24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:2112:2615:0117:2318:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم "روسيا 2018"؟
  1. رصيف الصحافة: المغرب يستعد لإطلاق ثاني قمر صناعي (5.00)

  2. الرميد يدعو إلى تجهيز المخافر والسجون بالكاميرات لمنع التعذيب (5.00)

  3. روحاني ينادي بوحدة العالم الإسلامي أمام قرار ترامب (5.00)

  4. "معبر تاراخال" يغلق المحلات التجارية بمدينة سبتة (5.00)

  5. أبو حمزة البلجيكي .. إرهابي مغربي سوّقته "داعش" لتهديد أوروبا (5.00)

قيم هذا المقال

4.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | ملين: "الإخوان" فشلوا في اختراق الملكية .. والقصر دجن بنكيران

ملين: "الإخوان" فشلوا في اختراق الملكية .. والقصر دجن بنكيران

ملين: "الإخوان" فشلوا في اختراق الملكية .. والقصر دجن بنكيران

يحاول المؤرخ محمد نبيل مُلين، في جل أبحاثه وكتاباته، أن يتتبع الجذور الشرعية والتاريخية لنظم الحكم بالمغرب: المخزن، إمارة المؤمنين، البيعة، الدستور... نبيل ملين، الحاصل على دكتوراه في التاريخ من جامعة السوربون ودكتوراه ثانية في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية بباريس، يعمل حاليا أستاذا باحثا في المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي (CNRS).

من أهم كتبه: "علماء الإسلام: تاريخ وبنية المؤسسة الدينية في السعودية بين القرنين الثامن عشر والحادي والعشرين" (2011)، "السلطان الشريف: الجذور الدينية والسياسية للدولة المخزنية في المغرب" (2013)، "الخلافة: التاريخ السياسي للإسلام" (2017)، "فكرة الدستور في المغرب: وثائق ونصوص (1901-2011)" (2017).

في هذا الحوار، يغوص المؤرخ في أعماق الدولة المغربية، ويفكك بنية المخزن والنخب الحاكمة. إضافة إلى تحليله لطبيعة الاحتجاجات بالريف، ولعلاقة حزب العدالة والتنمية بالمؤسسة الملكية ومستقبلهما معا.

-3-

ما هي قراءتك لطبيعة العلاقة بين حزب العدالة والتنمية والقصر، هل هو صراع حول التمثيلية الدينية أو ذو أبعاد سياسية؟

منذ تشكل حزب العدالة والتنمية بصيغته الحالية في تسعينات القرن الماضي تبنى أعضاؤه -على غرار أرباب حركات الإسلام السياسي المرتبطة فكريا أو عضويا بجماعة الإخوان المسلمين-خطابا يمزج بين الديني والسياسي.

لكن هذا الحزب/الجماعة واجه معضلة بنيوية ألا وهي وجود مؤسسة ملكية تنهل من مرجعيته نفسها لتشرعن حكمها وتضمن تفوقها. وبما أن موازين القوى في صالح القصر، لم يستطع الحزب/الجماعة الدخول في مزايدات في هذا المجال رغم بعض المحاولات الخجولة، بل حصل العكس.

بعد أن فشل الحزب في الوصول إلى دوائر القرار بالطرق "الخشنة"، ارتأى قادته الاعتماد على الطرق "اللينة" لتحقيق مبتغاهم؛ وذلك من خلال تدشين مسلسل من التنازلات، الهدف منها اختراق دوائر القرار بشكل سلس والالتحاق بـ"التحالف الحاكم"، تحت ظل المؤسسة الملكية. وكذلك للاستفادة قدر المستطاع من مميزات السلطة من أجل توسيع قاعدتهم وضمان استمراريتهم، في انتظار مرحلة التمكين.

لكن عملية التسلّل هاته، وبفعل الهندسة العامة للمنظومة السياسية المغربية، وبفعل بنية الحزب/الجماعة الفكرية والهيكلية، تحولت إلى عملية استقطاب/تدجين، الغرض منها احتواء حزب العدالة والتنمية واستنزاف قواه وإضعاف مصداقيته بعد أن تم استعماله لمواجهة ظرفية 2011 وما بعدها. الأمر نفسه حصل من قبل مع الأحزاب المنبثقة عن الحركة الوطنية، لاسيما الاتحاد الاشتراكي.

كيف ترى مستقبل حزب العدالة والتنمية؟

الحزب/الجماعة في مأزق حقيقي لأن استراتيجية التأقلم التي تبناها وصلت إلى مداها ولم يحقق ولو جزءا بسيطا من غاياته، اللهم الحصول على بعض المناصب وما تدرّه من ريع. كما أن قاعدته الشعبية وصلت فيما يبدو إلى حدود يصعب تجاوزها في ظل النظام الحالي. زد على ذلك الظرفية العامة، سواء المحلية أو الإقليمية، التي تأتي بما لا يشتهيه.

وبالتالي فالخيارات المستقبلية جدّ محدودة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار التوازنات الحالية. يمكن أن نذكر من بينها اثنين: أولهما المواجهة التي تتطلب القيام بعدة خطوات أسهلها الخروج من الحكومة وأصعبها إطلاق ثورة داخلية (فكرية وتنظيمية) تحول ماهية ومسار الحزب/الجماعة بشكل جذري.

وهو شيء صعب في الوقت الراهن نظرا لعدة عوامل، أهمها سنّ وعقلية وإمكانيات أهمّ أطره. وآخرها الاعتراف بالأمر الواقع والخضوع له، مما سيؤدي إلى تحجر العدالة والتنمية وتآكل مصداقيته وتراجع قاعدته إلى أن يتحول رويدا رويدا إلى دكان سياسي كباقي الدكاكين.

على ماذا يعتمد محمد السادس لشرعنة حكمه؟

منذ بداية التاريخ المكتوب نحن نعرف أن الحكام لم يعتمدوا على مصدر وحيد لشرعنة سلطتهم، بل كانوا دائما يحاولون الاعتماد على توليفة خطابية تغترف من عدة مناهل. ومحمّد السادس لم يشذّ عن هذه القاعدة.

فمنذ تربعه على العرش سنة 1999، استعمل العاهل المغربي العديد من حوامل الشرعية الموروثة عن سلفيْه - قد تبدو في الكثير من الأحيان متعارضة-لتوطيد نظامه وتبرير أفعاله، من بينها التاريخ والشعور الوطني والوحدة الترابية والحداثة والديمقراطية ودولة القانون. لكن استعمال الدّين بصفته خليفة وأميرا للمؤمنين ظل القيمة المستقرة التي يلجأ إليها، خصوصا في أوقات الشدّة، لإظهار مركزيته ومكانته المتعالية وسلطته المطلقة المستمدة من السّماء.

ومع كل ما تزخر به هذه الحوامل من إمكانيات رمزية، فإنها لم تعد كافية لشرعنة الحكم في عالم متغير. لذلك ارتأى العاهل، لأسباب ذاتية وموضوعية يطول شرحها، اللجوء إلى وسيلة شرعنة جديدة جربتها العديد من الأنظمة السلطوية في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ألا وهي الشرعية التنموية التي تقوم على عقد ضمني بين الحاكم والمحكوم يتلخص في احتكار الأول للسلطة، مقابل تمتع الثاني نظريا بالاستقرار والرخاء النسبيين، لاسيما مقارنة بالعهد السابق.

أليست هذه الوسيلة التنموية أنجع الطرق وأفضلها للطرفين، المؤسسة الملكية وعامة الشعب؟

سؤالك مهّم ومعقد ولا يمكن الإجابة عنه بشكل مرض في بضعة أسطر. لكن دعنا نقل باختصار شديد إن من أخطر الوسائل التي تلعب بها الأنظمة السياسية، خصوصا السلطوية، هي الاعتماد على مشروع تنموي هشّ لإضفاء الشرعية على نفسها. فهي من جهة تصبح رهينة عوامل ومتغيرات جلّها خارجية لا يمكن التحكم فيها.

ومن جهة أخرى فهي لا تقوم بالجهود المطلوبة، لاسيما فيما يخص المعترك السياسي والمجال القانوني والإطار الإداري والبنيات التحتية والموارد البشرية، لضمان تدفق الاستثمارات وخلق الثروة. زد على ذلك بزوغ آمال وأمنيات لدى شرائح واسعة من المواطنين هي غير قادرة على تحقيقها في مجالات حيوية، كالتعليم والعمل والسكن والصحة والترفيه. وهو أمر نراه بجلاء في الحالة المغربية.

يترتب عن ذلك تشكيك تدريجي في مصداقية وشرعية العقد الضمني ليس فقط من طرف المهمشين، كما حدث في إقليم الحسيمة وغيره من المناطق، بل كذلك من طرف الكثير من المستفيدين الذين كانوا يتطلعون إلى مكاسب أكبر، لاسيما الطبقة المتوسطة الوليدة. فهذه الطبقة المنخرطة في مسلسل ترقٍّ اجتماعي مُعَوْلم تحسّ بأن تعثر المشروع التنموي سيُسقّف أو ينسف طموحاتهما ويولد عند الكثير من أعضائها ما يسميه علماء الاجتماع بالإحباط النسبي الذي يدفع صاحبه إلى البحث ولو بعد حين عن سبب ومُسبّب الحيف الذي يعانيه.

ولئن كانت مطالب هذه الطبقة الوليدة التي يمكن اعتبارها قطب رحى المجتمع في المستقبل المنظور ما تزال قطاعية وغير مسيّسة في مجملها، إلا أن تراكم المشاكل وانسداد الأفق يمكن أن يتمخض عنهما وعي سياسي ما فوق قطاعي يطمح إلى تغيير جزئي أو كلّي للمنظومة السياسية السلطوية التي لا تعني بالضرورة النظام الملكي.

إذن ترى أن الملكية سيطول بها العهد في المغرب؟

تعيش المنظومة السياسية المغربية أزمة كامنة منذ 2011 على الأقل تظهر بعض ملامحها من حين إلى آخر، كما حصل مؤخرا في إقليم الحسيمة. فقد أماطت الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في أكتوبر 2016 اللثام عن مجموعة كبيرة من الاختلالات الهيكلية والفكرية أظهرت للقاصي والداني هشاشة البناء الوطني.

فالشعارات الرنانة والحلول الترقيعية والمقاربة الأمنية لن تكفي على المدى المتوسط. ولتفادي تحول الأزمة الكامنة إلى أزمة مفتوحة ستؤدي لا محالة إلى سكتة قلبية، وجب القيام بمجموعة من العمليات الجراحية المؤلمة لاستئصال أصل الدّاء الذي يكاد أن يجمع عليه الكل: إفلاس النخب.

إن وجود واستمرارية أي مشروع مجتمعي رهين بوجود نخب ذات كفاءة تحمل رؤية ومُثلا. وما عرّى عنه الحراك هو العكس تماما. فقد تبين للجميع قصور النّخب على جميع مستويات اتخاذ القرار. وهو ما يجعل مسألة تجديد هذه النخب، لاسيما التحالف الحاكم، مسألة مصيرية؛ إذ تتوقف عليها كل الأوراش الأخرى، خصوصا إعادة صياغة العقد الاجتماعي وإعادة تشكيل المعترك السياسي وإعادة إطلاق المشروع التنموي. والسؤال المطروح الآن: هل سيتم هذا التجديد بمنهج إصلاحي أم طريق تصادمي؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - القابلية للتدجين الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:13
القصر لم يدجن حزب العدالة والتنمية وإنما حزب العدالة والتنمية هو الدي كان قابلا للتدجين...الامر أقرب لقول الشاعر: من يهن يسهل الهوان عليه....في حزب العدالة والتنمية هناك انتهازيون ومتملقون ونفعيون و وصوليون....المخزن استغل هؤلاء لاضعاف هذا الحزب وإحالة كل الأصوات التي حازها سرابا ...المخزن ليس قويا وإنما يستغل ضعف الأحزاب وجشع أعضاءها لا أقل ولا أكثر...بنكيران على علااته ما يحمد له أنه خلال مرحلة البلوكاج كانت له الشجاعة أن يقول لا ...المخزن لم يألف أن يقول له أحد لا ...لكن وجد في حزب العدالة والتنمية من يستطيع أن يقول نعم لكل شي ولو اقتضى الأمر الدوس على كرامة المغاربة فكان هذا الشخص هو سعد الدين العثماني الدي لم يتردد المغاربة في وصفه ببن عرفة
2 - شوف تشوف الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:16
الإخوان وعلى رأسهم الپيجيدي فشلوا في إقتحام الملكية والقصر ولاكن نجحوا في إقتحام بيت الطبقة الكادحة وتوغلوا في جذوره فسقوا غرسهم فنبثت بذرة التسويف والتفقير والتجويع وأكلوا غلتهم وأنقضوا على غلات الشعب .
3 - مول البابوش الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:19
ماشاء الله شاب يحمل دكتورتين . ونحن في بلد التخلف والجهل يرى احدنا الويل لكي يستجل في الجامعة أما الماستر والدكتوراه فلن تحلم به الا اذا كان'' باك صاحبي'' حاضرا بقوة
من المستفيد من تجهيل الشعب ..
الجواب تعرفونه
4 - مغربي ساكن في المغرب الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:23
الإخوان فشلوا في كل مكان في مصر وفي كل بقاع العالم ووصول الإخوان للحكم سيؤدي الى حرب عالمية ثالثة لان مشروع الإخوان هو شحن والتحريض !!!!
5 - لينا الله/ الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:29
بنكران وإخوان دخلو الحكومة لقضاء مصالحهم وخير دليل عمدة الدار البيضاء عبد العزيز العماري وما قام به من رفع تعويضاته 6 مرات من ميزانية المدينة
6 - مواطن الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:32
كان الشعب في البداية انخدع بالمشروع الاخواني الدي سوق نفسه المنقد من الفقر والفساد لكن سرعان ماتبين انهم كباقي الاحزاب بل الاسوأ من حيت التسيير
وتطبيعا مع الفسادبل بعض الاحيان التورط فيه
7 - مصطفى ازعوم الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:35
تعرف النظرية الكلاسيكية السلطة بالقيود والسياسة بالعنف violence ما بمكن قوله ان السلط الثلاث تجتمع في يد الحاكم المباشر للمغرب لدى لن تتقدم البلاد ما لم تقسم السلط الثلاث _ التشريع القضاء التنفيذ _ بشكل واضح وشفاف.
8 - يوسسسسسف الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:37
المغرب فيه طبقات .شي ما كايعرف الآخر آش كا يدير. كاينة طبقة لا تفقه شيئا وكا تفرج وبس ، ما كاتقول لا زين لا خايب اللي جات هي هاديك. كاينة طبقة كا تعرف الواقع وكاتعيشو ولكن الكواليس ما عارفين والو فيه.وكاينة طبقة '' مثقفة '' كايعارفو آش واقع و شيء من الكواليس والخطاب ديالهوم عدمي ومتشاؤم.وكاينيين المتنورين العارفين بجل التفاصيل وهوما اللي كا يتأسفو على الواقع .والمغرب هو هذا ،سير مع التيار وبس .
9 - محمد الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:39
أتمنى لتجار الدين ان يقع لهم ما وقع لمثلهم في مصر و تركيا وحتى من صوت عليهم
10 - حامو الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:43
القصر والدولة العميقة دجنت جميع الأحزاب
11 - hammouda lfezzioui الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:46
ابغاو إتمسكنوا حتى يتمكنوا،على طريقة جماعة غولن،وقدموا تنازلات تلوى تنازلات كنوع من إبداء حسن نية للسلطة،ساعة المخزن عاق بيهم واتغذى بيهم ،قبل حتى ما ''يفكروا'' ايتعشاو به.
النيجة :مازال ما اشدوش حتى الطريق،فداكشي فاش كيفكروا،وتمت إزاغتهم عنها(من زاغ يزيغ)
وما اخلاوش وجوههم نقية مع المغاربة.

وبالعربية الفصحى هذه المرة،عادوا بخفي حنين.
12 - alfa الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:46
pour ce jeune analyst
il n y a pas des freres musilman au maroc.
il y a les freres de ben kirane qui on le pouvoir les poste et l argent,tout les autre member sont juste in decore
les memes freres de ben kirane ds le premier gouvernemnt et la 2 emme.un ensemble de profiteer sous in nom religion de il ne faut pas sortir des kalifas ben kirane othmani ramid rabah kalfi bounif sont les dominateur kalifa de cette equipe de perdu
13 - ملاحظ الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:47
بالرغم من ان كاتب المقال له نكوين اكاديمي عالي جدا فان النخب لن تتفق معه لانه اتهمها بانها مفلسة في حبن انها فقط تجري وراء الفلس وهذا حق مشروع
14 - امقران الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:54
اتفق مع صاحب التعليق 1 أصبت أخي الكريم
اضيف إلى ذالك أن المخزن ليس بالقوي كما يصور لنا وإنما يستغل ضعف الوعي والمعرفة عند الشعب المغربي وخير دليل على ذالك أيام 2011 بعدما أصبح المخزن يرتد ويتحسس رأسه فاستغل الانتهازيين الذين بدورهم استغلو الشعب الأمي وباعو له الأوهام بدستور ملتوي مليء بالمكر والاحتيال لا يقدم أي شيء
15 - Abdel le Pontet الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 12:03
علينا أن نتفادى في المسقبل كل الأحزاب ذات الصبغة الديينية كيفما كانت صورتها ومهما ارتفع شأن أصحابها.الدين في المغرب لكل المغاربة ،باين وواضح.من له الكفاءة والأهلية فليتقدم ويخدم البلاد والعباد اما ما عدا ذلك فلن يفلح .وشكرا للدكتور مولين على كل تدخلاته الجيدة.
16 - امازيغي مغربي الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 12:06
لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك يا الله.
17 - سعيد الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 12:07
سبحان الله عندما تمس الدين وما جاورهما تتدفق عليك الشهاداة من كل صوب ونحب ههههه المسألة والرخاء والنمو مسألة ضمير المتشبث يالقيم والأخلاق والدين السليم أما مسألة الحسابات الضيقة فكثير من لبشيوخ برز نفاقهم وكثير منهم ثبتة نيته لوجه الله ههههه لقيتها أرض خضراء لشواهدك فآلعب بالعبارات كما شئة يا فزور آه يادكتور
18 - كزاوي الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 12:12
أتحدى وزيرا واحدا من البيجيدي أن يقدم استقالته من الحكومة.لماذا؟ هدفهم كان هو الاستوزار والسلطة والمصالح.
19 - el khattabi الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 12:13
ا سي ملين كلما ابتعدنا من الحاضر نحو الماضي كلما زاد تحليلك منطقا وصحة لكن كلما ابتعدنا من الحاضر نحو المستقبل كلما تلاشى منطق وصحة تحليلك. اين هو موقع الشعب المغربي من تحليلك. شعب مغرب التسعينات لاعلاقة له البتة بشعب 2017. الان انتهت اللعبة. الشعب قطع حبل الكدب. الشعب يريد العيش الكريم ويريده الان.
20 - FOUAD الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 12:15
"الاخوان" مغاربة كجميع اخوانهم المغاربة نجحوا برغم الحملة "الغير اللبقة" التي شنها عليهم خصومهم .. نجحوا في ان يكونوا الحزب "رقم واحد" في 2011 - 2015 - 2016
انتهى الكلام!
Mon salam
21 - Youssef USA الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 12:23
Religion is personnel. The focus should be on the economic development and rise the standard of living in the Kingdom
22 - جريء الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 12:31
شكرنا دكتورنا الشاب على تحليلك العلمي: اذن مصالح مخزننا ومصالح الشعب متناقضة، لذلك تجد المخزن يبحث عن اكباش فداء وخطاب عاطفي لالهاء الشعب، و محاولة ديمومة تسلطه على الثروات بدون منازع.
23 - riri الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 12:36
Qu'est ce que le PJD a fait depuis qu'il gouverne le pays? Il est fort dans la parlotte, le populisme et les blagues. ils ont échoué sur tous les plans. L'enseignement, la santé, la justice, l'emploi. La pauvreté a grimpé, le chômage aussi le coût de la vie a flambé. Heureusement qu'il y a le roi qui réalise beaucoup de projets de développement, économiques et sociaux.
24 - راي الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 12:43
الكل يعترف بان نموذج التنمية المعمول به قد فشل .واذا كان هذا المشروع نجاحه هو الرهان الذي بقي للحفاظ على السلطة فمعنى ذلك اننا متجهون نحو الهاوية.واذا ما حدثت لا قدر الله فلا احد منا كيفما كان موقعه سيربح .فالخسارة والدمار سيعم الجميع وسيندم الكل وسيستغل الغرباء الفرصة ليفعلوا بنا ما يشاؤون.لا بد اذن من التثبت والتريث والحكمة من اجل البحث عن حل يصب في مصلحة الجميع.اما التسرع فسيفضي الى مزيد من المتاعب للجميع.الحل يستوجب اشراك الفعاليات السياسية المواطنة والمقتدرة ووضع مشروع تنموي قابل للتنفيذ بنسبة فشل ضئيلة جدا. فمشاكلنا تعودبالاساس الى الجشع والانانية المفرطة وسوء التدبير.
25 - مبارك المدينة الجديدة تزنيت الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 13:51
حزب ألا عدالة ولاتنمية كان مجرد سحابة صيف عابرة لانه وضف الدين في السياسة ..واأنه حزب معقول لكن تبين ان جل كوادره منافقين ومتملقين همهم الوحيد الوصول الى سلطة ووصلوا واستغلوا مناصبهم من اجل مصلحتهم الشخصية والعائلية ...لكن ثم تناحر فيما بينهم هدا هو حزب لامبا أالتي شتسقط انشاء الله يوم 9-10 دجنبر 2017
26 - بيهي الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 13:55
مشروع الإخوان فاشل مند الوهلة الأولى لأن برنامجهم وهدفهم الأسمى ليس الترقية بالبلاد ولكن الأصول إلى المناصب والكراسي لتنمية جيوبهم وذويهم. لكن الشعب كشف قيمة تجار الدين.
27 - Jiad الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 13:56
الأحزاب مثل أندية كرة القدم كان على حزب العدالة و التنمية إيجاد أساتذة ورجال أعمال للحزب عندما فاز المرة الأولى لتجهيز هم في المرحلة التانية
المهم من الخطأ نتعلم
28 - مغربي الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 13:57
ليس هناك لا مؤسسات ولا هم يحزنون، فالمغرب فيه حكم الفرد لا قل ولا أكر، إنتهى الكلام.
29 - حكاية الجمل الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 14:23
بعد أن فشل الحزب في الوصول إلى دوائر القرار بالطرق "الخشنة"، ارتأى قادته الاعتماد على الطرق "اللينة" لتحقيق مبتغاهم؛ وذلك من خلال تدشين مسلسل من التنازلات، الهدف منها اختراق دوائر القرار بشكل سلس والالتحاق بـ"التحالف الحاكم"، تحت ظل المؤسسة الملكية. وكذلك للاستفادة قدر المستطاع من مميزات السلطة من أجل توسيع قاعدتهم وضمان استمراريتهم، في انتظار مرحلة التمكين."

التمكين؛ بعد التمسكين و مبدأ التقية و مدح من يهمه الأمر صباح عشي بمناسبة و بدون مناسبة؛ كان سيكون لولا أن الجمل نسى بأنه جمل و وراءه جمال؛ فأصبح ينسى التمسكن كل سبت و يتحول إلى معارض شرس للجمال.

قاليك: اللي فراس الجمل فراس الجمال.
غير نوض أو قلب شقلب.
30 - ABDOU_de_CASA الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 15:42
نقطـة نظـام.

أعتقد أن الكثير من الناس واعون جدا اليوم..كون الإخوان لم ولن ينجحوا بهده العقلية التي هم فيها اليوم ..إلا إذا ابعدود استغلال المقدس الديني في السياسة، مثل ما هو موجود مثلا في تركيا العلمانية الإسلامية..

أما مشروع الإخوان الحالي في كل من مصر وتونس و المغرب العرب فهو مشروع فاشل أصلا لأنه انتهت صلاحيته ولم يعد يلائم العصر الحالي....مشروع الإخوان يمكن أن ينجح مستقبلا في حالة واحدة بس .. إذا غيروا شيئا ما من عقليتهم الرجعية التي أكل الظهر وشرب، والإبتعاد عن الوهم كونهم هم من يمتلك الحقيقة دون بقية الناس...عليهم إذن تغيير مناهجهم مثلما فعلوا إخوان تركيا الذين دهبوا بعيدا في التجديد والتحديث ...
31 - Rachid nederland الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 16:22
بن كيران كان مدجنا منذ الانطلاقة.كان يقف مع الملك نصف مربع اليدين وينظر إلى الأرض. في البلدان المتقدمة الوزير الأول يقف مع الملك او الملكة كأنه يقف مع زميل في العمل.وهذا هو المفروض أنهما زميلان في مشروع دولة.من الوقفة ممكن أن تحكم عن صرامة و حيادية الوزير الأول.
32 - ردا على FOUAD الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 16:37
أقول أولا للأخ المحترم صاحب هذا المقال : لا تنسى ايضا ان الدول التي تتوفر على نخب فكرية وثقافية وسياسية وعلى مجتمع مدني قوي مثل مصر والمغرب تونس وسوريا، يستحيل على الإخوان فرض سيطرتهم على هده المجتمعات مهما ناوروا و خططوا..

أما الأخ فؤاد أقول له.. لا داعي أن تنفخ في حزب الإخوان مع العلم ان الكتلة الإنتخابية التي تصوت لكم في بعض المدن والقرى معروفة اصلا للعيان،، هي بعض اصوات الأميين المغرر بهم باسم الدين والأخلاق، بالإضافة الى اصوات بعض الفقراء والمحتاجين التي تستغلهم بعض الجمعيات الخيرية من تلك التي تعرفها أنت جيدا.. اما الشعب المغربي فكلنا نعرفه أنه لا يكثرت للأحزاب ولا ينتخب اصلا .. اكثر من 22 مليون مغربي قاطع الإنتخابات ولم يشارك سوى ستة ملايين منهم ،حصلتم منها انتم على مليون ونصف صوت، بينما خمسة ملايين صوت اخرين دهبت للاحزاب الاخرى..

لا تحاول إذن أن تعمل فيها حزب سوبير مان...ههههه!
33 - لحسن الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 18:21
حزب المصباح في المغرب حزب نظيف، وفاز في الإنتخابت الماضية، لكن الدولة اامخزنية، وبعض القوى العالمية، مثل فرنسا وترامب ونتانيهو والسيسي والسعوديون والآماراتين كانوا ضد فوز حزب بن كيران، لأنهم لا يريدون حكومة إسلامية قوية في المغرب.
34 - غريب في وطنه الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 19:25
باختصار شدييييييييييييد الكل فاشل الحكومة فاشلة والبرلمان فاشل وجميع القطاعات فاشلة وماذا بعد الفشل إلا الفشل
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
35 - رشدون حمادي الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 20:00
قلت فيه بان العفاريت والتماسيح احالت جون اختراق الاخوان للقصر وقلت فيه ايضا بان القصر بين نارين نار المتملقين الدي عجزوا على مسايرة مستجدات الحكم بل استنزفوا مقدرات الدولة بالنهب .ما فسره الكاتب بازمة النخب وبين نار حزب العدالة الدي سماه الكاتب بحزب الاخوان وانا ضد هده التسمية ﻻن المسلمين كلهم اخوة والمغاربة كلهم مسلمين اﻻ قليل جدا هدا الحزب بدوه سيقضي على ما تبقى من شعبية وسلطة الملك ولهدا يفضل ان ينحاز بكل ما في الكلمة من معنى ويتجلى في البلوكاج والتدخل السافر في الاحزاب ووو بل يسعى لدلك بالقوة وما زال لم يكشر على انيابه ومخالبه كاملة والايام ستبين والشعبيىة تتاكل وعند نهايتها ستقع المواجهة كما وقع في اماكن شتى ولسنا استتناء اﻻ ادا كانت الجرئة لتغييير نمض الحكم من حكم الافراد والعصابات الى الدي يفرخ المفسدين الى حكم المؤسسات للتسنى للشعب مراقبة مسؤوليه لكن هيهات .
36 - ابن البيضاء الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 20:44
سبحان الله! كل واحد يغني على ليلاه ؟ وهناك من ينفخ في حزبه ويحاول ان يصوره لنا ويعطيه حجما اكثر من حجمه الحقيقي..!

المغرب منذ زمان بعيد وهو مختلف عن دول المنطقة نظرا لان تركيبته الاجتماعية تختلف عن الاخرين...حتى من كان يعرف بالخلافة والعهد العثماني الدي حكم سيطرته تقريبا على كل الدول العربية لم يستطع ان يدخل للمغرب ،، لان المغاربة آنذاك رفضوا العثمانيين رفضا قاطعا..

حتى كذلك ما يسمى بالربيع العربي لم يستطع اقحام المغرب ،، وهذا كله بسبب التلاحم القوي الموجود بين الملكية والشعب المغربي لانه هو الصمام الأمان في هذا البلد الأمين، وهو الدي ساهم بشكل كبير في جعل المغرب ينعم داءما بنعمة الامن والاستقرار .. وهذا ما افشل ايضا كل المناورات التي تحاك ضد هذا البلد من طرف بعض المخربين سواء من داخل المغرب او خارجه؟
نسال الله ان يبقى المغرب هكذا ،وكما كان داءما بلد امن ومستقر..
37 - Abderrahim ouardighi الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 22:00
pour moi le PJD est fini par sa compromission et par les defauts multiples de son guide le cingle A..Benkirane
38 - FOUAD الأربعاء 22 نونبر 2017 - 14:17
32- ردا على FOUAD
Cher frère

في كل دول العالم المتحضر - حاشا الانقلابيين احباب السيسي و بنعلي - عندما يفوز حزب يسانده المجتمع المدني لانه لا يريد الانقلاب على ارادة الشعب ! و اما كلامك عن المجتمع المدني في مصر و تونس فانما هي فلول مبارك و بنعلي لا اقل و لا اكثر !!! و تامل جيدا الهام شاهين و عمرو اديب لتعرف انك "غالط"
الاخوان طالما انهم لم يضعوا السكين على عنقك لتصوت عليهم فنجاحهم ""نجاح" عكس دمقراطيي الدبابة و البارود و الكاسحات "البشرية"
يا حسرة على العباد

Le coup d'état a mis "à genou" l'Algérie, et il est en train de rendre l'Egypte un pays de "Mendiants" qui tendent la main pour avoir un peu d' RROUZ

200000morts en Algérie et L'Egypte suit s trace

Mon salam
39 - ردا على FOUAD الأربعاء 22 نونبر 2017 - 17:19
قل ماشئت فالغربال لا يحجب نور الشمس يارجل، علما ان أزيد من تلاثين مليون مصري نظموا ثورة تصحيحية ضدكم عندما لا حظوا أن الإخوان يريدون سرقة ثورتهم .. ثورة 25 يناير التي لم يشارك فيها الإخوان اصلا! لأنهم لم يكونو يؤمنون أن مبارك سيسقط حينذاك ههههه..
جعلتم من دستور مصر الجديد على مقاسكم وأقصيتم الجميع! هل كنتم تظنون ان المصريين لايفهمون أوربما يعانون من الغباء السياسي مثلكم .عندما بدئتم تجهزون وتهيؤن الأرضية استعدادا لفرض دكتاتورية دينية في مصر.. حتى السيسي انتم من عينتموه رئيسا للجيش لأنه يواظب على صلاة الفجر وأردتم جلبه لجماعتكم.
معظم المصريين انذاك شككوا في نواياكم وخافو على بلدهم، بعدما شاهدوا ايضا مرسي ينظم تجمعات اخوانية وينادي بدعم ثورة سوريا. عندها هب المصريين ونظموا ثورة تصحيحية يوم 30 يونيو ضد مرسي والإخوان يتقدمهم شباب ثورة 25 يناير ومعهم جيش من النخب الثقافية والفكرية والسياسية والحقوقية والإعلامية في البلاد بالإضافة الى ازيد من ثلاثين مليون من الشعب، وهذا بشهادة كل الإعلاميين والصحافيين الذين حضروا سواء العرب منهم أو الأجانب..

آش من الهام شاهين ولا الحاجة الحمداوية هههه!
40 - شعيب الأربعاء 22 نونبر 2017 - 17:19
يد الله تعمل في الخفاء ياحبيبي
41 - Casaoui الأربعاء 22 نونبر 2017 - 18:31
نعم؛ الله يعز من يشاء،، ويذل من يشاء،، ويهزم من يشاء،، وينصر من يشاء ..ونعم بالله..!!
الإخوان هم خوارج هذا العصر...منذ التلاثينات من القرن الماضي عندما أسس حسن البنا جماعتهم والفشل والهزائم والإنكسارات وخيبات الأمل تلاحقهم في كل مكان وزمان..

الإخوان إذن مجرد خوارج العصر، لوكانوا يمثلون الإسلام الحقيقي، و نوياهم حسنة وسليمة لو نصرهم الله منذ زمان.
42 - FOUAD الأربعاء 22 نونبر 2017 - 23:00
au N° 39
من جعلك وصيا على المصريين ? كن تحشم !
في "خمس" انتخابات متوالية قال المصريون نعم لللاخوان ! مع العلم ان نسبة المشاركة كانت قوية ! ثم قل بربك اتعلم ان الانقلاب قادته "الامارات" و السعوية ! ان كنت تظن ان السعودية تدعو للدمقرطية و حقوق المراة و حقوق الانسان فالحديث معك "مضيعة" للوقت!
كفرت بدمقرطية ينزل فيها 30 مليون بزعمهكم يقودها "الرز" و "سارويس"!
لو اتبعنا منطقك فان جميع رؤساء فرنسا يجب ان يطردهم "العسكر" لانهم لا يتجاوزون 40% الا قليلا -في العام الثاني- و جميعهم يضطرون الى اجراء جولة ثانية ! هذا ان كنت تعرف "شيئا" اسمه الانتخاب "بدورتين" و ان كنت تؤمن بشيء اسمه التداول "السلمي" على السلطة!
اكرر الانقلاب في الجزائر قتل 200000 الف شخص و جعل الجزائر "الى الهاوية" حقيقة لا مجازا ! و الانقلاب جعل مصر تتسول "الرز" مادة يدها تطلب احسانا!
ثم .. ما اقل صبركم و اضيق صدركم ! تصبرون على دكتاتوية عبد الناصر ثم السادات ثم مبارك - كلهم عساكر - منذ 1952 و لا تصبرون على "دكتاتورية" الاخوان عاما او يزيد قليلا !
النظام الذي تسانده اسرائيل عليه الف علامة استفهام !
يا حسرة على العباد
Monsalam
43 - ردا على FOUAD الخميس 23 نونبر 2017 - 16:32
قدمت لك وقائع وحقائق على ارض الواقع ودكرت لك الأخطاء القاتلة للإخوان ووصفت لك الدور السلبي للإخوان الدي تسبب فيه غبائهم السياسي وأفكارهم المتحجرة التي تجاوزها العصر ...لكنك للأسف لم تقل شيئا... وربما ليس لديك اصلا ما تقوله...
الملاحظ انك غاداوي للأسف....!!
آراك تتهرب وتتملص... مرة كتهرب لية عند السعودية..مرة لعند الهام شاهين.. مرة عند فيفي عبدو..
حتى أسطوانة إسرائيل اراها تقادمت عندكم واصبحت مشروخة...ولم يعد الناس يكثرتون لها نظرا لأنكم جعلتم منها شماعة كل مرة تعلقون فيها إخفاقتكم وعجزكم وفشلكم للأسف الشديد...

على أي.. شكرا على تفاعلك والسلام..
44 - FOUAD الخميس 23 نونبر 2017 - 21:59
لم تقدم وقائع
الوقائع هي ما يلي :
انتخب الامريكيون ترامب و اغلبية الشعب ضده ! لكن عندهم "قانون" يقول السيد ترامب انتخب لولاية يجب ان "يكملها" و لو نزل الامريكيون الى الشارع فليس لهم الحق في ازاحته بالبانطاكون ! الامر الوحيد هي الخيانة العظمى و هذه لاثباتها يلزم 2 او 3 سنوات و يقوم بها محاكم "محايدة" !
الرئيس "هولاند" عارضه الفرسيون و نزلوا الى الشارع و كانت شعبيته الاكثر سوءا على الاطلاق !!! و مع ذلك لم يفكر الجيش في التدخل !
ان الدمقراطي الحق يقول هناك "قواعد" نحترمها جميعا ! و لا يجوز قلب الطاولة اذا فاز "الخصم" !
و الله الذي لا الاه غيره لا يضيرني ان يحكم السيسي او غيره لو دخل من الباب ! و اما انه كسر الحائط بدبابته فان له الويل من الشعب المصري !

الحقد اذا حل بارض انبت بها الغباء و الاستعلاء و الخراب و الدمار !
عرفت افريقيا المتخلفة 87 انقلابا 2 بمصر و 2 بالجزائر و اضعاف ذلك بمريتانيا ...
فماذا قدم لنا الانقلابيون ?
الانقلابي شخص "عنيف" "متطرف" يقتل يسلب يسجن يسلخ بدون رحمة ! و مؤيده غبي او حقود يبحث عن "الرز" !
اشباه الدمقراطيين يحتقرون الشعوب و من يصوتون لها !
30 مليون ههه و لو
45 - sakina الثلاثاء 28 نونبر 2017 - 09:11
أنا مغربية ومزوجة وعايشة في مصر منذ 10 سنوات.. وحضرت ثورة 30 يونيو وكانأكد ليك أن الشعب واخا كايعاني من الظروف الإقتصادية، كايساند السيسي وواثق أنه هو اللي عتق البلاد من مخططات الإخوان.... اللي بسبابهم مئات ديال الأبرياء كايستشهدو حتى لدابا... وباراكا من الهضرة الخاوية ديال إلهام شاهين وغيرها... حتى عندنا في المغرب كاع الفنانين كايساندو السلطة.
46 - FOUAD الثلاثاء 28 نونبر 2017 - 15:07
قد يكون كلامك صحيحا! مع اني اشك في ذلك كثيرا عندما ارى انصار مبارك يناصرون السيسي يناصرهم شيخ الازهر الشريف "سابقا" ! لكن هل الاخوان بهم "جرب" ام "جنون" او "الكوليرا" حتى تجرفهم الجرافات كما تجرف التراب او الازبال لترمي بهم في الهاوية ! و هم يتظاهرون "سلميا" !
الاخوان لم ياتوا من "المريخ" و لم يركبوا دبابة ليحكموا المصريين بالحديد و النار !
اهل الفن و المذيعون مع "الغالب" و زادهم في عالم المبادئ رقص بالبطون و غيرها ...!
Mon salam

و هم يتظاهرون "سلميا" !
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.