24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  2. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  3. مسيرة ضد الإجرام بسلا (5.00)

  4. موسم الخطوبة في إميلشيل (5.00)

  5. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | مشبال: رفاق حولوا الراحل السرفاتي إلى "أسطورة مقدسة"

مشبال: رفاق حولوا الراحل السرفاتي إلى "أسطورة مقدسة"

مشبال: رفاق حولوا الراحل السرفاتي إلى "أسطورة مقدسة"

تستضيف هسبريس، من خلال هذه السلسلة من الحوارات، المعتقل السياسي السابق محمد الأمين مشبال، الذي حكم عليه بـ20 سنة، في إطار محاكمة الدار البيضاء لسنة 1977، التي حوكم فيها 139 من النشطاء السياسيين المنتمين إلى تنظيمات ماركسية لينينية، كانت تروم تغيير النظام القائم بالعنف، وإقامة نظام جمهوري على غرار أنظمة "الديمقراطيات الشعبية"، التي كانت قائمة في أوروبا الشرقية وبلدان أخرى من قبيل كوبا والفيتنام.

في هذه الحلقات يحكي محمد الأمين مشبال تجربة استغرقت 14 سنة، ابتداء من خطواته في منظمة "إلى الأمام"، مرورا بتجربة التعذيب والانهيارات في المعتقل الرهيب مولاي الشريف والمحاكمة، وصولا إلى الصراعات السياسية داخل السجن، وتفاصيل الحياة اليومية داخل أسوار السجن.

وبقدر ما تنقل لنا هذه الحلقات حجم المعاناة الإنسانية، فهي في الآن نفسه تكشف جوانب مهمة من تاريخ المغرب الراهن، ما زالت في حاجة إلى البحث والتمحيص.

هل كشف البوليس هويتك بعد اعتقالات الصيف؟

كلا، فبعدما اتصلت هاتفيا بالأسرة وبعض المناضلين الآخرين، علمت أن الأمور عادت إلى مجاريها، فأذن لي الرفاق بالعودة إلى تطوان.

بعد وصولي إلى مدينة تطوان كان علي إعادة ربط الاتصال ببعض المناضلين الذين كان يؤطرهم أحمد الطريبق ومن ضمنهم المرحوم عبد الرحمن بلحمر، بالاضافة إلى تشكيل لجنة أساسية جديدة. فاتصلت بجمال بنعمر ويونس مجاهد والمرحوم حسن دحمان وأخبرتهم بقرار المنظمة تكليفهم بالإشراف على العمل التنظيمي في إطار "اللجنة الأساسية" ،فأبدوا موافقتهم وحماسهم.

بعد مرور أسبوعان ذهبت إلى الموعد الذي سلمه لي الطريبق والذي سيسمح لي بمعاودة الاتصال بالمنظمة، فوجدت أحميش إبراهيم الذي كنت قد قضيت رفقته بضعة أيام بإحدى شقق المنظمة بالبيضاء.

زودني بنسخ من نشرة "إلى الأمام" ووثيقة بعنوان "من أجل خط ماركسي لينيني للثورة المغربية" ،وهي وثيقة تشمل تعريفا بتصور المنظمة حول الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية والتحالفات الطبقية والسياسية إضافة إلى القواعد الحمراء المتحركة التي رأت فيها المنظمة التكتيك العسكري الملائم لمواجهة النظام على غرار ما استعمله الشيوعيون الصينيون في الأربعينات.

بعد لقاءين حدد لي أحميش موعدا للاتصال برفيق آخر سيتكلف بمواصلة التنسيق وتتبع العمل مع المنظمة يدعى عبد الله المنصوري. التقيت به أمام سينما فيكتوريا بحي الباريو، كان متوسط القامة يميل إلى النحافة، حاد النظرات . بعد كلمة السر انتقلنا إلى منزل المرحوم حسن الدحمان الذي كان يقطن وحده بالحي المذكور.

أخبرني المنصوري بالاعتقالات التي تمت بالدار البيضاء إثر اعتقال الكرفاطي أحد قياديي "23 مارس" الذي أوقفه حاجز البوليس ممتطيا دراجة نارية لا يمتلك أوراقها. فتم اعتقاله بينما لاذ رفيقه بالفرار، بقي الكرفاطي عشرة أيام في مخفر الشرطة من دون اكتشاف حقيقته بسبب هويته المزورة، لكن شكوك البوليس ستزداد حوله مما سيفضي إلى تعذيبه واعترافه وإدلائه بمقرات المنظمة التي ذهب البوليس إليها فوجدوا الرفاق "نائمين في العسل"، مما تسبب في اعتقال معظم قيادات "23 مارس"،

وبسبب التنسيق بينها وبين "إلى الإمام" سيعترف شيشاح ميمون أحد قيادي "23 مارس" بعد تعذيبه بموعده مع عبد اللطيف زروال الذي سينصب له كمين يقع فيه ويتم اقتياده إلى جحيم الدرب، حيث سيخضع لتعذيب رهيب لمدة 10 أيام متواصلة سينقل بعدها إلى مستشفى ابن سينا حيث سيلفظ أنفاسه الأخيرة في الرابع عشر من شهر نوفبر سنه 1974.

خلال هذه الأيام سيتم اعتقال أبراهام السرفاتي؟

نعم.. بعد مضي أربعة أو خمسة أيام فقط على اعتقال عبد اللطيف زروال، داهم البوليس في الفجر أحد مقرات المنظمة حيث كان يقيم السرفاتي. وبعد ساعات من نفس اليوم سيتم اقتحام مقر "التقني" حيث كان يوجد جهاز الاوفسيت للطباعة ويتم تزوير بطاقات الهوية وجوازات السفر.. فتم اعتقال السريفي الذي كان الساعد الأيمن للسرفاتي في تلك المهام.

خلال نفس الفترة، أي بعد اعتقال زروال والسرفاتي وإخضاعهما لتعذيب وحشي، تمت مداهمة مقرات أخرى لقيادة المنظمة لكن المشتري بلعباس والمرحوم عبد الفتاح الفاكهاني (العنصران المتبقيان من القيادة) تمكنا من الفرار والتوجه إلى فاس حيث ظلوا مختفين بأحد مقرات المنظمة هناك ريثما استقرت الأوضاع وعادا للدار البيضاء.

سنوات بعد ذلك ظل تسلسل تلك الاعتقالات والاهتداء إلى السرفاتي والمقر التقني"لغزا" محيرا بالنسبة للمناضلين فتارة كان يتم إلصاقه بـ"يمين 23 مارس" وتارة بحكايات أخرى.

وماذا كنت ترى أنت بعد مرور سنوات من الحدث؟

من وجهة نظري أرى أن السرفاتي وحوارييه كانوا في حاجة ماسة إلى خلق "أسطورة الصمود" وجعل من المرحومين زروال والسرفاتي "سوبرمانات" يضفي "قدسية" على السرفاتي وعبره على حوارييه للتحكم في المنظمة وإسكات وتخوين أي صوت نقدي يطالب بالمحاسبة ونقد ذاتي على النهج السياسي الذي أدى بالمنظمة قيادة وقاعدة إلى السجن في ظرف زمني وجيز.

من خلال سردكم يلاحظ أن البوليس لم يجد صعوبة كبيرة في تفكيك بنية التنظيمات السرية للحركة الماركسية- اللينينية، فكيف تفسرون ذلك؟

لن أدعي تقديم إجابة جامعة مانعة، لكنني انطلاقا من تجربتي الخاصة وما عايشته من تجارب سأقدم بعض المعطيات التي قد تساعد الباحث أو المؤرخ في فهم بعض الأخطاء التنظيمية والسياسية التي سرعت بنهاية منظمة "إلى الأمام".

أولا أسطورة الصمود:

كان جواب المنظمة على سؤال مصيري يتعلق بكيفية مواجهة الرفاق للتعذيب البوليسي، يتلخص في"الصمود"، وهي كلمة خفيفة على اللسان ومستحيلة ساعة الامتحان.

ودعت المنظمة مناضليها إلى الصمود تحت التعذيب لأن "المناضل المعزول بين جلاديه أقوى من الألم، أقوى من الموت"، وبأنه يتعين عليه "الصمود حتى الموت" حفاظا على سلامة الرفاق والمنظمة، لأن "عذاباته ليست سوى جزء بسيط من عذابات الجماهير".

للحقيقة والتاريخ أبدى العديد من رفاق "إلى الأمام" استبسالا أسطوريا تحت التعذيب وخصوصا عبد اللطيف زروال وعبد الله زعزاع، ومنحوا رفاقهم مدة أكثر من كافية لمغادرة المقرات والإفلات من قبضة البوليس إلا أن ذلك لم يحصل فذهبت تضحياتهما الجسيمة أدراج الرياح.

التصور المذكور للصمود كان جزءا لا يتجزأ من النظرة والتعامل الإرادوي الذي يعتبر أن الإرادة والعزيمة كافيان لتغيير الواقع. فمسألة التعذيب تفوق الخيال وفوق طاقة الإنسان. كما أن تحمله من طرف المناضل إلى ما لانهاية لا علاقة لها بالاستعداد للموت. ذلك أنه لو كان الخيار مابين رصاصة في الرأس وما بين الإدلاء بمعلومات تؤدي إلى اعتقال الرفاق لفضل الكثيرون آنذاك الموت.

لكن ما عاشه مجموعة من قيادي وأطر الحركة الماركسية بالمغرب في سبعينيات القرن الماضي كان تعذيبا جهنميا تعجز كل قواميس الأرض عن التعبير عنه، لأن البوليس كان بإمكانه أن يخضعك لشتى أنواع التعذيب، الذي قد يولد آلاما فظيعة ويترك عاهات دائمة، لكنه في نفس الآن يعمد لإبقاء الضحية حيا، بحيث يصبح الموت أمنية وحلما ورديا يتمناه المناضل ولا يدركه.

وماهي قراءتك لهذه الثقافة الثورية التي تستند على إرادة الصمود؟

حسب قراءاتي فإن جميع التنظيمات الثورية في العالم، كما هو الشأن بالنسبة إلى تجربة جبهة التحرير الوطني الجزائرية خلال مقاومتها للاستعمار الفرنسي كانت تطلب من مناضليها الصمود لمدة 24 ساعة قبل الإدلاء بالمعلومات ريثما يتم إخلاء المقرات وإخفاء الوثائق أو السلاح..

خليني أكمل الأخطاء التنظيمية والسياسية التي سرعت بنهاية منظمة "إلى الأمام"..

تفضل...

تحدثت عن خطأ أسطورة الصمود..

نعم

ثم خطأ الوقوع في الإثارة المجانية..

كيف؟

كان توزيع المناشير يثير انتباه البوليس إلى تواجد التنظيم في قطاع أو مدينة معينة سببا رئيسيا في انطلاق حملة الاعتقالات كما كان الشأن في صيف 1974 حيث تم توزيع منشور يحمل توقيع المنظمة بأحد المعامل بطنجة مما حذا بالبوليس إلى اعتقال عشرات العمال والتحقيق معهم إلى أن تمكن من الإمساك برأس الخيط واختطاف عشرات المناضلين في قطاع التلاميذ والطلبة ولجوء الباقي إلى السرية ..وهو سيناريو كررته"إلى الأمام" نهاية سنة 1975 في عدة مدن وكان وبالا عليها،مما يدل على رؤية سطحية للتعامل مع الواقع.

ثم مرض المحاضر، وأعني به أن المنظمة كانت تحرص بشكل مرضي على الاحتفاظ بأرشيف الاجتماعات والمراسلات الداخلية وهيكلتها التنظيمية، فلما جاءت الاعتقالات لم يجد البوليس صعوبة في تحديد الإطارات الموجودة في حين وجد أغلب الرفاق والمناضلين صعوبة في المناورة وعدم الإدلاء بالمعلومات المطلوبة .

أضف إلى ما تقدم ضعف الإمكانيات اللوجستيكية وتوفير مقرات مناسبة للعناصر التي تكون متابعة، خصوصا بعد اعتقال السرفاتي، إذ أصبح بعض الأجانب المتعاطفين مع المنظمة يتهربون من تقديم الدعم المادي أو اللوجستيكي مخافة اعتقالهم، زيادة على تزايد عزلة التنظيم مع توالي الضربات، الأمر الذي زاد من صعوبات وتعقيدات العمل السري.

في نهاية المطاف لا يمكن عزل الأخطاء التنظيمية لأية منظمة أو حزب عن خطه السياسي، لكن إصرار قيادة "إلى الأمام" على ارتكاب نفس الأخطاء، خصوصا إغراق المدن بالمناشير، في ظل واقع تنظيمي مهلهل، بقدر ما يعبر عن فقر في الخيال السياسي فإنه يستدعي الاستعانة بالتحليل النفسي للكشف عن مدى وجود نزعة انتحارية، بالمعنى السياسي، لدى القيادة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - abdellatif الثلاثاء 22 ماي 2018 - 08:12
a quoi sert de tout dire ca maintenant alors que vous aviez presque tous retourner la veste et vous etes devenu plus royaliste que le roi
2 - ذئب الغابة الثلاثاء 22 ماي 2018 - 08:39
و الآن بعد انهيار حائط برلين، من كان على حق الحسن الثاني أم السرفاتي؟
3 - مهتم الثلاثاء 22 ماي 2018 - 09:02
جوابا عن التعليق رقم 1 أقول: يا أخي لكي تدرك واقعنا الحالي وتؤسس للمستقبل لا بد من فهم ما جرى في الماضي. شعي بدون ذاكرة لا يمكن له أن ييني مستقبله. ماضي الماركسيين بالمغرب هو ملك للشعب المغربي. الكلام عن حقوق الإنسان والكرامة والعدالة هو من نضال هؤلاء الماكسيين حتى ولو أخطأوا في تأسسي فكر "ثوري" حقا وحتى لو أخطأوا في التقدير السياسي وحتى لو لم يفلحوا في هيكلة تنظيمية مناسبة. ويا للمفارقة العجيبة: كيف قدم هؤلاء السباب تضحيات جسام من نضال وسجن ومنفى ثم لم يقطفة ثمارها في الوصول إلى الحكم؟ الآن صاروا شيوخا وعجزة نال منهم السن والمرض وغيرهم حصد ثمارهم. حزب العدالة والتنمية مثلا لم يكلف نفسه هذا العناء ليحصل على السلطة ويبني لبورجوازية إسلامية ويدفع بالبلاد إلى الجحيم. إننا نجني للأسف التقديرات غير السليمة ليسارنا. ليت اليسار يتواضع ويتحد على أسس عقلانية ويخرج البلاد من أزمتها الشاملة. ليته يفعل. ليته يدرك هذه اللحظة التاريخية المتاحة.
4 - ممممم الثلاثاء 22 ماي 2018 - 09:30
اتفقنا معه ام لا فعلى الأقل كان السرفاتي مثقفا اما الزفزافي حولوه إلى بطل همام اما مشبال فاعترف باخطائه و في تلك الحقبة فدول كانت تدوس على معارضين بالدبابات و تقصفهم بالطائرات كما يقع بسوريا
5 - عبدالله الثلاثاء 22 ماي 2018 - 09:54
عندما سألوا المرحوم الحسن الثاني عن سبب اعتقال عائلة افقير رد عليهم
لو نجح له الانقلاب فماذا كان سيفعل بأفراد عائلتي
حتى الجزائر في عهد بومدين كانت تحتضن ثوريين مغاربة دربتهم على الأسلحة و عندما دخلوا للمغرب من أجل الكفاح تم القبض عليهم بسرعة لأنه كان بينهم مخبرين عاشوا معهم في الجزائر لأن هذه الأخيرة كانت تظن بأن إطلاق الرصاصة الأولى سيثور الشعب و لكن المغاربة تطوعوا للبحث على الهاربين في الغابات و كونوا الحياحة حتى تم القبض عليهم
6 - محمد بلحسن الثلاثاء 22 ماي 2018 - 10:18
ورد اسم يونس مجاهد!؟ هل يتعلق الأمر بالرئيس السابق لنقابة الوطنية للصحافة المغربية و قيادي بحزب اليوسفي و عبد الرحيم بوعبيد!؟ إذا كان الجواب هو نـــــــعـــــــــم أتساءل: علاش في يوم 03 نونبر 2011 رفض يونس مجاهد طلبي الخطي لمؤازرتي في فضح الفساد المالي في صفقات عمومية بالملايير (قطاع الطرق السيارة بالمغرب(*)). طلبي الخطي وضعته بمقر النقابة مقابل خاتم النقابة. أيام قليلة بعد ذلك التقيت الرجل صدفة أمام نادي الأشغال العمومية للاستقبال و الندوات بحي الرياض و ذكرته بفحوى طلبي فكان رده غريب ! لعل الخوف و الهلع و الندم على أخطاء فترة الشباب لازالت مخيمة على عقله أو أن المناصب و المال و الامتيازات أحسن وسيلة لتصحيح العقول؟!
--
(*)قبل تقادم الجرائم المالية قمت باللازم بشكاية ها هي بالحفظ عند النيابة العامة بالرباط. أنتظر 13 مارس 2019 القادم للاستفادة من القانون 13-31 المتعلق بحق الوصول إلى المعلومة لتحريك الملف.
ملخص الكلام: أخطاء الشباب ضيعت على الشعب فرص ثمينة جدا
أحمد الله سبحانه و تعالى على ملكيتنا الشريفة.
رحم الله ملكنا العظيم الحسن الثاني و أطال الله في عمر ملكنا المحبوب محمد السادس.
7 - MOWATINA الثلاثاء 22 ماي 2018 - 10:34
بغض النظر عن من كان على حق و من البطل، وحشية المخزن في تلك الحقبة و ما كتبت في تاريخ المغرب من صفحات تجعلنا نستحيي من مواطنتنا
تتجعل من كل نضالي بطل ، دممقرطة اليات الدولة مرت حتما من محاولات كل نضالي دفع ثمن كرامة و نفسية في اوكار كلاب الدليمي وو البصري و من كان يقودهما
8 - محمد بلحسن الثلاثاء 22 ماي 2018 - 10:57
لصاحب التعليق رقم 4 أود أن أقول: السرفاتي رحمة الله عليه كان مثقف و لكن مواقفه و تصرفاته لم تكن منسجمة مع الخطابات الملكية السامية. أما الزفزافي فهو مثقف و مواقفه و تصرفاته أرى أنها نبعت من داخل الخطابات الملكية السامية التي تطرقت للعقول المتحجرة و للرشوة و الحقرة و هدر المال العام. المحكمة ستقول كلمتها. أتمنى له و لزملاءه البراءة أو الاستفاذة من عفو ملكي.
حتى نتقدم و نسير إلى الأمام الصائب علينا أن ننهج اسلوبا تواصليا صريحا و شفافا. أليس كذلك ؟
9 - Grand Homme الثلاثاء 22 ماي 2018 - 14:29
Serfati est un grand homme qui a voulu que le Maroc progresse alors que les autres comme Allal Alfachi ont travaille avec le collonialisme contre le Maroc
10 - ميلود الثلاثاء 22 ماي 2018 - 16:59
إلى محمد بالحسن صاحب التعليق 8
كيف تقارن المستوى التفافي للزفزافي الدي لا يتعدى مستوى الاعدادي بالسرفاتي الدي يعتبر أحد المنظرين للفكر الماركسي اللينيني والدي يعتبر من الأطر العليا للمغرب ما بعد الاستقلال وكان مديرا. المعادن
فهو أول مهندس معدني مغربي
خريج المدرسة الوطنية العليا للمعادن بفرنسا مند سنوات الأربعينيات وما أدراك ما هده المدرسة
انا لست لا ضد ولا مع السرفاتي ولكن لا يجب السقوط في مطب المقارنة مع وجود الفارق
11 - مغربي من بلادي الثلاثاء 22 ماي 2018 - 18:03
طوبى لكل من مر من هذه التجربة الرهيبة بما لها و ما عليها. و الحقيقة أن كل من مروا بها يبقون أبطالا حقيقيين، مهما أخطأوا أو ضعفوا، فهذا هو الإنسان المناضل بعيدا عن التفكير الخرافي أو العدواني. و يكفي أن هؤلاء المناضلين تجرأو على نقد واقع الاستبداد و الفساد و الطبقية، و هو واقع يتبين اليوم كم هي حصيلته ثقيلة و تشد بلادنا إلى الوراء. و هذا هو التقييم الذي يجب القيام به، هذه هي المقارنة. و لعله بفضل تلك التضحيات و النضالات على الأقل صار الشعب المغربي يتنفس قليلا، منذ أكثر من عقدين، وقد تنبه الملك الراحل الحسن الثاني نفسه في أواخر حياته إلى ضرورة إدخال تغييرات هامة على نهجه في الحكم. أما تقييم الأخطاء فهذا سيكون مهما بالقدر الذي يفيد الحاضر و المستقبل.
12 - محمد بلحسن الثلاثاء 22 ماي 2018 - 18:18
إلى صاحب التعليق 10.
شكرا على التواصل عبر هذا المنبر المحترم.
بخصوص المهندس السرفاتي رحمة الله عليه لا أحد يعارض كونه مثقف و مكون أحسن تكوين في قطاع المعادن و خير دليل على ذلك أن توقعاته العلمية بخصوص تواجد مصادر طاقة باطنية بالمغرب تبقى الأقرب للواقع أي لما نلمسه من نتائج ميدانية بعد عدة عمليات تنقيب عن الغاز الطبيعي و عن الذهب الأسود. كان علي أن أتوقف عند هذا الحد عملا بــ "أذكروا موتاكم بالخير" و لكن يظهر لي, رغبة في نقاش صريح و مفيد, لابأس في التعبير على أرى أنها كانت غير منسجمة مع الخطابات الملكية السامية للسلطان محمد الخامس رحمة الله عليه و لجلالة الملك الحسن الثاني رحمة الله عليه جميعها كانت تنادي بالحكمة و بالصبر و بالجدية و بالإبداع و الصدق و الإخلاص و الانتباه من أعداء المغرب. هذا رأيي الشخصي.
بخصوص الشاب الزفزافي (أنا من مواليد نهاية الخمسينات) أعتبره شاب غيور على ساكنة منطقته التي خصصت لها اعتمادات مالية كبيرة و المشاريع لم تر النور. شاب كباقي الشباب يصيب و يخطأ و لكن مع كامل الأسف غياب الأحزاب السياسية و هيئات المجتمع المدني تركته يناضل لوحده. أتمنى له و لزملاءه البراءة.
13 - الحـــــ عبد الله ــــاج الثلاثاء 22 ماي 2018 - 21:53
الشيوعيين الماركسيين لم يقولوا يوما ما بانهم "يناضلون" من أجل رفاهية الشعب، وإنما يقولون بأنهم "يكافحون" من أجل ان تسود أفكارهم الشيوعية الماركسية التي تستعبد الشعوب بالعمل الجماعي في كولخوزات سوفخوزات جماعية تحت سياط "القادة" الرفاق.
والدفاع عن مثل هذا الشخص يعتبر دفاع عن أفكاره ومعتقداته الأيديولوجية فهو يجسد فكر وأيديولوجيا معينة ليست بالضرورة مفيدة وصالحة للشعب.
كما أن مشروعهم الشيوعي لم يكن بالضرورة جيد للشعب والوطن وإنما كانوا "يضحون" من أجل أن يطبقوا أفكارهم سواءا كانت في صالح الشعب او في غير صالحه
ولا يسعني أنا الحاج عبد الله إلا أن أنحني إجلال وإكبارا أمام قبر المرحوم الحسن الثاني الذي نجى الوطن من العصابات الشيوعية المجرمة التي كانت تسعى لاستعباد كافة الشعب وممارسة ساديتها عليه، وما نالت شعوب روسيا وما كان يسمى بالمعسكر الشيوعي سابقا من هذه الزمرة من استعباد وقتل وبطش وتنكيل وتفقير إلا دليل على صحة رؤية الملك المرحوم الحسن الثاني.
مواجهة زمرة الشيوعيين كان لا بد منه وهي التي فرضت على المغرب والنظام ان يعاملها بالمعاملة التي كانت تليق بها ولم يكن بد من استعمال كل وسائل البطش.
14 - ميلود الثلاثاء 22 ماي 2018 - 22:46
إلى محمد بالحسن صاحب التعليق 12
رايك محترم لكن السياقات مختلفان سياسيا وطنيا ودوليا وحتى من ناحية الدوافع
شكرا
15 - citoyen الأربعاء 30 ماي 2018 - 00:42
A .Serfaty reste une figure emblématique de la
gauche marocaine. Aussitôt intégré l’OCP, il a
rédigé le statut du mineur , solidaire avec leur grève
chose inédite à l’ office de la part un HC à l’époque
Amrani . Expulsé pour intégrer l’EMI pour la
.formation des ingénieurs
Parti au Liban pour enquêter sur les massacres
sioniste des palestiniens, solidaire avec leur cause
. pour rédiger un bouquin
Orphelin de sa sœur Evelyne morte aussitôt libérée
.après des mois de détention
Orphelin de ses idées mal acceptées par système
rigide. Il a tenu le coup pour purger une peine de
. 17ans et 8 ans d’exil
Merci Serfaty
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.