24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | عمر الزيدي يتذكر .. قدوة الجد والشيخة خربوشة و"عقاب الفلقة"

عمر الزيدي يتذكر .. قدوة الجد والشيخة خربوشة و"عقاب الفلقة"

عمر الزيدي يتذكر .. قدوة الجد والشيخة خربوشة و"عقاب الفلقة"

يُعد عمر الزيدي واحدا من مؤسسي اليسار الجديد بالمغرب، هذا المكون السياسي الذي ظهر بالمغرب بُعيد الاستقلال مباشرة، لأسباب مرتبطة بالتحولات الإقليمية والدولية التي شهدها العالم آنئذ.

ويعد الزيدي من مؤسسي حركة "لنخدم الشعب" ذات النزوع الماركسي اللينيني، حيث تأسست هذه الحركة داخل بيته رفقة بعض الأسماء التي لا تزال على قيد الحياة؛ منها من تنكر "لنخدم الشعب" وارتمى في أحضان "عدو الأمس"، بينما ظل الزيدي يشتغل في أحضان المجتمع، من العمل السياسي والأفكار الحالمة في التغيير، إلى العمل من خلال المجتمع المدني..

في هذا الحوار، الذي ستنشره هسبريس منجما، سنحاول أن نرصد من خلاله التاريخ الثقافي لمدينة سلا، وهي المدينة التي نشأ فيها الزيدي، وكذا التوقف عند التنشئة الثقافية والسياسية لجيل اليسار الجديد، وكذا معرفة جزء من الذاكرة/ التاريخ الراهن للمغرب من خلال جيل آمن بالتغيير عن طريق الثورة فتحول إلى الإيمان بالتغيير المدني..

كيف حدث ذلك؟؟! هذا ما سوف نعرفه من خلال هذه السلسلة من الحوارات.

الحلقة الأولى

من يكون عمر الزيدي، الذي لا يزال حاضرا في كل النقاشات التي يعرفها المجتمع في علاقته بالدولة؟

شكرا جريدة هسبريس على هذه الالتفاتة لإجراء حوار معي، وأتمنى من هسبريس إجراء حوارات أخرى مع أبناء جيلي كي يتعرف المغاربة على بلدهم وتاريخه الراهن من خلال هذه الحوارات والشهادات.

في أي سنة ولدت السي عمر؟

ازددت بسلا في 08 غشت 1949 من والدين تربطهما، علاوة على العلاقة الزوجية، علاقة العائلة، أبناء العمومة. ينحدران من أبوين أخوين شقيقين قدما إلى مدينة سلا سنة 1908، فارين من ملاحقة وجبروت القائد عيسى بن عمر المتمكن من بلاد عبدة والذي كان في حرب ضروس مع قبيلة "أولاد زيد" تحت قيادة سليمان وأحمد الزيدي، وهما أب وعم أجدادي اللاجئين إلى سلا، امحمد وعمر (أعتقد أن المسلسل التلفزيوني "جنان الكرمة" يحكي جزءا من هذه الملحمة التاريخية).

القائد هذا هو الذي تتغنى به شيخات العيطة في المنطقة

عيسى بن عمر كان جبارا، أياديه كانت ملطخة بدماء قبائل عبدة، ومن تغنت به كانت تحت الإكراه. أما "خربوشة" المعروفة "بالشيخة الثائرة" فلم تتغنّ به، بل نظمت قصائد تنتقده، وحين سجنها في قصره (المسمى دار السي عيسى في أحد حرارة) وفرض عليها الغناء، قالت: "أنا تراب عبدة والسي عيسى اللا"، اسمها "حادة الزيدية" وينادونها "حويدة"، واتخذت العديد من الأسماء حين فرت إلى بلاد الشاوية وغيرها، من ضمنها اسم "خربوشة"، فتغنت بأولاد زيد، وكل المكافحين ضد عيسى بن عمر الذي قتلها بعد قطع لسانها..

أطفال جيلكم كانوا مرتبطين مع أجدادهم أكثر من الارتباط مع الآباء؛ لأن الآباء كانوا يتزوجون شبابا على عكس اليوم، كيف كانت علاقتك مع جدك؟

لم أعرف جدي "عمر" من الأب، فقد توفي سنة 1945، وبقي أبي تحت الكفالة المعنوية لعمه "السي امحمد" وهو جدي من الأم. لم يكن والدي يعاني من الحاجة المادية، لأن عمه تاجر كبير في الحبوب "برحبة الزرع" بسلا، وله أربع "حطات" بها، ويتعامل مع كل مناطق الغرب والسايس والشاوية وغيرها للتزود بالحبوب والقطاني؛ بل إنه كان يملك شركة بشراكة مع صديق له في سلا وثالث يهودي من المدينة نفسها كذلك، تتوفر هذه الشركة على شاحنة لنقل الخشب والفحم النباتي (الفاخر)، حيث كان يشتري الغابات التي تتحول إلى فحم. جدي كان متخرجا بالعالمية من القرويين ورفض العمل في سلك القضاء أو العدول. كان يعتبر تلك المهن تتحمل ذنوب الناس، ولو عن خطأ. فكان بتكوينه الديني يريد أن يبتعد عن مظالم الناس.

هل تأثرت بجدك هذا الذي كان يرفض "تحمل ذنوب الناس والظلم"، كما قلت؟

أكيد، فالسلوك يؤثر في الأطفال أكثر من الكلام. كنت أقضي أوقاتا طويلة في منزل جدي، بالرغم من أن منزل والدي يوجد في حي آخر من المدينة، ولم أكن أتعب من قطع المسافات عدة مرات في اليوم. كان باستمرار يدعوني لتناول العشاء معه، وهي الوجبة الوحيدة التي يتناولها في المنزل. وجبتا الفطور والغذاء كنت أتكفل بحملهما إليه إلى العمل (رحبة الزرع) بباب سبتة في سلا. أثره كان كبيرا في تربيتي وسلوكي، من قبيل: عدم إعطاء قيمة للمال ولكن للبشر، والعطف على الفقراء، واحتضان الضعفاء وتقديم العون بسخاء. منزل جدي كان مليئا بالناس والزوار باستمرار. فعلاقتي بالمال، إلى حد الآن سيئة، للغاية.. ولا أتردد بمنح ما لدي للآخرين. لا أرتاح حتى أفتقد كل ما عندي. أعيش بدون مال، مفلس باستمرار. ما يتوفر لدي أمنحه لمن هو في حاجة إليه، ربما، أكثر مني. فقد تعلمت منه القناعة بما يتوفر لديّ وأهتم بمن هو أضعف مني، وأبقى ثابتا على قناعتي مهما كانت الظروف.

يقال إن جدتك من أبيك كانت أول معلمة في المدرسة العمومية بالمغرب.. هل هذا صحيح؟

نعم جدتي أم الوالد الحاجة خدوج الحصيني بالبشير سلاوية أبا عن جد كانت معلمة، وكانت ربما من أوليات المعلمات في المغرب، حيث كانت معلمة بمدرسة ابتدائية منذ حوالي 1922. درست في مدرسة "مادام لورا"، وهي مدرسة أحدثت بعد دخول الاستعمار إلى المغرب بعد 1912. كانت في الحي الذي ما زالت تقطن به الوالدة وباقي الأخوات. ومدرسة "مادام لورا" كانت عبارة عن منزل (منزل السي عباس) في الحي، دشن به الفرنسيون مشروع المدرسة.. وحين أصبح هذا المنتزل يضيق عن احتواء التلميذات، انتقلت المدرسة إلى "دار القايد الحيحي"، وهي شاسعة جدا. فكانت هذه مرحلة قبل بناء مدرسة باب احساين (المسماة حاليا مدرسة للا أسماء)، وفي هذه المدرسة بدأت جدتي مهنة التدريس بتحفيز من مديرة المدرسة آنذاك. وأذكر حادثة غريبة كانت تقوم بها جدتي، ففي منتصف الستينيات من القرن الماضي اتخذت وزارة التربية الوطنية قرار إقامة صلاة العصر جماعة للتلاميذ والتلميذات في ساحة المدارس والثانويات. فكانت جدتي تؤم الصلاة بالتلميذات في مدرستها.

ما هي مهنة أبيك؟

لم يكن الوالد الحاج محمد في حاجة إلى إمكانات مالية؛ لكنه فضّل العمل عوض إتمام دراسته، دون إخبار والده الذي كان يرغب في أن يتمم دراسته ويلتحق بالدراسات العليا. فقد أدخله مدرسة "الأعيان" بسلا، وهي مدرسة السور. وللعلم، فهي المدرسة التي درس فيها الفقيد عبد الرحيم بوعبيد، وأصبح مدرسا بها في وقت من الأوقات.

حين ازددت سنة 1949 كان أبي يشتغل ممرضا بمستشفى سيدي فاتح بالرباط، وفيما بعد سيكون ضمن الفوج الأول من الممرضين والممرضات الذين سيلتحقون بمستشفى ابن سينا بالرباط حين افتتاحه سنة 1956 أو 1957 (على ما أعتقد). منذ 1958، سيصبح موظفا في وزارة الأشغال العمومية.

أين بدأت مسيرة تعليمك؟

ابتدأ تعليمي بالكتاب (المسيد) ككل أبناء سلا، على الأقل أبناء الفئات المتوسطة والفقيرة. الجميع كان يمر بـ"مسيد" الفقيه السهلي (السي امحمد).. وبالمناسبة، فهو من العائلة، إنه ابن خال جدتي من أمي الحاجة زينب التباع المعروفة عائلتها بالفقهاء والعلماء الآتين من السهول (إحدى أحواز سلا). الدراسة عند الفقيه السهلي كانت تخضع لنظام صارم، الخروج عنه يعرض صاحبه لعقوبات صارمة: الفلقة، والقرمة، والشبحة وما إلى ذلك..

يعني كان السي السهلي عادلا في العقاب؟

وهل العقاب أصلا عدل؟ لكن كان هذا هو السائد حتى في المدرسة. كان الأبوان يسلمان ابنهما أو ابنتهما إلى فقيه "المسيد" ويقولون له: "أنت اقتل وأنا ندفن". التربية كانت مبنية على العقاب، وهو أمر مضر بالتربية وشروط نمو الطفل وتفتحه كما أثبتت ذلك الدراسات والأبحاث في مجالات التربية وسيكولوجية الطفل.

في أي ساعة كنتم تبدؤون اليوم "الدراسي"؟

يبدأ اليوم مع الفجر، حين ينادي الفقيه امحمد بالاسم وراء الباب دون طرقه، يجب أن أكون متيقظا وقد قمت بطقوس الوضوء الخاصة استعدادا لصلاة الفجر الجماعية بـ"المسيد"، وهو ما كان يخضع له 14 أو 15 من أمثالي. بعد الصلاة، تبدأ عملية كتابة آيات القرآن الكريم على اللوح بـ"السمق" وقلم من قصب، حيث يملي الفقيه امحمد آيات القرآن على الطلبة في الوقت نفسه، كل حسب الآيات التي وصلها حسب مستوى حفظه. في الساعة العاشرة، تتاح فرصة صغيرة للالتحاق بالمنزل لتناول وجبة الفطور والرجوع إلى المسيد بسرعة. في الزوال، تبدأ عملية استعراض ما كتب في الصباح، وكل من استعرض بنجاح تتاح له إمكانية محو لوحته ويلتحق بمنزله لتناول وجبة لغذاء. بعد الغذاء، تعاد العملية الصباحية ذاتها بالكتابة والحفظ والاستظهار.

هل حفظت القرآن، السي عمر؟

أتممت القرآن مرة واحدة، ولم أتمم المرة الثانية بحيث وصلت إلى سورة الرحمان فقط، وكان من المفروض أن أخرج "السلكة" ثلاث مرات كما يقولون لأتمكن منه

وماذا تعلمتم أيضا من السي السهلي؟

اسمح لي أن أذكر أن صلاتي المغرب والجمعة كانت أساسية عند الفقيه السهلي، حيث كان يعين فقهاء ليؤموا صلاة المغرب بمجموعة من المساجد الصغرى في سلا، ويوزع طلبته على هذه المساجد وكل من لا يحضر صلاة المغرب يتعرض للعقوبة في الغد صباحا، 30 جلدة لكل من تخلف.

30 جلدة؟

(يضحك)...نعم 30 جلدة.

وبالنسبة إلى صلاة الجمعة؟

بالنسبة إلى الجمعة، الجميع يجب أن يحضر في العاشرة صباحا بالمسجد الكبير بسلا. ومن تخلف 50 جلدة. كان صباح السبت عبارة عن مجزرة في المسيد. من لم يحضر على الساعة العشرة صباحا كأنه لم يأت؛ ففي ذلك الوقت تبدأ حصة الأمداح النبوية وبعدها تلاوة القرآن لإخراج الحزبين المقررين لذلك اليوم قبل الأذان وسماع خطبتي الجمعة والصلاة. فهذه الطقوس يجب أن تكون كاملة وإلا اعتبرت جمعتك باطلة عند الفقيه السهلي.

هل السي السهلي كان قاسيا إلى هذه الدرجة؟

بالعكس، كان الفقيه السهلي، بالرغم من كل هذا العقاب متفتحا وضحوكا وصاحب نكتة، فلم تخلُ جنبات "المسيد" من الضحك والمرح، بالرغم من الصرامة في النظام. الفتيات في "المسيد" موجودات كذلك ودون حجاب. كان يوم الأحد بالنسبة إلى الفقيه السهلي ذا نكهة خاصة، حيث كنا نخرج بعد الغذاء للتنزه في الشاطئ، كان يفترش "زربيته" (الصلاية) ويضع ساعته (الفروج) أمامه.

وهل كنتم محرومين من اللعب باعتباركم أطفالا؟

لا أبدا، كنا نمرح ونلعب، وكان الفقيه السهلي يشكل فريقين لكرة القدم، ويطلق صفارته إيذانا ببداية لعبة كرة القدم بين الفريقين، حتى إذا أخبرته الساعة بصلاة العصر أطلق صفير نهاية المقابلة، وتكون نتيجة المقابلة موضوع نشيد يطلقه الفقيه امحمد، نغنيه طيلة الطريق إلى المسيد، مثل "زوج لزيرو باركا، بالعصبة والفلاقا".

جدتي الحاجة خدوج الحصيني بلبشير في يمين الصورة بجلبابها مع تلميذات قسمها سنة 1951-1952 إلى جانب معلمات فرنسيات في وسط الصورة، والفتيات السلاويات دون حجاب في ذلك التاريخ.

بعد ذلك، بقيت في المسيد أم التحقت بالمدرسة؟

في البداية، بعثني أبي إلى المسيد، إرضاء لجدي امحمد الذي كان متشبثا بحفظي القرآن، وسجلني كذلك في سن الرابعة بمدرسة حرة للوطنيين، أعتقد أنها كانت تابعة للحاج أحمد معنينو، يعني حزب الشورى والاستقلال؛ فجدي كان متعاطفا مع محمد بن الحسن الوزاني ومن مدعمي الوطنيين ماليا. كان أبي يلح على انخراطي في المدرسة العصرية، حيث سجلني في سنة الاستقلال (1956) بالمدرسة العمومية، مدرسة السور (التي أصبحت تسمى المكي العلوي حاليا)، قضيت فيها تعليمي الابتدائي. كان مديرها فرنسيا آنذاك يدعى مسيو استيف، بعده سيصبح السيد المكي العلوي ثم السيد بوزيد فيما بعد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - دبلوماسي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:42
جميل سرد غاية في الحميمية والصدق تحياتي واحترامي لللسيد الزايدي ولنور الدين لشهب الرائع
السي نور الدين الحلقة الماضية مع بن الصديق كنت حاضرا فيها من خلال توقيعي على مذكرة بسفارتنا ببغداد للمعتقل السابق بالسجون العراقية والم بالملف بشكل جيد
2 - بن بشكوال الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:01
حياتك حتى الإبتدائي ممتعة أتمنى أن يختم الله عليك
بالخير
3 - ازراد حسن الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:05
تحية نضالية للاخ الزايدي علي هذه الواقعية التي سرذ بها يومياته اتمني ان يكتب سيرته الذاتية في الايام القادمة لتكون نبراسا للاجيال القدمة
4 - جليل نور الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:17
شكرا لهسبرس على إتاحتها الفرصة لنتعرف أكثر على ملامح اساسية من سيرة مناضل يساري من عيار عمر الزيدي..فقط مقدمة الإستجواب تفتقد أظن إلى بعض الدقة في التأريخ لبدايات حركة اليسار الجديد؟..قد نتفق على ظرف "بعد الإستقلال" أما "بعيد..." فهو عرف ظهور اليسار التقليدي إثر انشقاق حزب الإستقلال و بروز النشاط العلني للحزب الشيوعي قبل منعه مرة أخرى..كلنا يعرف أن اليسار الجديد كان نتيجة ما يمكن اعتباره انشقاقا آخر هذه المرة من حضن أحزاب اليسار.
5 - babacool الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:24
السيد عمر الزيدي انسان صادق في حديثه ..لا اعرف لمادا اهل عبدة عرفوا هدا النوع من القمع من قيادهم الى حد تداول الناس هنا في مراكش مثلا يقول :حكام موسى على العونات عندما عاقبهم بسرح الدجاج الى مراكش ! عقاب مبالغ فيه بل يستحيل تنفيده ..كان لدينا صديق للعاءلة هنا في مراكش وهو كدلك كان تاجر في رحبة الحبوب وكانت عاءلته تتبادل الزيارات مع عاءلتنا هم ناس دوو سحنة بيضاء وناس طيبون واجتماعيون .
6 - ابوزيد الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:29
تحية من تلميذك الذي درسته باعدادية بن شقرون ,مادة الاجتماعيات ,بمدينة سلا القديمة.كنت نعم الاستاذ.علامة النبل كانت ظاهرة من سلوكك معنا.
7 - مغربي بالخارج الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:30
السلام عليكم جميعا .
إييييييه ياليام كانت أيام زوييييينة
البركة
الثقة
عار الجار على جارو
النية
الحشمة
حتى أنايا دزت في أيام الفقيه أيام السبعينات
والكُتَّابْ
وكدوز حدا شي دار كنلقى الوصلة فيها الخبز محطوطة في العتبة كتهزها وتديها للفران واخا ديك دار مكتعرفش أهلها........
دابا مابقاش هاد شي غةدي وكيفنى بشوية بشوية
هاد الجيل ماعاش في هاد شي.
وأنا حقا أفتخر بجيلي .
وشكرل هيسبريس.
8 - مواطن الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:32
قبل ايام كتبت متدكرا امثال سي عمر . هؤلاء الرجال الدين ضحوا بكل ما يملكون ليروا بلدهم المغرب يكبر و ينمو ليسع كل ابنا ئه. غير ان الاشرار انتصروا و شيدوا مغربا اخر لهم وحدهم. انظروا حولكم لتروا اللغط الواقع هده الايام. من شدة الخوف من جرائم المتنفدين. بات حتى العارفون بالحقيقة ينعتون المسيطرين بالحزب السري و ما لا سري و ضباب. انه المخزن . هو النظام و زبانيته. لقد ارادوا حكمنا كعبيد و قد كان لهم ما ارادوا. انظروا هل هناك من يعرف مثل الزيدي و غيره من الرجال الدين ضحوا فشردوا و دبحوا و غيبواو....و....و...فقط يفدمون للمغاربة زبالة المسلسلات . ان اكبر دليل على ما اقول هو هده المسلسلات التي تفدم للنساء. انتبهوا للنساء. انهم غاية في الدهاء لتكليخ المواطنين.ان من يوافق على عرض هده المسلسلات هو نفسه من يصدر اوامر الاعتقال و التعديب و تلفيق التهم. هو نفس الفريق الدي يبرمج كل ما يحقق اهداف المسيطرين على المغرب. من برامج كرة القدم الى توجيه الشباب نحو للا و مالي حتى لا ينتبه لما يجري حوله. لعيالات و القرقوبي و الحشيش و الخمر و...و...كل شيء متوفر لسحق الشباب حتى صار لا يعرف من من المغاربة كان ...
9 - ابن الشراطين الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:57
لي ذكريات مع هذا الشخص والذي ربما لايعيرها اهتمام
في السبعينات كان يأتي الى شاطيء سلا وبالخصوص عندي في احد الاكواخ ويقضي فيها بعض الاوقات مع اصدقائه ومعارفه وهو ربما لايعرف ذلك مع العلم جل هؤلاء الاشخاص كان انتهازيا لايأتون الى هذا الكوخ الا للاصطياف وقضاء مآرب أخرى وعدد منهم صار ينأى عن اللآخرين ويجتنب حتى السلام وربما يظنون انهم درسوا وتثقفوا ولكن هيهات

يتبع
10 - المهدي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 14:06
تحية للكاتب ولصاحب التعليق 7 ولكل من ينتمي الى جيل النضال والرجولة والحشمة والوقار ، نعم أخي أنا ابن العكاري بالرباط هاجرت منذ ما يقارب أربعة عقود كل ما قاله الأخ صاحب التعليق 7 صحيح يشدني الحنين الى أيام المسيد عند الفقيه السي عبد الرحمان بزنقة قريون سنة 62/63 ومدرسة الحاج علال البحراوي وثانوية مولاي يوسف قلعة النضال يومها حيث حصلت على الباكالوريا سنة 75 ، كنّا في الحي عائلة واحدة لا تستطيع التحديق في من هو في سن والدك تسارع الى تقديم يد المعونة عن طيب خاطر هز القفة للحاجّة وصّل الخبز للفرّان الخ .. لم يكن هناك لا تشرميل ولا مسخ .. نمضي سحابة يومنا في الدراسة وكرة القدم والسباحة في المريصا .. بير غولا .. الكاف .. التنُور .. الدزداقة .. الحجر المكرض بيير كاصّي .. كان النقاش السياسي راقيا والإلمام بما يجري في العالم دون إنترنيت ولا هم يحزنون .. وأمسيات سينما العنبرا والصحراء وسينما الشعب بديور الجامع ننتظر يوم الخميس بشوق .. أيام جميلة ومرَّت .. تحية لابناء جيلي .
11 - ابن الشراطين الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 14:24
تتمة
فلنرجع الى صاحبنا في احد الايام من ثمانينات القرن الماضي كانت لي بعض الاغراض داخل المدينة فأردت ان اركن السيارة في موقف كان يوجد بباب الخميس من الداخل وهناك مجموعة من شاحنات النقل الصغيرة وكان صاحبنا واقف يتكلم مع أحد اصحاب هذه الشاحنات واردت ان اركن سيارتي بينهم وبين سيارة اخرى وكان المكان ضيق وطلبت منهم السماح لأنني ازعجتهم، وما إن انتهيت من تركينها حتى بادرني صاحب سيارة النقل الم يعجبك الا هذا المكان الضيق وما إن هممت بالرد عليه حتى بادرني صاحبنا وصاحب الذكريات بالتأنيب والاحتجاج فلم يبقى لي إلا ان اجيبه هو على الخصوص فقلت له ادخل سوق راسك وباركا من الفضول لانني في الاول طلبت منكم المسامحة ولربما خانته الذاكرة في ذلك الحين
يتذكرون ما يريدون وينسون ما يريدون
12 - براء الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 14:42
بادرة رائعة والروعة هي تقريبنا من شخصيات تاريخية شكرا لك سي الزايدي. ...نتمنى أن تكون الحلقة الثانية في الأيام القريبة القادمة
13 - المهدي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 16:24
تصويب تعليق 10 ، عفوا مدرسة الحاج ادريس البحراوي سميت باسمه باعتباره كان من الناس الأخيار بمدينة الرباط وهب الارض لتبنى فوقها المدرسة التي تتلمذت فيها أجيال من أبناء الشعب يوم كان التعليم العمومي متين الأسس وكان اليسار المتجذر في الأحياء الشعبية مدرسة بذاتها للتجاذبات الفكرية الراقية وكانت المنافسة لتعميق المعرفة وإثراء الرصيد المعرفي في أوجها .. لم تكن هناك حواجز بين المثقف والغير مثقف بل كان هذا يتعلم وينهل من ذاك دون عقد ولا تباهي ولم تكن مظاهر الوجاهة الاجتماعية الفارغة كما هي عليه اليوم بل كانت الفجوة بين الغني والفقير في أضيق حدودها وأغنياء الحي بمعايير ذلك الزمن لم تكن ثرواتهم تتعدى امتلاك حمام او " فرٰان " وبيت متواضع وسط الحي .. في هذه الأجواء انتعشت المثل العليا وازدهرت المبادئ التي من أجلها ضحى جيل من أتراب الكاتب الذي أعادنا مشكورا الى الزمن الجميل ...
14 - جليل نور الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:04
تحية أخي المهدي أنا أيضا من أولاد الدرب! لعلك تتذكر أيضا العروض السينمائية التي كانت تقيمها جمعية النادي السينمائي في سينما الحمراء (العنبرا) و ما كان يتبعها من نقاشات (نشطها لبعض الوقت أحد أبناء حي يعقوب المنصور امحمد كرين السفير حاليا في بيروت) أبعد ما تكون عن شؤون الفن السابع رغم احتجاج بعضنا أنه يجب الإهتمام بالجانب الفني أكثر!..أغلبنا لم يفعل لأنه لم تكن لنا ثقافة سينمائية، مثل التي يتيحها الإنترنت اليوم، لكن كنا شبابا يقرأ كثيرا و كان اهتمامنا الأول سياسيا و أيديولوجيا..
15 - ابن عرفة ضفاف الرقراق الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:27
يقول ابن عاشر حارس البرج بكراماته: سلا كل قلب غير قلبي ما سلا//ايسلو في فاس والأحبة في سلا. بها هيموت والقلب خيم عندهم// فاجروا دموعي سيلا مسلسلا. انها المدينة الصامدة ومدينة أولياء الله والصالحين واصحاب الكرامات وسادات الطرائق وعناوين الحقاءيق ان السلاويين والسلاويات قد أبلوا البلاء الحسن في خدمة الوطن والمواطنين كل في مجال اهتمامه والسي عمر الذي تربطني به علاقة الدراسة مع اخوته لم يكن إنسانا عاديا فكان أيقونة اليسار هو ومجموعة من السلاويين في مدينة القراصنة كما انه حملنا الى تاريخ مضيء من نوعية الكتاتيب التي كانت ساءيدةً منتصف القرن الماضي الفقيه السهلي وزبانيته الذين لايعصون له امرا في كل متنطع او رافض لجبروته أرسلته ولو كان ابوه او امه
16 - AHMED الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:34
لقد عرفت الرجل بمدريد عندما زارنا في أتيمي، جمعية العمال المهاجرين المغاربة التي لم يبق لها أثر،حينها كنا متطوعين في مشروع تربوي!....
17 - المهدي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:43
جليل نور تحية ، سينما العنبرا لها تاريخ وأمجاد ، فإضافة الى كونها كانت قاعة للعروض السينمائية بكراسيها الجلدية الحمراء الفخمة والعجوز الفرنسية مدام ابراهيم التي كانت ترافقنا الى أماكن الجلوس والكل يحترمها بلإضافة الى ذلك عرفت لقاءات ذات أهمية قصوى .. لا زلت احتفظ بصور للّقاء الجماهيري مع المرحوم المهدي بنبركة بهذه القاعة يجلس وراءه أسد المقاومة سعيد بونعيلات شافاه الله والمرحومين الصويري واحمد لمرابط .. مررت بجانب العنبرا مؤخرا خلال شهر يوليو ووجدتها أطلالا خربة تدعو للرثاء .. لن نتباهى بالقول ان العكاري كان الأفضل فكل حي ودرب في هذا الوطن كان له رجاله وابقى فخورا بكوني ازددت ونشأت بالعكاري حيث لا زال منزلنا هناك ، هذا الحي الذي أنجب علال بن عبد الله .. بنعيسى كرّوم .. عبد القادر الرايس وغيرهم يستحق ان تفتخر بانتمائك اليه .. مرة أخرى تحياتي اخي جليل .
18 - عبدالعالي بوعلو الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 23:07
درست عند سي عمر بإعدادية الشهيد عبدالعزيز بنشقرون. سي الزيدي رجل مناظل. كنت دائما أرى في عينه رغبة في النهوض بهذا الشعب والإسهام في تطويره.
نعم الرجل أكن لك أستاذي العزيز كل الاحترام.
19 - مناضل الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 23:30
عمر الزيدي قبل كل شيء إنسان متمكن، متواضع، جد صريح، كريم، صبور مرح... و فعلا "مفلس"..سياسي وطني عنيد و عتيد لا يمل و لا يكل من العمل و المبادرة.. عقليته متفتحة و لم تؤثر فيه الماركسية المتحجرة أو كما يصفها هو "ماركسية الحبّاسة". تحية خالصة!
20 - المهدي الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 16:15
الى ابن الشراطين ، يا أخي لا داعي لنشر مناوشة عابرة حدثت ذات يوم للتشهير بالكاتب ، فهو لم يدٌعي انه نبي معصوم عن الخطأ ، ثانيا من منّا لم يسبق له ان تراشق لفظيا ولسبب تافه مع أحدهم بل ان بَعضُنَا من فرط الضغوط لا يفوته يوم دون احتكاك مع من صادفه .. أتمنى ان يتذكر كاتبنا هذه الواقعة وتكون فرصة للتسامح بينكما واستعادة صداقة السبعينيات ، تحياتي .
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.