24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  4. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  5. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | وشن: البطالة والفراغ والتهميش ثلاثي يرمي الشباب إلى التطرف

وشن: البطالة والفراغ والتهميش ثلاثي يرمي الشباب إلى التطرف

وشن: البطالة والفراغ والتهميش ثلاثي يرمي الشباب إلى التطرف

من المنتظر أن تطرح قضايا الشباب المغربي ذات الأولوية خلال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنتظر عقدها من 23 إلى 27 أكتوبر الجاري، إذ ستعرف مشاركة وفد من الشباب المغربي.

في هذا الحوار تتحدث نورة وشن، مسؤولة التواصل بجمعية دبلوماسية مواطنة وإحدى أعضاء الوفد المغربي الذي سيشارك خلال الدورة، عن أبرز القضايا التي ستثار أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وأبرز الحلول التي يجب اتباعها للنهوض بوضعية الشباب المغربي.

ما أبرز قضايا الشباب المغربي ذات الأولوية التي ستناقش خلال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة؟

سنحاول فتح النقاش حول كيفية إشراك الشباب في الشأن العام وتحسيسهم بأهمية التعاون والعلاقات الدولية، لذلك ننظم لقاءات مع الشباب عبر الأنترنيت من أجل النقاش وتبادل الآراء حول مقترحاتهم ومطالبهم حول التبادل الثقافي والعلاقات الدولية وحثهم على المشاركة الفعالة في التنمية المستدامة.. نراهن على هذا الحوار عبر الأنترنيت، من أجل جمع آراء مجموعة من الشباب في اتجاه طرح خلاصاتها بالأمم المتحدة.

في نظركم، ما مشاكل الشباب المغربي اليوم؟

الشباب المغربي يعاني، اليوم، وبشكل أساسي، من البطالة وقلة الإدماج في سوق الشغل. وأيضا غياب الفرص المهنية وهو ما يحد من قدرة الشباب على الولوج إلى التكوين والتأطير، يُطرح أيضا في المنظومة التعليمية المغربية مشكل الجودة وضعف المنهجية.

ويتمثل فشل هذه المنظومة واضحا من خلال المراتب التي يحتلها المغرب في مجال التعليم، ناهيك أن انعدام التأطير وقلة المراكز والفضاءات الثقافية يعزز تنامي ظاهرة التطرف وهو ما يستغل الفراغ الذي يعيشه الشباب، أضف إلى ذلك أن الغياب الواضح للشباب عن المجال السياسي ما انفك يصبح إشكاليا؛ فبدون مشاركة والتزام الشباب بقضايا الوطن تظل التنمية المستدامة صعبة المنال.

ما سبل حل هذه المشاكل؟

سبل حل هذه المشاكل تكمن بشكل أساسي في ضرورة إعادة هيكلة المنظومة التعليمية وإعادة النظر في السياسات التعليمية، كما يجب إدماج الجانب الحقوقي في البيداغوجية والمناهج التعليمة.

إشكالية التعليم الجامعي تطرح نفسها أيضا من ناحية ضعفه وعدم إتباع مقاربة حقوقية كأساس المنظومة التعليمية.. تصحيح ذلك سيكون ممكنا بتشجيع وحث الشباب على المشاركة في الحياة الثقافية الطلابية، كما يجب خلق فضاءات ثقافية وفرص للبحث العلمي لتكوين فضاء للتعبير من أجلنا نحن الشباب. كذلك لا بد من التحسيس بأهمية مشاركة الشباب في الحياة السياسية وحث الأحزاب على إدماجهم السياسي.

من بين الظواهر التي تعرفها بلادنا عزوف الشباب عن المشاركة السياسية لماذا في رأيكم؟

في نظري، يمكن القول إن أسباب العزوف السياسي للشباب المغربي راجعة إلى فقدان الثقة في الأحزاب السياسية والمنظومة السياسية، كما أن عدم ادماج الشباب وإشراكهم في الحياة السياسية من لدن الأحزاب يؤدي إلى نفورهم وعدم اهتمامهم بالسياسة.

البرامج السياسية لا تعبر عن طموحات واهتمامات الشباب، بالرغم من دورهم الفعال لهذه الفئة.. هذا النفور يتضح من خلال نسب مشاركة الشباب في الانتخابات السابقة. في جمعية دبلوماسية مواطنة نؤمن بطاقات الشباب المغربي التي من الواجب استثمارها من أجل خلق قوة اقتراحية شابة دينامية قادرة على بناء بدائل كفيلة بضمان تنمية مستدامة.

تقول مندوبية التخطيط إن قرابة شاب من بين أربعة، متراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة على المستوى الوطني، لا يعملون ولا يدرسون، بل إنهم لا يتابعون أيّ تكوين، ما تعليقك؟

ظاهرة الهدر المدرسي التي تهدد مستقبل مجتمعنا مسؤولة عن هذه الأرقام.. في غياب آليات تضمن تمدرس فتيات وفتيان في المناطق القروية، فإننا نحكم على فئة مهمة من مجتمعنا بمستقبل غير مؤكد. علينا أن نعي بأن تهميش هذه الفئة عوض إقصاء لنساء ورجال المستقبل ومنعهم من الإسهام في تنمية مجتمعنا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - مغربي قح الأحد 15 أكتوبر 2017 - 10:15
ما شاء الله وتبارك الله. تحية حارة لهده الشابة الفائقة الجمال والتي بالرغم من حداثة سنها اﻻ انها وبتفوقها تقلدت هدا المنصب الراقي .ﻻ استغرب تهافت الأجانب على الارتباط بالمرأة المغربية.دكاء تفوق جمال اخاد كل المواصفات متوفرة في المغربيات
2 - المحفوض اكورار الأحد 15 أكتوبر 2017 - 10:20
اللهم ان هذا منكر كيف لدولة مبنية على الفساد ان تحارب الفساد
3 - midou الأحد 15 أكتوبر 2017 - 10:29
المتطرف كل ساخط على الوضع وكل رافض لهذا النظام وكل من اطلق لحيته وستر عورته. المتطرف هو الفقير افقره النظام وطارده في كل مكان. المتطرف هو الذي لا يعجبه المهرجانات والحفلات الماجنة ويلزم بيوت الله.
4 - abdel ben الأحد 15 أكتوبر 2017 - 10:30
اضيفي الحكرة و الظلم والفساد كما أن العالم من حولنا يتقدم بسرعة هائلة ولكن شيوخنا الفاسدين أصحاب الكروش السمنة لا يريدون ان يتزحزحوا عن كراسيهم الوتيرة ومن يدور في فلكهم
5 - ايت الأحد 15 أكتوبر 2017 - 11:01
اوشن هكذا تكتب الكلمة بامازيغية قحة..غالبية المغاربة يحرفون اسماءهم الامازيغية الاصلية في تحول هوياتي غريب ..مع العلم انه الاخر يحترمك اذا كنت ثمتل ذاتك كما هي لا كما تحاوا تقليدها لن تنشروه كما العادة ذالك انكم تنشرون اراء تناسب مزاجكم وتوافق توجه معين معروف
6 - mann الأحد 15 أكتوبر 2017 - 11:04
البطالة والفراغ والتهميش ثلاثي يرمي الشباب إلى التطرف! ...
ياسيدتي في امريكا الجنوبية و افريقيا و اسيا توجد بطالة و فراغ و تهميش 20 مرة اكثر منا لكن لماذا لا يتخرج من عنهم تطرف..
مثل هذه التحاليل هي التي تركنا ندور في حلقة مفرغة ..لأاننا لا نسمي الاشياء باسماءها
سبب التطرف هو الفكر الظال الذي اصاب الشباب و الذي يبيع لهم الوهم ...التخونيج أكبر مصيبة أصابت هذا البلد أما البطالة و الفقر فأصابت جميع الدول بدون استثناء في مرحلة من تاريخها
7 - said الأحد 15 أكتوبر 2017 - 11:23
الشاب المغربي بمجرد ان يتخرج من الكلية ويحصل على شهادة الاجازة حتى تنساه جميع المؤسساة الموجودة في الدولة لاجهة تواكبه في الحصول على عمل او تكوين اظافي او قرظ لانشاء مشروعه ان كان من اصحاب الفكر الليبرالي.حتى وكالة التشغيل لاتنادي عليه طيلة بطالته
8 - Zakaria from Oujda City الأحد 15 أكتوبر 2017 - 11:25
لقد نسيتي سببا اخر وهو مهم جدا: الجهل بالدين وأخذ العلم الشرعي عن غير أهله. السلف الصالح كانوا يأخذون الدين صافيا نقيا من كل الشبهات والبدع لذلك ساروا على الطريق المستقيم.
9 - un métier pour vivre الأحد 15 أكتوبر 2017 - 11:45
l'arabisation a un but bien précis:
le chômage, et les idées noires,
l'istiqlal a réussi son complot contre les élèves pauvres ,trop d'arabe et aucune formation pour subvenir à sa vie misérable,seuls les enfants des riches soutenus par l'istiqlal sont aux postes des commandes enrichissants, les pauvres pensent à la palestine ,contre israel,et pourquoi pas contre eux mêmes, la déroute est totale,
comment expliquer que des centaines de jeunes marocains ont rejoint la bande des assassins deash,aujourd'hui sur le point d'être battue,et donc ces daeshiens marocains deviennent une menace ,
réelle contre le maroc
l'enseignement, un métier pour vivre ou rien,
et ce n'est pas un cartable de 8 kg sur le dos d'un enfant de 10 ans qui le sauvera de la misère,
un métier ou rien et c'est tout
10 - hassan الأحد 15 أكتوبر 2017 - 12:13
ان شباب هذا الجيل بعد الاسنقلال عازف عن الاحزاب لان الحزاب لا نربي في هذا البلد ولا تفتح المجال للنقاش والافكار ان ترث المواقع في الحزب كانه ميراث ولا يمكن لاحد اخر ان تقبل فكرته او نكن ابواب الحزب مقفوله الي وقت الانتخابات. ان التحزاب لن تبقي لهم مصداقيه ولا ثقه لانهم ينهبون المغرب ولا يكونون الاجيال للمستقبل لقد افقد‘ا الشباب المواطنه. وجهلوهم يفكرون في الهجره الي اي مكان ولو بءر جهنم. الله ياخد فيه الحق ولا حول ‘لا ق‘ه الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مسوول لا يقوم باخلاص لوطنه.
11 - مغربي غيور الأحد 15 أكتوبر 2017 - 12:24
البطالة والفراغ والتهميش ثلاثي يرمي الشباب في أحضان الإنحلال الخلقي، وليس التطرف
12 - عابر سبيل الأحد 15 أكتوبر 2017 - 12:47
هذه الشابة التي ستمثل و ستتكلم باسم المملكة المغربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة ما هو تكوينها نشجعها .من الذي دفعها إلى هذا المنصب الذي يتطلب منك أن تكون ذو تكوين ومستوى ثقافي عالي وان تكون على ذراية واسعة بمشاكل الشباب في كل أرجاء الوطن بدون انتقائية.
أو القضية فيها هدا ديالنا وباك صاحبي و سير تفوج ( سياحة ) .....على ظهر الدولة
13 - majda الأحد 15 أكتوبر 2017 - 13:12
لماذا الطبقة البرجوازية هي الوحيدة التي تمثل المغرب في الملتقيات الدولية؟
المشاركون في هذا الملتقى، هم جميعهم بدون أي استثناء طلبة من جامعة الاخوين.....اللهم إن هذا منكر، جامعة في ذيل الترتيب الاكاديمي للجامعات العربية و المغربية....فهم تسطى
14 - citoyen maghribi الأحد 15 أكتوبر 2017 - 13:55
Tous les gouvernements depuis la politique d'arabisation de l’enseignement par l'Istiqlal sans mettre en place les moyens matériels et humains a eu pour conséquence l’émergence d'une éducation à 2 vitesses,et le développement à outrance des écoles privées sans aucune organisation ni surveillance aboutissant au résultat actuel avec plus de 30% d'analphabétisme ,un raccord dans la région. Il faut que l'état contrôle toutes ces écoles privées ou public,les accréditer et fermer celles qui ne sont pas efficaces . Un enfant doit savoir lire , écrire et raisonner en fin de premier cycle!a
15 - Rachid الأحد 15 أكتوبر 2017 - 13:58
التطرف في نظري اسبابه ان الشباب الذي لا هواية له يجعل الدين هوايته ويتطرف فيها .انا لا احارب الدين ولكن الشيئ اذا زاد على حده انقلب الى ضده .مثلا هناك من اتبع الشعودة واتخدها هواية من الدين .كونو على يقين انه كل من لديه هواية مثل القنص او كرة القدم او تربية الحمام او اختراعات او ..... لن يفكر في التطرف لانه يكون متشبع بما يهواه .. الفراع ليس فراغ الوقت وانما فراغ الذات وشكرا هسبريس .
16 - ابوزيد الأحد 15 أكتوبر 2017 - 14:22
السياسة هي المسؤولة عن البطالة والتهميش و الفراغ.وهذا ماجاء في الخطاب الملكي.حيث ان الدولة فشلت في تكوين وتاطير الشباب والزابونية غلبت وطغت عن كل شيء.بالمقابل ابناء السياسيين لا يعانون مشاكل باقي الشباب المغاربة.لان السياسي يخدم مصالحه ومصالح ابناءه وعاءلته وهذه هي الحقيقة لا غير.
17 - Ahmed الأحد 15 أكتوبر 2017 - 14:34
البطالة والفراغ والتهميش ليس هم السبب في التطرّف وإنما فكر الخرافات والجهل والوهم والتربية السيئة .
18 - يحبون الحياة حبا جما الأحد 15 أكتوبر 2017 - 15:28
الهدف هو تغيير المطلب الشعبي من التغيير بمطية الإسلاميين إلى التغيير بواسطة التيارات المنادية للإباحية و حرية المعتقد و بالتالي شيطنة كل ماله صلة برائحة الإسلام بالتطرف و الإرهاب و أغلبية الشعب تحب الحياة حبا جما فبالتالي سيرضخون لا شعوريا للتحول المنشود من مراكز القرار في العالم ...
19 - لعجب الأحد 15 أكتوبر 2017 - 15:28
يرمي الشباب إلى الكريساج و التشرميل و الشابات إلى الدعارة و الرخص و العري و الذل إلا من رحم ربي فهاد لبلاد غي لي تبع طريق ربي راه متطرف
20 - مغربي الأحد 15 أكتوبر 2017 - 15:29
التطرّف سببه الجهل بتعاليم الإسلام ..فأجدادنا قادو الحضارة بهذا الدين ..ولما تخلينا عنه أصبحنا أذلاء نتبع كل ناعق سواء ملحد عاق لدين أجداده وهو متطرف جهة اليسار أو متنطع متشدد متطرف جهة اليمين ..فالتطرف واحد مهما انعكست صوره ...
21 - abdo الأحد 15 أكتوبر 2017 - 17:55
Je suis jeune marocain jai 40ans sans emploi j habit e fi zanqa .c grave le chomage plus la misere qui pousse les jeunes faire quelque chose anormale.lahawla wala qowata ila billah .maandna jahd bach nkhraj man hana maroc blad s3ib bezaf chabab kaydi3
22 - حسين الأحد 15 أكتوبر 2017 - 18:25
اعتقد ان بناء الشباب ينطلق أولا : من إعطاء التعليم العمومي بكل اطواره أولية الاوليات لأن المدرسة هي المسؤولة عن تربية الناشئة وتعليمهم ، انطلاقا من التعليم الابتدائي فالاعدادي والثانوي مع رصد كل ما يحتاج اليه ، حتى يكون مشتلا لصقل مواهب الطفل حسب اهتماماته وميوله واستعداده الطبيعي وقدراته العقلية والجسدية ، وبالتالي توجيهه التوجيه الصحيح لإعداده مواطنا صالحا لنفسه وعائلته ومجتمعه وبلاده .
*اعتقد ان على الجامعة ان تنفتح على محيطها الخارجي ، للتنويع مصادر دخلها وللعب دورها في تنمية البلاد عن طريق إثراء الحياة الاجتماعية والاقتصادية بغنى بحوثها العلمية . مع تمكين الطلبة المتالقين في دراستهم بالمنحة الجامعية والسكن كمرجع اساسي للحصول على المنحة ثم بعده تأتي دراسة الظروف الاجتماعية لاوليائهم ومقر سكناهم وذلك لتحفيز الكل على الجد والاجتهاد لوضع حد للصراع والفوضى بالجامعة ، هذا مع احتساب رسوم التسجيل على كل الطلبة الموظفين او الذين لهم دخل معلوم .باعتبار ان التعليم الجامعي الذي هو حق لكل مواطن ، تبقى له تكاليف ، وعلى الراغب فيه وله دخل المساهمة في تكلفته كونه لم يعد طفل قاصر .
23 - حسين الأحد 15 أكتوبر 2017 - 19:29
اعتقد ان التوجيه الصحيح هو الذي يكفل للتلميذ او الطفل تعليما يضمن له القدرة على امتلاك مهارات في مهنة ما وبالتالي شغلا في سوق العمل ، لذا يبقى ربط الممرات والجسور بمختلف أطوار التعليم بين مختلف المدارس والكليات والمعاهد والتكوين والتأهيل المهني ، بما فيها تمكين الكبار في دروس محاربة الامية من تعليمهم حرفة ما نزولا عند رغبات من يريدون ذلك حتى تكون ربحا مثمنا في محاربة الأمية وتمكين الفرد من تعلم حرفة. لأن تعليم المهارات والحرف هي مكسب تغني الإنسان عن السؤال عملا بالمقولة ♧ الصنعة او الحرفة لما غنات كتستر وقيلا كتطول في العمر ♧.
24 - عبدو الأحد 15 أكتوبر 2017 - 20:41
مشكيل سباب المغربي يحول هن في بلادو وعلى دولة تتحمل مسؤليته
25 - منصر الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 14:25
رغم الأحكام الصادرة ضد الدولة المغربية في شخص وزير الصحة بالمحاكم الإدارية التلات ابتدائي واستانافي والنقص لم تخبر خاطري في تنفيذ الحكم الصادر ضدها ولو تدخلت كويسة الوسيط للمملكة لتنفيد الحكم فكيف يمكن للشاب المغربي عدم صخطه على الوضع الاجتماعي الدي يعيش فيه من حكرة وتهميش وعدم مراعاة القوانين المسطرة في بالخطوط الحمراء فالشاب ايضا يخطط بالخطوط الحمراء وانا بعدا نقول هدا الدولة ما هي دولة ما والو غير دولة تاع بلعاني وصافي
26 - مراكشي اصيل الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 16:31
التطرف هي كلمة جديدة على المجتمع المغربي واسبابها الطبقية في جميع المجالات السكن والتعليم والصحة ومنصب الشغل بحيث كانت الطبقة الغنية و الفقيرة والمتوسطة تعيش جنبا إلى جنب في الأحياء الشعبية بمراكش والغني يساعد الفقير ويذهبوا أولادهم سويا إلى المدرسة ويعالجون في نفس المستوصف الى غير ذلك حتى أصبحنا نرى الغني يريد أن يبعده ولده من الفقير في التعليم وذا مايخلق الكراهية التي تؤدي الى التطرف والسكن الاقتصادي الذي يخلق بؤر للمتطرفين كما نرى في الدول المتقدمة فرنسا وبلجيكا التي سبقتنا في التجربة السكن الاقتصادي.
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.