24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. أسعار تذاكر القطار الفائق السرعة "البراق" .. من 79 إلى 364 درهماً (5.00)

  4. مدينة سلا ترتقي إلى "أمن إقليمي" لمكافحة الجريمة وتجويد الخدمات (5.00)

  5. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | مشبال: سعيدة المنبهي ضحية بيان مساندة "الشعب الصحراوي"

مشبال: سعيدة المنبهي ضحية بيان مساندة "الشعب الصحراوي"

مشبال: سعيدة المنبهي ضحية بيان مساندة "الشعب الصحراوي"

تستضيف هسبريس، من خلال هذه السلسلة من الحوارات، المعتقل السياسي السابق محمد الأمين مشبال، الذي حكم عليه بـ20 سنة، في إطار محاكمة الدار البيضاء لسنة 1977، التي حوكم فيها 139 من النشطاء السياسيين المنتمين إلى تنظيمات ماركسية لينينية، كانت تروم تغيير النظام القائم بالعنف، وإقامة نظام جمهوري على غرار أنظمة "الديمقراطيات الشعبية"، التي كانت قائمة في أوروبا الشرقية وبلدان أخرى من قبيل كوبا والفيتنام.

في هذه الحلقات يحكي محمد الأمين مشبال تجربة استغرقت 14 سنة، ابتداء من خطواته في منظمة "إلى الأمام"، مرورا بتجربة التعذيب والانهيارات في المعتقل الرهيب مولاي الشريف والمحاكمة، وصولا إلى الصراعات السياسية داخل السجن، وتفاصيل الحياة اليومية داخل أسوار السجن.

وبقدر ما تنقل لنا هذه الحلقات حجم المعاناة الإنسانية، فهي في الآن نفسه تكشف جوانب مهمة من تاريخ المغرب الراهن، ما زالت في حاجة إلى البحث والتمحيص.

كيف تم قرار توقيف الاضراب عن الطعام وضمن أية شروط ؟

استمر الإضراب عن الطعام مدة 45 يوما كاملة، وكما أذكر جيدا فابتداء من ثلاثين يوما من الإضراب عن الطعام، بدأت حالة المعتقلين في تدهور مستمر، مما دفع إلى نقلنا إلى مصحة السجن كمرحلة أولى ثم إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة كمرحلة ثانية.

وكانت من النتائج المأسوية للإضراب عن الطعام، وفاة الرفيقة سعيدة المنبهي. فبعد وفاتها والضجة الإعلامية التي تسببت فيها خارجيا وداخليا المرفوقة بنضالات عائلات المعتقلين السياسيين التي لم تترك بابا قد ينقذنا من شبح الموت إلا وطرقته، حضر أخيرا وفد برلماني إلى مستشفى الادريسي وقابل لجنة المفاوضات واتفق معها على تلبية معظم المطالب المادية وفتح باب الحوار لاحقا فيما بقي منها معلقا.

خلال إقامتنا بالمستشفى الادريسي بالقنيطرة علمنا أن المنظمة في السجن أصدرت بيانا خلال الأيام الأولى من الإضراب بيانا باسم المعتقلين السياسيين ورد فيه "أن الإضراب عن الطعام يأتي تضامنا مع الشعب الصحراوي"..

وهل كان إضرابكم تضامنا مع الصحراويين حقيقة؟

ما أعلم أن معظم المعتقلين السياسيين كانوا يعلمون أن إضرابهم هو من أجل تحقيق ظروف إنسانية داخل السجن فقط، ناهيك عن كون العديد من مناضلي تنظيم "23 مارس" المشاركين في الإضراب عن الطعام، كانوا يدافعون عن مغربية الصحراء وعبروا عن تلك القناعة خلال جلسات المحاكمة.

من الأكيد أن من نتائج تشدد وزارة العدل أو النظام عموما وفاة سعيدة المنبهي، لكن مكيافيلية رفاق المنظمة وسعيهم الدؤوب لجعل المعتقلين السياسيين ورقة دعائية تعوض اجتثاث التنظيم داخل المغرب كان الوجه الآخر للعملة.

صورة لبيان صدر في أواخر 1982 يحمل توقيع مجموعة من معتقلي القنيطرة يطالبون فيه بالحق في الحرية

فلقد كان البيان الذي يربط ما بين إضرابنا عن الطعام من أجل تحسين ظروف الاعتقال و"مساندة الشعب الصحراوي" سلوكا غير مقبول أخلاقيا كما أن تكلفته كانت باهظة إنسانيا من حيث وفاة سعيدة المنبهي وأمراض وعاهات لازمت الكثيرين بقية حياتهم.

وهل قدم أحدكم نقدا لهذا السلوك أو على الأقل قدم اعتذارا؟

المؤسف أنه لم يتم تقديم نقد ذاتي أو مجرد اعتذار للمعتقلين السياسيين عن هذا السلوك الأخرق سواء من طرف المنظمة ولا من طرف الرفيق عبد الرحمن نودا الذي لم يشارك في الإضراب المذكور لدواع صحية مزعومة حتى يتمكن من إخراج البيان المشؤوم خارج الأسوار.

لكنكم رغم الوعود التي تلقيتموها من الوفد البرلماني بشأن ملفكم المطلبي عدتم ثانية إلى الإضراب عن الطعام.لماذا؟

كنا لا نزال في فترة النقاهة بالمستشفى، لما أبلغتنا المنظمة قرار خوض إضراب جديد لامحدود عن الطعام ورفعت شعار "الاستشهاد"، بذريعة أنه "لا يمكن الوثوق بالوعود التي قدمتها اللجنة البرلمانية".

يعني أضربتم عن الطعام من جديد للضغط على الإدارة وحسب؟

لأن الإضراب ظل الضمانة الوحيدة لعدم تراجع الإدارة عن تنفيذ الوعود هو الضغط على البرلمان لسن قانون يعترف بوجود المعتقلين السياسيين ويحدد حقوقهم داخل السجون.علما أن مطلبا كهذا كان يهم جميع المعتقلين السياسيين بما فيهم معتقلي الحركة الماركسية الذين حوكموا سنة 1973 وكذا المعتقلين الاتحاديين في إطار"أحداث 3 مارس"، بالإضافة إلى كون تحقيقه أو مجرد التفاوض عليه مع الدولة يتطلب تعبئة ودعم كل القوى الديمقراطية المتواجدة في المجتمع.

فبالنسبة للمنظمة ، فلقد كان في الدرجة الدنيا من اهتماماتها أن يؤدي الدفع بالمعتقلين الذين كانوا في طور النقاهة، في إضراب جديد إلى هلاك العديد منهم، ما دام أن ذلك سيساهم في "تأجيج الصراع الطبقي" و"فضح النظام".

وكيف قمتم بإنهائه؟

أولا يجب أن تعرف أنه كنا حوالي 130 معتقلا بسجن واحد، وهو ما كان يسهل علي المنظمة مأمورية اتخاذ أي قرار بسهولة، مما حذا بإدارة السجون، مباشرة بعد خوض الإضراب عن الطعام في المستشفى إلى تقسيمنا على ثلاث مجموعات: مجموعة أولى تركتها بالسجن المركزي بمدينة الدار البيضاء، وتضم هذه المجموعة جزء من الكوادر الرئيسية للمنظمة والقياديين، فيما تم تفريق باقي الرفاق والمناضلين على سجون تراعي التقسيم الجغرافي الذي ينتمي إليه هؤلاء.

فالمعتقلون الذين كانوا يتحدرون من مدن الرباط والقنيطرة والدار البيضاء والمدن المجاورة تم إيداعهم بسجن "سيدي مومن" نواحي مدينة سطات، فيما تم نقل المناضلين المتحدرين من المدن الشمالية الغربية ومدن فاس ومكناس إلى السجن المحلي لمدينة شفشاون.

استمر هذا الإضراب 17 يوما، قبل أن ينجح الوفد البرلماني بإقناع السرفاتي (الذي بقي معزولا لوحده بالسجن المدني بالبيضاء) بالتوقف عن الإضراب، بعد أن وفروا له إمكانية الاجتماع ببعض القياديين من بينهم المرحومان الفاكهاني وبنزكري، وهكذا تم اتخاذ القرار بتوقيف الإضراب عن الطعام.

ـكيف عرفتم بقرار التوقف عن الإضراب وأنتم مشتتون ما بين ثلاثة سجون؟

لم نعلم بتلك التطورات إلا بعد قيام المرحوم ادريس بنزكري بمعية أحد الرفاق بزيارتنا بسجن شفشاون، حيث طلب منا التوقف عن الإضراب عن الطعام دون إعطاء أدنى تفسيرات واضحة عن دواعي التراجع.

كيفما كان الأمر، وللحقيقة التاريخية يمكن اعتبار قبول السرفاتي لنصيحة الوفد البرلماني المبادرة الوحيدة الجيدة التي أقدم عليها طيلة فتره قيادته للمنظمة، لأنه كان من سابع المستحيلات أن يرضخ النظام ويعترف بوجود معتقلين سياسيين، مما كان سيؤدي فقط إلى هلاك عديد من المعتقلين باعتبار أوضاعهم الصحية المتردية بعد سلسلة متواصلة من الإضرابات عن الطعام.

هل تغير إيقاع حياتكم في سجن الشاون، وهل كانت هناك خصوصية ما في تلك التجربة؟

بدأت العناصر التي كلفتها القيادة التي بقيت في القنيطرة بالإشراف على متابعة وتجسيد نهجها في الشاون تخطط لحياة جماعية على هدى الشعار الذي صيغ في حي "أ"1 المتمثل في النضال والنقد والنقد الذاتي، ثم أخيرا الانضباط.

كان أول قرار اتخذته المنظمة هو عزل رفيقين ينتميان لتنظيم "23 مارس" هما موطا إبراهيم والمرحوم إبراهيم العلمي كانا رفضا رفقة العناصر التي تنادي بمغربية الصحراء داخل التنظيم نفسه المشاركة في الإضراب الجديد من أجل سن قانون المعتقل السياسي، لأنهما لم يقتنعا بجدواه السياسي. هكذا تم حرمانهما من الوجبات الغذائية التي تأتي بها العائلات، كما تمت مقاطعتهما كلاميا وحرمانهما من كتب المجموعة، فاضطرا لفترة طويلة الاكتفاء بوجبات السجن الهزيلة خصوصا أن عائلاتهما تقيم في مناطق نائية.

كما أصدرت المنظمة أيضا قرارا بمنع الاستماع للموسيقى لأن ذلك يمثل "ترفا بورجوازيا"على حد تعبير الرفيق عبد الرحيم الابيض الذي كان يمسك بأنفاس المناضلين التابعين له بقبضة من حديد.

هكذا تم منع تسريب الجرائد والمذياع إلى داخل السجن، وأمام إلحاح الأقلية المعارضة، بدأ الرفاق بتدوين الأخبار التي تروق لهم وتقديم نشرة الأخبار في كل مساء.

بقيت الحياة الجماعية في سجن الشاون على حالها، يفرق الأكل علينا بانتظام، إذ يتكلف كل رفيق بتوزيع وجبات الأكل في مواعيد منتظمة، وأجمل ما في هذا السجن هو الأكل اللذيذ، فلم تعد القطاني الوجبة الوحيدة، وأذكر أنني في يوم كنت أوزع الأكل على المعتقلين رآني سجين من الحق العام كان إلى جانب حارس السجن، فقال له الحارس وهو يشير بأصبعه إلى: "هذا هو كابران الشامبري"، أي فتوة الغرفة.

نظر إلي السجين باستغراب وزم شفتيه، لم يصدق أنني فتوة حينما رأى جسدي النحيف ومشيتي المتعبة، بينما ظللت أضحك حين ولجت غرفتي ليلا وتذكرت ما حدث.فلقد جرت العادة في السجون المغربية أن يكون المسؤول عن الزنازن الجماعية التي يتكدس فيها السجناء مثل علبة سردين (دون أدنى مبالغة) سجين يكون عينا للإدارة وله قدرة جسدية على ضبط النظام داخل الزنزانة ،وبالمقابل يقوم ببيع أفضل الأماكن للنوم مقابل مال أو سجائر ،وأحيانا "يبيع" سجينا جديدا للفتوات الموجودة في الزنزانة ليعتدوا عليه ويغتصبوه ليلا...

بعد مرور الوقت بدأت تلوح أصوات معارضة داخل مختلف الغرف، وتشكلت مني ومن أحمد بوغابة ويونس مجاهد وعبد العزيز الطريبق ورضوان والسبيع والقطيبي ميلود، كسرنا جدار العزلة عن إبراهيم موطا و المرحوم العلمي العربي واكتشفنا طيبتهما وحسن أخلاقهما وتشبثهما العميق بقناعتهما السياسية، فأصبحا عنصرين نشيطين ضمن المجموعة المعارضة التي ستصوغ أرضية جديدة طالبنا من خلالها بإلغاء مفاهيم المركزية والانضباط والاعتراف بالتعددية الفكرية داخل الحياة الجماعية للمعتقلين السياسيين. لكن رفاق "إلى الأمام" رفضوا هذه الأرضية، فبقيت حياتنا الجماعية مشتركة فيما يخص تقاسم الوجبات الغذائية ومطاعة الكتب، وانتزعنا استقلالنا السياسي من التنظيمات المتياسرة، وأخذنا نسرب الجرائد والمراسلات في غفلة عن أعين الرفاق والإدارة معا.

كنا نستعمل "الحقيبة ذات القعر المزدوج" لإدخال قصاصات الجرائد ، وخوفا من تفتيش مفاجئ للرفاق كنا نحرص أنا ويونس مجاهد وأحمد بوغابة وعبد العزيز الطريبق على أن يمكث أحدنا بالزنزانة خلال فترة الاستراحة، ولكن ذات يوم خرجنا جميعا بينما ظل أحد رفاق المنظمة في الزنزانة وحيدا فلم يغتنم الفرصة ليفتش في الحقيبة، مما جعل رفاقه يطالبونه بتقديم نقد ذاتي.

الحياة في سجن الشاون كان لها طعم جميل،من حيث مناخها الجبلي الصحي وقربها من أسرتي بتطوان حيث كان يسهل نسبيا على والدتي زيارتي التي كانت تطلعني باستمرار على أخبار الأسرة وتوفير حاجياتي الضرورية في مدة وجيزة.

وماذا عن متابعة الدراسة الجامعية هل سمح لكم مجددا باجتياز الامتحانات؟

فعلا بعد إضراب 45 يوما عن الطعام بدأت الأوضاع المادية تتحسن تدريجيا إلى أن تحولت ( خصوصا بعد الإفراج عن العديد من المعتقلين السياسيين في صيف 1980 و1984) إلى وضعية " الإقامة الإجبارية " أو أفضل بكثير.

إذن ابتداء من 1978 بدأنا نجتاز الامتحانات ،وعملت إدارة السجون إلى نقلنا إلى البيضاء أو الرباط أو فاس (حسب مكان التسجيل) لاجتياز الامتحانات والإقامة في سجون تلك المدن ريثما تظهر النتائج ويجتاز الناجحون في الكتابي المواد الشفاهية.

فالمواد الكتابية كنا نجتازها داخل السجن وتتكلف إدارة السجون بالتنسيق مع الجامعة لإحضار أساتذة أو موظفين يحضرون الأغلفة التي تتضمن فروض الامتحان ويقومون بالحراسة حتى تمر في أجواء سليمة.أما المواد الشفاهية فكان يتم نقلنا إلى الكليات المعنية ونجتاز اختبار الشفاهي بمعزل عن الطلبة.

شخصيا كنت قد طلبت من إدارة السجون تسجيلي بكلية الحقوق بالبيضاء وفعلا اجتزت الامتحان ولم أتوفق لعدم توفري على المقرر،فقررت حينها تغيير الشعبة والتسجيل في السنة اللاحقة بشعبة الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس.

في طريق العودة إلى الشاون قضيت يوما واحدا بالسجن المركزي.اغتنمت الفرصة للحديث مطولا مع عبد الله المنصوري .تناقشنا حول الأوضاع السياسية بالبلاد وتجربة المنظمة ،فأبدى لي معارضته للنهج السائد فيها الذي يكرر نفس أخطاء الماضي ..بدوري حدثته عن ممارسات الرفاق في شفشاون ،شجعني على عدم مجاراتهم في حماقاتهم لكنه أكد بالمقابل على اغتنام الوقت المتوفر في السجن للتثقيف الذاتي وتوسيع الأفق الفكري للمرء.

ولما عاد عبد العزيز الطريبق ذات مرة من القنيطرة حيث كان يجتاز الامتحانات أطلعني على بعض الأرضيات التي أعدها المنصوري والمشتري التي تعكس وجهة نظرهما في الوضع السياسي بالبلاد وتنتقد نظرية "الثورة في الغرب العربي" ،وتقترح تصورا جديدا للعمل مع الحركة الطلابية والاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

على العموم كانت تلك الأرضيات تنتقد تجربة المنظمة وممارسة القيادة الجديدة من داخل المنظومة اليسراوية ،لكنها شكلت الخطوة الأولى والضرورية في طريق المراجعة وإعادة النظر في المنطلقات السياسية والإيديولوجية للتجربة.

ومن جهة ثانية كان للتحولات في الصين أثر كبير على تفكيرنا، وبداية لوضع الأسئلة، فقد تعاطفنا ـ بخلاف رفاق "إلى الأمام" ـ مع التيار التحديثي في الحزب الشيوعي الصيني الذي قاده دينغ زياو بينغ من كشف الأخطاء الفادحة التي ارتكبت أثناء الثورة الثقافية التي رأينا فيها نموذجا فريدا في مواجهة البيروقراطية وبناء الاشتراكية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مهتم الجمعة 01 يونيو 2018 - 04:43
للأسف أدى جملة من المناضلين ثمن القمع ليس من النظام فحسب بل أيضا من "رفاق" التظيم نفسه. وظلم ذوي القريى أشد إيلاما. المركزية المطلقة والانغلاق الإيديولوجي والسياسي وا؛لام الوردية والجملة الثورية هي من مسببات هذا التحاري والاحتراب الداخلي وهو سبب التآكل في ما بعد والاندثار. تحية لك أخي مشبال. وتحية إكبار لمناضلي 23 مارس في التشبث بقناعاتهم مهما كان الظلم والحكرة
2 - منصف الجمعة 01 يونيو 2018 - 04:49
استشهاد سعيدة المنبهي أو المعاناة القاسية للمعتقلين السياسيين في السجون السرية أو العلنية ليست من مسؤولية هذا الشخص أو ذاك أو مواقف هذا الاتجاه أو ذاك في السجن أو قبل الاعتقال..إن المسؤولية المطلقة تتحملها الأجهزة القمعية التي أستباحت أجساد و أرواح شباب ذنبهم الوحيد أنهم كانوا يصدرون منشورات و ينظمون أنشطة فكرية أو تظاهرات و بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف معهم فإن تلك المواقف و الأنشطة التي قاموا بها لم تكن تستوجب الاختطاف و الإخفاء و التعذيب و أحكام السجن بالمؤبد..إن أقصى ما كان يمكن الحكم به على هؤلاء الشباب هو ثلاث سنوات و في إطار قانون النشر..
دوغول و بعد أحداث ماي 1968 و ما عرفته فرنسا من ثورة عارمة آنذاك لم يشتم و لم يعتقل و إنما قال بأنه يفتخر بشباب فرنسا الذي أيقظ المسؤولين للقيام بواجبهم..
واضح إذا الفرق و لاداعي للمقارنة..
3 - قارئ الجمعة 01 يونيو 2018 - 12:25
للتاريخ. كنت اتناقش مع أحد الرفاق حول عنف وحلقية بعض المناضلين، فقال لي: تصور لو أن فلان (أحد أعضاء إحدى المنظمتين) وزيرا للداخلية، فإن المغاربة سيحنون لعصر أوفقير. مع الأسف، كثير من التضحيات ذهبت هباء بسبب بعض العقليات الضيقة (في إلى الأمام و23 مارس معا)
4 - abdellah الجمعة 01 يونيو 2018 - 12:39
لبعض الأشخاص الذين لم يفهموا طبيعة الصراع السياسي أنذاك
الصراع كان على الاختيارات الكبرى للبلاد وبالتالي طل طرف يبحت عن استئصال الطرف الثاني وأعتقد لو استطاع اليسار الراديكالي أن يجد موقع قدم لحول المغرب الى بركة دم باسم الثورة الحمراء والحمقاء في نفس اليوم؟
5 - sami الجمعة 01 يونيو 2018 - 13:12
الا ترى معي انك عذبتم انفسكم في الدنيا من اجل افكار لا تستحق : الماركسية اللينينية الالحاد كره قيم الدين الاسلامي... يعني عشتم حياتكم معذبين وفي ضلال مبين وتظنون انفسكم تحسنون صنعا.
في النهاية ماذا استفدتم. لا شيء سوى عمر شباب ضاع تعذيب مرض الوالدين ضياع فرص العيش الكريم ...ثم التراجع عن افكار بالية لا تصلح لمجتمع مسلم.
انا المطالبة بالحرية والعدالة من منطلق ارضية اسلامية حتى لا اضيع ديني ودنياي واخرتي
انشري هيسبريس
6 - متعاطف الجمعة 01 يونيو 2018 - 15:22
من الثوابت السياسية للمنظمات الماركسية اللينينة هة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ، وهو موقف تقدمي يعبر عن الفهم السليم والعلمي لمسالة القوميات والأمم ، وهذا ما عبر عنه المؤثمر الخامس عشر المنعقد سنة 1972 باعلانه التضامن مع مايتعرض له الشعب الصحروي من ظلم وتسلط من طرف النظام القائم. اذن الموقف من قضية الشعب الصحراوي مسألة مبدئية وتنسجم طولا وعرضا مع المرجعية الايديولوجية.
7 - ولد علي الجمعة 01 يونيو 2018 - 16:49
احسنتم هذا هو جزاء الخائنون لوطنهم المؤبد او الاعدام
الشعب يكافح ويناضل من اجل بلده لا يريد ان يرى الخائنون امامه
8 - الحــاج.ع. الله الجمعة 01 يونيو 2018 - 19:51
ملاحظة هامة أريد أن أشير لها
كنت سأنجر الى مستنقع هذه المنظمات التي كانت تسوى "الى الأمام و23 مارس" لولى واحد السلخة (الطيارة والشيفون و..) في كميسارية بني ملال التي امتدت علي 3 أيام وليالي، وكنت سأكون من "رفاق" هذا الشخص في السجون لولى تدخل شقيق والدتي (خالي) الذي كان يعمل في ذالك الوقت ضابط في الجيش، وذالك خلال بداية سنوات الثمانينيات الماضية بعدما غرر بنا بعض أصدقاء السوء لحرق داخلية إعدادية ابن سينا في بني ملال التي كنا نبيت فيها ونأكل ونشرب فيها وتأوينا، من حيت حرضنا بعض "الرفاق" السوء الكبار على إضرام النار في (الناموسيات د البونج) كنوع من أنواع "النضال" إلا أن البوليس قفل علينا قبل ان نهرب الى قورانا ودواويرنا وجمعنا وزج بنا في الكوميسارية لتبدأ وجبات العصا على مدى ثلاثة أيام التي كانت ربما ستمتد لعشرات السنين لولى تدخل الخال وفك سراحنا جميعا حيث كنا 7 تلاميذ
هذا فقط لكي يعرف الجميع بانك يمكن ان تصبح "مناضل" كبير دو سمعة كبيرة مع ماضي سجني يرقيك الى مصاف الرفاق الكبار .. فقط بحرق مانطا او ناموسية الداخلية وتكون سبب بقائك في السجن لسنوات طويلة، دون ان تحتاج لإنفاذ شعب ولا لبطولات
9 - الحــ عبد الله ـــاج الجمعة 01 يونيو 2018 - 21:07
تحية لكل رجل أمن ومخزني ومخابراتي وسجان ساهم في إنفاد الوطن من مما كـان يضمره مثل هذا الشخص الذي كان مسخر من القوى الانقلابية في محيطنا.
وبعد مرور سنين طويلة وظهور حقيقة فشل المشروع الذي كانوا يسعون لتطبيقه، إلا أنه لا زال هناك من يلقي "التحية النضالية" على مثل هذا الشخص وكأن والوقائع والنتائج الاقتصادية والمعيشية التي حصدتها البلدان التي تسلط عليها البلاشفة لم تكفي
كان سيكون المغرب ملحقة يتحكم فيها بوخروبة والقذافي وعبد الناصر وكل العساكر الأميين لانقلابيين الذين وصلوا الى السلطة عن طريق العنف والخداع والغدر وليس عن طريق الجماهير
وماذا حققه البلاشفة والقومجيين في سوريا والعراق ومصر وليبيا والجزائر؟
بمعنى أشنو حققو ما حققناهش حنا؟
نحن أحسن منهم
ليس لدينا بترول ولا غاز وقام النظام بسن سياسة سدود أتبتت نجاعتها في حين فشلت مشاريع الأخريين
أسسنا لتجربة فلاحية كبيرة وحافظنا على وحدة ترابنا ووطنا
فهل كان هاذ البراهيش سيحافظون على الوحدة الترابية الوطنية لو تمكنوا من اغتصاب السلطة بمساعدة انقلابي العسكر ؟
لا طبعا سرعان ما سينقسمون الى تيارات و فصائل ثم الى حرب أهلية ثم سينتهون بتفكيك الوطن
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.