24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | عمر الزيدي يتذكر .. وفاة السلطان بنيوسف وبكاء يهود الملاح

عمر الزيدي يتذكر .. وفاة السلطان بنيوسف وبكاء يهود الملاح

عمر الزيدي يتذكر .. وفاة السلطان بنيوسف وبكاء يهود الملاح

يُعد عمر الزيدي واحدا من مؤسسي اليسار الجديد بالمغرب، هذا المكون السياسي الذي ظهر بالمغرب بُعيد الاستقلال مباشرة، لأسباب مرتبطة بالتحولات الإقليمية والدولية التي شهدها العالم آنئذ.

ويعد الزيدي من مؤسسي حركة "لنخدم الشعب" ذات النزوع الماركسي اللينيني، حيث تأسست هذه الحركة داخل بيته رفقة بعض الأسماء التي لا تزال على قيد الحياة؛ منها من تنكر "لنخدم الشعب" وارتمى في أحضان "عدو الأمس"، بينما ظل الزيدي يشتغل في أحضان المجتمع، من العمل السياسي والأفكار الحالمة في التغيير، إلى العمل من خلال المجتمع المدني..

في هذا الحوار، الذي ستنشره هسبريس منجما، سنحاول أن نرصد من خلاله التاريخ الثقافي لمدينة سلا، وهي المدينة التي نشأ فيها الزيدي، وكذا التوقف عند التنشئة الثقافية والسياسية لجيل اليسار الجديد، وكذا معرفة جزء من الذاكرة/ التاريخ الراهن للمغرب من خلال جيل آمن بالتغيير عن طريق الثورة فتحول إلى الإيمان بالتغيير المدني..

كيف حدث ذلك؟؟! هذا ما سوف نعرفه من خلال هذه السلسلة من الحوارات.

-3-

كيف كنت تمضي يومك وأنت طفل صغير؟

كنت أقضي أوقاتي عند جدي، كنت ألقى سعادتي للعشاء معه حين يعود من العمل، يكلفني بصرف النقود عند دكان الحي، لأنه يحتاج الصرف في تجارته. وحين أعود له بالصرف وأضعه فوق الحصير، يجمع بكمشته نقودا صغيرة ويسلمها لي، "خذ هذه لك".

كم كان يعطيك من النقود؟

أنا وحظي، قد تكون 5 دراهم أو 7 أو عشرة، إضافة إلى ما يمنحني حين أحمل إليه الفطور أو الغذاء. كان ذلك أكثر من أجرة يوم لإنسان يشتغل (فاللحم كان وقتها يساوي 1،70 د، ومتر مربع من الأرض في تابريكت آنذاك كان يساوي أقل من درهمين)، في مثل هذه الحال يحضر قول اليهودي الشائع "الله يعطيني فلوس ذي بكري وعقل ذي دابا". كان جدي يفضلني على ابنه/ خالي الذي يكبرني بحوالي 3 سنوات، ربما لأني ناجح في دراستي بخلاف ابنه، إضافة لكوني أحمل اسم أخيه "عمر" الذي هو جدي الثاني، والذي كان رفيقه الدائم في الحياة.

في هذا العام، وبالضبط عام 1960 انفجرت كارثة أكادير، كيف تتذكر هذا الحدث المأساوي؟

انفجرت كارثة زلزال أكادير سنة 1960 الذي هد المدينة، مما استدعى زيارة الملك محمد الخامس للمدينة، وانطلقت حملة التضامن مع المنكوبين، ما زلت أتذكر مساعدتنا للشباب في حملاتهم لطرق أبواب المنازل من أجل جمع الملابس ومواد التغذية لتسلم إلى نقط مركزة الدعم في المدينة.

في السنة نفسها توفي محمد الخامس، كيف تفاعل أبناء جيلكم مع هذا الحدث؟

يوم 10 رمضان من السنة نفسها وأنا ألعب بدراجة خالي حتى لاحظت كل الدكاكين تقفل أبوابها، وكانت الساعة حوالي الرابعة مساء. الجميع يصرخ ويبكي "الحبيب مات"، "بن يوسف مات يا عباد الله". أسرعت إلى منزل جدي، الجميع يبكي في المنزل، وضعت الدراجة، وهرولت إلى منزلنا حيث وجدت أمي ترتدي جلبابها.

اصطحبتني معها إلى المسجد الكبير، كان هناك موج من البشر في مسيرات طويلة. غصت الطريق من المسجد الكبير إلى ساحة باب بوحاجة. لم يستطع "الكواتشة" الاشتغال (وسيلة النقل آنذاك في سلا، وهي عبارة عن عربات مجرورة بالخيل)، فالطريق مقطوعة بالبشر.

صف لنا حال المغاربة إزاء موت محمد الخامس؟

نعم، هناك من قضى الليل في الساحة. وفي الصباح الباكر اصطحبتني أمي معها إلى صومعة حسان حيث التقى كل المغاربة، في انتظار يوم الدفن. إن لم تخني الذاكرة، قضت الناس ثلاثة أيام في مسجد حسان الذي كان عبارة عن مسجد مخرب، مليء بالتراب والحمري، العشرات من النساء يسقطن مغمى عنهن بالبكاء والعطش، إلى أن دفن محمد الخامس، ولن أنسى نحيب وبكاء اليهود المغاربة في الملاح وحضورهم بلباسهم الأسود جماعات إلى حسان. مات ملك، وأصبح ملك. بويع المرحوم الحسن الثاني.

السي عمر، في جيلكم بالرغم من الإكراهات الكثيرة نبغ مثقفون كبار ومناضلون، يعني هنا يطرح سؤال عن التنشئة السياسية socialisation لجيلكم؟

لا شك في أن فضاء المدينة، وأقصد مدينة سلا، كان يعرف حركة ثقافية وتطوعية مهمة في السنوات الأولى من الاستقلال في الخمسينات والستينات، كانت الفرق المسرحية تقريبا في كل الأحياء. كنا نتدرب في أحيائنا، في الشارع العام، ونتسابق إلى مقر حزب الاستقلال قرب معمل كوكاكولا الذي أصبح حاليا قيسارية الشرقاوي، أو مقر "الاتحاد المغربي للشغل" للتباري بين مسرحيات الأحياء. كان مقر "الاتحاد المغربي للشغل" يستهوينا أكثر؛ لأن قاعته شاسعةـ ويتوفر على منصة للعرض تساعدنا أكثر. هذا المقر كان في باب المريسة، حيث توجد حاليا محطة "ترام". بالإضافة إلى ذلك كانت "الكشفية" وجمعيات أخرى تعنى بالطفولة والشباب.

يعني أن الجميع كان يتلقى الثقافة نفسها في فضاء عام مشترك؟

هذا صحيح إلى حد بعيد، هذا الفضاء كان يجعل من الأحياء فضاءات ثقافية، لم يكن هناك فارق بين الشباب والأطفال، الكل يوجد في الحي ويتواصل فيما بينه، مما كان يجعل الأطفال يقومون بمجهود إضافي لمشاركة الشباب في نقاشاتهم. نتبادل الكتب والروايات ونتسابق إلى الخزانات العمومية، ونناقش المسرحيات التي تذاع في المذياع.

يعني لم يكن سوى الراديو كوسيلة للميديا؟

طبعا، لم يكن هناك سوى الراديو في ذلك الوقت. في الحي كانت ثلاث مجموعات، الكبار، المتوسطون والصغار. وكان سني يضعني إلى جانب المتوسطين الذين يحظون بالتواصل مع المجموعتين في الوقت نفسه. مستوى اجتهادي في الدراسة والقراءة جعلاني باستمرار أقف مع الكبار وأساير نقاشاتهم. عن طريقهم عرفت المظاهرة التي قام بها الطلبة في الرباط للاحتجاج على اغتيال الزعيم الإفريقي باتريس لومومبا في الكونغو، وعرفت ساعتها أنه ما زالت هناك بلدان مستعمرة.

مثل استعمار الجزائر، كيف كنتم تتلقون أنباء الثورة الجزائرية؟

عرفت استعمار الجزائر عن طريق العائلات الجزائرية الموجودة في حينا، وعرفت القتال الذي تقوم به "جبهة التحرير الجزائرية" عن طريق الشباب الجزائري، أبناء تلك العائلات، الذي يذهب إلى الجزائر للقتال، ويرجع حين يصاب، أو لزيارة الأهل. وكانت تنظم حملات لجمع التبرعات يقوم بها الشباب الكبار في الحي. بعد استقلال الجزائر، غادرت تلك العائلات إلى الجزائر، وأذكر أن إحدى العائلات فضلت البقاء في المغرب، إضافة إلى شاب من عائلة أخرى فضل التجنس بالمغربي، وكان من أعز أصدقائنا، ما زلت أعرفه إلى اليوم.

وهل كانت جنسيات أخرى بمدينة سلا إبان ذلك الزمان؟

كانت مدينة سلا متفتحة جدا، بالإضافة إلى الجزائريين كان هناك الإسبان، يسكنون في الحي وكانوا يمتهنون بيع تفصيلات القماش في الأحياء للنساء في المنازل، يجوبون الأحياء وينادون "كوبو". تشتري منهم النساء تفصيلات جلاليبهن. بالإضافة إليهم كان النصارى، فرنسيون وانجليز الذين فضلوا البقاء في المغرب بعد الاستقلال.

وماذا عن اليهود المغاربة؟

كان اليهود المغاربة يوجدون بكثافة في حيين، الملاح القديم والملاح الجديد. وبالمناسبة، كانوا قبل القرن الـ19 يسكنون في ملاح آخر داخل المدينة، هو الحي الذي يسمى حاليا "راس الشجرة".

والنصارى؟

آه، أتذكر أني كنت في السابعة صباح أستيقظ على رنين جرس الكنيسة بسلا، والتي ما زالت موجودة حاليا في وضعية مهترئة، أتمنى أن يتم العناية بها وترميمها لأنها جزء من ذاكرة المدينة، وألا تعرف نفس مصير "بيعة" اليهود التي هدمت وأصبحت عمارة بعد رحيل اليهود من سلا.

بمعنى كان هناك تعايش بين الديانات بمدينة سلا؟

كانت العائلات السلاوية المسلمة واليهودية تتعامل فيما بينها دون أي معيار ديني، بل هناك من كان يتزوج من اليهوديات. لا يمكن أن أنسى أول علاقة حميمية لي مع فتاة، كانت مع "فيوليت"، كان أخوها سامي متواطئا معنا، يستدعيني لزيارة البيت لأكل "السخينة"، أو يستدعيني لحفل "ليلة الفالطا"، وهي مناسبة كنت أستغلها وفيوليت لعلاقتنا الحميمية. كنا نستمتع بشاطئ سلا الذي كان يصنف من أجمل الشواطئ، بنظافته، وهدوئه، والمقاهي والمطاعم التي كانت تغدق عليه البهجة والنشاط طيلة فترة الاصطياف، بالفرق الموسيقية المتعددة. كان موسم الاصطياف يبتدئ بحفل كبير كل 15 ماي من السنة. بعدها تبدأ البراريك تحط رحالها في الشاطئ، نظيفة ومصبوغة بخطوط حمراء وبيضاء. عمل أبي على استصناع براكة للعائلة، أصبحت هي مأواي طيلة أيام الصيف.

مدينة سلا أو مدينة القراصنة، ماذا عن فضاء البحر؟

على ذكر "القراصنة"، أريد أن أصحح التسمية، لأن القرصنة تحيل على السرقة والنهب والاعتداء على الآخر، في حين أن معطيات التاريخ تبين أن المغاربة (وكل المغاربيين) هم الذين تعرضوا للاعتداء من الإييبريين (إسبان وبرتغاليين) منذ 1492، سواء باحتلال سبتة ومليلية والعديد من شواطئ المغرب، ثم أخذ السلع التي كان المغاربة يحملونها في قوافل من خليج غانا عبر "تغازى" مرورا "بتومبكتو" و"تندوف" إلى تافيلالت ثم فاس، ومنها إلى سلا لتصديرها إلى أوربا. فالذين يسمون "بالقراصنة" في الكتابات التاريخية ذات القناعة "المركزية-الأوروبية"، هم في الحقيقة مجاهدون بالمفهوم الوطني للتاريخ، لذلك نسميهم في الكتابات التاريخية ذات البعد الوطني "مجاهدي البحر"، وهنا في سلا مقبرة المجاهدين، وهي المقبرة الموجودة في فضاء الولي سيدي أحمد بنعاشر، التي أهملت وأهمل تاريخها مع الأسف، رغم أنها من الذاكرة الوطنية التي يجب الاهتمام بها.

نعود إذن إلى البحر والشاطئ. على شاطئ البحر، كنت أمارس هوايتي في السباحة، وكنت اصطاد السمك "في المون" حين أحتاج السمك. مع الأسف ذهب كل هذا مع اتساع المدينة وازدياد عدد السكان بشكل مهول، ودخول المشاريع الجديدة، فوصل الإسمنت إلى الشاطئ.

****

الجزء الأول: عمر الزيدي يتذكر .. قدوة الجد والشيخة خربوشة و"عقاب الفلقة"

الجزء الثاني: عمر الزيدي يتذكر .. الاحتفال بعودة السلطان ومدارس الاستقلال


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - mosi.cariño الأربعاء 01 نونبر 2017 - 11:17
سكرا لك على هذه النفحات التاريخية من عبق ماضي الاجداد..واهدي هذه الفقرة الى كل الجزائريين الذين يسبون المغرب والمغاربة.
عرفت استعمار الجزائر عن طريق العائلات الجزائرية الموجودة في حينا، وعرفت القتال الذي تقوم به "جبهة التحرير الجزائرية" عن طريق الشباب الجزائري، أبناء تلك العائلات، الذي يذهب إلى الجزائر للقتال، ويرجع حين يصاب، أو لزيارة الأهل. وكانت تنظم حملات لجمع التبرعات يقوم بها الشباب الكبار في الحي. بعد استقلال الجزائر، غادرت تلك العائلات إلى الجزائر، وأذكر أن إحدى العائلات فضلت البقاء في المغرب، إضافة إلى شاب من عائلة أخرى فضل التجنس بالمغربي، وكان من أعز أصدقائنا، ما زلت أعرفه إلى اليوم
2 - عبده/ الرباط الأربعاء 01 نونبر 2017 - 11:48
للتصحيح... وفاة المغفور له محمد الخامس كانت يوم 26 فبراير 1961 و ليس 1960..... اما الدرهم الذي يتحدث عنه السيد عمر الزيدي فقد كان مسكوكا من الفضة الخالصة ( او مما نقول النقرة) .... اما بالنسبة لوفاة محمد الخامس رحمه الله فقد كانت فعلا حوالي الرابعة عصرا و قد كنت ساعتئذ انا و أقراني الصغار نتجول بحي صومعة حسان في انتظار اذان المغرب لان السهر كان سهر رمضان فأطل علينا شخص من النافذة و اخبرنا بان محمد الخامس قد مات فعدت فورا الى منزلي و اخدت معي بيضة مسلوقة و توجهت فورا رغم صغر سني الى تواركة اي المشور السعيد و في الطريق شاهدت مجموعة من اليهود المغاربةة باتجاه القصر و هم يرتلون تراتيلهم بالبستهم السوداء
3 - Hina الأربعاء 01 نونبر 2017 - 18:16
من يستطيع الآن بناء براكة أو خيمة أمام البحر والسكن بها أثناء العطلة الصيفية!!؟؟عم الخوف والفوضى وقطاع الطرق والمجرمين.حتي صار بداية الليل بالرباط وسلا هو بداية الدخول إلي البيت.حتي السفر ليلا لتفادي الزحام اصبح خطرا حتي في الطريق السيار.زمان يا زمان كان الحياء والتقوي اما الآن فنحن نربي جيل نشاز مستهجن.الله يحضر السلامة.
4 - ايمن الأربعاء 01 نونبر 2017 - 19:59
شيء عادي وطبيعي ان يبكي المواطن المغربي اليهودي حزنا على موت ملكه المحبوب فالمواطنة كانت وقتها ليست حكرا على المسلمين و لا داعي لتمجيد الطائفة اليهودية على أساس فقط كونها كساءر المغاربة اشد حبا لرموز الوطن لان ذلك بديهي.
اما القول بان بعض المسلمين كانوا يتزوجون باليهوديات فاني استبعد ذلك لان الديانة اليهودية والقانون العبري المغربي يحرم ذلك
5 - حسن الأربعاء 01 نونبر 2017 - 20:32
عمر الزيدي كان استادي لمادة الاجتماعيات كل ما يقوله صحيح لانه دا اخلاق حميدة كنت ادرس عنده باعدادية الادريسي الصخيرات خمسة و تلاتن سنة مضت كان لنا بمتابة صديق يمرر الفكرة بطريقة مرنة يتكلم بدون طابوهات اتدكر لانه لم ينهي سنته الدراسية لانه اعتقل على خلفياته الدراسية و قد زرناه في المعتقل
نعم الاستاد
6 - المهدي السبت 04 نونبر 2017 - 17:23
يوم وفاة محمد الخامس رحمه الله لا يزال عالقا في ذاكرتي حيث أخذني الوالد رحمه الله أنا وأخي الى الحلاق السّي الناجم بحي العكاري وعمري ست سنوات ، ما ان جاء دوري للحلاقة حتى عمَّ خبر وفاة المغفور له .. خرج والدي وخرج الحلاق وبقية الزبائن وبقيت جامدا فوق كرسي الحلاقة وأخي بجانبي لم نستطع الخروج أو التزحزح من مكاننا كانت تربية الوالد رحمه الله صارمة : ما تحرّكش من بلاصتك يعني ما تحرّكش .. بقينا على هذا الوضع ساعات طوال ورغم صغر سننا أدركنا ان شيئا جللا قد حدث : محمد الخامس مات !
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.