24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بنعبد الله: ندفع ضريبة الاستقلالية وموقف "الاتحاد" من بنكيران خطأ

بنعبد الله: ندفع ضريبة الاستقلالية وموقف "الاتحاد" من بنكيران خطأ

بنعبد الله: ندفع ضريبة الاستقلالية وموقف "الاتحاد" من بنكيران خطأ

رفض محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ربط بقاء حزبه في الحكومة لمدة عشرين سنة بالبقاء في المقاعد الوزارية، مرجعا ذلك إلى رغبة تنظيمه السياسي في "التأثير عِوَض الارتكان، وإصدار البلاغات دون تأثير على الواقع الملموس".

وقال بنعبد الله، في هذا الجزء الأول من حواره مع هسبريس، إن "هذا لا يعني استعدادنا لمواصلة المساهمة في الحكومة بأي ثمن كان؛ لأنه إذا اتضح أنه ليس هناك أمل يمكن أن نتحمّل مسؤوليتنا ونتخذ القرارات التي نراها مناسبة"، مضيفا: "لكن طالما هناك بصيص لنقدم المسار الإصلاحي، لإعطاء نَفَسٍ ديمقراطي للحياة السياسية في بلدنا فإننا سنظل في الواجهة".

وبخصوص الإعفاء الملكي وإن كان مؤشرا على تقاعد سياسي، أكد الأمين العام لحزب "الكتاب" بالقول: "هذا حزب له استقلالية في القرار السياسي له وهو ما جعلنا ندفع الثمن"، معتبرا أن نجاعة الطبقة السياسية ومصداقيتها وثقة المواطنين فيها مرتبطة باحتفاظها باستقلال قرار من خلال اختيار التحالفات؛ وهذه الأسس التي تنبني عليها الديمقراطية.

بنعبد الله لم يستبعد العودة إلى الترشح لقيادة الحزب لولاية ثالثة خلال المؤتمر الوطني لحزبه في ماي المقبل، بالقول: "مْنْ هْنا للْمؤتمر يْحَّنْ الله، لأن هذا غير مرتبط بقرار شخصي وذاتي، بل ينبثق من إرادة جماعية"، مضيفا أن "واحْدْ الراس يقول باراكا، من جهة أخرى أستمع للأصوات الموجودة في الحزب والأوضاع العامة في المغرب".

إليكم الجزء الأول من الحوار:

على بُعد أسابيع من المؤتمر الوطني لحزب التقدم والاشتراكية، هل تنوون الترشح لولاية ثالثة؟

الموقع الذي يهمني الآن هو أنني أمين عام حزب التقدم والاشتراكية، ومن الواجب أن أذهب به إلى جانب قيادة الحزب بنجاح، في هذا المسار التحضيري الذي يسير بوتيرة متسارعة، وحتى لا أكون مراوغا في الجواب، هذا هو هاجسي اليوم؛ لكن مْنْ هْنا للْمؤتمر يْحَّنْ الله، لأن هذا غير مرتبط بقرار شخصي وذاتي.

كما أن مسألة من هذه الأهمية تنبثق من إرادة جماعية؛ لأننا تعلمنا في الحزب عدم إعطاء الأسبقية لرغبات المناضلين الشخصية عندما يتعلق الأمر بمستقبل الحزب، بقدر أن الحزب عليه الالتفاف حول الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا قاطرة له، وأداة للتوليف والجمع بين الجميع.

وحتى أكون صريحا معكم أنا أتسأل كذلك عن هذا الأمر، فـ"واحْدْ الراس يقول باراكا"؛ لأنه وقعت العديد من الأمور وقدمت ما استطعت للحزب. من جهة أخرى، أستمع للأصوات الموجودة في الحزب والأوضاع السياسية العامة في المغرب، وأقول من هنا لتما يحن الله، خصوصا أن الترشيح يبقى مفتوحا إلى حدود 24 ساعة قبل افتتاح المؤتمر.

لكن بعد الإعفاء الملكي لكم على خلفية ملف الحسيمة، ألا يعد هذا نوعا من التقاعد السياسي لكم؟

هذا حزب له استقلالية في القرار السياسي، وهو ما جعلنا ندفع الثمن، وكل هذا النقاش يدور حول هذا الموضوع؛ لأننا حزب نعتبر أن نجاعة الطبقة السياسية ومصداقيتها وثقة المواطنين فيها مرتبطة باحتفاظها باستقلال القرار من خلال اختيار التحالفات المناسبة والمتوقع، لكون هذه الأسس التي تنبني عليها الديمقراطية.

أغتنم هذه المناسبة لأقول إنه لا يمكن أن يكون هناك نموذج تنموي قديم أو حديث، إذا لم تحمله قوى سياسية قوية متجذرة في المجتمع، وقادرة على تفسير ذلك للمواطنين وتحمل تبعات قراراتها السياسية في هذا المشروع التنموي.. لذلك تبقى الحاجة إلى أحزاب قوية أمرا ملحا في المغرب.

في المسار التحضيري للمؤتمر، ليس هناك تفاعلات تأتينا من الخارج إلى حد الآن.. وبالتالي، الكلام الذي يروج حول التقاعد السياسي لا أساس له؛ لأن الحزب متروك لتدبير شؤونه الداخلية، وليس هناك من يتدخل له في تحديد مستقبله..

ومن هنا، فهذا الكلام ربما يحاول البعض استغلاله، لذلك ليس هناك صلة بين ما تم على مستوى الحكومة وما يمكن أن يحصل على مستوى المؤتمر.

على ذكر المؤتمر، ألا تفكرون بعد 70 سنة من حياة الحزب أن تتم مراجعة مرجعيته؟

يمكن قول عكس ذلك، ونحن نتبنى مقولة "لي تلف يشد الأرض"؛ لأن أسباب وجود الحزب مرتبطة بهويته ومرجعيته، وليس مثلما يحاول البعض الترويج له أن الجميع متشابه وأنه لا وجود لأحزاب اليسار، أو اليمين أو أن هناك وسطا فقط، أي التأكيد على نهاية التاريخ ومعه الصراع وأن الأفكار والمشاريع المجتمعية لا تتصارع.

هذا كلام فارغ، بل الصراع ما زال قائما لأننا نحمل مشروعا مجتمعيا يتطلب الحفاظ على هوية الحزب، وفِي الظروف الحالية يجب أن نؤكد للمواطنين أننا حزب تقدمي واشتراكي، بنكهة اجتماعية وديمقراطية، ونسعى إلى انتقال ديمقراطي وعدالة اجتماعية حقيقية في المغرب، لإخراج المغاربة من الفرق والدفع نحو المساواة بين الفئات والجهات والرجل والمرأة، وهذا هو طابع الحزب الذي عليه الحفاظ عليه.

مبررات هذا لأنكم عايشتم على مدى 20 سنة أحزابا بمرجعيات مختلفة؟

ما يطرحه البعض هو أننا نعيش في بلد آخر وبمكونات سياسية غير التي في المغرب، لا يجب أن ننسى أننا نتفاعل مع الأحزاب الموجودة في المغرب والقوى المتوفرة، والتوازنات؛، لأن البعض يعيب علينا الاشتغال مع أحزاب متعددة بمرجعيات مختلفة.

وهذا أمر محسوم؛ لأننا في البداية شاركنا بقرار من الكتلة الديمقراطية، وهو ما جاء في الأطروحة من خلال التقييم، لأن الدخول منذ عشرين سنة كان بقرار جماعي بعدما أكدنا في الحزب من داخل الكتلة على ضرورة الدخول إلى الحكومة قبل هذا التاريخ، أي منذ مدّ لنا المرحوم الراحل الحسن الثاني اليد، طالبنا بتحمل مسؤولية التدبير الحكومي وهو ما جعلنا في خلاف مع باقي مكونات الكتلة.

دخلنا مع هذه الأحزاب؛ لكن لم تكن لنا الأغلبية.. لذلك، كان لا بد من تشكيل الحكومة مع الأحزاب التي كنّا نسميها آنذاك إدارية، وواصلنا مع إدريس جطو وعباس الفاسي..

وبعد عشرين فبراير والتقلبات التي شهدها المغرب، فاز حزب العدالة والتنمية، واعتبرنا آنذاك أننا مطالبون بالاستمرار في المشروع الاصلاحي الديمقراطي للمغرب، وكان بودنا أن يكون في الحكومة العدالة والتنمية والاستقلال والاتحاد، وبعض الأحزاب التي شاركنا معهم في التجارب السابقة.

هذا للأسف لم يتأت؛ لكن بعد ذلك نسمع حزبا لم يشارك في حكومة الأستاذ عبد الإله بنكيران (يقصد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) يقول إنه مرتاح للمشاركة في حكومة الأستاذ سعد الدين العُثماني؛ لأن الحريات والحقوق وحقوق المرأة لم تمس في الحكومة..

وأنا أقول إن هذه الحقوق لم تمس حتى في الحكومة السابقة، لذلك كان خطأ عدم المشاركة في حكومة بنكيران، ولو تمت هذه المشاركة المكثفة؛ لكنا في مستوى آخر من التحول الديمقراطي في بلادنا.

نعتبر أن المشاركة لا تعني فرض برنامجنا، لأننا لم نكن لوحدنا في الحكومة؛ ولكن المشاركة مكنت من الدفاع عن المكتسبات الديمقراطية، وبلورة بعض الإجراءات الاجتماعية، وإعطاء نكهة تسيير بعض القطاعات، من خلال التعليم والتشغيل والصحة والسكنى والماء، وهي كلها إسهامات لحزب التقدم والاشتراكية بقدر الإمكان.

ما تسمّيه إسهامات، البعض يرى أن هذا نوع من الشرعية لهذه الأحزاب، من أجل مقاعد وزارية؟

هناك هذه الإسهامات أم تنعزل عن الحياة السياسية، وتصبح في هامش الطبقة السياسية وغير قادر على التأثير، وأنا أستمع بنوع من الاستغراب للأطراف الراديكالية اليسارية، التي لا تتحدث عن يسار غيرها، أقول لهم الله يهديكم، فأن تكون لكم هده المواقف هذا شأنكم، وأن تختلفوا مع أحزاب أخرى يسارية هذا حقكم؛ لكن أذكركم أننا أول حزب يساري تأسس في المغرب.

وأقول إننا لم نتخل عن أطروحتنا وتلقينا ضربات بسببها؛ لكننا ما زلنا واقفون أحب من أحب وكره من كره، لكن الغريب هو أن أقرب المقربين إليك عِوَض مهاجمة مواقع القوى الحقيقية الموجودة يستهدفون التقدم والاشتراكية بدعوى، أنه ليس حزبا يساريا.

أقول لهم مع من تريدوننا أن نتحالف؛ لأنه لا يمكن أن أعزل نفسي حتى أتحول لنادي للنقاش دون تأثير حقيقي على المجتمع.. لذلك تحالفنا في إطار الكتلة، مع بعض الأحزاب الأخرى لنظل في المسار الإصلاحي ليس بهدف البقاء في المقاعد بل بهدف التأثير عِوَض الارتكان وإصدار البلاغات دون تأثير على الواقع الملموس؛

لكن هذا لا يعني استعدادنا لمواصلة المساهمة في الحكومة بأي ثمن كان، لأنه إذا اتضح أنه ليس هناك أمل يمكن أن نتحمّل مسؤوليتنا ونتخذ القرارات التي نراها مناسبة، لكن طالما هناك بصيص لنقدم المسار الإصلاحي، وإعطاء نفس ديمقراطي للحياة السياسية في بلدنا فإننا سنظل في الواجهة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - تحليل سريع لحال pjd الاثنين 12 مارس 2018 - 10:39
العدالة و التنمية تم نصب فخ جد محكم لها من قبل السفارة الأمريكية التي ساندت دخولها للحكومة سنة 2011 و هي تعلم أن لا صلاحيات حقيقية للحكومة و لا يمكنها فعل أو منع كثير من الأشياء، زد على ذالك سقوط عبد الإله بنكيران في فخ الأفخاخ الاقتصادية و المالية و هو إصلاح صندوق المقاصة و الذي استفاد منه كثيرا لوبي المحروقات بالمغرب المرتبط بشركات البترول العالمية و كذالك اللوبي المالي في الصفقة الشهيرة للتأمينات التي تمت في وول ستريت و ما خفي أعظم ! و النتيجة الآن انقسام نسبي في الحزب لكن لا يمكن إهماله، و تليينه و ترويضه و هذا ما كانت تريده هيلاري كلينتون و سفيرها صامويل كابلان آنذاك، فطبقا لتقرير شهير لمركز راند مركز التفكير الأساسي المرتبط ب السي أي أي، يقول أنه يمكن هزم تكتل سياسي معين بإدخاله لانتخابات مملوؤءة بالفخاخ و صدمه بالأمر الواقع و الالتفاف عليه فيما بعد !! فهامتوني و لا لا !
2 - أيوب المغربي الاثنين 12 مارس 2018 - 10:40
نعم إنها الإستقلالية عن هموم الشعب ومصالحه والإرتماء في حضن المخزن الأحزاب الرجعية الإنتهازية...
رحمك الله يا علي يعته
3 - محمد الاثنين 12 مارس 2018 - 10:40
السي نبيل سير رتاح شوية بارك عليك من السياسة، بالي راك عييت بزاف سير تمتع بالحياة بعيدا عن المخططات والرؤى الجديدة التي تراها مناسبة للحزب والبلاد والعباد.
4 - البعمراني الاثنين 12 مارس 2018 - 10:47
في المرة القادمة سيتم أخراجكم من الحكومة بالرغم منكم ثانيا عشرون سنة حكومة اذكر لنا انجاز ينسب لكم من غير بناء الفيلات لكل اعضاء ديوان حزبكم
5 - الصحراوي الاثنين 12 مارس 2018 - 11:07
هذا الشخص له مميزات وزير خارجية ، له شخصية، كاريزما، كفاءة في التفكير و التحليل ، سياسي بارع لكن مع الأسف له أعداء من بين اصحاب القرار .
بامكانه ان يلعب دور إيجابي في الدفاع عن القضية الوطنية ، أحسن من بوريطا
6 - Abousarah الاثنين 12 مارس 2018 - 11:07
احسن هديه غدي تقدم للنظام باش ترد ليه التصرفيقه هي تتوحد مع نبيله غير ذلك فانت متواطئِ
7 - aboudar al ghifari الاثنين 12 مارس 2018 - 11:09
مادا قمتم به خلال 20سنة؟؟؟!!!! سير جاور صاحبك وضرب ليك حتى انت شي ركعات لعل الله يغفر لك ما اقترفته انت وصديقك بن كران في الشعب المغربي المغلوب على امره ....
8 - سامي الاثنين 12 مارس 2018 - 11:10
انا لا احب اي حزب في المغرب ولا احب هدا الحزب ولا العدالة والتنمية ولكن ما وقع لبنكيران من انقلاب على شرعيته للدفع باخنوش مرشح القصر انتقاما من بنكيران الدي اظهر الوجه الحقيقي للمخزن امام الشعب هو نفسه ما وقع لحزب التقدم والاشتراكية هو انتقام من الحزب وزعيمه نظرا لبعض التصريحات عن القصر بينما واحد الحزب يدعم من السلطات العليا ولا يلحقه لا زلزال سياسي ولا غيره وجميع وزرائه متورطون في شبهات أمثال وزير الشبيبة والرياضة الذي عليه لخزينة المملكة مليار و900 مليون ضريبة على شركته "نورفي كوير" وحول وزارته إلى مرتع صفقات في غفلة من قضاة ادريس جطو؟ ولم تتحرك الدولة ضده نفس الشئء بالنسبة لبوريطة افشل الديبلوماسية المغربية وادخل المغرب في ورطة ولم يتم اقالته حتى في السياسة هناك تفاوت في المعاملة بين سياسي واخر بناء على موقفه من القصر واخنوش
9 - أيوب المغربي الاثنين 12 مارس 2018 - 11:13
إلى صاحب التعليق 1
البيجيدي صناعة مخزنية صرفة، وبنزيدان متواطئ في كا ما أصاب المغاربة...وهو يعلم ذلك جيدا وقد رضي أن يلعب دور لكلينيكس لأسياده وصانعيه فكفى من تمجيد الشخص فلن تكون أكثر إلماما بشخصيته مثل مطيع مؤسس الشبيبة الإسلامية التي كان ينتمي إليها حبيبك بنزيدان
10 - البيضاوي الاثنين 12 مارس 2018 - 11:13
الحزب الدي باع اصحابه افكاره ومبادءه وتحولوا عن البحث عن السلطة ومصالح واهداف شخصية لم يعد حزبا ولا قيمة له ..
حزب كان يدعي التقدمية والحداثة يا حصرة يتحالف مع حزب يحمل افكارا رجعية متخلفة تعود للعهود الغابرة، هذا لم يسبق ان حصل في اي دولة من. العالم ،، لأول مرة تحصل عندنا في المغرب؟! ...
مادمت في المغرب فلا تستغرب!
11 - Lamya الاثنين 12 مارس 2018 - 11:25
لكن صرحاء مع انفسنا اسي بنعبد الله. اصطفافكم المطلق مع بنكيران الشعبوي اليميني المتطرف ممثل اخوان المسلمين لا يتماشى مع اديولوجة حزبكم, التي هي ايضا مستوردة. هناك من يقول انها انتهازية فقط من اجل حقائب وزارية. اما انا فارى انكم ربما ضربت حسابا خاطئا و ظننتم ان بنكيران باستطاعته التغلب على النظام القائم فتحالفتم مع الشيطان ضده و تخليتم عن مبادءكم و مرجعيتم من اجل ذلك, رغم الحزب الذي كان يتحارب مع بنكيران اقرب الى مرجعيتكم من بنكيران لان البام سيطر عليه يساريون انتهازيون اختبؤوا وراء مفهوم "الاصالة المعاصرة" و لديهم ايضا مخططاتهم الجهنمية, و هذا موضوع اخر. الاستقلالية هي ان لا تكون لا مع هؤلاء و لا مع هؤلاء.
12 - م المصطفى الاثنين 12 مارس 2018 - 11:26
من الصعب مغادرة الكرسي وتركه لغيره. هذه ظاهرة عجيبة وغريبة يتميز بها العربي عامة والمغربي خاصة. من جلس على كرسي فلا يستطيع مغادرته إلا رغما على أنفه٫ وغالبا ما يترك الأثر السيء عند مغادرته.
وهذه الظاهرة لا تقتصر على السياسيين فقط٫ بل تشمل أئمة المساجد ورؤساء الجمعيات الدينية على وجه الخصوص هنا بفرنسا. والأشد غرابة هو أن كل رئيس جمعية = لا أعمم من طبيعة الحال = لكن غالبيتهم يدعون بأنهم العمود الفقري للجمعية ولولاهم لسقط كل شيء وانهار كل ما تم بناؤه...
13 - المكلخ الاثنين 12 مارس 2018 - 11:27
حزبك لو خرج من الحكومة سيندتر
وهدا ماتوصلت اليه بعض اﻻحزاب اﻻخرى واستعطفت اخنوش حتى ابﻻصها حيت المغرب حالة شادة كون اشتراكي او اسﻻمي كلشي غير متصرفين يعني موظفين
14 - منير الاثنين 12 مارس 2018 - 11:35
إننا نشفق على بنكيران ، صحيح أنه جمع مالا وافرا ووظف إبنته ، لكن الجرم الحقوقي الذي اقترفه في حق معطلي محضر 20 يوليوز لا يغتفر ، فلقد قطع أرزاقهم ودمر حياتهم وتوفي منهم حتى اليوم خمسة وآخرون ما يزالون يصارعون المرض ، وكل ذلك بسبب الحسرة على الظلم الذي لحقهم ...إننا نشفق على بنكيران يوم لقائه بالله ، فعلا لقد ظفر بالدنيا لكن الآخرة خير وأبقى ، وأدعية ضحايا محضر 20 يوليوز متواصلة عليه وأحوالهم تدمي القلوب .
شكرا لهسبريس على الحيادية
15 - عسو الريش الاثنين 12 مارس 2018 - 12:02
معادلة صعبة للغاية تهاون و تقاعس في العمل اعفاءه من مهامه ولا زال يتكلم حلل و ناقش في المغرب فقط
16 - رفيق الاثنين 12 مارس 2018 - 12:33
استمعت الى كلام الرفيق الفاضل واعرف على ان ماقاله عين الصواب وأقول الى متتبعي الشأن السياسي لي قال لعصيدة باردة يدير ايدو فيها اما بخصوص تفكير الرفيق في الاسمرار أو عدمه هذا يبقى امر يحدده الحزب وان كانت المرحلة تستدعي ذالك ليس لدينا اَي مانع مصلحة الحزب فوق كل اعتبار كما تعودنا على ذالك ولنا الشرف بالتميز باحترام القيادة التي يتم انتخابها فقط اريد ان اقترح بعض الأسماء لعلها تجد نفسها غير مستعدة أو ترى انها ان أعلنت أو تم اعلان اسمها ستجعل انشقاق داخل التنظيم والمتتبع للمراحل التي مرة منها الحزب كانت اسماء متواجدة وتدافع بشكل علني وبالطريقة الصحيحة ومن ضمن الأسماء : الرفيق رشيد روكبان . أناس الدكالي . شرفات افيلال . وان تم تجديد الثقة في الرفيق نبيل ليس لدينا مانع لكن جميل لو تم إعطاء اسم شاب وبالأخص روكبان الذي ارى ان له مكانة وتجربة وتواصل مع كافة الرفيقات والرفاق وليست له مهمة سوى هموم الحزب وتحية الى كافة الرفيقات والرفاق
17 - الطاطاوي الاثنين 12 مارس 2018 - 12:39
21 سنة من المشاركة ولا شيء قدمتموه للشعب
سوى الفيلات.

انا من يدعي ان هناك من نصب بها لبنكيران فأقول له انه ادعاء لتبرئته.
وعليك بالرجوع إلى خطاباته حيث في كل خطاب يقول سنرفع الدعم صندوق المقاصة ولو على أجسادنا.
وعلى التقاعد ولو على شعبيتنا..


واقول له الفخ الدي نصب للشعب والفخ هو بنكيران وحزبه
18 - كرموس الاثنين 12 مارس 2018 - 14:16
الناس الموالية لحزب بنعبد الله يجب أن تعلم أن الهم الواحد و الوحيد لهذا الشخص هو أن يبقى وزيراً طول حياته.
لم يقدم ولن يقدم شيءً لهذا البلد ، المهم هو الحقيبة و النفوذ معدا هذا الله يجيب.
19 - Le patriote الاثنين 12 مارس 2018 - 14:16
Mohamed nabil benabdallah,il faut que tu partes!ça suffit,comme ça!merci pour tout ce que tu as fait pour le parti... Les militants réclament khalid naciri pour ta succession. Est -ce clair? Khalid naciri ou rien du tout!
20 - متتبع الاثنين 12 مارس 2018 - 16:33
واك واك يا عباد الله على سنطيحة !
الثقة اللي اعمل فيكم الشعب هي اللي بانت في النتائج ديالكم في الانتخابات الأخيرة واللي اعطاتكم جوج قيوش في البرلمان وبلا حشمة بلا حياء، مازلتم عاضين في البزولة الحكومية.
فين هو الإجماع اللي اعليك يامولاي، ياك التقدميين الحقاق كلهم انفضوا من حولك وما بقى معاك غير المناضلين ديال جوج فرانك، الوصوليين اللي ابلاصيتيهم في الادارات واللمؤسسات العمومية والمفتشيات.
بالله اعليك عشرين عام في الحكومة، قول لينا شي قطاع تحملتو فيه المسؤولية وبانتت فيه شي إصلاحات لا في السكنى ولا في الصحة ولا في الشغل ولا في الإعلام ولا في الما ولا في الثقافة؟
اسباب المشاكل ديالك هو قبولك تلعب دور ديال بوق ديال أولياء نعمتك اللي اعطاوك اربعة ديال الحقائب وزارية واخا ماعندكش حتى فريق برلماني واللي ادخلتي معاهم في لعبة عين ليا نعين ليك على احساب اولاد الشعب والكفاءات.
الحاصول، بازززززز.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.