24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. الحكومة الإسبانية تطلب تنظيما مشتركا مع المغرب لمونديال 2030 (5.00)

  4. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  5. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بنجلون: هكذا تجنّبت المنفى السياسي .. والديمقراطية تبدأ من البيت

بنجلون: هكذا تجنّبت المنفى السياسي .. والديمقراطية تبدأ من البيت

بنجلون: هكذا تجنّبت المنفى السياسي .. والديمقراطية تبدأ من البيت

الطاهر بن جلون هو أشهر كاتب مغربي في المغرب العربي والعالم. لقد حاز على شهرة كبيرة منذ حصوله على جائزة كونغور عام 1987. وقد أثارت كتاباته الجريئة جدلاً ملحوظا. لقد درس في جامعات العالم ويظل في العديد من المجالات مرجعًا للأدب الفرنكفوني.

تشمل مجمل أعمال الطاهر بن جلون: الحكاية، والأسطورة، والتقاليد المغاربية، وأساطير الأسلاف. ومع ذلك، فإن أصالته تكمن في قدرته على فهم جميع جوانب التقاليد والثقافة المغاربية في تكافل فريد للغاية.

إنه لشرف عظيم بالنسبة لي شخصيا ولمهرجان فاس الدولي للثقافة الأمازيغية أن يقوم بتكريمك في دورته الرابع عشرة. في الواقع، مدينة فاس بأكملها تشيد بك. شكرا جزيلا لإعطائي الفرصة للتحدث معكم وسيكون لطفا منك الإجابة على هذه الأسئلة:

أنت واحد من أعظم الكتاب في العالم. ما سر نجاحك؟ ما هو دور الهجرة في أعمالك؟

أنت تبالغ! أنا كاتب شاهد على عصره ومجتمعه. إنني أؤيد بالكامل تعريف الروائي الفرنسي بلزاك في رواية "القليل من البؤس في الحياة الزوجية": "يجب أن تبحث في كل الحياة الاجتماعية لتكون روائيًا حقيقيًا، لأن الرواية هي تاريخ خاص بالأمم". لا يوجد أي سر آخر باستثناء العمل والدقة والصرامة. إن الكتابة مهمة صعبة، لا يكفي أن تكتب لكي تحقق النجاح. عليك أن تقرأ الكثير من الكتب القيمة والكلاسيكية لتتعلم الكتابة.

لقد اكتشفت معنى الهجرة عندما وصلت إلى فرنسا عام 1971. لم أكن أعرف شيئًا عنها. كان والدي، بائع الجلابيب والسراويل في متجر صغير في طنجة، ينتظر بفارغ الصبر عودة المهاجرين الذين كانوا يتوقفون في طنجة لشراء الملابس التقليدية قبل الذهاب إلى أكادير أو تافراوت. لقد أخبرني بأنهم مغاربة أجبروا على الذهاب للعمل في فرنسا.

لكن هذا الموضوع سيصبح جزءًا مهمًا من عملي الأدبي والاجتماعي.

هل كان بإمكانك تحقيق النجاح لو بقيت في المغرب؟ ما هو تأثير نجاحك على المغرب والمغاربة؟

لا أعرف ما كنت سأصبح لو بقيت في المغرب. لقد دفعتني الظروف لإنهاء رسالة الدكتوراه في فرنسا. لقد كانت بداية سنوات الرصاص، وحدث انقلاب يوليو 1971 وقمع المثقفين ... في كتابي الأخير "العقاب"، رويت كيف اندمج تاريخ بلدي العظيم بتاريخي الشخصي. لقد قام الضباط الذين أساؤوا إلينا في معسكر الحاجب ومدرسة أهرممو بالانقلاب ضد الملك الحسن الثاني. كانت فرنسا فرصة بالنسبة لي للهروب من هذا التعسف والقمع.

بقيت على اتصال مع بلدي طوال الوقت. حتى في الأوقات العصيبة عندما كنت أواجه مشاكل مع الشرطة السياسية، كنت دائماً أعود إلى المغرب لأقضي بعض الوقت مع والدي. لقد قدمت تنازلات لكي لا أكون منفىً سياسياً، لأنني لم أستطع أن أتحمل عدم رؤية والدي.

لديك مسيرة استثنائية للغاية. ما هي المحطات الرئيسية التي من شأنها أن تميز سيرتك الذاتية الفكرية؟

إن المحطات الرئيسية في رحلتي بسيطة: اكتشاف الوحدة والبؤس العاطفي للمهاجرين المغاربيين في فرنسا، لقاء مع جان جينيت الذي كان يقاتل من أجل القضية الفلسطينية، لقاء مع بيير فيانسون بونتي، رئيس تحرير جريدة "لوموند"، مقابلة مع إدموند تشارلز-روكس الذي قدمني إلى فرانسوا ميتران، والذي بذل الكثير لكي أحصل على جائزة كونغور، لقاء مع محمود درويش وشعر العالم العربي، الالتزام في مكافحة العنصرية وما إلى ذلك.

أنت تعيش بين المغرب وفرنسا وأنت على علم بمشاكل الثقافات المهمشة لمدة طويلة، ما المكان الذي ستحتفظ به للثقافة الأمازيغية في بانوراما المغرب متعدد الثقافات واللغات؟ وفي أي مرحلة من حياتك أصبحت على دراية بالأمازيغية كجزء من الهوية المغربية، كونك مولودا في فاس، ومن خلفية حضرية وعربية؟

لطالما كنت حساسا تجاه العالم الأمازيغي. وقد عرفته بشكل أفضل من خلال الوقوع في حب زوجتي، المولودة في "مزودة" في قلب الحضارة الأمازيغية. أطفالي هم عرب وأمازيغ. من خلال رواية "العيون الخجولة" التي تحكي قصة راعية صغيرة تنضم إلى والديها المهاجرين في فرنسا، أشيد بهذا المكون الأساسي للهوية المغربية. لم أشعر قط بفرق بين اللغتين، والثقافتين والعالمين، لكنهما مختلفان إلى حد كبير. لقد تجاوزت الانتقادات واستثمرت في طريق النضال من أجل الاعتراف بالأمازيغية وثروتها الثقافية والحضارية.

لقد كتبت عدداً كبيرا من الروايات، من بين هذه الأعمال ما هي الرواية التي تؤثر أكثر على ميولك الأيديولوجي فيما يتعلق بالديمقراطية في شمال أفريقيا؟

كتبت روايتين مستوحيتين بالكامل من الواقع المغربي: "موحى المجنون، موحى الحكيم"، عن الهشاشة والتفاوت الكبير في مجتمعنا، و"الرجل المكسور" التي تتحدث عن الطاعون والفساد الذي ما يزال موجودا مع الأسف. كلتا الروايتين هما مثال على الحاجة إلى الديمقراطية في بلدنا. كما تصب جميع أشعاري في هذا الاتجاه.

بالنسبة لي، تبدأ الديمقراطية في البيت، مع التعليم والتعلم واحترام القيم الأساسية. ثم في المدرسة وأخيرا في الشارع. الديمقراطية ليست مسألة تقنية، والتصويت لا يكفي لتكون ديمقراطيا. من الضروري أيضاً استيعاب ثقافة القيم، التي تؤدي إلى نظام الحرية والمسؤولية.

أن تكون روائيا يعني أنك مبدعا للأفكار، أين يكمن الفن في حياتك وكتاباتك؟

الفن هو زاد أساسي! يمكننا القول إن الفن عديم الفائدة، لكننا لا نستطيع تصور مجتمع بدون إنتاج فني. لقد اكتشفت في فرنسا أهمية الفن. عندما رأيت أشخاصًا على بعد عدة مئات من الأمتار ينتظرون دخول متحف لساعات تحت المطر، أدركت أهمية الفن. تعلمت أن أنظر إلى لوحة، للاستماع إلى حفل موسيقي كلاسيكي، كما تعلمت أن أقدر المسرح. ثم قمت برحلة طويلة لرؤية معرض جياكوميتي أو ماتيس. إنه لمن دواعي سروري أن أستمتع بالأعمال الرائعة.

يشكل المغرب، وخاصة فاس، ركيزة أساسية للخيال الذي يغذي رواياتك ومقالاتك وفنك وشعرك. ماذا عن هذه الركيزة في الأوقات الحالية أو التوترات الاجتماعية في فرنسا وأماكن أخرى، وخاصة تجاه المسلمين؟ كثيراً ما يقال إن الكتابة، وخصوصاً الفن، تفلت من الرادارات الأيديولوجية، ما الذي يمكن للكتابة، في رأيك، أن تفعله لتهدئة عالم مجنون معرض للخطر؟

الأدب له حدوده. قال الكاتب النمساوي العظيم توماس بيرنهارد: "لم يغير أي كاتب من أي وقت مضى المجتمع. لقد فشل كل الكتاب في القيام بذلك. كل الكتاب فشلوا في ذلك. لم نر أي كتاب يغير قرارات السياسيين. من ناحية أخرى، تساعد العديد من الكتب والأعمال الفنية على تحسين الوعي عند بعض الأشخاص.

هناك من يعتبر التنوع الثقافي في المغرب مصدرا للتنافس العرقي بين المناطق وبين المواطنين. ما رأيك؟ ما هي أفضل طريقة لحماية وتطوير هذا التنوع؟

التنوع الثقافي في المغرب هو فرصة وثروة وقوة. يعد الاندماج بين الثقافات مغامرة جميلة. لكن عليك أن تكون حذرا من "الطهارة"! كان النازيون حريصين للغاية على صنع طهارة العرق. نحن نعرف إلى ما أدى ذلك في النهاية. لذلك، فليعش التنوع والاختلافات واللقاءات والأفكار التي تتلاقح!

يرى بعض الباحثين أن المهرجانات المغربية تشوه التنوع الثقافي ويصفونها بأنها "انحراف ثقافي" وتبذير للأموال. هل هذه الفكرة صحيحة أم خاطئة؟

المهرجانات مفيدة. لن نحكم عليها حتى يمتلك المغرب سياسة ثقافية حقيقية على المدى الطويل على أساس الوقائع الموضوعية. إن ميزانية وزارة الثقافة شبه منعدمة إلى درجة تجعلنا نشعر بالخجل. لذلك لا ينبغي أن نمنع المهرجانات التي تسمح لمئات الآلاف من الشباب المغاربة باستهلاك الثقافة.

ما هو مستقبل الديمقراطية في شمال أفريقيا، بحسب رأيك؟

مستقبل الديمقراطية في المغرب؟ لنكن متواضعين ونقول إن الديمقراطية هي عملية بطيئة ومعقدة بدأت للتو في الظهور. تتمثل الديمقراطية في المقام الأول في التعليم، وإمكانية وجود نظام صحي عادل وفعال.

في الحد الأقصى يمكن الاستغناء عن غرفتي البرلمان إذا كنا نشعر بالقلق الشديد بشأن تعليم أطفالنا سواء في المدينة أو في البادية. لكن يجب أن يستقبل البرلمان يومًا ما الديمقراطية القادمة، ولكن قد يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل ترسيخها فعليًا.

طالما أننا لا نحترم بعضنا البعض في الحياة اليومية، والبعض يلجأ إلى الفساد للحصول على ما يمنحه له القانون من حيث المبدأ، وطالما أننا لا نؤمن بظهور الفرد واحترام حقوقه، فنحن لسنا في بلد ديمقراطي.

في هذه اللحظة، تحقق تونس فقط تقدما ملحوظا: إن دستورها هو الأفضل في كل المنطقة المغاربية. إنها تقدمية فقط لأنها تعترف بحرية العقيدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - المهاجر السبت 12 ماي 2018 - 16:06
واحد خونا كايقول : انا غسلت يدي من الديمقراطية من عام 1988. كان نهار الخميس وكنا گاعدين على العشا أنا وخوتي الستة والوالدة والوالد الله يخليهم ليا
الوالد قال: آش بان ليكم نمشيو غدا لدار عمكم والا لدار خالكم ؟
فكلنا اتفقنا نمشيو لدار عمي، الا الوالدة اللي قالت نمشيو عند خالكم، وبما أن الاغلبية صوتوا لبيت عمي، الموضوع صافي اعتبرناه محسوم ومنتهي. لكن مللي فقنا في الصباح الجمعة لقينا الوالدة ناشطة وكتضحك وقالت لينا : يالله بدلو حوايجكم نمشيو لدار خالكم !!!!!!!
بقينا غير كنشوفو مافهمنا والو شوية درت لجهة الوالد لقيتو ساكت وداير براسو كايقرا الجورنال
2 - تعبيرعن فخر وثقافة هايتي! السبت 12 ماي 2018 - 17:10
تذكرنا نصوص التاريخ أنه لم يكن هناك شيئ يرقى لمستوى الادب و الفكر و الشعر عند الفرنسين قبل وقوع ملوكهم في غرام النهضة الايطالية و خاصة تأثير مدينة البندقية العربية التي وصف يقول المستشرق رنان في كتابه (تاريخ اللغات السامية):(إن انتشار اللغة العربية ليعتبر من أغرب ما وقع في تاريخ البشر كما يعتبر من أصعب الأمور التي استعصى حلها فقد كانت هذه اللغة غير معروفة بادئ ذي بدء فبدت فجأة على غاية الكمال سلسة أية سلاسة...) ومند تلك الفترة اعتمد الفرنسيون على ابناء المناطق التي استعمروها مستعمراتهم من البندقية الى قرية leopold sedar senghor مرورا بسكيكدا و جبالا في تطوير لغتهم, ملاحظة ,يقول السؤال : أنت واحد من أعظم الكتاب في العالم. ما سر نجاحك؟ حسب موقع mental floss عدد الناطقين بالفرنسية في العالم 75.9 مليون ترى كيف يصبح المرء (أعظم الكتاب في العالم) وهو يكتب بلغة لا يقرئها سوى محدودي الآفاق من ابناء مستعمرات فرنسا؟


تعبيرعن فخر ثقافة هايتي!
3 - الرحمني السبت 12 ماي 2018 - 17:20
أنه فاسي عربي تزوج من أمازيغية وهو زواج ناجح فأين هم اولئك الشوفنيون الذين يقولون بطرد العرب الى جزيرتهم ماذا ستفعلون مع ابناء بنجلون ومثلهم كثير هل ستطرودنهم ام لا
4 - ماسين السبت 12 ماي 2018 - 17:26
صحيح الديمقراطية تبدأ من البيت و ليس الكلام الفارغ الدي يروجون له في يومنا هدا الكل يريد أن يقضي مصالحه تحت مظلة الديمقراطية الزائفة
5 - المعطي السبت 12 ماي 2018 - 19:31
الاستاد بنجلون مثقف كبير. ...قال إنه يعيش بفرنسامند 40 سنة و من البديهي انه يعرف فرنسا أكثر من غيره ويتحدث عن التعسف والظلم.... وووو...ولم يقل أن مثله موجود في فرنسا.....وفي السنوات القريبة قال في حزب العدالة والتنمية الشيء الكثير.....مما لم يقله مالك في الخمر رغم وجوده بفرنسا مدة 40 سنة لمادا لم يتكلم عن أحزاب ...وجدت قبل ح.ع. والتنمية.؟
6 - Zoghbi السبت 12 ماي 2018 - 19:32
على جميع المغاربة تصفية مشكل العرق
الداعم يهدد وحدة الأمة ..الحركيون البرابرة يهددون المغرب ككيان وكدولة وكمجتمع!
على كل المغاربة أن يتصدوا لما يسمى المسألة الأمازيغية لأنها خطيرة وغير أخلاقية ..و الكتاب والمثقفون في طليعة هؤلاء الذين يجب أن يتصدون لهذا المشروع التدميري !
7 - م المصطفى السبت 12 ماي 2018 - 20:27
نحن - كجالية مغربية - جد فخورين بالأعداد الهائلة من المثقفين من كتاب وأساتذة جامعيين واطباء ومحامين واقتصاديين وسياسيين من اصل مغربي يشتغلون على التراب الفرنسي، لكن ما يؤسف له أن الفضاءات التي تتيح لنا التعرف على البعض من هؤلاء من خلال عروضهم او محاضراتهم منعدمة خصوصا عندنا هنا في شمال فرنسا. فكل اللقاءات من هذا النوع هي حكر على العاصمة الفرنسية باريس وشمال فرنسا وليل على وجه الخصوص لا ادري إن كانت هناك انشطة من هذا القبيل ام لا. وحتى إن كانت فلا علم لنا بذلك نحن المغاربة التابعين للقنصلية العامة للمملكة المغربية بليل شمال فرنسا.
8 - تونس و جورج سوروس السبت 12 ماي 2018 - 21:18
آ سي الطاهر وش تقول : " في هذه اللحظة، تحقق تونس فقط تقدما ملحوظا: إن دستورها هو الأفضل في كل المنطقة المغاربية. إنها تقدمية فقط لأنها تعترف بحرية العقيدة " و كأنك لا تعلم أن دستور تونس الجديد بمساواته في الإرث و حريته للتونسية بالزواج بالأجنبي الغير المسلم. .. هو من أوامر عنتر بن شداد بني صهيون جورج سوروس عند لقائه بالشاويش الباجي قايد البيبسي صيف 2015 و الفيديو موثق في اليوتوب. ثم كيف لك أن تضمن أنه لن يهرم عجوز آخر من أجل تلك اللحظة التاريخية مرة أخرى تقلب كل شئ، لكن عكس رغبة المحفل الماسوني هذه المرة و أعضائه صاغرون عاجزون يتفرجون! فأنظر كيف مات النمرود بباعوضة و إسرائيل تحت النار اليوم بطائرات ورقية ههه إن ربي و ربك الذي يتحداه أغبياء الماسونية و البناي بريث الأغبياء لأمكر الماكرين يا طاهر ؛)
9 - ahmed السبت 12 ماي 2018 - 22:06
M. Tahar Benjelloun travaille beaucoup et publie beaucoup.
C'est un homme courageux qui prend des risques en écrivant
.C'est d'abord cela le rôle de l'écrivain
Merci M. Benjelloun pour votre courage et pour votre abnégation
10 - علال الأحد 13 ماي 2018 - 12:08
الديمقراطية مسار طويل يبدأ من البيت و..... يعني بعد قرون
ألا يرى هؤلاء المنظرون المثبطون ان كويا ج و اسبانيا وغيرهما كثير قد بنت ديمقراطيات حقيقية في اقل من عقد من الزمان
ليس ضروريا ان نتكلم ادا كان الصمت افضل
11 - yassine الاثنين 14 ماي 2018 - 23:15
Monsieur Tahar vous voulez etre français plus que lesfrançais eux-memes! vous ne respectez personne ni rien. vous offensez la religion dans votre nuit sacree pour que les occidentaux vous voient d'un bon oeil.....
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.