24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | رحيحيل: المتحف اليهودي يُروج لمزايا التراث العبري المغربي

رحيحيل: المتحف اليهودي يُروج لمزايا التراث العبري المغربي

رحيحيل: المتحف اليهودي يُروج لمزايا التراث العبري المغربي

متحف التراث الثقافي اليهودي بالدار البيضاء هو المتحف الوحيد في العالم الذي يهتم بالثقافة المغربية في رافدها اليهودي، والمتحف الوحيد في العالم العربي الذي يهتم بالمكون العبري.

وبالرغم من تفرده على المستوى العالمي وغنى معروضاته، تبقى العلامات المؤشرة على مكان وجود المتحف اليهودي غائبة.

هسبريس التقت زهور رحيحيل، محافظة المتحف، وسألتها عن معروضاته، ومدى الإقبال على زيارته، ومميزات الشخصية المغربية، والصعوبات التي تواجه التوعية بروافدها..

ما هو متحف التراث الثقافي اليهودي؟

متحف التراث الثقافي اليهودي المغربي هو فضاء ثقافي يهتم بالحفاظ على التراث الثقافي اليهودي للمغرب وصيانته. وقد جرى تأسيس هذا المتحف سنة 1997 بمبادرة خاصة من مجلس الجماعات اليهودية المغربية، ومن مجموعة من المسؤولين بهاته الجماعة مثل السيد سيرج بيرديغو، وجاك طوليدانو، وشمعون ليفي، وبوريس طوليدانو.

هذه هي الشخصيات المهمة التي تبنت منذ البداية فكرة تأسيس فضاء ثقافي من أجل التعريف بالثقافة اليهودية المغربية، وخصوصا تعريف المغاربة المسلمين بما قامت به الجماعة اليهودية في تاريخ المغرب، وأيضا للتعريف بهذا التراث بالخصوص لمجموعة من اليهود المغاربة الذين يقطنون في الخارج؛ لأنه هناك مجموعة من المناسبات التي من خلالها يرجع العديد من اليهود المغاربة الذين يقطنون في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وفي أماكن أخرى عبر العالم، لزيارة المغرب حيث يرجعون لإقامة ما يسمى بالـ"الموسم اليهودي" أو الهيلولة التي تكون مناسبة لزيارة الأضرحة وقبور الأولياء اليهود والحاخامات الكبار، وأيضا الاحتفال بمجموعة من الأعياد الدينية الكبرى.

لدى المتحف أيضا وظيفة بيداغوجية كالمدرسة ووسائل الإعلام في التعريف بقضية أو ثقافة أو حدث؛ لأن الثقافة اليهودية لا تدرس في المناهج المدرسية شأنها في ذلك شأن مجموعة من الأمور التي تهم الثقافة المغربية والتاريخ المغربي.

واليهود المغاربة الذين يقطنون في هذه البلاد جاءتهم هذه الفكرة لكي لا ننسى هذا الإرث، فكما نعرف أن تصدير الدستور الجديد للمملكة المغربية لسنة 2011 ينص ويعطي تعريفا فريدا من نوعه وله أهميته التاريخية بحيث إنه يعرف أن للمغرب هوية ثقافية متعددة تنهل من مجموعة من الروافد؛ الرافد الأهم والأساسي هو الرافد الأمازيغي مما يعني أن المغاربة كلهم أمازيغ.

وبالإضافة إلى ذلك هناك مجموعة من الروافد التي أغنت الرافد الأساسي الأمازيغي، فهناك الرافد العربي الإسلامي والرافد العبري أو اليهودي بالإضافة إلى الرافد الإفريقي بما أننا ننتمي إلى القارة الإفريقية، وهناك أيضا الرافد المتوسطي، والرافد الأندلسي، وهذا يعني أنها ثقافة فريدة من نوعها وثقافة جد غنية.

واليوم من مسؤولية جميع المغاربة المحافظة على هذا التنوع الثقافي، وأيضا على مجموعة من المؤسسات التعليمية أو المتاحف أو وسائل الإعلام أن تقوم بمجهود من أجل التعريف بهذه الأشياء التي تميز تاريخنا وحضارتنا وتنوعنا الثقافي.

ما الأنشطة التي يقوم بها هذا المتحف؟

قبل الحديث عن الأنشطة يجب القول إن هذا المتحف هو الوحيد من نوعه في العالم العربي، وهذا شيء مهم أود أن أذكر به؛ لأن هذا بمثابة مفخرة بالنسبة للمغاربة. وأشدد على هذا، لأن هناك مجموعة من المتاحف عبر العالم متخصصة في الحضارة والثقافة اليهودية.

وكما نعرف، في الدول العربية والإسلامية هناك إرث يهودي أو عبري جد غني؛ لكن مع إحداث دولة إسرائيل جميع هذه الجماعات اليهودية التي كانت تقطن في ما مضى في مجموعة من الدول العربية والإسلامية في المغرب والجزائر وتونس و مصر واليمن والعراق في إيران بعد هجرتها أو تهجيرها ليست هناك ولو دولة عربية واحدة تهتم بثقافتها اليهودية.

المغرب ينفرد بالحفاظ على هذا الإرث العبري الذي يعتبر مكونا من مكونات الثقافة والشخصية المغربية؛ وهذا كما قلت مفخرة للمغاربة لأن الكثير من الناس حين يأتون للمغرب يقولون إن هناك متحفا يهوديا مغربيا.

وما أريد أن أركز عليه هو أن جميع المتاحف اليهودية في العالم هي متاحف يهودية أوروبية أو أمريكية وتهتم بالتعريف بالتراث اليهودي للعالم الغربي ولا تقوم بمجهود في التعريف بإرثنا في العالم العربي أو الإسلامي أو الإرث اليهودي الأمازيغي..

إذن، نحن ننفرد بهذه الخاصية، فنحن المتحف الوحيد في العالم الذي يهتم بتراث ينتمي إلى الحضارة العربية الإسلامية؛ لأننا نتوفر على إرث عبري أو يهودي ولكنه نتاج تاريخ وحضارة معينة عربية إسلامية ولا يجب أن ننسى هذا. ومن هذا المنطلق، يدافع المتحف عن هذه الخاصية، وهذا شيء جميل جدا.

وبخصوص الأنشطة التي يقوم بها المتحف، احتفلنا مؤخرا بمرور عشرين سنة على تأسيس هذه المؤسسة المتحفية. وخلال عشرين عاما، قمنا بمجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية التي تُعرف بمجموعة من الأشياء يعود الفضل في التعريف بها إلى المتحف تخص الثقافة والإرث اليهودي في المغرب.

مثلا حاولنا تنظيم مجموعة من التقاليد والاحتفالات والعادات التي كانت مشتركة بين اليهود والمسلمين في المغرب، مثل الاحتفال بعيد "ميمونة". وهذا المتحف كان له الفضل في إعادة إحياء هذه الثقافة. كما ننظم أيضا في نهاية عيد الفصح أو نهاية "بيصاح"، ونوجه الدعوة إلى العديد من المثقفين وأصدقاء المتحف من المسلمين واليهود المغاربة لكي نشترك في هذا العيد في المتحف.

قمنا أيضا بتنظيم مجموعة من اللقاءات حول مجموعة من الأفلام الوثائقية التي تحكي تاريخ اليهود المغاربة والتي تعرف بالثقافة اليهودية المغربية. وقمنا، مثلا، بمجموعة من الأنشطة حول مجموعة من الكتب والإصدارات والمنشورات التي تخص الثقافة اليهودية المغربية.

كما نظمنا مجموعة من الأيام الثقافية حول مجموعة من المواضيع التي تخص الثقافة اليهودية المغربية، مثلا في شهر رمضان من كل سنة نقوم بتنظيم مائدة إفطار ندعو إليها مجموعة من اليهود والمسلمين المغاربة، أي أننا نقدم الدعوة إلى مجموعة من اليهود والمسلمين ليشاركوا الأعياد في ما بينهم لنشارك العيد اليهودي ونشارك العيد المسلم.

وانفتحنا أيضا على مجموعة من المؤسسات الثقافية الأخرى مع مجلس المدينة مع مجموعة من الوزارات، ونظمنا مجموعة من المعارض في مجموعة من الجامعات المغربية وفي مجموعة من المدن المغربية حول اليهودية المغربية وحول المتحف وحول ما هو التراث الثقافي اليهودي المغربي، وأيضا في الخارج، في الولايات المتحدة الأمريكية في فرنسا وبلجيكا وألمانيا أي في مجموعة من الدول الأوروبية من وقت إلى آخر نقوم بتنظيم مجموعة من الأيام الثقافية حول اليهودية المغربية، أو حول الثقافة اليهودية المغربية.

ما هي المعروضات المميزة في هذا المتحف؟

في هذا المتحف نعرض كل ما هو مغربي يهودي، وكل تحفة تخص الممارسة الدينية اليهودية في المغرب وممارسة الدين اليهودي على الطريقة المغربية، ونعرض مجموعة من اللقى تخص العادات والأعياد اليهودية ونعرض أيضا القفطان لأنه موروث مشترك بين المرأة المسلمة والمرأة اليهودية مع بعض الاختلافات البسيطة، ونعرض أيضا الحلي التقليدية الأمازيغية لأنها ليست بمسلمة أو يهودية بل تستعملها كل النساء المغربيات الأمازيغيات.

والشيء المميز بالنسبة إلى هذا المتحف هو أننا نعرض نموذجا لبيعات أو أماكن الصلاة المغربية الأصيلة التي كانت رائجة في أواخر القرن الـ18م، أيضا نعرض لأسفار التوراة التي كُتبت ونقلت بالمغرب، حيث كان المغرب معروفا بمجموعة من المدارس الدينية التي تكون كبار الحاخامات، وهذا إرث كبير يجب أن نفتخر به؛ لأنه اليوم في أمريكا اللاتينية وحتى في أوروبا في جميع أماكن الصلاة والبيعات يمكنك أن تصادف أن كبير الحاخامات هو من أصول مغربية، لأن المغرب كان يتوفر على مدارس دينية عتيقة في التكوين العبري.

وكما رأيتم هناك معرض مؤقت ومعرض دائم، في المعرض المؤقت في هذه الشهور نعرض صورا فوتوغرافية لمصور كندي حول المواقع التاريخية اليهودية في المغرب.

ويجب أن تعلم أنه قبل سنة 1997 لم يكن هناك حديث عن مواقع أثرية يهودية في المغرب، لكن بعد إحداث المتحف أصبح هناك حديث عن وجود مواقع تاريخية يهودية أو عبرية على غرار المواقع الفينيقية أو الرومانية أو الإسلامية.

وحين نتحدث عن المواقع الأثرية اليهودية في المغرب نتحدث عن الملاحات أي الأحياء اليهودية بالمغرب، والبيعات أو "الجوامع داليهود"، وهناك أيضا المقابر اليهودية التي تعد بالمئات وهي موجودة في مختلف المناطق المغربية، وهناك أيضا الأضرحة والسادات أو قبور الحاخامات أو الصديقين اليهود في المغرب، فنتوفر على 625 قبرا لأولياء صالحين يهود.

وبمساعدة من الملك محمد السادس والحكومة المغربية، قامت الجماعة اليهودية المغربية بترميم حوالي 162 مقبرة يهودية، وهذا شيء فريد من نوعه في العالم بأسره؛ لأن بلدا عربيا إسلاميا مثل المغرب يهتم بالإرث الثقافي اليهودي وصيانة وترميم أماكن الصلاة والمقابر، وهذه هي الخصوصية المغربية. ولنا مشاريع في المستقبل لترميم مجموعة من أماكن الصلاة أو المعابد اليهودية في مناطق متعددة من المغرب.

قبل إنشاء المتحف في 1997، لم يكن هناك حديث عن تراث ثقافي يهودي مغربي، والآن أصبح الجميع يتداولون حوله في مجموعة من الجمعيات والجامعات المغربية، وما أريد قوله هو أن الفضل يرجع إلى هذه المؤسسة المتحفية التي أحدثتها الجماعة اليهودية المغربية.

ولاحظنا أنه في عشرين أو الخمس عشرة سنة الأخيرة وبفضل إنشاء المتحف، أصبح هناك اهتمام كبير من لدن المغاربة وخاصة الباحثين والطلبة الجامعيين المغاربة؛ لأنه في كل الجامعات تقريبا هناك قسم متخصص في التراث الثقافي المغربي بصفة عامة وهناك مجموعة من الطلبة المغاربة ينجزون مجموعة من الأبحاث حول المكون اليهودي، والتراث اليهودي المغربي.

هل يحظى المتحف بإقبال؟

لدينا إقبال خصوصا من لدن المغاربة الباحثين والطلبة الجامعيين بالخصوص، وأيضا من لدن السياح الأجانب.. ومعروف أن جل المتاحف المغربية يزورها السياح الأجانب، وتقوم كذلك بعض المدارس المغربية والفرنسية والأمريكية واليهودية في الدار البيضاء بزيارة المتحف.

ما أريد قوله هو أنه في المغرب لدينا حاجة جد ماسة لإحداث المتاحف، فبالرغم من وجود متاحف فإنها قليلة، وهناك ضرورة لإنشاء المتاحف في كل المدن والمناطق والجهات المغربية، بالنسبة إلي كل حي يجب أن يتوفر على متحف خاص لأن كل حي له تاريخه الخاص.

كيف يحاول المتحف الوصول إلى الشباب المغاربة المسلمين لتعريفهم على التراث اليهودي؟

كي يتعرف المغاربة المسلمون على الثقافة اليهودية المغربية يلزم تكثيف المجهودات والعمل، خصوصا مع وزارة التربية الوطنية ومع المؤسسات التعليمية.. وبالنسبة إلينا المتحف فضاء مفتوح في وجه الجميع. وفي إدارات المدارس التي تتوفر على مصلحة بيداغوجية يجب أن تنظم مجموعة من الزيارات للمتاحف من أجل التعريف بالمآثر والمعالم التاريخية للمغرب، لأنه مع الأسف نرى أن أولادنا يعرفون المعالم التاريخية للخارج، وحين أسأل مجموعة من أطفال المدارس الذين يزورون المتحف: هل سبق لكم أن زرتم متحفا؟ يكون الجواب بنعم، وعندما أسألهم: أين؟ في فرنسا في إيطاليا في إسبانيا في الولايات المتحدة، لكن حين تسألهم هل سبق أن زرت متحفا مغربيا يقولون: وهل هناك متاحف في المغرب؟

إذن، المدارس ورجال ونساء التعليم يجب أن ينظموا مجموعة من الأنشطة في هذا الإطار، وزيارات للمتاحف لأنه في الدار البيضاء مثلا هناك 3 متاحف مهمة يجب على أبناء المدينة أن يعرفوها، كما يجب أيضا الانفتاح على مجموعة من المدن الأخرى.

هل للمغاربة وعي برافد ثقافتهم اليهودي؟

"أنا شوف المغاربة كيعجيوني" لأنني مغربية، وللمغاربة وعي كبير بالمقارنة مع مجموعة من الشعوب الأخرى بالعكس مثلا حين أكون في بحث ميداني في منطقة أو مدينة في المغرب، حين يعرف الناس أنني أسأل أو أبحث عن موقع أثري يهودي أو معبد يهودي أو حي يهودي، يبادرون إلى استفساري هل أحتاج إرشادا؟ ما لاحظته أن كل ناحية أو مدينة أو جهة حين أذهب إليها في إطار الأبحاث الميدانية التي أقوم بها في إطار مؤسسة التراث الثقافي اليهودي المغربي أو في إطار المتحف أن هناك اهتماما من طرف المغاربة، وأن عندهم شغفا، وحب استطلاع، وفضولا، ومحبة للمعرفة.

وبالأخص أغلب المغاربة الذين يأتون إلى المتحف ألاحظ أن لهم كلهم ذاكرة حية، حيث يحكي لك مثلا أن جده أو جدته أو أمه أو أباه كان لهم أصدقاء يهود أو أن المهنة التي يمارسها تعلمها من يهودي، "كاين هناك واحد الاهتمام"، فالمغاربة عندهم حب الاكتشاف وحب الاستطلاع. ولاحظنا أن الشباب يطرح الكثير من الأسئلة حول الموضوع اليهودي من قبيل: أين يوجد اليهود في المغرب؟ هل هناك الآن يهود في المغرب؟ لماذا ذهب اليهود من المغرب؟ هذه مجموعة من التساؤلات التي نحاول أن نجيب عنها، وننظم معارض وأمسيات وأنشطة ثقافية حول هذه الأشياء التي تخص المسألة اليهودية في المغرب.

كيف يتلقى المتحف التقارير الدولية التي تتحدث عن تسامح المغرب دينيا تارة، وعن عدم التسامح بين الروافد المتعددة تارة أخرى؟

كل تقرير يحكي ما يريد، لأن كل تقرير يكون الشخص الذي ينسجه عنده إيديولوجيا وراء إنجاز التقرير والجهة التي توجد وراء هذا التقرير.. وأنا مغربية مسلمة بحكم اشتغالي في متحف الثقافة اليهودية المغربية أقول بالعكس إننا في أخلاقنا وتربيتنا وتاريخنا وذاكرتنا الجماعية كمغاربة أننا أُناس مسالمون، ونتعايش مع الآخر بالأخص عندما يتعلق الأمر بيهودي يعيش معنا في نفس المجتمع، وبالأخص عندما نكون نحن الاثنين مسلمين ويهودا نتقاسم نفس الثقافة التي هي الثقافة المغربية، ويجمعنا بلد واحد، وحضارتنا التي نشترك فيها، لأن الحضارة والثقافة شيء قوي جدا ويجمع الناس وهذا الشيء المهم عندنا في هذا البلد ويجب أن نكون مفتخرين به. أما العنصرية فتوجد في العالم بأسره، ولكن هذا ليس من شأننا كمغاربة لأنه كان عندنا دائما تعايش بين المسلمين واليهود، وبالعكس نحن من المخول لنا أن نعطي دروسا للآخر ومجموعة من الأبحاث أشادت بهذا الشيء.

وما يجب أن نقوله مثلا لنكمل في هذا التعايش الذي يتميز به تربيتنا وأخلاقنا وحياتنا اليومية والروح المغربية هو أن ندرس هذا في المدارس والجمعيات، وأن نُريه في البرامج التلفزيونية والإذاعية؛ لأنه مع ما يقع في الإنترنت وما يتم نشره فيه يجب أن نوضح للأطفال في المدارس وهذه الأجيال الصاعدة أنه ليس أي شيء يتم نشره في الأنترنيت صحيح.. وبالعكس كمغاربة يجب أن نكون مفتخرين بحضارتنا وثقافتنا وبالإرث المتعدد الذي يكون شخصيتنا، وبهويتنا الثقافية المتعددة.

وما أقوله كمحافظة متحف وكخريجة المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث هو أنني أطلب أن يكون عندنا وعي كبير، بالأخص عند مجموعة من الجهات المسؤولة بضرورة إنشاء متاحف متعددة وبكثرة وفي جميع المناطق المغربية؛ لأنه عندنا تاريخ كبير ولكن المغاربة مع الأسف يجهلون أهميته.

إذن، اليوم المسؤولية على عاتق جميع المسؤولين وجميع المغاربة، ومن عنده إمكانية ولو بسيطة عليه إنشاء متحف، لأنه كما نبني مدرسة ومسجدا يجب أن نبني متحفا؛ لأن الثقافة في ظل العولمة أصبحت في خطر ويجب أن نحافظ على خصوصيات ومميزات ثقافتنا وتاريخنا وحضارتنا لأنها جد غنية، ويجب علينا التعريف بها عند الأجيال الصاعدة، وهذه مسألة أصبحت جد مستعجلة.

ما الذي يمثله لك شمعون ليفي؟

شمعون ليفي إنسان فريد من نوعه كان وطنيا كبيرا ومناضلا كبيرا، ونحن الآن نتكلم ونقول إنه يجب أن تكون بادرة وأن على عاتق كل منا مسؤولية، فهذا السيد لم يكن عنده شيء وكان أستاذا جامعيا متقاعدا، ولكن بما أنه مناضل سياسي كبير ومعروف جاءته فكرة أن ينشئ متحفا، وكان يقول إن "اليهود ذهبوا لكن هذا لا يعني أن مكانهم سيبقى فارغا ويجب أن نذكر دائما أن اليهود كانوا في هذا البلد لكي لا ننساهم".

إذن، هو إنسان مثقف مناضل، ولم تكن عنده الإمكانات المادية من أجل فتح متحف، ولكن مع ذلك ناضل من أجل إحداث هذا المتحف، والمتحف اليوم في عمره 20 سنة، وشمعون ليفي رحمه الله توفي في سنة 2011 والمتحف لا يزال قائما، وأقول كمسلمة إن عندنا مسألة الصدقة الجارية، وشمعون ليفي رحمه الله قام بصدقة جارية؛ لأن العديدين يزورون المتحف ويتعلمون منه الكثير حول التاريخ والحضارة والثقافة اليهودية المغربية ويترحمون على روحه.

من عنده إمكانات فلينشئ متاحف لأن المتحف مثل مدرسة. ويجب أن نشرح للأطفال والمغاربة والأجيال الصاعدة اليوم أهمية تاريخهم وأهمية دينهم وأهمية ثقافتهم وما خصوصيات المغاربة ونجعلهم ليكونوا فخورين بها؛ لأنه عندنا في بعض الأحيان بعض الناس غير مفتخرين بمغربيتهم و"ماتايعجبنيش الحال"، واليهود المغاربة الذين اشتغلت معهم كلهم عندهم "تامغرابيت" كبيرة وقوية كثيرا، ولأنهم يحسون بأنهم من هذا البلد قاموا بالكثير لصيانة الثقافة اليهودية المغربية والحفاظ عليها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - فاتح الأربعاء 25 أبريل 2018 - 11:08
ليس لدي اي مشكل مع اليهود و لكن الصهاينة و المستوطنين نعم. يجب ان يخلوا فلسطين.
2 - MrGeronimo الأربعاء 25 أبريل 2018 - 11:30
أي يهودي مغربي يحمل الجواز السفر الصهيوني فهو خائن لوطنه المملكة المغربية لأنّه لا يوجد دولة مغتصبة للأرض والماء والهواء ولا يجوز أي شخص يهودي كان او غيره ان يعيش على أنقاض منزل مسروق من طرف العصابات الإرهابية "الأرغون والهاگانا و و و" اللتي نشرت الفساد والدم والقتل بين الشعب الفلسطيني المسالم الى يومنا هذا ولمدّة 70 سنة و الذي كان يعيش في دولة متقدّمة علمياً وفلاحياً واقتصادياً وثقافياً ...
3 - سني لا وهابي! الأربعاء 25 أبريل 2018 - 11:35
نعم لا مشكل لنا مع اليهود سواء كانوا مواطنين مغاربة أو أجانب.. اليهود بنو عموتنا و حتى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان صهرا لليهود عن طريق أمنا صفية بنت حيي رضوان الله عليها ... أما الصهاينة فلا و الف لا حتى ولو كانوا مسلمين متصهينين
4 - المغربي الأربعاء 25 أبريل 2018 - 11:43
على المغاربة اليهود ان يفكروا في الرجوع الى بلدهم الأم وان يشاركوا مع اخوانهم المغاربة المسلمون في تكريس الديمقراطية وتطوير الإقتصاد والتنمية فالمغرب للجميع فلا فرق بين مغربي مسلم ومغربي يهودي الا بحب المغرب والإخلاص اليه اما الديانة فهي للاه والوطن للجميع
5 - khalil الأربعاء 25 أبريل 2018 - 11:56
وجب على كل مخلوق في هذه الارض ان يملك وطن وشعار ودين يحميه...نحن لم نختر مسارنا او ديننا سابقا لذلك وجب التسامح والتصالح مع كل دين او دولة أو حتى أقلية .
الارض لله وما نحن الا عابرون في زمن عابر
6 - اليهود جزء من المغرب الأربعاء 25 أبريل 2018 - 11:59
اليهود جزء من المغرب أحب من أحب و كره من كره .

و قد كانوا يشغلون مناصب عمومية سامية كما أنهم كانوا تجارا ناجحين .

خطأهم أنهم قلدوا يهود أوروبا الذين عانوا من الاضطهاد و رحلوا إلى إسرائيل.

المغرب مفتوح في وجه كل مغربي سواء كان مسلما أو يهوديا أو حتى إنفصاليا (البوليزاريو).

و تاريخ المغاربة اليهود يجب الحفاظ عليه لأنه جزء لا يتجزأ من تاريخ المغرب.
7 - HAMID الأربعاء 25 أبريل 2018 - 12:00
المغرب يهتم بالمتحف التراث الثقافي اليهودي
ولا يهتم بدفن عبد الكريم الخطابي في بلده المغرب
رغم اننا لم نسمع بمعركة قادوها اليهود ضد الاستعمار
عكس الخطابي و الثوار الريف الذين ضحو من اجل المغرب
8 - مول تيد الأربعاء 25 أبريل 2018 - 12:19
اليهود المغاربه اغلبهم هاجروا الى فلسطين ليحتلوها ويعمروها ومنهم من يوجد في مراكز القرار ويعطي الاوامر لسحق ابناء الشعب الفلسطيني ولم يبق منهم الا القليل جدا في المغرب منهم من يبيع الخمور للمسلمين ومنهم من يملك الملاهي والكازينوهات والخلاصة اكثرهم يساهمون في تخريب الوطن
9 - حتى لمتى الأربعاء 25 أبريل 2018 - 12:28
إذا كان هذا المتحف هو الوحيد في العالم العربي وكان للمغرب قصب السبق في ذلك فلابد للمغاربة أن يكون لهم قصب السبق في تعميم التجربة عبر التراب الوطني وربط هذا المكون بروافده عبر العالم ... إخلاصا منا للتاريخ المغربي ولهويته الغنية الضاربة بجذورها إقليميا ، إفريقيا ، دوليا وعالميا ...
10 - خالد ابو صلاح الأربعاء 25 أبريل 2018 - 12:34
نحن رؤيتنا لليهود وغيرهم بما وافق كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام...
11 - زهير الأربعاء 25 أبريل 2018 - 12:37
الإهتمام بالثقافة المغربية في رافدها اليهودي واجب وطني .. أفضل هذا بدل من الإهتمام بالعقول المتحجرة الكسولة الغبية.
12 - Fook الأربعاء 25 أبريل 2018 - 12:39
حمينا اليهود لقرون طويلة فردوا الجميل بالغدر والتآمر …
13 - أمازيغ مراكشي الأربعاء 25 أبريل 2018 - 12:44
عاش الشعب المغربي الأمازيغي العربي الأندلسي الأفريقي المسلم اليهودي
14 - مواطن حر الأربعاء 25 أبريل 2018 - 14:57
الصهاينة في فلسطين المحتلة يتحدثون بإسم اليهود، ولم نسمع من اليهود يتبرؤون من هدا الكيان السرطاني الغاصب لحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه باستثناء الأشخاص يعدون على رؤوس الأصابع، ؟؟؟؟؟؟؟!!!.
15 - Sana lbaz الأربعاء 25 أبريل 2018 - 15:15
إن العقلية اليهودية أثبتت أنها مناسبة لكل زمانٍ ومكان وما زالت الجامعات اليهودية اليوم في إسرائيل من أفضل الجامعات في العالم وهي متطورة عن الجامعات العربية ومتقدمة عليها في مجال الأبحاث العلمية ومخرجات البحث العلمي وتطبيقه على أرض الواقع لدرجة أنهم سنويا يسجلون عشرات الاختراعات العلمية باسمهم في كل عام وهذا ما تعجز عنه مطلقا كل الدول العربية والإسلامية,ما عدى إرضاع الكبير وشرب بول البعير.
إن الإسلام اليوم ليس كما يجب وهو بصحة غير جيدة ويتنافر مع الآخرين ولا يقبل بالرأي وبالرأي الآخر وضد الحريات وضد الحوار وضد كل أشكال التعبير عن روح الفرد والجماعة,والأمل الوحيد لنا إما أن تحكمنا العقلية اليهودية أو عودة الاستعمار رسميا,أنظروا إلى أصحاب العقول النيرة كيف يعيشون في الوطن العربي وانظروا إلى أصحاب العقول النيرة كيف يعيشون في دولة إسرائيل أو أي دولة أوروبية,حتى أن إسرائيل في معظم المجالات متفوقة على أوروبا نفسها...azul
16 - Ex muslim الأربعاء 25 أبريل 2018 - 15:21
لماذا لا تقوم السعودية كذلك اين نشا الاسلام بترحيل كل المسلمين الحالمين بتطبيق الشريعة الى ارضها, فصحراءها شاسعة تكفي لكل المسلمين في العالم, وهكذا يرتاح الكل.
17 - العيون عيني الأربعاء 25 أبريل 2018 - 15:38
les Marocains juifs ont toujours vécu dans une harmonie parfaite avec leurs frères Marocains. Où est le problème?Ils sont fiers d être Marocains partout dans le monde.A l'instar de tous les citoyens, ils défendent le sahara marocain.Ce sont des citoyens à part entière. Les Israéliens c,est autre chose.
18 - أمير بلا إمارة الأربعاء 25 أبريل 2018 - 16:03
تحية لك Sana lbaz
فين غبرتي؟ لا تغيبيش علينا نود أن تتحفينا بآرائك النيرة وأسلوبك الرائع في التعبير بين الفينة والأخرى.
تحياتي
19 - تعقيب الأربعاء 25 أبريل 2018 - 16:45
سيدة سناء، يبدو انك تقحمين الدين في كل شيء، اسرائيل دولة علمانية ولهذا فليس هناك ما تسميه انت بالجامعة اليهودية او بالعلماء اليهود بل علماء جاءوا من مختلف دول العالم وقاسمهم المشترك هو ان اجدادهم كانوا يهود. اما الجامعات العربية فهي كذلك ليس بإسلامية وانما فقط تتواجد في دول أسلامية.
20 - Anir الأربعاء 25 أبريل 2018 - 16:55
اليهود المغاربة لم يغادرو المغرب طواعية كما يروج له من قبل البعض بل قسرا بعدما إن عانو كل أنواع المضايقات من قبل المغاربة المسلمون إثر أحداث فلسطين في بداية القرن العشرين وما تلاها من حروب في 1948. 1956 - 1967
شعرو بخطر حقيقي على حياتهم وممتلكاتهم وغادرو البلاد بلا رجعة.
نحن نعرف بعضنا البعض ولا يمكن إنكار ذالك.
العداوة والكراهية ضدهم بدأت اصلا في القرن السابع ميلادي بعد أن شاء القدر ان يحل في بلادنا قوم قدم من وراء البحر الاحمر "بأفكار جديدة" غير قابلة للنقاش.يعني اما القبول بها وإما.......
الصراع العربي الإسرائيلي. ليس صراعا مغربي إسرائيلي. ومن يعتقد ذالك فالابواب مفتوحة لهم في اتجاه غزة. Azul
21 - سعيد وعنيد الأربعاء 25 أبريل 2018 - 17:32
علاش بان لكم غير اليهود المغاربة اللي تاهمتوهم بالخيانة لأنهم هاجروا؟ هم سكنوا في المغرب قبل أن يطلع البدر علينا ويحل علينا الاسلام وبالتالي عندهم الحق فأرض أجدادهم كما لكم أنتم.

اكثر من 10 مليون مغاربة مهاجرين فالعالم علاش ما تقولو حتى هم خونة، أو دايرين فها صراع ديني وتستهدفون اليهود، وأصلا هم تعرضوا للعديد من المضايقات من اخوانهم المسلمين، والدليل هو أنه لما يريد المغربي المسلم شتم شخصا ما يقول له يا اليهودي.

أسيدي الفلسطينيون ماخوتناش هم فجيه وحنى فجيه، خوتنا هم المغرابة كيفما كانوا. واللي بغا يتاجر فالقضية الفلسطينية شغلوا هذاك غير يبعد علينا ومايخلقش الفتنة والكراهية والحقد في قلب دارنا.
22 - محمد الأربعاء 25 أبريل 2018 - 18:14
اليهود في فلسطين من المغرب القاسم الأكبر في غاية الإنسانية والادب وحسن الجوار كما أنهم مثقفين ويتعاملون معنا احسن من اي كان ، هنالك من اليهود المغاربه تأثروا بالنزهه الصهيونية ولكن عدد كبير يتعاملوا معنا احسن معامله وهذا انعكاس لعمق الثقافه والتاريخ المغربي الذي تعود أصولهم منه ، الكثير من يهود المغرب يحب العيش بسلام والعكس صحيح، يجب أن يكون هنالك تثقيف وتوعية المجتمع والجاليات ونأمل أن يعم الامن والاستقرار في المغرب والعالم العربي وعندنا في فلسطين، وتحياتي للجميع
23 - ثقافة الهجرة والبطش الأربعاء 25 أبريل 2018 - 19:25
مروا من ايران الفارسية ومن بابل و ومن بلاد كنعان ومن مصر الفرعونية ومن بلاد الاغريق ومن قرطاج ومن روما ومن الجزيرة العربية قبل ان يصلوا الى ارض افريقيا الشمالية في عهد الامبراطوريةالرومانية .لا ارض لهم أصلا . ثراتهم وثقافتهم وعقليتهم ثرات مستمد من الدول والامبراطوريات التي حمتهم .هم قبائل رحال ومهاجرون كباقي الشعوب البدائية . في منتصف القرن العشرين هاجروا شرقا بأمر من بلفور نحو فلسطين .ثراتهم وتقافتهم يتجليان في تهجيرهم للشعب الفلسطيني .
24 - Ghomari الأربعاء 25 أبريل 2018 - 19:26
اليهــود في المغرب لا يمثلــون أكثــر من 0،001
لأن عددهم بالدار البيضاء و قلة من المدن لا يتجاوز 3000 و مع ذلك لا يمر يوم دون أن نسمع عنهم، أكثر مما نسمعه عن المسلمين بكثيــر، فما السبب؟
إنها الآلة الدعائية للصهاينة الذين يريدون أن يكونوا وسط اهتماماتنا ـ شعب الله المختــار طبعا ـ أما أطفال فلسطين فيتم اصطيادهم كالعصافيــر...و لا أحد يتكلم...
أين الإنسانية؟
25 - سؤالين اثنين الأربعاء 25 أبريل 2018 - 19:28
أتوجه بشؤالين اثنين إلى السيدة ازهور رحيحل 1- أية معركة من المعارك خاضها اليهود إلى جانب ألعرب والأمازيع ضد الاسبان والبرتغال والفرنسيين ؟
2- ما هو موقف الجالية أو الطائفة اليهودية بالمغرب من الكيان الصهيوني واحتلال أرض فلسطين ؟
أتمنى بالتالي أن أسمع أجوبة مقنعة في بيان من الرابطة اليهودية ببلادنا في يوم من الايام.
26 - Sana lbaz الأربعاء 25 أبريل 2018 - 20:07
الإسلام الذي طردهم من أرض كنعان وشردهم هنا وهناك .
وبما أنهم فقدوا أرضهم وشعبهم فلهذه الأسباب كانوا يقعون بيد مستضيفيهم .
وكان إستغلالهم ينبع أولا من قدرة اليهود على التجارة وكانت المسيحية والإسلام يعارضون بشدة إقراض رأس المال بفائدة ربوية أما اليهود قلم يكونوا يحرمون مثل هذه الأعمال لأن عندهم تمييز بين الربا نفسه وبين تأجير رأس المال نفسه .

وكانت ملوك أوروبا وتجارها حين يستقبلون جاليات يهودية جديدة مهاجرة من بلد آخر كانوا يقومون بإستقبالهم ودعمهم ماليا على مبدأ الشراكة السرية ,ولهذا فاليهود كانوا يقرضون المال ويحصلون على فوائده مناصفة مع ملوك أوروبا , وحين كان اليهود يثرون ثراءا ظاهرا كان ملوك أوروبا يستعيدون منهم أموالهم وأرباحهم عبر قتلهم إما بتهمة خيانة الدولة والنظام والملك أو بتهمة الكوليرا وما شابه ذلك.
فاليهود شعب الله المقهور وهم شعب الله المكروه وهم شعب الله المظلوم.

واليوم يقف العالم العربي ضد اليهود بدون أسباب وتهمة اليهود اليوم أنهم يحتلون أرض العرب بالقوة علما أن لهم حصة في بلاد العرب مثلهم مثل العرب azul
27 - Sana lbaz الأربعاء 25 أبريل 2018 - 20:40
إن منطقتنا امازيغية بحاجة إلى اليهود لكي تنتعش ويجب على امازيغ أن يسعوا لإدخال اليهود إلى الدول المغاربية وتستقطبهم كما استقطبتهم الولايات المتحدة الأمريكية, فمن يوم ما دخل اليهود برجلهم اليمنى ووطئوا أرض أمريكيا بدأت الحياة هنالك بالازدهار,ويجب أن ندخل اليهود إلى مدارسنا ومصانعنا وجامعاتنا ووزارات الثقافة,والجمعيات السياسية وغير السياسية والأحزاب السياسية,ويجب أن نحب اليهود وندخلهم إلى قلوبنا وبيوتنا,وعواطفنا,ويجب أن نطلب منهم السماح على إساءتنا لهم لمدة 1400عام ذلك أن فقهاءنا شوهوا صورتهم الجميلة,ويجب أن نعيد لهم بساتينهم وضياعهم ودورهم التي طُردوا منها منذ 1400عام,يجب أن نعيش معهم جنبا إلى جنب على(الحلوه والمُره),ويجب أن نغسل وجوهنا صباحا ونحن ندعو لهم بالموفقية,يجب علينا فعلا أن ندخلهم إلى كافة مؤسساتنا وخصوصا مؤسسات المجتمع المدني التي ليس لها أي قيمة جوهرية حتى الآن والسبب أن العرب عبارة عن جماعة مخربين أينما دخلوا في أي مؤسسة حزبية أو غير حزبية فورا تفلس تلك المؤسسة وتصاب بالعطب وبالدمار,نحن بحاجة غلى اليهود كي ينقضونا من العرب وشرور azul
28 - لالاستيطان العقول والمستقبل الأربعاء 25 أبريل 2018 - 23:46
لن يعودوا لانهم يعرفون اكثر من سيادتك انه لا توجد لا توجد لا أزول ولاتنمرت إنهم يتابعون التحولات المالية عبر العالم ولم يعودوا وحدهم يحتكرون المال والذهب والقرار كما كان الحال في القرن التاسع والقرن العشرين لان كثير من الدولة تحررت من قبضت الاستعمار وحررت في نفس الوقت اقتصادياتها وسيطرت على مواردها الطبيعية .انتهى عهد المضاربات والاحتكارات لقد تطور المغاربة كثيرا ولم يعودوا بحاجة الى خدمة أي كان سواء في الصناعة أو الفلاحة او في التجارة إلا بعض الاستثناءات وحتى في ميدان القوالب والتحرايميات والربا وغيرهامن المعاملات المحتكرة والتي كانت بعض العائلات منهم تمتاز بها استولى عليها "العفاريت "من المغاربة . لن يعودوا هم يعرفون كل هذه الأشياء جيدا . انتهى عهد احتكار المال والتجارة والعقار وغيرها من المعاملات السرية .
29 - عبدالله المغربي الخميس 26 أبريل 2018 - 16:32
على الدولة المغربية أن تشجع الجالية اليهود المغربية في الخارج للاستتمار في المغرب والدفاع عن مصالح المغرب في الخارج لأن اليهود ادكياء ومعروفون بالمفاوضات في جميع المجالات
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.