24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | مشبال: السرفاتي يهتف بـ"الجمهورية الصحراوية" و"الثورة المغربية"

مشبال: السرفاتي يهتف بـ"الجمهورية الصحراوية" و"الثورة المغربية"

مشبال: السرفاتي يهتف بـ"الجمهورية الصحراوية" و"الثورة المغربية"

تستضيف هسبريس، من خلال هذه السلسلة من الحوارات، المعتقل السياسي السابق محمد الأمين مشبال، الذي حكم عليه بـ20 سنة، في إطار محاكمة الدار البيضاء لسنة 1977، التي حوكم فيها 139 من النشطاء السياسيين المنتمين إلى تنظيمات ماركسية لينينية، كانت تروم تغيير النظام القائم بالعنف، وإقامة نظام جمهوري على غرار أنظمة "الديمقراطيات الشعبية"، التي كانت قائمة في أوروبا الشرقية وبلدان أخرى من قبيل كوبا والفيتنام.

في هذه الحلقات يحكي محمد الأمين مشبال تجربة استغرقت 14 سنة، ابتداء من خطواته في منظمة "إلى الأمام"، مرورا بتجربة التعذيب والانهيارات في المعتقل الرهيب مولاي الشريف والمحاكمة، وصولا إلى الصراعات السياسية داخل السجن، وتفاصيل الحياة اليومية داخل أسوار السجن.

وبقدر ما تنقل لنا هذه الحلقات حجم المعاناة الإنسانية، فهي في الآن نفسه تكشف جوانب مهمة من تاريخ المغرب الراهن، ما زالت في حاجة إلى البحث والتمحيص.

إذن كانت أجواء المحاكمة شديدة التوتر؟

وسجل المحامون في البداية ضرورة علنية الجلسات، لكن الرئيس القاضي أفزاز أجاب بأن الجلسة علنية لكن رد الرئيس جاء مشحونا بالسخرية والاستفزاز، قال إن هذه القاعة هي الوحيدة الموجودة وأنه من العبث محاكمة المتهمين في قاعة الحفلات وكأننا في مهرجان سياسي. كما لم يسلم بعض منهم من التهديدات والمضايقات من رئيس المحكمة نفسه، تمثلت في التهديد بتقديمهم للهيأة التأديبية لأنهم احتجوا على تصرفاته، وكثيرا ما لمح إلى أن المحامين يشاطرون المتهمين ويوافقونهم خطهم السياسي وقناعاتهم وأفكارهم.

صار جو المحاكمة في القاعة أشبه بمسرحية، نشخص أدوارها ونتفرج عليها في آن، أما أفزاز فهو المخرج والمؤلف، ويقوم بدور القاضي ودور النيابة العامة ويعاند المحامين. كان يسأل المتهمين وينتظر الجواب محددا بنعم أو لا، وكان أسلوبه فجا ومسيئا لاستقلالية القضاء.

وقد حدث في إحدى الجلسات أن طلب أحد المحامين من هيئة المحكمة فضل ملف وهام مصطفى بدعوى اختلاله عقليا، لكن الرئيس توجه بالحديث إلى وهام وسأله: هل أنت أحمق؟ ونظرا لحالة الهدوء التي اعترت وهام حينئذ أجابه "لا لست أحمق".

التفت الرئيس بعينية الغائرتين إلى المحامي وكأنه استشعر لذة الظفر: "ألم أقل لك".

لم يكن وهام الوحيد الذي عانى اختلالا عقليا، بل إن الكرفاطي القيادي في "23 مارس" أيضا عانى منه، فبعد الوصول إلى السجن المركزي قام السرفاتي ومريدوه بإجراءات تأديبية في حق الأطر القيادية لمنظمة "23 مارس" التي ظلت متشبثة بمغربية الصحراء كالراحل عبد السلام المودن وعلال الأزهر وعبد العالي بنشقرون، بالإضافة إلى عناصر أخرى "يمينية" كغنو المحجوب وفكاك رشيد، ولعل العزلة الخانقة التي عانها الكرفاطي في السجن وخوفه من الأحكام المنتظرة جعلته يصاب بانهيار عصبي، ولما استدعاه أفزاز للمثول أمامه أجهش بالبكاء وراح يصرخ بشكل هستيري قائلا: "أريد مقابلة جلالة الملك". ولحسن حظه فصل ملفه عن باقي المجموعة وحكم عليه لاحقا بخمس سنوات موقوفة التنفيذ.

تعددت الخروقات في محاكمتنا، وعندما تثار قضية التعذيب ويشتكي أحد المعتقلين بأنه تعرض للاختطاف والتعذيب يجيبه الرئيس بلهجة مفعمة بالسخرية والاستفزاز:

"هل تريد أن يستقبلوك بالطبل والمزمار؟... هل تريد أن يقدموا لك التمر والحليب؟...".

هل تعرضتم للاستنطاق حول قضية الصحراء؟

في أثناء استجوابنا لم تكن قضية الصحراء تجول بخاطرنا، لأنها ستفتح أمامنا طرق مغلقة، لكن عندما جاء دور أحمد بنسعيد ونودي عليه للمثول أمام هيئة المحكمة، أقر بصوت حاد عن مساندته "للشعب الصحراوي" في نضاله "من أجل تقرير مصيره،" وها هو الرئيس يبتسم مزهوا بهذا الاعتراف الذي يشكل إدانة للمتهمين، أما بنسعيد فقد عاد إلى مقعده فخورا باعترافه وكأنه أراد أن يثبت للرفاق أنه مناضل حقيقي رغم انسحابه من المنظمة بعد اعتقالات طنجة صيف 1974، وبقائه مختفيا بأحد مقراتها بالبيضاء زهاء سنة ونصف ينتظر تهريبه إلى الخارج إلى حين اعتقاله. سجل الرئيس هذا الاعتراف بينما هددت النيابة العامة بإحالة قضيتنا إلى المحكمة العسكرية.

كان أفزاز يسأل المتهمين عن موقفهم من قضية استرجاع المغرب لأراضيه الصحراوية، وكان ربما نسي هذا السؤال، فتقوم النيابة بتذكيره به، وقد رفض الدفاع هذا الأسلوب ورأى أنه لا يمكن تحويل المحاكمة إلى محاكمة موقف المتهمين من قضية الصحراء، لأن التهمة غير موجودة في قرار الإحالة، إضافة إلى أن المفروض في أية محاكمة هو النظر إلى الأفعال والوقائع المنسوبة إلى المتهمين وليس مواقفهم لأن ذلك يندرج في إطار حرية التفكير.

في إحدى الجلسات سأل الرئيس أحد المتهمين فأجابه جوابا لم يعجبه، فأمر بإنزاله إلى قبو المحكمة لكن أحد المعتقلين صرخ من بين الصفوف بقوة: "هذه مهزلة".

حدق الرئيس إلى عيوننا بغضب شديد ثم سأل بصوت متفجر: "من قال هذه الجملة؟"

خيم الصمت للحظات على القاعة، ثم أردف قائلا: "إن كنت حقا رجلا فانهض".

كانت هذه العبارة إهانة وتحديا صعبا بالنسبة إلينا جميعا، آنذاك سيقوم الواحد تلو الآخر، وصرخنا في وجهه: "فاشيست.. فاشيست.. فاشيست".

في تلك الأثناء غادر الرئيس القاعة لمدة نصف ساعة، ولما عاد أمر كاتب الضبط بتسجيل جميع الحوادث في محضر الجلسة، وأضاف أنه طبقا لمقتضيات الفصل 342 من قانون المسطرة الجنائية، قررت هيئة المحكمة محاكمة المعتقلين فرادى.

ورغم تدخل الدفاع لإلغاء هذا القرار لأن الملف موحد غير قابل للتقسيم إلا أن الرئيس باستناده إلى سلطته التقديرية رفض طلب الدفاع.

قررت المنظمة إضرابا لا محدودا عن الطعام من أجل"تمتيعنا بحق الدفاع".

في تلك الأثناء أصدرت وسائل الإعلام الرسمية بلاغا يعبد الطريق لما سيصدر من أحكام:

"تتابع بالدار البيضاء محاكمة الأشخاص المتهمين في قضية المس بالأمن الداخلي للدولة والاعتداء وإثارة البلبلة والمؤامرة ضد النظام القائم والتزوير واستعماله في تأسيس منظمات سرية.. ذات أهداف متعددة منها، نشر الماركسية داخل الأوساط الطلابية والطبقات الكادحة وكذا وضع ميثاق بين العمال والفلاحين، وتكوين مجموعات مسلحة ومدربة في مركز عسكري والقيام بأعمال تخريبية من شأنها التطور إلى حرب تحرير شعبية، وذلك بهدف الاستيلاء على السلطة بالعنف، وأخيرا تشتيت صفوف الشعب تسهيلا لدور العدو فيما يتعلق بقضية الصحراء المسترجعة".

استمرت المحاكمة بعد الإضراب؟

استمرت المحاكمة في ظل هذا الجو المخنوق والمتوتر، خضت مع الرفاق إضرابا لا محدودا عن الطعام استمر 19 يوما من أجل تمتيعنا بحق الدفاع، وحينما نوديت للمثول أمام هيئة المحكمة راح الرئيس يوجه إلي الأسئلة المعهودة، فقلت له إني أمتنع عن التصريح وأرفض هذه المحاكمة لانعدام حرية التعبير، كما أنني أقاطع المحكمة، وحينما وصل دور السرفاتي هتف بحياة "الجمهورية الصحراوية" و"الثورة المغربية".

وهل أعلنتم رفضكم لتصريحات السرفاتي؟

امتنعنا جميعا عن الأجوبة على أسئلة رئيس، ما عاد عبد العلي بنشقرون وعبد السلام المودن، وهما عضوان قياديان في منظمة "23 مارس"، فقد أقرا بانتمائهما إليها وأن نضالهما جزء من النضال الشعبي الوطني من أجل إنشاء دولة ديمقراطية، أعلنا بأن الصحراء جزء لا يتجزأ من التراب الوطني المغربي، لكن موقفهما هذا لم يغير من مسار المحاكمة شيئا لأن التأطير السياسي الذي ارتآه السرفاتي خصوصا فيما يتعلق بإثارة الموقف المعارض للصحراء المغربية طغى على كل الأصوات الأخرى داخل المعتقلين السياسيين.

كم انتظرتم لصدور الأحكام؟

بعد مرور سنة تقريبا من الاعتقال، وفي إحدى الليالي الباردة، سننقل إلى قاعة المحكمة للاستماع إلى صدور الأحكام..في الصف الأمامي كان هناك كرسي يجلس عليه كل من السرفاتي والفاكهاني والمشتري. اقتربت منهم. كان السرفاتي يتحدث بصمت مسموع :"لن يتجاوز النظام خمس سنوات لأنه نظام ضعيف خصوصا بعدما استنزفت الحرب في الصحراء معظم إمكانياته الاقتصادية".

بعد ذلك دخل أفزاز القاعة رفقة هيئة المحكمة. شرع يتلو وقائع القضية وحيثياتها، وفي ساعة متأخرة من الليل نطق بأحكام جنونية. سجن مؤيد لخمسة رفاق وأزيد من ثلاثون رفيقا حكم عليهم بثلاثين سنة سجنا. والأغلبية المتبقية توزعت الأحكام في حقها مابين عشرون وعشر سنوات. في حين حصل عدد قليل جدا على أحكام تراوحت ما بين سنتان وخمس سنوات سجنا. وأضاف لكل ذلك سنتين لإهانة الهيئة القضائية.

ساد القاعة كلها ذهول مخيف، أما أنا فقد سمرتني الصدمة. وفي لحظات تعالت الأصوات ووجدت نفسي أقف مع الرفاق وأنشد معهم بصوت قوي نشيد الحركة الماركسية اللينينية في السبعينيات:

لنا يا رفاق لقاء غدا

سنأتي و لن نخلف الموعدا

فهاذي الجماهير في صفنا

ودرب النضال يمد اليدا

سنشعلها ثورة في الجبال

سنشعلها ثورة في التلال

وفي كل شبر سنبعثها

نشيدا يجدد روح النضال

فلا السجن يخيفنا والخطوب

وليس يهدم عزم الشعوب

طغاة النظام مضى عهدهم

وشمسهم آذنت بالغروب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - مغربي الثلاثاء 29 ماي 2018 - 03:32
السرفاتي كان شيوعيا
كملوا من راسكوم ......

و قد تغيرت توجهاته بشكل كبير في 10 سنوات الأخيرة من حياته حيث طالب بملكية برلمانية و أقر بمغربية الصحراء

و سمح له الملك محمد السادس بالعودة إلى أرض الوطن بعدما طرده البصري في عهد الحسن الثاني
بحجة أن والده برازيلي
2 - Ingénieur OCP à la retraite الثلاثاء 29 ماي 2018 - 03:59
Ca me rappelle le bon vieux temps des années 70, où des jeunes se sont sacrifiés pour leurs ideaux. Un peu trop idéalistes, voire des rêveurs, ils ont payé très cher de leur liberté, de leur chair, voire de leur vie leurs positions, qui consistent en la quête d' avenir meilleur pour notre peuple. Quoique je n'étais pas d' accord avec leurs positions, notamment celle relative à la marocanité du Sahara (position de Ila Al Amam. Quant à celle de 23 Mars, elle était toujours patriotique). D' ailleurs, la plupart des survivants de ces militants ont changé leur position par la suite, ont fait leur autocritique et ont fini par reconnaître qu' ils se sont trompés sur cette question. Salutations.
3 - محمد الثلاثاء 29 ماي 2018 - 04:03
كل المشاكل أتت من الشيوعية التافهة، أفكار و خزعبلات كارل ماركس و لينين، للأسف ما زال الطلبة ذوي العقول الصغيرة متأثرين بهذه التفاهات.
4 - مهتم الثلاثاء 29 ماي 2018 - 04:16
شجاعة الأزهر والمودن وبنشقرون في إعلانهم جهارا عن مغربية الصحراء في تلك الشروط هي شجاعة نادرة. قادة 23 مارس لم يمارسوا سوى قناعاتهم على الرغم من الأجواء الموبوءة من قبل قيادة إلى الأمام. الأجواء نفسها سيعيشها مناضلي 23 مارس بالسجن المركزي وبغيره من السجون. من هذا المنير أرفع قبعتي تقديرا لهم واعتبارا. التاريخ وحده الذي أكد صدقية مواقفهم وجرأتها على الرغم من شراسة اضطهاد النظام لهم وحكرة إلى الأمام. وها هي شهادة مشبال تؤكد هذا المنحى. شكرا لك مشبال وتحية تقدير لأخيك سي مومن.
5 - منصف الثلاثاء 29 ماي 2018 - 05:25
قد تكون بعض المواقف خاطئة و لكن في الجوهر فإن هؤلاء الشباب آنذاك جسدوا فكرا و ممارسة خير ما أنتجه الشعب المغربي من أطر و كانوا مخلصين لقناعاتهم بل و كانت لهم شجاعة نادرة لمواحهة الطغيان و أكيد أن تضحياتهم الهائلة ساهمت على الأقل في الحد من ذلك الطغيان و عنادهم كان في الحقيقة لمواجهة و فضح عناد المخزن الذي لم يكن يقبل إلا بالخنوع و الذل ..
ثم في النهاية فإن الأحكام التي كان مفروضا أن تصدر في حقهم و حسب القوانين المغربية نفسها لم تكن لتتجاوز خمس سنوات فإذا بها تصل إلى المؤبد.. خصوصا و أنهم لم يكونوا يوزعون إلا منشورات وتنظيم حلقات نقاش فكرية و تظاهرات ..
و أنا أتابع تصريحات الأستاذ مشبال أطرح سؤالا للجلادين الأحياء منهم و الأموات كيف سمحت لكم أنفسكم بتعذيب شباب بتلك الطرق التي يندى لها الجبين ..عار عليكم في الدنيا و الآخرة ..أما شباب تلك المرحلة فالمجد لكم فقد تحديتم فعلا الآلة الجهنمية للمخزن رغم كل الأخطاء و الأحلام
6 - يوسف بن تاشفين الثلاثاء 29 ماي 2018 - 05:54
تتبعت في الثمانينات من القرن الماضي سلسلة تاريخية لقضية وحدتنا الترابية (الصحراء المغربية) بقلم عبد السلام المودن في جريدة انوال والذي كان ينتمي لهذا التيار ..كان تحليلا علميا مقنعا يصدر من استاذ متمكن
7 - ali الثلاثاء 29 ماي 2018 - 09:05
لنا يا رفاق لقاء غدا

سنأتي و لن نخلف الموعدا

فهاذي الجماهير في صفنا

ودرب النضال يمد اليدا

سنشعلها ثورة في الجبال

سنشعلها ثورة في التلال

وفي كل شبر سنبعثها

نشيدا يجدد روح النضال

فلا السجن يخيفنا والخطوب

وليس يهدم عزم الشعوب

طغاة النظام مضى عهدهم

وشمسهم آذنت بالغروب.
8 - boujmia الثلاثاء 29 ماي 2018 - 09:09
contexte
السياق
تحية للاخ مشبال
قبل كل شئ الاخ او الرفيق مشبال يتكلم على فترة من زمن المغرب
كانت مشحونة
كان عامة المغاربة لا يعرفون شئ في السياسة
الفقر والخبز واتاي هو كل ما كنا ناكل ونشرب
اللحم لا نراه الامن العيد للعيد
في ارجلنا صندالة البلاستيك
وملابسنا كلها من البالي التي كان ياتي من امريكا ونشتريه في لقريعة
نحفض دروسنا عى الشمع
وفي نفس الوقت فئة من المغاربة تمر امامنا في سيارات فارهة
ملابس نقية وغربية
بفضل هاته الفئة من المناظلون التي ضحت بحريتها وصحتها ومسقبلها
ننعم اليوم بشئ من حرية التعبير وحرية التضاهر الخ
لا تنسو ان اطروحة المغرب اليوم
حكم داتي في الصحراء تحت سيادة مغربية هي من افكار الى الامام
مغرب السبعينات اعطى الغيوان المسرح السيني كلوب رؤية افلام ومناقشتها
كنا خلا قين لجو تقافي نضالي كنا سباقين للزمان
بفضل رفاق تقدم المغرب وحتى المخزن وعي بان المعارضة كانت في صالحه
لان البلاد لا تتقدم فقط مع من يقول نعم لكل شئ
وشعاع الشمس ما تخزنو لسوار
9 - ادريس الثلاثاء 29 ماي 2018 - 11:11
كان الناس في ذلك الوقت سُدّج ، ولا يفهمون الكثير في السياسة والوطنية ، فأخذتهم الثيارات الفكرية والفلسفية ودمروا حياتهم بأيديهم…
أما عن السرفاتي فإنه لم يكن مغربيا بل وفد من البرازيل ، وهو يهودي برازيلي ، وسبق له ان طلب الجنسية الفرنسية للبقاء في المغرب في عهد الحماية، لكن الحكومة الفرنسية رفضت طلبه لأنه كان ضد الاحتلال ( كما كان يمثل الوطنية على المغاربة )… وفِي الحقيقة هو ناقم عن المغرب وعن وحدة المغرب وكان يُؤْمِن بانفصال الأقاليم الجنوبية عن المغزب الحبيب…
الحمد لله لأن في تلك الفترة كان في المغرب رجال اوقفوهم وألزموهم حدودهم، وقد جوزوا بما يستحقون.
10 - citoyen الثلاثاء 29 ماي 2018 - 12:45
Merci à Monsieur Mohamed Amine Mechbal
Merci de dire votre vérité sans insulte , ni haine et ce depuis les années de cavale , ou dans le sinistre Derb et pendant le procès de janvier février 1977
Merci à vous tous de nous inculquer le vrai sens de l’engagement et du sacrifice
Merci à Rahal , Zeroaul et Saida nos héros martyrs
Merci à El Bou et Achdini pour leur courage démesuré
Merci pour vos écrits, poèmes et dessin issus du quartier Alif , réquisitoires contre le geôlier et testaments contre l’oubli
Merci à ceux qui ont purgé pleinement ou partiellement leur peine , ou ceux qui ont bénéficié du grâce ou ceux qui ont demandé la grâce
Merci et Hommage à ceux qui nous ont quitté ,El moudden,Maddad ,Fakihani ,El bou,Benzekri ….
Merci à ceux qui résistent encore Zazaa , taiti , el harif , Hilali ……
Merci à vous tous
11 - ALMAADER الثلاثاء 29 ماي 2018 - 15:11
ces Ces sois disant leaders , on lu les creations de certaints penseurs etranger , ils les ont appris par coeur et ils les en tres bien comprises.
qu'ont ils créers ces "leaders" pour leur pays leur "peupl"?? pourquoi toujour lir pour quelqu 'un d autre ??
malheureusement c est l 'hiretage que vous avez laisser pour vous enfants, lire pour les autres au lieu de creer soi meme.
la facilite, le deja prés, l attente l attente l attente que l autre me mentre le chemain.
la preuve de la mediocrite de ces "leaders" ; ils leur afalut toute leur jeunesse pour comprendre la geographie de leur propre PAYS LE MAROC.
TRISTE PERSONAGES TOUS SANS EXIPTION.
MERCI A TOUS.
12 - موحا الثلاثاء 29 ماي 2018 - 17:04
تحية للأخ منصف صاحب التعليق 5 المتوازن و العقلاني فرغم الأخطاء هؤلاء كانوا شموعا احترقت ويشفع لهم اخلاصهم ووفائهم.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.