24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | العلمي: مرضى السيدا يلاقون التمييز .. ودعم المصابين مطلب مُلح

العلمي: مرضى السيدا يلاقون التمييز .. ودعم المصابين مطلب مُلح

العلمي: مرضى السيدا يلاقون التمييز .. ودعم المصابين مطلب مُلح

أطلق المغرب سنة 2012 مخططاً وطنيا لمحاربة السيدا بدعم من برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة داء فقدان المناعة المكتسبة، يهدف إلى تخفيض نسبة الإصابات الجديدة وتحقيق حكامة مثلى وتدبير فعال للاستجابة الوطنية وتوسيعها على المستويين المركزي واللامركزي، إلا أن الأرقام الصادرة عن جمعيات المجتمع المدني تُسائل مدى نجاعة هذا المخطط، خصوصا أن أزيد من 1300 مواطن مغربي مصابون بالفيروس لقوا حتفهم سنة 2015، كما ارتفع مجموع المصابين إلى حوالي 25 ألفا السنة الماضية.

وتزامنا مع اليوم العالمي لمحاربة السيدا، الذي يُصادف فاتح دجنبر من كل سنة، يرى كمال العلمي، رئيس مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة داء فقدان المناعة المكتسبة بالمغرب، أن المملكة حققت نتائج هامة في التصدي للسيدا جعلتها استثناء يقتدى به في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأشار إلى أنه تم توفير العلاج لحوالي 10600 شخص إلى حدود سنة 2016، وهو ضعف العدد الذي كان سنة 2012.

وأكد المسؤول عن ONUSIDA بفرع المغرب أنه رغم التقدم الذي أحرزته المملكة بفضل مبادرات جمعيات المجتمع المدني، إلا أن ظاهرة الوصم والتمييز التي تطال حقوق الأشخاص المتعايشين مع فيروس "السيدا" لازالت تُعيق تحقيق الأهداف التي سطرتها وزارة الصحة، كما أشار إلى أن المرحلة الثانية من المخطط الوطني لمحاربة السيدا يجب أن تُجيب عن مطالب المصابين التي تُنادي بتوفير مصدر قار للعيش.

بداية كيف تُساهم مؤسستكم الأممية في الحد من ظاهرة السيدا بالمغرب؟

مؤسسة ONUSIDA تلعبُ دوراً تقنياً مع وزارة الصحة المغربية والمجتمع المدني في إطار إنجاز الخطة الوطنية لمحاربة السيدا. ويدخل هذا التنسيق والدعم ضمن العديد من المحاور، من ضمنها إنجاز إستراتيجيات على رأس كل خمس سنوات، وأيضا إنجاز دراسات ميدانية للتعرف على الحالة الوبائية بخصوص فيروس السيدا والأمراض المنقولة جنسيا في البلاد، خصوصا مع الفئات الأكثر عرضة، لمعرفة نسبة الإصابة والولوج إلى الخدمات الصحية التي يكفلها لهم القانون.

هناك تقديرات للوباء تقوم بها منظمتنا على الصعيد العالمي، والمغرب أيضا وككل سنة بدعم من مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة داء فقدان المناعة المكتسبة يُعيد تقديراته لهذا الوباء..السنة الماضية كانت هناك أرقام جديدة حول عدد الإصابات والوفيات والحالات الجديدة والأمهات اللواتي يصبن بهذا الفيروس خلال فترة الحمل. وأيضا نقوم بتقييم الإستراتيجية الوطنية التي تقوم بها وزارة الصحة بمساعدة مالية من الصندوق العالمي لمحاربة السيدا.

كيف ترى مجهودات المغرب في محاربة السيدا؟ وهل تتفق مع جمعيات المجتمع المدني التي تعتبر أن بعض التشريعات والقوانين تُعرقل إمكانية القضاء على الظاهرة؟

لا يُمكن أن ننكر وجود تقدم ملموس في ما يخص التغطية الصحية من حيث وقاية الفئات الأكثر عرضة. يجب أن نعلم هنا أن بالمغرب وباء مركز؛ أي إن نسبة الإصابة وطنيا ضعيفة بخلاف كثير من الدول الإفريقية. ولكن في الوقت نفسه يمكن أن تجد إصابات لدى بعض الفئات تتضاعف لعشرين مرة مقارنة مع عدد السكان بصفة عامة.

هناك فعلا تقدم في الخدمات والولوج بالنسبة للبرامج الوقائية بفضل مجهودات وزارة الصحة والمجتمع المدني الذي يلعب دورا كبيرا في تسطير البرامج الميدانية التي يقوم بها في كثير من المدن، وأيضا هناك الولوج للكشف الذي أطلقته وزارة الصحة في السنوات الأخيرة، والذي فاق 600 ألف حالة في كل سنة.

في المغرب يُوجد 16 مركزاً علاجياً موزعة على الصعيد الوطني ومجهزة بالمضادات القهقرية، وبفضل ذلك تمكنت البلاد من توفير العلاج لحوالي 10600 شخص إلى حدود سنة 2016، وهو ضعف العدد الذي كان سنة 2012؛ الأمر الذي يظهر وجود مجهودات على مستوى العلاج بالمضادات القهقرية لهؤلاء المتعايشين مع فيروس السيدا. وأيضا هناك تقدم بالنسبة للعلاج بهذه الطريقة للأمهات الحاملات للفيروس، إذ انتقلنا من نسبة 30 في المائة سنة 2012 إلى 62 المائة العام الماضي.

في المقابل، هناك بعض العوائق التي تحول دون وصول فئات أخرى إلى الخدمات الصحية، خصوصا على مستوى استمرار ظاهرة الوصم والتمييز لمرضى السيدا؛ ما دفع المسؤولين إلى إطلاق مقاربة حقوقية مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان سنة 2014، وهي في طور التنفيذ لمواجهة الوصم والتمييز وسط المغاربة.

وفي الصدد ذاته سبق لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز أن حث الناس على القيام ببعض الضوضاء من أجل تحقيق انعدام تام للتمييز، وإعلاء الصوت ومنع التمييز من الوقوف في طريق تحقيق الطموحات والأهداف والأحلام.

هل بات المجتمع المغربي في ظل حملات التوعية والتحسيس يتعايش مع المصابين بالإيدز؟

نعم، يُمكن قول ذلك بفضل العمل الذي يقوم به جميع الشركاء، وهذا ما يتبين من خلال العدد الكبير من المغاربة الذين يقبلون على الكشف في المراكز المخصصة، بينما في السابق كان الجميع يخاف أن يزور الطبيب أو أن يكشف مرضه مخافة نفور الآخر منه.

ولكن للأسف الطابوهات والعوائق موجودة، لذلك تقوم ONUSIDA بعمل مشترك مع وزارة الصحة والمجتمع المدني للحد من آثار الوصم والتمييز لكي نصل إلى الأهداف التي نريدها على الصعيد الوطني والدولي.

المصابون بالسيدا في المغرب تعالت أصواتهم المطالبة بالحق في الشغل وليس فقط الدواء، خصوصا في ظل وجود عوائق تحول دون اندماجهم اجتماعياً.. هل من برامج مستقبلاً لدعم هؤلاء؟

بالفعل، ما تقوله صحيحاً، إلا أن الاستجابة الوطنية تمر عبر مجموعة من المراحل، ففي البداية لم يكن المغرب يوفر حتى الدواء لهؤلاء المصابين، ولكن اليوم نسبة كبيرة تصل إلى العلاج. أما المرحلة الثانية فيجب أن تنصب على تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لحاملي الفيروس كما جاء في سؤالك، خصوصا الفئات الأكثر عرضة. مثلا المصابون الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن ويستعملون دواء الميثادون الذي يمنح لهم باتت اليوم وضعيتهم تتحسن، وهم في حاجة إلى عمل.

وتجب الإشارة هنا إلى أن هناك برنامجا وطنيا لتقديم الدعم السيكولوجي والاجتماعي للمصابين، وهو في طور الإنجاز؛ كما أن هناك تحسنا في هذا الصدد مع مرور الوقت. المهم في المرحلة الراهنة هو أن أي حالة مصابة بالسيدا يمكنها أن تحصل على العلاج، وهذا أمر كان صعبا في المغرب قبل سنوات. وبالمقارنة مع دول أخرى نجد أن المغرب حقق تقدما في الحصول على الأدوية بفضل مجهودات وإستراتيجيات جميع المتدخلين.

ماذا عن بعض الأدوية المزورة التي باتت تغزو إفريقيا..هل لها من تأثيرات سلبية أيضا على حاملي الفيروس؟

القضية المتعلقة بتزوير الأدوية في القارة السمراء رهينة بتوفير أثمان مناسبة وحل مشكل التنسيق، وهذا الأمر يتطلب تضافر الجهود وتضامنا عالميا. وهنا نُعطي مثالا عن الدواء المخصص لمحاربة السيدا الذي يوجد اليوم بأثمان مناسبة بالرغم من أنه دواء جانس، وذو جودة عالية، إذ تتم مراقبته من طرف منظمة الصحة العالمية. والمغرب طور صناعة المواد الصيدلية ويستطيع التعاون مع دول إفريقية لتعزيز صناعة الأدوية، وهذا لن يتأتى إلا بوجود نظام للتبادل والشراء الجماعي عن طريق التكنولوجيات الحديثة لحماية صحة المواطنين من خطر الأدوية المزورة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - ايت الجمعة 17 نونبر 2017 - 11:24
يجب ان يكون فحص قبل الزواج فحصا يشمل تحليل الدم ويكون اجباريا للرجل والمراءة اما الاكتفاء بشهادة طبية ياتي بها العدول دون تحليل للدم فهذا عبث ..وجريمة بحق النساء خصوصا ثم يجب التنبيه الى ان جل الامراض المتنقلة بالدم تخرج من عيادات طب الاسنان
2 - محمد الجمعة 17 نونبر 2017 - 11:58
أريد أن أتحدث عن صندوق المقاصة.البنك الدولي يتهكم علينا.على الحكومة أن لا تتخذ اي قرار حتى تبحث جيدا عن الدعم الذي تقدمه الدول الاوروبية لمواطنيها: اوروبا لا تجني من أرضها لا الفستق و لا الاناناس و لا الكوكو و لا الموز و لا الجوز ....حاسدينا على الدقيق و الغاز و السكر.
3 - Lila الجمعة 17 نونبر 2017 - 12:03
C'est vraiment dommage et malheureux que le Maroc ne bénéficie pas des compétences et des expériences de Mme HIMMICH

J'ai beaucoup de respect pour cette dame qui a tenu tête à son ministre de tutelle et depuis elle a été écartée du système
4 - مغربي حر الجمعة 17 نونبر 2017 - 12:09
اكيد ستزداد اعداد المصابين بالسيدا او عفوا المصابات، هجرة افريقية مكثفة الى المغرب وذكورية بنسبة 80 بالماءة اكيد سيقضون حاجاتهم الجنسية مع العاهرات والمهمشات او زواج من مغربيات ريتما تتوفر ظروف الحريك الى اوربا . والنتيجة العدوى للشباب المغاربة اذن السيدا هي نتيجة لمظاهر افرقة البلد . علا الدولة المغربية ان تعتني بالحاجات الجنسية للافارقة حتا لا يخرج الوضع عن السيطرة ونصير عشر المغاربة مصابين بالسيدا كبلدان جنوب الصحراء
5 - mousslim الجمعة 17 نونبر 2017 - 20:27
لاي يوجد مرض اسمه السيدا....... اكبر اكدوبة في التاريخ....
السيدا او الإذز هي فقدان المناعة.....اي فقدان عضو في الجسم .. ليست مرض ، هي متلازمة.
لا يوجد دليل علمي ان فيروس HIV هو مسبب السيدا.
لا احد يعرف شخص مات بالسيدا.....معظم الناس يمارسون الجنس بدون عازل طبي ولا احد فيه السيدا....
اكبر العلماء الحاصلين على نوبل نكرو وجود علاقة بين السيدا و فيروس hiv
6 - أستاذ السبت 18 نونبر 2017 - 00:57
لمحاربة السيدا يجب التركيز على الشباب الذين يرتادون المدارس. هؤلاء هم الأكثر عرضة للإصابة لحساسية المرحلة العمرية التي يمرون بها.
في الأندية الصحية داخل المؤسسات إن كان هناك من يضحي بوقته فالدعم المالي غير متوفر و يضطر التلاميذ و الأساتذة لشراء معدات نشاط ما. أين تذهب الأموال التي تخصصها المنظمات العالمية لهذه البرامج إن لم يستفد منها الشباب مباشرة في المؤسسات التعليمية. لا يمكن محاربة السيدا بصرف الأموال على السفريات و حفلات الشاي على عروض يجتر فيها المسؤولون عن هذه البرامج ارقام و إحصائيات الأمم المتحدة
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.