24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | عمر الزيدي يتذكر.. "مدام شرويط" ورصاص أوفقير من الهيلوكبتر

عمر الزيدي يتذكر.. "مدام شرويط" ورصاص أوفقير من الهيلوكبتر

عمر الزيدي يتذكر.. "مدام شرويط" ورصاص أوفقير من الهيلوكبتر

يُعد عمر الزيدي واحدا من مؤسسي اليسار الجديد بالمغرب، هذا المكون السياسي الذي ظهر بالمغرب، بُعيد الاستقلال مباشرة، لأسباب مرتبطة بالتحولات الإقليمية والدولية التي شهدها العالم آنئذ.

كما أن عمر الزيدي يعتبر من مؤسسي حركة "لنخدم الشعب" ذات النزوع الماركسي اللينيني، حيث تأسست هذه الحركة داخل بيته رفقة بعض الأسماء التي لا تزال على قيد الحياة، منها من تنكر "لنخدم الشعب" وارتمى في أحضان "عدو الأمس"، بينما ظل الزيدي يشتغل في أحضان المجتمع، من العمل السياسي والأفكار الحالمة في التغيير، إلى العمل من خلال المجتمع المدني.

في هذا الحوار، الذي ستنشره هسبريس منجما، سنحاول أن نرصد من خلاله التاريخ الثقافي لمدينة سلا، وهي المدينة التي نشأ فيها صاحبنا/ الزيدي، والتوقف عند التنشئة الثقافية والسياسية لجيل اليسار الجديد، وكذا معرفة جزء من الذاكرة/ التاريخ الراهن للمغرب من خلال جيل آمن بالتغيير عن طريق الثورة، فتحول إلى الإيمان بالتغيير المدني.

كيف حدث ذلك؟ هذا ما سوف نعرفه من خلال هذه السلسلة من الحوارات.

-4-

بعد حصولك على "الشهادة" الابتدائية، أين توجهت؟

آه، سنة 1963 توفقت في امتحان الشهادة الابتدائية وامتحان التوجيه للالتحاق بالثانوي، فتم توجيهي إلى إعدادية يعقوب المنصور بالرباط..

ولماذا توجهت إلى الرباط عوض سلا؟

لأن سلا آنذاك لم تكن تتوفر على الثانويات، كان هناك التعليم الحر في ثانوية النهضة، أو التعليم المهني والقصير في باب سبتة..

وكيف كنتم تتنقلون من سلا إلى الرباط؟

كانت وسيلة التنقل حافلة صغيرة كنا نسميها "مدام شرويط" (لا أعرف لماذا كان الناس يسمونها هكذا)، تنقل الراكبين من باب بوحاجة وتضعهم بعد قنطرة "مولاي الحسن" في بوخالف (قرب فندق فرح حاليا)، ونتمم الطريق على الأرجل. الحافلة الكبيرة رقم 6 لم تكن على أحسن حال، فهي تنقل الركاب إلى "البويبة"، فألححت على والدي بأن يشتري لي دراجة هوائية، وبعد إلحاح دام شهورا اقتنى لي دراجة جديدة.

في هذه السنوات بدأ الصراع السياسي بالمغرب؟ هل تتذكر منه شيئا؟

نعم، خلال سنة 1964 أصبحت حواجز الأمن كثيرة في قنطرة "مولاي الحسن"، ونحن يافعون أصبحنا نتساءل: ما الأمر؟ فانتشر الخبر بأن الأمن يبحث عن شيخ العرب. من هو؟ الجواب سأجده عند شباب الحي الذي يقيم كل مساء حلقات للنقاش.

وهل عرفت من يكون شيخ العرب آنذاك؟

طبعا، سأعرف أنه اتحادي حمل السلاح للمقاومة، وأن الاتحاديين في المعتقلات، وأن بنبركة في الخارج. فتذكرت ذلك التجمع الحاشد بباب لمريسة سنة 1962، الذي كان ينادي بمقاطعة التصويت على الدستور، ويصرخ: "لا ركوع بعد اليوم". بعد ذلك أصبحت أهتم بالسياسة للاطلاع فقط، فسني لم تكن تسمح لي بالانخراط فيها، والعائلة لم تكن منخرطة في العمل السياسي، إضافة إلى أنه كانت لي اهتمامات أخرى، في الرياضة والموسيقى الغربية على الخصوص.

وماذا عن سنة 1965؟

في سنة 1965، أتذكر أني لأول مرة في حياتي أشارك في الإضراب عن الدراسة. كان ذلك يوم الجمعة 22 أو 23 مارس (على ما أذكر). انطلق الإضراب في ثانوية يعقوب المنصور التي أدرس بها، والذين كانوا يقودون الإضراب هم التلاميذ الكبار آنذاك. الجميع منع من الالتحاق بصفوف الدراسة، فتوجهت مظاهرة للتلاميذ إلى "ليسي كورو" (ثانوية الحسن الثاني حاليا). كل التلاميذ خرجوا من أقسامهم.

بعد الزوال، توجه الجميع في تظاهرة إلى ثانوية محمد الخامس، وفي الغد، السبت صباحا، كانت التظاهرة في شارع محمد الخامس، وتم التوجه إلى ثانوية مولاي يوسف، ثم باب الرواح أمام وزارة التعليم. الجميع يصدح بشعار: "بلعباس سير بحالك، التعليم ماشي ديالك".

يعني سبب الإضراب كان هو مذكرة وزير التعليم آنذاك.

نعم، سبب الإضراب كان هو قرار وزير التعليم بمنع من تصل سنه إلى 18 سنة أن يتمم تعليمه الثانوي ويلتحق بالعالي، حيث أراد أن يعيد إغلاق أبواب المدارس أمام أبناء الفقراء، هذه الأبواب التي فرض عليها الانفتاح تحت الضغط الجماهيري غداة الاستقلال. الذي ولج المدرسة في 1956 يتم طرده بعد 1965. تحولت المظاهرات في الدار البيضاء إلى مأساة، حيث سقط المئات من القتلى برصاص أوفقير من فوق الهيلوكوبتر. استمر الإضراب 15 يوما، بعدها تراجعت الوزارة عن القرار، فاستؤنفت الدراسة. إحياء ذكرى أحداث 23 مارس استمر سنوات طويلة بعد ذلك.

في هذه السنوات، هل انخرطت في العمل السياسي؟

في البداية انخرطت في الرياضة، وهكذا انخرطت في كرة اليد بفريق "الجمعية الرياضية السلاوية"، لكني بعد بضعة تداريب أصابني نوع من الاشمئزاز من عناصر الفريق، فقد لاحظت لديهم نوعا من التمييز والإقصاء، وكأن هذه اللعبة خاصة بأبناء بعض العائلات التي تتعارف فيما بينها. غادرتهم والتحقت بفريق "الفتح الرباطي"، قسم "الجمباز". كان التعامل جيدا، فأصبحت لاعبا في الجمباز. اجتزت مرحلة الصغار(المينيم)، وأصبحت في مرتبة اليافعين (الكاضي)، فصرت أهوى هذه الرياضة المكتملة، التي يشعر الإنسان بفضائلها في حياته اليومية. دراستي بالرباط ونادي الرياضة بالرباط جعلاني أدخل في علاقات صداقة مع شباب الرباط. تعرفت على شباب من أكدال، وديور الجامع، والمحيط، والمدينة إلخ..

يعني أن فضاء الرباط كان متميزا عن فضاء سلا، بالرغم من تقارب المدينين.

في الرباط أصبحت هوايتي القراءة وقضاء الأوقات في الخزانة العامة بالرباط وخزانة البعثة الثقافية الفرنسية، إضافة إلى الرياضة التي كنت أواظب عليها، وكانت الدراجة تساعدني على قطع المسافة ثلاث مرات في الأسبوع من سلا إلى المحيط، بقاعة "لالورين" بحي مدغشقر. هذه العلاقات في الرباط دفعتني إلى الانخراط في جمعية للأوراش بالرباط صحبة أصدقاء من الرباط. كان لنا ورش بناء مطعم في مدرسة الأقواس بالرباط صباح كل أحد، إلى أن أكملنا ذلك العمل. أصبحت أهوى الموسيقى الغربية، فتأثرت كثيرا بفرق "البيتلز" و"رولينغ ستون"، إضافة إلى كل نجوم "البلوز" الأمريكيين، وقد اشتريت قيثارة وأصبحت أتعلم العزف لوحدي، إلى جانب مزاولتي كل أشكال الرقص العالمي. كنت أقضي أوقاتا طويلة أعزف على القيثارة في شاطئ البحر، عند كل مساء مع غروب الشمس بصحبة كلبي "دوكس" (بيرجي ألماني)، كان قد أهداني إياه أبي وهو لم يتمم بعد أسبوعين من عمره، وكنت أحتضنه في فراشي وأتكفل بإرضاعه الحليب، وأصحبه إلى البيطري بشكل دوري كل سنة. كان لي نعم الصديق. ربما شكل هذا الارتماء الكبير في الموسيقى والرقص، والعزلة مع كلبي، نوعا من التنفيس عن الصدمة التي أصبت بها بعد فقدان جدي سنة 1966.

مؤامرة 1963 واتهام اتحاديين..

لم يكن بإمكاني معرفة ما جرى سنة 1963، ولكن ما عرفته أن البرلماني الاتحادي بسلا المهدي العلوي، الذي سرنا في مسيرات مناصرته ونحن صغار، قد هرب إلى الخارج وأفلت من حملة الاعتقالات التي طالت مناضلي "الاتحاد الوطني للقوات الشعبية" (يسار الحركة الوطنية)، هذه الحملة التي طالت عبد الرحمان اليوسفي والفقيه محمد البصري وكل عناصر اللجنة الإدارية تقريبا، إضافة إلى مناضلين في الفروع.

في سنة 1965 وقعت حالة الاستثناء..

أتذكر خطاب المرحوم الملك الحسن الثاني في يونيو 1965، الذي أعلن فيه عن حل البرلمان ودخول البلاد حالة الاستثناء، وهو الإجراء الذي قذف بكل أحزاب الحركة الوطنية خارج دواليب الحكم، سواء من حيث التمثيل البرلماني أو المشاركة الحكومية. هذا الإجراء ترك كل شيء في يد الملك، الذي اعتمد أساسا على الجيش، وأصبح الجنرال أوفقير يمسك البلاد بيد قوية، معتمدا على كل أشكال القمع ومحتكرا الدفاع والداخلية.

مقتل المهدي بنبركة في باريس..

الشهيد المهدي بنبركة لم يكن في المغرب إبان حملة القمع التي طالت الاتحاد سنة 1963، إذ كان قد غادر المغرب قبل ذلك، وكان تقريره الهام "الاختيار الثوري" الذي بعثه إلى المؤتمر الثاني للحزب لم يحظ بالأغلبية، فتم الإقرار بتقرير الفقيد عبد الله إبراهيم. الشهيد المهدي بنبركة استمر في عمله المعارض من الخارج، وكان له دور هام في إعداد مؤتمر حركات التحرر في القارات الثلاث، (تري كونتينونطال) التي تجمع أمريكا الجنوبية وإفريقيا وآسيا. انعقد هذا المؤتمر في أواخر سنة 1965 بهفانا، عاصمة كوبا، وكان من المؤمل أن يرأسه الشهيد المهدي، إلا أن أيادي الإجرام طالته يوم 29 أكتوبر 1965، حيث تم اختطافه من مقهى "ليب" بباريس. وأصبح واضحا من خلال العديد من الوثائق والشهادات أن هناك مخابرات متعددة متورطة في اختطافه من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية ودولة إسرائيل وفرنسا. كل الأسرار لم يكشف عنها بعد، والملف لا يزال مفتوحا للبحث عن حقيقة ما جرى، وما هي درجة تورط كل طرف من المخابرات الأربع. ليست لي ذكريات خاصة بالحدث، لكن ما أذكره هو التظاهرات السنوية التي كان يقوم بها المناضلون الاتحاديون رغم القمع المسلط عليهم.

أمام مقهى "ليب" بباريس صحبة خالد مريزق وعبد الإله حبايلي (بالقبعة)، في إطار المشاركة في وقفة 29 أكتوبر 2000، تخليدا للذكرى الـ35 لاختطاف الشهيد المهدي بنبركة

كيف تلقى جيلك هزيمة 1967؟

تلقى المجتمع صدمة كبيرة في هزيمة يونيو 1967، فقد كان أمله في قوة الفقيد جمال عبدالناصر. في كل البيوت كنت تجد على الجدران صورتي محمد الخامس وجمال عبد الناصر. وإن كان الناس صدموا مرة، فأنا صدمت مرتين: الهزيمة وتوسع الاحتلال الإسرائيلي، ورحيل فيوليت مع عائلتها إلى كندا. العائلات اليهودية أصبحت تغادر اتباعا، والجميع رحل إلا واحدا: فافوريت الذي كان مقدما في حي الملاح، بقي في سلا، كما بقي مقدما إلى حين وفاته.

ولماذا كان اليهود المغاربة يغادرون المغرب؟

قبل الكلام عن مغادرة اليهود المغاربة المغرب لا بد من توضيح مسألة أساسية حول اليهود المغاربة. فهم مغاربة أصليون. يمكن للإيجاز أن نتكلم عن فئتين: الأولى عبارة عن قبائل أمازيغية مغربية منذ قرون، قبل مجيء الإسلام إلى المغرب. كانوا يوجدون في سوس، الأطلس الكبير والأطلس المتوسط. الثانية هم اليهود الذين طردوا من الأندلس صحبة المسلمين، وهم الموريسكيون (يهود ومسلمون) واستقروا في العديد من الحواضر في الشمال والرباط وسلا وفاس وصفرو ووزان وغيرها (كتاب حايم الزعفراني يوضح العديد من هذه الأمور).

نأتي الآن إلى مغادرة اليهود المغرب. لقد تمت المغادرة عبر حملتين كبيرتين: الأولى في سنتي 1958-1959 إلى بداية الستينيات، وكانت نتيجة تحرك لوبيات صهيونية، بتواطؤ مع من سهل عملية الترحيل عبر بواخر. والثانية جاءت بعد حرب يونيو 1967، وكانت محكومة بالخوف من ردود الفعل الشعبية ضد إسرائيل، والتي قد تخلط بين الصهيونية واليهودية كديانة، التي يعتنقها جزء من المغاربة، وهذه الهجرات كانت في أغلبها موجهة إلى أوربا (فرنسا أساسا) أو كندا أو الولايات المتحدة الأمريكية.

متى بدأ الالتزام السياسي بالنسبة إليك تحديدا؟

في أواخر الستينيات استرجعتني سلا إلى أحضانها عبر العمل الجمعوي "الجمعية المغربية لتربية الشبيبة"، ففيها تعلمت الكثير، وفيها فهمت القضية الفلسطينية ومعنى الالتزام، وفيها بدأ مشواري السياسي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - أشرف الحاجب الاثنين 06 نونبر 2017 - 06:22
لقد صحبت الرفيق الزايدي والذي أسميه سيدي عمر فوجدت فيه الإنسان والمواطن والمثقف والمناضل...
وله صفة قلت في سياسيي اليوم : لا يريد لنفسه منصب أو منفعة بقدر ما يحب لأبناء شعبه أن يعيشو قيم إنسانية رفيعة.

المرجو عدم إغفال سؤاله عن :
- تجربته في مجال حقوق الإنسان ؟
- صياغته لأرضية قوانين أساسية لجل مرجعيات أحزاب اليسار؟
- مذكراته بخصوص تعديلات مجموعة من دساتير المملكة ؟
2 - الملكية تغير جلدها ...! الاثنين 06 نونبر 2017 - 09:23
لقد كان اوفقير مطيعا لفرنسا ، عوض أن تكون خدمة فرنسا في تعزيز قواتها العسكرية قمة في الخيانة في عيون المغاربة ، ارادت الآلة الإيديولوجية الرسمية أن تصور أنه سلوك فيه كثير من النبل ، و لم أعلم أن يساريا كان يتصور لحظة أن التعاون مع أعتى القوى الإمبريالية الدموية هو سلوك محمود في أدبياتها ، الخطأ الذي ارتكبه النظام المغربي هو الذي سمح بدمج عميل امبريالي في صفوف المخزن ، خطأ أرتكبه الحسن الثاني الذي تميز ببراغماتية مفرطة ، يريد أن يعيد أمجاد أسرة مالكة أذاقها الفرنسي الذل منذ عقود . لقد كانت الملكية تغير من جلدها ، فبعد أن ادعت أنها وطنية ومن صلب الشعب في عهد محمد الخامس ، عمدت إلى التكشير عن أنيابها لتظهر عدائها لخيارات الشعب .
3 - عبده/ الرباط الاثنين 06 نونبر 2017 - 09:47
شيرويط اسم علم فرنسي مؤنث... و اعتقد ان اسم حافلة( مادام شرويط ) قد جاء من الاسم المذكور... و قد كان ثمن الركوب من ساحة سيدي مخلوف ( و ليس بوخالف ) الى باب سيدي بوحاجة هو ( جوج د ريال) اي عشر فرنكات ... و قد كانت هذه الحافلة عبارة عن (فاركونيط) صغيرة حيث كنّا نحشر فيها حشرا و نجلس على كراسي مستطيلة باتجاه سلا لنتوجه بعد ذلك الى سينما ( ليهودي )كوليزي لندخل اليها فيما يسمى ب: ( السوكوند ) اي بعد بداية الفيلم بمدة ربع ساعة تقريبا مقابل مبلغ مالي مخفض قيمته 70 فرنك ... او نذهب الى سينما الملكي لمشاهدة فيلم ( مانكالا البدوية) المترجم الى الدارجة المغربية من طرف المرحوم ابراهيم السايح..... يتبع
4 - مغ بي بأوربا الاثنين 06 نونبر 2017 - 10:52
السلام عليكم جميعا.
بارك الله فيك أخي عمر وأكثر الله من أمثالك كي نعرف تاريخ بلدنا الحبيب المغرب.
والسلام عليكم
5 - badia الاثنين 06 نونبر 2017 - 11:36
شباب الحي الذي يقيم كل مساء حلقات للنقاش.
والآن شباب الحي يجتمعون لكي يتشمكرو وحادكين فتخسار الهدرة والقفوزية الخاوية وضرب الأستاذ داخل القسم
6 - عبده/ الرباط الاثنين 06 نونبر 2017 - 15:14
في السنة التي ولج فيها السيد عمر ثانوية يعقوب المنصور 1963 كنت انا ادرس بنفس الثانوية بالقسم الثالث ثانوي و قد كان مدير تلك المؤسسة هو الاستاذ بشري الذي اصبح فيما بعد مديرا لليسي كورو الحسن الثاني حاليا و التي درست بها سنة 65/64 ومنها الى معهد المغرب الكبير الى شهادة الباكالوريا... كما ان الحارس العام لثانوية يعقوب المنصور كان هو السي اليمني الذي كان في نفس الوقت يدرسنا مادة الترجمة ... و من بين الأساتذة الذين اذكرهم الاستاذ العراقي عادلي في مارة الرياضيات و الاستاذ التونسي الكطاري في مادة العربية و مدام كليمون في الفرنسي و الاستاذ الجزائري العماري في الفرنسية و غيرهم... و قد الانضباط و الاحترام هو السائد بالمؤسسة... بالاضافة الى كون الطلبة كانوا يتمتعون بذكاء فوق العادي و هم اطر المغرب حاليا و سابقا ..
7 - عبده/ الرباط الاثنين 06 نونبر 2017 - 16:18
في سنة 1965 وقعت الكارثة بسبب مذكرة يوسف بلعباس الوزارية مما أدى الى مظاهرات عارمة من كرف التلاميذ و الطلبة حيث انطلقت المظاهرات من ليسي كورو و ثانوية يعقوب المنصور و غيرهما و كان المسار عبر شارع محمد الخامس باتجاه باب الرواح قصد الوصول الى وزارة التربية الوطنية وقد كان المتظاهرون يمشون بكل هدوء و انضباط الا انه ما وصلنا الى باب الرواح حتى بدأت الهراوة و تكسير الضلوع و قد أفلت على بعد بضعة أمتار من الوقوع في أيدي شرطي بالزي الرسمي حيث لذت بالفرار ولكن الامر كان فظيعا بالدار البيضاء حيث وقع العديد من القتلى... و بعد ذلك وقع اختطاف المهدي بن بركة يوم 29 أكتوبر 1965 فشاركنا في اليوم الموالي في مظاهرات صاخبة ... بحيث ان التلاميذ و الطلبة كانوا هم وقود هذه المظاهرات ... لقد كان الوعي السياسي عندنا و نحن ابناء 17سنة عاليا لم نكن نفكر في اللباس و الموضة و تشويكة الشعر و المقاهي و الملاهي او الاعتداء على الأساتذة بل كان هدفنا هو الدراسة و التحصيل
8 - روداني الاثنين 06 نونبر 2017 - 17:52
يعجبني ان اقرأ عن تلك الفترة من تاريخ بلدي المغرب . فتلك الاحداث قوت بشكل كبير الاعتزاز بالانتماء لهذا البلد . رجالات المغرب . ايييييه . اين انتم . اليوم اصبح المدرس في سن الاب يضرب و يلقى و يرفس . و الله ياخوتي شاهدت ذاك الفيديو و تاثرت كثيرا . بكت عيني رافة بذاك الاستاذ و رجعث بي الذاكرة الى سنة ١٩٨٥ كنت ادرس باعداية الحسن الاول بتارودانت وكان استاذي في مادة الفرنسية يعرضني للضرب و الركل و الرفس امام انظار زملاءي . يجرني امام اليبورة ويسقطني ارضا و ينهال علي بوابل نن الركل و اللكم وكان ذلك لاتفه الاسباب الى درجة انني كنت متيقنا من كونه ينتقم مني لعداء يجمعه بوالدي او احد اقاربي . وبالرغم من ذلك لم اتجرأ يوما ما على سبه او تعنيفه و لم اشك الامر لوالدي لانني كنت اعلم انه ييوبخني و ربما سارفس و اضرب مرة اخرى . تحية اك سي الزايدي و تحية للجميع .
9 - ابن عرفة ضفاف الرقراق الاثنين 06 نونبر 2017 - 19:48
استوقفتني وان اتابع بشغف طفولي سرد وتتابع الأحداث مسألتين الاولى مدام شرويط حيث محطتها في الرباط بالسور المطل على الوأد قرب برج سيدي مخلوف وقرب "الدروج"حيث هناك حانة هب الاخرى تطأ على الوأد المسالة الثانية هي فافوريت اليهودي المغربي وابنته ملودين صاحبة اول محل لحلاقة النساء بالقرب من سانجير وابنه سامي الذي بقال انه التحق بالجيش الاسراءيلي وكانا بحق غاية في الجمال
10 - ع.ل الاثنين 06 نونبر 2017 - 20:18
مبادرة تستحق كل الاهتمام ، واصل من فضلك حتى تعم الفائدة للسابقون واللاحقون أيها العزيز الزيدي.
11 - Ahmed الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 00:30
السلام عليكم مع احترامي التام للأستاذ السي عمر. الواجب يحتم على الجميع أن يؤدي الشهادة على وجهها. 1)- أفقر كان جنرال و مكلف من السدى العليا و ليس من فرنسا بأمن البلاد. 2)-البلاد حكمها و بناها و نماها رجال حطموا جميع محولات الأعداء و على رأسهم المركسي اللينينية و افقير بفضل يقضة الشعب المغربي. 3) أفقر لم يكون مدعوم لا من الخارج ولا من الداخل. 3) قضية 1965 ليست قضية تلاميذ بل قضية إرهابية كانت مدبرة من مغالطين مغاربة سخروا لها مناضل كان معرف بشيخ العرب. آنذاك لم يكن المغرب يكسب اكتر من مروحيتين. إحداهما اهدها المغرب الى الجزائر و استرجاعها في 1963 خلال حرب حسي بيض و معها حسني مبارك الدي سقط في أيدي فريق من المخزنية. 4) أفقر و غيره لم يطلقون النار على المتظاهرين ابدا. لماذا هذه الشهادة و خصوصا ادا علمنا أن سي عمر كان في دالك الزمن طفلا ليس حتى كااطفال هذا الزمان
12 - صراحة الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 07:04
ما أحوجنا لمتل هؤلاء الرجالات الذين كانوا يضحون بالغالي والنفيس لخدمة هذا الوطن وبدون مقابل . شتانا ما بينهم وما بين بعض المسؤولين الذين همهم الوحيد هو الاستغناء على ظهور الشعب. صراحة المخزن المغربي والعائلة الحاكمة لهما تحارب جد سيئة ومازال.لحد الان في التعامل مع مطالب وحقوق الشعب وذلك عبر التاريخ .
13 - محسن سماني الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 12:50
لقد كان المناضل الشهم عمر الزايدي استاذي الاجتماعيات و كنت أعتز و احس بالفخر في تلك الساعة التي اقل ما يقال عنها أنها ممتعة بحكم حجم المعلومات والمعارف السياسية التي كان السيد عمر يعمل على إيصالها لنا أضف إلى ذلك اني افتخر كونه ابن الحي الذي نشات و ترعرعت به الزاوية المباركية بباب احساس بمدينة سلا
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.