24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | مشعل: ترامب يخدم المصالحة الفلسطينية .. والخلافات تُضعف العرب

مشعل: ترامب يخدم المصالحة الفلسطينية .. والخلافات تُضعف العرب

مشعل: ترامب يخدم المصالحة الفلسطينية .. والخلافات تُضعف العرب

أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأسبق، أن زيارته إلى المغرب، الثانية من نوعها، جاءت بعدما تم السماح له بدخول المملكة ولقاء الفعاليات الحزبية المغربية من طرف الملك محمد السادس.

واعتبر أبو الوليد، في حوار مع هسبريس، أن المصالحة الفلسطينية وطي صفحة الانقسام الداخلي بين فصيلي حماس وفتح عرفت تباطأ، وأن الهبّة الشعبية انتصارا للأقصى سوف تضفي ظلالا للتقارب أكثر وإنهاء حال الانقسام الداخلي التي تسم المشهد السياسي الفلسطيني منذ 2007.

كما تطرق الحوار مع القيادي الفلسطيني إلى الصراع العربي/العربي وأثره على القضية الفلسطينية، وكذا وثيقة حماس وموقفها الواضح من الاحتلال لأرض فلسطين...

نرحب بكم أبو الوليد.. كيف جاءت هذه الزيارة إلى المغرب؟ وما هي الأهداف المتوخاة منها؟

أولا، أشكركم على هذا اللقاء للتواصل مع الشعب المغربي وقواه الحية، فأنا سعيد بوجودي في المغرب للمرة الثانية، هذه الزيارة جاءت بقدر من الله أثناء مروري عبر مطار الدار البيضاء، وتحولت إلى زيارة من خلال خطوة كبيرة وكريمة من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس بعدما راجعه إخواني في العدالة والتنمية في الموضوع، فرحب بي بدخول البلد ولقاء الفعاليات الحزبية والجمعوية، وأنا سعيد بهذه الزيارة.

هل ستلتقي بفعاليات حزبية أخرى بعدما التقيت بحزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة؟

التقيت بعدد من الفعاليات الحزبية، وسألتقي بعدد من الفعاليات الحزبية الأخرى طيلة الفترة التي سأقضيها بالمغرب، وسأبقى مدة يومين وبعدها سأغادر المغرب العزيز.

الزيارة جاءت في سياق معركة الأقصى.. هل ستطلبون دعما معينا لقضية القدس؟

من حسن الطالع أن هذه الزيارة جاءت في سياق معركة القدس والوضع الذي فرضه القرار الأمريكي لترامب، وهذا جزء من أجل مصلحة قضايانا المشتركة وعلى رأسها القدس وقضية فلسطين.

وماذا عن المصالحة الفلسطينية؟ أين وصلت؟

قبل القرار الأمريكي كانت هناك خطوات جيدة في سبيل إنجاز المصالحة وطي صفحة الانقسام، ولهذا فقيادة حماس الجديدة خطت خطوات ممتازة من أجل إنهاء كل الأسباب والذرائع التي كانت تؤجج استمرار الانقسام.

وكان من المأمول أن تكون آثارها أسرع ولكن تباطأت قليلا إلى أن جاء القرار الأمريكي لترامب فأضفى ظلالا إيجابية على المشهد الفلسطيني الداخلي، وأعتقد أنه سيخدم المصالحة.

هل هناك عمل مشترك بين الفصائل الفلسطينية على الأرض لمقاومة القرار الأمريكي؟

طبعا، لدينا عمل موحد على الأرض وتنسيق ميداني في مواجهة القرار الأمريكي ومواجهة المحتل الإسرائيلي وخوض معركة القدس إلى النهاية، والهدف من هذه المعركة هو إجبار الإدارة الأمريكية على التراجع؛ ذلك أن قضية القدس تمثل للفلسطينيين البعد الديني والتاريخي والسياسي والرمزي، فهي عاصمتنا الأبدية، وهي قلب العرب والمسلمين، وقلب الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه.

ولذلك فهذا الأمر فجر بركانا من الغضب وأعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد، في الوقت الذي أراد فيه ترامب أن يكسر إرادة الفلسطينيين، وأن يصفي واحدة من العناوين الفلسطينية، وهي القدس في سياق ما يطلق عليه بصفقة القرن.

بالفعل هذا الفعل الشنيع أعاد صفقة القرن وحصن العرب والأمة من أية مشاريع لتصفية القضية، وأعاد للقضية وهجها وأصبحت القدس عنوانا كبيرا لإدارة المعركة بيننا وبين المحتل الإسرائيلي.

إذا ما تحولت هذه الهبّة الشعبية ضد القرار الأمريكي إلى انتفاضة فلسطينية ثالثة، سؤالي هنا أبو الوليد، ماذا أعددتم لهذه الانتفاضة؟

الشعب الفلسطيني له مخزون كبير، ووحدة الشعب الفلسطيني أمر أساس، والأمر الثاني استعمال جميع أوراق القوة التي نتوفر عليها، فالانتفاضة تحتاج إلى تضحيات وشهداء وتنويع في الوسائل، ولهذا أكدنا على اعتماد استراتيجية نضالية مشتركة، أي تدبير الميدان معا عبر تحديد الاستراتيجيات والتكتيكات والأدوات للمواجهة مع الاحتلال التي نتفق عليها، وهذا يعظم الأجر ولا ريب.

أنت تعلم يا أخي أن الفلسطيني له مخزون هائل من الرصيد، ومن القدرة، ومن الشجاعة، فأنتم رأيتم إبراهيم أبو ثريا كيف استشهد بالرغم من الإعاقة، ورأيتم الفتاة الصغيرة عهد التميمي وكيف تواجه الجندي الإسرائيلي المدجج بالسلاح.

لا تخافوا على الشعب الفلسطيني، فالشعب الفلسطيني يواجه المحتل الإسرائيلي وقرار ترامب بصف وطني موحد وبخيارات مفتوحة وبأدوات النضال وبإصرار ونفس طويل...

هذا على المستوى الداخلي.. وما هو المطلوب أيضا على المستوى الخارجي؟

نريد للعالم أن يقف معنا، ولكن أنا واثق بأن الأمة العربية والإسلامية لن تقصر معنا، وحتى الغرب هناك دول كثيرة وقفت ضد القرار الأمريكي، واليوم الأمريكان معزولون بهذا القرار، وإسرائيل أيضا في حالة عزلة، ونريد من خلال النضال الفلسطيني على الأرض والدعم العربي والإسلامي والإنساني أن ننتصر في هذه المعركة ونحن قادرون على ذلك.

هل الصراع العربي/العربي يؤثر على دعم الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال؟

بالطبع، فأن ينشغل العرب بانقساماتهم وأن تزداد هذه الخلافات والانقسامات، وكثير منها لا معنى له، فهي خلافات عبثية، نعم هناك أزمات تحتاج إلى حلول في العالم العربي، وحق الشعوب في أن تعالج أزماتها، صحيح أننا نحترم خصوصية البلدان، ونحترم تطلعات الشعوب العربية والإسلامية، فهذا شيء طبيعي، ولكن هناك معارك عبثية نعرفها وخلافات مصطنعة بين الأشقاء العرب.

الأصل أن نتوحد من أجل أمن ورفاه واستقرار أوطاننا العربية والإسلامية أولا، وأن نتوحد على معركة فلسطين في مواجهة العدو الصهيوني الذي هو الخطر الذي يداهم الأمة، لا أن يلجأ بعض العرب اليوم إلى إسرائيل وكأنها المنقذ، وكأنها جزء من الحل بينما هي أساس المشكلة التي نعاني منها أزيد من 70 سنة وإلى اليوم.

فاليوم هناك تحد مفروض علينا جميعا، وانشغالنا بالعبث وبالمعارك المصطنعة لا يخدم قضية فلسطين ولا يخدم الدول العربية نفسها. نعم نعمل لمصلحتنا كأمة، ونعمل لمصلحة قضايانا وعلى رأسها قضية فلسطين.

وثيقة حماس التي خرجت للعلن في منتصف العام الجاري أثارت جدلا في الأوساط العربية والإسلامية بخصوص الموقف غير الواضح من احتلال أرض فلسطين التاريخية، وهو ما بدا أنه تنازل للحركة على مواقفها السابقة، حبذا لو أوضحتم أكثر للقارئ والمتابع حقيقة الموقف؟

أوضحنا ذلك حينما خرجت الوثيقة في مطلع شهر ماي الماضي حيث كان القرار واضحا، نحن وضعنا خلاصة الفكر السياسي للحركة، والمواقف التي أعلنتها ومارستها في العقدين السابقين، وضعناها في وثيقة من 40 بندا واضحة المعالم، فلا تغيير في الاستراتيجية العامة، بمعنى لا تنازل عن الأرض ولا تنازل عن القدس..

بما فيها فلسطين التاريخية أي أراضي 48؟

طبعا، فلسطين من البحر إلى النهر، ومن الشمال إلى الجنوب، فلسطين هي فلسطين..

مضمنة في الوثيقة؟

نعم، لا تغيير على مفهوم الوطن الفلسطيني، ولا تغيير طال موقفنا من القدس، أو حق العودة وخيار المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني. وهذا كله مطروح في الوثيقة.

فما هو الجديد في هذه الوثيقة طالما حماس محافظة على فكرها السياسي ورؤيتها الاستراتيجية للتعاطي مع الاحتلال؟

حماس ومن أكثر من 10 سنوات، ومن أجل أن تصل إلى قواسم مشتركة مع شركائنا في الوطن الفلسطيني ومع العرب، قلنا إذا كان هناك برنامج فلسطيني عربي يقوم على استعادة الحق الفلسطيني عام 67 بعاصمة القدس وحق العودة دون الاعتراف بإسرائيل ودون التنازل عن أي جزء من الحق الفلسطيني، نعتبر هذا برنامجا توافقيا وطنيا فلسطينيا يساعد على العمل المشترك دون التنازل عن بقية الأرض الفلسطينية.

وهذا خلاف مع غيرنا الذي يعتبر هذا هو هدفه الاستراتيجي، نحن نعتبر هذا من المساحة التي نتقاطع فيها مع الآخرين، لكن المساحة الأصلية لم تتغير، وسبق لي أن أوضحت هذا الأمر في مؤتمر صحافي في الموضوع.

شكرا أبو الوليد على هذا اللقاء الخاص مع جريدة هسبريس

تحية لكم جميعا، وللشعب المغربي قاطبة ولجلالة الملك محمد السادس وإلى كل القوى الحزبية بالمغرب وإلى الشارع المغربي وجماهيره التي نزلت إلى الشارع نصرة للأقصى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - ايوب الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 18:19
ايه على أيام زمان،كان سي خالد فيه الهيبة ديال المقاومة،دابا أصبح يستجدي العون من هنا وهناك،تلك الأيام تداولها بين الناس،ربي يحفظو أو ينصر فلسطين ولو بعد مئة عام،حتى تتهيأ الظروف
2 - امينة الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 18:32
الصراع بين حركة حماس وحركة فتح لم يخدم القضية الفلسطينية بقدر ماخدم الصهاينة وهذا امر يؤسف له ففي الوقت الذي كان على الفلسطينيين ان يشكلو قوة واحدة ضد الطغيان والظلم ويتفادوا الانقسام والتصدع والصراعات الهامشية نراهم منقسمين وهذا من العوامل التي جعلت النصر دائما حليف الصهاينة للاسف هذا حال العرب وصدق من قال اتفق العرب على الا يتفقوا
3 - مصطفى لوليشكي الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 18:35
الشعوب العربية تتوق للحرية والعدالة الاجتماعية لكن الاحزاب بجميع تلاوينها تقف في صف الحكام الذين يسيطرون على موارد البلاد عن طريق القهر والخداع وقضية الاقصى ما هي الا خديعة يستعملها الحكام العرب والاحزاب زد على ذلك كذبة الصراع الستي الشيعي الذي يخدم القوى المسيطرة على الحكم كانوا عربا او عجما .
4 - harrokki الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 18:36
Grâce à Trump les musulmans découvrent les ennemis de l'islam et nos traîtres ......Trump à déshabillé même les vrais faux responsables d'Elqods
5 - باموس الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 18:39
قضية القدس هي قضية العرب أجمعين وليست قضية فلسطين وحدها.
6 - أمازيغ الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 19:03
ترامب يخدم القضية الفلسطينية و حماس و الحركات الإسلامية تشوه القضية الفلسطينية في العالم...حماس قتلت و عدبت و سجنت و فقرت الفلسطينيين في قطاع غزة...تجار الدين مصيبة في العالم الإسلامي
7 - مغربي حر الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 19:07
نعم لمساندة بعض التيارات الفلسطينية مساندة عادية غير مفرطة كما يفعلون هم أيضا تجاهنا. و لا لبعض التيارات الفلسطينية التي بعضها يعارض مبدئيا الوحدة الترابية للمغرب و بعضها الذي ينافس المغرب و يعارض في الخفاء.
القضية الأولى للمغاربة هي قضايا المغرب و القضية الثانية هي مصلحة المغرب و القضية الثالثة هي فلسطين و بشروط.
8 - عتيقة الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 19:18
النصر للمقاومة ولكل رجالاتها ونسائها.دمت على الحق الأخ مشعل.أعانكم الله ولاتعولوا كثيرا على الأنظمة العربية.الشعوب تندد ولا تملك إلا الشارع.العين بصيرة واليد قصيرة أو قل مكبلة.
9 - يتيم الوطن الودزامي الحر الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 19:36
لعل خالد مشعل يتجول بين الديار ويطبل لقيادة عربية فاشلة،متى اتفق العرب ولو جزئيا لينتظروا ترامب ليخدم المصالحة،بالله عليك عن اي مصالحة تتكلم،انكم تمررون خطابات مسمومة يئودي ثمنها الشعب الاعزل على الارض،كيف سيخدم المصالحة وقد اعلنها مدوية وانتم تجرون وراء اديولوجياتكم المدعومة،اتقوا الله،الناس تموت او تحيا من اجل قدسنا وانتم تتبجحون بشعارات كبيرة على مقاساتكم،انها قضية الشعب،فلماذا تمتطوها بخلفياتكم الرجعية فلتكونوا او لا تكونوا وقد سئمنا تواجدكم في المشهد كعدمه،وارفع القبعة للمقاومين البواسل على الارض،في الجبهة والقطاع اما انتم كلكم سذاجة في تمرير خطابات محبطة للمقاومة وتتربعون على عرشها،في تطبيق تام لمقولة غاندي الشهيرة"الوطن لكم،والوطنية للشعب"بالله عليكم،ما اساس تفرقتكم الا المصالح الضيقة
10 - ام الياس الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 19:57
حللت اهلا و نزلت سهلا لكم والله في القلب محبة خالصة لوجه الله فقد كنتم و ما زلتم الحصن الحصين الذي تتكسر عنده مؤامرات اعداء الامة. تبثكم الله و نصركم من عنده و لا تعولوا على الحكام العرب الذين باعوا اخرتهم بدنياهم فانما النصر من عند الله فاصبروا و صابروا حتى تحقيق النصر و ما ذلك على الله بعزيز.
11 - Omar33 الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 22:10
Le Maroc doit participer à la paix et à défendre ses intérêts donc il doit parler aux 2 camps
12 - علي قاسم الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 23:21
تحية واجبة للشعب المغربي العربي المسلم الشقيق على حيويته وروحه الاسلامية ودعمه الدائم لفلسطين ولكل القضايا الإسلامية ... وأما العنصريين أصحاب العصبية الجاهلية فلن يكون منهم خير لا للمغرب ولا لفلسطين...
13 - أنس\تقني\الرباط الخميس 28 دجنبر 2017 - 03:30
مرحبا بالعملاق أبو الوليد في وطنه الثاني المغرب. و السلام
14 - ريفي أمازيغي السبت 30 دجنبر 2017 - 03:56
من يشك أن حماس صنيعة أمريكا واليهود من أجل استهداف حركة فتح، ومن اجل تعقيد حل القضية الفلسطينية، فليكتب في اليوتيوب هذا العنوان:" الوثائقي الذي فضح حركة حماس...شاهد قبل الحذف مقاطع تعرض لأول مرة 2014"
لتعرف حقيقة هذه الجماعة واجرامها في حق الأبرياء من أهل السنة والجماعة في فلسطين!
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.