24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  2. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  3. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  4. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  5. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الصمدي: هذه أوضاع الجامعة المغربية .. والرهان على الشفافية

الصمدي: هذه أوضاع الجامعة المغربية .. والرهان على الشفافية

الصمدي: هذه أوضاع الجامعة المغربية .. والرهان على الشفافية

بعدَ مُضيّ حوالي ثلاث سنوات على إطلاق نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالطلبة، يبدو أن المشروع الذي أطلقته الحكومة السابقة يُواجه فشلاً ذريعاً رغم أن الدولة خصصت له 110 ملايين درهم.

خالد الصمدي، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي، كشف في حواره مع جريدة هسبريس أن عدد الطلبة الذين انخرطوا في نظام التغطية الصحية الإجباري لم يتعد 29 ألف طالب على الصعيد الوطني، من أصل حوالي 260 ألف طالب، كان من المفروض أن تشملهم التغطية الصحية.

وأوضح الصمدي أن الوزارة المعنية، رفقة باقي الشركاء، تبحث عن الأسباب الكامنة وراء عدم استجابة الطلبة لهذا المشروع، ومن المرتقب أن تُعيد إطلاق عملية التوعية داخل الجامعات وتبسيط جميع المساطر الإدارية في وجههم قريباً، خصوصا أن المبلغ المرصود يذهب أدراج الرياح.

وحول ظاهرة الاكتظاظ المهول بأغلب الجامعات المغربية، كشف كاتب الدولة أن وزارة التعليم العالي ستشرع قريباً في وضع أنماط وصيغ جديدة للتعليم، ومنها التكوين عن بُعد في إطار ما يُعرف اليوم بالجامعات الافتراضية التي انتشرت في العديد من دول العالم.

ويتطرق المسؤول الحكومي في حواره عن مخطط الوزارة لمواجهة ظاهرة الفساد التي تنخر عددا من المؤسسات الجامعية، خصوصا تلك المتعلقة بالولوج إلى سلك الماستر والدكتوراه، كما كشف وجود تطبيق جديد سيقتنيه المركز الوطني للبحث العلمي والتقني (CNRST) لفضح الطلبة الغشاشين في بحوث نهاية السنة.

إليكم نص الحوار:

بداية، أين وصل مسار إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي؟

إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي في بلادنا مر من مجموعة من التحولات، وسيعرف تغييرات جذرية في الأيام المقبلة، لأن هناك إرادة ملكية سامية في هذا الصدد؛ كما توجد خريطة طريق واضحة المعالم في إطار الرؤية الإستراتيجية لإصلاح التعليم (2015-2030)، التي وضعها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي؛ وهي الرؤية التي أمر الملك بتحويلها إلى قانون إطار، وتكمن أهميتها في أنها ستقطع مع سياسية الإصلاحات الترقيعية التي ارتبطت بهذا القطاع مع مجيء كل وزير جديد أو حكومة معينة.

لأول مرة في تاريخ المغرب سيكون لدينا قانون إطار خاص بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وهو ملزم لجميع الأطراف المعنية والشركاء. وعلى البرامج الحكومية أن تكيف تصورها لهذا القطاع وفق القانون الإطار، الذي سيحال قريباً على المجلس الوزاري للمصادقة عليه، ثم بعدها على الجهات المعنية ليدخل حيز التطبيق.

بخصوص الحوار مع الشركاء، تتهمكم النقابة الوطنية للتعليم العالي بعرقلة الإصلاح الشمولي لأوضاع الجامعة والأساتذة، وحل عدد من النقاط المطلبية، وهو ما دفعها إلى إعلان إضراب وطني يوم 20 فبراير المقبل في مؤسسات التعليم العالي.

أود أن أُشير هنا إلى أنه في شهر شتنبر الماضي، أي مع بداية الدخول الجامعي، كان لنا لقاء مع النقابات، ومنها النقابة الوطنية للتعليم العالي، وعرضنا تصورنا واستمعنا أيضا إلى وجهة نظر النقابة. لقد أصدرنا بلاغا مشتركا في 13 أكتوبر ركز على مشروع الإصلاح البيداغوجي، وكان هناك توافق بيننا على ضرورة مروره على هياكل الجامعات والشعب في أفق تنظيم لقاء وطني حول إصلاح النظام البيداغوجي، والذي سيكون في الأسابيع المقبلة.

أؤكد أن الحوار مع النقابات مستمر ولا يوجد فيه أي مشكل، ونحن متفاعلون ومتفائلون بمسار التعاون مع الفرقاء للوصول إلى الإصلاح المنشود. الجميع تُحركه الغيرة على الجامعة وإصلاح أوضاع الطلبة.

ختمتم مؤخراً جولاتكم المكوكية إلى العديد من الجامعات المغربية، ما هي أبرز المشاكل التي وقفتم عليها؟

فعلاً، قمنا بزيارات ميدانية إلى مختلف الجامعات بالمغرب، مع التواصل المباشر مع مجالس الجامعات، حيث استمعنا إلى عروض حول مشروع تطوير كل جامعة على حدة، ومخطط عمل الوزارة، تلاها نقاش عام.

عملياً، الجامعة المغربية تتضمن مجموعة من نقاط القوة، خصوصا على مستوى التطور الحاصل في البنيات التحتية، إذ بذلت مجهودات كبيرة في هذا الصدد خلال السنوات العشر الأخيرة، لتحسين جودة المدرجات والقاعات والعناية بالبنية التحتية. وهناك أيضاً اعتزاز بارتفاع عدد الطلبة الوافدين على الجامعة المغربية، إذ انتقلنا من 600 ألف سنة 2016 إلى مليون طالب تقريبا سنة 2017؛ أي تضاعف العدد في غضون حوالي سبع سنوات. وهذا مهم للمغرب، لأن من بين المؤشرات الرئيسية لدخول البلدان إلى الدول الصاعدة هو التوفر على 45 في المائة من الفئة العمرية ما بين 18 و45 في مستوى جامعي. نحن لم نصل بعد إلى هذا المستوى.

كما تم الرفع من المنح الجامعية التي كانت مجمدة في 430 درهماً بنسبة 50 في المائة، خلال الولاية الحكومية السابقة، مع توسيع وعاء المستفيدين؛ ناهيك عن بناء أحياء جامعية في مستوى التطلعات. وتم إدخال الإجازات المهنية في الكليات ذات الاستقطاب المفتوح بنسبة تقارب 10 في المائة، وسنحاول رفع نسبة الاستقطاب في المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود إلى 30 في المائة خلال الموسم المقبل، حتى تتاح الفرص أكثر في وجه التلاميذ للولوج إلى المدارس العليا.

ماذا عن نقاط الضعف وأبرز الاختلالات؟

في مقابل هذا، هناك نقط ضعف ونواقص تجب معالجتها، من بينها ظاهرة الاكتظاظ التي باتت أمرا مقلقا داخل كليات الآداب والحقوق، وهي المؤسسات التي تستقطب 78 في المائة من مجموع الطلبة. هذا المشكل لا تمكن مواجهته فقط بالمجهودات التي تبذل بالطرق التقليدية، أي بمزيد من المدرجات والقاعات؛ ولكن لا بد من البحث عن حلول تمكن الطلبة من الاستفادة من التكوين بدون الحضور الميداني إلى القاعة، أي عن طريق الجامعات الافتراضية والتكوينات عن بُعد المنتشرة في الكثير من دول العالم.

في هذا الاتجاه، خصصنا أياما دراسية وطنية حول إشكالية المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح، بحضور رؤساء الجامعات وخبراء دوليين، كخلوة للتفكير الدقيق، وخرجنا بمجموعة من الخلاصات التي سيتم تفعيلها قريباً على مستوى جامعات المغرب.

ماذا عن قضية الرفع من المناصب المالية؟

هناك فعلاً إشكال في الموارد البشرية رغم كل ما بذل من مجهودات. قانون المالية لسنة 2016 و2017 خصص 400 منصب جديد و700 في إطار تحويل الإطار، وأيضا رفع قانون المالية لهذه السنة العدد إلى 700 منصب جديد. طبعا هذا غير كاف بالنظر إلى عدد حاملي شواهد الدكتوراه.

كثر الحديث عن وجود خروقات داخل الجامعات تخص شفافية مباريات أساتذة التعليم العالي، هل تُراقب الوزارة هذا الفضاء في ظل الاستقلالية التي تحظى بها الجامعة؟

من مسؤولية الوزارة أن تحرص على الشفافية وتكافؤ الفرص في المباريات. وهنا أؤكد عبر منبر هسبريس أن أي منصب شابته خروقات أو تلقينا فيه شكاوى أو تظلمات معقولة فإننا لا نتردد بصفة نهائية في إلغاء المباراة وإعادتها. ولكن في ما يتعلق بما هو إجرائي فهناك استقلالية الجامعة في تنظيم المباراة. همنا الأساسي يبقى دائماً هو حماية سمعة الجامعة المغربية.

لقد قمت بتوجيه مذكرة إلى السادة رؤساء الجامعات الذين يتحملون المسؤولية المباشرة في شفافية المباريات، وأكدت على ضرورة التقيد بمجموعة من المعايير في وضع المناصب أولاً، من بينها عدم خلق منصب على المقاس، بل يجب أن يكون شاملاً، إلا إذا تعلق الأمر بتخصصات علمية دقيقة أو مختبرية.

ولتخفيف العبء على حاملي شهادة الدكتوراه، أعلنت جامعة أكادير أن الترشح إلى المناصب المتبارى بشأنها يكفي أن تضع ملف الترشيح على الإنترنت، وفي حالة انتقاء المرشح يضع ملفه الذي كان يكلف ما بين 2500 درهم إلى 3000 درهم. وهذا إجراء مهم سيتم تعميمه على باقي المؤسسات.

أُثيرت في بعض المواقع الجامعية فضائح حول التسجيل في الماستر والدكتوراه بمبالغ بالملايين، هل تتخذون إجراءات تأديبية أم أن الأمر يمر مرور الكرام؟

أول إجراء قُمت به يشدد على ضرورة الانضباط إلى دفاتر التحملات في الولوج إلى سلك الماستر والدكتوراه، وشددت على إعلان الجامعات نتائج الانتقاء الأولي وفق المعدلات المحصل عليها في إطار الشفافية التامة، وطالبت بضرورة وضع ملف شامل من إعلان المباراة حتى الانتقاء النهائي، رهن إشارة الجامعة في أي وقت لافتحاصه. ونحن لا نتردد في إرسال المفتشية العامة لترتيب الجزاءات في أي مسألة شابتها خروقات معينة.

أصدر المجلس الأعلى للتعليم تقريرا أسود حول نظام التكوين في مراكز الدكتوراه بالمغرب، وتحدث عن فضائح بالجملة وسرقات أدبية في هذه الشهادة العلمية العريقة. هل يشمل الإصلاح المرتقب هذا المسار؟

يُتابع المركز الوطني للبحث العلمي والتقني الذي تم إحداثه قبل حوالي ثلاث سنوات جودة التكوينات في هذه المراكز، كما يقوم بتقييم المسالك المعتمدة للوقوف على جودة التكوينات والصعوبات التي تعتريها. كما قلت، نحن مقبلون على إصلاح بيداغوجي عميق سنعتمد فيه على تقارير الوزارة والمجلس الأعلى، وأبرز التغييرات تتمثل في تجميع مراكز الدكتوراه في مركز موحد في كل جامعة.

كما أنني لا أسمح نهائياً أن نضرب مصداقية أرفع شهادة وطنية تتوج المسار الدراسي للطالب، ولا أنفي في المقابل وجود بعض الاختلالات من التي ذكرت. هناك آليات للمراقبة سيتم تفعيلها رغم كلفتها المالية حفاظاً على سمعة البحث العلمي، إذ سيقتني المركز الوطني للبحث العلمي والتقني برنامجا معلوماتيا ضد السرقات العلمية، يعمل بأربعين لغة، من ضمنها اللغة العربية، ويقوم بضبط ومقارنة جميع الوثائق والتطبيقات الموجودة على الإنترنت، وسيتم تعميمه على الجامعات.

نختم بالملفات الاجتماعية التي تمس الطالب بشكل مباشر.. أين وصل ملف التغطية الصحية؟

هذا ملف مهم جداً، لهذا سأوجه نداء عبر هسبريس لكي يُسارع الطلبة المغاربة إلى التسجيل في نظام التأمين الإجباري الذي أخرجته الحكومة السابقة إلى حيز الوجود، ورصدت له 110 ملايين درهم. ولكن الإشكال أن إقبال الطلبة على التغطية الصحية لازال ضعيفاً، رغم مضي سنتين، إذ لا يتجاوز 29 ألف منخرط على الصعيد الوطني.

أين يكمن الخلل إذن؟

نحن نبحث الآن عن الأسباب الكامنة وراء ذلك. الدولة قامت بدورها ورصدت المبالغ المالية اللازمة، وقامت بحملات تحسيسية خلال الدخول الجامعي الماضي، توضح للطالب حقه في التغطية الصحية كسائر المنخرطين في نظام "الكنوبس"، بما فيها العمليات الجراحية وتقويم الأسنان والنظارات.

وأمام ها الوضع، سنقوم بحملات توعية قريباً من داخل الجامعات والمعاهد، مع تبسيط التعقيدات الموجودة في المرسوم التطبيقي. يجب تدارك هذا الأمر لأن المبلغ الذي استثمرته الحكومة يذهب بدون استفادة الطلبة منه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - مغربي الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 11:18
لماذا الوزارة لم تقم بحملات التوعية عن طريق إلقاء محاضرات و عن طريق الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعي .
إذا أين ذهب باقي المبلغ المرصود ؟؟؟؟
2 - Hassan الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 11:19
المغرب صادق على العديد من المواثيق الدولية بخصوص استقلالية الجامعة ماليا و بيداغوجيا كاءعلان ليما, عمان , دارالسلام,,, لكن رؤساء الجامعات و العمداء يتم تعيينهم عندنا, كيف يعقل ان الدي يسير مدينة بها 5 ملايين نسمة منتخب و الدي يسير الجامعة التي لايتجاوز اعضاؤها 50 الف يتم تعيينه
3 - Mourad الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 11:22
la plateforme pour bénéficier de la couverture médicale n'est pas à la hauteur
4 - الجامعات تعاني تبعات الاستهداف الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 11:45
نحن لا نتردد في ارسال بعثة تفتيشية للوقوف على الخروقات ؟؟؟. صافي حطني غير هنا ...،اصلحنا بكري الناس ترسل بعثات طلابية من خيرة الطلبة للخارج للتكوين والاستفادة منه بالمغرب وانت ترسل من يعرقل العمل، اصعب حساسين هم الاساتدة لا يتم تحفيزهم الا بالمنافسة الشريفة
الحل ديال اصلاح التعليم هو الغاء الامتحانات والبحث عن بديل لتقييم التميز داخل الجامعات واتحداكم تقوموا بهاذا الاجراء. او على الاقل تستوردو برنامج للتقييم من الخارج مثل المعمول به في رخصة السياقة حيث لا تدخل الذاتية والعلاقات في النجاح استحي ان تسميها منظومة او تقول هناك بحث علمي في المغرب .
5 - محب لوطنه الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 11:46
الجامعة المغربية ننتظر منها إخراج مبدعين في كل المجالات الصناعية والعلوم التقنية وغيرها من العلوم
حتى نقضي على البطالة والتخلف فلا فرق بين العقل الغربي المبدع والعقل العربي لكن هذا يحتاج إلى رجال ونساء حقيقييين .
6 - Dr Yassine الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 11:47
رؤساء الجامعات هم من يخرق شفافية المباريات : جامعة بني ملال كمثال
7 - anasi الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 12:00
الإستقلالية لا تعني عدم وجود المراقيةالمالية المعززة بتقارير دورية حول الإنفاق الدوري والسنوي والشراءات المنجزة طيلة السنة لترشيد الإستهلاك,من واجب الوزارة ممارسة الوصاية على الجامعات لأنها الممول الرئيسي لها ومن حفها تتبع أموالها ومعرفة كيفية انفاقها وكدلك مراقبة مباريات الدكاترة الموظفين عبر النوثيق وأشرطة الفديو وبرانم ِCDلكل ا غاية مفيدة
8 - faress الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 12:35
أكبر الخروقات ونماذج الفساد صادفتها في الجامعة المغربية وخصوصا ما يتعلق بمباراة ولوج سلك الماستر .الزبونية والمحسوبية بشتى أنواعها تجد أشخاص لا علاقة لهم بالدراسة قضو خمس أو ست سنوات في سلك الاجازة بالاظافة الى العقوبات التأديبية التي كانت تتخد في حقهم يلجون سلك الماستر في حين الطالب المجد الذي حصل على الاجازة في ثلاث سنوات وبميزة جيدة يتشبث فقط بقليل من الحظ لولوج هذا السلك الذي هو في الاصل من حقه
9 - Scholar الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 12:45
Que des paroles monsieur le ministre. Quand on nomme un ministre avec une casquette d'epi toute neuve, et des presidents d'universites largement depasses par l'evolution rapide de la recherche scientifique, et quand un fraudeur est maintenant president ou doyen, comment nous allons combattre le plagiarisme. Regardez l'universite de meknes. Vous trouverez tout ce qui j'ai enumere.
10 - Fati الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 12:54
الحل هو الدموقراطية داخل الجامعات. المدراء و العمداء يجب أن يكونوا منتخبين من طرف زملائهم.
يجب وضع الثقة في الأساتذة و سترون النتيجة.
11 - salima الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 13:33
اين هو نصيب الموظفين في الجامعة اليسو هم ايضا شريكا في هده العملية التعليمية.اين حقهم في حفظ الكرامة والامن داخل الجامعة وتسوية الوضعية الادارية بالشواهد و الشفافية في الامتحانات المهنية وما ادراك ما الامتحانات.وكدا الحق في متابعة الدراسة الجامعية و التحفيز المادي والمعنوي اين هي والظروف الائقة الاشتغال وما جديد الحركات الانتقالية الوطنية وغاد نحاسبوه الا مدارش خدمتو كما يجب ونراقبوه الا ماكانتش المردردية في المستوى.اين نحن من هدشب كامل ماكاينش غير الاساتدة و الطالب في الجامعة. الفوارق صارخة في الجامعات من جميع النواحي والمستويات الله يحضر السلامة
12 - Lamya الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 13:35
اذا كان نظام التامين اجباري, فهذا لا يحتاج توعية و انما اجبار الطالب على التسجيل في نظام التأمين الإجباري اثناء عملية التسجيل في الجامعة حيث انه لا يكون ملف التسجيل كامل الا بالتغطية الصحية. طبعا الطالب ربما يشتكي من المصاريف و لكن في الاخير تيدبر عليها باش يتسجل. اذا وقع له شيء ايضا داخل الحرم الجامعي ن سيتحمل مسؤولية نقله المستشفى?
13 - Hamid الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 13:41
لي أخ طالب بالحقوق بالبيضاء يعاني من داء السكري لجأ الى الإدارة للاستفادة من التغطية الصحية ولجأت رفقته الى مقر الجامعة ،ولجأت اخيرا رفقته الى الادارة المعنية بمدينة الرباط لنعلم من المسؤولين هناك بأن ذلك المشروع مشروع وهمي ولا وجود له في ارض الواقع.
14 - عابر سبيل الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 14:12
التعليم العالي مقرون بالبحث العلمي أما في المغرب فالتعليم العالي مقرون بالبحث الدرهمي:كل الأساتذة يبحثون فقط عن الدرهم ومتى سيصبحونPES (بفضل المقالات التي ينشرها طلبتهم بمجهودهم الخاص ومن دون تأطير) لكي يتقاضوا أجراأعلى ويعملون ساعات أقل بل وأكثرهم لذيهم مشاريع خاصة بهم ..معدل عمل أستاذ جامعي 6 ساعات أسبوعيا كأعلى تقدير..بالله عليكم هل 6 ساعات تستحق أجورا بتلك المبالغ ؟ استفيدوا من التجارب في أوروبا وكندا والصين لتروا كم يعمل الأستاذ وماذا يعمل :متى بحثت عن الأستاذ تجده, هنا حتى عبر الهاتف لا يرد إلا إذا أرادك هو لسبب من الأسباب وفي الوقت الذي يريده هو,
مسألة أخرى:لماذا يتم دائما ربط مصير الطالب بالأستاذ؟عندما لا يروقك أستاذ بحيث يريد ابتزازك أو تراه لا يؤطر جيدا أو لا يؤطر أصلا مثلا يجب أن تكون لك الإمكانية في تغيير الأستاذ من دون أن يمضي لك هو على التنازل .هكذا سيتم إحراج أي أستاذ متهاون أو مبتزّ ويفرض عليه الجدية في التأطير والعمل لأن طلب التغيير سيكون مسموحا للطالب من دون المرور عبر مؤطره وفي حالة اعتراض هذا الأخير يتم توضيح الأسباب أمام الإدارة وبحضور الطرفين (الطالب والأستاذ)
15 - طالب وباحث مغربي الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 14:13
السبب هو تهرب الكليات من مشاق استقبال الطلاب وكذا ما قد يصدر من الطلاب من رفض دفع رسوم فتح حساب.
وهذا لايغيب عن سي الصمدي
وانا شخصيا سألت موظفي كليتنا فاجابوني بكل تحايل واستغباء: "لم يصلنا شيء من ذلك ولم توجه لنا مذكرة واضحة في ذلك الشأن"
والله المستعان
16 - Nourredine الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 14:15
Dans le cadre de La loi, nous voulons l'activation de la reedition des comptes pour une meilleure transparence. . L'actuel président d'université de beni mellal qui terminé dans deux mois son mandat et qui n'est jamais sur place il habite à kenitra où il a construit un gigantesque projet avec Les ouvriers les moyens des entreprises qui avaient des marchés à l'université de Beni mellal en plus d'un grand villa à Sidi Bouzid . Les ouvriers de ces entreprises peuvent en témoigner. Ce Monsieur doit rendre compte de à réalisations tout au long de ces 8 ans en matière de pédagogie et recherche et développement et justifier l'utilité des dépenses. Rien que son neveu qui est intendant de l'université de Beni mellal a fait construire un villa avec piscine dans le plus Cher quartier de Beni mellal. . Alors qu'est-ce qu'on va dire du président ? Merci de faire inspecter cet université Monsieur le Ministere
17 - najm الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 14:15
إذهب اليوم إلى جامعة محمد الأول لترى قرب الجامعة طلبة يمرون الإجابات عبر الهاتف لزملاءهم خاصة في كلية الآداب و الحقوق. و الرئيس جالس في مكتبه المكيف بعد أن جمد العقوبات الموقعة على الطلبة الغشاشين
18 - أستاذ الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 16:11
وماذا عن مباريات العمادة ومديري المؤسسات؟ هل هذا الأمر بعيدا عن المساءلة؟ كي يصلح حال مباريات التوظيف، يجب أن يصلح اختيار أمر المسؤولين. لماذا يا سعادة الوزير لا تسائلون من يشجع الرداءة؟ ويختارون اللجنة على مقاس المترشح الرديء؟. لنبدأ بهذا أولا...لماذا لا تأمرون الرئاسة بإرسال ملفات المارشحين أولا؟ وووو
19 - RACHID الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 16:21
دكتوراه بميزة مشرف جدا مع التهاني و التوصية بالنشرمن جامعة عمومية اسبانية ومع ذلك معادلتي مرهونة في الوزارة حتى احضار شهادة الاقامة من اسبانيا مع العلم انا حامل للجنسية الفرنسية التي تعفيني من شهادة الاقامة٠مع اطر الوزارة فهم تسطا٠٠٠هل هذا غباء ام فعل مقصود لاستبعاد اطر الخارج المزدوجي الجنسية٠هل من جواب السيد الصمدي على رسالتي التي ارسلت ولاحياة لمن تنادي حتى الان٠
20 - مظلوم الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 16:34
بعدما أعلن عن منصب "الدراسات الصوفية ومقارنة الأديان" بكلية أصول الدين بتطوان سمعت أخبارا بأن المنصب محجوز لباحثة من طنجة تولى الدفاع عنها رئيس شعبة الأصول بدعم قوي من أعضاء آخرين في اللجنة، لكن لم أصدق الخبر وتقدمت للمباراة..
لكن تفاجأت بأن الخبر الذي سمعته صحيح، حيث تم انتقاء ملفها الوهمي من عشرات الملفات وهو أضعفهم، بعدما أعدت لها لجنة من الإداريين من معارفها ومعارف عائلتها..
لذا ألتمس من السيد رئيس جامعة عبد المالك السعدي إلغاء المباراة وإعادة الاعتبار لأصحاب الحق في المنصب..
كما ألتمس من السيد كاتب الدولة للتعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد الصمدي اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع التلاعب بالمناصب كما وقع مع هذا المنصب..
علما أننا أنفقنا أموالا طائلة في إعداد الملف والتقدم للمباراة.
21 - HANANE الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 17:25
السيد الصمدي ليس هناك طالب دكتور٠٠٠فقط دكتور من فضلك٠٠٠ فلقد انهى دراسته وحصل على شهادة الدكتوراه قل باحثا من فضلك في العلم ام عن لقمة العيش
22 - موظف الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 17:43
نسائلك اين وصل ملف الطالبة الدكتورة في كلية الطب و الصيدلة بمراكش الذي وضع بين يديك في مقر رئاسة جامعة القاضي عياض يوم 10/11/2017؟؟؟ وعدت و لم تف؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قرابة السنتين و هي محرومة من التسجيل و لازالت في السنة السابعة و محرومة من استكمال التداريب الاكلينيكية و تقديم اطروحتها في الدكتوراه؟؟؟؟؟؟؟؟ هل فتحت تحقيق في الموضوع عن طريق لجنة تفتيش على مستوى عال؟؟؟؟؟؟؟؟ ثقة جلالة الملك فيك ذهبت سدى؟؟؟؟؟؟
23 - tinghir الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 18:13
السيد الوزير المحترم
السلام عليكم
نطالب السيد الوزير بإحداث مؤسسة جامعية بمدينة تنغير التي تنتمي إلى جهة درعة تافيلالت وشكرا
ودلك في إطار العدالة المجالية
NOUS DEMANDONS LA CONSTRUCTION D'UN NOYAU UNIVERSITAIRE DANS LA VILLE DE TINGHIR
24 - محمد الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 21:19
أتفق مع من أثار مشكل اختيار لجنة ترشيحات العمادة على مقاس المترشح الفاشل. إن المسؤولين بموتو على المترشح الفاشل. يموتو على من يقول لهم نعم سيدي..السمع والطاعة سيدي.. أين ذهبت الكفاءات وأين نحن من خطاب الملك حفظه الله من مبدأ نكافؤ الفرص؟ أتقو الله فهذ البلاد ونظو تخدمها...
25 - متضرر الاثنين 12 فبراير 2018 - 23:58
يا أخي الفساد بالعلالي في كلية أصول الدين وعند ودنيك..مناصب تقطع على مقاس أولاد وبنات حزبك وحركة التوحيد والاصلاح..هل تستطيع ان تنكر...لا حول ولا قوة إلا بالله..نقي باب دارك اولا وعاد هضر على الجامعات الاخرى
26 - محمد الصمدي الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 00:09
انا محمد الصمادي طالب
حتى المنحة الجامعية لم أستفد منها ولا أعرف السبب
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.