24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

  5. بولنديون يطلبون ساعات عمل أقل وأجورا أعلى (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | ملين: الحسن الثاني احتكر "الوطن" .. وهكذا تجذرت سطوة المخزن

ملين: الحسن الثاني احتكر "الوطن" .. وهكذا تجذرت سطوة المخزن

ملين: الحسن الثاني احتكر "الوطن" .. وهكذا تجذرت سطوة المخزن

يحاول المؤرخ محمد نبيل مُلين، في جل أبحاثه وكتاباته، أن يتتبع الجذور الشرعية والتاريخية لنظم الحكم بالمغرب: "المخزن"، إمارة المؤمنين، البيعة، الدستور.. نبيل ملين الحاصل على الدكتوراه في التاريخ من جامعة السوربون، ودكتوراه ثانية في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية بباريس، يعمل حاليا أستاذا باحثا في المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي . (CNRS)

من أهم كتبه: "علماء الإسلام.. تاريخ وبنية المؤسسة الدينية في السعودية بين القرنين الثامن عشر والحادي والعشرين" (2011)، "السلطان الشريف.. الجذور الدينية والسياسية للدولة المخزنية في المغرب" (2013)، "الخلافة.. التاريخ السياسي للإسلام" (2017)، و"فكرة الدستور في المغرب.. وثائق ونصوص (1901-2011)" (2017).

في هذا الحوار يغوص المؤرخ في أعماق الدولة المغربية، ويفكك بنية "المخزن" والنخب الحاكمة. إضافة إلى تحليله طبيعة الاحتجاجات بالريف، وعلاقة العدالة والتنمية بالمؤسسة الملكية ومستقبلهما معا.

الجزء الثاني

في بحثك للدكتوراه بفرنسا، تتبعت "الجذور الدينية والسياسية للدولة المخزنية في المغرب". كيف تلخص لنا تجذر مفهوم "المخزن" بكل استعمالاته ودلالاته في الدولة المغربية؟

كان مصطلح "المخزن" في الأصل يعني، في مجال النفوذ العباسي منذ القرنين التاسع والعاشر، مكانا يصلح لوضع كل الأشياء الثمينة، خاصة النقود والأسلحة والذخائر والمؤن وأثاث الخلفاء وملابسهم. وعلى وجه التدرّج، أخذ هذا المصطلح مكان بيت المال ليشير إلى خزينة الخلافة ذات السلطات الواسعة. وفي الفترة نفسها كانت تتمّ الإشارة إلى بيت المال في الأندلس الأموية بـخزانة المال. وتشير كل القرائن إلى أنّ المرابطين، الذين كانوا على علاقة وثيقة بالعباسيين والأندلس، هم أوّل من اعتمد هذه المؤسسة، وإن كان ذلك بشكل جنيني، وقد كان ذلك في إطار مسعاهم الرامي إلى توحيد السلطة ومركزتها. ولكننا، مع الأسف، لا نمتلك أي مصدر يشير إلى هذه المؤسسة في نهاية القرن الحادي عشر وبداية القرن الثاني عشر.

مهما يكن من أمر، فقد ظهر "المخزن" للمرة الأولى، باعتباره مؤسسة مغربية، في وثائق الديوان الموحّدي، وفي كتب التاريخ الراجعة إلى ذلك العصر. وأشار مصطلح "المخزن" بوضوحٍ إلى الخزينة الخليفية، أي إلى كل ما يتّصل بإدارة مداخيل ومصاريف الدولة الموحّدية. وعلى الرغم من أنّ الخليفة كان له مخزنٌ خاص، يبدو أنه كان لكل ولاية ومدينة كبيرة مخزنها الخاص أيضا. ولم يتطوّر معنى المصطلح في عهد المرينيين أو على الأقلّ خلال فترة قوّتهم. إذ بقي المصطلح في القرن الرابع عشر دالاّ على الخزينة السلطانية. وفي ظروف غير واضحة بسبب قلة المصادر، أخذ مصطلح "المخزن" يعني تدريجيا قسما من التنظيم السياسي والإداري، الذي كان عمله مرتبطا بالخزانة السلطانية. ففي بداية القرن السادس عشر كان فرسان البدو، الذين تمّ وضعهم في خدمة السلطان بصورة دائمة ويتقاضون رواتب من الخزانة السلطانية، يُسمّون "مَخْزَنيّة" أو "مَخازنيّة".

لقد بقي مفهوم "المخزن" ضبابيا حتى نهاية القرن السادس عشر، حيث عرف انزياحا دلاليا. إذ لم يعد يستوعب فقط الأمور المالية، بل كذلك الشؤون الإدارية والعسكرية والدبلوماسية والرمزية، لاسيما الطقوس. فعندما نتكلم عن الدولة المخزنية ابتداء من عهد أحمد المنصور الذهبي، فإننا نقصد كيانا مركزيا وجهازا سلطويا يحاول تقوية مكانته وتشديد سطوته، معتمدا على ثلاث ركائز: احتكار العنف واحتكار الموارد وتسخير إيديولوجيا فعالة. وقد استمر نظام الهيمنة هذا، رغم بساطته النسبية، دون تغيير كبير حتى مطلع القرن العشرين.

هل نجحت الدول الاستعمارية بالمغرب في القضاء على تمثلات "المخزن"؟ وكيف تعاملت دولة "المخزن" المركزية مع إكراهات الدولة الحديثة؟

نصت معاهدة فاس، التي تشرعن الوجود الفرنسي بالمغرب، على ضرورة الحفاظ على سيادة السلطان وكل المؤسسات التقليدية. وهو ما حدث فعلا. فلتفادي أخطاء الماضي، خصوصا في الجزائر، قرر المقيم العام أوبير ليوطي استعمال البنيات التقليدية المحلية (السلطان والوزراء والكتاب والقضاة والقواد وشيوخ الزوايا.. إلخ) لإحكام السيطرة على البلاد بأدنى تكلفة وبأقل الخسائر. لكن سيتم إزاء ذلك خلق سلطة موازية تتحكم في السلطة التقليدية وتتخذ شكل الدولة الحديثة على الطراز الأوروبي ضمانا للفعالية وتأكيدا للتفوق. والحاصل أن أداة الهيمنة في المغرب أصبحت بين سنتي 1912 و1956 مكونة من طبقتين، لكل منهما دورها وصلاحياتها: "المخزن" والدولة. وتعرف هذه الظاهرة في العلوم السياسية بـ"الدولة التراسبية"، أي الكيان السياسي القائم على عدّة طبقات.

بعد حصول المغرب على استقلاله سنة 1956، هل تخلصت المؤسسة الملكية من "ترسبات" الاستعمار وتمثلات الدولة المخزنية؟

العكس هو الصحيح. بُعيد حصول المغرب على الاستقلال بتاريخ 2 مارس 1956، بدأ سؤال رئيسي يتردد على الكثير من الألسن: من سيحل محل فرنسا كسيد للبلاد؟ كان هناك مرشحان أساسيان، هما حزب الاستقلال والملكية. دخل الطرفان في صراع عنيف لاحتكار السلطة، واستعمل كلاهما كل الوسائل المتاحة لإقصاء غريمه، وفي الأخير خرجت الملكية منتصرة.

وابتداء من سنة 1958 شرع محمد الخامس في وضع اللبنات الأولى لنظام سلطوي، يقوم على صهر وسائل الهيمنة القديمة والحديثة في بوتقة واحدة، يمكن أن نسميها "المخزن الجديد"، بالاعتماد على "تحالف حاكم" سيكرسه ويطوره ابنه الحسن الثاني طيلة فترة حكمه.

هل يمكن أن تفسر لنا أكثر طبيعة تكريس هذا "التحالف الحاكم"؟

للتخلص من حزب الاستقلال وإحكام القبضة على السلطة، قرّر محمّد الخامس التحالف مع كلّ منافسيه والحاقدين عليه والخائفين منه، لاسيما أعيان البوادي وأرباب الزوايا وضباط الجيش وأصحاب الأحزاب الصغيرة.

وقد تحول هذا التحالف المؤقت إلى ركيزة من ركائز النظام مع مرور الوقت. فرغم انفتاحه على فئات جديدة كالبيروقراطيين ورجال الأعمال وثلة من المثقفين، نظرا للتطورات التي عرفها المجتمع المغربي على عهد كل من الحسن الثاني ومحمد السادس، ظلّ هذا التحالف الضيق منغلقا على نفسه في سبيل احتكار السلطة وكل امتيازاتها. ولم يكن ذلك ليتحقق دون خلق تجانس عن طريق عدة وسائل، أهمها استراتيجيات المصاهرة، التي تهدف إلى توثيق العلائق بين الأعضاء، في إطار عصبية تعيد إنتاج نفسها ولا يمكن الخروج منها دون الإضرار بالمصالح الفردية أو الجماعية المتشابكة في كل المجالات.

هذه باختصار شديد ملامح التحالف الحاكم الذي تعتمد عليه الملكية منذ عقود، وهو ما يسميه الإعلام وبعض الدراسات بـ"الدولة العميقة" أو السلطة "الفوق مؤسساتية" أو "الفوق دستورية" لأن أعضاءها يشتغلون عامة خارج إطار الدولة العقلانية الحديثة رمزيا وفعليا. لذلك يعجز الكثير من المتتبعين والمواطنين عن فهم مسلسل اتخاذ القرارات في المغرب لأنّ ذلك لا يقف على فهم سليم لمقتضيات الدستور وكيفية سير المؤسسات، لاسيما المنتخبة منها، بل يتوقف على إدراك التوازنات السياسية والشخصية داخل التحالف الحاكم. وهو أمر نلمسه جيدا في حالتين قريبتين، هما أزمة تشكيل الحكومة بعد انتخابات 7 أكتوبر 2016، وطريقة التعامل مع الحركة الاحتجاجية، التي رأت النور في الريف في الفترة نفسها.

كيف تعمل إذن "الدولة العميقة" أو ما تسميه "التحالف الحاكم" في ظل وجود مؤسسات وقوانين دستورية؟

هذا السؤال يحيلنا على مسألة مهمة يتعين علينا الوقوف عليها، ألا وهي الطبيعة المِلْكَوِيَّة المحدثة (néo-patrimoniale) للنظام السياسي المغربي. فهذا النوع من ممارسة السلطة يتميّز بوجود خلط بين المجالين الخاصّ والعام، وبين الأشخاص المعنويين والأشخاص الطبيعيين في إدارة شؤون "الدولة"، وهو يتميّز أيضا بتداخل الشّأن السياسي في الشأنين الاقتصادي والاجتماعي.

وإجمالا، فإنّ أصحاب السّلطة المِلْكَوِيَّة يديرون جميع أمور "الرعية" كما لو كان الأمر متعلّقا بممتلكاتهم وشؤونهم الخاصّة. وهو ما تتولد عنه ظواهر مثل المحسوبيّة والمحاباة، وهذا ما يمكن ملاحظته بسهولة على جميع مستويات "الدولة" المغربية. بعبارة أخرى، تدار البلاد على طريقة تدبير "البيت" بالمعنى الأنثروبولوجي للكلمة. وتماسك هذا "البيت" لا يقوم على بنيات مجردة أو مبادئ متعالية، بل يستند أساسا على العلائق الشخصيّة، التي تظهر كعامل حاسم في مسلسل اتخاذ القرار.

أمّا المؤسسات الدستورية (الحكومة والبرلمان والأحزاب والنقابات وكل ما يدور في فلكها) فلا تعدو كونها واجهة لا حول لها ولا قوة، والغرض منها تلميع صورة النظام في الخارج، واستقطاب النخب المضادة لتدجينها، وامتصاص المطالب الشعبية. وهو ما تظهره جليا "الغضبات الملكية" المتكررة، لاسيما القرار الأحادي القاضي بعزل وتأنيب مجموعة من المسؤولين بصفتهم "خدّاما" لا "مسؤولين" في دولة حديثة.

كيف ينعكس ذلك على المجال الهوياتي؟

على غرار الكثير من حكّام القرن العشرين، فصّل الحسن الثاني تدريجيا نظاما على مقاسه، كان أساسه احتكار القوة الردعية والثروة، معتمدا في ذلك على تحالف حاكم معقد ومتشابك، مما أفرغ كل المؤسسات ذات الطابع الحديث من محتواها. لكنه كان يعرف أنه لن يدرك مراده دون التحكم في أحد أهم آليات الهيمنة السياسة، ألا وهو البناء الإيديولوجي. لذلك قرر وضع يده على هذا المجال الحيوي، خصوصا أنه كان لا يزال خصبا في مطلع الستينيات.

وبفضل الإمكانيات الضخمة التي كان يتوفر عليها، استطاع الحسن الثاني أن ينسج خارطة طريق جديدة للمغرب يحتكر عبرها صياغة مفهوم البناء الجديد للوطن والوطنية والمواطنة، يقوم على الانتقائية والإقصاء والتدليس في مجالات مهمة كالتاريخ والذاكرة والعادات واللغات والدين والتنشئة السياسية، بغرض تفتيت وإضعاف المجتمع-الشعب، حتى تبقى المؤسسة الملكية هي المركز الوحيد الذي يدور في فلكه كل شيء، في إطار نظام سلطوي تقليداني، لا يستعمل مفاهيم ومؤسسات الدولة الوطنية الحديثة إلا لشرعنة هيمنته وتلميع صورته في الخارج.

ولئن نجح الحسن الثاني في إرساء حكم مركزي قوي، فهو لم ينجح في فرض إيديولوجيته الملفقة. فبفضل مجموعة من العوامل البنيوية، كالتغيرات الديموغرافية، التي عرفها المغرب في العقود الأخيرة، والتمدن وانتشار التعليم ووسائل الإعلام ومفعول العولمة.. إلخ، تكونت لدى جزء من المغاربة هويات مستقلة- وإن كانت لا تزال في الكثير من الأحيان ضبابية- لها مرجعيات وتطلعات تتنافى مع مشروع الهيمنة القائم، لاسيما فيما يخص مسألة مكمن السيادة والمشاركة في اتخاذ القرار وتقاسم الثروات وسريان القانون والحقوق الثقافية والحريات الشخصية والعدالة الاجتماعية.. إلخ. وهو ما نتج عنه نوع من الانقسام الهوياتي المتمثل في ظهور وانتعاش هويات مختلفة- إلى جانب تلك التي يرعاها المخزن-؛ منها ما هو تحت دولتي (العرق والقبيلة والجهة.. إلخ)، ومنها ما هو دولتي، رغم عدم اتضاح ملامحه، ومنها ما هو فوق دولتي (العروبة والإسلاموية.. إلخ).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - تمغريبيت الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 08:39
المغفور له الملك الحسن الثاني لم يحتكر المغرب بقدر ما كان يحتكر قلوب المغاربة.كان رحمه الله محنكا داهية عطوفا.في وقته كانت الجردان التي تتربص بالمغرب وبوحدته مختبئة في جحورها.كان يحكم المغرب بقبضة من حديد ليس تغطرسا وتجبرا بل لأنه كان يعلم علم اليقين ان المغاربة كامونيين ﻻ تصلح معهم اﻻ تلك الطريقة. كان الامن والامان والمجرمين كانوا يفكرون ألف مرة قبل الاقدام على جرمهم.الكل يستغل الان طيبوبة ملكنا الانسان وعطفه للتكشير عن انيابه
2 - BIHI الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 08:40
Un bilan médiocre le résigne de Hassan II. 123 économie mondiale, 50% des marocains analphabètes. L’enseignement le plus nul du monde, un système de santé que personne nous envie.
3 - Amiral الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 08:54
Le philosophe algérien Mohamed ARKOUNE avait qualifié le système politique marocain et son organisation comme Etat monarchique stable comme '' l' Etat le plus vieil au monde " dixit ce grand penseur que Dieu ai son âme .
4 - مول البرراكة الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 08:56
تقرير مهم ومستفيد لازالة الضبابية من عقول كثير المغاربة في الداخل او الخارج
5 - عبدو الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 08:57
تحية اجلال للاستاذ ملين
كانت لي فرصة خلال الصيف الماضي ان وجدت كتابه "السلطان الشريف" عندما زرت احد اصدقائي بالصدفة.
كتاب رائع مليئ بالحمولات التاريخية و المعرفية المبرهنة ... استفدت منه كثيرا لمعرفة جزء من تاريخ بلدنا الحبيب... و الخلاصة العامة التي خرجت بها هي ان هذا الشعب المسكين كان و لازال دائما تحت تأثير العصابة السياسية التي تحكمه اما تحت غطاء ديني او قبلي او اديولوجي...
لعل اهم مصطلح مركزي يهتم به السب ملين هو الامامة و السلالة النبوية حيث يلبس السلطان هذان الثوبان لاحكام القبضة.
تحية للاستاذ الجليل
6 - يوسف الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 08:58
هذا يفسر كل شيء عن الوضعية السياسية في المغرب، لن ولم نلحق بركب الدول المتقدمة ما دمنا نعيش تحت نمط حكم من العصور الوسطى.
شكرا يا استاذ، ولقد اشرت الى اتفاقية فاس التي شرعنت الحماية الفرنسية حتى يعرف القارىء انه لم يكن هناك استعمارا بل تدخل فرنسا كان بموافقة السلطان وبطلب منه.
7 - جاد الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 09:09
مقال راءع وعميق يشرح تطور مفهوم المخزن وبنية النظام يعتمد على تحالف بين العاءلات والسلطة باعتماد استراتجية المصاهر و اما الدستور والبرلمان والاحزاب والنقابة مجرد واجهة لتزين للخارج واستقطاب وتدجين النخب المعارضة
8 - الوطنية الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 09:17
في الحوار الاجتماعي الحكومة تتملص من المسؤولية والنقابات تواطأت مع هذا الصمت والعامل والمواطن الفقير يعاني في انتظار التغيير
9 - marocaine الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 09:20
مقال مهم جدا،ياريت الدكتورمحمد نبيل مُلين يفسر لنا مشكورا مصطلح "هبة الدولة" على ماذا يستند دستوريا وماهي حدوده؟؟؟مصطلح تداول كثيرا وأول مرة سمعته كمغربية كان عند إندلاع حراك الريف و لم يتداول في حراك ربيع المغربي 2011 رغم أنه تقريا نفس المطالب!
10 - امغرابي الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 09:22
الى 1 تمغربيت,اولا المغرب استرجع فقط 65 في 100 من الصحراء والباقي تسيطر عليها البوليزاريو الى يومنا هذا,وثانيا سبب كثرة الاجرام والتشرميل في المغرب هو التهميش والفقر المدقع
11 - العام زين ! الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 09:33
بالسيف ما تنتصر الملَكية على أي حزب و هذا راجع لسببين أساسيين :
1) واش الشعب اللي شايف الملك فوق العَود فالقمر ما يذبحش ولدو على الملكية ؟
2) واش الشعب اللي فيه عدد اللي كاريين حنكوهم فابور كيفوق عدد الموظفين فجميع القطاعات ما يتنتصرش للملَكية ؟

خلاصة :
أخطر عنصر في "شبح المخزن" هو الشعب اللي حال فمّو قدّام التلفـ (ة) ...ـزة المغربية ... !
المعادلة ("النسبية المجردة")، ها هي : D = T/ L²
D = المسافة اللي خصنا نقطعو باش نفيقو من الݣلبة
T = الوقت باش نقطعو المسافة D
L = عدد الكتب اللي كنقراو فالسنة ...
بعيداً عن كل اعتبار "رياضي محض" و باش ما نفقدوش الأمل غادي نعتابرو فاتورة الماء و الكهرباء داخلة فالقراية باش ما تكونش L تساوي صفر ولكن ما بعيداش عليها بزاف : يعني حلوف كرموس والنتيجة هي = اللانهاية ... و البرهان هو السياسة التعليمية فالبلاد !
حذاري شي واحد يݣول المريكان هم من غزو القمر لأول مرة، الشعب يدَخلو للحبس ومن غير هذا الخط الأحمـ(ا)ــر، دير اللي بغيتي : برݣݣ، هضر... ديون الأجيال السابقة تدفعها الأجيال اللاحقة (بالكريدي !) ... و العام زين !
12 - مواطن الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 09:48
مقال رائع وفي الصميم .تمكن من تشخيص الواقع الذي يعيشه الحكم بالمغرب.
13 - البهجة الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 09:48
لن ينسى المغاربة الاحرار ابدا هدا الملك الدي اعطى للمغرب وزنا مهما بين الدول وفضله وتضحياته الكتيرة حتى بعد موته جمع قادات العالم في جنازته وهدا نابع من صدقه وحكمته قيد حياته لقد عشنا معه ايام لايمكن نسيانها فالمخزن بالنسبة لي ليس هو مستودع الحبوب او المال او الفضة والدهب المخزن الحقيقي هو خزان الهدوء والطمئنينة ان تشعر بامان في بلدك افضل من كل شيئ وهدا مزلنا نعيشه حتى الان ولله الحمد في عهد الملك محمد السادس اعز الله امره فالمغرب اصبح الان خزان للامان مهما يقال عنه من طرف اعدائه الداخليين والخارجيين
14 - kaka الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 09:57
فرنسا مازال كتحكم في المغرب الى يومنا هذا ,الخدام العادي في فرنسا تيربح 1500 اورو في الشهر والشركات الفرنسية في المغرب تيخلصو الخدامة ب2000 درهم في الشهر يعني الخدام المغربي غادي يعيش حياتو كلها في الموت البطيء والعذاب
15 - رجل الشارع ... الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 10:03
شخصيا لم أعرف الحسن الثاني من خلال لقاء مباشر أو من خلال مراسلات ، ولكني عرفته طوال أربعين سنة من خلال وسائل الاتصال السمعية والبصرية ، لذلك اعتبر أن شخصية الحسن في وعيي هي صنيعة الأعلام الرسمي ، والهوامش التي كان يتيحها من أجل التعرف على ملامح شخصيته ، ويعتبر هذا الملك هو الأول ، مقارنة بالسلاطنة السابقين الذي وظف وسائل التكنولوجية الحديثة من أجل الوصول إلى الجمهور ، سواء من خلال خطبه أو من خلال التغطيات الإعلامية لتحركاته أو من خلال النقل المباشر للدروس الحسنية الرمضانية . كما أن فن التصوير الفوتوغرافي فأن توظيفه تم بشكل لم يتح للسلاطين السابقين ،
16 - احمد الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 10:25
السلام عليكم
أرجوا من الباحثين المغاربة أن يسألوا عن معنى "إغرم" أو "أكادير" ليعرفوا الأصل الحقيقي لتسمية المخزن.
و كذلك "أمغار" ليعرفو من أين جاء القايد، الشيخ، المقدم... كي يكون المرء باحثا ينبغي عليه أن يتحرى الحقيقة من جميع الجوانب.
17 - ماسين الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 10:25
الحمد لله لي إحتكر الوطن و لا كون المغاربة ما لقوا ولو اليوم
18 - رجل الشارع ... الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 10:35
ثم هناك أمر آخر فقد كان المخزن من خلال عملائه المندسين يحاول منع الشباب حتى من ذكر أسمه وكأنه الاه مقدس ، وكان كل من يذكر أسمه يعقب عليه بالدارجة الهجينة " ناري أسكت " . أكثر من ذلك كان المخزن يكاد يحرم كل دراسة علمية عن الرجل ، كان يراد له أن يكون شخصا غامضا ، يسير على هواه وتقبل حماقاته و تقلباته على أنها أمور لا تقبل الجدل . أكثر من ذلك فقد كان يستخف بالعقل وخصوصا في الأماكن الشعبية وكان كل من ليس في خط المخزن هو أقرب إلى شخص غريب الأطوار، أكثر من ذلك فقد كان المغاربة يقبلون كل ما يصدر عنه بدون نقاش ، فلا يتم الحديث عن موارد الفوسفات ولا عن غيره عن الثروات . ورغم أن كتاب التحدي ليس فيه مما يمكن اعتباره أسرار ، فقد كان ينظر للشخص الذي يحمله في الأحياء الشعبية بالخطير جدا ، هالة مفتعلة ومدروسة أحيطت بالراحل ، ولنعرف شخصية لنتذكر بأن يفضل أن يعيش بنصف المغاربة دون الأخرين ، أي مغرب البوادي والجهل والقبلية والدروشة والشعوذة !
19 - لقمان الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 11:17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شكرا على هذا المقال .
وخلاصة القول اذا كان ظالم يحكم مائة ظالم فهذا ولي .
20 - boubader الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 11:32
monsieur nabil mouline tu n a rien dit que montre que le roi et historiquement legitime du pouvoir du maroc,
il faut pas copie des livre faite par les francais et le makzen
il fauts allez cherche ds les trebu marocain qui gouverne leur territoire et le dit makzen n existe pas juste ds fes comme famille de noble pas riche comme maintenant
le condateur de sultan au royaume ete faite par la france comme piege au maroc pour domine la vie economique politique au marocle maroc et une province francaise independent geographiquement mais pa politiquement
le grand chateaux du roi et en france .quand il y a in problem au maroc c est la france qui le resoudre macaron discour au people marocain contre le rif
le makzen et une creation francaise de l autorite de sultan choisie par la france
21 - Thalles الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 11:48
لقد أبان الأستاذ عن رؤيته التحليلية للنظام الحاكم في المغرب و كيفية نشأته بطريقة إحترافية، و لقد بحثت عن مؤلفاته في هاذا المجال و لم أجد له مؤلفا يعالج موضوع النظام في المغرب، شكرا هسبريس
22 - otman الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 12:33
يجب علينا ان نتشبت بملكنا, و الله ثم و الله ان كان في المغرب الحكم للاحزاب و المؤسسات اي حكم الشعب للشعب لالتحقنا بقافلة الدول المدمرة (سوريا العراق ليبيا...)
23 - ANAS الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 12:39
هذا هو المشكل، لقيتو رجل صالح قاد قوم لعقلية معينة رغم الصعاب الى بر الامان، و هذا ولده يتجرع المر ليكمل المسيرة، المشكل مكاينش معامن، الانانية الجهل.... تقارنون ما لا يقارن، لولا رحمة الله و الحسن الثاني كون المغرب ماشي لحال الجزائر و لاكن كفس، عوض الانتقاد و البكى قريو ولادكم نوضو تخدمو، شكون داير سيف عليكم، كلشي الامكانيات موجودة المغرب ليوم حسن من 1965 الناس فيها قراو ولادهم و بناو السدود و دار الطرقات. براكا من العجز و من الهدرا الخاويا ضحيو شويا من اجل مستقبل الجيل الجديد
شكرا هيسبريس
24 - mehdi الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 13:02
المغفور له ؟؟؟؟؟............ جاك شي وحي من السماء قالك راه مغفور ليه ؟؟؟؟؟
25 - عبدو الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 13:44
موضوع انشاءي قد يؤدي غرضه لو كتب باللغة الفرنسية .لكون ارتماءه في حضن المستعمر ثقافتا وتكوينا ، يكاد يعطينا الانطباع بان استعمار البلاد واجب انساني لانقاذ المغرب من عبودية سلطانه الكبير الذي يسمى بالحسن الثاني ملك المغرب .
26 - كاره المستلبين الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 14:20
1 - تمغريبيت
ربما انت من احتكرك قلبك و لهذا اصبحت بدون قلب بعدما تم احتكاره من طرف الحسن الثاني..
لا تعمم فنحن قلوبنا ظلت معنا سواء في عهد الحسن الثاني او في عهد ابنه محمد السادس .. نحن نحب وطننا و نسعى لما فيه خيره و خير الشعب المغربي و نحترم كل من يسعى لخدمة الشعب و الوطن هذا الوطن الذي هو ملك للجميع و ليس لشخص بعينه اما الان و الامان فلا يضمنه الا العدل و الانصاف و خدمة الشعب بتفاني و احترامه بدل استعباده و اعتباره مجرد قطيع مرعي
27 - ben الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 14:42
ان جيل الحسن الثاني كافح وناضل من بعد الاستعمار الذي ترك المغرب في فقر مقطع وكنا نحن التلاميد يتساقط القمل من رؤسنا فسيدنا السدود وبنينا القناطر والطرق والموانء بفظل توجيهات ملك المغرب الحسن الثاني
28 - bladi الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 17:39
se que j'ai compris?que la France est toujours ou maroc ils est sortie par la porte et rentrer par la fenêtre. .hhhh hhhh
29 - الصحراوي الرباطي الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 17:59
الخلاصة هي انه من الممكن بناء توافق جديد بين ملكية برلمانية يجب اقرارها سلميا و بين الشعب شريطة ان ينخرط الكل في ذلك. فلم يعد ممكنا اليوم اقصاء اي طرف بما في ذلك عنصر الملكية التي تشكل عنصر توحد و استقرار تحتاج دمقرطة و الزامها دستوريا بفصل السلط و تحديدها و تكليفها بمهامها الدينية و المؤسساتية و السياسية لتكريس ديمقراطية حقيقية في المغرب. فالسؤال المطروح اليوم اذا هو كيف يمكن ان نبني هذا التوافق السلمي الملح و الذي يحافظ على اعراض و مؤهلات و مكونات كل المغاربة بما فيهم الملكية و النجاح في ارساء نموذج ديمقراطي و تنموي حقيقي ربما يكون من انجع النمادج في العالم الاسلامي و العربي. انا متفائل الى حد ما ان ذكاء الشعب المغربي هو ما سيمكننا من ذلك. و اللهم انصر ابناء هذا الوطن لنحقق ذلك سلميا.
30 - بن ناصر الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 18:31
إن تنصروا الله ينصركم هرمنا من سماع الأساتدة المطبلين والمهللين إلا أن جاء هدا المنبر الحر ليزيل عنا غمة كبيرة ونقرأ تحاليل أستاد بمعنى الكلمة جزاه الله عنا كل خير وشكرا هسبريس
31 - allal الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 19:45
مقال جاد ومليئ بالمعلومات التي تفسر وتزيح الغموض عن مفهوم المخزن في المغرب وكيف أن النظام الملكي الحالي هو الذي يمنع تقدم المغرب إلى الأمام ولو خطوة واحدة وذلك لإحكام القبضة على كل شيئ والهيمنة المطلقة على كل الأصعدة واحتكار الثروات دون حياء واستعباد الشعب وتفقيره حتى لا يلتفت إليه ويطيح به، وما يسمى بالدولة الحديثة لا يعدو كونه قناعا من أجل تلميع صورته بالخارج كما قال الكاتب الذكي، هذا هو مغربنا وأسباب تخلفه وتخلف المغاربة والطامة الكبرى هي حين ترى مغاربة غارقين في وحل الفقر والجهل والمرض يمجدون هذا النظام الفاسد كالسجين الذي يمجد جلاده ، شعب مريض نفسيا والملك يستغل هذا الجهل ويزيده تخديرا..بوركت يا أستاذ ، الشباب بحاجة لأمثالك ليبطل مفعول إديلوحية المخزن عنه.
32 - Rachid الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 19:46
الله ارحمو ويوسع عليه .اذكرو امواتكم بالخير . ورثنا حبهم ابا عن جد .
33 - Réalisme الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 19:48
Vive le Roi Hassan 2. Il a fait beaucoup de bien aussi et avec des moyens limités en plus des contraintes internes et externes.
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.