24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بنعبد الله: "البام" يضمحل .. وأنا "ماشي شواف" لمستقبل الحكومة

بنعبد الله: "البام" يضمحل .. وأنا "ماشي شواف" لمستقبل الحكومة

بنعبد الله: "البام" يضمحل .. وأنا "ماشي شواف" لمستقبل الحكومة

حدد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، موقفه من الأحزاب السياسية المشكلة للمشهد السياسي المغربي، معلنا استمرار التحالف مع حزب العدالة والتنمية، لأن "PPS" "لا يمكن أن يدور مع الريح".

وقال بنعبد الله عن مصير الحكومة، في هذا الجزء الثاني من حواره مع هسبريس، "أنا ماشي شوّافْ، ولا يمكن أن أقول لك ماذا سيقع في المستقبل"، وأبدى أمله في نجاح "الحكومة، وهو ما نشتغل عليه في الحزب، وأن يواصل العُثماني مساره إلى النهاية بنفس سياسي".

وحول مصير حزب الأصالة والمعاصرة، خصوصا في ظل صعود حزب التجمع الوطني للأحرار، اعتبر بنعبد الله أن "صدارة التراكتور للمشهد الحزبي التي كانت مسطرة له، تم العدول عنها"، موردا أن "مسار البام الحالي يدل على أنهم وجدوا من أجل غاية معينة، ولم يفلحوا في الوصول إلى الأهداف المسطرة، واليوم يعيش إرهاصات التراجع أو الاضمحلال لفائدة حزب آخر".

وإليكم الجزء الثاني من الحوار:

نعود إلى مشاركتكم مع الإسلاميين.. الملاحظ أن ثمار هذه المشاركة في الحكومة منذ 2011 جناها حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، ما قولكم؟

هناك سببان وراء ذلك، أولهما هو أن القواعد الفيزيائية تطبق على الواقع السياسي، فعندما تكون هناك قوة مهيمنة، وهي التي يمكن أن تجسد نوعا من الالتقاء الجماهيري، يمكن أن تحصد الأغلبية، فالمواطنون كانوا يَرَوْن في التقدم والاشتراكية حزبا عتيدا وصامدا خلال الفترة الحكومية، لكن في الوقت نفسه كانوا يقولون إننا لا نملك القوة الكافية لمواجهة التيارات الأخرى، وبالتالي الذي يملك هذه القوة هو حزب العدالة والتنمية.

مئات الآلاف لا علاقة لهم بالفكر المتدين والمشارب المتأسلمة صوتوا لصالح العدالة والتنمية؛ وذلك عقابا للآخرين. وعندما تطرح السؤال عليهم رغم انتماء بعضهم للفكر اليساري، يربطون ذلك بعدم القدرة على الصمود؛ لذلك وجبت تقوية من يملك العدد الكافي بهدف قطع الطريق على الآخرين، وهو التصويت المفيد.

تلقينا ضربات الانتخابات الأخيرة، وما حصل لا يجسد التمثيلية الحقيقية للحزب، وهناك ما يكفي من مؤشرات في هذا المجال.

هل يمكن القول إن هناك تزويرا ضد حزب التقدم والاشتراكية في انتخابات 2016؟

لا أقول بوجود التزوير، ولكن الممارسات التي كانت وكذلك الجو السياسي العام، بالإضافة إلى ما مورس من ضغوط على مستوى الدوائر محليا، أفقدنا على الأقل حوالي عشرين مقعدا، وهذه معطيات بالإحصائيات؛ حيث إن قوتنا الحقيقية تتجاوز الثلاثين مقعدا في البرلمان، هذا الأمر يعرفه جزء من الرأي العام الوطني، ونحن نقول إن هذه ضريبة النضال، وهذا مسار الحزب منذ النشأة إلى الآن.

ورغم ذلك لم نفرط قيد أنملة في مرجعية الحزب وتوجهاته الكبرى، وظللنا صامدين وسنظل كذلك.

بمنطق الربح والخسارة.. هل التحالف مع الإسلاميين إفادة أم خسارة للحزب؟

في الواقع لا نفكر فقط بمنطق ربح الحزب، رغم أن عدم طرح هذا السؤال سيجعل الحزب طوباويا، لكن ما نقول هل البناء الديمقراطي تقدم أم لا، لأن الرصيد الذي يمكن أن نقدمه ممزوج بين العناصر الإيجابية والسلبية؛ حيث تقدمنا في أشياء ولم نتقدم في أشياء أخرى.

كان بودنا بالنظر إلى مواقفنا التي نعتبرها صائبة والتعاطف الشعبي أن نحقق ما نستحق من نتائج لأنه لا قياس بين ما نمثله وبين حضورنا في البرلمان، فالحزب فرض نفسه في الساحة السياسية، وهو ما نلمسه من خلال التواصل المباشر مع المواطنين، ومعروف لدى المغاربة. ورغم التفاوت بين ما هو حاصل وبين التمثيل في البرلمان أقول هذا قدرنا، ونتمنى أن تخلق ظروف سياسية مواتية لنحصد ما نستحقه.

في هذا الصدد، هناك ملامح جديدة للتقاطبات في المغرب.. أين يجد حزب الكتاب نفسه في ظل حديث الأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية عن تحالف مشترك بينكما؟

"يْصْبحْ وْيفتحْ"، ونحن لسنا مثل "الطرومبية" ندور مع الريح، نحن في تحالف بشكل واضح، وأي تحالف من شأنه تقديم المسار الديمقراطي للمغرب، ويجعلنا نبني المشروع التقدمي الذي يتيح ممارسة ديمقراطية، مؤسساتية وحقيقية، والمشاركة الجماهيرية في بلادنا، من خلال بلورة دستور 2011، ويقدم نموذجا تنمويا، ويقدم عدالة اجتماعية حقيقية، ويرتقي بالفئات الضعيفة والعدالة المجالية، سنساهم فيه باستقلالية.

هل يمكن أن يتم هذا الأمر مع حزب الأصالة والمعاصرة مثلا؟

مسار حزب الأصالة والمعاصرة يدل على أنهم وجدوا من أجل غاية معينة، لم يفلحوا في الوصول إلى الأهداف المسطرة وهناك اليوم إرهاصات للتراجع أو الاضمحلال لفائدة حزب آخر (يقصد التجمع الوطني للأحرار).

تتوقعون نهاية الأصالة والمعاصرة؟

ليس نهاية، بل صدارته للمشهد الحزبي التي كانت مسطرة له من دون شك أنه تم العدول عنها؛ وذلك حسب المعطيات التي تتضح اليوم. أما بناء المسار مع باقي الأحزاب السياسية الأخرى، فهو ممكن.

إذن تستثني حزب "البام"

هذا الحزب لم تربطنا معه علاقة طيبة أو أي علاقة للصداقة، رغم أنه تجمعني شخصيا علاقات إنسانية مع العديد من المنتمين له، واشتغلت معهم في الوزارة، وكذلك مع المنتخبين.

أسباب نشأة المشروع والتصورات التي كان (البام) قائما عليها كان لنا معها اختلاف حقيقي، وبالتالي فطالما هذا الواقع موجود لا يمكن مسايرته، وإذا تغيرت الأوضاع على هذا المستوى وأصبحنا أمام مقاربة أخرى يمكن تغيير الموقف منه، ولكن لا أرى ذلك ممكنا في ما سيأتي من تطورات؛ لذلك علينا أن نتكلم على اليوم لأنه لا يمكن أن أحدد ماذا سيقع غدا.

نحن اليوم في حكومة مع الدكتور سعد الدين العُثماني، وتحالفنا قائم مع الأحزاب وليس الأشخاص، وبغض النظر عن العلاقات الطيبة التي تربطنا مع الأشخاص،

لكن اليوم نحن مع العدالة والتنمية الذي يقود هذه التجربة، ونريد نجاح حكومة العُثماني، والاشتغال في علاقات طيبة مع باقي مكونات الأغلبية في الحكومة، والهدف إنجاح التجربة بالنفس الديمقراطي والنكهة الإصلاحية الضرورية، لأنه إذا لم نقم بهذا الأمر، فإن المواطنين يتساءلون عن الأحزاب وأي قيمة لها وحضور الطبقة السياسية، واتخاذ القرارات الإصلاحية، تكريس الديمقراطية.

على ذكر قيادة "البيجيدي"، سجلت عليها مجموعة من الملاحظات في علاقتها بحزب التقدم والاشتراكية.. هل تغيير بنكيران يمكن أن يؤثر على تحالفكما؟

بنكيران كانت لنا معه علاقة طيبة، من قبل والآن وستظل، والعلاقة اليوم مع العدالة والتنمية هي تحالف سياسي، رغم الأقوال التي سجلت هنا وهناك، لكن أفضّل الأقوال الرسمية الصادرة بشكل نهائي عن الهيئات التقريرية للحزب، وهذه الهيئات تنص في بياناتها على العلاقة المتميزة بيننا.

طيب، العُثماني كشف عن وجود عرض مشترك بينكما.. ما هي مقوماته؟

يتضمن ثلاثة محاور هي المشروع الديمقراطي الحقيقي، الذي جاء به الدستور من خلال الدور الرائد للمؤسسة الملكية والدور التوجيهي للملك. والمسألة الثانية هي تقوية الاقتصاد الوطني. أما المسألة الثالثة، فهي تقوم على تقوية النفس الاجتماعي، وهذا ما يفسر التحالف بيننا؛ حيث كنّا نبحث عن المشترك بيننا وهو ما حدث؛ وذلك بعيدا عن التقاطبات بين التيار الحداثي والتيار والمحافظ، وهذا يُبين نضجا كبيرا.

البعض اعتبر أن ما عبرتم عنه تجاه الإسلاميين جعلكم كبش فداء في الساحة السياسية المغربية؟

هذه ضريبة النضال، وهذا يؤكد تشبث الحزب بمواقفه رغم كل ما حدث، والوثيقة السياسية للمؤتمر تعيد التأكيد على هذا الأمر، بمعنى أننا ثابتون، وهذه ليس المرة الأولى التي نؤدي الضريبة، والمغرب ليس في حاجة إلى التقدم والاشتراكية إذا لم يحافظ على نكهته ولونه، وهذا ما يتطلب الصمود.

تتحدثون عن الصمود لكن لم نر لكم رد فعل مغاير غير التشبث بالمشاركة في الحكومة.. لماذا لم تختاروا المعارضة؟

اخترنا الاستمرار لأنه وجه لنا نداء واضح من أجل ذلك لتدبير الوزارات التي كانت للحزب، وهذا جاء بعد نقاش واسع داخل الحزب، واعتبرنا أن الظروف ليست مواتية للمغادرة؛ لذلك غلّبنا المصلحة الوطنية واخترنا الاستمرار في الحكومة، رغم وجود بعض الأصوات التي اعتبرت الأمر ضربة موجهة للحزب،

وهذا يقتضي غضبة ومغادرة الحكومة لكن هذا الأمر نوقش بنوع من التعقل وكان لنا موقف بالإجماع بعد نقاش لأسبوعين، وقلنا إنه من الأفيد لإمكانية إعطاء النفس الديمقراطي أن نشارك من داخل القرار السياسي؛ لذلك سنواصل، لكن المستقبل كشّاف وسنرى هل هناك إمكانية للاستمرار في هذا النهج أم العدول عنه.

لنعد إلى "البلوكاج" السياسي الذي حدث في المغرب لمدة ستة أشهر.. من يتحمل المسؤولية في تعطل مؤسسات البلاد؟

ليس هروبا من الجواب، ولكن هذه المسألة يجب أن تترك للمعلقين، لأن الجواب عن هذا السؤال سيرضي طرفا وسيغضب آخر؛ لذلك أقول إن الذي وقع وقع، وقلنا وقتها بضرورة تشكيل الحكومة وحاولنا أقصى تقدير، رغم المعارضة التي واجهتنا من قبل بعض الأصوات النشاز التي عابت على الحزب القيام بهذا الدور.

الذي كان يهمنا في تلك الفترة وعبرنا عنه بوضوح هو أن يتمكن بنكيران من تشكيل الحكومة، وعندما أصبح ذلك غير ممكنا طالبنا بعدم شخصنة الأمور، وخصوصا بعدما طلب من الحزب الأول قيادة الحكومة من جديد، لأن الأساس هو استمرار الإصلاح ومواصلة الحكومة للمشاريع.

هل تتوقعون أن تكمل الحكومة ولايتها؟

أنا ماشي شوّافْ، ولا يمكن أن أقول لك ماذا سيقع، لكن آمل أن تنجح هذه الحكومة، وهو ما نشتغل عليه في الحزب، وأن يواصل العُثماني مساره إلى النهاية بنفس سياسي، وإنهاء المسار بانتخابات في وقتها تفرز من سيواصل الإصلاح، وإذا ظهرت إمكانيات أخرى سنقول رأينا فيها.

لكن هذا الأمر يمكن أن يصطدم بالخلافات التي تطفو على سطح الأغلبية.. هل تجاوزتم كل هذا بالمصادقة على ميثاق التحالف؟

الميثاق له رمزيته، والإرادة السياسية هي التي ستجعل التجربة تنجح، وبالتالي هذه التجربة لا يمكن أن تكون قوسا في قاعة انتظار، لأن المغرب في حاجة إلى مواصلة الإصلاحات وأن تقوم الأحزاب بدورها، والبرلمان يلعب دوره، والاقتصاد المغربي يأخذ معالمه، بالإضافة إلى حوار وطني لإخراج ملامح النموذج التنموي الذي طالب به الملك والذي يحتاج إلى من يحمله على المستوى السياسي، لأنه لا يمكن تصور نموذج تنموي بدون قوى سياسية حقيقية متجذرة في المجتمع لتقوده، أمام حالة الانتظار فسيؤثر لأن سر النجاح يتجسد في دخول هذه المعركة التنموية التي تعطي هذا النفس الديمقراطي، وهذا ما نحاول أن نقوم به في هذه الحكومة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - wood الأربعاء 14 مارس 2018 - 10:26
حزب البام قام بالدور المنوط به على احسن وجه ، فالهدف من هذا الحزب كان واضحا مند البداية و هو تمييع الحياة السياسية اكثر مما هي مميعة ، فهذا الحزب لم يكن له وجود و تحوله في وقت وجيز الى اكبر قوة سياسية في البلاد دون منازع تم ذلك باستقدام كل تجار النتخابات و محترفي السياسة من الاحزاب الاخرى حيت عرف المغرب اكبر عملية ترحال سياسي الى هذا الحزب نظرا بقربه من المخزن الذي يملك اللعاقة و يوفر حضانة لخدامه ، فحزب الاتحاد الدستوري قام بنفس المهمة في فترة سابقة !؛؛
2 - الزلزال.......! الأربعاء 14 مارس 2018 - 10:29
صاحب الجلالة محمد السادس
حفظه الله عزل الوزراء الذين
يعرقلون التنمية......!
ثلاث (3) وزراء من حزب (التقدم..
والاشتر.....كية ).
3 - مغربي كراط الأربعاء 14 مارس 2018 - 10:32
وقال بنعبد الله عن مصير الحكومة، في هذا الجزء الثاني من حواره مع هسبريس، "أنا ماشي شوّافْ، ولا يمكن أن أقول لك ماذا سيقع في المستقبل"، وأبدى أمله في نجاح "الحكومة، وهو ما نشتغل عليه في الحزب، وأن يواصل العُثماني مساره إلى النهاية بنفس سياسي".
4 - Simmo الأربعاء 14 مارس 2018 - 10:33
أنا لست بشواف وسأقول لكم مستقبل الحكومة سيكون الأسوأ في تاريخ المغرب بعد تعويم الدرهم وكثرة الفساد الإداري.
5 - ايت الأربعاء 14 مارس 2018 - 10:45
الاحزاب فالمغرب ماكيناش لي كاين هو المخزن كيسير البلاد.والناس اللي فالاحزاب تقلب على مصالحها الشخصية
6 - Le patriote الأربعاء 14 مارس 2018 - 10:48
Des sorties médiatiques,pour justier quoi?
7 - ايت السجعي الأربعاء 14 مارس 2018 - 10:56
عجيب امر بعض سياسيينا وغريب امرهم ففي الوقت الذي نجد هناك في مهد الديموقراطية ووزراء و وزيرات يستقيل الواحد منهم لانه تأخر بضع دقائق عن جلسة البرلمان ويستقيل الآخر لانه استعمل عن طريق الخطأ بطاقة الوزارة البنكية عوض بطاقته الشخصية ويستقيل ثالث بل ويتابع قضائيا لانه أمتلك حسابا بنكيا بالخارج ويستقيل غيره لانه ربط علاقة غرامية خارج اطار الزوجية نجد عندنا نوع من السياسيين الخالدين عملوا مع الملك الراحل حتى شبعوا وعملوا خلال العهد الجديد حتى اتخموا ولم يستقيلوا بل اقيلوا وصدر بيان يقول بعدم إمكان إسناد أية مسؤوليات لهم في المستقبل ومع ذلك يصرون الإستمرار وكأنهم وحدهم من يحق لهم تولي المناصب.
حفظ الله المغرب العظيم.
8 - أكاديري من المانيا الأربعاء 14 مارس 2018 - 11:26
هذا شغل كل الوزرات بقي له فقط يكون وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية هههه
مرة لم بجد له مكان كوزير في إحدى الحكومات السابقة فجعلوه سفير المغرب بإيطاليا هههه
9 - عبد الأربعاء 14 مارس 2018 - 11:26
ان.لم.تكن.شوافا.فبمادا.يتضمن.كتابكم.الاسطوري.اليس.فيه.طلاسيم.تجبرون.بها.تكليخ.الشعب.
كل.الاحزاب.في.المغرب.يتراءسوها.مشعودون.
يعلمون.جيدا.مفاتيح.الخزينة.العامة.ولهم.خزان.
كبير.من.علم.الكدب.ومجلدات.ضخمة.في.تدبير.
النفاق.انقدمت.شيء.لشعب.تجدونه.خير.واعضم.
اجر.ا
وانتم.تعلمون.اكتر.من.غيركم.انكم.لم.تقدموا.
لشعب.شيء.فما.وجدتوا.شيء.تجنوه.
لكل.شيء.نهاية.محتومة.انتها.العمل.بالاحزاب.
ان.العارفون.بالتسير.يهؤن.وصفة.اخرى.غير.
الاحزاب.لتسير.
10 - مواطن مغربي الأربعاء 14 مارس 2018 - 11:51
قد تفرض نفسك على اتباعك ، لكن تفرض نفسك علينا ارحـــــــــــــــــــــــــــــــــل
11 - صوت العقل الأربعاء 14 مارس 2018 - 11:58
الله يهديك السي عبد الله . " التحالف مع العدالة تحالف سياسي " . انتم مستعدون للتحالف حتى مع ........ من أجل المناصب ولاشيئ غيره . نفس الوجوه " السياسية" / الانتهازية تتكرر بصيغ معدلة حسب ما تقتضيه المصلحة الشخصية . بسببكم أصبنا بالإحباط وكل " الأمراض المزمنة " . الله يعفو علينا وعليكم . كلوا واشربوا ....هنيئا لكم .
12 - مغربي الأربعاء 14 مارس 2018 - 12:02
لن يتغير السيد بنعبد الله فكما عهدته فهو قناص الفرص لا غير لذا مواقفه ليست بنهائية ويميل الى الاقوى لضمان حصته لا غير.....
13 - Khalid الأربعاء 14 مارس 2018 - 12:15
لمادا نعطي اهمية لتحليل شخص اصبح رمز للاخلال بالمسؤولية بظهير شريف.
14 - Ibo الأربعاء 14 مارس 2018 - 12:42
هذا الذي تسميه شواف, يسمى عند السياسيين الحقيقيين الاكفاء بالمنظرين. معظم السياسيين المغاربة ليست لهم نظرة مستقبلية لواقع هذا البلد وهمهم الوحيد هو الاستغناء ونفخ حساباتهم البنكية ليس الا. اذا كان كل واحد يحاسب على مردوده والتعامل معه 'بالكونطرا' كرجال ونساء التعليم لكان الامر مغايرا.
15 - إبراهيم الأربعاء 14 مارس 2018 - 14:03
سي بنعبد الله تمنيت تكون عندك الجرأة السياسية و الأدبية لتنهي مسيرتك السياسية بكل إحترام بدل إجترار هده اللغة إنهاء الملك لمهامك الحكومية و إستتناء ديالك من تحمل أي مسؤوليةفي المستقبل كنظن انه كفيل بتخادك خطوة مثل هذه لأنه مادمت قابل بنظام السياسي لكتعمل تحت سلطة ديالو فهاد الأمر كيقتضي انك تنهي الأمر وتمشي ترتاح.
16 - مواطن صريح الأربعاء 14 مارس 2018 - 14:11
انت ماشي شواف! التنضير ودراسة المستقبل هو علم يتم على ضوء ما يحدث في الحاضر يجب ان يتحلى الساسة ببعد الرؤيا ووضع خارطة طريق مدروسة يتم على اثرها الدفع بعجلة التقدم والتنمية في المجتمع هكدا يجب ان يكون التفكير المستقبلي لدى رؤساء الاحزاب وليس انا ماشي شواف ؟؟؟؟
17 - abdo الأربعاء 14 مارس 2018 - 14:24
اضن أن المستقبل سيكون أفضل مع حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة أخنوش. أضن أنه الحزب الوحيد الدي لا يزال يبعث على الأمل
18 - حسين الأربعاء 14 مارس 2018 - 14:55
أعتقد أن حزب الكتاب كان حزبا قائما بذاته له مرجعيته الأيديولوجية وله مواقفه السياسية التي كان يؤمن بها مناضلوه بدءا من
الزعيم التاريخي المرحوم علي يعتة.
اليوم يظهر أن الحزب فقد استقلاليته الذاتية وأصبح يحيى وينتعش بوجود حزب المصباح الذي بفضل نور مصباحه رسم له طريق الوصول إلى مراكز السلطة ،
يفهم ذلك من خلال هرولة الحزب اعلانه المبكر عن الانخراط في أي ائتلاف حكومي تحت قيادة حزب المصباح بدون شروط مسبقة مباشرة بعد ظهور نتائج الانتخابات البرلمانية ، وايضا من خلال ترديده بعض شعارات المصباح سابقا من قبيل التحكم ،وكذلك من خلال شهادة حزب المصباح بالتطور الحاصل في حزب الكتاب بأن الكتاب كان سابقا كذا وكذا ... ولم يعد الآن كذلك ، بمفهوم أن الحزب يتغير ويتاقلم وفقا الأحوال الحاصلة ليبقى حاضرا في المشهد السياسي ليس بأقل الخسائر ولكن بمضاعفة أرباحه ، وربما هذه ميزة حسنة ...باعتبار أن السياسية هي البحث عن الأفضل في إطار الممكن ...ويبدو أن الكتاب قد نجح في ذلك ..عكس بعض الأحزاب الاخرى التي سارعت بالاستجارة بنور المصباح فاكتوت بلهيبه ولم تستفد من دفئه ..
19 - Bilal الأربعاء 14 مارس 2018 - 15:00
ما تنساش اسي عبد الله ملي كنتي نتا و غيرك مخبيين و علىشوية كان المتشددين يخطفوا البلاد و العباد بدعم من قوى خارجية باغا ترجعنا قرون الى الوراء , حزب الاصالة و المعاصرة هو لي بقا كيتواجه معهم مباشرة و حمانا منهم
20 - omar الأربعاء 14 مارس 2018 - 16:05
بن عبد الله حجم حزبه ضعيف جدا وكان لايستطيع اطلاق التصريحات المشابهة لما جاء في الحوار لما كان في الحكومة..صعيب الفطام والله يكون في عوانو منذ ازاحته بسبب فشله وهو يحاول الابتزاز ليعود الى منصب الجهة الغالبة.
21 - تنغير الأربعاء 14 مارس 2018 - 16:13
لقد صوتت في الإنتخابات السابقة على حـــزب الأصـــــــــــــــالــة و الـمـعـاصـرة وسأصوت مجددا على هدا الحزب (الأصالة و المعاصرة) وفي كل المحطات الإنتخابية التي ستعرفها بلادنا إن شاءالله فهو حزب المستقبل ok
22 - كريم الأربعاء 14 مارس 2018 - 16:33
المغرب بلد عظيم يمتلك طاقات عظيمة، و الشباب المثقف الذي يمكنه تقلد المناصب موجود. كفانا من مثل هؤلاء الذين استغلوا المناصب لمصالحهم الشخصية لسنين عديدة ، و لازالت مستمرة .
اسي بنعبد الله ،خوي البلاصة و سير رتاح شوية ، لم تظف ولن تظيف شيءً لهذا البلد.
23 - المواطنة الأربعاء 14 مارس 2018 - 16:49
هاد.بن.عبدالله.ومحند.العنصر.منجحوا.حتى.في.شي.خدما.
استوزرو.وستكرشوا.فقط
24 - بنت الري______________ش الأربعاء 14 مارس 2018 - 17:08
الشعب هو المسؤول!جل الناخبين يبيعون اصواتهم مقابل دراهم معدودة,او قضاء مصلحة غير قانونية,او وظيفة لولد او اخ...........!!!لهذا لا تلوموا احدا _اللي ضربتو ايديه ما ابكيش!!!!_الشعب هو من ولاهم امره رغم انه يعلم حقيقتهم.
25 - BITALI+3 الأربعاء 14 مارس 2018 - 21:28
امناء الاحزاب السياسية التقدمية والاشتراكية واليسارية في المغرب لهم ضخامة بطون وكانهم امناء لا حزاب محافظة عكس ما هو عليه امناء احزاب اوربية.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.