24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  2. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  3. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  4. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الروائية شفق: تاريخ تركيا مليء بالإساءات والتهميش للأقليات

الروائية شفق: تاريخ تركيا مليء بالإساءات والتهميش للأقليات

الروائية شفق: تاريخ تركيا مليء بالإساءات والتهميش للأقليات

في هذا الحوار مع جريدة "إلبيريوديكو" الإسبانية نكتشف الروائية إليف شفق المثيرة للجدل. صوت يحمل معارضات متعددة، صوت مدافع عن الحرية والأقليات والمضطهدين...

في روايتها الجديدة "مهندس الكون" توجه رسائل يبقى فيها موقف الكاتبة واضحا وجليا من مهمة المثقف في الأوقات الصعبة.

هل تعتبرين رواية "مهندس الكون" هي رسالة حب إلى اسطنبول؟

نعم. ولكن نتحدث عن حب معقد، لا أعيش بالمدينة وأفتقدها، في كل مرة أزورها يجتاحني إحساس من العجز، وعليّ أن ألوذ بالفرار. ولكن سرعان ما أعود، لفترة طويلة، لذلك مرة. ومرة أخرى أشعر بالإرهاق. إنها علاقة مد وجزر، تمنحني اسطنبول طاقة مذهلة، إنها حبلى بالتناقضات وقصص لا تنسى في انتظار حكيها. لذا هي ملهمة كثيرا بالنسبة إلى الفنان، ولكنها قد تكون مؤلمة أيضا.

بأي معنى؟

في كل شيء. على سبيل المثال، تركيا مجتمع أبوي جدا، يخاف من المثليين والتمظهرات الجنسية، حيث يجلد مرتكبي زنا المحارم والاغتصاب وتظل تلك السلطة راسخة بقوة. إنه أمر محبط أن هناك عددا من النساء لا يرغبن في الخروج إلى المجال العام، وفي بعض المناطق لا يرغبن في الخروج إلى الشارع، حيث تقول الحكومة إن الإجهاض جريمة مع الحق في الرأي. كم عدد الأطفال ينبغي للمرأة أن تمتلكهم، إنه شر متواطئ: تاريخ تركيا هو حكاية من الإساءات والتهميش للأقليات.

في هذا الصدد تبدو الكتابة بمثابة تصحيح؟

عمل الكاتب أن يمنح صوته لأولئك الذين يتم إخراسهم. منحت صوتي على طول مساري للأقليات المضطهدة حول قضايا: الطبقة والعرق أو الجنس، الغجر، المتصوفة، المجرمون والعاهرات. تم تعيين "مهندس الكون" في عهد ذروة الإمبراطورية، ولكن بالنسبة إليّ كان من المهم استكشاف جوانبهم المظلمة.

تشمل الحكاية جرائم دينية وتدمير المعابد وهدم البيوت لبناء المساجد. من الصعب عدم استخلاص أوجه التشابه مع عالم اليوم؟

كان هذا هدفي، لذلك لاحظت هذا الشكل من معمار المهندس سنان، حينئذ كما هو الحال، فقد استخدمت الهندسة المعمارية من قبل الأقوياء لفرض هيمنتهم على العالم. وقد تمكن سنان من تشييد هذا الإبداع على الرغم من الضغط السلطوي من السلطنة. أي فنان من بلدي يمكن أن يتخذ هذا المثال سبيلا له.

هل من الصعب أن تكون فنانا في تركيا؟

كثيرا، بالنسبة إلى الكتاب والناس بشكل عام، لا يمكن للكلمات أن تسبب لنا المشاكل. أنا بدوري كنت على وشك قضاء ثلاث سنوات في السجن متهمة بمحاولة انتهاك الهوية التركية. ما الذي يعنيه هذا؟ يبصق الناس ويحرقون صوري في الشارع. كان أمرا فظيعا. فالديمقراطية الناضجة تحمي الفرد من تجاوزات الدولة. وفي تركيا على العكس من ذلك تماما: الدولة تحمي الفرد وأي معارضة لها تعتبر خيانة.

أأنت كاتبة سياسية؟

ما العلاج! إذا كنت كاتبا في تركيا، باكستان، نيجيريا، أو في مصر، لن تستطيع أن تكون غير سياسي، الآن حسنا، لم تكن السياسة فكرة مهيمنة عليّ في الكتابة. لم أكن أحاول إلقاء الخطب أو دروس في التلقين. على أي حال، أنا أعتبر عملي كشكل لبناء الجسور. كرة القدم والفن والأدب في تركيا هي الأماكن الوحيدة التي تمكن الناس من تبادل الآراء المعارضة وتواصلها.

إنه مجتمع معزول بجدران "غيتوهات" من الأحكام المسبقة، لكن من بين قرائي هناك المحافظين والليبراليين ودعاة الحركة النسوية والمتصوفة والسلفيين والقوميين والماركسيين.

كيف تشعرين حيال التعصب الديني الثقافي المتزايد الذي تعاني منه منطقة الشرق الأوسط وأوروبا؟

نحن نعيش محاصرين في حالة من فقدان الذاكرة. ونشهد صعود فجر الإيديولوجيات بشكل مفتوح على المتعصبين في بلدان مثل النمسا وهنغاريا. وهذا يخيفني. بالطبع أشعر بالرعب من شكل الإسلاموفوبيا والشعور المعادي للغرب، الذي يغذي بعضه بعضا. أشعر بأن تركيا يمكن أن تكون بمثابة صوت كبلد إسلامي بتقاليد علمانية قوية. وبهذا المعنى، سيحقق قبولها ضمن الاتحاد الأوروبي نتائج إيجابية.

*جريدة "إلبيريوديكو"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - Wldbihi الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:02
ادا كان تاريخ تركيا مليء بالاساءات للاقليات فمادا نقول عن العرب ،
2 - نور الدين الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:18
تاريخ تركيا الحديت ممكن ان يكون فيه اضطهادات للاقليات.
لكن مند قرون تعايش الجميع بسلام تحت سقف دولة واحدة. التي تعرضت لتشويه دامٍ.
ألم تحزرو بعد اَي دولة هي؟!
3 - ahmed الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 07:50
وما رايك في سياسة المغرب اتجاه المغرب الغير النافع؟ لماذا ذهبت بعيدا الى تركيا ونسيت مغربنا الحبيب؟
4 - Zirlo الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 07:53
الاكراد محرومون من ابسط حقوقهم و يفرض عليهم التتريك و يحاكم حتى من تحزب منهم و ذخل البرلمان. انه ما سيحرق تركيا . و خصوصا بعد دخولها في منازعات مع القوى الكبرى التي ستستغل جميع نقط ضعفها لزعزعتها. كل فرد اليوم في تركيا سهل ان يوضع في السجن يكفي القول انه مع كولن.
5 - Raad الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 07:56
السلام عليكم
سؤال من اخير المقال والحوار، هل تركيا اردغان وخلفه حزبه مستصحبيين الانجازات فى حوجه للانضمام للاتحاد الاوروبى؟ على اي علمانيه نتكلم؟ الا يكفى صديقتنا الكاتبه بعض هذه اللمحه عن حال تركيا اليوم
*الليرة التركية مقابل الدولار من
الفاينانشيال تايمز:
سنة 1966 : الدولار = 9 ليرة
سنة 1980 : الدولار = 90 ليرة
سنة 1988 : الدولار = 1300 ليرة
سنة 1995 : الدولار = 45000 ليرة
سنة 2001 : الدولار = 1650000 ليرة (مليون وستمائة وخمسين ألف ليرة) *بداية حكم العدالة والتنمية*
وبعد 13 عام من حكم مدني إسلامي عادل:
سعر الدولار اليوم 2.77 ليرة للدولار.
الطيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا البارحة خلال افتتاح اكثر من ٨٠ مستشفى في جميع انحاء تركيا يعلن ان العلاج لجميع ابناء تركيا من اليوم مجاناً مهما كانت سعره.....امانه رسلوها لاصحابنا ...وقولوا لهم ....اردوغااااااان خرب البلاد
ومن الخرطوم سلام....
6 - ملاحظ الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 08:23
يشتم من هذا التحامل الغربي على تركيا--سياسيا ومحاصرتها عسكريا ونبذهااقتصاديا وحتى فكريا..--انهم لايريدون أن تقوم قائمة لأية دولة إسلامية تنافسهم"الزعامة"بل على الأقل التحرر من ربقة الغرب المتسلط...فتركيا الحديثةلم تبنى على جماجم المستعمرات وامتصاص خيراتها وارتهان الشعوب لمنتجاتها المدنية والعسكرية ... (أمريكا قامت ع أنقاض الهنودالحمر والمدالامبريالي وكذلك اسبانيا التي أبادت سكان المغرب بالكيماوي وفرنساقتلت ملايين الشهداء....)هناك مؤامرة تحاك ضد هذا البلد الطامح. ...
7 - أمازيغ مراكشي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 08:49
تركيا العتمانية قتلت ملايين من الأرمن فقط لأنهم ليسوا مسلمين و تمت إبادتهم و الديكتاتور أردوغان عميل الصهيونية في المنطقة دمر سوريا بالدواعش و الحركات الجهادية الإسلامية الإجرامية و ها هو يواصل جرائمه في شمال سوريا في منطقة عفرين
8 - رجاء الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:33
العمق في الكتابة، التحليل السلس والمتدرج، التواطئ اللغوي الجميل بين الحرف والمعنى... فعلا هاته الكاتبة استطاعت أن تضعها يدها بل قلمها على الجرح..لغتها معبرة و كلماتها نابعة من صدق دفين، أغبطها ومزيدا من التألق.. ر ج ا ء
9 - Nezha الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:51
صاحبة رواية قواعد العشق الاربعون
رواية رائعة تستحق القراءة
10 - المغرب المغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:33
لكن لماذا لا تكتبين عن تركيا قبل أردوغان عندما كنتم تمنعون الحجاب بالقوة فهناك فيديوهات كيف كان الأمن التركي يجر طالبات محجبات وليس منقبات فقط حجاب ويطردونهم إلى الشارع بالقوة..أين كانت اقلامكم
11 - مسلم مغربي امازيغي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:34
تركيا والمغرب بلدان مسلمان شقيقان نتمنا لشعبيهما التقدم والرخاء، تركيا حاليا نموذج للتنمية يحتذى به، تحسده على ذلك كل الدول الغربية
12 - الريفي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:08
اردغان سيعيد أمجاد الأمم الاسلاميه وامثالك سيذهبون إلى مزبله التاريخ.. .نرجوا النشر...
13 - ANA الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:39
أردوغان لا يدخل المال العام الى جيبه ، يقول تركيا اولا ويجلد ثقافيا وسياسيا على سيره في هذا الإتجاه ، لكن حين يقول ترامب أمريكا اولا ويذهب الى السعودية مصطحبا ايفانكا ويرجع جامعا حاملا ملايير الدولارات ، لا يهاجم على ابتزازه من طرف من معه أو من يمثل !
اردوغان رغم أنوفكم ، انه الرجل الذي يحرج حكام العرب و عياشة الزفت
14 - maroc الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:23
الاتراك كرماء, لكن ينضرون للاخرين باعتلاء و انهم اصحاب فضل
15 - تصحيح الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:44
في سنة 2001 تم نزع 6 اصفار من ليرة القديمة, بحيث اصبحت مليون ليرة قديمة تساوي ليرة واحدة جديدة , كان دولار ب1.6 ليرة , اصبحت اليوم 2,7 , يعني خسرت ليرة نصف قيمتها
16 - abdu al almani الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:47
تركيا ٱخر قلعة للمسلمين فى اوروبا ، و هي دولة جدا متقدمة، اكتر بكتير من الدول الاوروبية، و هي متال للمسلمين بأننا يمكن لنا ان نكون اسيادا على اعدائنا كما هم اسياد علينا الآن، الاكراد خونة ، خانو الدولة التركية كما خان الارمن الدولة العتمانية، و كل من يخون الامة لا يستحق العيش !!
17 - asmoun01 الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 13:07
الحقد الشديد و الدفين لتركيا، رغم كل إنجازاتها و انفتاحاها على العالم.

كل الظلم الذي يقع في العالم من قتل و تهجير و اضطهاد لا يراه من على شاكلة هذه الروائية،

العالم كله لا يرى بين عينيه إلا تركيا لأن لا تركع لأحد و هذا هو المشكل الحقيقي بالنسبة لهم.
18 - مغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 13:32
تركيا دولة تحب نفسها وأمجادها وتاريخها فقط و تنظر الى العالم العربي فقط كمستعمرات وهي الاحق بان يتبعها باقي الدول المسلمة هم قوم صحيح طوَّروا انفسهم ولكن متكبّرون على الدول الاخرى خاصة المسلمة منها التي كانت تحت سيطرتها سابقا
هل تعلم ان تركيا هي اول مسلمة من اعترفت بدولة تسرائيل وهي السبب المباشر في إعطاء هذه الارض للإنجليز كما أعطت ارض الجزائر للفرنسيين و صوتت في الامم المتحدة سنة 1962ضد استقلال الجزائر من فرنسا و حتى سنة 1986عاد عتارفات بجمهورية الجزائر
19 - المجيب الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 13:49
تقول هذه الكاتبة ان الاقوياء استخدموا الهندسة المعمارية لفرض هيمنتهم على العالم. وهذا صحيح الى حد بعيد. ولنا في العمارة التطوانية نموذج لهذا الصراع الحضاري على ارض المغرب بين التاثير التركي العثماني والتاثير الاسباني الاندلسي. وملامح هذا الصراع تجلى ابان حكم الباشا احمد الريفي والقائد محمد لوقش لمدينة تطوان. فالباشا احمد الريفي عرف بعشقه للفنون المعمارية والتزيينية المتاثرة بالطراز العثماني حيث شيد قصورا ومساجدا وحدائقا وادخل فيها الاقواس ذات الشكل الشبيه بحذوة الفرس كما تم توظيف الخشب المنقوش والمصبوغ باسلوب تركي عثماني من خلال الصيغ النباتية كالقرنفل والخزامى وايضا الشكل الثماني كصومعة جامع الباشا. اما عهد القائد محمد لوقش فقد كان ،على عكس الباشا احمد الريفي، ميالا الى المعمار الاندلسي الموريسكي البسيط حيث تم الرجوع الى الاقواس النصف دائرية والاعمدة الاسطوانية وسيادة اللون الابيض الجيري والغياب التام لكل ما هو تزييني. وهذا الاسلوب تجلى في نموذج مدرسة لوقش وايضا في مسجد لوقش.
20 - عمر الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:04
تقول الكاتبة
في كل شيء. على سبيل المثال، تركيا مجتمع أبوي جدا، يخاف من المثليين والتمظهرات الجنسية، حيث يجلد مرتكبي زنا المحارم والاغتصاب وتظل تلك السلطة راسخة بقوة
تريد ان تسىء لتركيا لكنها فعلت العكس تماما!!
21 - مغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:26
هذه الكاتبة هي واحدة من جيش كتاب يستأجرهم الغرب الحاقد لتشويه كلما هو جميل في المسلمين وينشر احقادهم ويحاورهم و و...
22 - elassri الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:56
تركيا لا يعتد بها في مجال حقوق الانسان , تركيا اجرمت في حق الارمن و الاكراد المسلمين الاتراك معروفون بتسلطهم وعنصريتهم ولا يسعنا الا ان نقول لا حول ولا قوة الا بالله مما يتعرض له الاطفال و الشيوخ والنساء هناك في ارض الاكراد من عنصرية وتنكيل وسفك الدماء اليس الاكراد مسلمين , لو عاش اليوم صلاح الدين الايوبي وراى ما يتعرض له قومه لتبرا من الاتراك ومن ولاهم . ادعوا الله ان يشد من ازر الشعب الكردي الابي ,الدي يابى جبروت اردكان المجرم.
23 - الى: مغربي-18 الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 18:24
هل تعلم ان فلسطين انتزعها الانجليز بعد القضاء على الخلافة العتمانية و الخليفة عبد الحميد رفض بيعها حيت قال:( لن تاخدوها حتى تمشون فوق بطني, ستاخدونها يوما بدون مقابل) فعلا هذا ما حصل
اما اسرائيل انشات 1948 بعد ان استوى العلمانيون الملحدون على الحكم عام 1923 في توركيا
الارمن هم من بدؤو بالهجوم على قرى المسلمين بمساعد اخوانهم روسيا القيصرية
اما اردوغان ف(بزاف عليك اقتصاديا و عسكريا و سياسيا) انت لا تستحق ان يحكمك سوى المخزن او السيسي او الارنب بشار او قائد السبسي او قائد الكروسة
24 - مغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 21:23
لا أدافع عن أحد .والضعفاء يعانون حيث كانوا سواء كانوا أقلية أو أغلبية. ....أما اليف شافاق فانها تحاول تكرار مافعله اورهان باموق حينما استغل موضوع الأرمن وضجة الاتحاد الأوربي. ليحصل على جائزة نوبل عن رواية *جودت بك وأبناؤه * التي لا تستحق . وبخصوص الأدب التركي .هناك عزيز نسين الذي عالج قضايا التخلف و التنمية في المجتمع التركي مع تحولات الخمسينات ومابعدها بحرقة وتجرد وموضوعية. لكن الغرب المنافق لم ير إلا اورهان باموق ......وكذلك بخصوص حالتنا العربية وجد عبد الرحمن منيف. ....و.... لكن الغرب المنافق لم ير إلا نجيب محفوظ......مع احترامنا للاخير...
25 - عبدو الأربعاء 14 فبراير 2018 - 09:33
عزيزي امازيغ مراكشي صاحب التعليق 7
تركيا العثمانية لم تقتل الارمن
اللذين قتلو الارمنيين هم من حزب "تركيا الفتاة" و هو نفس الحزب اللذي ينتمي اليه مصطفى كمال اتاتورك
لماذا تنسبون فوز العثمانيين في معركة جاليبولي لمصطفى كمال العلماني مع انه كان قائد تحت راية العثمانيين و لا تنسبون مجازر تركيا الفتاة للعلمانيين لسبب انهم كانو تحت راية العثمانيين
حكم الباشوات الثلاثة اقرء التاريخ
قوقل احكم الباشوات الثلاثة و ستعرف انهم ٬تسببو في ادخال تركيا في الحرب و انهم كانو يكرهون الخلافة العثمانية و يحبون التقرب للغرب
خصوصا اسماعيل أنور باشا كان سبب في هزيمة تركيا و قتل الصدر الأعظم و تسبب في فتك اكثر من 40 الف مج الجيش العثماني و هو من امر بمذبحة الارمن لانه كان يعتقد ان الارمينيين العثمانيين سيخونون الدولة لصالح الروس بسبب تقاربهم الديني
اقرء التاريخ ثم اكتب وانت علي علم
26 - علال الأربعاء 14 فبراير 2018 - 09:40
قديما وحديثا كل من اراد التاثير في العوام ادعى ان الدين هو ما يحركه.
اوردغان يكرر نفس الوصفة السهلة وينجح في ذلك.
من يقرأ رواية قواعد العشق الاربعون لا يمكنه ان يجرح في شخص وعلو كعب الكاتبة الفذة
عموما اودغان طرد اصدقاءه غول واوغلو من الحياة السياسية وغير الدستور ليبقى لوحده على الساحة.
تاريخ تركيا مليء بالمجازر في حق العرب المسلمين بشكل لا يوصف. ربما نحن في المغرب نجونا منه لكن اسألوا الاخرين
يكفي ان المخيال التركي لا يتصور العربي القح الا اسودا في خدمتهم
27 - عيسى الجزائر الخميس 15 فبراير 2018 - 07:17
الى : مغربي رقم 18 للتصحيح: في سنة 1986 قدمت تركيا اعتذارا رسميا للجزائر بسبب التصويت ب لا في الامم المتحدة لاستقلال الجزائر. كان اعتذار رسمي و ليس اعتراف و شكرا.
28 - إلى رقم 18 الجمعة 16 فبراير 2018 - 18:03
كل ماقلته عنهم صحيح فهدا هو الدي ألاحضه عنهم في هولندا بتماسكهم وحبهم لبعضهم كرجل واحد وللغريب كبيرهم وصغيرهم لايتكلم إلا بلغة الأم عكس المغاربة الدين يفتخرون بنصقها حتى في موطنهم الأصلي.
يريت ياأخي لو كانو العرب متلهم قوة وتماسك وتقدم وصنعاعة،إن هدا هو سبب إتهام تركيا أردغان العادلة ولا تركيا الأمس الدكتاتورية التي كانت تحت الإستعمار الغربي بعدى سقوط العتمانيين
29 - kat الجمعة 16 فبراير 2018 - 21:34
انتم تعتبون على تركيا، اين عتبكم على اميركا واسرائيل الذين اقتطعوا اكثر من ربع مساحة سوريا واعطوها للاكراد ليقيموا اسرائيل ثانية في المنطقة.
عملو ربع بل خمس بل عشر مافعل اردوغان لشعبه ثم تحدثو عن فشله، لماذا لا تتكلمون عن بريطانيا العضمى التي قتلث أكثر من عشرين مليون من الهنود الحمر في أمريكا؟ هل هذه عظمى؟
وترامب الذي رحل بملايير الدولارات إلى أمريكا لأجل خلق فرص عمل للأمريكيين أما الشعوب العربية لها النصيب في خلق فرص البطالة
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.