24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. ويفشل الكتاب المدرسي.. (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | عمر الزيدي يتذكر .. الاحتفال بعودة السلطان ومدارس الاستقلال

عمر الزيدي يتذكر .. الاحتفال بعودة السلطان ومدارس الاستقلال

عمر الزيدي يتذكر .. الاحتفال بعودة السلطان ومدارس الاستقلال

يُعد عمر الزيدي واحدا من مؤسسي اليسار الجديد بالمغرب، هذا المكون السياسي الذي ظهر بالمغرب بُعيد الاستقلال مباشرة، لأسباب مرتبطة بالتحولات الإقليمية والدولية التي شهدها العالم آنئذ.

ويعد الزيدي من مؤسسي حركة "لنخدم الشعب" ذات النزوع الماركسي اللينيني، حيث تأسست هذه الحركة داخل بيته رفقة بعض الأسماء التي لا تزال على قيد الحياة؛ منها من تنكر "لنخدم الشعب" وارتمى في أحضان "عدو الأمس"، بينما ظل الزيدي يشتغل في أحضان المجتمع، من العمل السياسي والأفكار الحالمة في التغيير، إلى العمل من خلال المجتمع المدني..

في هذا الحوار، الذي ستنشره هسبريس منجما، سنحاول أن نرصد من خلاله التاريخ الثقافي لمدينة سلا، وهي المدينة التي نشأ فيها الزيدي، وكذا التوقف عند التنشئة الثقافية والسياسية لجيل اليسار الجديد، وكذا معرفة جزء من الذاكرة/ التاريخ الراهن للمغرب من خلال جيل آمن بالتغيير عن طريق الثورة فتحول إلى الإيمان بالتغيير المدني..

كيف حدث ذلك؟؟! هذا ما سوف نعرفه من خلال هذه السلسلة من الحوارات.

الحلقة الثانية

أنت من مواليد مدينة سلا، كيف كانت هذه المدينة في ذلك الوقت؟

على عكس ما هي عليها اليوم، كانت مدينة سلا جميلة جدا ونظيفة، سكانها يتعارفون فيما بينهم كلهم تقريبا، منحصرة داخل السور، الحدائق (السواني) في كل مكان، كل المنازل تطلى بالجير والنيلة في الأعياد. الحرف (الحنطات) منظمة ومقسمة في أزقة خاصة بهم (النجارين، الحدادين، الحجامين، الخضارين، الحواتين، الحرارين، إلخ...) وكل حنطة تتوفر على مسجد ومرحاض إلى جانبها..

كما كانت المدينة مشهورة بالصناعة التقليدية..

نعم، كانت سلا مشهورة بصناعة الحصير والخزف والطرز وتجارة الأثواب والزرابي والنقش على الخشب. جدتي المعلمة خدوج كانت تستقبل العديد من فتيات سلا لتعليمهن الطرز في المنزل، وأنا صغير في المنزل نسجت علاقات صداقة وأخوة مع البنات اللواتي تتعلمن في المنزل دون أن أحس وقتها بأي مركب تجاه الفتيات كصديقات مثل الذكور.

أبناء جيلك كانوا مختلفين عنك؟

هذا صحيح، أما أنا لم يكن لديّ أي فرق في ذلك الوقت؛ وهو ما أعفاني من عديد المركبات المرضية، التي عاشها ربما أبناء جيلي.

وعلى مستوى النضال ضد الاستعمار؟

على هذا الصعيد، كانت مدينة سلا من منابع الحركة الوطنية إلى جانب فاس ومراكش وتطوان منذ أواخر عشرينيات القرن الماضي، ومنذ نفي المرحوم السلطان محمد بن يوسف كثرت التظاهرات في الشوارع.

هل كانت هذه التظاهرات منظمة أم عفوية؟

ليس لي أن أعرف في سني المبكر، لكن بالتأكيد كما سأطلع لاحقا على مجريات تاريخ الحركة الوطنية عموما ودور نضال سلا في ذلك؛ فكل هذه التظاهرات كانت بتحفيز وتنظيم من مناضلات الحركة الوطنية في سلا، وحزب الاستقلال وحزب الشورى والاستقلال، أخوات الصفا اللواتي كن مرتبطات بالشورى والاستقلال.

وما زلت أذكر تلك التظاهرات التي كانت تنطلق من "الجامع الكبير" وتمر على حينا (السور) متجهة إلى ساحة باب بوحاجة، حيث توجد البلدية، والتي كانت تشكل مركز المدينة آنذاك. كانت والدتي (للا خديجة) حين تسمع شعارات المظاهرات تخرج مسرعة للمشاركة، دون أن تنسى توثيق رباطي مع أحد الأعمدة في المنزل خوفا عليّ، حتى لا أتبعها. ذات يوم، لا أذكر إن كان في سنة 1954 أو 1955، خرجت أمي مسرعة دون توثيقي كالعادة، وكانت صحبة عمتي.

فتبعتها صحبة ابن عمتي، وهو في سني تقريبا. ما زلت أتذكر ذلك الحشد الذي كان يصدح بنشيد: "من جبالنا طلع شعب ينادينا بالاستقلال" ثم شعار "بن يوسف إلى عرشه".

كانت التظاهرة تبعدنا، وما هي إلا دقائق حتى وصلنا ساحة باب بوحاجة، فلم نعد نر إلا "البلاغي" التي تملأ الساحة، حيث فر من فر، واعتقل من اعتقل من لدن قوات "الكوم" و"لاليجو" (سالغان= وهم الأفارقة الذين تجندهم فرنسا لقمع شعوب المستعمرات).

فتقدم منا شرطي فرنسي بلباسه الرسمي ونحن، أنا وابن عمتي، نرتجف من الخوف، صرخ في وجهينا بعربيته المتلعثمة: "آش تادير انتا هنا"، وصفعني بقوة، فأعطينا أرجلنا للريح ولم نتوقف حتى وصلنا المنزل، نلهث من الخوف وطول مسافة الجري.

هل تتذكر عودة محمد الخامس من المنفى؟

نعم، كان يوم رجوع المغفور له الملك محمد الخامس في 16 نونبر 1955 يوم احتفال استثنائيا لدى المغاربة، اصطحبني أبي معه إلى حشد الاستقبال. ما زلت أذكر ذلك الحشد الكبير من الناس بباب الخميس في سلا ينتظر حلول الطائرة التي تقل الملك.

كيف جرى استقبال السلطان محمد الخامس؟

لقد جرى استقبال محمد الخامس من لدن حشود كبيرة جدا، لم أر يوما مثل تلك الحشود، اعتقدت وكأن كل سكان المغرب حجوا إلى مدينة سلا ذلك اليوم، اختفت الشرطة و"الكوم" و"لاليجو".

حل محلهم الوطنيون وأعضاء نقابة "الاتحاد المغربي للشغل"، بلباسهم العادي، يتميزون عن الجمهور بمنديل (براسار) في ذراعهم. فكانوا هم الذين يسهرون على تنظيم الحشود ونظام الطريق. يوجهون الحافلات والشاحنات المملوءة بالناس حتى فوق سقوفها.

بضع ساعات وها هي الطائرة تحلق فوق سماء سلا، أرست في مطار سلا وبدأ الحشد يتحرك في اتجاه المشور بتواركة. توجهت صحبة أبي إلى القنطرة الخشبية التي تربط سلا بالرباط آنذاك، فالقنطرة الحسنية شيدت بعد ذلك (سنة 1958 على ما أعتقد). المشي على الأرجل، لا يمكن تصور أي وسيلة للنقل آنذاك، مع الحشود الكثيرة.

وصلتم إلى تواركة؟

نعم، وصلنا إلى تواركة وسط حشود الناس..

كيف كانت تواركة حينذاك؟

تواركة، على ما أذكر، كانت مثل جزء من "ثيرة" في بادية. مليئة بتراب "الحمري"، الطريق غير مبلطة، الخيام في كل مكان، الناس ترقص وتصدح بالأناشيد والشعارات، وفجأة تنطلق النار في إحدى الحارات والناس يصرخون "البغدادي شتي المانضا ما شتي هذي". لقد تم صب البنزين على القايد البغدادي وأشعلت فيه النار، فهو كان عميل الاستعمار وجاء لتقديم البيعة والاعتذار.

ما هي مظاهر الاحتفال؟

استعجلني أبي للخروج من تواركة والرجوع إلى المنزل، وعلى امتداد الطريق إلى سلا، مرورا بشارع محمد الخامس الجميع يحتفل ويرقص على طول الطريق "الصامبا والرامبا في شارع الخامس". الحالة نفسها الموجودة في شارع محمد الخامس، كانت على امتداد الطريق إلى سلا، حيث كان الاحتفال والرقص طيلة الليل في باب بوحاجة، المشهورة بقمع الوطنيين المتظاهرين والتي عرفت مجزرة 29 يناير 1944، وهي تسمى حاليا "ساحة الشهداء"..

بعد عودة محمد الخامس وحصول المغرب على الاستقلال تابعت دراستك الابتدائية..

نعم، وأذكر أن نظام المدرسة آنذاك كان يعتمد على التفويج، فوجان في الصباح، ومثلهما بعد الزوال. هكذا، أصبحت المدرسة تستقبل ضعف إمكاناتها الاستيعابية، لأن ساكنة سلا هبت كلها لتسجيل أبنائها وبناتها في المدرسة التي كانت ممنوعة منها أيام الاستعمار.

هل كان المغاربة ممنوعين من الدراسة إبان الاستعمار؟

أيام الاستعمار كان التعليم مقسما حسب فئات المجتمع وتنوعها، كان هناك المسار التعليمي العادي يلجه أبناء الأعيان والفئات المتوسطة (مثل مدرسة السور في سلا)، يوجهون بعدها إلى الثانويات في الرباط. وأبناء الفئات الفقيرة يخصص لهم تعليم ابتدائي يوجهون بعده إلى تعلم الحرف (مثلا مدرسة باب فاس في سلا التي توجه التلاميذ الناجحين في الابتدائي إلى إعدادية باب سبتة. يضاف إلى هذا التعليم الخاص بالفرنسيين والأوروبيين عموما، كانت مدرسة الرمل مخصصة لذلك في سلا (هي مقر نيابة التعليم الحالية في سلا).

بالنسبة إلى اليهود في سلا كان يسمح لهم بولوج المدارس المخصصة للفرنسيين أو يلجون المدرسة الإسرائيلية بالرباط (الإسرائيلية نسبة إلى الدين وليس إلى الدولة الصهيونية). وطبعا، ستعمل الحركة الوطنية على تأسيس المدارس الحرة، مثل مدرسة النهضة في سلا (أصبحت حاليا ثانوية مندمجة في مؤسسات وزارة التربية الوطنية)، هذه المؤسسة العظيمة التي تخرج منها العديد من الأطر المناضلة كانت تحت إدارة الفقيد أبي بكر القادري، وتأسست بفضل تضحيات المواطنين والمواطنات في سلا. المرحوم بنزايرة وهب الأرض في باب شعفة، حيث بنيت المدرسة، والعاملين في البناء عملوا تطوعا والأموال جمعت من مساهمات السكان. هكذا، تأسست النهضة بشكل وطني وشعبي خالص.

إذن، فتحت المدارس في وجه أبناء المغاربة بعد الاستقلال؟

نعم، أذكر أن مدرسة السور كانت أيام الاستعمار مفتوحة أمام أبناء الأعيان (الفئات المتوسطة والغنية في المدينة)، حيث يمكنهم إتمام تعليمهم بالثانوي في الرباط والعالي بفرنسا. أما الفئات الفقيرة، فكانت لهم مدرسة باب فاس (التي أصبحت الآن إعدادية ابن عباد)، حيث يدرسون إلى حدود الشهادة الابتدائية ويوجهون إلى المدرسة التقنية باب سبتة (التي أصبحت الآن ثانوية الأيوبي) حيث يتعلمون "الصنعة" (إحدى الحرف= النجارة، الحدادة، إلخ)...

ما المواد التي كنتم تدرسونها آنذاك؟

كنا ندرس العربية والفرنسية منذ التحضيري، لكل مادة حصة، إما صباحية أو مسائية. الفرنسيون هم من يتولون تدريس الفرنسية (اللغة – الحساب- الأشياء وغيرها). أما العربية، بالإضافة إلى قواعد اللغة من نحو وشكل وإنشاء، كان حفظ القرآن والتاريخ.

وهل كانت هناك أنشطة موازية أم كنتم تكتفون بدراسة المواد المقررة وحسب؟

بالإضافة إلى الدراسة، كانت هناك أنشطة موازية، من رياضة ومسرح وأناشيد، إضافة إلى المخيمات الصيفية التي كانت تنظمها وزارة التعليم. لا أنسى الحملات الطبية التي كانت تنظم من حين إلى آخر، حيث يخضع كل الأطفال في المدرسة للفحص الطبي على العيون، ولا أنسى كذلك طبخ الحليب في ساحة المدرسة وتوزيعه على كل التلاميذ الذين يصحبون معهم كؤوسهم.

كانت لحظات المخيم الصيفي، الذي يدوم 21 يوما، من اللحظات المهمة التي بقيت موشومة في ذاكرتنا. في الغالب، كان أساتذتنا هم الذين يتولون مهام التأطير في تلك المخيمات؛ وهو ما كان يساعد على نسج علاقات إنسانية مهمة تحفز وتساعد على الاجتهاد في التحصيل. استفدت، على ما أذكر، في موسمين، سنة 1958 وسنة 1959، الأول في الحاجب والثاني في إيموزار كندر.

يبدو أنك كنت مجتهدا، أليس كذلك؟

(يضحك)... بلى، كنت مجتهدا في دراستي، خاصة الفرنسية؛ لأن أبي كان يراجعني يوميا ويلح عليّ بحفظ الكلمات، فقد كان يتقن الفرنسية، مهنته في التمريض تضعه في احتكاك مستمر مع الفرنسيين من ممرضات وأطباء. فبالرغم من سهراته المستمرة خارج البيت، كان يستظهرني قبل نومه.

وإن كنت قد نمت، يوقظني لكي أستظهر قبل رجوعي إلى النوم. كان أبي لطيفا معي، بالرغم من انضباطه وصرامته في التعامل. لم أذكر يوما أنه عنفني أو ضربني، بخلاف الوالدة، التي كانت بكثرة خوفها علي تضربني بمبرر أو دونه. يكفي أن يتشكى أحد الجيران من ابن عمتي الذي كان شديد المشاكل، حتى أتلقى حفلة ضرب حتى لا أجرؤ ذات يوم لأفعل مثله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - با جيلالي 90سنة الاثنين 23 أكتوبر 2017 - 13:28
الماضي الجميل ، بطفولته ، بتعليمه ، بجيرانه ،بسينمائه ، بأصدقائه، بأعراسه، بحكومته ،بمستشفياته ،بأطبائه، الكل كان جميل كلشي راح مع الزمن**مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ** كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ، وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ**
2 - عابر سبيل الاثنين 23 أكتوبر 2017 - 14:49
راح الزمن الجميل وجا هاذ الزمن الاغبر
3 - عبده/ الرباط الاثنين 23 أكتوبر 2017 - 16:09
اعرف صاحب هذه الصورة عندما كنت اعمل بمدينة سلا قبل 36 سنة..لقد كان شخصا لطيفا نشيطا وخاصة عند احتفالات المدينة بعيد العرش او عيد الاستقلال او احتفالات الشموع ليلة ذكرى المولد النبوي الشريف ... فقد كان يشرف على التنظيم و التاطير... و لكن الذي تغير هو اني كنت اعرفه( دون معرفة شخصية )و كان حينئذ ذو شعر كثيف فاحم السواداما الان فقد غزا الشيب مفرقه .... فأطال الله عمره ليحدثنا عن احياء سلا و مآثرها و عاداتها و تقاليدها و تاريخها عموما
4 - يوسف الاثنين 23 أكتوبر 2017 - 16:34
تحية وسلام لكل سلاوي اصيل ولكل من اتخذ من سلا مسكنا واتمنى ان يتجاوب معي ابناء سلا الاعزاء خاصة من درس في مدرسة باب فاس للبنين في بدايات الستينات حيث كان والدي رحمه الله مدرسا بها اكون ممتنا لكل من له معلومات او صور لذلك الزمن الاصيل وشكرا
5 - Mourad الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 02:25
إن لم تخني الذاكرة؛ فقد درسني بإعدادية بنشقرون بسلا....
فتحية للأستاذ السياسي؛ المناضل...
6 - abou zayd الأربعاء 01 نونبر 2017 - 11:19
نعم لقد كان استاذي في اعدادية بن شقرون لمادة الاجتماعيات.اظن انه التحق بالتدريس بهذه المؤسسسة بعد تجربة سجنية ,كان يروي لنا تفاصيلها.كان استاذا متمكنا ولطيفا.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.