24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  4. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  5. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | خبير تربوي: القراءة أولوية في الإصلاح البيداغوجي لوزارة حصاد

خبير تربوي: القراءة أولوية في الإصلاح البيداغوجي لوزارة حصاد

خبير تربوي: القراءة أولوية في الإصلاح البيداغوجي لوزارة حصاد

أكد رشيد شاكري، مفتش تربوي بالمديرية الإقليمية بفاس عضو فريق الخبرة الوطنية لمشروع تدريس القراءة وفق الطريقة المقطعية، في الحوار مع جريدة هسبريس، على أن تعلم اللغات هو أولوية ملحة".

وشدد شاكري على أن تعلم القراءة تعد من أولى الأولويات؛ لأنها من التعلمات الأساس ومفتاح نجاح المتعلمين والمتعلمات"، مضيفا أن التكوين الرصين والصحيح للأساتذة يعتبر من أكبر التحديات؛ لأن عدم استيعابهم للتدريس بالطريقة المقطعية سينفرهم منها".

في نظرك، ما الدوافع التي جعلت من القراءة أولوية في الإصلاح البيداغوجي الحالي لوزارة التربية الوطنية؟

إن الانكباب على دراسة هذا الموضوع نابع من حاجة علمية وواقعية، أملاها تشخيص واقع التعليم والتعلم بالمدرسة المغربية، حيث تواجه منظومتنا التعليمية اختلالات متعددة على المستوى البيداغوجي، وعلى مستوى جودة التعلمات؛ فأغلب المتعلمين والمتعلمات يعاني ضعفا واضحا في مسارات امتلاك الكفاية اللغوية، وفي امتلاك مهارات اللغة العربية واللغات الأجنبية على حد سواء. ومن تجليات ذلك عدم قدرة التلاميذ على فهم النصوص المقروءة واستيعاب مضامينها.

لقد أكدت معطيات مختلف الدراسات التقويمية، الوطنية منها والدولية، التي أنجزت في السنوات الأخيرة (PNEA,1998) و(2011(PIRLS, و(EGRA, 2014) ، أن غالبية المتعلمين في السلك الابتدائي غير متمكنين من المهارات القرائية.

وعلى الرغم من الأهمية التي تحظى بها أنشطة الدرس اللغوي في السلك الابتدائي، فإن كفايات المتعلمين اللغوية لا تزال جد متواضعة؛ وهو ما يؤثر على مسارهم الدراسي في المستويات اللاحقة. كما أن غالبية المتعلمين تعاني من صعوبات في التعبير والإنشاء على المستوى المعرفي والمنهجي واللغوي، نتيجة للعجز المتراكم في مجال القدرات القرائية وضعف تحصيل الموارد اللغوية.

كل هذه المعطيات تجعل من تعلم اللغات أولوية ملحة، وتعلم القراءة من أولى الأولويات؛ لأنها تعد من التعلمات الأساس ومفتاح نجاح المتعلمين والمتعلمات.

بصفتك عضوا في فريق الخبرة الوطنية الذي أطر مشروع "القراءة من أجل النجاح" علميا وتربويا، ما الأسس التي انبنى عليه هذا المشروع؟

قبل الإجابة عن سؤالكم، أؤكد فقط أن مشروع القراءة انطلق مع الندوة العلمية التي نظمتها مديرية المناهج بوزارة التربية الوطنية وبشراكة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حول المقاربات الجديدة لتدريس القراءة العربية، طيلة أيام 19-20-21 نونبر 2014 بالرباط؛ فقد شكّل هذا اللقاء فرصة سانحة لاكتشاف آخر المستجدات في علم/ فن تدريس القراءة، من خلال الاحتكاك بخبراء دوليين في المجال والاستئناس بتجارب عملية ودراسات ميدانية تتصدى للضعف القرائي بالتعليم الابتدائي، كما استقبلنا وفدا مصريا لتقريبنا من تجربتهم في تطبيق هذه المنهجية الجديدة، كما قام فريق من المفتشين التربويين بزيارة مصر للوقوف على التجربة ميدانيا والاستفادة من إيجابياتها.

وأشير في هذا الصدد إلى أن خبراء دوليين أسهموا في تأطير مشروع "القراءة من أجل النجاح" رفقة فريق الخبرة الوطنية الذي تولى مهمة التأطير العلمي والديدكتيكي والمؤلف من ثلاثة أعضاء من مختبر العلوم المعرفية، فبالإضافة إلى عضويتي في هذا الفريق، هناك د. مصطفى بوعناني أستاذ اللسانيات المعرفية، ود. أستاذ بنعيسى زغبوش أستاذ علم النفس المعرفي.

والفضل في الاستعانة بالخبرة الوطنية يعود إلى د. فؤاد شفيقي مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية، الذي آمن بالكفاءة الوطنية وألح على أن تكون خلاصات الدراسات العلمية والتجارب الدولية نبراس أي مشروع بيداغوجي، مع ضرورة تكييفها مع الخصوصية المغربية.

وفي هذا السياق، أستحضر بعض النتائج التي توصل إليها الباحثون فيما يخص تعلم القراءة، ومنها أن ترسيخ اللغة المنطوقة لدى المتعلمـ(ة) يساعده على تعلم أفضل للغة المكتوبة، كما أن الجهاز البصري ينقل الأشكال البصرية إلى الدماغ مجزأة إلى وحدات صغيرة، ليعمل هذا الأخير على تركيبها ثم التعرف عليها، الأمر الذي يدحض التصور الذي يرى بأن الدماغ يتعرف على الكلمات بطريقة شمولية.

والأهم في كل هذا هو ما توصلت الدراسات الحديثة في كون الضعف القرائي يعود بالأساس إلى عدم تملك مهارات الوعي الصوتي، فقد أرجع Billard وآخرون سبب خطأ الأطفال الإنجليز في قراءة 65 % من كلمات كتبهم المدرسية إلى الخصاص في المعالجة الفونولوجية.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، لاحظ تقرير الهيئة الوطنية للقراءة سنة 2000 أن 70% من الأطفال المتمدرسين في القسم الرابع ابتدائي في وسط حضري يقرؤون تحت المتوسط المطلوب في اختبار وطني.

وخلص التقرير بعد دراسات عديدة إلى أن المشكل كامن في اعتماد الطريقة الشمولية، وأوصى بتبني التعلم المبني على تطوير الوعي الفونولوجي (الوعي الصوتي). وللتوسع أكثر في هذا المجال، أحيلكم على مقالات زميليَّ في فريق الخبرة الوطنية.

ما مواصفات مشروع القراءة الجديد الذي اشتغلتم عليه؟

اعتمدنا في هذا المشروع على الطريقة المقطعية في تدريس القراءة، وهي طريقة تسعى إلى تنمية الوعي الصوتي لدى المتعلمات والمتعلمين، وتمكنهم من تحسين قدرتهم على تهجئة الكلمات وقراءتها؛ وهي طريقة تعتمد بشكل أساس على الربط بين المنطوق والمكتوب من القطع الصوتية، ثم الربط بين مجموع القطع المكونة للكلمة الواحدة.

كما تبنينا المكونات الخمسة للقراءة وفق هذه الطريقة، وهي: الوعي الصوتي، أي الإدراك بأن الكلمة المنطوقة هي سلسلة من الوحدات الصوتية الصغيرة؛ والتطابق الصوتي الإملائي، وهي القدرة على ربط الصوت اللغوي بشكله الخطي، أي وضع تطابقات بين المنطوق والمكتوب؛ لطلاقة، أي القدرة على القراءة الدقيقة والصحيحة والسريعة والفاهمة، وتنمية المفردات لإثراء المعجم الذهني عند المتعلمة والمتعلم عبر معرفة كلمات جديدة، وأخيرا، الفهم القرائي الذي يهدف إلى تمكين المتعلمة والمتعلم من استراتيجيات استيعاب مضامين النصوص وفهمها.

هل هناك ما يميز النموذج المغربي لتدريس القراءة باعتماد الطريقة المقطعية عن باقي التجارب العربية؟

نعتز بأننا أنتجنا نموذجا ديدكتيكيا شارك في بنائه ثلة من المفتشين التربويين وأساتذة اللغة العربية بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين، حاولنا من خلاله تدارك الهفوات العلمية والديدكتيكية التي ميزت بعض التجارب العربية، والحرص على التنزيل الديدكتيكي السليم للمعرفة اللسانية العربية، مراعين في ذلك الخصوصية المغربية.

وفي هذا الإطار، اشتغلنا وفق هذا النموذج على محورين متكاملين: المحور الصوتي ومحور تنمية الرصيد اللغوي (باعتماد الحكايات) في السنة الأولى ابتدائي، وطورناهما في السنة الثانية ابتدائي إلى المحور الصوتي الإملائي ومحور الفهم القرائي.

وأغتنم الفرصة لأخبركم أن فريق الخبرة الوطنية قام بدراسة علمية لإعادة ترتيب الحروف العربية ترتيبا ديدكتيكا وفق تدرج منطقي من الأيسر تعلما إلى الأصعب، ومن البسيط إلى المركب، معتمدين في ذلك على ثلاثة معايير كبرى تتجزأ بدورها إلى معايير فرعية: المعيار النطقي للجهاز المصوتي، والمعيار الحركي لليد، معيار الشكل البصري. وقد أفضت هذه المعايير، بعد إخضاعها للتحليلات الإحصائية الملائمة، إلى ترتيب جديد للحروف (الصوامت) العربية وفق قيم وأوزان حسابية مضبوطة، وهو كالآتي: د، م، ر، ب، س، ف، ل، ص، ذ، ز، ط، ض، ن، ع، ت، ظ، ح، ه، ء، ج، خ، غ، ك، ث، ق، ش، و، ي.

علمنا أن وزارة التربية الوطنية شرعت، بعد سنتين من تجريب هذا المشروع في ثماني مديريات إقليمية، في تعميمه في السنة الأولى ابتدائي.. في نظركم، ما التحديات التي ستواجه البرنامج الجديد عند التنزيل؟

في البداية، نؤكد نجاح التجربة في المؤسسات المعنية، ويمكن الوقوف على ذلك ميدانيا، والسبب يعود إلى الطبيعة التجديدية للمشروع وإلى تملكه من لدن المفتشين والأساتذة والإداريين، الذين نقدر فيهم انخراطهم التام وحرصهم على التفاعل الإيجابي مع هذا المستجد الديدكتيكي.

أما فيما يخص تحديات التعميم، فإن التكوين الرصين والصحيح للأساتذة يعد من أكبر التحديات؛ لأن عدم استيعابهم للتدريس بالطريقة المقطعية سينفرهم منها، ويمنعهم من تبنيها في ممارساتهم الصفية.

كما أن توفير العدة من كراسات ودلائل في الوقت المناسب يعد تحديا أكبر، خاصة بعد إسناد عملية طبعها للأكاديميات الجهوية. ولتمكين متعلمات ومتعلمي التعليم الخصوصي من هذه العدة، قامت كل أكاديمية جهوية بتوجيه المؤسسات الخصوصية التابعة لها لاقتناء الكراسات والدلائل من المطبعة نفسها التي تم التعاقد معها.

من الإشكالات التي ستواجه الأساتذة هذه السنة وجود كتب اللغة العربية المقررة في السنة الأولى إلى جانب الكراسات الخاصة بالطريقة المقطعية، وهو ما قد يؤدي بهم إلى الارتباك.

وللتخفيف من ذلك، ينبغي التذكير بأن الإصلاح همَّ فقط مكون القراءة دون غيره من مكونات اللغة العربية. لذا سيعتمد الأساتذة خلال هذه السنة على الكراسات الجديدة فيما يخص القراءة، في حين سيتم الاستعانة بالكتاب المدرسي المقرر لتدريس مكوني التعبير والكتابة، شريطة الحفاظ على الترتيب الجديد للحروف المعتمد في هذا المشروع.

وأؤكد، في هذا السياق، أن هذه السنة هي مجرد مرحلة انتقالية؛ لأنه سيتم دمج جميع مكونات اللغة العربية للسنة الأولى في منهاج واحد في الموسم المقبل.

التحدي الأكبر الذي يجب الاشتغال عليه لسنوات عديدة، وهو الممارسة الصفية التي تحتاج إلى تطوير أكبر، والمتمثل في تمكين الأساتذة من استراتيجيات جديدة لجعل العملية التعليمية التعلمية ممتعة للمتعلم والأستاذ على حد سواء، واعتبار بيداغوجيا اللعب مدخلا أساسيا للتعلم، بدل الإكراه والتلقين والسلبية، مع استثمار فوائد التكنولوجيات الحديثة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - Marrakchi الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 04:52
ماكاين لا إصلاح والا والو ، لي جا كايصلح راسو و حياتو ويزيد خلفة. والتعليم راه في يد الله
2 - مصطفى كاراطيكا الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 08:13
نهار قتلوا التربية !!!!!
مات التعليم !!!!! في بلادنا السعيدة
انتهى الكلام وعلى تعليمنا السلام
3 - أم مغربية الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 08:24
في الأسبوع الأول من الدراسة،وزعوا على تلاميذ السنة الأولى كتاب العربية القديم،درس فيه ابني لنفاجأ بجمعه من طرف المعلم وإعطائهم كتابا آخر. من الأول بلا متضيعوا الفلوس وشريو غي كتاب واحد،دابا زاك الكتب القديمة ترزات فيها الوزارة والشعب!!!
4 - ابووئام الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 08:39
لتعلم القراءة كان اجدادنا وآباءنا يقرؤون في المسيد عند الفقيه الذي لا يفقه لاية طريقة تربوية ولا بيداغوجية، وكانوا يتعلمون بطريقة-الليف ماينقط والبا واحدة من التحت والتا جوج من الفوق، وبعد التمكن من الحروف -ينتقلون الى طريقة جمع الحروف في كلمات لا معنى لها وهي-ابت ثجح خدد رزط -(الخ)وكانت تؤتي اكلها -وحين اعتمدت المدرسة الحالية على الطرق البداغوجية الحالية -تودر -كل شيء واصبحنا نلهث وراء اي الطرق انجع!فتهنا وبعدها ضاعت القراءة والكتابة وانهار تعليمنا ومسحنا فشلنا في المدرس.
5 - م ع الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 09:35
لو كنت وزير التعليم أول إصلاح سأقوم به للنهوض بالتعليم و الحفاظ على المال العام مثل الغرب.
أولا خفض شهر من العطلة و تمديد الموسم الدراسي لأن العطلة في المغرب كبيرة بالمقارنة مع الغرب و خاصة أن الأساتدة يحصلون على الأجرة كاملة.
ثانيا تطبيق مبدأ أربعين ساعة عمل في الأسبوع. حيث يحضر الأستاد أربعين ساعة و يبقى في العمل يصحح التمارين و لا يدهب يبيع في السوق.
ثالثا يجب البحث مع الدين كانوا يدرسون في الجامعة و الأشخاص الدين سلموا لهم الشواهد و طردهم لأنهم لم يحترموا قانون العمل.
6 - مغربي ↑↑↑ الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 09:56
صدقت . ولكن راه ماشي غير التلاميذ اللي خصهم يتعلمو يقراو ... كاين ناس اخرين محتاجين "تتقين" اللغة العربية.
ملاحظة للمعلق رقم 5 م ع : العبرة ليست في عدد ساعات الدراسة ولكن في المناهج والبرامج التعليمية . وإذا كان رجل التعليم "يأخذ الأجرة كاملة" فهو مثل جميع الموظفين. كفى من التحامل البغيض على رجال التعليم. وكفى من التعميم لأن كل ميدان فيه "الخايب" وفيه "المزيان"
7 - باحث الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 10:16
مشكل النظام التعليمي بالمغرب هو محاولته منذ الثمانينيات من القرن الماضي تقليده للغرب،فباء بفشل ذريع،لأنه لا مجال للمقارنة بين البيئة الحاضنة الغربية والبيئة المحلية .كمثل من يزع نبتة في بيئة أو فصل لا يناسبها لذلك لا يكون نموها تاما...لا أدري لماذا تم نهج سياسة تنويع العرض التربوي وكأننا في دويلات كل ومنهاجها ,حتى داخل الدويلة الواحدة تجد مقررات دراسية مختلفة غير متسلسلة مليئة بالأخطاء,الغرض من هذا التنوع هو ربح دور النشر ولا شيء غير ذلك...نجاح الغرب يكمن في لعب الأسرة دورا هاما في التربية ,الناس مربيين مزيان وحنا لا الأسرة لا مدرسة كتقوم بهاد الواجب لأن هيبة هذه الأخير تم دحضها.
8 - بلقاسم الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 10:19
لا أحد ينكر الجهد الذي يبذله الاساتذة لتعليم الاطفال القراءة والكتابة ولكن لا أحد أيضا يستطيع أن ينفي أن هذا الجهده وحده غير كافٍ لتغطية النقائص ، لابد أن يبدأ الاصلاح من الهرم فعندما يكون المسؤول الاول عن تربية هذا الجيل لا يعرف جمع محفظة ولا يحسن تكوين جملة مفيدة صحيحة لا بالعربية ولا بالفرنسية فان هذا سيصيب الاساتذة والمعلمين بالاحباط ، لذا فان المسؤولين عن قطاع التربية والتعليم لابد أن يكونوا ملمين بالمهنة ومروا بها على الاقل في مراحل متعددة
9 - حبيبي يا وطني الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 10:34
ها حنا باقين فيه دراسة دارت ف1998وف2002 وف2014 كلها تؤكد أن المتعلم في المدرسة المغربية لا يجيد القرائة و الدولة في دار غافلون لانها التنصت إلا لنفسها ضاربة بعرض الحائط آراء المختصين و العاملين في مجال التعليم و قس هدا على كل القطاعات في بلدي الحبيب.تاخر و تدبدب و كأن الوقت ليس له ثمن .
10 - مصلح التعليم الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 10:44
طرق القراءة و الحساب و الرياضيات و الفنون كثيرة و متعددة و المشكل أن نجرب هذه الطرق في مجموعة من التلاميذ فالحكم عليها بالنجاح و قبل تعميمها يجب اختيار شرائح أخرى من المجتمع ، كمجموعة بها تلاميذ متخلفين غي المستوى و مجموعة تحتوي على تلاميذ مشاغبين و أخرى لا ينجزون واجباتهم المنزلية ،بالاضافة إلى مستوى الأستاذ الذي سيقوم بالتدريس مهاراته و شخصيته ....... وضعيته المادية إن الأمر ليس سهلا فالتعليم في حاجة إلى نهضة يشارك فيها الفقير و الغني المتعلم و الجاهل ... والمشكل ليس في التعلم بل في التربية ، إنها مسألة معقدة و في حاجة إلى من يأخد القرار و يحاسب على كل خطوة فإن أصاب أعطيناه من مال الشعب و إن لم يصب نعاقبه ، حتى لا يبقى أحد يحلم بمشروع في الليل و يطبقه عاى الشعب في الصباح .
11 - عبدو الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 11:47
شكرا على هذا التدقيق والتلخيص الموجز الذي يعطي إطلالة شمولية حول مشروع القراءية، وأدبياته العلمية والتاريخية وآفاقه الإستشرافية للسمو بمكون القراءة في وطن تظل فيه هذه النسبة ضيءلة بالمقارنة مع مصاف القراءة في الدول الأخرى المتطورة، شكرا مرة أخرى.
12 - خلل المنهاح الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 12:12
أصبح تعلم القراءة تحديا للمدرسة!!!! واعجباه
كيف لهذا التلميذ ان يبحث عن `` تقنين `` لغته وهو يعيش أغلب الوقت أداء لغويا رديءا في الإعلام المرئي والمسموع وفي الوصلات الاشهارية والمسلسلات والافلام. ثانيا على مستوى المناهج لماذا يتم اعتماد نفس المؤلفات منذ أكثر من عقد خاصة في العربية والفرنسية.
13 - أستاذ متقاعد الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 12:40
اذا ما اردتم لابناء الشعب ان يتمكنوا جيدا من القراءة فارجعوا الى كتاب استاذنا الاول السيد احمد بوكماخ رحمه الله
14 - مدرس اللغة العربية الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 14:08
<< ، نتيجة للعجز المتراكم في مجال القدرات القرائية وضعف تحصيل الموارد اللغوية >>
سبب العجز اعتبار المتعلم محورا للعملية التعليمية التعلمية بالتعلم الذاتي حسب بيداغوجيا التعليم بالأهداف منذ 1990. و العيب كان في تنزيل المناهج و البرامج المستوردة من الغرب .. المتعلم في الابتدائي مطالب بانجاز ما تمليه مكونات مقررات دراسية تشغله عن اكتساب اللغة كتابة و نطقا و تركيبا ... زد على ذلك اعتماد الانطلاق من الكل ( الجملة ) للوصول إلى الجزء ( الحرف ) ...
و عار أن تختزل قيمة المدرس و يختصر دوره بالقول : < فإن التكوين الرصين والصحيح للأساتذة يعد من أكبر التحديات؛ لأن عدم استيعابهم للتدريس بالطريقة المقطعية سينفرهم منها>
فتكوين المعلم كان يتطلب الإلمام بكل طرائق التدريس القديمة و رغم ذلك كانت نتائج اكتساب الأطفال للغة العربية و الفرنسية جد محمودة و ناجعة .
< الاحتكاك بخبراء دوليين في المجال والاستئناس بتجارب عملية ودراسات ميدانية تتصدى للضعف القرائي بالتعليم الابتدائي،.> عار على من تبنى ذلك . و لو كان هؤلاء المهتمون يدرسون بالأقسام لاستطاعوا الانتاج دون تكريس الذل و المهانة على مجتمع بأكمله .
15 - molina الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 15:02
تكفي المقارنة البسيطة بين ما كان عليه مستوى التعليم ببلادنا عندما كانت لغة التدريس هي الفرنسية، قبل الشروع في تعريب كل المواد بالتعليم الثانوي في 1977 على يد وزير التعليم آنذاك عز الدين العراقي، لتبرز، وبشكل صارخ وواضح وفاضح، مسؤولية اللغة العربية، ووراءها مسؤولية من فرضوها كلغة للتدريس، عن التدني المطرد والمتواصل لمستوى التعليم منذ ذلك التاريخ. وإذا كان مستوى التعليم أجود عندما كانت الفرنسية هي لغة التدريس الرئيسية ابتداء من السنة الثالثة من التعليم الابتدائي، فلا شك أن هذه الجودة ستزداد إذا استعملت هذه اللغة كلغة أساسية للتدريس ابتداء من السنة الأولى من التعليم الابتدائي.
هذا هو الحل لاختصار طريق إصلاح المنظومة التربوية المعطوبة بالمغرب. وهذا الإصلاح هو الشرط الواقف لانطلاق المغرب في طريق التنمية والتقدم. وفي الحقيقة، هذا الحل هو المتبع بالنسبة لأبناء النخبة الذين يدرسون بالفرنسية منذ التحاقهم الأول بالمدرسة. فالإصلاح اللغوي لا يتطلب إذن أكثر من تعميم اللغة التي يدرس بها أبناء النخبة إلى أبناء الشعب بالمدرسة العموميةazul
16 - ياسين الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 15:26
ما كاين لا قراءة مقطعية ولا طولية ولا عرضية. زعما هاد القراءة المقطعية هي التي ستصلح التعليم.. وهل السيد الخبير التربوي هذا درس هو وزملاؤه بالطريقة المقطعية؟.. وباز.. الله يعطينا وجهكم
17 - اختلف التحصيل باختلاف الاجيال الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 16:01
ملاحظة بسيطة بين افراد اسرتي .نحن ثلاثة اشقاء ,كافح والدي الفقيرين من اجل تعليمنا ..الخ

*الاكبر سنا يتقن اللغات جيدا متمكن رغم ان تخصصه علمي (عربية,فرنسية ,انجليزية)
*الذي يليه لا يمكن مقارنة مستواه مع شقيقه الاكبر
*الاخير مستوى غير جيد في اللغات رغم ان تخصصه ادبي (عربية,فرنسية,انجليزية)اخطاء فادحة ,رغم انه يعد من الاوائل في فصله دائما.
وحصل على شواهد جامعية واجتاز امتحانات ومباريات بتفوق ,وجميع شواهده الجامعية نالها بميزة مستحسن.
تباين في المستوى يظهر بشكل جلي لدى افراد الاسرة ذكورا واناثا .كلما كان الشخص اصغر سنا كلما قل المستوى.
18 - محمد سالم الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 16:09
القراءة وفهم مايقرأ هو أساس التعلم يجب على الوزارة أن تجعل من القراءة منار للتعلم في المستويات الاربع الاولى ابتدائيا ،لهذا فالقراءة تشمل ماهو مكتوب ومصور ،حيث ندرب التلميذ على قرلءة ما يكتب ويفهم ما يقرأ ويعبر عنه باسلوبه ،وأن يعبر عن ما يرى سولء صورة أو مشهدا أو حتى تصريحا ،وهذا سيجعل التلميذ يستوعب دروس الاجتماعيات والنساط العلمي وغيرها
19 - طنسيون الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 17:02
المشكل هو في المنظور التقليدي المتخلف للتعليم الذي يكرس هذا الوضع وسيزيد من ترديه بعد اعتماده طريقة غريبة عن تعلم اللغة العربية التي تنطق بالحرف وليس بالمقطع. الاقتداء بالنموذج المصري غباء وعبثية كمن يتشبث بالغريق. الحل هو التغيير والنظر بمنظور عصري متطور والانفتاح على ابتكارية الأفكار وتنشئة العقول المنفتحة وليس بالحشو والتحفيظ والترديد الببغاوي للأصوات من دون فهم ولا إدراك. سنتخلف لمئات السنين إن ظللنا على هذا التقليد الأجوف.
20 - med الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 21:57
1- لا وجود لمصطلح" الشمولية" في طرق تعليم القراءة ، والطريقة التي تم تبنيها في المغرب منذ فترة طويلة هي الطريقة المزجية( التحليلية - التركيبية).
2- نجاح التجربة هو في التقارير المرفوعة وليس في الواقع
3- بعض المفتشين سلموا ل\لساتذة مشروع المنهاج المنقح وانسحبوا
4- اسألوا أساتذة التجريب هل تم مدهم بالعدة لكي يجربوها؟
5- يظهر أن العمل ( إعداد الكراسات والحكاية) قام بها فريقان لا ينسثان بينهما في العمل وبالتالي يغيب عن كراستي القراءة وكراسة الحكاية ، التنسيق والتكامل
.......
21 - ام الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 - 22:48
وانا اقرا الحوار صدمت مما قيل عن هذه الطريقة المقطعية لقد شاهدت درسا في اليوتوب قدمه استاذ ا امام مجموعة من الاساتذة والله مهزلة وسترون باعينكم كان درسا مملا جدا والمشكل كثرة الكلام والاستعانة بالخبراء اكتب هذه الكلمات وانا مقهورة مما رايت وما سمعت عن هذه الطريقة لا اجد ما اقول احس بحزن شديد عن ابناء المغرب
22 - Simo الأربعاء 04 أكتوبر 2017 - 11:37
Ia réforme de l enseignement se fonde sur la mise en place d une stratégie cohérente et globale,sans doute la lecture constitue un fondement principal de l accès au savoir mais l adoption d une approche seulement ne va pas résoudre le problème,la réforme se doit toucher toues les composantes du système éducatif ,on doit réformer les programmes aussi que l infrastructure et la formation des acteurs et des éducateurs,la situation sociale
23 - طنسيون الخميس 05 أكتوبر 2017 - 01:24
للأسف القليل من يدرك ماهية العملية التعليمية التعلمية التي تتجسد في النشاط أو ما يصطلح عليه حاليا بالوضعية التعليمية ولايزال مفهوم الدرس والمواد والمضامين عالقة في الأذهان وهاجس الحفظ والاسترداد هو مستوى التعليم والتعلم عندنا. السؤال حتى ولو استطاع التلاميذ إتقان القراءة بالطريقة المقطعية فهل سيتحسن مستواهم في الكتابة وفي الرسم والفنون وفي العلوم وفي الثقافة ؟ فهل ستعج مدارسنا بالكتب وبالقصص والمجلات ؟ وهل سيبدع التلاميذ في النشر وفي الابتكار وفي التواصل ؟ هل حقا مشكلتنا في القراءة والكتابة والحساب هي النطق ومخارج الحروف أم هي في الفهم والتركيب والتفكير ؟
24 - النصر الأحد 08 أكتوبر 2017 - 13:19
صناعة القارئ تبدأ من المنزل وذالك باتباع الإستراتيجية التالية:
.تخصيص ميزانية شهرية لإقتناء الكتب المفظلة للاطفال.
.وجود مكتبة منزلية ضروري ليفتح الطفل عينيه على الكتاب
.قراءة الوالدين امام الاطفال وباستمرار يجعلهم مقلدين جيدين
.اصطحاب الاطفال بشكل دائم للمكتبات العمومية
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.