24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | عبد السميح: الوكالة تبحث الاعتراف القانوني بشهادات محو الأمية

عبد السميح: الوكالة تبحث الاعتراف القانوني بشهادات محو الأمية

عبد السميح: الوكالة تبحث الاعتراف القانوني بشهادات محو الأمية

تشتغل الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية على ورش غير مسبوق يهم إصلاح الترسانة القانونية لبرامج محو الأمية بالمغرب يهدف إلى الاعتراف القانوني بالشهادات التي تمنح للمستفيدين، لتمكينهم من ولوج التعليم النظامي أو التكوين المهني أو الانخراط في نشاط اقتصادي.

يأتي هذا في وقت تنظم فيه الوكالة مناظرة وطنية غير مسبوقة تزامناً مع اليوم الوطني لمحاربة الأمية، بحضور 500 مشاركة ومشارك، لبحث سبل القضاء على هذه الظاهرة التي تقض مضجع العديد من البلدان النامية، ولا يشكل المغرب استثناءً من ضمنها، فنسبة في بلادنا تبلغ 32 في المائة.

ويطمح المغرب، في أفق 2021، إلى خفض النسبة إلى 20 في المائة، وفي سنة 2026 إلى ما دون عشرة في المائة. وقد سبق أن وضع المغرب هدفاً في السابق محدد في خفض النسبة إلى 5 في المائة سنة 2024؛ لكن جرى التراجع عنه نظراً لعدم قابلية تحقيقه.

في هذا الحوار، يتحدث محمود عبد السميح، مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، عن ورش تغيير الترسانة القانونية، وشروط نجاح المغرب في القضاء على آفة الأمية التي تكلف البلاد نسبة مهمة من الناتج الداخلي الخام، إضافة إلى بعض المعيقات التي تعترض مهام الوكالة التابعة لرئيس الحكومة.

المغرب حديث العهد بمأسسة مساعي لمحاربة ظاهرة الأمية.. ما دور الوكالة التي تترأسونها؟

تأسست الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية سنة 2013، وهي موجهة خصيصاً إلى محاربة الأمية. كما تعنى أيضاً بوضع مختلف البرامج لمحاربة الأمية، حيث يضم مجلسها الإداري ممثلين عن أهم الفاعلين في مجال محاربة الأمية بالمغرب، من وزارات ومؤسسات عمومية ومنظمات غير حكومية وقطاع خاص.

ومن ضمن الأهداف الرئيسية للوكالة السعي، من خلال الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية، إلى تقليص معدل الأمية بالمغرب ومواءمة جميع برامج محاربة الأمية مع مختلف الفئات المستهدفة. وقد اختارت الوكالة "التعلم مدى الحياة" شعارا رئيسياً لاشتغالها.

وقد كان هذا القطاع موزعاً بين قطاعات وزارية في السابق، آخرها كانت كتابة الدولة المكلفة بمحو الأمية والتربية غير النظامي، وأصبحت فيما بعد مديرية لمحاربة الأمية تابعة لوزارة التربية الوطنية؛ لكن الوكالة اليوم عبارة عن مؤسسة عمومية تابعة لرئيس الحكومة تحظى بتدبير مرن ولها فرص البحث عن تمويلات وطنية وأجنبية.

ما دور الوكالة، بالتحديد، فيما يخص محاربة الأمية؟

تتمثل مهمتنا بالأساس في اقتراح برامج عمل لمحاربة الأمية على الحكومة، والعمل على جعلها قابلة للتنفيذ من خلال البحث عن مصادر مالية للتمويل وكذلك تشجيع التعاون الدولي. كما يدخل ضمن مسؤولياتنا، أيضاً، السهر على تنسيق وتوجيه أنشطة المديريات والمؤسسات العمومية المعنية والمتدخلين غير الحكوميين. ونعمل، بتعاون مع المجتمع المدني، على تطبيق برامج محاربة الأمية الموجهة إلى الشباب، وإلى العاملين وإلى الحرفيين وغيرهم.

هل يمكن الحديث عن شروط النجاح في بلوغ نسبة 20 في المائة من الأمية سنة 2021، و10 سنة 2026؟

نعم، يمكن بلوغ ذلك إذا كانت التعبئة ناجعة وأسهم كل قطاع حكومي كما يجب في هذه المهمة التي تعني الجميع بدون استثناء. هذه الأرقام تبقى واقعية عكس ما كان في السابق، حيث كان الحديث حول هدف محدد في تقليص النسبة إلى أقل من 5 في المائة في أفق سنة 2024؛ لكن جرى التراجع عنه وتحديد أهداف جديدة.

تلقى برامج محو الأمية بالمغرب بعض الانتقادات من لدن جمعيات مهتمة بالأمازيغية، بسبب الاقتصار على برامج اللغة العربية الفصحى دون الأمازيغية. هل تفكرون في توسيع العرض؟

برامجنا مركزة على الكفايات الأساسية والكفايات الثانية حسب الحاجيات، ونحن حالياً في تنسيق مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من أجل إدراج اللغة الأمازيغية في برامج محو الأمية، علماً أن المعهد لديه برنامج خاص بتعليم تيفيناغ وتشارك فيه جمعيات عدة من مختلف مناطق المغرب.

هل لدى الوكالة موارد بشرية كافية، وما البرامج الموجودة حالياً فيما يخص محو الأمية؟

عدد الموظفين حالياً في الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية هو 48 موظفاً على المستوى المركزي؛ لكن مع أجرأة الهيكلة الجديدة سنصل إلى 100 موظف وموظفة مستقبلاً، وسيكون العدد كافياً للقيام بمهام المؤسسة.

بالنسبة إلى عدد البرامج، هناك ستة برامج حالياً، أولاً: برنامج محو الأمية المستوى الأول، وما بعد محو الأمية أي تعزيز الكفايات، ومحو الأمية الوظيفية أي في مجالات الصناعة التقليدية والصيد البحري والفلاحة، وبرنامج آخر خاص بالشباب، وطبعاً هناك برنامج محو الأمية في المساجد.

وأود أن أشير إلى أن جميع البرامج تلقى إقبالاً مهماً، خصوصاً برنامج محو الأمية في المساجد الذي هو ورش ملكي ويحظى بإقبال كبير، خصوصاً من لدن النساء، حيث يستفيد منه كل سنة 250 ألف شخص في مختلف مناطق المغرب.

ما أبرز المعيقات التي تعترض مهمتكم في محاربة الأمية بالمغرب؟

في السنة الماضية، قمنا بزيارات مختلفة إلى جهات المملكة، ووقفنا على عدد من المعيقات، أولها الحكامة المرتبطة بالجانب التنظيمي لمؤسستنا، حيث كانت آليات تدبيرها محدودة؛ لكن سيتم تجاوز هذا الأمر. ثاني المعيقات هو جودة التعلمات، حيث عبر عدد من الفاعلين في محاربة الأمية عن ضرورة تبسيط أكثر للمناهج والأخذ بعين الاعتبار بعض الخصوصيات الثقافية والخاصة بالشرائح التي تستفيد من محو الأمية. والمناظرة الوطنية التي تعقد الجمعة بالصخيرات ستنظر في كل هذه المعيقات وتقدم خريطة طريقة مدققة للنجاح في مهمة محاربة الأمية.

هل توجد هناك مراكز قارة لاحتضان برامج محو الأمية في المغرب؟

للأسف، لا توجد مراكز قارة لمحاربة الأمية في المغرب؛ فحوالي أكثر من خمسين في المائة من برامج الأمية تُنجزها الجمعيات، وهي التي تعمل على تعبئة الفضاءات المتاحة لدى وزارة التربية الوطنية والتعاون الوطني ووزارة الشباب والرياضة.

هل يمكن أن نتحدث عن توجه قريب للإقرار القانوني لشواهد محو الأمية؟

نعم، لدينا في خارطة طريق العمل ورشٌ خاص بتطوير الترسانة القانونية، وهذا له أهمية كبرى في مسار محو الأمية. يجب أن تعلموا أننا اليوم نمنح الإشهاد في بعض المراكز بناءً عبر تقييمين يجرى للمستفيدين من قبل الوكالة وهيئة أخرى مستقلة، ومن المنتظر أن يتم تعميم هذا الأمر مستقبلاً؛ لكن الأساسي هو الاعتراف القانوني بهذا الإشهاد، كي يتمكن المستفيد من جسور أخرى نحو التعليم النظامي أو التكوين المهني أو الانخراط في نشاط اقتصادي.

في هذا الصدد، لدينا اتفاق مع وزارة التربية الوطنية للعمل على إعداد مشروع أرضية للقانون الذي سيعترف قانونياً بشهادات محو الأمية بالمغرب. ونستفيد في هذا الصدد من دعم تقني من الاتحاد الأوروبي، حيث جرى وضع خبراء في خدمة الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية من أجل العمل على تطوير الترسانة القانونية، وتحديد مرجعيات الكفايات لتتيح الدخول إلى التعليم النظامي أو التكوين المهني.

هذا الأمر سيكون مهماً خصوصاً لفئة الشباب ما بين 15 و24 سنة الذين يشكلون 600 ألف من المستفيدين من برامج محو الأمية، و25 سنة و34 سنة الذين يصل عددهم مليون ونصف المليون مستفيد. هذه فئة مهمة يستوجب منا أن نوفر لهم جسوراً نحو التعليم النظامي أو التكوين المهني أو الانخراط في نشاط اقتصادي.

هل تمس برامج محو الأمية في المغرب، على اختلافها، نسبة مهمة من الـ8 ملايين أمي وأمية؟

خلال السنة الجارية، بلغ عدد المستفيدين 734 ألفا من محو الأمية، وخلال العشر سنوات الماضية كان المتوسط سنوياً هو 680 ألف مستفيد ومستفيدة. طموحنا العام المقبل هو بلوغ مليون و50 ألف مستفيد من برامج محو الأمية، و120 ألفا في مرحلة ما بعد محو الأمية.

هل تخصص الدولة ما يكفي لدعم محاربة الأمية؟

خلال السنة الماضية، جرى تخصيص 340 مليون درهم لدعم الجمعيات العاملة في مجال محاربة الأمية، وهذا الرقم كان لا يتجاوز 165 مليونا سنة 2015. هذا رقم مهم لتغطية الحاجيات المتزايدة، حيث نعمل على منح الدعم عبر الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية عن طريق طلب عروض تشارك فيه الجمعيات من مختلف جهات المغرب.

ما الوصفة الناجعة لإنجاح مهمة محاربة الأمية؟

للنجاح في مهمة محاربة الأمية، يجب أن يكون المستفيد مُشجَعاً ومُحفَزاً، يتلقى تكوينه على يد مُكون مؤهَل بشكل جيد، ويتوفر على منهاج ملائم ومبسط، إضافة إلى توفر فضاء متناسب وقار للشرائح المستفيدة من محاربة الأمية، خصوصاً كبار السن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - مواطن الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 09:00
...كأن الاعتراف حاصل لجميع شواهدنا للاندماج في المجتمع و سوق الشغل.
كفانا ضحكا على الذقون وهدرا للمال في برامج لا تسمن و لا تغني من جوع في مجتمع يدعي محو الأمية بصرف الأموال الطائلة ويتقشف على المدرسة لتنتج جحافل الأميين من جهة أخرى.
أقسام كاذبة ولوائح للمستفيدين مزورة وحصص دراسية وهمية. وتعويضات هزيلة للمكونين .وميزانية ضخمة تتوزع على المسؤولين و كوادر الوكالة او الجهة المسؤولة...
2 - المراكشي الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 09:37
من محو الامية بمديرية الاملاك المخزنية الى محوها بوكالة محوها .
3 - الكلب لي تينبح ماتيعضش الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 09:41
الدولة تعترفات حتى بالتعليم الابتدائي والاعدادي عاد غاتعترف بتعيم محو الامية .حبدا لو ان الدولة الناس خصها التعوض على البطالة .مبلغ شهري محترم يكفل لقمة العيش .هده هي اللغة المعترف بها دوليا .اما كثرة النباح فلا تسمن ولاتغني من جوع.
4 - London الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 10:37
او المسيح اذا كان مسيحي. السميح ليس من اسماء الله الحسنى فكيف عبد السميح
5 - سناء الادريسي الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 10:55
بروكسيل تدعم الرباط بـ112 مليارا لتقليص عدد الأميين في البلاد\ السبت 14 أكتوبر 2017 . هسبرس
كل سنة مساعدات المغرب فين مامشى ماد ايديه وماكينة حتى فايدة. الاستفادة غير ليهم. لابد من محاربة الجهل عند المسير وتدريبه على النزاهة والامانة معاقبة المرتشين اولا وبعد ذلك نحارب الامية.
6 - Jason الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 11:50
الدولة لا تعترف بالشواهد الاكاديمية للموظفين( اطباء اساتذة مهندسين تقنيين ..) و تمنعهم من الترقي و من استكمال تكوينهم الشخصي ،،و لكن بما اننا في المغرب فكل شيء مباح في سبيل تدمير المنظومة فيمكن ان نجد صناع القرار بشواهد لا تتعدى محو الامية ..متال على ذلك الوزير مبدع غير حاصل على باكالوريا و يسير قطاع التشغيل لخمس سنوات ..
7 - khadija الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 12:29
كما تم زرع الخوانجية في قطاع التعليم يتم حاليا استغلال اوراش محو الامية لنشر الفيروس الاخواني وثقافة بنو وهاب الدخيلة على المجتمع المغربي ولكم في مكناس خير مثال جحافل من الاميين يلجون لاقسام محو الامية يتم غسل ادمغتهم واصطيادهم بالكلام المعسول المذغذغ لمشاعرهم الدينية ويتم اذماجهم في جماعة العدل والاحسان والتوحيد والاصلاح الة الاخونة تقتات على جهل مواطنين اميين لتوسيع مساحة قطيع المريدين المطيعين كيف للدولة ان تقدم امييها على طبق من ذهب لافاعي سامة متطرفة تنفث سمومها في اوصال المجتمع اين مراقبة وزارة الداخلية
8 - sana lbaz الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 12:32
صدرت مجموعة من التقارير الدولية التي أظهرت أن المغرب دولة أمية بامتياز يتخبط غالبية مواطنيها في الأمية والفقر والجوع والتهميش والحرمان الاجتماعي والقمع السياسي والاضطهاد الكبير للمرأة والطفل وعقم المناهج التعليمية.. مرفقة بأرقام وإحصائيات مخيفة تضع المغرب في أسفل الترتيب. هذه الأوضاع وغيرها أدت إلى النفور القوي للرأسمال العالمي من الدخول إلى المغرب باعتباره مقبرة كبيرة للفقراء والمحرومين والأميين ومعقلا للأزمات الاجتماعية. ولذلك أصيب الرأسماليون بذعر شديد يمنعهم من الاستجابة للدعوات الملحة والاستعطافية للحكومة المغربية التي تبشرهم بسوق مغربية منتجة وغنية باليد العاملة الرخيصة الوافرة في كل وقت وحين. ونتيجة لكل ذلك طالب الرأسمال الدولي الحكومة المغربية بالقيام بالإصلاحات الكفيلة بتصحيح الوضع وصنع التربة الاقتصادية الأساسية من أجل ضمان ممارسة اقتصادية حقيقية ومضمونة بالمغرب. وفي ظل هذه الوضعية المتأزمة والملحة واستفحال ظواهر اجتماعية مخجلة كالتسول والجريمة وتزايد أعداد المعطلين والمعطلات والهجرة السرية والمخدرات والدعارة والرشوة..لجأ المخزن المغربي إلى تبني مجموعة من الشعارات الرنانة
9 - omario الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 14:34
عملت لمدة 7 سنوات كمدرس بمحو الامية مع جمعية بمدينتي وتعلم على يدي ما يزيد عن 300 مستفيدة ومازلت ألتقي ببعضهن مع بناتهن اوأبنائهن أو احفادهن ويخبروهم بأني أستاذهن بكل فخر وإعتزاز ويشكرونني على ما قدمت لهن من علم بتفان ونكران للذات ويخبرونني انهن ما زلن يتابعن دراستهن بالمساجد وأنهن أصبحن يحفظن العديد من سور القرآن والأحاديث النبوية ويعرفن القراءة والحساب وحتى أساسيات اللغة الفرنسية والاعلاميات يدعون لي في الغيب والحمد لله. لكن ما يحز في النفس أن وزارة التربية الوطنية لا تعترف لنا بما قدمنا من خدمة مدنية لوطننا وليست لدينا أية شهادة إعتراف من الوزارة و لدينا فقط شهادات من طرف الجمعية وفي 2011 كانت مبادرة إدماج مؤطروا محو الأمية في نظام التربية الوطنية كأستاذ للتعليم الأولي بشرط توفر على خمسة سنوات في التدريس لكن هضم حقنا ولم ننصف ولم يتم إرسال أسمائنا لأن المسؤول أنذاك كان يبيع هذه المناصب لمن هب ودب وهناك من لم يدرس او درس لمدة شهرين أو أقل وتم إدماجه رغم اضرابنا لكن لاشيء للأسف هناك خروقات بالجملة بطلها بعض الجمعيات وبعض مسؤولي مصالح محو الأمية بالنيابات الجهوية للتربية والتكوين
10 - محو الأمية بالمساجد الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 15:45
ما يمكن تلخيصه من هذا الحوار هو أن الوكالة غيبت في استراتيجيتها النجاح المتميز لقطاع وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية والمتمثل في تدبير برنامج محو الأمية بالمساجد ومايعرفه من إنجازات على جميع المستويات :الهيكلة وجهاز التنسيق والاستشارة والتأطير وايضا المنهاح...وماراكمته من سنوات الخبرة 17سنة من العمل في هذا الميدان ...بمعنى البداية الخاطئة مؤكد نتائجها ستكون تبذير عوض تدبير محكم لآفة تهلك العباد والبلاد....
11 - مهتم بالمجال الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 18:56
الوكالة حاليا، المدير الحالي للوكالة لا يفقه شيئا في مجال محاربة الأمية لأن سقط سهوا في لائحة المترشحين لنيل هذا المنصب .... آخر شيء يمكن أن يتحدث في شأنه هو الاعتراف بمستوى محاربة الامية لأنه ورش أكبر بكثير من طموحاته وليس له أي سلطة على برنامج وزارة الاوقاف.... فشل في رد الاشعاع لمجال محاربة الأمية كما فشل في المناظرة الوطنية الاخيرة .... براك عليه اصرف التعويضات للجمعيات فقط ....
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.