24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | اليازغي: دور الجزائر ثابت في قضية الصحراء .. وألغام تنتظر المغرب

اليازغي: دور الجزائر ثابت في قضية الصحراء .. وألغام تنتظر المغرب

اليازغي: دور الجزائر ثابت في قضية الصحراء .. وألغام تنتظر المغرب

توقّع محمد اليازغي، الكاتب الأول السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن يأتي تقرير مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء المغربية، والذي من المرتقب أن يصدر خلال الأيام القليلة المقبلة، "متوازنا ومتناغمًا مع اقتراحات المملكة لحل هذا النزاع، الذي امتدت خيوط تفاصيله إلى أكثر من أربعين سنة"، مستبعدا أن يحمل مفاجآت غير سارة للجانب المغربي.

ويرى اليازغي، في هذا الحوار مع هسبريس، أن الحكومة الجزائرية تلعب دورا كبيرا في نزاع الصحراء، قبل أن يقول: "على المغرب أن يجد صيغا أخرى مع أصدقائه لجعل الجزائر تسير في اتجاه قبول مقترحه، خصوصا أن ما يقع من صراع ليس في صالح البلدين، اللذين يعدان من الأعمدة الأساسية لاتحاد المغرب العربي".

وكشف اليازغي، باعتباره أحد الخبراء في ملف الصحراء، أنه "إذا نجحنا في إرجاع قادة البوليساريو إلى الوطن فمن المحقق أن الحكومة الجزائرية لن يبقى لها أي مبرر للموقف الذي تتخذه الآن"، داعيا السلطات المغربية إلى "فتح قنوات حوار مع ساكنة الصحراء لتصحيح الأوضاع فيها؛ وهنا تكمن أهمية ترسيخ الديمقراطية والسهر على احترام حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية".

إليكم نص الحوار:

كيف تابعت التطورات الأخيرة التي شهدتها قضية الصحراء المغربية؟

التّطورات التي حدثت خلال الأسابيع القليلة الماضية كلها تدخل في إطارٍ عاد..القضية الآن عند مجلس الأمن، الذي يظلُّ المُختص الوحيد بالنظر في هذا النزاع، كما أكد ذلك الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الأخير؛ ففي القانون الدولي لما تكون لمجلس الأمن قضية فهو يعلو على كل التنظيمات الجهوية والإقليمية، وبالتالي لا يمكن لا للاتحاد الافريقي ولا للاتحاد الأوروبي أن يتدخَّلا في هذا الملف، الذي هو بيد مجلس الأمن. لكن لا بد من تأكيد المغرب على وحدته الترابية، وهذا أمر مهم وسلاح قوي لمواجهة خصومه في هذا الصراع؛ وذلك من خلال الاجتهاد في ابتكار وسائل خاصة لتعزيز علاقته مع مجلس الأمن، إذ إن المملكة تحتاج إلى رؤية جديدة لجعل المجلس يسير في اتجاه إيجابي لإيجاد حل.. صحيح أنه يدعو إلى حل سياسي متوافق عليه بين الأطراف، وهذا شيء إيجابي أخرجنا من مرحلة الاستفتاء وتقرير المصير.

كما أن الحكومة الجزائرية تلعب دورا كبيرا في هذه المسألة، فهي تقول إنها تساند تصفية الاستعمار في الصحراء المغربية، وفي الآن نفسه تصرُّ على ألا تكون طرفًا في المفاوضات؛ وبالتالي على المغرب أن يجد صيغا أخرى مع أصدقائه لجعلها تسير في اتجاه قبول مقترحه، خصوصا أن ما يقع من صراع ليس في صالح البلدين، اللذين يعدان من الأعمدة الأساسية لاتحاد المغرب العربي؛ ومن الأحسن أن يتفاهما لبناء هذا الصرح، لأننا تأخرنا كثيرا في المنطقة في ما يهم العمل الوحدوي.

هناك الآن مشكل مطروح داخل مخيمات تندوف، حيث يوجد مغاربة وحدويون يريدون العودة إلى وطنهم لكن الجبهة ترفض الأمر مطلقًا. في نظرك كيف يمكن حل هذا المشكل؟.

أوّلاً لا يمكن حلّ مشكل اللاجئين إلا بالإحصاء؛ فالوكالة الدولية للاجئين يجب أن تُحصيهم لنعرف من هم اللاجئون الذين هم من الساقية الحمراء ووادي الذهب ومن هم الذين قدموا من موريتانيا والجزائر، وبعد ذلك يُصبح لهم الحق أن يختاروا الرجوع أم لا؛ فإذا اطمأنُّوا إلى وطنهم فسيرجعون، وإذا أردوا البقاء في الجزائر فإن القانون الدولي يعيطهم الحق البقاء هناك أو أن يذهبوا إلى قطر آخر. وهكذا لا يمكن للحكومة الجزائرية أن تتصرَّف في مستقبل هؤلاء بحشدهم ودفعهم إلى أن يأتوا بكيفية غير قانونية إلى المنطقة العازلة، وهو ما لا يمكن القبول به أبدا.

الرسالة الملكية الأخيرة الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة حملت الجزائر مسؤولية التطورات الخطيرة التي شهدتها المنطقة العازلة، كما قالت إن الجزائر تدعم جبهة البوليساريو بالأسلحة وبالمال؟ كيف تقرأ فحوى هذه الرسالة؟ وهل تأخر ردُّ المغرب على مخططات الجارة الجزائرية؟

لا لا..لم يكن هناك تأخر؛ المغرب دائما كان يقول إن الجزائر هي المسؤولة، ولكنها دائما كانت ترفض ذلك وتقول إنها تساند ما تسميه "الشعب الصحراوي" لتصفية الاستعمار في الساقية الحمراء؛ وبالتالي فهي ليست طرفا ولا تقبل أن تدخل في المفاوضات. وهنا تكمن مسؤولية الأمم المتحدة التي يجب أن تقنع الحكومة الجزائرية إذا أرادت السلم بالفعل في المنطقة بأن تقبل الاقتراح المغربي القاضي بالحكم الذاتي. لكن يظهر أن الأمم المتحدة لم تنجح بعد في ذلك.

يترقّبُ المغرب قرار مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء المغربية..في اعتقادك، هل سيحمل هذا القرار مفاجآت للمغرب؟

حسب التقرير الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، الذي هو تقرير متوازن، لكنه لم يخرج عما قرره مجلس الأمن في السابق؛ اللهم إذا حدثت مفاجأة يمكن أن تكون سارة..إلى حد الآن مجلس الأمن يقول إن على الطرفين أن يدرسا اقتراح بعضهما، وهذا لا يمكن أن يؤدي إلى مفاوضات حقيقية، لا يمكن أن تكون إلا باقتراح الأمين العام والممثل الشخصي أرضية للنقاش، إذ إن المقترح المغربي يبقى هو الإيجابي في هذه المنطقة؛ فهل سيذهب مجلس الأمن في هذا التوجه؟ سنرى.. أما حسب التقرير الحالي فلا يظهر أن مجلس الأمن سيخرج عن مواقفه السابقة.

كيف يُمكن للمغرب أن يُعزز حضوره الدبلوماسي داخل أروقة الأمم المتحدة؟

كما قلت في السابق، التأكيد على الوحدة الترابية أمر إيجابي، لكنه يظل غير كاف..لا بد أن يجتهد المغرب للإجابة على التساؤلات التي تطرحها قضية الصحراء، التي هي الآن بين أيدي مجلس الأمن؛ لأن استمرار هذه القضية أمام المنتظم الدولي يدفع البلاد إلى التفكير في وسائل جديدة لحلِّ المشكل..أعتقد أنه جميل أن نؤكد على الوحدة الوطنية في اجتماعات الأحزاب السياسية، لكن هذا لا يكفي.

هل يكمن المشكل في الجبهة الداخلية؟

لا ليس هناك أي مشكل في الجبهة الداخلية، بل المشكل يكمن في علاقتنا بالجزائر ومجلس الأمن. أعتقد أن السلاح الثاني بعد الوحدة الوطنية يبقى ترسيخ الديمقراطية في المغرب، وخاصة في الأقاليم الجنوبية، واتساع احترام حقوق الإنسان والاستماع إلى الشباب الانفصالي الموجود في الصحراء.

في نظرك؛ ما الذي يجب الاهتمام به أكثر في تعاطي المغرب مع قضية الصحراء؟

ما يجب الاهتمام به هو المشاكل الداخلية؛ أي إن على المسؤولين والأحزاب أن يفتحوا قنوات الحوار مع فعاليات الصحراء والشباب، وليس فقط الأعيان. صحيح أن ظروف استرجاع الصحراء سنة 1975 جعلت الحكومة المغربية آنذاك تراهن على الأعيان لترسيخ أطروحة الحكم الذاتي داخل الأقاليم الجنوبية، لكننا الآن بعيدين عن 1975، وعلى المسؤولين والأحزاب فتح قنوات حوار مع أبناء الصحراء، وليس فقط مع الأعيان، خاصة النساء والشباب. وهنا تكمن أهمية ترسيخ الديمقراطية في الأقاليم الجنوبية واحترام حقوق الانسان كما في الأقاليم الشمالية.

كيف ذلك؟

على المغرب ألا ييأس حتى من قادة "البوليساريو"..لا بد أن نعمل بكل الوسائل لضمان رجوعهم إلى وطنهم؛ فهناك من عادوا إلى المغرب وأصبحوا مواطنين مغاربة.. يجب ألا نيأس من الآخرين. ربما المسألة أصعب من الماضي، لكن إذا نجحنا في إرجاع قادة "البوليساريو" إلى الوطن فمن المحقق أن الحكومة الجزائرية لن يبقى لها أي مبرر للموقف الذي تتخذه الآن.

خلال قمة العيون التي خُصِّصت لمناقشة التّطورات الخطيرة التي شهدتها قضية الصحراء، كان لافتًا أن يقترح عدد من البرلمانيين والوجوه البارزة في الصحراء استعمال الورقة العسكرية لردع الانفصاليين..هل هذا الخيار وارد الآن؟

أولا؛ إذا اختارت جبهة "البوليساريو" الدخول في حرب مع المغرب فستكون عملية انتحارية بالنسبة إليها...إذا أرادت أن ينتهي وضعها فعليها أن تختار الحرب مع المملكة. المغرب ليس عليه أن يختار الحرب لأنه في أرضه وترابه، ولكن هناك نقطة أساسية لا يمكن أن يسمح بها، وهي أنه لا يمكن للجدار الدفاعي أن يصبح حدودا جديدة تقسم الصحراء. من حق المغرب الدفاع عن وحدته.. هو الآن يشتغل مع الأمم المتحدة ومع أطراف صديقة تدخلت لدى الحكومة الجزائرية.

ظهرت مؤخرًا مبادرات جديدة داخل "الجبهة" تدعو إلى الإصلاح ومحاربة الفساد، آخرها المبادرة الصحراوية من أجل التغيير التي تطالب برحيل عدد من القيادات الانفصالية..

"البوليساريو" في المؤتمر الأخير لم تطرح اقتراح الحكم الذاتي على المؤتمرين، ولو طرحته لكان هناك رأي عام واضح في المسألة؛ وبالتالي فغياب الديمقراطية داخل الجبهة جعل منها مؤسسة ستالينية ومنغلقة، وهذا لا يُسهل الحوار... إذا استمروا في هذا الخط فمعناه أنهم سيخسرون كل شيء، وسنكون أمام قنبلة داخل تندوف..ما يضرنا هو الوضعية السيئة للاجئين في المخيمات، الذين يجب على المغرب أن يعمل على إرجاعهم إلى وطنهم.

هل يمكن أن تسهم عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي في حل نزاع الصحراء؟

عودة المغرب إلى مؤسسة الاتحاد الإفريقي مرّتَ في أجواء جيدة، إذ تم استقباله بحفاوة من قبل الرؤساء الأفارقة، وهذا مؤشر إيجابي وجيد. لكن يجب الانتباه إلى أن داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي ألغاما كثيرة تحتاج إلى دبلوماسية قوية وإلى علاقات متينة مع الدول الإفريقية، وخاصة التي عارضت دخول المغرب، لإزالتها من الطريق؛ فبقدر ما كانت هذه العودة إيجابية بقدر ما توجد ألغام كثيرة داخل مؤسسات الاتحاد يجب على المغرب أن يزيلها.

تحدثت في تصريحات سابقة عن أن الانتقال الديمقراطي في المغرب أغلق..ماذا يعني ذلك؟

أنا لم أقل أغلق، بل قلت دخل غرفة الانتظار منذ حكومة بنكيران إلى الآن..الانتقال الديمقراطي دخل غرفة الانتظار، وهذا يعني أننا لا نرى خطوات جديدة لترسيخ الديمقراطية. وهذا الاختيار يدفع المغاربة إلى النهوض مجددا لاستئناف الانتقال الديمقراطي الذي ربما طال أكثر مما عاشته اليونان والبرتغال.

كيف تابعت نقاش المساواة في الإرث الذي أثار جدلا كبيرا داخل المجتمع المغربي؟

أنا أتابع هذا عن بعد..من جهة يجب أن يضمن المغاربة حرية الرأي للاجتهادات، لكن المسؤولية تقع على العلماء الذين يجب أن يجتهدوا لإبداع صيغة تجمع بين ما ورثناه من تقاليد وما بين المجتمع الحديث. وأنا أرى مع الآسف أن العلماء صامتون عن الاجتهاد الذي يطرحه المجتمع المغربي.. يجب ألا يظلوا صامتين وأن يقدموا الأجوبة لأسئلة العصر. ولا حرج في مناقشة الموضوع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - الغم الأحد 15 أبريل 2018 - 20:23
الالغام هي لي خليتو وراءكم بعد مرور حزبكم في الحكم ,درتو لاباس بفلوس المغاربة بعدما تاقو باكاذيبكم
2 - كريم الأحد 15 أبريل 2018 - 20:23
والله كل متتبع لقضية الصحراء يرى بكاء وشكاوي المغرب فقط لكن اعمال على الارض لا يوجد حتى دبلوماسيا وما لا يعلمه الشعب المغربي هي خسائؤ وتراجع للدور المغربي وليعلم المغاربة والله لولا فرنسا لاستقلت الصحراء الغربية منذ زمن ولرضيتم بهذا اما طواعا او جبرا لهذا اضن ان المغرب وملكه وضع رهانا خطيرا على قضية الصحراء ان خسرها خسر الحكم وان ربحها ضلت الملكية تحكم المغاربة الى ان يرث الله الارض ومن عليها والمخزن بقائه بيد فرنسا وبيد قضية الصحراء انشر يرحم والديك
3 - عبدالكريم بوشيخي الأحد 15 أبريل 2018 - 20:34
لا يمكن انهاء الدور الجزائري الهدام في قضية الصحراء المغربية سوى بالعمل على انهاء وصايته على قادة البوليساريو و على قاطني مخيمات تندوف فطالما هم موجودون هناك تحت وصايته فلا مجال للحديث عن حل لهذا النزاع فالكثير من قادة البوليساريو مرتبطين بالمخابرات الجزائرية و ضباط الجيش و لا يمكنهم ان يتخذوا قرارا مستقلا دون التنسيق مع اجهزة النظام الجزائري فما بالك ان يفكروا في العودة الى طنهم او قبولهم لمقترح الحكم الذاتي كلهم اصبحوا رهائن لذالك النظام ليست لهم القدرة على اتخاذ قرارات مستقلة و من سابع المستحيلات ان يسمح لهم النظام بالاستقلالية بعد اهداره مئات الملايير من الدولارات من قوت شعبه على تفاهة البوليساريو اطماعه في صحرائنا لا يمكن اغفالها فلو لم تكن له اطماع خفية لما اهدر اموال شعبه فالحل يكمن في تحرير قاطني خيام تندوف و قادة البوليساريو من وصاية النظام الجزائري بنقلهم الى دولة اخرى او فرض وصاية و سلطة اممية عليهم داخل التراب الجزائري طبعا بعد احصائهم و تحديد هوياتهم و معرفة العدد الحقيقي لبقايا المنتمين للصحراء المغربية فهذا امر مستبعد لان اسرار النظام توجد في العلبة السوداء بتندوف.
4 - مغربي أصيل الأحد 15 أبريل 2018 - 20:36
مشكلة الصحراء كبيرة جدا هناك من يقتات منها دول غربية بالأخص و ستبقى الأمور كما هي إلى زمن بعيد
أما عن العلماء سيدي لا محل لهم من الإعراب إن صح التعبير
يجب علينا قول الحقيقة كما هي خيرات وثروات الشعب بأكمله تأكل من طرف زمرة من الأغبياء لو تم
استثمارها في الإنسان المغربي كن على يقين بأن كل
من الإخوة والأخوات الدين يتواجدون في المخيمات
سيلتحقون بالمغرب لكن ....... .....
على كل حال نحتاج إلى عقلاء لكي يتمكن أجيالنا
5 - Ben الأحد 15 أبريل 2018 - 20:37
لا مفاوضات مع الانفصليين لاننا نحن دولة عريقة في التاريخ .اذا ارادوا الرجوع الى الوطن وبشروط مرحبا فاخوانهم الصحراويون سضمونهم والا فاليعسشوا في تندوف
6 - ملاحظ الأحد 15 أبريل 2018 - 20:40
صاحب الحق دائما ما ينتصر المغرب في صحرائه ومن تعدى حدوده فقد ظلم.والمغاربة مستعدون للموت من أجل وحدتهم وبلدهم.والأعداء يعرفون هذا جيدا.
7 - عمر الأحد 15 أبريل 2018 - 21:15
صاحب الحق ينتصر دائما !!!! هذه المقولة لا تنطبق على هذا البلد إطلاقا
بلاد الحكرة
8 - ابن اكادير الأحد 15 أبريل 2018 - 21:20
ان كانت فعلا عندكم غيرة على هذا الوطن. كنتم خدمتموه ولم تسرقوا ولو فلسا وحد من خزينته. انتم والجزائر وجهان لعملة واحد. دول غارقة فالفساد ونهب المال العام وفأخر العام تلعبون علينا مسرحية الوطنية وحب الارض. القوة ليست فقط فالجيش فالاقتصاد والتعليم والصحة. كيف تريدون مني ان اقتنع انكم تحبون الخير لهدا الوطن وانا اشاهذ ابناء بلدي يموتون في جرادة ويعتقلون فالحسيمة. كيف تريدون ان اصدق ان الجزائر مع حق الشعوب وحق ابنائها مهضوم ومازال الشعب يقف ساعة من اجل كيس الحليب. ان كنتم فعلا رجال حولوا الصراع من دبلوماسي الى اقتصادي. عندما تصنع وطنا فيه المساواة والعدالة حثى عدوك سيتمنى العيش فيه. اصنع وطنا قويا وكريما وبعدها اعمل استفتاء حثى مع عناصر البوليزاريوا اكيد سيصوتون للعيش معك
9 - عبدالكريم بوشيخي الأحد 15 أبريل 2018 - 21:26
قلت في تعليقي الاول ان لا حل للنزاع في الافق القريب الا بسحب وصايته على على المخيمات فاسبانيا اعطت جنسيتها لكل مغاربة الصحراء المغربية و عددهم قليل جدا كما اعطت جنسيتها لنصف مليون مغربي من شمال المملكة فطالما انهم اصبحوا مواطنين اسبان او مزدوجي الجنسية فمن حقها ان تطالب بلجوئهم اليها و فك اسرهم من تلك المخيمات التي عاشوا فيها عقودا طويلة لم يكلف النظام المحتضن لهم عناء نفسه توفير لهم ابسط شروط الحياة بالرغم من ثروة النفط و الغاز التي يمتلكها فلا يحق له الاحتفاظ بهم داخل اراضيه ماداموا حاصلين على الجنسية الاسبانية يمكن لهم اللجوء اليها بحكم القانون و هكذا سترفع عنهم وصاية النظام الجزائري و بعد ذالك يمكن لهم الاختيار اما العودة الى وطنهم الاصلي مع احتفاظهم بالجنسية الاسبانية او الاندماج فيها او السماح لهم بالنضال حسب ما يؤمنون به و اعتقد ان على الدبلماسية المغربية ان تعمل على هذه الورقة بالتنسيق مع السلطات الاسبانية لافراغ المخيمات من الصحراويين المغاربة الحاصلين على الجنسية الاسبانية و اعتقد ان لا احد في تلك المخيمات سيرفض اللجوء الى اسبانيا بعد سنوات الجحيم التي عاشوها في تندوف تحت
10 - bar الأحد 15 أبريل 2018 - 21:33
اسثغرب عندما يثكلم عن حقوق الانسان في الاقاليم الجنوبية واينهيا الحقوق
في المغرب كله من شماله الئ جنوبه ومن شرقه الئ غربه
11 - Bruxellois الأحد 15 أبريل 2018 - 21:38
مشكل الصحراء خُلق ليدوم حتى لا يلقى حل، مشكل يخدم جنرالات الجزائر للإغتناء و يخدم كذلك المخزن كما يخدم تجار السلاح !
إدارة مشكلة الصحراء من طرف صناع القرار بطريقة تقليدية تعمق المشكل.
هناك من هم قادرون على الدفاع على هذا الملف مثلكم أستاذ اليازغي، مثل الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي، مثل المناضل بن سعيد آيت يدر و كذلك مثل مؤسسي البوليزاريو الذين عادوا الى المغرب و استفاذوا من خيرات البلاد بدون تقديم اي بديل !
هل هناك فعلا رغبة من القصر لحل هذا المشكل ؟
كمواطن عادي لدي شك كبير

شكرا للنشر
12 - مصطفى الأحد 15 أبريل 2018 - 21:41
موقف المغرب ثابت من قضية الصحراء (الوحدة الترابية ) وموقف الجزائر ثابت كذلك (العرقلة ) وموقف رموز المرتزقة ثابت (ادعاء الوهم ) وموقف المنتظم الدولي غير مستقر و يلعب على عدة أوتار في سبيل بقاء بؤرة التوتر في أروقة مجلس الأمن إلى حيث لا ندري.
طيب ، يقول اليازغي بأن على المغرب أن يبحث عن صيغ جديدة لحسم مشكل الصحراء !!!!! تلك الصيغ وتلك المخارج هي التي يبحث عنها المرتزقة و من يدور في فلكهم من الجنيرالات و الانفصاليين، والتي يريدونها أن تكون دوما عبارة عن تنازلات أو إمتيازات أو معاملة تفضيلية و كأن للمواطنة درجات تختلف بحسب الجهات! !!!!
مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب للمنتظم الدولي لتسوية نزاع الصحراء بطرق سلمية وفق مبادئ القانون الدولي و أي مفاوضات بعد ذلك لن توصل إلى الطريق المسدود،
وأي تغيير للبنية التاريخية والقانونية يجعل المغرب في موقف المدافع الشرعي عن أرضه مهما كلفه الأمر،
وفي مواجهة الصحراويين بتندوف فنداء المغرب بأن الوطن غفور رحيم لا زال لم يراوح مكانه.
13 - حسن التاداي الأحد 15 أبريل 2018 - 21:44
ليس المشكل هو هل الجزتئر طرف في الثراع ام لا ...بل المشكل هو كيف يمكن تحييدها......ماقاله اليازغي معروف عند الجميع محليا واقليميا و دوليا....
14 - كاميليا الأحد 15 أبريل 2018 - 21:46
حديث موكة.
ما يقوله الياغزي شبيه بما يروجه ااخصوم.
غياب الديموقراطية في الصحراء .. التخلي عن الاعيان .
اتق الله في وطنك و إن كانت لك حسابات مع اي كان فلا تصرفها على حساب القضية الوطنية.
15 - alal الأحد 15 أبريل 2018 - 22:12
طبعا بعد خروج شهر افريل ستنسى قضية الصحراء حتى الافريل 2019 ونفس الموال للعشرين او الاربعين سنة اخرى
16 - bar الأحد 15 أبريل 2018 - 23:13
يااخي هيا كعكعة لفرنسا وامريكا والشعبين المغلوب علي امرهم يؤدون التمن
17 - F.MIMIOUN الأحد 15 أبريل 2018 - 23:13
يجب التذكير بالحقيقة اولا, ان الجزائر من صنع الاستعمار, مثلها مثل اسرائيل, ليست لها هوية وطنية اهي عربية اسلامية ام عربية امازيغية ام مازيغية فرنسية ,فهي ليست بدولة و ليس لها تاريخ حتى سنة 62 .

اما المملكة المغربية , و هذا هو الفرق, لها تاريخ عريق يمتد لقرون و دولة وطنية و هوية عربية اسلامية, لهذا نجد الجزائر تاخذ منا و تقلدنا في كل شيئ و تحسدنا على كل شيئ, و هذا هو لب النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية و تاسيس منظمة كمثلها ليس لها تاريخ.

و عليه , فالجزائر تسعى الى لعب دور المستعمر في المنطقة ,و من المعلوم ان الاستعمار طبق سياسة التقسيم, بحيث قسم المغرب الى عدة جهات ,شرقا و جنوبا و شمالا , و المغرب الان في طريقه لاسترجاع اراضيه المسلوبة بدءا بالصحراء المغربية الغربية ثم بعدها الشرقية فالشمالية, الامرالذي ازعج حكام الجزائر الحركيين و دفعهم الى السير على خطى الاستعمار البائد,لكنها اخطات و تناست ان ماتطمح اليه, هو امر صعب المنال و يستحيل تطبيقه لانها تنازع بلد عريق و موحد.
18 - حفيد ابن تاشفين الأحد 15 أبريل 2018 - 23:37
تحية ان هاذالكلام لاينبغي ان يقوله رجل من البوليزاريوافأحري ان يقوله رجل يقول انه خبير وأنه من أهل السياسة والخبر أليس المغرب مغربا واحدا واذاكان الجواب كذالك فلمايطالب الرجل بالديمقراطيةوحقوق الانسان والتنميةفي الصحراء ولايطالب بها في المغرب ككل أليس هاذاعترافامنه بأن الصحراء ليست من المغرب والا فلماذلايطالب بالتنمية وحقوق الانسان والديمقراطية في الحسية وفي زاكور وفي جرادة وفي وفي وفي ام انهم من المغرب ولا يتحقون ذالك وشكرا
19 - منى الاثنين 16 أبريل 2018 - 03:27
كل امك كله منطقي وسليم ولكن لم تفعل ذلك في السؤال الاخير....الارث هي مسالة محسومة في القران الكريم من فوق سبع سماوات فماذا سيناقش العلماء???? هل يناقشون حذف او تغيير ايات الارث ....اقول هذا رغم انني فتاة
20 - سامحك..................الله الاثنين 16 أبريل 2018 - 09:33
عندك الحق الشريف.....الالغام تنتظر المغرب و هي شبيهة بتلك اللتي عملت على زرعها بمختلف المديريات المدرة للربح ببلدنا السعيد دون مراعاة لمبدء المساواة في الشغل ; اخرها تنصيب ابنكم المدلل ...........او..... لهدرة راه فراسك.
واقيلا ايلا استامرتو على هاد النهج غادي نخويوا ليكم البلاد...........او ديك الساعات اجيو قلبو علينا فا..........................لكركرات.
21 - عمي احمد الاثنين 16 أبريل 2018 - 10:03
قال اليازغي
اليازغي: دور الجزائر ثابت في قضية الصحراء
الجزائر رددت هذا الكلام مرار و تكرار. الموقف الثابت للشعب الجزائري هو في الحقيقة مع تناغم تام مع قرارات الامم المتحدة. نحن لا و لن نبخل بمساعدة كل من له الحق و نقوله علنا. نحن ندعم الصحراويين في حقهم في تقرير المصير.
السيد اليازغي تطرق إلى الموضوع و هو مبتور و لما يقول أن الصحراويين في المخيمات يجب أن يرجعو إلى صوابهم و هالحقيقة أن العكس تماما. المغرب هو المطلوب مته الرجوع إلى صوابه.
مئات الفعاليات و المنظمات الدولية تساند الشعب الصحراوي و الكاتب يختزل الموضوع هكذا ظنا منه أنه يمكنه أن يغالط البشر.
22 - samir الاثنين 16 أبريل 2018 - 10:08
bravo pour le N° 15 alal C'est juste
23 - العبقري الاثنين 16 أبريل 2018 - 11:51
إلى 17 - F.MIMIOUN
أنت لا يمكنك أن تصل شجاعة الشعب الجزائري. نحن فرنسا التي تتكلم عنها أعطيناه درسا لن تنساه. اسئل جون ماري لوبان لمذا يرى بعين واحدة؟
انتم تهولون مثلما قال السيد أحمد اويحي و الذي تابع أننا نحن في الجزائر لا ننزلق الإنزلاق الذي تريدونه. من الصباح إلى المساء و أنتم ترددون أن الجزائر يجب أن تتفاوض معكم. على ماذا؟ نحن لا نبيع و لا نشتري في أمور البشر.
و بعدها التهويل و نسيتم أن الجزائر لم يخفها حتى الحلف الأطلسي.
و تزعمون أن المناطق العازلة أنها خط أحمر و أنتم من بنيتم الجدار و كل العالم يعرف معنى بناء جدار لا تذكرون أن الحرب انتهت بوقف إطلاق النار و قبلتم الإستفتاء و قبلتم الترتيبات الامنية و التي تنص صراحة أن المنطقة العازلة هي 5 كيلومتر لا أكثر و لا أقل . كل هذا لا تتحدثون عنه لتكونو أبطال في التهويل و الخزعبلات و لست أدري هل تظنون أن الطرف الأخر في رحلة استجمام؟
24 - AMI DU PETIT PEUPLE الاثنين 16 أبريل 2018 - 12:08
يا أخي العقل الأخلاقي لا يعرف التجزيء وما بني على باطل فهو باطل ، أتريدون اللعب بعقول البشر ، المغرب غارق في الفساد المسؤولون في الجنوب قد مسهم شيطان رجيم ودفعهم إلى أشكال متطرفة من الجشع ، وهناك صحراويون معذبون في السجون ، أما الجزائر فهي دولة متآمرة ، وفاسدة تسيرها نخبة من النهابين المحترفين ، أما البولوساريو ، فعصابة هي ذراع للمخابربات الجزائرية ، الروائح الكريهة يأخي تفوح من كل إتجاه ، والعفن يعشش في كل مكان الشعب المغلوب على أمره والطبقة المستغلة لا وطن لها ، أننا نتحدث أيها الخبراء عن أوهام ، نحن في زمن الفوضى والفتنة ، الصحراء ورقة الكل يتلاعب بها من أجل مصالحه الخاصة : مصلحة العدو الخارجي وهو الجزائرو البوليزاريو هو الوصول إلى المحيط ، وهدف العدو الداخلي هو النظام المغربي وهو النظام المغربي هو تكوين نخبة فاسدة تستغل خيرات المنطقة وتقمع الأهالي
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.