ، نكار الخير ما فيه خير الله يستر او بنادم هو هاذاك منين تايشبع خبز راسو تا يبدأ يغني.
31 - أبو الروج الوسطي السبت 26 غشت 2017 - 14:32
هم ليسوا مغاربة هم مواطنون اوروبيون متشبعون بالفكر اللائكي يقصدون الحانات صباحا ومساءا ويقتنون من انواع الجعة والروج مايشتهون وبدون منع أو حرام ولا يعرفون للمساجد أوقاتا وحتى إن وجدت فهي بعيدة عن أفكارهم . لا تحملوا ، لا الدين ولاالموممنين ولا المحايدين سلوك هؤلاء الجهلة .
32 - اسماعيلي م.عبد الله السبت 26 غشت 2017 - 14:46
الحل الوحيد لتجنب التطرف هو المقاربة الدينية والتركيز بالخصوص على الشباب اليافع لأن هذه الفئة هي الأكثر استهدافا من طرف غاسلي الأدمغة وتجار الدين،وما على الدول الأوربية ووزارة الأوقاف إلا التنسيق المحكم في هذا المجال وتشكيل خلية عمل دائمة تعمل في خطين متوازيين:الشق الديني و الشق الإستخباراتي وستقضي نهائيا على هذه الآفة الخطيرة.
33 - من بلد كافر وبخير السبت 26 غشت 2017 - 14:51
نقل ونهج ما نهجته الدول الديمقراطية كالسويد والنرويج هو الحل الذي برهن في نشأ جيل صالح بكل من الكلمة من معنى بدون نفاق. النهج الذي مازلنا ناهجينو مدة 1400 سنة فشل فشل ذريع في كل الدول العربية والإسلامية.
يجب حصر الدين في المسجد فقط، وتنقية المكتبات الاسلامية من الكتب والأحاديث والآيات القرآنية التي تدعو الى العنف والتفرقة لأنه تتعدد التفاسير والتأويلات والقتل واحد.
العلمانية والقوانين الوضعية التي تحترم حقوق الإنسان وتجرم التعدي بقوانين صارمة، التربية الحسنة التي تحترم و ترقي بالإنسان بكل أجناسه ومعتقداته وأصوله، والتعليم الذي ينمي حق النقد والتفكير والتشكيك وحترام الرأي والرأي الآخر مادام هذا الرأي لا يدعوا للعنف والتعنيف أمتلة للنهوض بهذه الأمة الغارقة في الجهل والعقم الفكري المبني على التكرار والحفظ.
عمرنا أو ناذرا ماسمعنا بتركي ارهابي لأن الاتراك ترباو فدولة علمانية، بخلاف أن كل الدول الإسلامية الأخرى أنتجت ارهابيين من السعودية الى المغرب مرارا بالصومال وجيبوتي ومصر. هل هذه صدفة طبعا لا.
34 - انساني السبت 26 غشت 2017 - 14:57
واسي الكنبوري الهوية ما الهوية ، مغاربة كثار لايهمهم هدا الكلام في شيء مستفدين من قوانين الدول العلمانية ، درسوا وتخرجوا من اكبر المعاهد العلمية ولديهم مناصب ، يعبدون من يشاؤوا ، وهناك اشخاص لا شغل لهم يناقشون وملهيين بمثل هده الامور التي لا تنفعهم في شيء ، هناك الله يعبدونه فقط اليست هده هوية انساينة تحترم كل الكائنات والتي تسبح لله ما في السنوات والارض ، انت في دولة تعيش من خيراتها وتضمن لك وسائل العيش الكريمة اذن احترمها واحترم دساتيرها وقوانينها ، ومابينكوبين الرب يبقى مسالة شخصية ، وللي ما عجبو حال يرجع لبلاده وسالينا ، الهوية ما الهوية الله يهديك ،
35 - اسماعيلي السبت 26 غشت 2017 - 15:02
للقضاء على الارهاب :خطة ذات شقين،الشق الديني والشق المخابراتي مع استهداف الشباب اليافع.
36 - مهاجر السبت 26 غشت 2017 - 15:15
مشكلة الجالية هي أنها خارج دائرة اهتمام&nbsp; الحكومة المغربية. ولا ينظر اليها مع كل أسف إلا كمصدر للعملة الصعبة. المغاربة في الخارج عندهم شرخ كبير في الهوية. <br>
لا هم مندمجون تماما ومقبولون من طرف بلدانهم الاوربية ولا هم مقبولون من طرف بلدهم الأصلي. أماالشان الديني فمع الأسف لازالت المساجد والمراكز الإسلامية تحت سيطرة ناس معظمهم أميون واكتسبوا مراكز القرار في المساجد فقط بحكم الانتماء القبلي. أما الأئمة فغالبا ما يفتقرون إلى أبسط المعارف بالتاريخ وعلم الإجتماع وحضارة الغرب مما يجعل خطابهم في واد والواقع في واد ناهيك عن كون الخطبة أو الدرس الديني او المحاضرة تقدم باللغة الفصحى&nbsp; التي لا يتقنها إلا القلة القليلة. والغريب أن جمهور المصلين ينبهر أمام مشرقي يتكلم لسانا عربيا غير المغربي أو يصرخ بالفصحى ويحتقر من يحاضر بالدارجة حتى لو كان عالما من دار الحديث الحسنية. واخيرا لا ننسى أن أدنى تدخل في الشأن الديني يقابل بنقد لاذع من طرف سلطات الغرب للمغرب واليد الطويلة وتهديدات بالعقوبات الاقتصادية. ليس من السهل تشخيص المرض.
37 - ahmad السبت 26 غشت 2017 - 15:22
كلام في الصميم. المغرب في حاجة إلى سياسة ديينية لمغاربة العالم لأنهم مهمشمون ومنسيون وضحية الأفكار المتطرفة
38 - Mockingjay السبت 26 غشت 2017 - 15:23
إلى Sami :
نسيت أو تناسيت أن %99.99 من المغاربة في أروبا درسوا وصعدوا أعلى المناصب أمثال نجاة بلقاسم و رشيدة داتي .. وغيرهم !!؟ منهم من اشتغل ودَرَّس بناسا الأمريكية ! أم استغلت فقط ضرف الحادث وأطلقت سمومك ! هذا إن كنت مغربي الأصل عند كتابتك لتعليقك أما إذا كنت جزائري مندس في الجريدة فهذا شيء آخر!!!
39 - عابر سبيل السبت 26 غشت 2017 - 15:25
العالم بأسره يفهم من الإسلام فقط ما يريد أن يفهمه وما يخدم فقط مصالحه:كل العالم يرى البنوك الإسلامية المنتشرة في كل بقاع العالم:فعندما تحدّث المسلم عنها يقول أن البنوك الأخرى هي بنوك ربوية..ههه..وعندما تحدّث غير المسلم عنها يقول لك أنها تعتمد"الأخلاق"(من دون نسبة تلك الأخلاق للدين الإسلامي لأنها في نظره سلوك عام يهم البشرية جمعاء). فإن كانت الأمور كذلك لماذا لم نسمع عن الأبناك الغربية تطبيقها للأخلاق قبل ظهور البنوك الإسلامية ؟
إدن المشكلة ليست في فهم الدين (لأن الجميع يفهمه فهما صحيحا كما ينبغي أن يفهم) ولكن هناك من يريد تحقيق أهداف شخصية له (حتى قتل الآخرين يدخل ضمن تلك الأهداف)وينسب ذلك للدين .أقول للغرب إن الدين الذي يفرض الأخلاق في الأبناك هو نفس الدين الذي يفرض الأخلاق في سائر السلوك والمعاملات فلماذا تريدون البحث عن إسلام معتدل وإسلام متطرف وهو دين واحد:بعدكم عن الأخلاق هو ما يدفع الطرف المقابل عن الإبتعاد عنها حتى وإن كانت مرغب بها في دينه:"يا عبادي إني حرّمت الظلم على نفسي فجعلته محرّما بينكم فلا تظالموا"حديث قدسي,عدم وجود تلبّس أو عدم كفاية أدلة الإثبات لا يعني أن المتهم برئ
40 - المشكلة ليست في الاسلام السبت 26 غشت 2017 - 15:26
اتفق تماما مع الكاتب فالمشكلة ليست في الاسلام بل في تطبيقه فالإسلام حرم الغش ونحن نتفنن في اساليبه والإسلام حرم الكذب والغيبة والنميمة ونحن أغلب مجالسنا كذب وبهتان وغيبة ونميمة والإسلام حرم الخمر والميسر والمخدرات ونرى غير ذلك في شبابنا والإسلام حرم قتل النفس وها قد أصبحنا نرى موتا كعقاس الغنم لا يدري القاتل لم يقتل ولا المقتول فيم قتل و... الاسلام بريء منكم وحاشا لله ما يقوم به بعض الناس أن يكون اسلاما
41 - عبد السلام العتابي السبت 26 غشت 2017 - 15:28
كلام نفيس للدكتور الكنبوري حول مفهوم الإصلاح حبذا لو يتم دعوته للمشاركة في الندوات والمؤتمرات الدولية في أوروبا.
لكن بخصوص التدين لأبناء الجالية فرأيي ان لا نتدخل في الشأن الديني لان أهل مكة أدرى بشعابها كما يقول المثل. كل دولة تريد فرض نظرتها الدينية على المسلمين وفي الأخير نجد خليطا من الممارسات في المساجد فهذا مسجد مغربي وهذا جزائري وهذا تركي وهذا سعودي وهذا أفريقي إلخ مما يجعل نظرة الشباب المقبل على الإسلام نظرة حيرة وتردد وخوف من المساجد لأن أغلبها لها علاقة بالمخابرات للبلد الذي تتبع له. وفي الأخير نجد تجمعات الشباب أمام أبواب المساجد وخارجها حيث يتم تجنيدهم من قبل المتطرفين بحجة ان المسجد فيه بدع وأنه مخالف للسنة...
42 - عبد السلام العتابي السبت 26 غشت 2017 - 15:29
تتمة
ويتم عملية غسيل الدماغ وبث الأفكار المتطرفة بتكفير المجتمع والحض والتحريض على العنف وعرض المواقع الجهادية والخطاب الجهادي بالترغيب في الجنة ونيل الشهادة والترهيب من النار ومن عذاب الله والتولي يوم الزحف إلخ. .. زيادة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يتم تسريع عملية غسيل الدماغ بسرعة كبيرة حيث لا يترك المجال للشاب الجديد في الالتزام للبحث في الكتب أو سؤال العلماء بل يقع الضغط النفسي الشديد عليه حتى يصير كالدمية في أيديهم يفعلون به ما يشاؤون. وفي الأخير تعطاه الأوامر لتنفيذ عمليات جهادية ويصورونه على أنه شهيد وينال الأجر والثواب لاستشهاده وتضحيته في سبيل إعلاء كلمة الله. .. الخ ...
ولهذا حسب رأيي الشخصي إن الإرهاب لا يأتي من داخل المساجد بل من خارجها. ... لأن الإمام بالنسبة لهذه المجموعات الجهادية لا يؤخد منه الدين فهو ضال ومضل ومبتدع وربما كافر حسب رأيهم. ... وعلى المنظمات الإسلامية في أوروبا ان تعي هذا الأمر لتعمل بشكل جماعي للقضاء على هذا الخطر وتستعين بالسلطات المحلية قبل أن يفوت الأوان.
43 - عمار السبت 26 غشت 2017 - 15:31
اتركوا الجالية بخير وابعدوا عنهم كل افكاركم المتطرفة فليسوا بحاجة إلى المساجد ولا إلى الفكر الوهابي الهدام وفروا للمغاربة الداخل أولا بيئة للعيش الكريم وتعليم وصحة حرية وعدالة فإذا أصلح ما بالداخل سيتم إصلاح جذريا ما بالخارج وراكم فهمتوني.
فهمتوني ولا لاء لدينا ما يكفي من المساجد في المغرب لإنتاج الفكر الارهابي وهذا من مصلحة الدولة من أجل استحمار الشعب بالفكر ما يسمى الديني والذي لا علاقة له من قيم الإسلام المتسامح فانتشار الفكر الصوفي والشعوذة وكثرة الزوايا المخزنية يساعد في تقويض قيم الدين الأساسية وإنشاء أفكار هدامة إرهابية لا علاقة لها بديننا الحنيف
44 - نور السبت 26 غشت 2017 - 15:32
هناك بعض الدول الأوربية مثل فرنسا،بلجيكا وإسبانيا فشلت في ادماج وتنمية بعض المهاجرين وخصوصا المراهقين والشباب الى مجتمعاتهم مما أدى الى عزلتهم وفقدان هويتهم الوطنية وعدم ثقة بالنفس وكذالك في منهم يعانون أمراض نفسية لا يعرفون الى اي جهة ينتمون اليها. انهم لا يحتاجون الى تعليم الدين من طرف الإمام وإنما اولا يحتاجون الى مساعدة ودعم من المجتمعات التي يعيشون فيها ،ليشعروا انهم ينتمون الى البلد الذي يعيشون فيه .
الوطن الام لا يقدر ان يحل مشاكلهم ويرشدهم الى الطريق الصحيح . انهم بحاجة الى الحب لكي يعطوا الحب . لان الكراهية تعطي الكراهية.
وأقول لصاحب المقال ان الدين لا يحل مشاكلهم النفسية
45 - الحسن Alep السبت 26 غشت 2017 - 16:32
والسعودية أيضا تحارب الإرهاب والتطرف
.......الحقيقة.......
الإسلام واحد والاختلاف بيننا وبين دول الشرق اختلاف فقهي فرعي لا يستدعي أي قلق ولا علاقة هذه الأشياء بالتطرف
الإسلام دين شامل واضح كالشمس
وما نلاحظه الآن من ونعيشه من تفجيرات وأعمال إرهابية لها أسباب وعلى رأسها الجهل وقلة الأدب وسياسة الإقصاء ...
"هؤلاء الإرهابيون اختابروا مستواهم ونظروا لتصرفاتهم فيتتفاجأون آنئذ" التطرف يولد التطرف
فالحل ينطلق من إصلاح التعليم وجودته وتمسكنا بالثوابت الدينية.
46 - رشيد من Köln السبت 26 غشت 2017 - 17:36
إلى صاحب تعليق 2 امزيغي ..وأنا أيضا امزيغي ريفي مغربي مسلم وأفتخر.
..كلمة الوهابيين ، فيطلقها عدد من الناس على دعوة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التَّمِيمي الحنبلي رحمه الله ، ويسمونه وأتباعه الوهَّابيين ، وقّدْ علم كلّ من له أدنى بصيرةٍ بحركة الشِّيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ، ودعوته أنَّه قام بِنَشْر دعوة التوحيد الخالص ، والتَّحْذِير من الشرك ، بسائر أنواعه ، كالتَّعلُّقِ بالأموات ، والأشجار والأحجار ونحو ذلك ، وهو رحمه الله في العقيدة على مذهب السلف الصالح والتابعين ، كما تدلُّ على ذلك كتبه وفتاواه ، وكتب أتباعه من أبنائه وأحفاده وغيرهم ، وقد طبعت كلها وانتشرت بين الناس ، وكانت دعوته وِفْقَ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، والوهابية ليست طريقة أو مذهباً ، وإنما كانت دعوة للتوحيد ، وتجديد ما اندثر من معالم الدين ، والواجب عليك أيها السائل أن تحذر من الذين حذَّروك منهم لأنهم يحذرونك من اتِّباع الحق وسلف الأمة ، وإطلاق كلمة الوهابيين على من تمسك بالعقيدة الصحيحة ، والتحذير منهم إنما هي طريق الجاهلين والمغرضين ، نسأل الله العافية .
47 - عبد الله السبت 26 غشت 2017 - 23:46
الارهاب لا ياتي من المساجد نحن من رواد المساجد لا نرى شىءا
48 - هشام السبت 26 غشت 2017 - 23:49
في كل دين ما يحث على الحرب والقتل وما يحث على السلام.
لكل من يضن ان الاسلام دين السلام، أقرؤوا سورة التوبة.
الإصلاح الديني هو الاشهار بقطب من الدين و اخفاء القطب الاخر. و لكن ككل اشهار فهذا لن يغير حقيقته المزدوجة!
يمكن تعميم هذه الازدواجية الى كثير من المواضع كحالة المرأة...
المشكلة ان من يريد الإصلاح الديني لا يقبل ان ينتقض الدين في ما هو غير "مقبول". انه يختار فقط الشرح الذي يناسبه و يغض النظر على ما تبقى.
اذا الباب يبقى مفتوح لن يريد اختيارا اخر!
في أوروبا، فلاسفة القرن ١٨ انتقضوا الدين (كل الديانات) و حرروا شعوبهم من قدوسية الدين. فالمتدين الاوروبي(أكثرهم) له علاقة صوفية او فيلسوفية مع الدين. يعرف ان ما هو مكتوب و الطقوس و التقاليد لها فقط بعد تاريخي و اجتماعي ولن يطبقها اذا كانت ضد الفكر الإنساني (الذي يتغير مع مرور السنين).
الخلاصة: لنقدس الانسان (و الحيوان و الحياة) اكثر من الأديان!
49 - متابعة الأحد 27 غشت 2017 - 00:03
لا يوجد
امام اوضح في تفسي الدين الاسلامي
احسن من الاستاذ :

حميد عبد الصمد
شروحه واضحة
يكفي نقر " حامد عبدالصمد " او " حميد عبد الصمد "
في youtube

متابعة
50 - مسلم الأحد 27 غشت 2017 - 00:11
كل يريد أن يركب على ما يحدث ويعلق عجزه وتخادله وقلة إيمانه على أصاب هدا الشعب الذي ترك دينه من زمان أليست أمريكا أكبر دولة إرهابية في العالم و تساند الإسرائيليين أليس في أمريكا وأروبا مجرمين ومغتصبين يدخلون السجن ويخرجون و أغنياءهم يفلتون من العقاب ...مصيبتنا أن شبابنا تعلم طرق التواصل بدون تقافة التواصل أغلبهم لم يكمل كتابا في حياته وجلهم حصل على شهادة بالغش ويدعون للتغيير وهم لم يغيرو ما بهم مصيبتا أنا تأخدنا العزة بالإتم والجهل ولا نعرف أوجه البر ...كترتو عالينا التزريط وشي متقدرو ديروه بغي تحيد الفساد ملي تخدم تتولي فاسد فلوسك تيمشيو في الفساد وفمك فاسد ...بعدنا على الدين تدين مبقاش باغينا
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.