24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. وحدة صحية وملايين الدراهم لإنقاذ نزلاء "خيرية تيط مليل" بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الشاذلي: هذه حقيقة تفجيرات البيضاء .. وشيعة يهددون أمن المغرب

الشاذلي: هذه حقيقة تفجيرات البيضاء .. وشيعة يهددون أمن المغرب

الشاذلي: هذه حقيقة تفجيرات البيضاء .. وشيعة يهددون أمن المغرب

16 ماي 2003؛ في هذا اليوم اهتزت مدينة الدار البيضاء على وقع تفجيرات إرهابية أليمة دشنت ميلاد "الإرهاب المغربي" بعدما كانت البلاد محصنة ضد الأفكار العدمية الهدامة، وأودت تلك الأحداث الدموية بحياة 45 شخصاً، من بينهم 12 انتحاريا، والعشرات من الجرحى، في خمس عمليات انتحارية استباحت دماء المواطنين، وجعلت معها الملايين من المغاربة تحت وقع الصدمة. لكن حملة الاعتقالات التي طالت آلاف الإسلاميين في الشهور الأولى أثارت الكثير من الجدل وسط الأوساط الحقوقية والسياسية والسلفية.

عبد الكريم الشاذلي، واحد من شيوخ السلفية، حكم عليه بـ30 سنة سجنا نافذا بعد أحداث 16 ماي، بتهمة التنظير لهذه العمليات، قبل أن يغادر السجن بمقتضى عفو ملكي مطلع 2012، يتحدث في حواره هذا مع هسبريس عن تداعيات المحطة الإرهابية وحقيقة تورط المدانين فيها.

ويكشف أحد الوجوه البارزة للتيار السلفي بالمغرب عن الخطر الحقيقي الذي يتهدد المغرب، وهو التشيع، موردا أن هناك تيارات خفية تشتغل داخل البلاد وتسعى إلى زعزعة استقرار الوطن والملكية.

أنت واحد من المدانين في هذه الأحداث الإرهابية، كيف تستحضر الذكرى بعد مرور 15 سنة؟

أولا، نحن قمنا في حينه بإدانة هذه التفجيرات، وأكدنا أن الإسلام لا علاقة له بقتل الأبرياء، لكن الإشكال الذي وقع بعد تلك الأحداث هو أن آلاف الإخوة أقبروا داخل السجون بغير جريرة، خاصة ملف 86 الذي كنت أنا ضمنه، ولا أحدا منا كان متورطاً، باستثناء شخص واحد يدعى العماري هو من اعترف بتفجيرات فندق فرح بالدار البيضاء.

تقصد أن غالبية المعتقلين في أحداث 16 ماي أبرياء؟

نعم، جميع هؤلاء ليس لهم أي علاقة بالتفجيرات؛ لذلك نحن نؤكد على ضرورة فتح تحقيق من جديد في الملف، خاصة أنني كنت الشيخ الوحيد الذي يقيم في الدار البيضاء خلال الأحداث ولم أكن على علم بأي معلومات أو استعدادات تجري لتنفيذ الهجمات. كما أن جميع الإخوان الذين التقيت لهم داخل السجون يدينون هذه الوقائع ويؤكدون أن تبني الفكر الإرهابي ليس هو سبيل الإصلاح؛ لذلك فإن تداعيات الاعتقالات تكمن في تشتيت الأسر وإقبار ملفاتهم داخل السجون.

أنا على اتصال يوميا بهؤلاء المدانين، لقد مرت 15 سنة من عمرهم بدون غير حق. هذا الملف وصمة عار في جبين التاريخ الحديث للمغرب. أنا أتحدى السلطات لأنني أعرف هؤلاء واحدا واحدا، أكثر من 99 في المائة لا تربطهم أية علاقات بالشكل المباشر.

لكن هناك من قام داخل السجون بمصالحة مع الأفكار التي يحملها في إطار المبادرة التي أشرفت عليها مندوبية السجون؛ أي إن هناك اعترافا ضمنيا بالأخطاء.

موضوع المصالحة أعتبره جاء للتستر على فضائح 16 ماي. يوم قمت بتأسيس جمعية لإدماج السلفيين بالمغرب كان يطال أنشطتي المنع، فكيف يُمكن أن نتحدث عن مصالحة حقيقية تحت هذا الحصار.

حوكمت بتهمة التنظير لهذه التفجيرات، هل ندمت على بعض الأفعال التي كنت تقوم بها، خصوصا على مستوى شحن الشباب ببعض الأفكار المتطرفة؟

فعلا، هذه هي التهمة التي حوكمت بها، ولكن الله يشهد أنني بريء منها، وأتحدى أن تُدلي السلطات الأمنية بالملف الذي وقعته على بياض. أنا أؤكد أن الملف وصمة عار، وتعازينا الحارة لجميع الضحايا الذين استهدفوا باسم الإسلام، الذي لا علاقة له بهذه الأفعال. ديننا يؤكد على الموعظة الحسنة والدعوة بالحسنى.

لكن هل تنكر وجود أشخاص يحلمون اليوم أفكارا متطرفة تهدد استقرار البلاد؟

يجب أن نتحدث أولا عن الظروف التي جعلت الناس يؤمنون بهذه الأفكار، خصوصا انتشار الأمية وما يتعلق بالمحيط البيئي والفقر والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الهشة التي يعيشها المغاربة، وحتى عندما يكون الظلم موجودا والعدالة غائبة يبحث بعض الأشخاص عن منافذ أخرى لتحقيق مظلوميتهم، وهذا ما يقع اليوم في فلسطين في ظل غياب الحق الدولي والإقليمي.

كيف تقيم المقاربة المغربية لتجفيف منابع الإرهاب والتطرف؟

فعلاً، المغرب يمكن اعتباره رائدا في هذا المجال دوليا، لكن المقاربة الأمنية وحدها غير كافية، هناك سوء تقدير وتجاوزات أمنية تقع كثيرا.

هل تقصد أن هناك تجاوزات أمنية خلال عمليات تفكيك الخلايا الإرهابية؟

نعم هذا ما أقصده، حتى الرأي العام المغربي وهو يتابع هذه الأمور بات يحس بالضحك والابتذال. لدينا ثقة في الأمن والعدالة، لكن يجب إعطاء المشتبه فيهم جميع حقوقهم، لأنه بعد الاعتقال يتصل بي هؤلاء ويقولون لي إنه لا علاقة لهم بالتهم المنسوبة إليهم. يجب أن تسير الأمور في مسارها الصحيح لأن المغرب لديه تحديات خارجية وإقليمية كبيرة، من قبيل قضايا الشيعة والصحراء وأمور داخلية متعلقة بعدم الثقة في الأحزاب السياسية. على الدولة أن تكون قوية بأبنائها السلفيين، هؤلاء أبناء المغرب وآباؤهم دافعوا على البلد.

سبق أن وجهت اتهامات كثيرة للحكومة في هذا الملف، هل تعتقد أن مسؤوليتها ثابتة رغم أن الملف أكبر من حجمها؟

نعم، سبق أن أكدت على مسؤولية رئس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، على اعتبار أن مندوبية السجون لها علاقة مباشرة برئاسة الحكومة، خصوصا ما تعلق بحقوق السجناء داخل الزنازين. بنكيران ابن الدار وإسلامي ويعلم الحقيقة كاملة، ورغم ذلك لم يتحرك نهائيا لحلحلة القضية. والغريب أنه في عهد حكومة الفاسي تحرك الملف مع وزير العدل محمد بوزوبع، لكن "التكرفيص والتجرجير اللي داز" على السجناء السلفيين في عهد حكومة العدالة والتنمية لا يعد ولا يحصى. أنا أحمله المسؤولية أمام الله.

أمضيت اليوم 46 سنة في العمل داخل التنظيمات الإسلامية، هل تعتقد أن مشاركة الإسلاميين في السلطة كانت ناجحة؟

نحن لسنا ضد المشاركة السياسية، بل نعتبرها متنفسا لدين الله عز وجل. لكن في المغرب التجربة فاشلة تماما؛ لأن المنظومة التي يستند إليها الإسلام في دخول العمل السياسي مختلفة عن الواقع السياسي الذي تشتغل به البلاد.

لذلك، ثبت اليوم فشل تجربة الإسلاميين في أي عمل سياسي داخل المؤسسات. بالنسبة للعدالة والتنمية هي أيضا تجربة فاشلة، أولا لأن بنكيران قاد أتباعه إلى فهم غير صحيح للإسلام، ثانيا لديهم سوء تقدير استراتيجي للجانب الأمني، وثالثا لا يفقهون شيئا في علم النفس السياسي. خلاصة القول "قضاو" بهم الغرض واليوم هم يعيشون اللحظات الأخيرة.

في إطار "المراجعات الفكرية" التي قمتم بها، من هي الجهة التي جلست معكم لإقناعكم بذلك؟

أولا، لم يسبق أن جلسنا كشيوخ السلفية مع أي جهة، لا داخل السجن ولا خارجه. عندما اعتقلت مظلوما لم أكن أحمل أصلا هذه الأفكار المتطرفة، وحتى عندما حصلت بعض المرونة في المواقف وحصلت فعلا مراجعة في كثير من المواقف، لم نتراجع عن العقيدة السلفية، ليس بشكلها المتطرفة، بل بشكلها الصحيح. نحن نفتخر بالملكية ونؤكد أنها تاج فوق رؤوسنا وصمام أمام للدين والدنيا، بغير تملق لأحد.

طيب.. على ذكرك للتهديدات الكبرى التي تتربص بالمغرب، هل من أمثلة حية على ذلك؟

أكبر خطر خارجي يهددنا هو التشيع القادم من إيران، هؤلاء لديهم عقيدة ثابتة كون التمدد إلى المغرب العربي لن يتأتى إلا عبر القضاء على الدولة العلوية. دخلوا عن طريق الجزائر والبوليساريو إلى الصحراء، لكن غرضهم ليس هو الأقاليم الجنوبية، بل إن منفذ البوليساريو يهدف إلى ضرب المغرب واستقراره.

هل هناك تيارات شيعية خفية تشتغل في المغرب؟

نعم، بلغنا أن هناك تيارات شيعية تعمل لصالح إيران، لكن يجب الانتباه، هؤلاء يشتغلون عن طريق التقية، لا يمكن أن تنتبه السلطات للأنشطة التي يقومون بها، لأن 90 في المائة من الشيعة لا يعلنون بداية تشيعهم، قد يصلي الشيعي معك ويجلس في المقاهي ويشرب الخمر في الحانات ويختلط بالنساء، لكنه يقوم بعمله سرا، مثل ما وقع في اليمن والبحرين. الشيعة لديهم نفس طويل واستراتيجية اختراق خطيرة؛ لذلك أدعو السلفيين وأهل السنة في المغرب إلى التشبث بالملكية لهذا الغرض أولا.

أما الخطر الداخلي، فهو النفاق السياسي لدى الأحزاب السياسية، الذي أوصلنا اليوم إلى العزوف السياسي وحملة المقاطعة وانتشار حزب شعبي لا يحتاج إلى قيادة أو تنظيم. العمل السياسي وصل إلى نهايته، وعلى الملك أن يختار الأخيار وليس الأشرار للمضي قدما بهذه البلاد إلى بر الأمان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - ايت الراصد:المهاجر الخميس 17 ماي 2018 - 00:14
باختصار حول الحكومة الشكلية التي أتت على امواج 20فبراير صرح احد قريب منهم ..." ، ثبت اليوم فشل تجربة الإسلاميين في أي عمل سياسي داخل المؤسسات. بالنسبة للعدالة والتنمية هي أيضا تجربة فاشلة، أولا لأن بنكيران قاد أتباعه إلى فهم غير صحيح للإسلام، ثانيا لديهم سوء تقدير استراتيجي للجانب الأمني، وثالثا لا يفقهون شيئا في علم النفس السياسي. خلاصة القول "قضاو" بهم الغرض واليوم هم يعيشون اللحظات الأخيرة..."؟؟!!
2 - امغار ناريف الخميس 17 ماي 2018 - 00:21
التفجيرات كانت مدبرةمن لذن الاطراف المستفيدة من ذلك الفعل للاطاحة بالمنافسين السياسيين وللهيمنة على الوضع والتحكم في الامور من داخل مكان القرار الكثير من الاعمال الارهابية تكون مدروسة بدقة لكن المجرم غالبا ما يخلف وراءه دليلا يجعله ينكشف بغد التفجيرات مباشرة اشارت اصابع الاتهام الى احد الاحزاب التي بدا نجمها يسطع قصد حل ذلك الحزب وبعد المشاورات المارطونية وبقدرة قادر نجا ذلك الحزب انها اللعبة السياسية الخبيثة التي لا تحلل ولا تحرم كل شيء لذيها سيان
3 - مسلم الخميس 17 ماي 2018 - 00:36
الخطر الحقيقي هو السلفية ليس على المغرب فقط وإنما على البشرية كلها.هي من أشد التوجهات غباءا و جهلا وظلامية التي توصل إليها العقل البشري المنغلق و المتحجر..من هؤلاء الذين صاروا يتحدثون بإسم الله؟
4 - momo الخميس 17 ماي 2018 - 00:55
خاصة أنني كنت الشيخ الوحيد الذي يقيم في الدار البيضاء خلال الأحداث ولم أكن على علم بأي معلومات أو استعدادات تجري لتنفيذ الهجمات.
يعني أصلا كان عندك التفكير في شن هجمات في المستقبل.
اعترفت غير بوحدك
5 - Mohamed الخميس 17 ماي 2018 - 01:36
المسلم بعد 2018, لا يحتاج ولن يحتاج لا داعي ولا داعية و لا اصحاب اللحية، لقد وصلوا الى بيع كل شيء باسم الدين. الاسلام الذي اعرفه انا شخصيا هو كتاب الله: القران.
هناك جِبْرِيل واحد، محمد واحد، قران واحد.
كل واحد منهم عامل نفسو جِبْرِيل ؟؟ يا لطييييييييييف. وأكثر من هذا كاهل على اموال الدولة والمواطنين منذ اكثر من 1400 سنة؟؟؟
6 - Abderrahim الخميس 17 ماي 2018 - 02:18
نعم الشيعة غدة سرطانية أينما حلت تدمر بنيان المجتمعات و تمسكها
اوله زكام و آخره جسام
يستعمل التقية و يحمل البندقية
7 - Mohamed الخميس 17 ماي 2018 - 03:12
للرد على رقم 6. هم الشيعة طبقوا نص قرآني و بالحرف الواحد:القران الكريم |وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ. الآخرون في الاسلام يفكرون ان المال هو رباط الخيل، هذا هو الفرق.
8 - وديعه الخميس 17 ماي 2018 - 03:43
7 - Mohamed الاخ المحترم

سؤال لو سمحتم : يبدو من تعليقكم انكم على دراية بمعنى الاية الكريمة المستشهد بها ، فما يكون معنى ( القوة ورباط الخيل ) .

مع تحفظنا على ماجاء ذكره في هذا المقال عن ( الشيعة ) رغم اننا لسنا من اتباعهم ... فما كان ابراهيم شافعيا ولا شيعيا !! .. بل كان فقط ( مسلما ) ..اللهم اشهد اتا نتبع ملة ابينا ابراهيم ....مسلمين قانتين .

السلام .
9 - [email protected] الخميس 17 ماي 2018 - 04:07
ليس الشيعة وحدهم الذين يشكلون خطرا بل السلفية أشد خطرا، فالمغاربة الذين التحقوا بداعش ليسوا شيعة وإنما سلفيون، والخلايا النائمة التي يلقى القبض على عناصرها بين الفينة والأخرى سلفيون، والطلبة العرب الذين تمنحهم السعودية منح دراسة الفقه السلفي هدفها من ذلك أن يعودوا إلى بلدانهم لمحاربة الصوفية لأنهم يعتبرونهم أهل بدع وضلال وشرك .
10 - مغربي الخميس 17 ماي 2018 - 04:12
الخطر الحقيقي هو السلفيين التكفيريين الذين يذبحون ويفجرون
فاروبا يدخلون اليها متنكرين ويغدرون باهل هذه الدول ليصنعوا المجازر دهس ذبح قتل تفجيرات انتحارية
يكفي من الكذوب
11 - علي الشريف الخميس 17 ماي 2018 - 04:46
هل داعش أتباع الشيعة اللذين أتوا من مختلف بقاع المعمور.هل الخلايا الإرهابية اللذين تم القبض عليهم يوجد فرد منهم من الشيعة.العدو الأول للمسلمين هم الصهاينة
12 - سني لا وهابي! الخميس 17 ماي 2018 - 04:49
هاد خونا في الله كغيره من الوهابيين عندهم فوبيا من الشيعة.. مع انه كل شهر تقريبا يتم القبض على خلية سرية "تعمل في الخفاء" لنشر الدعشنة الوهابية في بلادنا و بلدان غيرنا في العالم بأسره..
13 - sanhaoui الخميس 17 ماي 2018 - 05:20
peu importe qui va au paradis les chiites ou les sunnites par contre eux n envoient pas leurs enfants en bas age s exploses comme exemple les attentats de l indonesie il ya trois jours parole de sunnite respectant les autres
14 - مغربية معتدلة الخميس 17 ماي 2018 - 07:41
السلفية هي السرطان الذي ينخر هذه الامة وفرق وشق وحدة الصف وزرع الفتن ودمر عدة دول لاجل الهيمنة والتسلط على رقاب المسلمين ولا علاقة له برحمة الاسلام واعتداله
15 - عبد الرحيم الفائز الخميس 17 ماي 2018 - 09:10
تحية تقدير واحترام للشيخ والاخ الشادلي ،اعتقد ان المقاربة التي تنهجها الدولة في ما يخص ملفات السلفيين يجب اعادة النظر فيها باعتبار ان المصالحة ليست هي بحل بعدما قضوا اغلب السجناء ثلث حياتهم وراء القضبان ،اما انت اخي الشادلي يمكن ان اعتبرك نموذجا يقتضى به في ادماج السلفيين في الحياة السياسية باعتبارك عضوا سياسيا بارزا في حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.
16 - الناقد الخميس 17 ماي 2018 - 10:12
إلى رقم 8 وديعة:
لقد أخطأت يا أختاه، فإبراهيم عليه السلام كان شيعيا، وإليك الدليل من القرآن ،كتاب الله تعالى إد يقول آية 83:
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (78) سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (82) ۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83).صدق الله العظيم.
17 - Molhid الخميس 17 ماي 2018 - 10:34
اغلبية القراء مساكن مكيعرفوش اشناهو الناسخ والمنسوخ ومكيعرفوش ان سورة التوبة او السيف او البراءة اخر سورة نزلت وداعش والسلفية كيطبقوا الاسلام الحقيقي
سورة التوبة الا ية29
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ.
راجع تفسير ابن كثير لمعرفة الوثيقة العمرية.
سورة التوبة الاية 5
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
تفسير ابن كثير قَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب : بُعِثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعَةِ أَسْيَاف
تفسير القرطبي نَسَخَتْ هَذِهِ كُلَّ آيَة فِي الْقُرْآن فِيهَا ذِكْر الْإِعْرَاض وَالصَّبْر عَلَى أَذَى
18 - الناقد الخميس 17 ماي 2018 - 11:44
بعد ساعة و20 دقيقة من تعليقي الأول (رقم16) حصلت على 5-، يضهر أنكم لا تطيقون آيات القرآن ولو أننا في اليوم الأول من رمضان،
""زمان وشمن زمان هدا"" إيمان الهوى.
19 - مدوخ الخميس 17 ماي 2018 - 12:25
"هههههههه ابراهيم عليه السلام كان شيعيا" الله ارحم ليكم الواليدين خليو عليكم القرآن فالتيقار راه ماشي غي اجي و فسر ألي ماعارفش اصل الشيعة منين جات إبحث. صافي سالينا من الجدال على العرب و الامازيغ نمشيو السنة و الشيعة و السلفية و .... راه اللي كيهدد امن البلاد الحقيقي هو سياسة التفقير و التجهيل و نهب الاموال و الثروات و الاحتكار و ....
20 - وديعه الخميس 17 ماي 2018 - 12:34
الى الرقم 16 الناقد

قبل الرد. علينا ان نحرك عقولنا من الجمود لنسأل : كيف يكون ابراهيم من شيعة نوح ..؟ وما لفظ ( شيع )؟ و ما الذي اوصل ابراهيم ليكون من شيعة نوح وكيف تكون تلك الصفة على حقبة زمنية لا بد ان تكون طويله تحول فيها الناجين المؤمنين من صفة ايمانية تستحق النجاة الى ما يدفع ابراهيم الى ان يكون من شيعة نوح بسبب الصفة التي التصقت بالناس كالتي كانت مع نوح فاصبحت بعد حين متزامنة مع ابراهيم ؟

لفظ : ( شيعة ) من جذر ( شع ) ومنها : شع .. شاع .. أشع .. أشعة . اشعاع .. شيع .. شيعة .. مشاع .. و .. و .. و .......


فابراهيم البريئ من ممارسات قومه استوظف ( الشيع ) التكوينية العلمية التي استوظفها اصلا النبي نوح للنجاة من الكارثة !! .... وكذلك ستفعل الملة الابراهيمية وكل من اتصف بصفاتها للنجاة من كارثة بيئية دق العلماء أبواقها مند مدة !!

السلام .
21 - سعيد الخميس 17 ماي 2018 - 13:27
إستفزني غباء الناقذ واستسمح على الكلمة فشيعة تعني جماعة وليس مذهب عندما تسمع شيعة ابراهم فهذا يعني جماعة إبراهيم او شيعة علي فهي تعني مجموعة من الناس يجتمعون عليه ويساندونه ولا تعني ان سيدنا علي كان على مذهب الشيهة
22 - ناصر الخميس 17 ماي 2018 - 13:31
ها انت تتهم غيرك بعدم فهم الاسلام فهما صحيحا . و هل انت متيقن من صحة فهمك للاسلام ؟ وان كان هذا ممكنا لماذا كثرة الفرق المدعاة اسلامية ؟ لنكون واضحين لن يكون ابدا فهم موحد لاية ديانة كيفما كان نوعها لانها بكل بساطة سياسية النفحة ومن يقول سياسة يقول مصالح وهي كما يعلم الجميع ليست موحدة فهي فئوية !
23 - الناقد الخميس 17 ماي 2018 - 13:46
إلى الأخت وديعة:
إدا كنت تؤمنين بتحريك العقل كما قلت، فالأجدر أن نقرأ تحليلاتك وآرائك ولا تنقلين لنا ما يكتب في المنابر الوهابية والسلفية.
تم لو افترضنا جدلا شيئا من الصواب فيما جئت به، فكيف سيكون إسقاطه ياترى على الآية:
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ (15)
24 - وديعه الخميس 17 ماي 2018 - 15:08
الى الناقد

ماجاء في ردك ( ولا تنقلين لنا ما يكتب في المنابر الوهابية والسلفية.) يدفعنا ومن حكمة ان نوقف هذا الحوار المبني على قذف الناس بالشبهات بالباطل !!.....ولا حول ولا قوة الا بالله ... فهذا مما ابتليت به هذه الامة .

نتبع الملة الابراهيمية ...مسلمين الى الله قانتين ...لا احزاب وهابية ولا مسميات شيعية .ولا سلفية .... او. .. او .!!

على نفس التخريج الفكري يتم تاويل هذا من ( شيعة موسى ) !! .... علينا معرفة كيف تكون دعوة موسى لنعرف شيعها !! ....

السلام
25 - moslem الخميس 17 ماي 2018 - 15:25
قوله تعالى: " وإن من شيعته لإبراهيم " الشيعة هم القوم المشايعون لغيرهم الذاهبون على أثرهم وبالجملة كل من وافق غيره في طريقته فهو من شيعته تقدم أو تأخر قال تعالى:
" وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل " سبأ: 54.
وظاهر السياق أن ضمير " شيعته " لنوح أي إن إبراهيم كان ممن يوافقه في دينه وهو دين التوحيد، وقيل: الضمير لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ولا دليل عليه من جهة اللفظ.
قيل: ومن حسن الارداف في نظم الآيات تعقيب قصة نوح عليه السلام وهو آدم الثاني أبو البشر بقصة إبراهيم عليه السلام وهو أبو الأنبياء إليه تنتهي أنساب جل الأنبياء بعده وعلى دينه تعتمد أديان التوحيد الحية اليوم كدين موسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأيضا نوح عليه السلام نجاه الله من الغرق وإبراهيم عليه السلام نجاه الله من الحرق.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.